استدارت ببطء وهي تتنفس بالاضطراب قبل ان تتوسع عينيها اكثر وتتراجع للخلف بصدمة شديدة وهي تقول في نفسها بهلع :" لا... لا لا ليس هو ليس هو هذا مجرد كابوس كابوس مرعب سينتهي الا وفورا " تراجعت للخلف بخطوات مرتجفةحتى التصقت بالجدار الذي خلفها
ام خو فقد رمش بصدمة وتراجع للخلف خطوة بعدم استعاب وهو يردد في نفسه :" لا ليست هي مجددا ليست هي وا****ة "
انه يحارب كل ليلة بل كل ثانية من حياته لكي يخرجها من عقله ليست هي
تلك اللعينة الخائنة التي امامه الان سلبت لبه وقلبه وعقله وايضا دمرت شرفه وثقته بنفسه ...ليس مجددا لم يتوقع لقائها بهذه الطريقة العارهة الخائنة لي بلدها قبل ان تكون خائنة له هو بنفسه
بخطوة واحدة واثقة كان يقف امامها مباشرة وهو يرفع قبضة يده الحديدية ويشدها حول عنقها يضغظ بكل قوته عليها
اغمضت عينيها بقوة تحارب لكي تتنفس استسلمت للحظة قبل ان تستعيد رباطت جأشها لتنهر نفسها داخليا وهي تقول :" نتظري لحظة اين ذهبت كل ثقتك كل ايمانك بذاتك اين انت وا****ة يا ميس"
فتحت عينيها الغابوية ببرود شديد لترفع قدمها وتضرب ابطه ثم تنقلب بسرعة في الهواء وتضرب راسه لترديه ارضا
طبعا كل هذا حدث في لحظة سهو منه فهو لم يصبح العقيد الاول في الجيش من فراغ نظر لها بصدمة وهي تقف بهدوء وتعدل ثيابها لتقول ببرود كبرود صحراء سيبيريا الروسيا :"اياك ولمسي مجددا "
توسعت عينيه بدهشة وصك اسنانه بقوة الع***ة من تظن نفسها تدارك نفسه للحظة ليقول في نفسه:" انتظر لحظة مالذي احضرها الى هنا ؟؟
قبل ان يفتح فمه ليكلمها كان ادهم يركض لهم ويقول بهلع : "ميس هل انت بخير "
اقترب منها يرفع راسها ليرى اصابع اسوار مرسومة بوضوح حول رقبتها مرر يده بلطف عليها وهو يقول بغضب :" تبا لك هل جننت يا اسوار هل تفعل كل هذا فقط لانها تاخرت عن موعد بدا تدريب للعلم فقط خالد من استدعها لقد كانت اول الواصلين "
عذرا هل راى اي منكم اسوار اووووووووه تبا..انه في السماء السابعة من الجحيم عينيه مسلطة تماما على يد ادهم التي تدعك رقبتها بحنو
كل شئ اصبح احمر هو في اقصى مراحل غضبه ولكن مهلا من يقصد بميس هل غيرت اسمها لكنها لم تضف تغييرا كبيرا عليه اليس اسمها من الاساس هو ميساء او ليست متحجبة مالذي حدث لها الان
افاق من شروده على ادهم الذي كان يقول لها بلطف :" "اذهبي لي الركض سوف نبدا التدريب حالا "
هزت راسها بصمت ونظرت الى اسوار بحقد يشع من عينيها واستدارت لتخرج ببرود بينما نظر ادهم الى اسوار وهو يقول بغضب :"هل جننت يا اسوار حبا بالله هي ليست ضمن المجندين بالاجبار... افهم هذا ميس حالة خاصة جدا لقد تقدمت بمحض ارادتها والإضافة الا كل هذا هي نابغة والعروض التي قدمت لها من الدول الاوربية مغرية لحد الجحيم انا لا اريد لها الانضمام لاي جيش اخر غير جيشنا انت بتصرفك هذا سوف تجعلنا نخسر نالغة في مجال الحربي مثلها وليس اي مجال انه مجال التكنولوجيا صديقي"
رفع اسوار حاجبه ونظر نحو ادهم ببرود وهو يردد في نفسه:" منذ متى اصبحت تلك الحقيرة نابغة لقد خدعة الكل سوف يريها حالا "
تحرك بسرعة الى مكتبه دون الرد على ادهم فتح بسرعة الخزانة التي يحتفظ بها باهم بحوثه وسحب منها ملفات عديدة وعدة اوراق ثم تحرك بسرعة الى مكتب المارشال هيثم مكتب مديره
دق الباب باحترام ثم دخل بهدوء بعدما ادى التحية العسكرية ليقول هيثم باستغراب :" "اسوار؟؟ "
نظر له اسوار ليقول بثقة :"سيدي هناك خائن بالقاعدة"
توسعت اعين هيثم بشدة وهتف بصدمة وهو يقف من على كرسي مكتبه : "كيف من يتجرى على فعل هذا "
اخرج اسوار الاوراق من ملفاته وهو يقول بحقد: "انها واحد من المتدربات من الفوج الجديد سيدي "
اخذ هيثم الاوراق بسرعة وطالعهم قبل ان تتغير ملامح وجهه للبرود تماما ويقول بهدوء مريب :" "اووه ميس فهمت "
نظر له اسوار بترقب من ملامحه المتغيرة قبل ان تتوسع عينيه بصدمة ثلاثية الابعاد وهو يرى هيثم يحرق الاوراق التي احضرها له ويرميها بسلة المهملات بجواره
نظر له اسوار بصدمة شديدة ليقول هيثم ببرود وهو يرفه راسه بتحدي:"لنتفق على شئ يا أيها العقيد اسوار "
نظر له اسوار بغير استوعاب ليبتسم هيثم ببرود ويقول "ميس خط احمر بنسبة لك لا تقترب منها ولا يهمك ان كانت خائنة ام لا ....هي حالة خاصة جدا ستعرف اسرارها في الوقت المناسب واتمنى حتى تلك لحظة الا تقترب منها لانه صدقني لن اتردد في طردك او تصفيتك هذه المرة "
توسعت اعين اسوار بصدمة شديدة ليقول :"ولكن سيدي هي ......"
"تفضل سيد اسوار ولا تنسى ما قلته لك ابتعد عن ميس "قالها هيثم ببرود وهو يرمق اسوار بنظرات غامضة جعلته يقطب حاجبيه بالاستغراب ليقف ويئدي التحية العسكرية ليخرج من المكتب هيثم الذي جلس على كرسيه بالانهيار وهو يمسح وجهه وهو يتمتم لنفسه : "عليك الابتعاد عنها يا اسوار يكفي ما فعلته بها قبل سنوات "
دخل للمكتب ليرضخ بابه بكل قوته كيف... كيف حدث كل هذا لو انه لا يعرف المارشال هيثم جيدا
لقال انه خائن او جاسوس مثلها كيف يخفي حقيقتها ؟اللعينة مالذي جرى معها مالذي تفعله هنا سيقتلها اجل سيقتلها ولا يهم شئ بعدها
توجه الى ساحة التدريبات حيث كان يقف ادهم وخالد يشرفان على مجموعته
تقدم منهم بغضب جحيمي ليقول "ساتولى امر مجموعتي يمكنكما الانصراف "
نضر له كل من ادهم وخالد بالاستغراب ام هو فقد جال ببصره بين افراد مجموعته وهو يتسائل:" اين تلك الع***ة "
مرر بصره بينهم لكنه لم يلحظها نظر ناحية مجموعة ادهم وايضا لم تكن بين فريقه واخيرا وجدها بمجموعة خالد شعر بالارتياح نوعا ما فهي بعيدة عن ادهم وهذا ما يهمه ولكن......
"توقفو"صدح صوته الجوهري بغضب شديد ليكمل وعينيه مسلطة عليها"سنجعل التدريب جماعي بعدها سنعيد اختيار الفريق من الافضل الى الاسوء "
وافقه كل من ادهم وخالد فهذا سوف يحفز المجندين رفعت راسها ببرود اخيرا هي تنظر له ببرود دون خوف **ابق ابتسم ابتسامة جانبية باردة ليصك هو اسنانه بغيض ليقول بصوت مرتفع : "على كل امامكم ساحة التدريب سوف تركضون الى حيث شبكة وتتسلقونها بعدها تقفزون وتدحرجون الاطارات مدراعات ووزنها للعلم خمسة ارطال فقط ستزيد مع تدريبات المكثفة وبعدها تركضون الى سياج وتزحفون اسفله ثم تبدؤن بركضون الى الحواجز وتقفزون عليها ليس هناك وقت محدد الان ولكن ابتداءا من التدريب القادم سوف يحدد "
انهى كلامه وهو يبتسم بخبث وينظر لها تنظر للعقبات بوجه خالي من مشاعر ليصرخ بحقد وهو يشير نحوها :"هيه انت يا قزمة "
تقدمت بهدوء ولا مبالاة احرقت اعصابه ليقول وهو يقف امامهابجسده الضخم : " انت الاولى "
رفعت حاجبيها وقلبت عينيها لتنزع سترتها وترميها امامه ارضا وبثانية واحدة كانت قد اختفت من امامه
ركضت بسرعة رهيبة وتسلقت الشبكة بسرعة كانها معتادة على الامر وهي كذلك
ثم ركضت بسرعة الى الاطار وقلبته عشر مرات كما امر ..بعدها قامت بالقفر بين الاطارات المتلاصقة ركضت وسطهم بسرعة
ابتسمت بجانبية وزادت سرعتها لتندفع نحو السياج منزلقة متجاوزة مسافة لا باس بها بعدها اكملت الزحف حتى خرجت الى جهة الاخرى وقفت بسرعة لتركض نحو الحواجز لي تقفز بخفة ورشاقة فوقها
اكملت الدورة لتعود وتقف امامه بانفاس هادئة كأنها لم تبدل اي مجهود قط
نظر لها بوجه لم يستطع اخفاء صدمته لتبتسم ببرود وسخرية بعدها حملت سترتها وتوجهت لمكانها لتقف بلامبالاة تحت صدمة كل من يقف هناك
نظر الى المؤقت بيده لتتوسع عينيه بصدمة اكثر انه لا يتجاوز عشرة دقائق بعد مدة استعاد وعيه ليشير للاخرين بان ينفذوا التدريب وطبعا لم يصل احد منهم الى رقمها القياسي فأقل وقت كان من نصيب شاب اكمل التدريب خلال عشرين دقيقة وسبع عشرة ثانية
نظر اسوار لها ثم لخالد ليقول "انا اشك في هذه الفتاة لا يمكن لشخص عادي ان يفعل هذا انها جاسوسة اكيد "
انطلقت ضحكت قوية من كل من ادهم وخالد بينما هو ضل ينظر لهم بغيظ شديد
ابتسم خالد بهدوء بعد ان راى انزعاج صديقه المقرب ليقول بهدوء :" لا هي ليست جاسوسة ولا اي شى من هذا القبيل انها فقط معتادة على هذا لقد دربها أدهم طول الوقت"
نظر له بتعجب ليبتسم ادهم ويقول بمرح :" انسيت الفتاة التي كنت اخبرك عنها طوال السنة الماضيةيا اسوار ام ماذا "
توسعت ملامحه وهدر قلبه بعنف لا لا لا لا ليست هي ليست الفتاة التي يحبها ادهم ليس الع***ة ابتسم ادهم وحطمه تماما وهو يقول بهيام : "انها ميس "
ابتلع ريقه الجاف ونظر حوله ليجدها تجلس على مدرج التدريب تنظر امامها بجمود وبرود اعاد نظره الى ادهم وهو يضغظ على اسنانه وقبضة يده على وشك الانفجار ليقول : "عن اذنكم يبدو انني ساختبرها بنفسي"
ابتسم خالد وادهم بثقة وهما يقولان: "تفضل"
تحرك بسرعة وهو يشير الى احد الجنود بامرا :"احضر تلك المتدربة " واشار لها
دخل الى ساحة التدريب المغطات ثواني ولحقت به ابتسمت بجمود الحقير لا يريد تركها وشانها حسنا هو من اراد ما ان دخلت الساحة حتى امرها بدون النظر لها "اخلعي سترتك وهاجميني "
ابتسمت ببرود وبسرعة كانت تلكم ظهره بكل غل ثم ترفع قدمها وتضرب راسه ليسقط ارضا وطبعا لم تنزع سترتها
رمش بصدمة وهو ينظر امامه حسنا في الامر سر هذه ليست ميس التي يعرفها
نظر لها تناظره بجمود تام ليبتسم بجانبية هي ليست الوحيدة التي يتحكم بها الغضب حسنا
دفعها بعنف وبدا القتال الحقيقي عاملها وكانها رجل وليست فتاة قاتلها بكل قوة
غضب السنوات الماضية اخرجه فيها ابتعد بعد مدة يلهث هو هزمها طبعا ...فرغم كل شئ هو رجل وليس اي رجل حرب وقتال وهي فتاة ولكنها تركت بصمتها عليه مثلا كعينيه الزرقاء
اما هي فحسنا كانت محطمة بالكامل ماعدا وجهها فقط حمته جيدا نظر لها ببرود وهو يمسح شفته من الدماء ليقول بحقد : "سوف اكشفك "
ابتسمت بجانبية ونهضت بخفة اعادت ترتيب شعرها لتنظر له بصمت وتتحرك خارج المكان بدون ان ترد عليه ظل ينظر لها وهو يصارع نفسه ويقول انها ليست هي ليست هي مستحيل ان تكون
يتبع .....
يتبع..............