مقدمة
مقدمة
"لا مكان لضعفاء بيننا "صرخ بها بحدة وهو ينظر لهم بشدة وغضب ادو التحية العسكرية بص*ر مرفوع للاعلى كل له احلامه التي يجب ان يعمل من اجل تحقيقها هذا المكان هو ىقعة القوي لا مكان لضعيف هنا
هز راسه وهو ينظر لهم بشدة زفر بسخط ونظر امامه بغضب شديد انهم مجرد اطفال يستهينون بالخدمة العسكرية انهم مراهقين اكبرهم لا يتجاوز ثالثة والعشرين سنة
ولكنه سوف يتكلف بهم سوف يريهم معنى ان يكونو جنود سوف يجعلهم من بين اقوى جنود في العالم
في احد البيوت الجماعية التابعة للقاعدة التجنيد الاجباري حيث كانت تقف ثلاث فتيات يرتبن اغراضهن في اداج المخصصة لهن فتح الباب الغرفة لتنظر الفتيات الى الباب بفضول
رفعت احداهن حاجبها وهي تنظر للواقف ببرود هناك بينما ابتسمت اخرى بلطف اما الثالثة فقد رمقتها بهدوء ولا مبالاة
جالت بعيونها العشبية الخضراء في الغرفة زمت شفتيها التوتية الحمراء لتهمس لنفسها :" لاباس به "
كان هناك سريران في تلك الغرفة واحد فوق اخر ليكون المجموع اربع اسرة وحمام واحد مشترك
نظرت لرقمها الذي طبع على سلسلتها البرونزية الطويلة بهدوء وتحركت بدون ان تعيرهم ادنى اهتمام نحو السرير الاعلى بجانب النافذة
رمت حقيبتها وبذلتها الخضراء التي منحت لها ثم جهزت نفسها للقفز ولكن صوت احد الفتيات اوقفها
"هيه انت ذلك السرير لي" صرخت بها الفتاة التي كانت تنظر لها ببرود في البداية لتقول الفتاة الاخرى صاحبة الشعر القصير التي رمقتها بلطف :"سمر لاباس انها جديدة"
لم تعرها سمر ادنى اهتمام وظلت تنظر لها ببرود وتحدي
رفعت بطلتنا بصرها لها عينيها
نهر اخضر بارد تماما ابعدت عينيها ببرود و رفعت جسمها لتصعد لسرير ولكن سمر امسكت خصلات شعرها الاشقر الطويل بغضب وهي تقول "انت يجب ان تعرفي من الزعيمة هنا .."
نظرت للحائط امامها ببرود جليدي وصكت اسنانها بغضب هل المشاكل تبحث عنها ام ماذا ؟
تن*دت بملل قبل ان تنقلب بجسدها بمهارة وخفة لتضرب سمر بمرفقها الى وجهها لدرجة انها تراجعت عدة خطوات الى الخلف قبل ان تسقط على الارض بقوة وينفجر حاجبها لتنزل الدماء منه بغزارة
نظرت لها الفتيات بصدمة شديدة لتنظر هذه الاخيرة الى سمر بغضب شديد ثم تعدل وضعية وقوفها امامهن ببرود وترفع جسدها نحو سريرها وتستلقي عليه بدون ادنى كلمة تاركتا اياهم ينظرون لها بصدمة وعدم تصديق هل هي انسان طبيعي ؟
نظرت لهن بهدوء لترمي بجسدها على سريرها وتغمض عينيها الخضراء بهدوء وسلام بينما نظرت الفتيات الى بعضهن ثم لها بالاستغراب.
"اسوار" قالها ادهم وهو يدفع باب مكتبه لينظر له المدعو اسوار ببرود ويقول "ماذا هناك ؟"
نظر له ادهم ووضع امامه مجموعة من المخططات ليقول "انظر انه مخطط القنبلة الجديدة ما رأيك ؟"
نظر لها اسوار بتركيز ليقول بعد مدة وهو ما زل تنضر الى المخطط :" "مذهل حقا ادهم هل انت من صنعها "
ابتسم بهدوء ونظر له ليقول وهو يراقب حاجبيه بالاستفزاز :" "لن تصدق حتى لو اخبرتك "
نظر له وهو يضيق عينيه كما هي عادته عندما يفكر ليقول ببرودهالمعتاد "من هو ؟"
ابتسم ادهم بفخر وهيام ليقول بثقة : "بل قل من هي ؟"
رفع الاخر حاجبه ليقول بسخرية للذعة :"امرأة ؟؟"
ابتسم وهز راسه ليقول "بل شابة انها فتاة في الثانية والعشرين فقط "
نظر اسوار للمخطط ليقول وهو يرفع حاجبه :" "هل هي احدى المجندات ؟"
هز راسه ليقول بلا :"ابدا انها من طرف العقيد خالد بصراحة صدمة بشدة عندما اراني تصميمها "
نظر للمخطط ليقول وملامح الصدمة وسهولة تضهر على وجهه الوسيم :" انت تمزح اكيد ؟؟"
نظر له ادهم ليقول بثقة :" لا انها الحقيقة لقد انجزت كل هذا لوحدها قمت باختبارها بنفسي جعلتها تكتب تقريرا على التنظيم العسكري ودرجاته وجعلتها ترسم خرائط مناطق عسكرية وقواعد جوية حول العالم وايضا لديها خبرة في تركيب القنابل وتصميم طائرات الحربية انها تحفظ كل شيء عن ظهر قلب "
رفع الذي يقف امامه حاجبه بعدم تصديق ونظر لمخطط مجددا ليقول ادهم بهدوء وهو مستمتع بذهول صديقه :"" لقد امر المارشال هيثم ان نجعلها ضمن فريق احدنا وخصوصا قسم التكنولوجيا الحربية"
همهم له اسوار وهو ينظر الى المخطط بغير تصديق ليقول بهدوء : "ارسل لي ملفها "
هز ادهم راسه وتحرك ليخرج بينما نظر هو لمخطط الذي امامه ثواني ليبتسم ويعيد راسه على ظهر الكرسي وهو يقول بتهكم وغموض "ما الذي يمكن لي امرأة ان تفعله على كل حال سوى تدمير ما يحيط بها "
اغمض عينيه لتهب عاصفة تلك الذكريات داخل راسه اصوات بكاء شديد وصراخ يقطع نياط القلوب
"لالا ارجوك اتركني انا لم أفعل شيء ارجوك انا لست هي انا ارجوك لاااااا "
فتح عينيه بسرعة وتسارعة دقات قلبه واضطربت انفاسه اعاد شعره للخلف ونهج بقوة وهو يقول بحرقة:" "ماضي مجرد ماضي ولا ولن يعود "
مد يده ليسحب قلادة التي يرتديها دائما نظر لها ليتن*د بتعب ويمسح وجهه ايقضه من هواجس صوت باب مكتبه يدق ليقول بصوت بارد خالي من اي حياة : " ادخل "
اطل احد الجنود وهو يحملبيده ملفا اسود تن*د اسوار وهو يشيرعلى مكتبه :"ضعه هناك وانصرف "
حرك راسه ووضعه على المكتب ادى التحية العسكرية وخرج بهدوء كما دخل
نظر اسوار الى سماء المزينة بنجوم ليهمس بهدوء "ترى اين انت الان ؟ ماذا حل بك ؟"
الساعة الرابعة ونصف صباحا ارتفع صوت انذار قوي في المكان الكل يتحرك بسرعة في الارواق
اما في غرفة بطلتنا فهي كانت تقف امام المرآة تعقد خصلاتها الشقراء طويلة ذ*ل حصان وتغلق ازرار قميصها وتضع شريط مشدود حول معصمها
نظرت لها الفتيات بصدمة منذ متى استيقظت
تجاهلت نظراتهم وتحركت الى الخارج وهي تغلق الباب خلفها بهدوء
نظرت سمر الى احدى الفتيات وكانت الفتاة اللا مبالية "الا ترين انها متكبرة اكثر من اللازم يا ليلى ؟"
نظرت لها ليلى لتقول وهي تهز كتفيها بلا مبالات :"لا يهم "
نظرت لهما الفتاة الاخرى لتقول "اظن انها لا تحب الاختلاط بناس مثلنا "
نظرت لها سمر لتقول بغضب :" "انت دوما ما تجدين مبررات لتصرفات الاخرين يا شمس "
رفعت شمس حاجبها وتجاهلتها لتدخل للحمام من اجل الاستعداد لاول مراحل التدريب من اجل تجنيد العسكري
في ساحة التدريب
رفع حاجبه ونظر لها ليقول بابتسامة خلابة : " انت اول الواصلين كالعادة انسة ميس "
نظرت له ببرود وابعدت نظرها عنه الى الحلبة حيث سوف يتدربون ابتسم ادهم بهدوء ليقول: "انا هنا لست ادهم بل العقيد ادهم لن اكون لطيفا معك يا انسة هل هذا مفهوم "
وايضا لا جواب شعر بالحرج من صمتها وثرثرته الكثيرة لذلك قرر الصمت
فمنذ متى وهي ترد عليههو يتذكر اول لقاء كان بينهما منذ ان قابلها في بيت خالد وهي صامتة هكذا لا تتحدث
واذا تكلمت تخرس من امامها بذكائها وانوثتها الطاغية نظر لها مطولا انها فتاة فريدة من نوعها قوية ذكية وقليلة الكلام
حقيقة القول تقال هي فتاة احلامه التي لطالما انتظرها
نظر لها بهيام كانتةتنظر امامها بصمت كم يتمنى ان يقتحم اسوارها وجدران التي بنتها حول نفسها لكي يتعرف عليها اكثر واكثر ان يرغب بقوة ان يخترق حاجز الصمت الذي تصنعه حول نفسها
"ميس " اخرجه من شروده صوت زميله خالد وهو ينادي عليها لتنظر له بهدوء ليقول "تعالي معي قليلا"
هزت راسها وتبعته لتتبعها نظراته المعذبة بحبها بمجرد خروجها من الباب شعر بضربة قوية على رأسه
استدار بغضب ليجد صديقه اسوار الذي كان يقف خلفه ينظر له بحاجب مرفوع وهو يقول "سيادة العقيد لا مكان لشرود القلب هنا "
تن*د بحزن ونظر للباب الذي خرجت منه قبل قليل ليقول وهو يتنفس براحة "انت تعرف يا اسوار انا حقا اهيم بها حبا "
نظر له اسوار بحاجب مرفوع ليقول بتهكم :"هل انت بكامل قواك العقلية يا ادهم ...من هي على كل حال"
تن*د ليقول وهو يسير بجانبه :"الفتاة التي اخبرتك عنها قبل سنة هل نسيت ؟"
حمل احد البنادق التي احضرها له الجندي ليقول بملل :"اه اجل اجل الفتاة التي صدعت راسي بها منذ سنة ونصف صحيح ...لكن مالذي ذكرك بها الان "
نظر له ادهم ليقول بتعب :"ومنذ متى نسيتها حتى اتذكرها الان يا اسوار عموما انها نفس الفتاة التي صممت مخطط القنبلة التي رايتها منذ قليل "
ابعد نظره عن الأسلحة التي امامه ونظر له بحاجب مرفوع ليقول: "احقا "
تن*د ادهم ليكمل "اجل انها هي ... بعد ان اكتشفنا موهبتها انا وخالد في مجال تصاميم الحربية وبعد قرار التجنيد الاجباري الذي قررته بلادنا ارتايت انها سوف تبرز بهذا المجال اكثر وخاصة التقني منه انها بارعة في الكيمياء والقنابل الذرية بامتياز ..لقد انهت دراستها الجامعية وتجاوزت مرحلتين بسنة واحدة اذا اخذت تدريب عسكريا كاملا اقسم لك انها ستكون فتاة كاملة قوة وعقلا وذكاءا وجمالا ايضا"
نظر له اسوار بابتسامة جانبية ليقول بسخرية لاذعة: "انت واقع بالمرة يا رفيق "
ابتسم ادهم بمرارة ليقول: " نعم لسوء الحظ انا واقعلها حد نخاع "
نفض ادهم راسه وابتسم بهدوء قبل ان ينضر لساعته
ليقول بغضب وحزم :" " لقد تاخرتم اربع دقائق سبعون دورة كاملة حول القاعدة والان "
قالها بقوة وهو ينظر للجنود امامهم ليبدئوا بالعدو اناثا وذكورا دون تمييز
في المكتب
"حسنا هذا فقط لقد اخبرت جامعة ا**فورد الامريكية بقارارك بتجنيد لمدة سنتين وقد عرضوا قبولهم لانتظارك بشرط ان تكون جامعتهم العليا هي اختيارك الاول والاخير بعد التجنيد " قالها خالد وهو ينظر لها بابتسامة هادئة لتهز راسها وتقول ببرود "حسنا اخي انا موافق " استدارت لتغادر نظر لها خالد ليقول بهدوئه المعتاد :"ميس ؟"
التفت له بعد ان كانت راحلة ليتن*د ويقول "تستطعين ترك القاعدة متى ما اردتي تعلمين ذلك انت تمتلكين امتيازات هنا "
هزت راسها لتغادر ولكنه اوقفها ليكمل بحنان : "كما تعلمين انني معك بكل قرار تتخذينه اختي "
وايضا لا رد فقط تحركت بهدوء واغلقت الباب خلفها وتحركت لتخرج
تن*د بحزن ونظر لها تتوجه نحو مدرج التدريب بهدوء وثقة هو لا يلومها على برودها ولا على جمودها هذا فالحالة التي وجدها بها قبل خمس سنوات كانت كافية لتخبره ان تلك الفتاة التي لم تتجاوز السابعة عشر سنة قد ذاقت من مرارة هذه الحياة شئ يصعب على الانسان العادي تقبله
رغم ان ماضيها لا يزال غامضا بنسبة له الى يومنا هذا ولكن من الواضح انه ماضي اسود قاتم وكله الم هي لا تريد تحدث به وهو يحترم قرارها
فتحت الباب بهدوء ودخلت المدرج لتجده فارغا تماما رفعت حاجبها ببرود وتمتمت بشئ هامس لتستدير لكي ترحل
"هل تظنين نفسك ببيت والدك ؟"صرخ بها بصوت غاضب ناري جعلها تجمد بمكانها وتنظر امامها بعيون واسعة من قوة الصدمة
استدارت ببطء وهي تتنفس بالاضطراب قبل ان تتوسع عينيها اكثر وتتراجع للخلف بصدمة شديدة وهي تقول في نفسها بهلع :" لا... لا لا ليس هو ليس هو هذا مجرد كابوس كابوس مرعب سينتهي فورا " تراجعت للخلف حتى التصقت بالجدار الذي خلفها
رمش بصدمة وتراجع للخلف بعدم استعاب لا ليست هي مجددا ليست هي وا****ة انه يحارب كل ليلة بل كل ثانية ليخرجها من عقله ليست هي ليست اللعينة الخائنة التي امامه سلبت لبه وقلبه وعقله وايضا شرفه وثقته بنفسه ليس مجددا العارهة الخائنة لبلدها قبل ان تكون خائنة له هو
بخطوة واحدة كان يقف امامها وهو يلف قيضة يده الحديدية حول عنقها يضغظ بكل قوته عليها
اغمضت عينيها بقوة تحارب لتتنفس انتظري لحظة اين ذهبت كل ثقتك كل ايمانك بذاتك اين انت يا ميس فتح عينيها الغابوية ببرود شديد لترفع قدمها وتضرب ابطه ثم تنقلب بسرعة في الهواء وتضرب راسه لترديه ارضا طبعا كل هذا حدث في لحظة سهو منه فهو لم يصبح العقيد الاول في الحيش من فراغ نظر لها بصدمة وهي تقف بهدوء وتعدل ثيابها لتقول ببرود كبرود صحراء سيبيريا :"اياك ولمسي مجددا "
توسعت عينيه بدهشة وصك اسنانه بقوة الع***ة من تظن نفسها تدارك نفسه للحظة ليقول في نفسه:" انتظر لحظة مالذي احضرها الى هنا ؟؟
قبل ان يفتح فمه ليكلمها كان ادهم يركض لهم ويقول بهلع : "ميس هل انت بخير "
اقترب منها يرفع راسها ليرى اصابع اسوار مرسومة بوضوح حول رقبتها مرر يده بلطف عليها وهو يقول بغضب :" تبا لك هل جننت يا اسوار هل تفعل كل هذا فقط لانها تاخرت عن موعد بدا تدريب للعلم فقط خالد من استدعها لقد كانت اول الواصلين "
عذرا هل راى اي منكم اسوار اووووووووه انه في السماء السابعة من الجحيم عينيه مسلطة تماما على يد ادهم التي تدعك رقبتها بحنو
كل شئ اصبح احمر هو في اقصى مراحل غضبه ولكن مهلا من يقصد بميس هل غيرت اسمها لكنها لم تضف تغييرا كبيرا عليه اليس اسمها من الاساس هو ميساء او ليست متحجبة مالذي حدث لها الان
افاق من شروده على ادهم الذي كان يقول لها بلطف :" "اذهبي لركض سوف نبدا التدريب حالا "
هزت راسها بصمت ونظرت الى اسوار بحقد يشع من عينيها واستدارت لتخرج ببرود بينما نظر ادهم الى اسوار وهو يقول بغضب :"هل جننت يا اسوار حبا بالله هي ليست ضمن المجندين الاجبارين افهم هذا ميس حالة خاصة جدا انها نابغة والعروض التي قدمت لها من الدول الاوربية مغرية لحد الجحيم انت لا تريد الانضمام لاي جيش غير جيشنا انت بتصرفك هذا سوف تجعلنا نخسر نالغة في مجال الحربي مثلها وليس اي مجال انه المجال التكنولجي الكيماوي صديقي"
رفع اسوار حاجبه ونظر نحو ادهم ببرود وهو يردد في نفسه:" منذ متى اصبحت تلك الحقيرة نابغة لقد خدعة الكل سوف يريها حالا "
تحرك بسرعة الى مكتبه دون الرد على ادهم فتح بسرعة الخزانة التي يحتفظ بها باهم بحوثه وسحب منها ملفات عديدة وعدة اوراق ثم تحرك بسرعة الى مكتب المارشال هيثم مكتب مديره
دق الباب باحترام ثم دخل بهدوء بعدما ادى التحية العسكرية ليقول هيثم باستغراب :" "اسوار؟؟ "
نظر له اسوار ليقول بثقة :"سيدي هناك خائن بالقاعدة"
توسعت اعين هيثم بشدة وهتف بصدمة وهو يقف من على كرسي مكتبه : "كيف من يتجرى على فعل هذا "
اخرج اسوار الاوراق من ملفاته وهو يقول بحقد: "انها واحد من المتدربات من الفوج الجديد سيدي "
اخذ هيثم الاوراق بسرعة وطالعهم قبل ان تتغير ملامح وجهه للبرود تماما ويقول بهدوء مريب :" "اووه ميس فهمت "
نظر له اسوار بترقب من ملامحه المتغيرة قبل ان تتوسع عينيه بصدمة ثلاثية الابعاد وهو يرى هيثم يحرق الاوراق التي احضرها له ويرميها بسلة المهملات بجواره
نظر له اسوار بصدمة شديدة ليقول هيثم ببرود وهو يرفه راسه بتحدي:"لنتفق على شئ يا أيها العقيد اسوار "
نظر له اسوار بغير استوعاب ليبتسم هيثم ببرود ويقول "ميس خط احمر بنسبة لك لا تقترب منها ولا يهمك ان كانت خائنة ام لا ....هي حالة خاصة جدا ستعرف اسرارها في الوقت المناسب واتمنى حتى تلك لحظة الا تقترب منها لانه صدقني لن اتردد في طردك او تصفيتك هذه المرة "
توسعت اعين اسوار بصدمة شديدة ليقول :"ولكن سيدي هي ......"
"تفضل سيد اسوار ولا تنسى ما قلته لك ابتعد عن ميس "قالها هيثم ببرود وهو يرمق اسوار بنظرات غامضة جعلته يقطب حاجبيه بالاستغراب ليقف ويئدي التحية العسكرية ليخرج من المكتب هيثم الذي جلس على كرسيه بالانهيار وهو يمسح وجهه وهو يتمتم لنفسه : "عليك الابتعاد عنها يا اسوار يكفي ما فعلته بها قبل سنوات "
دخل للمكتب ليرضخ بابه بكل قوته كيف... كيف حدث كل هذا لو انه لا يعرف المارشال هيثم جيدا
لقال انه خائن او جاسوس مثلها كيف يخفي حقيقتها ؟اللعينة مالذي جرى معها مالذي تفعله هنا سيقتلها اجل سيقتلها ولا يهم شئ بعدها
توجه الى ساحة التدريبات حيث كان يقف ادهم وخالد يشرفان على مجموعته تقدم منهم بغضب جحيمي ليقول "ساتولى امر مجموعتي يمكنكما الانصراف "
نضر له كل من ادهم وخالد بالاستغراب ام هو فقد جال ببصره بين افراد مجموعته وهو يتسائل:" اين تلك الع***ة "
مرر بصره بينهم لكنه لم يلحظها نظر ناحية مجموعة ادهم وايضا لم تكن بين فريقه واخيرا وجدها بمجموعة خالد شعر بالارتياح نوعا ما فهي بعيدة عن ادهم وهذا ما يهمه ولكن......
"توقفو"صدح صوته الجوهري بغضب شديد ليكمل وعينيه مسلطة عليها"سنجعل التدريب جماعي بعدها سنعيد اختيار الفريق من الافضل الى الاسوء "
وافقه كل من ادهم وخالد فهذا سوف يحفز المجندين رفعت راسها ببرود اخيرا هي تنظر له ببرود دون خوف **ابق ابتسم ابتسامة جانبية باردة ليصك هو اسنانه بغيض ليقول بصوت مرتفع : "على كل امامكم ساحة التدريب سوف تركضون الى حيث شبكة وتتسلقونها بعدها تقفزون وتدحرجون الاطارات مدراعات ووزنها للعلم خمسة ارطال فقط ستزيد مع تدريبات المكثفة وبعدها تركضون الى سياج وتزحفون اسفله ثم تبدؤن بركضون الى الحواجز وتقفزون عليها ليس هناك وقت محدد الان ولكن ابتداءا من التدريب القادم سوف يحدد "
انهى كلامه وهو يبتسم بخبث وينظر لها تنظر للعقبات بوجه خالي من مشاعر ليصرخ بحقد وهو يشير نحوها :"هيه انت يا قزمة "
تقدمت بهدوء ولا مبالاة احرقت اعصابه ليقول وهو يقف امامهابجسده الضخم : " انت الاولى "
رفعت حاجبيها وقلبت عينيها لتنزع سترتها وترميها امامه ارضا وبثانية واحدة كانت قد اختفت من امامه
ركضت بسرعة رهيبة وتسلقت الشبكة بسرعة كانها معتادة على الامر وهي كذلك
ثم ركضت بسرعة الى الاطار وقلبته عشر مرات كما امر ..بعدها قامت بالقفر بين الاطارات المتلاصقة ركضت وسطهم بسرعة
ابتسمت بجانبية وزادت سرعتها لتندفع نحو السياج منزلقة متجاوزة مسافة لا باس بها بعدها اكملت الزحف حتى خرجت الى جهة الاخرى وقفت بسرعة لتركض نحو الحواجز لي تقفز بخفة ورشاقة فوقها
اكملت الدورة لتعود وتقف امامه بانفاس هادئة كأنها لم تبدل اي مجهود قط
نظر لها بوجه لم يستطع اخفاء صدمته لتبتسم ببرود وسخرية بعدها حملت سترتها وتوجهت لمكانها لتقف بلامبالاة تحت صدمة كل من يقف هناك
نظر الى المؤقت بيده لتتوسع عينيه بصدمة اكثر انه لا يتجاوز عشرة دقائق بعد مدة استعاد وعيه ليشير للاخرين بان ينفذوا التدريب وطبعا لم يصل احد منهم الى رقمها القياسي فأقل وقت كان من نصيب شاب اكمل التدريب خلال عشرين دقيقة وسبع عشرة ثانية
نظر اسوار لها ثم لخالد ليقول "انا اشك في هذه الفتاة لا يمكن لشخص عادي ان يفعل هذا انها جاسوسة اكيد "
انطلقت ضحكت قوية من كل من ادهم وخالد بينما هو ضل ينظر لهم بغيظ شديد
ابتسم خالد بهدوء بعد ان راى انزعاج صديقه المقرب ليقول بهدوء :" لا هي ليست جاسوسة ولا اي شى من هذا القبيل انها فقط معتادة على هذا لقد دربها أدهم طول الوقت"
نظر له بتعجب ليبتسم ادهم ويقول بمرح :" انسيت الفتاة التي كنت اخبرك عنها طوال السنة الماضيةيا اسوار ام ماذا "
توسعت ملامحه وهدر قلبه بعنف لا لا لا لا ليست هي ليست الفتاة التي يحبها ادهم ليس الع***ة ابتسم ادهم وحطمه تماما وهو يقول بهيام : "انها ميس "
ابتلع ريقه الجاف ونظر حوله ليجدها تجلس على مدرج التدريب تنظر امامها بجمود وبرود اعاد نظره الى ادهم وهو يضغظ على اسنانه وقبضة يده على وشك الانفجار ليقول : "عن اذنكم يبدو انني ساختبرها بنفسي"
ابتسم خالد وادهم بثقة وهما يقولان: "تفضل"
تحرك بسرعة وهو يشير الى احد الجنود بامرا :"احضر تلك المتدربة " واشار لها
دخل الى ساحة التدريب المغطات ثواني ولحقت به ابتسمت بجمود الحقير لا يريد تركها وشانها حسنا هو من اراد ما ان دخلت الساحة حتى امرها بدون النظر لها "اخلعي سترتك وهاجميني "
ابتسمت ببرود وبسرعة كانت تلكم ظهره بكل غل ثم ترفع قدمها وتضرب راسه ليسقط ارضا وطبعا لم تنزع سترتها
رمش بصدمة وهو ينظر امامه حسنا في الامر سر هذه ليست ميس التي يعرفها
نظر لها وهي تناظره بجمود تام ليبتسم بجانبية هي ليست الوحيدة التي يتحكم بها الغضب الان حسنا لنبدأ المرح
دفعها بعنف وبدا القتال الحقيقي عاملها وكانها رجل وليست فتاة قاتلها بكل قوة
غضب السنوات الماضية اخرجه فيها ابتعد بعد مدة يلهث هو هزمها طبعا ...فرغم كل شئ هو رجل وليس اي رجل حرب وقتال وهي فتاة ولكنها تركت بصمتها عليه مثلا كعينيه الزرقاء
اما هي فحسنا كانت محطمة بالكامل ماعدا وجهها فقط حمته جيدا نظر لها ببرود وهو يمسح شفته من الدماء ليقول بحقد : "سوف اكشفك "
ابتسمت بجانبية ونهضت بخفة اعادت ترتيب شعرها لتنظر له بصمت ووتحرك خارج المكان بدون ان ترد عليه ظل ينظر لها وهو يصارع نفسه ويقول انها ليست هي ليست هي مستحيل ان تكون
يتبع .....
يتبع..............
اهلا وسهلا اصدقائي الاعزاء كيف حالكم لقد اشتقت لكم كثيراااا جدا
لقد جئت واحضرت لكم مفاجأة جديدة
عدت اليكم برواية جديدة تختلف تماما على روايتي الاولى بلا ذنب
هذه رواية هي خليط من كل شيء حب تملك هوس مرضي عشق وانتقام اسود
رواية تتحدث عن الحرب والحب وسلام
اتمنى ان تنال اعجابك دمتم في رعاية الله وحفظه والا لقاء قريب قبلاتي الحارة للجميع