الحلقه الثانيه(زواج من طرف واحد)

1513 Words
جذبها علي الدرج بكل قوته بينما هي تبكي وتترجاه بكل ما لها من طاقه ان يتركها ويسمعها مليكه بصراخ:علشان خاطري استني اسمعني يا ادهم لم تزور الرحمه قلبه ذلك الوقت ليذهب لسيارته يدفعها بها بعنف مغلقاً الباب تكورت علي نفسها تحاوط معدتها بكفيها وكأنها تحميه فهي لا تعرف ماذا يريد اباه ان يفعل به ولكن تلك النظره التي لمعت في عيناه لا تبشر بالخير لتهتف حين دلف للسياره يجلس بجانبها:احنا رايحين فين يا ادهم لم يعيرها انتباه ولا لكماتها الخائفه وانفاسها التي تخرج لاهثه متسارعه قاد السياره بعنف بينما انكمشت أكثر بعدما لاحظت انها خرجت بدون حجابها لتنظر له ب**ره بالتأكيد لم يلاحظها فماذا فعلت ليتنازل عن رجولته وعفته كذلك حين اخرجها بدون ما يستر شعرها وحرمتها مضي القليل من الزمن بالتأكيد أثر الطريقه التي يقود بها لتوقف امام مشفي جعل قلبها يصرخ فزعاً حين استنتجت ماذا يريد ان يفعل بها حبيبها الذي احبته وصبرت لاجله أملاً في ان يعشقها استدار لها يجذبها لتجلس ارضاً مسرعاً اسفل قدماه قائله بترجي:لا ونبي يا ادهم ابوس ايدك متعملش فيا كده لو عايز انا همشي مش هتشوف وشي تاني بس ونبي ما تعمل كده ونبي يا ادهم علشان خاطري افتكر اي حاجه حلوه عملتها وبلاش تعمل كده زفر بضيق وهو يمسك مع**ها يرفعها عن الارض ليردف بصوت اشبه فحيح الافاعي:حذرتك انتي الي مصدقتيش حاولت كثيراً اخباره بأنه حدث دون إرداتها عن طريق حديثها السريع الغير مرتب لكنه سحبها خلفه غير عابئاً بما تردف دلف للمشفي ليصرخ عايز دكتور نسا حالاً صرخت وهي تراه هكذا كما لو انه اسد غاضب يريد التهام كل من يعترض طريقه ويعوقه ان يصل الي هدفه ثوان وحضر طبيب نسا عند اخباره ان ادهم البرنس قد حضر ويناجيه فلبه خوفاً علي عمله ألقاها ارضاً يصرخ بالطبيب الي في بطنا تنزلهولي حالاً ابتلع الطبيب غصته يريد اخباره بأن تلك العمليات غير مسموح بها هنا فقد وصي اباه الدكتور سامي ان لا تجري تلك العمليات لكنه خشي ان يفعل فيحرم من عمله لذلك اومأ بهدوء يأمر الممرضين الذين ينظرون لتلك الماكثه ارضاً لا حول لها ولا قوه بشفقه جذبوها من زراعيها بينما تصرخ وتقاوم تترجاه لاخر مره ان يسمعها تترجاه تخبره بصراخها ان ما يفعله الان سيقضي علي كل شىء كل شيء تحاول اخباره انها لن تكن مليكه الذي يعرفها ان حدث ذلك لتكون اخر كلماتها والباب يغلق امام عيناه: انا بكرهك بكرهك يا أدهم عاد صباحاً الي الفندق علي امل انها قد ذهبت ليدلف للغرفه الخاصه بهم وقبل ان يستدير يغلقها وقعت عيناه عليها تنام بهدوء اغلق الباب ببطىء خوفاً ان يوقظها فلا يدري ما ستكون رد فعلها بالتأكيد ستتهمه بالغدر والخيانه وانها تريد الطلاق والرحيل ولكنه سمح لها فلما لم تذهب هل لم تعرف الطريق ولكن نفض تلك الافكار حين نفي برأسه يحاول بترها تماماً متوجهاً للأريكه المقا**ه للفراش يستلقي عليها لينعم براحه قليلاً جلس وجعلها تجلس علي قدمه مقبلاً وجنتها برقه قائلاً:متزعليش لمعت الدموع في عين الطفله قائله ببرائه جعلت قلبه ينهار:هي ماما بجد مبقتش بتحبني ابتسم رغماً عنه يمسح دموعها للمره الثانيه قائلاً: لا طبعا ماما بتحبك وبتحبك اووي كمان بس هي تعبانه الفتره دي شويه ولازم نستحملها ومنقولش قدامها انها وحشه وإلي كده هنتعبها أكتر أومأت الطفله بهدوء وهي تخبر اباها: طيب هي كده مش هترجع تلعب معايا زي الاول وتضحكلي ولا هتفضل تعبانه اغمض عيناه يحاول التماسك ولا ينهار امامها قائلاً:لا هترجع طبعاً يا حبيببتي بس هي محتاجه وقت يا لولي لمعت الدموع أكثر بعيناه حين هتفت بحزن:ماما مبقتش بتقولي يا لولي بهدوء عانق كف الصغيره قائلاً:امال بتقولك ايه رفعت عيناها الداميه اليه اثر بكائها تنظر له ببرائه حزينه مخذوله: يا عليا او يا بنت حازم تن*د حازم بعمق ليردف :طب ما انتي اسمك عليا وبنت حازم فعلا ايه الي مزعلك يستي غضت بصرها عن ابيها بنظره يائس وكأنها تخبره انه هو الاخر لم يستطيع فهمها -لا بقولك ايه هتزعق وتعمل نفسك زعيم عليا يبقا بلاها والي يحصل يحصل بكل وقاحه هتف:شكلك هتموتي ويحصل زفرت بغضب مكتوم لتردف محزره:انت انسان قذر وقذرتك دي يا ريت تخليها لنفسك فاهم ابتسم بغرور يخبرها:ولو مخلتهاش لنفسي عادت تعقد زراعيها امام ص*رها قائله بشراسه:هبلغ عنك واقول انك هددتني علشان كده سبتك تهرب علشان متأذنيش او تأذي حد من المرضه ابتسم بتلذذ علي تحديها وافكارها المحدوده ليردف:بس هكون بره مش هيعرفو يوصلولي اوعدك ض*بت جانب ص*ره بقبضتها لتردف بضيق:مستفز لتتركه وتخرج صافحه الباب خلفها لتجعله يقهقه علي تلك المجنونه فكيف تعالج المجنانين وهي اولهم انتظرها بالخارج ليجدها تخرج بعد اتمام العمليه بنجاح ولكنه لا يعلم ان النجاح سيكون اكبر فشل في حياته اقتربت منه بضعف تساندها احدي الممرضات ليتقدم هو يمسك بيدها ولكنها امتنعت حين ارتدت للخلف بنفور لتردق:لو سمحتي ممكن تجبيلي تا**ي لا يعلم ما هذا الشعور الذي يشعر به هل ذلك ندم لا بالطبع لا فما فعله هو الصحيح ليتقدم منها محاولاً جعل نبرته التي ترتجف حاده: يلا بطلي دلع نظره واحده من عيناها الداميه التي تقص له كم باتت تكره جعلته ي**ت تماما فقط يحلق بها لم ينتظر قليلاً الي وهو يحملها رغماً عنها لم تقاوم فقد باتت اضعف من مقاومته فقد كانت بكامل صحتها ولم تستطع اذن الان ستحاول خرج بها ليضعها بالسياره بجانبه واستدار يحلس بمكانه من ثم قاد السياره مسرعاً هو لا يعلم ماذا يحدث إذا جرح حواء لا يعلم ان حواء تسامح وتغفر إلا اذا حدث ما لا يطمأنها بعد الأن فكيف ستنتقم حواء توقف بالسياره امام المنزل وقبل ان يردف بكلمه واحده ترجلت تركض للداخل بينما يجلس الجميع لحق بها ادهم مسرعاً فقد ظن انها ستخبر والده بكل شىء ليجدها تتوسطهم لتردف مسرعه:عمي انا عايزه اطلق علشان خاطري طلقني منو هرولت لها كل من رغده وهيام والده ادهم بينما هب كل من حمزه وسامي والدهم مصدومين من هيئتها لتكمل هي:ارجوك يا عمي لو لسه بابا ليه خاطر عندك تطلقني وتمشيني من هنا ابوس ايدك يا عمي وتقدمت تمسك بيده تكاد تقبلها كل ما يحدث هذا كان بمثابه صفعه جعلته يشتعيد وعيه ليفيق أكثر حين تحدث اباه:اتدي يا مليكه يا بنتي وفهميني ايه حصل توقع انها ستخبره الان بكل شىء ستقص عليه ماذا فعل بها ذلك المختل وكيف قتل طفله بداخلها دون رحمه او شفقه ولكنها خالفت توقعاته وهي تصرخ بهستريا: مفيش معملش معملش انا الي وحشه انا عايزه امشي انا عايزه اطلق عايزه امشي من البيت ده لم يتسطيع تصديق ان هذه هي مليكه الهادئه التي تخشاه لم يراها يوماً بتلك الحاله فدائما يراها هادئه مبتسمه مطيعه والأن ماذا **ت الجميع حين اردف ادهم بكل هدوء: انتي طالق لم يص*ر اي صوت وقتها سوا صوت شهيقها الذي يعبر عن كم جرحها لتنهض مسرعه تخطي خارج القصر ليتبعها رغده وهيام أما ادهم فخطي يصعد غرفته بهدوء ودون كلمه اخري ولكن قاطع سكونه اباه حين ناجي اسمه: ادهم تصلب بمكانه دون ان يلتفت له ليهتف:مش عايز اتكلم مع حد ولا حد يكلمني سبوني في حالي كان ليتحدث سامي معنفاً ياه ولكن سبقه حمزه حين أمسك بيد والده ينفي له برأسه ان يتركه الان لخضع سامي لحمزه اخيرا ويكمل ادهم خطاه فتحت عيناها بهدوء ليصب نظره عليه مباشرتاً وهو ينام علي الاريكه بهدوء لتنهض مسرعه تدلف للمرحاض قبل ان تفقد اعصابها وتصرخ به ان ينهض ولا ينام بهذا البرود وكأنه لم يفعل شىء لتصفع الباب عن قصد ان تيقظه وهو كذلك حين انتفض ينظر حوله كالمجنون ليدرك اخيراً ان ما حدث هو من قبل تلك الغ*يه زوجته نهض يمط جسده الكبير ب**ل يريد ان ينام أكثر بغض النظر عن ما ينام عليه فقد ينام نصف جسد والنصف الاخر علي الهواء تلك الاريكه المزعجه ولكنه الفراش امامه فارغ هب واقفاً يقترب منه ما ان وصل اليه ينام حتي أتاه صوتها: رايح فين لم يعيرها انتباه وهي يلقي بجسده فوق الفراش ليزفر براحه قائلاً:هنام عقدت زراعيها امام ص*رها قائله بضيق:والله مكانك مش هنا مكانك ده مكاني واوعي عايزه انام تاني الأن ماذا يفعل اذا رفض فستعود لكلامتها الشهيره انها تريد الذهاب والطلاق وهذا الهراء وإذا قبل الوضع ونهض فسيتعب كثيراً فهو متعب يريد قصت من الراحه ليردف حين لانت نظره عيناه:انا تعبان ومش قادر جسمي وجعني من البتاعه دي معلش سبيني انام شويه صغيرين بس ماذا تقول امام هذه الكلمات الرقيقه ولكنها قررت ستقبل لكن مع بعض التحفظات:خلاص نتفق تململ علي الفراش قائلاً:علي ايه غاده بغرور:انا انام عليه بليل وانت بالنهار اعتدل مسرعاً يردف بذهول:نعم يختي وانا هفضل صاحي طول الليل حارسك ولا حاجه غاده وضيقت عيناها تنظر له بغضب:والله الي عندي قولتو يريد ان ينام وينهي تلك الثوره من الحديث التي خلقتها مجنونه لابد من علاجها بدأ يشك ان يوجد إليها انفصام شخص يأبي وشخص يرفض ليهتف:ماشي ممكن بقا انام استدارت تذهب ولكنه اسرع يمسك مع**ها قائلاً بلطف:علفكره انتي طيبه اوووي سحبت زراعها منه بهدوء لتردف:للأسف من ثم تابعت خطاها للمرحاض مره اخري لحقت بها رغده وهيام لتردف هيام بقلق:استني يا مليكه يبنتي فهميني ايه الي حصل استدارت لهم تصرخ بهم ان يتراجعو :ابعدو عني انتو ايه مش بتفهمو انا همشي لوحدي ملكوش دعوه بيا انا بكرهكم بكرهكم كلكو توقفت رغده وهيام بصدمه مما تتفوه به مليكه فكيف يتحول الانسان مش شخص لطيف الي شخص كالوحش الهائج اكملت طريقها مستغله ذهولهم لتوقع سياره اجره تستلقي بداخلها وتذهب مسرعه خرجت من جامعتها بإرهاق فمضي كثير من الوقت ولم يمر اي سياره اجره فقد انهكت اليوم ولم تعد تحتمل فقررت السير قليلاً الي ان تجد سياره ليوقفها صوت قائلاً:انسه هاجر توقفت بمكانها وهي تري ابراهيم رفيق اخاها تيم يقف بسيارته امامها لتردف بتفجأ:ابراهيم توقف بالسياره وثوان وكان يقف هو بشخصه امامها ليردف:ازيك يا هاجر ابتسمت بستحياء هاتفه:الحمدالله ازيك انت يا ابراهيم ابراهيم:بخير طول ما انتي بخير هاجر ببتسامه خجوله:دايما علي الطرف الاخر ض*ب مقود السياره بعنف قائلا بتوعد:ماشي يا ابراهيم .........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD