عندما نزل علي من منزل مروى اتجه الى الباب المقابل لداره وقف قليلا على عتبة الباب متردداً ان يطرق الباب ...لكنه حسم أمره سربعا وطرق الباب فمروى وحيدة في الأعلى ويحتاج لاحد ان يبقى معها وخاصة أن والدته والخاله ام معتز في السوق ابتعد ينظر الى الارض مطرقاً بينما ينتظر الاجابه ثانية وثلاثه واربعه مرو قبل ان تفتح فتاة صغيرة الباب هيئتها لطيفه فسألها علي بلطف بعد ان طال تحديق الفتاة به (مرحبا انستي ... هل سارة موجودة) تشبثت الفتاة بالباب وكادت تسأله بتحقيق عن هويته وو لكن الصوت الحانق العالي من خلفها جعلها تبتسم بغباء وحرج (فرررررح أين حمالتي ) اتسعت عينا علي الذي يقف على الباب اتساعاً غ*ياً وشعر بالحرج فقالت الفتاة الصغيرة بتلعثم (من أنت .... ) يستدير علي معطيا ظهره للفتاة وهو يقول بحرج وغيظ (ياصغيرة اين كبيرك لأتحدث معه ... أين امك) تهز الفتاة راسها وقدمها ومازال صوت سارة يردد حانقا ب

