(تبا لذلك الرجل ماذا يريد منها .... ) مازالت مروى شاحبه يديها تتعرق وقلبها يتخبط بعنف داخل ص*رها ... انه يتلاعب بها وبمشاعره وماتغيبه اليوم عن الجلسه الا ليحرق كبدها وروحها اكثر بتلك النار التي لم تنطفئ منذ اعوام غير تلك الحجج التي قدمها والتي لاتعرفها ..يريدها في بيت الطاعه انه حقود ويريد ايذاءها فلا يسرحها بالمعروف سيجرها من جلسة الى جلسة ولن ترتاح هي ولن يفعل جدها وصل جدها أخيرا بعد ان فاته جلسة النطق فقد تأخر في الطريق وزحمة السير وهاهو يرى حالة حفيدته السيئة وهي تحدق بالفراغ بنظرات تائهة وكأنها سلبت الحياة وبريق الحريه سأل الجد علي بتوتر وحالة مروى لم تخفى عن عينيه (طلقها ياعلي) **ت علي بينما المحامي فضل الانسحاب وقد اتفق مع علي على ايجاد الحلول والذرائع في حال تعقدت الامور اكثر ملس يحيى وجه مروى الشاحب وهو يسألها برقه تنبض خوفا (مابك ياصغيرتي .. هل تم الطلاق؟ ) فيجيب عل

