والله انا مدلعاكوا مهايا بس هنعمل ايه يارب تشيروها
وتعملوا معايا الواجب
نبدا بسم الله
تستيقظ فريده لتجد نفسها بين احضان هذا الادم لتجحظ عينيها عندما تتذكر استسلامها اليه منذ اليوم الاول لتحاول التملص من بين يديه لتسمعه يهمس في اذنها قائلا بنبره مهلكه قائلا: الي ابن تذهبين حلوتي وتتركيني ...لا اريدك ان تخرجي من بين احضاني ابدا مهما يحدث ...افهمتي .
لتعض فريده علي شفتيها بضيق قائلا: انا اريد الذهاب الي الحمام يجب ان اغتسل واوادي صلاتي ...الا تصلي ادم فكما عرفت انت مسلم اليس كذلك.
لي**ت ادم بينما يديه ترخرخت عنها لتنهض بسرعه كبيره
حتي كادت ان تتعثر بسنما تركت ادم يصارع نفسه فقد نشا بين والدين احدهما مسلم وهو الاخر مسيحي فلم يهتم به والده ابدا ولم يعلمه تعاليم دينه ولا حتي والدته علمته تعاليم دينها فاصبح مسلم بالاسم فقط ليفيق من شروده علي صوت فريده
فريده بصوت هادئ: الن تصلي معي ...ادم
لينظر اليها ادم بتفجأ ليتحدث قائلا بخجل : انا لا اعرف كيف اصلي فريده .
لم تتفاجا فريده فكيف لمجرم وزعيم عصابه ان يصلي حتي وهو مسلم .
لتنظر اليه فتجد لمحه من الحزن قد ظهرت هليه ليخفيها بسرعه لتتحدث قائله وهيا تقترب منه بعد ان ارتدت اسدالها الذي زادها جمالا قائله: مارايك في ان اعلمك كيف تصلي ..هل توافق .
ليندهش ادم من طلبها ولكن شئ بداخله جعله يوما برلسه لتبتسم فريده بشده وتذهب معه لتعلمه كيفيه الوضوء وتقف لتصلي امامه ثم تبدا بشرح خطوات الصلاه له
ليبتسم بعد ان رات منه اقبالا شديد وسرعه استيعاب
لتبتسم ثم تمسك بهاتفها بعد ان اذن لها لتهاتف والدتها وتطمانها عليها.
************************اما علي الجهه الاخري
يستيقظ اوس ويقوم بارتداء ملابسه فقد قرر الذهاب الي مباراه المونديال بين البرازيل والارجنتين فهيا مباراه قويه بين فريقين قويين لينتهي ويعطر نفسه بعطره الغالي ويذهب بسرعه
بعد قليل يصل اوس الي النادي ليصف سيارته ولكن هناك من صدمه من الخلف لينزل بسرعه مقررا الفتك بذلك الذي تحرا وفعل ذلك ليتحدث بقوه وهو يطرق علي الزجاج الذي
لا يظهر من خلفه اي احد.فقد كان مفيم بالكامل
اوس بغضب : اخرج ايها اللعين هيا ارني نفسك ...ارني كيف تجرات وصدمت سيارتي
لتنزل هاجر بضيق قائله: مالذي حدث يارجل ...انا لم اقصد ان اصتدم بك اعذرني ...سوف اتكفل بكل تكاليف تصليحها
هل اتفقنا ...هاي يارجل
كانت هاجر تحادثه بينما هو شارد وكانه بعالم اخر فقد ظهرت امامه حوريه وكانها حوريه من الجنه بعينيها الواسعتين بلونهما الفريد وبشرتها البيضاء الناصعه
وحجابها الذي يغطي شعرها كم يود لو يراه الان لتكتمل صورتها الخلابه ليبتسم رغما عنه قائلا: وما شاني انا ...الم تصتدمي بي ...الان اريد تعويض عن هذا .
هاجر بنفاذ صبر : اذا فلتخبرني بما تريد حتي ادفع لك .
اوس بخبث : اريد قبله من ثغركي الجميل هذا ..
لتتفاجا هاجر من طلبه لكنها لم تجد نفسها الا وكفها يعلم علي وجهه كاي رد فعل طبيعي لانثي مصريه
لكنها لم تكن تحسب حساب لرد فعله فما ان همت لدخول سيارتها حتي وجدت نفسها محموله راسا علي عقب ليتدلي راسها الي الاسف لتصرخ به قائله: اتركني ايها الغبي...اتركني ....لكنه وكانه لم يكن يسمع لتصرخ في بالعربيه قائله: سيبني يامتخلف ياحيوان ااااه
صرخت مره اخري بالم عندما وجدت صفعه قويه علي مؤخرتها لت**ت بزهول وقد تدلي فمها من هول المفاجاه
لتبكي من خجلها.
اما اوس فق. اجلسها بجانبه رغم اعتراضها الشديد واغلق السياره من ناحيتها ثم انطلق نحو منزله غير ابي بسبابها
ولعاناتها اللتي لم تتوقف طوال الطريق .
**********************
بعد الانتهاء من صلاه الصبح كان يجلس امامها وهو يتفقدها تلف نقابها باحكام حول وجهها ليتحدث قائلا:
لماذا تضعين هذا الشئ حول وجهك ..فريده .
فريده بابتسامه ظهرت في عينيها: دا اسمه نقاب ...انت قولتلي اننا هننزل نفطر تحت...وممكن يبقي فيه حد من الحرس بتاعك تحت ...وانا مينفعش يشوفني اي راجل غيرك .
"لما" نطق بها ادم متعجبا من قولها لتجلس فريده بالقرب منه قائله: ادم ... هذا النقاب له شروط لارتداءه يعني لازم لبسي يبقي واسع وفضفاض وكمان وشي ميشوفوش غيرك
مينفعش ارسم عيوني بالكحل لانها هتبقي ملفته ...واهم حاجه ان مينفعش اي حد يشوفني غيرك انت وابويا واخويا وعمي وخالي ..يعني محارمي
غير كدا لا ..
ادم بتساؤل : وانتي لابساه من امتي يافريده .
فريده بابتسامه: انا لابساه قول كدا يجي من ١٠ سنين كنت لسه في الإعدادية يعني من وقت مابقيت انسه كبيره
ادم بدهشه : يعني انتي بقالك ١٠ سنين مفيش راجل شاف وشك ..
لتهز فريده راسها بالايجاب ليثلج قلب ادم فماالذي فعله
ليكون من نصيبه مثل تلك الفتاه ...يبدوا انه يجب ان يشكر الله ليل نهار علي هذه النعمه ...
ادم بجديه : فريده انا عايزك تعلميني تعاليم ديني ...عايز اعرف كل حاجه يمكن ربنا يهديني .
لتبتسم فريده بسعاده فهل هناك اجمل من هذا التحدي اما ادم فقد امر جميع حراسه بالت جه نحو البوابات والا يدخل اي رجل للقصر دون علمه ...اي رجل مهما كان صله قرابته به
*****************يجلس يوسف مكتإب كعادته منذ ان ذهبت ابنته بالامس لم يتحدث او ياكل اي شئ فقط جالس ف مكانه لا يريد ان يفيق مماهو فيه ليجد يد تضع علي كتفه واذا به موسي ليترك العنان لدموعه ليشاركه موسي البكاء هو الاخر ليتحدث قائلا من بين دموعه: احمد ربنا ..الحمد لله ..استودعها عند ربنا وقوم صلي وادعي ربنا يحفظها من كل شيطان رجيم ..وان شاء الله ربنا هيحافظ عليها متخافش .
ليوما يوسف براسه ويذهب دون ان يتحدث وكان ل**نه قد الجم بشئ ثقيل يرهقه ...كيف لا وقد اخذت اول فرحته من امامه دون ان يدافع عنها لا بل سلمها له بدم بارد ..تلك الجميله العفيفه التي لك تر من الحياه الا ما سمحت به والدتها فقد ربتها وانشاتها تنشئه سليمه .
ليدخل الحمام ويتوضا ثم يصلي ويدعوا الله ان يرد له ابنته فلذه كبده فهو لم يعد له طاقه علي مجابهه الحياه فقد **ر ظهره الان وانحني لكن ما يعزيه حاليا ان ادم قد تزوجها قبل ان ياخذها مما يجعل عيشتها ليست حرام ولكنها شرع الله ....شرع الله الذي غفل عنه كل تلك السنوات
..............................
تجلس هاجر في ركن في الغرف منذ ان احضرها هذا الغليظ لتتذكر انها تضع هاتفها في جيب بنطالها الذي ترتديه اسفل جيبتها الواسعه لتمسك به بسرعه وتبحث عن اي رقم يساعدها لتجد امامها رقم باسم فريده لتهاتفها بسرعه
ترد عليها فريده بصوت قوي قائله: السلام عليكم ازيك ياهاجر والله وحشني اتكلم مصري معاكي
هاجر بصوت خافت ؛ فريده الحقيني في واحد خاطفني وشكله هيعمل فيا حاجه وحشه والنبي يافريده اعملي اي حاج دل كا هيموتني
فريده بخوف : طيب انتي فين دلوقتي ...ازاي اقدر اوصلك.
هاجر ببكاء : مش عارفه ...انا خايفه يافريده ...بصي انا هشغل نظام تحديد المواقع وانتي شوفي انا فين بس مترنيش لاني ممكن معرفش ارن عليكي تما....
ليقطع كلامها دخول اوس الغرفع وسحب الهاتف منها وصفعها علي وجهها لتنزف من انفها وفمها لتنهض بكل مااوتيت من قوه وتض*به بيديها وقدميها ليصفعها صفعه اقوي لتفقد الوعي علي اثرها .
ليمسك بهاتفها ويخرج وهو يتوعد لها .
.
*********************
اما فريده فذهب لادم مسرعه حيث يقف في فراندا الغرفه يدخن سيجارته ليتقف امامه ودموعها تغطي وجهها ليفزع ادم من منظرها ويمسك بها قائلا بقلق : ماالذي حدث عزيزتي ..هل انتي بخير؟
لتقص عليه فريده ماحدث ببكاء شديد لياخذ منها الهاتف ويتفاجا من الموقع المحدد ليطمانها ويذهب بسرعه .....
ذهب ادم مسرعا ليهاتف اوس بعد ان علم من الموقع انها فيلا اوس ليهاتفه سريعا لكنه لم يكن يجيب علي اتصالاته
ليركب سيارته ويذهب باقصا سرعه فقد شعر بتمزق في قلبه بعد ان رأ دموعها ...لم يكن يؤمن انه قد ياتي يوما عليه ويجد نفسه قد وقع لامراه من اول نظره كيف لذلك ان يحدث وق ع** نفسه عن الحب ...كيف لها ان تخترق كل تلك الحصون دون ان تبدي اي مجهود ...كان ادم يقود بكل سرعته بينما راسه تعصف ببها الافكار حتي كاد ان يجن
لكنه سرعان ماابتسم عندما تذكر ان تلك الفتاه لم يلمسها غيره ..بل لم ولن يراها غيره حتي لو اضطر لان ينهي حياته
بعد وقت من الزمن يصل ادم الي فيلا اوس ليجد صراخ فتاه قد عم المطان ليصعد بسرعه فيجد اوس يحاول بكل مااستطاع ان يعتدي عليها ليمسكه ادم من تلابيبه ويض*به بقوه ثم يمسك به قائلا بغضب : يكفي ايها الا**ق ماالذي تفعله ..هل جُننت..ام اصبحت لا تراعي اي شئ حتي رفضها لك.
ليدفعه اوس بكل قوته قالا وهو يصفق بيديه : اااووو انظروا من يعظ ...ادم مغربي ..يعظ ...كيف للشيطان ان يعظ ادم ..ام ان وجود تلك الفتاه معك لليله واحده قد غيرك بهذه الطريقه يالها من ملاك ذو قوه جباره ...
ليدفعه ادم مره اخري صائحا به بكل غضب يمتلكه : نعم ...نعم ..ادم مغربي قد حولته فتاه في ليله واحده ...هل تصدق ذلك ..الرحل الذي كانت النساء ترقع تحت قدميه ينتظروا اشاره واحده منه ..قد تغير الان ومن اجل من ...من اجل فتاه لكنها ليست اب فتاه اوس ...انها زوجتي ..ولن اسمح لك ان تنطق باسمها ابدا ...هذا اولا
ثانيا: هذه الفتاه هيا صديقتها وانا لن اتركها لك حتي تذرف زوجتي الدموع فصدقني دموعها اغلي عليا من روحي من حياتي كلها لذلك انصحك الا تتدخل حتي لا تخسرني بتهورك ...افهمت اوس ام اعيد كلامي مره اخري .
ليدفعه اوس ويذهب من امامه بغضب شديد دون ان يرد عليه فهو يعلم صديقه جيدا اذا اراد ان يفعل شئ يفعله ولو علي حساب نفسه .
يلتفت ادم الي تلك المتقوقعه علي نفسها ليجد ان حجابها قد ازيح من علي راسها كما ان هذا الحيوان قد مزق جزء من سيابها ليخلع جاكته ويرميه عليها ف*نهض مسرعه وترتديه لتداري به جسدها ثم يشير اليها لتلحق به علي امل ان يكون هو المنقذ لها.
*********************اما علي الجهه الاخري تجلس تلك الملاك ب*عرخا الاصفر الحريري شارده الذهن فيما سوف تفعله لتنقذ اختخا من هذا الشيطان الذي قد اثرها لديه مكانها ليقاطع تفكيرها يد قد وضعت علي كتفها فاذا بها تجد مروان ابن العم موسي ...هذا الحبيب السري الذي
تعشقه وتتمني ان ياتي اليوم الذي تهرب فيه من اثر والدها ومصائبه التي يجلبها لهم دا ئما فهيا تريد ان ترحل معه الي مصر حتي لاتكون هيا الضحيه الاخري لخسائر والدها
لتتن*د لين عند رؤيتها لمروان
يجلس مروان بجانب لين ليقول محاولا تلطيف الجو فهو قد علم بما حدث لاختها وانها قد راحت ضحيه لافعال والدها كما انها قررت ان تضحي من اجل اختها كي لاتكون اسيره لهذا الو*د ..الذي يسمي ادم المغربي...هذا الرجل الذي يهابه الجميع رغم صغر سنه الا انه قد تخطي كل رجال المافيا خطوره ليتحدث قائلا: مابكي حبيبتي لما انتي شارده هكذا ...الا زلتي تفكرين فيما حدث لفريده ...ارجوكي لا نحزني فانتي تعرفين انها فتاه قويه
وسوف تتخطي الصعاب ...اتعرفين لما انا متاكد ..
لتنظر اليه لين متساءله بعينيها الزرقاوتين فيبتسم لها مروان قائلا: لانها فتاه مؤمنه قد سبق وحصنا نفسها هيا مثل الملاك ...ومن المؤكد انها سوف تغير حياه هذا الرجل ...انا اظن انه يوجد به شئ جيد او ربما قد فعل شئ جيد في حياته ليرسل الله له تلك الملاك ...لا تتعجبي فاختك الكبري منتقبه اي حجبت نفسها عن كل الرجال من اجل زوجها ...وقد من الله علي ادم اذا اصبح اول رجل يرا وجهها ....لا تخافي عليها فمن يكون الله عون له فلا غالب له ...
لتبتسم لين قائله من بين ضحاته : انا ايضا لاحظت ذلك كن راق لي احتضانها ...هل تصدقني ان اخبرتك انني عندما اندفعت لاحضاني لم اشعر بالامان طوال حياتي مثلما شعرت في هذه اللحظه...كما هيا حنونه وجميله ...لتتن*د قليلا ثم تكمل بحماس ...
هل تعرف ...لقد رايت وجهها انها حق نادره وجميله ...لا بل رائعه بعينيها الخضراوتان انا متاكده انها لوخلعت هذا الحجاب لاصبح الرجال يتهافتون عليها ...كم هيا جميله رغم بساطتها.
ليتن*د مروان وهو ينظر اليها بحب قائلا: لما لا تحاولي ان تكوني مثلها ...انتي مسلمه ايضا لين لما لا تحاولي ان ترتدي الملابس الفضفاضه ومن ثم تفكري في الحجاب لعل الله يهد*كي ...وايضا سوف نحتاجه ماان ننزل لمصر فانا لن اجعل زوجتي كالبضاعه المعروضه علي الارفف
لتتن*د لين بحزن قائله: لن اكذب عليك لقد فكرت في هذا الشئ منذ ان رايت فريده وقلت في نفسي لما لا كون مثلها
لما اقترب من الله الذ ي بمجرد ذكره اشعر ان ص*ري قد اثلج
فكرت كثير وكثيرا في هذا الامر الا ان قررت ان البس ملابس واسعه ثم اغطي شعري بكاب حاليا ..وذلك تمهيد لارتداء الحجاب ...ثم بعد ذلك اكون مثل فريده في كل شئ .
لينظر لها مروان قائلا بحب ..لا اريدك ان تكوني نسخه عن فريده..اريدك ان تكوني نفسك اذا تغيرتي تغيرتي لنفسك وفقط ليس لتكوني مثل احد ...الخطوه الاولي في هذا الطريق هيا الاقتناع ...حسنا صغيرتي ...
لتبتسم له لين بحب وتوما له براسها دليل علي موافقتها .
********************
تجلس فريده في غرفتها تمسك بهاتفها كل دقيقه تتفقده علي امل ان تهاتفها هاجر تلك الفتاه السموحه التي احبتها منذ ان التقتها في الطائره ...من هيا جميله ...فتاه علي خلق ودين ومع ذلك لا توفر جهد في البحث عن حبيبها ...ذالك الفتي الذي اخبرها سابقا بحبه لها منذ ان كانت في الثانيه عشر من عمرها مره واحده ثم سافر مع والده الي النمسا لتاتي كل عام هلي امل ان تجده في مكان ما قبل ان يحين موعد سفرها لكن في كل مره يخيب املها
وتعود خاويه الوفاض .
ليقاطع تفكيرها صوت سياره ادم لترتدي نقابها وتنطل ق كالريح لتساله هل وجدها ام لا..لتتفاجا بها تقف امامها بهياتها المزريه هذه..لتندفع اليها تحتضنها علها تبث لها بعض الامان الذي افتقده حاليا ...لتبكي هاجر حزنا وقهرا علي ما حدث معها كيف لها ان توجه حبيبها بعد ماحدث معها وحاول هذا الحيوان الذي يتخفي في وجهه ادمي
اخذتها فريده الي غرفتها وحاولت مواساتها ثم اخرجت لها ملابس لكي تغير ملابسها الممزقه
بعد قليل خرجت خاج من الحمام وعيناها متورمه من كثره البكاء لتربس فريده علي كتفها قائله: الحمد لله ياحببتي ..الحمد لله انها جت علي قد كدا وادم لحقك
...المهم انك بخير
لتبكي هاجر قائله: بخير ازاي يافريده وانا وعدته ان مفيش حد يلمس مني شعره غيره وهو وعدني ان قلبه عمره ميدق لغيري ...انا بحبه يافريده ...عارفه اول ماعيني جت في عين المتخلف اللي حاول يعتدي عليا
حسيت اني اعرفه ...شكله مش غريب عني ...بس لما حاول ...حاول يعمل اللي عمله تاكدت اني معرفوش ..انا عمري مااعرف واحد حيوان ذي دا .
****************
يجلس اوس في غرفته ب**ت يم**ك بقلاده في يده بداخلها صوره له واخري لفتاه جميله بعينين جميلتين وشعر حريري تبدو في طفله في نفسها ليحدث صورتها قائلا: اسف حبيبتي ....اسف لاني خلفت وعدي لكي ...لا اعرف ماذا حدث لي ولكنها تشبهك كثيرا ...لقد احسست بقلبي يكاد ينفجر داخل ضلوعي عندما وقعت عيني عليها ...لكنها ناضجه تماما كما انها محجبه ليست مسيحيه
يا ملكتي الجميله....ليغلق القلاده ويرمي بنفسه علي سريره
مطلقا العنان لذاكرته باسترجاع مامضي
FLASH BACK
تجلس تلك الطفله ذات الاحدي عشر عاما مع شاب يبدوا في بدايه العشرينات اي يكبرها بما لا يقل عن عشره سنوات لتتحدث تلك الطفله قائله: اوس ...
هنعمل ايه دلوقتي وانت هتسافر النمسا وهتسبني هنا
انت عارف اني اتعودت اني اروح الكنيسه كل يوم
معاك هعمل ايه انا دلوقتي وانا لوحدي كدا ..وكمان بكره تحب غيري وتتجوز
ليضحك اوس بكل قوه علي صغيرته قائلا: طيب والعمل دلوقتي نعمل ايه ..ايه رايك اوعدك اني عمري متجوز غيرك ..
لتضحك الفتاه الصغيره بقوه وتضع يدها في يده بتاكيد قائله: وانا اوعدك اني عمري محد يتجوزني ولا يمسك ايدي غيرك يااوس .
ليمسك اوس بيدها ويقبلها
BACK
اوس بحزن : اسف حبيبتي لاني اخلفت وعدي لكي ...لكني لا اعرف ماالذي حدث لي عند التقاء عيني بعينيها ...ماكنت سافعل بها ذلك لانها تشبهك لكنني لم اتحمل صفعها لي ..تلك الغ*يه
********************************
تجلس فريده برفقه هاجر
لتسالها فريده بتردد: ممكن اسالك سؤال ياهاجر
لتوما لها هاجر يالموافقه
فريده بهدوء : هو انتي ليه مرسوم صليب علي ايدك؟؟
هاجر :..........
بعيدا عن الروايه عايزه اقولكم وحشتوني بجد ووحشتني تعليقاتكم ببقي سعيده جدا لما اشوف تعليقاتكم وارد عليها بحس بسعاده غريبه علشان كدا قررت انزل كمان بارت دلوقتي
Enjoy
فريده بفضول وهيا تنظر لهاجر الشارده في عالم اخر: انتي ليه عندك صليب علي ايدك ياهاجر ...انتي مسيحيه.
هاجر بهدوء :كنت...كنت مسيحيه وربنا هداني انا واهلي واسلمنا الحمد لله ...بس حصل صراعات وكان فيه ناس عايزه تموتنا بس الحمد لله اختفينا خالص وروحنا استقرينا في مكان بعيد عن المكان اللي كنا ساكنين فيه وغيرنا اسماءنا كمان تبع دين الاسلام والحمد لله.
لتبتسم فريده بسعاده فاجمل ماقد يقا**ه المسلم ويشرح ص*ره هو ان تجد امامك اناس قد اعتنقت الاسلام حديثا
لذلك ارجعت فريده دخول هاجر لقلبها بسرعه ..لتبتسم
قائله بمزاح : تعالي في حضن اخوك يافواز
لتضحك وتشاركها هاجر الضحك ثم ترتمي بين احضانها لكنها لم تستطع السيطره علي دموعها التي تنساب علي وجهها قهرا فكيف لها ان تواجهه حبيبها حين تجده .
***********************
بعد فتره من الوقت تخرج فريده من غرفتها بعد ان اطمانت علي هاجر لتلتقي بادم اثناء نزولها فتشعر بالخجل الشديد
يمسك ادم بيدها بينما ابتسامته تشق وجهه ام يرغب في التهامها الان وبشده لترفع فريده نظرها اليه من خلف نقابها فيتجده مبتسم لها بشده فتخفض عينيها مجدا
ليتحدث ادم مردفا بابتسامه واسعه : هل يمكنني التحدث اليكي ملاكي .
لتهز فريده راسها دليل علي موافقتها ليمسك ادم بيدها ويسحبها وراءه ليخرج من قصره فتجد نفسها بجانبه امام غرفه ملحقه بالحديقه تظهر من خارجها ان داخلها لغز كبير فهيا مبنيه بالحجر الفرعوني دات طابع كلاسيكي جميل
ليدخل ادم ساحبها الي جانبه ضاما اياها بيده لتشعر فريده بتيار كهربي لامس جسدها لتنظر اليه بخجل شديد سرعان ماتحول الي دهشه فقد انبهرت بجمال الغرفه فقد كان يوجد في وسطها سرير دائري الشكل مغطي بلحاف من الفرو باللون الابيض بجانبه صوفيه كبيره بنفس اللون
كما يوجد كرسيين احدهما رجالي بخامه جلديه والاخر بالون البينك يبدو خاص بالسيدات كما انه يوجد بالغرفه حمام ملحق بها بجدران زجاجيه تظهر مابداخله لتخجل فريده عند رؤيتها لهذه الغرفه فكم بدت عصريه وخاصه مع لون الحائط المختلط بين اللونين الابيض والاسود
لتنظر اليه مره اخري هاتفه به برقه شديد: لمن هذه الغرفه ادم ...هل هيا لك ؟
ليبتسم ادم ثم يهز راسه بنفي ثم يردف قائلا: لا انها ليست لي وحدي عزيزتي...انها لنا غرف*نا نحن الاثنين من الان وصاعدا لتنزل فريده راسها ارضا فيرفعها ادم ويخلع عنها نقابها ثم حجاب راسها لينسدل شعرها الحريري خلف ضهرها ليقترب منها ادم محاولا اقتناص قبله من ثغرها الا انها افلتت منه واخذت تتجول في ارجاء الغرفه بينما شعرها يتتطاير حولها مشكله لوحه فنيه جميله
لتجلس فوق السرير ولكنها تنهض بسرعه مندهشه مما شعرت به عند جلوسها لتنظر اليه قائله بصدمه: ادم ...اهذا السرير من الماء ؟
لتتسع ابتسامه ادم ويهز راسه بالموافقه فتصرخ فريده وترمي بنفسها علي السرير بينما ضحكاتها اخذت في العلو
ليقترب منها ادم وينام بجانبها متاكا علي زراعه وهو يتاملها بحب شديد لتنظر اليه فريده في المقابل وهيا تضع يديها اسفل ذقنها قائله بابتسامه: بماذا تفكر ...شاركني بما يدور في راسك ادم .
ليتن*د ادم بقوه قائلا: عندما احضرتك بعد ان تزوجنا كنت اظن انك سوف ترفضيني دون ان يرف لكي جفن ...فكيف لجميله...ملاك مثلك ان تحب شيطان مثلي
...انت جميله جدا ياملاكي ..جميله لدرجه انني من المستحيل ان احلم ان اتزوج ملاك مثلك ....لكني مع ذلك تزوجتك ...بل وفاجاني قوبولكي لي ..فاجاني كثيرا ...هل تعرفي اني شعرت بقلبي يكاد يخرج من بين ضلوعي عندما امسكتي يدي للمره الاولي ...عندما كنا في الطائره لذلك عندما رايتك في بيت يوسف ..اقسمت بيني وبين نفسي ان تكوني لي مهما كلف الامر .
لتنظر اليه فريده ثم تتحدث قائله بابتسامه : ممكن اكلمك مصري بدام بتفهمه كويس اصل انا بحس نفسي في المصري قوي .
ليوما لها ادم بابتسامه واسعه لتتحدث قائله: لما بقيت انسه كبيره ..وكنت بشوف صحباتي بيتخطبوا الواحده ورا التانيه ...كنت بقعد ادعي ربنا ان يزرع الحب والقبول في قلبي من ناحيه الراجل اللي هيبقي من نصيبي ...دعيت كتير قوي الدعوه دي ...علشان كدا كل لما يجيلي عريس مكنتش بقيل ارفع النقاب ..لاني عمري محسيت ناحيه اي حد منهم بالقبول ..بس لما شوفتك انت اول مره في الطياره قلبي كان بيدق جامد لما لقيت نفسي ماسكه ايدك وكمان جرحتها ...وبصراحه كنت عايزه اض*بك بسبب نظره البرود اللي كانت في عنيك ...ولما شوفتك تاني عند بابا..قلبي رجع دق بصوره غير طبيعيه ...غير عينيك..
ادم بابتسامه : مع الخطب مع عيناي .
فريده بتنهيده: بشوفها كتير في احلامي ...حتي من قبل ماجي النمسا وانا بحلم بيك بتمسك ابدي وتستنجد بيا تخيل اني بحلم بكدا ...يعني انت فتي احلامي ياادم ...انت نصيبي اللي قررت اني اغيرك علشانا ...لاني قررت ان اعيش حياتي كلها معاك ومش هسيبك ابدا ..فاهم ...فاهم ياادم ..انا مش مستعده ان ابو اولادي يبقي مجرم او يجيلي يوم وهو مقتول او اتعرض للاذي انا واولادي بسببه
علشان كدا هطلب منك طلب ...عايزاك تسيب كل حاجه وراك وتيجي معايا نعيش في مصر ...ابعد عن كل حاجه ...سيب كل فلوسك الحرام دي وراك وتعالي ننزل مصر ..هتتعب شويه بس هتلاقي كل حاجه ليها طعم هنحس بالامان وكل حاجه هتبقي كويسه ...فكر ياادم وقولي ..فكر ارجوك علشان خاطري .
ليتن*د ادم بعمق ثم يجذبها اليه ويحتضنها بقوه قائلا : ليس بهذه السهوله فريده ...ليس بهذه السهوله ...لكني اعدك ان احاول بكل مااوتيت من قوه.
لتبادله فريده العناق قائله: وانا معاك وهساعدك لحد لما نتخطي المرحله دي ياادم ..اوعدك .
*****************************
يجلس يوسف في مكتبه يفكر ويفكر ويفكر ...تراوده الافكار الكثيره ..كيف له ان يتخلص من ادم ويحرر ابنته
فريده ...كيف له ذلك ..ليقرر ان يتواصل مع اعداء ادم مقررا اخيرا المشاركه في قتله ..معلا ذلك بانه يريد تخليص ابنته..ليقوم بعمل بعض المكالمات الهاتفيه ومن ثم يبتسم بشر .
**************************
قرر اوس الذهاب الي فيلا ادم ...يريد ان يرا تلك الفتاه ويعتذر لها عما بدر منه ..لمسك بهاتفه ومفاتيح سيارته ويذهب سريعا ..
.
.
.
.
.
.
.
بعد وقت ليس بالطويل يصل اوس الي فيلا ادم ليجد الحارس يمنعه من الدخول لبض*به اوس بقوه ثم يحاول الدخول ليمنعه الحارس الاخر قائلا باسف: اسف سيدي فمستر ادم قد منع دخول الرجال الي الفيلا دون ان يعلم
ليدفعه اوس بشده قائلا: ابتعد عني ايها الغ*ي كيف لك ان تمسك بي هكذا
ليهاتف الحارس سيده فياذن له الحارس بالدخول
************************
نهض ادم من جوار فريده ودثرها جيدا ثم ارتدي ملابسه بسرعه وذهب الي اوس ليجده ينزل من سيارته لينادي عليه بكل قوته مما اجفل تلك النائمه بغرفته بالاعلي لتهرع الي النافذه لتجد ادم يمسك بالرجل الذي اعتدي عليها قائلا بحده وصوت عالي قد وصل الي اذنها : اوووس ...مالذي يحدث معك ..اجننت ..اولا تعتدي علي تلك الفتاه وبعد ذلك تاتي وتض*ب حارسي ..مابك يارجل ..ماالذي حدث لك .
ليدفعه اوس بكل قوته قائلا بغضب : ابن هيا ادم انا اريد ان اراها ...اين هيا ..اخبرني اين هيا .
ليصرخ به وهو يدفعه قائلا : ماالذي حدث لك اوس هل جننت اما ماذا ..كيف لك ان تفعل هذا
اوس بغضب : قلت لم اريد ان اراها ادم ...اريد ان اراها ..يجب ان اعتذر منها لم اكن اقصد ما حدث لقد فعلت ذلك لاني رايت بها حبيبتي هاجر انا اسف ادم
ولكن مع انتهاء كلماته كانت هاجر ساقطه علي الارض فاقده لوعيها
تليها صرخه فريده باسمها ؛ هااااجر
ليفزغ اوس وينظر الي تلك القابعه ارضا وقد تردد صدي اسمها في ارجاء القصر ل........
وبكدا البارت خلص دمتم سالمين