في المكتب صباحاً بضجر تام وبقلة حيلة تتحدث مروى على الهاتف مع سارة وتدور في كرسيها خلف مكتبها تارةً تتوقف ساكنه وتارةً تكمل اللف والدوران به قالت مروى بغيظ مشتعل تعرب عن مدى تشتتها (ياإللهي ياسارة انه لايكل ولايمل يوميا يرسل الصور الي وكاننا زوجين لم تفرقنا الايام ولا السنين ) جاءها صوت سارة مستفز لعوب وهي تسأل (أصوره جميله ...) فتهدر مروى بحنق مهزوز (ساارة بلله عليك الأمر جدي ) تعود مروى للدوران بكرسيها وهي تطلب برقه وصوت حاني (اريد احد خطوطك حاليا فانا اخشى ان اشتري خطاً جديدا باسمي او اسم جدي فيستطيع ادم الوصول اليه ) تستغلها سارة وهي تناغشها باستفزاز (وماذا عن صوره ) فتعود مروى للصراخ بها هادرة (ساارة) وقد توقفت بالدوران عن الكرسي وبات مكتبها خلف ظهرها وارتاح رأسها على رأس الكرسي وكأنها ترمي هموهما خلف ظهرها (لقد تجاوز حدوده معي وبات الموضوع خارج عن سيطرتي ... اخشى ان

