اسفه ياجماعه والله النت كان ضعيف ومش محمل
واول لما شحنته نزلت البارت علي طول
Enjoy ??
كانت صرخه فريده المدويه باسم هاجر كفيله لبث الرعب في قلب هذا الاوس ..فقد هز اسمها شئ بداخله ..هذا الشئ الذي يخبره دائما منذ ان راها بانها هيا معشوقته من بحث عنها طوال تلك السنوات...لكن كيف لها ان تكون نفس الشكل ونفس الاسم ..وهيا ...هيا مسلمه....قلبه يخبره انها هيا لكن عقله يقول له لا ليست هيا...بيقرر اخيرا ان يريح عقله فيتقدم منخا ممسكا بيدها ليجد الصليب مرسوم عليه
..اذا هيا اسلمت ليبتعد عنها كمن لدغه عقرب ...فها هو قد **ر الرابط الذي كان بينهم والذي يبدوا انها حافظت عليه طوال تلك السنوات لتنزل دموعه علي وجهه ندما فهيا الان تكره بشده ...كيف يمكنه ان يعيد ترميم هذا ال**ر واعاده اصلاحه هذا ما يفكر به الان ليقطع تفكيره تململها .
تفتح هاجر عينيها لتكون عينيه هيا اول ما تقابل ...كانت عيناه حزينه جدا يبدو انه قد علم انها هيا حبيبته وطفلته
طفلته التي سبق و**رها لتنظر اليه نظره حطمت كل مايماك كانت نظره مليئه بالخذلان والحسره ...فهو قد ن** بوعده لها ..كان يقترب من النساء ...كان يقترب من النساء حتي بعد ان وعدها ...حتي هيا لم تسلم منه ..كيف له ان يفعل ذلك وهيا ..هيا مثل الغ*يه ماتزال تحتفظ بوعدها له
مازالت تحافظ علي نفسها من اجله.....ااااه ...كم يولمها قلبها الان كم تود لوانها لم تعش الي مثل هذه اللحظه ....اه منك ياقلبي ..هل عشقت الرجل الخطا ام ماذا ...كم تكره قلبها ونفسها لانها انتظرته كل تلك السنوات ... وهو الان اصبح يريد اي امراءه حتي ولو بالغصب ...لتحاول ان تنهض فتمسك بها فريده
لتتحدث قائله: فريده ...انا عايزه امشي من هنا ..ارجوكي ساعديني عايزه اسافر مصر ..مش عايزه اقعد هنا تاني ..ارجوكي يافريده....كانت تتحدث ببكاء ...تترجاها ان تساعدها ..لا تريد ان تبقي معه في مكان واحد بعد الان
تقدم اوس بعينين اسفتين ليجلس بجوارها قائلا بلهجته المصريه التي حافظ عليها رغم مرور الكثير والكثير من السنوات: انا اسف ...سامحيني ...والله كان قلبي حاسس ان انتي بس كنت بكدبه ...سامحيني ومتقسيش عليا ياهاجر ..انا بجد اسف .
لتبكي هاجر هيا الاخري بصوت عالي وتضم نفسها الي احضان فريده اكثر واكثر قائله: انا عايزه امشي من هنا يافريده ...مشيني من هنا مش عايزه اشوفه تاني ..ارجوكي مشيني.....قوليله اني خلاص مبقتش احبه ..خلاص كل حاجه بينا انتهت...كل حاجه في قلبي ليه شيلتها ...انا عمري متجوز مجرم م***ب بياكل من الحرام ....ارجوكي ساعديني
لتوما لها فريده قائله لها بنبره باكيه : خلاص ياحببتي متزعليش والله هخليهم يسفروكي بس متعمليش كدا في نفسك ..خلاص ياهاجر كل حاجه هتتحل باذن الله ..متزعليش نفسك ياحببتي .
لتوما لها هاجر وتعيد نفسها الي احضانها لا تريد ان تقابل هذا الاوس ليس هو من نبض قلبها له ليس هو ...هيا الان تبحث في قلبها لكنها لاتجد اي حب لها وكانه قد محيا من قلبها..لا تعرف اذا كان من الممكن ان يعود نبضه من جديد باسمه ام لا ولكن ماتعرفه انه الان لا ينبض الا بالكره له لما فعله بها.
كان اوس ينظر لها بقلب يكاد ينفجر من شده حزنه علي محبوبته والي مااوصلها اليه ...كم هو غبي..غ*ي فقد اضاع كل فرصه في الوصول اليها
ليقاطع تفكيره صوت فريده محدثه ادم بجديه قائله: ادم ...ممكن لوسمحت تحجز لهاجر علشان تنزل مصر ..بعد اذنك
ليوما لها ادم بينما وجهه عينيه الي صديقه الذي اغمض عينيه بقهر ليشعر بالحزن الشديد علي خسارته لحبيبتي فهو رغم عدم طول فتره معرفته بفريده الا انه لا يتخيل حياته بدونها ..لا يتخيل ان تبتعد عنه ولو لحظه واحده
لكنه يجب ان ينفذ طلبها ومن بعدها يحاول مساعدته لاصلاح الشرخ الذي أحدثه بيديه.
ادم بهدوء : فريده ممكن لو سمحتي تاخدي هاجر فوق لحد لما اخلص كل اجراءات السفر .
لتوما له فريده وتساعدها علي النهوض وتذهب بها الي الاعلي بينما تتابعهم عينا اوس الحزينه
ليسحبه ادم معه ويذهب الي مكتبه ثم يجلس الاثنين ب**ت شديد
ليتحدث اوس قاطعا ال**ت قائلا: لقد قررت ان اسلم ادم ...انا سوف اعتنق الاسلام لعل الله يغفر لي ...كما انني قررت ان اتخلي عن جميع اعمالي هنا واعود الي مصر لابدا من جديد سوف اكتفي بمالي الذي جنيته بالعمل مع المباحث الفدراليه اما كل ماجنيته كمافيا لا اريده فالتاخذه اذا اردت
ليبتسم له ادم قائلا: انا ايضا لا اريده وساكتفي بمالي الخاص ايضا لكن قبل ذلك يجب ان انهي زعيم اكبر مافيا امريكيه واسلمه بنفسي الي الجهات الامنيه واضمن عدم خروجه...انت تعلم اني اعمل علي هذا المر منذ زمن والان لدي صفقه يجب ان انهيا علي وجهه السرعه ...امامي اقل من اسبوع لموعد وصول الصفقه ثم تكون نهايه اكبر زعماء المافيا بعدها ساخرج شهاده وفاه لي ولك وانهي جميع اعمالنا ثم نعيش في مصر باسماء اخري غير اسماءنا ...ربما نعيش كاخين وازوجك حبيبتك التي اصبحت الان تكرهك ...انا الان اخبرك ان مشوارك اصبح صعب فانت قد **رت ثقتها بك اوس...يجب ان تحاول بكل ما اوتيت من قوه.
ليوما له اوس بحزن فهو يعلم توابع فعلته جيدا .
******************************
اما في مصر ...
تجلس فاتن بجانب والدتها وتفكر فيما حدث منذ قليل عندما كانت ترمي النفايات في صندوق القمامه يالاسفل اذ قبلت جارها عز الذي لا ينفك عن اختلاث النظرات اليها منذ ان سكن في هذه البنايه منذ اكثر من عشر سنوات وهو يرسل اليها اشخاص ليرق قلبها له وتقبل بالزواج منه لكنها دا ئما ما ترفض بسبب وجود ابنتها وامها معها ..ومع ذلك لا تنكر بان قلبها بدا يرق له ...فكما يقال الذذن علي الودان امر من السحر ....لقد قابلته منذ قليل وهو يخرج من شقته مهرولا علي الدرج حاملا حقيبته بيده حاي انه لم يكترث لها وكادت ان تسقط لول ليده التي امسكت بها ..لا تعرف للمره الكم ولكنها دائما ما تتشبث به وكانه طوق نجاتها ..
كانت تود ان تساله لما العجله ...لنا يهرول بهذه الطريقه الا ان ل**نها قد عقد
..لاتعرف ماحدث لها ولكنها تشعر بضيق في ص*رها منذ ان راته بهذه الحاله ...تدعوا الله ان يكون خيرا وان يعود سالما
لتمسك بهاتفها وتقرر الاتصال هلي لريده لكنها تجد رصيدها قد نفذ لتدفعه بيدها بضيق فيكفي ماتفكر به الان .
*****)*)****)*)******)*)******)*)
يدخل ادم غرفته ليجدها فارغه ليلقي نظره علي الحمام ليجده محبوبته تتمد في البنيو ومن حولها كميه كبيره من الرغوه بينما راسها تستند علي حرف الحوض وشعرها يتدلي حتي استقر علي الارض فكان شكلها يخ*ف الانفاس ليذهب اليها بهدوء ويجلس بجانبها دون ان تشعر ثم تمتد يداه الي راسها لتفزع لكنها سرعان ماتطمان عندما وجدته لت**ي وجهها حمره محببه الي قلبه ليبتسم بحب بينما يديه تدلك لها راسها فهو يعلم مامرت به اليوم ...هيا الان مرهقه لا محاله ...اخذ ادم ينظر الي تفاصيل وجهها
ويبتسم فهيا تملك بشره حليبيه مشربه بالحمره الربانيه وعينان كحيلتين ورموش طويله الي جانب شفتيها الكرزينين التي تدعوك دعوه ص**حه لاقتناصها ٥ي قبله طويله ...
ليلبي ادم الدعوه وينخفض اليها مقبلا شفتيها برقه كبيره
ثم ( مستنيني اقول كلام عيب ?طيب مش هقول ?علشان عيب سيبوهم لوحدهم بقي )
**********************************
كالعاده تجلس لين في الحديقه في انتظار مروان ان ياتي لكنه لم يعود بعد لتجد رفاقه يسندونه فيبدوا انه قد دخل في شجار عنيف مع احدهم لتهرول اليه تحاول ان تسنده معهم لتتساءل قائله: جوش مالذي حدث لمروان اهو بخير
ليهز جوش راسه نافيا : لقد تجادل مع بيتر ذلك الشاب الذي يكبرنا بعامين وقد ض*به بشده هو واصدقاءه بينما يطلق عليه ارهابي ...من الخطر ان يذهب الي المدرسه هذه الفترخ فقد بداو في التنمر عليه وانا خائف عليه بشده فانتي تعلمين ان هؤلاء الاولاد مؤذيين بشده .
لتوما له لين بحزن شديد ثم تساعده وتدخله غرفته لتهرول اليه والدته بسنما تنتحب قائله بلهجتها المصريه : ياالهوي ياالهوي ايه الليه حصل ايه اللي عمل فيه كدا يالين
لين بعربيه محطمه للغايه : لقد ض*بوه ..وهو دلوقتي ...هيبقي كوويس ..مش تخافي داده.
لتحتضنه والدته بينما تبكي، اما لين فقد هاتفت الطبيب لياتي اليهم لكي يعالج جروحه.
********************************
ينقضي الليل بحلوه بمره الي ان ياتي الصباح
وتستبقظ فريده لتجد انها تنام بين احضان ادم النائم بسلام وكانه لم يذق طعم النوم منذ ايام .
ياالله كم هو وسيم لتقترب منه وتذ*ل خصلاته المتدليه علي شعره وتهم ان تقبله لكنها تتجمد مكانها عندما يُفتح الباب ويدخل .........
اسفه ياجماعه والله النت كان ضعيف ومش محمل
واول لما شحنته نزلت البارت علي طول
Enjoy ??
كانت صرخه فريده المدويه باسم هاجر كفيله لبث الرعب في قلب هذا الاوس ..فقد هز اسمها شئ بداخله ..هذا الشئ الذي يخبره دائما منذ ان راها بانها هيا معشوقته من بحث عنها طوال تلك السنوات...لكن كيف لها ان تكون نفس الشكل ونفس الاسم ..وهيا ...هيا مسلمه....قلبه يخبره انها هيا لكن عقله يقول له لا ليست هيا...بيقرر اخيرا ان يريح عقله فيتقدم منخا ممسكا بيدها ليجد الصليب مرسوم عليه
..اذا هيا اسلمت ليبتعد عنها كمن لدغه عقرب ...فها هو قد **ر الرابط الذي كان بينهم والذي يبدوا انها حافظت عليه طوال تلك السنوات لتنزل دموعه علي وجهه ندما فهيا الان تكره بشده ...كيف يمكنه ان يعيد ترميم هذا ال**ر واعاده اصلاحه هذا ما يفكر به الان ليقطع تفكيره تململها .
تفتح هاجر عينيها لتكون عينيه هيا اول ما تقابل ...كانت عيناه حزينه جدا يبدو انه قد علم انها هيا حبيبته وطفلته
طفلته التي سبق و**رها لتنظر اليه نظره حطمت كل مايماك كانت نظره مليئه بالخذلان والحسره ...فهو قد ن** بوعده لها ..كان يقترب من النساء ...كان يقترب من النساء حتي بعد ان وعدها ...حتي هيا لم تسلم منه ..كيف له ان يفعل ذلك وهيا ..هيا مثل الغ*يه ماتزال تحتفظ بوعدها له
مازالت تحافظ علي نفسها من اجله.....ااااه ...كم يولمها قلبها الان كم تود لوانها لم تعش الي مثل هذه اللحظه ....اه منك ياقلبي ..هل عشقت الرجل الخطا ام ماذا ...كم تكره قلبها ونفسها لانها انتظرته كل تلك السنوات ... وهو الان اصبح يريد اي امراءه حتي ولو بالغصب ...لتحاول ان تنهض فتمسك بها فريده
لتتحدث قائله: فريده ...انا عايزه امشي من هنا ..ارجوكي ساعديني عايزه اسافر مصر ..مش عايزه اقعد هنا تاني ..ارجوكي يافريده....كانت تتحدث ببكاء ...تترجاها ان تساعدها ..لا تريد ان تبقي معه في مكان واحد بعد الان
تقدم اوس بعينين اسفتين ليجلس بجوارها قائلا بلهجته المصريه التي حافظ عليها رغم مرور الكثير والكثير من السنوات: انا اسف ...سامحيني ...والله كان قلبي حاسس ان انتي بس كنت بكدبه ...سامحيني ومتقسيش عليا ياهاجر ..انا بجد اسف .
لتبكي هاجر هيا الاخري بصوت عالي وتضم نفسها الي احضان فريده اكثر واكثر قائله: انا عايزه امشي من هنا يافريده ...مشيني من هنا مش عايزه اشوفه تاني ..ارجوكي مشيني.....قوليله اني خلاص مبقتش احبه ..خلاص كل حاجه بينا انتهت...كل حاجه في قلبي ليه شيلتها ...انا عمري متجوز مجرم م***ب بياكل من الحرام ....ارجوكي ساعديني
لتوما لها فريده قائله لها بنبره باكيه : خلاص ياحببتي متزعليش والله هخليهم يسفروكي بس متعمليش كدا في نفسك ..خلاص ياهاجر كل حاجه هتتحل باذن الله ..متزعليش نفسك ياحببتي .
لتوما لها هاجر وتعيد نفسها الي احضانها لا تريد ان تقابل هذا الاوس ليس هو من نبض قلبها له ليس هو ...هيا الان تبحث في قلبها لكنها لاتجد اي حب لها وكانه قد محيا من قلبها..لا تعرف اذا كان من الممكن ان يعود نبضه من جديد باسمه ام لا ولكن ماتعرفه انه الان لا ينبض الا بالكره له لما فعله بها.
كان اوس ينظر لها بقلب يكاد ينفجر من شده حزنه علي محبوبته والي مااوصلها اليه ...كم هو غبي..غ*ي فقد اضاع كل فرصه في الوصول اليها
ليقاطع تفكيره صوت فريده محدثه ادم بجديه قائله: ادم ...ممكن لوسمحت تحجز لهاجر علشان تنزل مصر ..بعد اذنك
ليوما لها ادم بينما وجهه عينيه الي صديقه الذي اغمض عينيه بقهر ليشعر بالحزن الشديد علي خسارته لحبيبتي فهو رغم عدم طول فتره معرفته بفريده الا انه لا يتخيل حياته بدونها ..لا يتخيل ان تبتعد عنه ولو لحظه واحده
لكنه يجب ان ينفذ طلبها ومن بعدها يحاول مساعدته لاصلاح الشرخ الذي أحدثه بيديه.
ادم بهدوء : فريده ممكن لو سمحتي تاخدي هاجر فوق لحد لما اخلص كل اجراءات السفر .
لتوما له فريده وتساعدها علي النهوض وتذهب بها الي الاعلي بينما تتابعهم عينا اوس الحزينه
ليسحبه ادم معه ويذهب الي مكتبه ثم يجلس الاثنين ب**ت شديد
ليتحدث اوس قاطعا ال**ت قائلا: لقد قررت ان اسلم ادم ...انا سوف اعتنق الاسلام لعل الله يغفر لي ...كما انني قررت ان اتخلي عن جميع اعمالي هنا واعود الي مصر لابدا من جديد سوف اكتفي بمالي الذي جنيته بالعمل مع المباحث الفدراليه اما كل ماجنيته كمافيا لا اريده فالتاخذه اذا اردت
ليبتسم له ادم قائلا: انا ايضا لا اريده وساكتفي بمالي الخاص ايضا لكن قبل ذلك يجب ان انهي زعيم اكبر مافيا امريكيه واسلمه بنفسي الي الجهات الامنيه واضمن عدم خروجه...انت تعلم اني اعمل علي هذا المر منذ زمن والان لدي صفقه يجب ان انهيا علي وجهه السرعه ...امامي اقل من اسبوع لموعد وصول الصفقه ثم تكون نهايه اكبر زعماء المافيا بعدها ساخرج شهاده وفاه لي ولك وانهي جميع اعمالنا ثم نعيش في مصر باسماء اخري غير اسماءنا ...ربما نعيش كاخين وازوجك حبيبتك التي اصبحت الان تكرهك ...انا الان اخبرك ان مشوارك اصبح صعب فانت قد **رت ثقتها بك اوس...يجب ان تحاول بكل ما اوتيت من قوه.
ليوما له اوس بحزن فهو يعلم توابع فعلته جيدا .
******************************
اما في مصر ...
تجلس فاتن بجانب والدتها وتفكر فيما حدث منذ قليل عندما كانت ترمي النفايات في صندوق القمامه يالاسفل اذ قبلت جارها عز الذي لا ينفك عن اختلاث النظرات اليها منذ ان سكن في هذه البنايه منذ اكثر من عشر سنوات وهو يرسل اليها اشخاص ليرق قلبها له وتقبل بالزواج منه لكنها دا ئما ما ترفض بسبب وجود ابنتها وامها معها ..ومع ذلك لا تنكر بان قلبها بدا يرق له ...فكما يقال الذذن علي الودان امر من السحر ....لقد قابلته منذ قليل وهو يخرج من شقته مهرولا علي الدرج حاملا حقيبته بيده حاي انه لم يكترث لها وكادت ان تسقط لول ليده التي امسكت بها ..لا تعرف للمره الكم ولكنها دائما ما تتشبث به وكانه طوق نجاتها ..
كانت تود ان تساله لما العجله ...لنا يهرول بهذه الطريقه الا ان ل**نها قد عقد
..لاتعرف ماحدث لها ولكنها تشعر بضيق في ص*رها منذ ان راته بهذه الحاله ...تدعوا الله ان يكون خيرا وان يعود سالما
لتمسك بهاتفها وتقرر الاتصال هلي لريده لكنها تجد رصيدها قد نفذ لتدفعه بيدها بضيق فيكفي ماتفكر به الان .
*****)*)****)*)******)*)******)*)
يدخل ادم غرفته ليجدها فارغه ليلقي نظره علي الحمام ليجده محبوبته تتمد في البنيو ومن حولها كميه كبيره من الرغوه بينما راسها تستند علي حرف الحوض وشعرها يتدلي حتي استقر علي الارض فكان شكلها يخ*ف الانفاس ليذهب اليها بهدوء ويجلس بجانبها دون ان تشعر ثم تمتد يداه الي راسها لتفزع لكنها سرعان ماتطمان عندما وجدته لت**ي وجهها حمره محببه الي قلبه ليبتسم بحب بينما يديه تدلك لها راسها فهو يعلم مامرت به اليوم ...هيا الان مرهقه لا محاله ...اخذ ادم ينظر الي تفاصيل وجهها
ويبتسم فهيا تملك بشره حليبيه مشربه بالحمره الربانيه وعينان كحيلتين ورموش طويله الي جانب شفتيها الكرزينين التي تدعوك دعوه ص**حه لاقتناصها ٥ي قبله طويله ...
ليلبي ادم الدعوه وينخفض اليها مقبلا شفتيها برقه كبيره
ثم ( مستنيني اقول كلام عيب ?طيب مش هقول ?علشان عيب سيبوهم لوحدهم بقي )
**********************************
كالعاده تجلس لين في الحديقه في انتظار مروان ان ياتي لكنه لم يعود بعد لتجد رفاقه يسندونه فيبدوا انه قد دخل في شجار عنيف مع احدهم لتهرول اليه تحاول ان تسنده معهم لتتساءل قائله: جوش مالذي حدث لمروان اهو بخير
ليهز جوش راسه نافيا : لقد تجادل مع بيتر ذلك الشاب الذي يكبرنا بعامين وقد ض*به بشده هو واصدقاءه بينما يطلق عليه ارهابي ...من الخطر ان يذهب الي المدرسه هذه الفترخ فقد بداو في التنمر عليه وانا خائف عليه بشده فانتي تعلمين ان هؤلاء الاولاد مؤذيين بشده .
لتوما له لين بحزن شديد ثم تساعده وتدخله غرفته لتهرول اليه والدته بسنما تنتحب قائله بلهجتها المصريه : ياالهوي ياالهوي ايه الليه حصل ايه اللي عمل فيه كدا يالين
لين بعربيه محطمه للغايه : لقد ض*بوه ..وهو دلوقتي ...هيبقي كوويس ..مش تخافي داده.
لتحتضنه والدته بينما تبكي، اما لين فقد هاتفت الطبيب لياتي اليهم لكي يعالج جروحه.
********************************
ينقضي الليل بحلوه بمره الي ان ياتي الصباح
وتستبقظ فريده لتجد انها تنام بين احضان ادم النائم بسلام وكانه لم يذق طعم النوم منذ ايام .
ياالله كم هو وسيم لتقترب منه وتذ*ل خصلاته المتدليه علي شعره وتهم ان تقبله لكنها تتجمد مكانها عندما يُفتح الباب ويدخل .........
بينما فاتن تجلس في فرندا شقتها تحتسي فنجان من القهوه ...شارده في ذلك العز وسبب غيابه طوال اليومين المنصرمين ..تتذكر كيف كان يتابعها دائما بعينيه ..تتذكر كيف تقدم ليطلبها ورفضها له اكثر من مره ورغم ذلك الا انه لم يكف ان ابداء الاعجاب بها في حدود الادب ...لا تنكر اعجابها هيا الاخري به وبشخصيته وتعقله في حل الامور لكن ما كان يقف حائلا بينخا وبين موافقتها هيا فريده فهيا لاترغب بزوج اب لابنتها تغشي ان ياخذها يوسف منها كما كان يهددها لتصر علي رفض طلب عز في كل مره حتي مل ولم يعد يعيرها ادني اهتمام ..ليقطع شرودها توقف سياره اسفل بنايتها ...نعم انها سياره عز ..لتندفع بسرعه تتابع نزوله ..لتحد انه ليس وحده فهناك امراه تنزل هيا الاخري من السياره بينما عز اغلق بابه وحمل حقيبه بيده وبيده الاخري تعلقت تلك السيده ليدخلو البنايه ...لتجد فاتن نفسها تدخل بسرعه وتمسك بحجابها تلفه علي راسها وتفتح الباب لتجده امامها
لتتحدث قائله بهدوء : السلام عليكم ...ازيك يااستاذ عز ..قلقتنا عليك ..اول مره تغيب كدا .
عز بابتسامه حنونه : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والله يام فريده بخير ...بس الست الوالده توفت وكان لازم انزل البلد بسرعه .
لتشهق فاتن بحزن صادق قائله: البقاء لله رينا يرحمها ويصبركوا يارب ..طيب كنت قولتلنا كنا جينا عملنا الواجب .
ليبتسم عز بحزن قائلا: واجبك واصل ياام فريده ...كتر خيرك
لتوجهه فاتن نظرها نحو تلك الواقفه بجانب عز لتمد يدها لها بحزن قائله: البقاء لله يامدام ..ربنا يجعلها اخر الاحزان ...
لتبادلها تلك المرأه السلام بوهن شديد قائله: الدوام لله متشكره ياست ام فريده.
لتوما لها فاتن بينما تفسح لهما المجال ليصعدا بينما نظراتها تعلقت علي ظهر عز الذي يسند تلك المراه بقوه
كم شعرت بالغيره حينها لتدمع عينيها وتدخل الي شقتها بسرعه ...ليدير عز راسه ينظر الي الباب المغلق خلفها ليتن*د بحزن ثم يدخل الي شقته تجاوره تلك المراه
في الداخل
يضع عز الحقيبه ارضا وينظر اليها قائلا: اوضتك اهي مريم ادخلي ريحي وحاولي تنامي شويه ..انتي منمتيش بقالك يجي يومين ....ارتاحي يابنت ابوي .
لتبتسم له مريم وتوما له براسها ثم تدخل الي الغرفه التي اشار لها بيده فتخلع حجابها وعباءتها وتنام بعمق شديد فهيا لم تنم لمده تزيد عن ٣ ايام
اما عز فقد خلع قميصه وتمد علي الاريكه ينظر الي السقف بشرود يفكر في تلك الع**ده التي سبق وسلبت عقله منه لكنها لاتوافق علي الزواج منه بحجه انها لا تريد زوج اب لا بنتها رغم يقينها انه سيكون اب جيد لها الا انها تابي ذلك ...والان يرا في عينيها الحزن والغيره عندما وجدت مريم تتبطا زراعه .....ياالله لا يعلم كيف يرضيها لكنه عزم علي جعلها توافق عليه في اقرب فرصه ممكنه ليكف عن التفكير ويغمض عينيه مقررا النوم تاركا غد لرب غد فلعل الله يفك كربه ويزيح همه.
***********************************
تصعد فريده الي الطائره وبجانبها هاجر ..
تجلس فريده متزمره فهيا لم ترد الذهاب ابدا وترك ادم لكنه وعدها بان يلحق بها في اقرب فرصه...وهذا مايعزيها قليلا..لتنظر الي هاجر قائله: متفكيها بقي ياهاجر ..الحمد لله لقيتي اللي بتحبيه وطلع هو كمان ميت عليكي ..ففوكيها شويه بقي احنا مش ناقصين .
لتنظر اليها هاجر قائله بسخريه : والله وبالنسبه بقي لانه كان عايز يعتدي عليا نسميه ايه ...لا وكمان طلع مقضيها مع كل واحده شويه ومريح نفسه خالص
لتنظر اليها فريده من خلف نقابها ثم تنفجر في الضحك بقوه قائله: قولي كدا بقي هوا دا اللي مزعلك انه كان مقضيها ولا معبرك مش كدا .
لتض*بها هاجر بقوه علي يدها ثم تدير وجهها الي الناحيه الاخري وتعض علي شفتيها بغيظ شديد فهيا لم تتوقع انه سكون هكذا ابدا...لتتحدث قائله: عارفه يافريده رغم كل اللي عمله..الا اني مش قادره اكرهه ابدا...انا اكتشفت اني بعشقه ..هو حب طقولتي ومراهقتي وشبابي...عارفه مكنتش اتوقع انه يتغير كدا ...دا بقي مز قوي يا فريده ...بس انا برضوا زعلانه منه قوي ولما ينزل مصر لازم اجننه ...لازم اخليه يلف حوالين نفسه ... .. هو مفكر نفسه ايه هرمي نفسي عليه ...لا والله لمرمطه ..لازم اخليه يقول الله حق ...هو مفكر ابه وكمان مش هوافق اني اتجوزه الا لواعلن اسلامه ...امال انا اسلمت خلاص وهو لازم يبقي مسلم زي لانه لا يجوز.
لتبتسم لها فريده بصدق ثم تحضنها عندما وجدت الدموع تتلالا في عينيها ...لتربت علي ظهرها قائله: وانا واثقه انه هيعمل كل اللي نفسك فيه ...انا بجد ياهاجر شوفت في عينه حب ليكي غير عادي ..بجد كان هيموت عليكي كل لما عينه تيجي عليكي اساليني انا اصل انا كنت متابعه اول باول وكمان ادم قالي ....تعرفي ان ادم قرر يصفي شغله كله هنا ويجي يعيش في مصر ويبدا من اول وجديد وقال ان اوس هيجي معاه ....ربنا يجيبهم بالسلامه .
لتتن*د هاجر بقوه لتنظر اليها فريده قائله: صحيح ياهاجر انتي ساكنه فين .
هاجر بحزن : ساكنه في الشرقيه ...كنت الاول في البحيره ..بس انتقلنا منها بعد مابابا أعلن اسلامنا لاننا وحدنا اضطهادات كتير قوي هناك ...ومن فتره بابا وماما عملوا حدثه وماتوا ومفضلش غيري ...علشان كدا بتنقل من بلد لبلد ومليش مكان محدديعني ساكنه فيه لحد دلوقتي .
لتنظر اليها فريده بحزن لتتحدث قائله: اممم طيب ايه رايك تيجي تقعدي مهانا لحد لما اوس يجي هو وادم ويجي يطلبك من ماما وتيتي.
لتنظر اليها هاجر بابتسامه قائله: متشكره يافريده كلك زوق ياقلبي بس مش هينفع اني اتقل عليكوا بالشكل دا ...دا حتي يبقي قله زوق .
لتنظر اليها فريده قائله : قله زوق ايه يابنتي انتي بتقولي ايه بس ..دي تونه هتحبك قوي ..هيا ديما تقول ياريت عندي بنتين...مش بنت واحده ..واهو نجننها احنا الاتنين.
لتضحك هاجر بقوه قائله: ربنا يخليها ...طيب ننجننها ليه بس ...شكل مامتك حنينه قوي ..
فريده بابتسامه: جدا ..ماما حنينا جدا رينا يباركلي فيها ...عارفه ..انا اول مره اخاف منها مش عارفه اقولها اني اتجوزت ازاي ...مش عارفه رد فعلها هيبقي ايه ...انا بجد خايفه منها وعليها ...طول الوقت نفسها تلبسنس فستان ابيض وتتخيل نفسها وهيا بتسلمني من ايدي لجوزي .. كنت ديما اسمعها هيا وحالي وهما بيتخانقوا
علي مين هيسلمني لجوزي ....نسيت اقولك اني عندي خال اكبر من ماما عنده ٤٥ سنه هو الكبير بس بقاله يجي ٦ سنين مسافر ولسه مرجعش ...ديما يقولها هنزل علي فرح فريده...وانا اهو حرمتهم من اقل امنياتهم.
لتنظر اليها هاجر بحزن قائله: معلشي يافريده ..ان شاء الله ربنا هيعديها وتونه مش هتزعل ولا هتقولك حاجه
فريده بدعاء : يارب ياهاجر يارب ادعي تتفهم الموقف ..وتعرف اني مليش اي دخل في اللي حصل ....عارفه ماما هتكره بابا اكتر ماهيا بتكرهه ...بس هعمل ايه هو السبب في كل حاجه بتحصلنا ..هو السبب
لتنظر اليها هاجر بحزن ثم تتن*د قائله: لعله خير...خير لما قابلتك وكنتي السبب فانقاذي من اوس وخير لما جيتلك واعرفت انه حبيبي اللي كنت بدور عليه...ويمكن خير انك تيجي وتتجوزي ادم ...لعل الخير يكمن في الشر يافريده مش كدا .
لتبتسم لها فريده قائله : منكرش اني حاسه ان جوازي من ادم خير ...لاني بجد حبيته ..ويمكن حبيته قوي كمان ..
لتبتسم هاجر بشده فيبدوا ان هناك قصه حب جديده يبدوانها نشات حديثا في هذا القلب والذي تحمله تلك الفريده لتغمض عينيها قليلا ترغب في اراحتهم قبل الوصول الي مصر الحبيبه
****************************
يجلس ادم في غرفته يتحسس سريره ..ذلك الذي كانت تقبع عليه بداخل احضانه تتوسد ص*ره عيناها الناعستين وشعرخا الحريري وشفتاها...اه من شفتيها ..تلك التي تدعوه لاكلها ...ليبتسم بحزن عندما تذكر تلك الليالي التي قضاها معها ...ليتذكر وعده لها بالذهاب خلفها الي مصر ..والغيش بها ..لكن لما الان يشعر وكانه لن يستطيع تنفيذ هذا الوعد ..لما يشعر بضيق في ص*ره ...غدا هو اليوم الذي سيقضي فيه علي تلك المافيا يقضي علب زعيمهم وينتهي من كل ذلك ويعود الي محبوبته...غدا هو يوم انتهاء كل شئ يخصه سيحول ذنوبه الي حسنات عندما يكفر عنها بالقضاء علي تلك المنظمه...لبقرر النوم حتي يستيقظ غدا..فغدا يوم حافل.
******************************* في الصباح تصل فريده وهاجر الي منزل فريده لتدق فريده الباب بقوه كما هيا عادتها
بينما فاتن تنام بعمق واذا بها تجد خبط قوي علي الباب وهذا الخبط هيا تعرفه جيدا فهذه طريقه فرسده في طرق الباب لتسرع فتفتحه واذا بها تجد امامها فرسده تقف علي الباب وبيدها حقيبه وبجانبها فتاه جميله هيا الاخري بيدها حقيبه ...لترتمي فريده في احضان والدتها
وهيا تبكي بينما والدتها لاتصدق انها عادت بسرعه هكذا فهيا كانت تظن انها ستبقي ايام اكثر ذلك لتبادلها العناق بينما جدتخا قد استيقظت هيا الاخري علي طرق الباب لتتفاحا بفريده امامها ...لتتسغ ابتسامتها قائله: ياحببتي ياحببتي ...وحشتيني يافريده ..يانور عيني انتي ..عامله ايه ...كدا مش تقولي ..كنا جهزنا ليكي اكل ..
لتبكي فاتن قائله: قوليلها ياماما ..جايه فجاه معرفتيش اعملها حاجه تكلها ...
لتضحك هاجر عليهم من بين دموعها لتتوجهه انظار فاتن ووالدتها اليها لينظروا الي فريده بتساؤل لتتخدث فريده قائله: اقدملكوا هاجر سعد الدين ...صاحبتي ياتونه وبنتك التانيه ان شاء الله تقعد معانا علي طول .
لتبتسم بصدق قائله: ياالف اهلا وسهلا ...تعالي ياغاليه تعالي لامك ...تعالي لتحتضنها فاتن قائله : ياختي الواحد لوقعد يتمني كتير انه يبقي عندي بنت تانيه متخيلتش انها تجيلي متربيه جاهزه كدا...تعالي ياحببتي تعالي
لترحب بها نبيله هيا الاخري اخذه ايها بين احضانها بقوه لتبكي هاجر بقوه فهيا لم تتخيل في احلامها ان تحصل علي عائله بهذه البساطه....لتضحك وتبكي في نفس الوقت.
لتجذب فاتن الفتاتين وتجلسهم قائله بجديه : احكيلي بقي يافريده ايه تللي عملتيه في الاسبوع اللي فات دا وابوكي عاملك كويس ولا ايه..
لتنظر فريده الي هاجر ثم الي فاتن ثم تتن*د وتبدا في قص كل ماحدث لوالدتها.
*************************
في النمسا تتم الان المناوشات بين جورج زعيم اكبر منضمه اجراميه في النمسا والشرطه وادم واوس ورجال كلا منهما لينتهي الحال باصابه ادم بطلق ناري في راسه
ليصرخ اوس بقوه : ااااااااااااااااااااادم
***************************
فاتن بصدمه : يانهار اسود ...بتقولي جوزك ..لراجل مديون له بفلوس انتي باقولي ايه فريده ..يامصبتي
يامصبتي ...طيب والراجل دا فين ...بعتك لوحدك ليه
انطقي ....انطقي يابت انتي مالك اتخشبتي كدا ليه
لكن فريده لم تكن معها ابدا فهيا فجاه احست بالم في قلبها وكانه بين قبضه احد يعتصرها بين يديه لتسقط فاقده للوعي فتفزع فاتن وتصرخ بقوه حتي ان صرخاتها ملات المكان ....
وبكدا البارت خلص : ياترا ادم مات ولا لا
هنعرف في البارت الجاي تابعوني