( ليالي العشق و الخذلان ) . . . . . ( الجزء الأول )
تزوجته بعد ما شافني في اسوء حالاتي و أهلي َ.. َ. .
كان أبي يفتح بيتنا للرجال ل لعب القمار و شرب الخمور و كانت هذا شغل ابي الذي نعيش منه . . .
مع الأسف ، ، ،
شفني واحد من الزبائن ال مترددين ديما على بيتنا و كان يحاول يلفت نظري لكن انت صديته لان امي معلمني اني مليش علاقه ب اي حد ييجي بيتنا و لما حد ييجي بتدخلنا اوضتي و تقفل عليا ، ، ،
أعجب بيا و طلبني للزواج.. . . . . . .
ماما كانت رافضه ، ، ،
بس بابا كان موافق لانه راجل غني جدا و من عيله كبيره . . ..... .
اتجوزاته و كنت سعيده اني اتخلصت من العيشه في بيتنا اللي كان كله دوشه طول الوقت و خناق بسبب ان ولدتي كانت رافضه شغل بابا بس هوا كان م**م عليه و بيقول انه بياخد منه فلوس كتير . .
المهم اتجوزته كان أسمه ( عادل ) . . . و انا اسمي{ فاتن } . . .
حبيته ( عادل )
و عيشت ايامي الحلوه معاه. . . .
في البدايه كان عادي زي اي زوج ، ، ، بس لاحظت انه في طباع انا مكنتش بتمناه تكون في زوجي يعني مثلا بيشرب خمور و بيلعب قمار ؛! ! !
مع انه قبل جوزنا وعدني انه مش هيعمل كده لاني قلتله اني مش هستمر في بيئه زي دي تاني و لا هعيش أولادي نفس معاناتي . . .
رجع و شرب تاني بعد فتره من جوزنا بعد ما خلفت بنتي ( ندا )
زعلت منه كتير و بينت له اني مش راضيه عن كده و ان ممكن اسيبه و ااخد بنتي و امشي استقل بحياتي
و ابعد عنك . .. . لاني نفسي تكون و نعم الاب ل بنتي . .
هددني انه هياخد بنتي مني و كان بيض*بني علشان اسكت و أرضي با الأمر الواقع . . . اللي فرضه عليا
اضطريت اسكت بس وصلت بيه انه يض*بني على اتفهه الأسباب و ديما يقولي يلا انا بض*بك علشان يبقى في سبب انك ترجعي بيت ابوكي من تاني و تعيشي الحياه اللي بتحبيها وسط صوت الكاسات و الرجاله ! ! !
انا قلتله انت اكيد اتجننت ! ! !
و بدئت رحله الشك فيا بدون اي أسباب ! ! !
منعني من زياره اهلي و لا هما كمان يزورني حتى منعني اخرج بره باب البيت . . .
اتخنقت و فضلت على الحال ده و مش راضي يتغير. . . .
كنت ممتنعه عنه ج*سيا بسبب التراكمات اللي عندي منه مكنتش قادره أتعامل معاه و لا اسلمه نفسي َ. . . .
و عامله الحجه ان البنت لسه صغيره و لازم اكون جمبها مكنتش قادره اخليه يقرب مني مع كل الظلم اللي شفته منه شك و غيره و ض*ب و اهانه طيب ازاي هكون معاه ؟ ؟
مستحيل هتنازل عن نفسي ......
الشئ ده كان عامله ازعاج و كان بيشك اني بحب واحد غيره َ علشان كده بمتنع عنه
يعني مش شايف اسباب تانيه غير كده مش شايف انه غلطان في أي حاجه
و في مره قالي تعالي نسافر نغير جو يمكن ن*دا شويه و نراجع نفسنا و نشوف احنا غلطانين في ايه و نحاول نصلح ما بينا . . . .
فرحت جدا جدا لأن نفسي أصلح علاقتي بيه و نبقى كويسين علشان نربي بنتنا في بيئه صالحه و محرمهاش منه ولا مني.. . .
ب الفعل سافرنا و انبسطنا جدا كانو يومين حلويين. اتفاجئت و احنا مروحين انه بيقولي ان بنتي هتسافر مع خالتها لندن انهارده الساعه 8 مساء من ميناء الاسكندريه و مش هشوفها تاني.
. . .
و هتقعد معاها هناك و انه هيحرمني منها طول عمري لاني كنت بمتنع عنه في الفراش.. . . .
شايف ان دي اهانه ليه و اني كده بحب. واحد غيره وان ازاي اعمل كده . . . .
حلفت له اني هكون خدامه عنده و اني حرمت و مش هعمل كده تاني بس يرجع لي بنتي تاني.. . . .
مرضيش و ض*بني ض*ب مبرح كنا في العربيه في مكان مهجور حلفت له اني عمري ما خنته و اني كنت بعمل كده بسبب اهانته و ظلمه ليا مصدقنيش و فضل يزيد و يزيد في الض*ب . . . .
دافعت عن نفسي لاقيت حديده ض*بتها على دماغه و فقد الوعي و انا هربت
هربت على الاسكندريه في أقرب قطار لاقيته
علشان الحق بنتي روحت الميناء و لاقيتها طلعت من ساعتين . . . . ... . َ
الدنيا وقفت و حسيت اني هموت في مكاني خلاص بنتي خسرتها للأبد و مش هشوفها تاني اغمى عليا في مكاني بسبب الصدمه و بسبب الكدمات اللي في جسمي مكان الض*ب ، ، ،
في بنت شاف*ني اسمها ( فاطمه ) اخدتني على بيتها كتر خيرها كنت في حاله لا احسد عليها . .
جابت لي دكتور و جابت لي علاج و وقفت معايا و ساعدتني و انا عمري ما هنسي وقفتها جمبي و مساعدتها ليا . . . .
فضلت فتره تعبانه و بالي مشغول على بنتي يا ترى هي فين دلوقتي و احوالها ازاي ؟ ؟ ؟
و على جوزي يا ترى مات و لا حصل معاه ايه ...... ؟ ؟ ؟
فضلت قاعده عند فاطمه فتره طويله طولت عليها و كنت محرجه منها بس هي كانت أأمن مكان اروح فيه حاليا مع كل مشاكلي دي . . . . .
كان معايا دهب حجات بسيطه كنت لابساها وقت الرحله روحت و بعتهم و أديت ل فاطمه الفلوس و قلتلها كتر خيرك و انا همشي و كتر خيرك في مساعدتك ليا.. . ..
هي الحقيقه مرضيتش تاخد مني حاجه و قالت لي احنا زي الأخوات و كان ممكن اكون انا في موقفك في يوم من الايام بس قوليلي فين اهلك علشان اوصلك بيهم لو تحبي، ، ، ،
وقتها سكتت و معرفتش اقولها ايه قلتلها اني كنت هربانه من جوز امي بعد موت امي.. . .
و انه عايز يجوزني غصب عني ل راجل كبير في السن علشان كده هربت منه . . . كذبت عليها مكنتش ينفع اقول الحقيقه
في الحقيقه هي صدقتني و احتضنتني و قالت خلاص عيشي معايا انا عايشه لوحدي زي ما انتي شايفه و هشوفلك شغلانه كمان . . . وهي كانت بتشتغل علشان تقدر تعيش . . . . .
و عرضت عليا نعيش سوا انا فرحت جدا جدا أن ممكن يكون ليا حياه جديده بعيد عن جوزي المؤذي .
. . . .
بس كنت تعبانه من جوايا بسبب غياب بنتي. . . .
و كانت صورتها اللي في سلسلتي هي اللي مصبراني شويه بس نار جوايا و بدعي ربنا اشوفها تاني أو حتى اطمن عليها.. . . . .
شافتلي شغل كتر خيرها عند ست فاتحه كافتيريا في نفس الحي اسمها ( ناديه )
شاف*ني و عجبها شغلي و الحمد لله اشتغلت و كانت حباني جدا انا ساعدتها في شغلها كتير الحمدلله اني قدرت و عرفت اكون عند حسن ظنهم بيا . . . عرفت افهم الشغل بسرعه و قدرت اكون شاطره فيه . . . .
الدكتور اللي عالجني وقت مرضى كان زبون مستمر في الكافتيريا و كان اسمه دكتور ( خالد )
و كنت بشوفه يوميا شكرته على مساعدته ليا و علاجه ليا و هوا افتكرني.. . . .
سألني عن احوالي و فرح اني بقيت كويسه و لاقيت شغل.. . . . و اتمنى لي التوفيق من كل كل قلبه لانه شاف حالتي كانت صعبه ازاي وقت ما كنت مريضه و جسمي كله كدمات . . .
عدت الايام و كنت بتصل على بيتي علشان احاول اعرف اي حاجة من الشغاله بس مكنتش بوصل ل نتيجه لاني مكنتش بقول صفتي الحقيقيه . . .
و في يوم عادي و انا شغاله
فجأه هجمت الشرطه على المكان و انا خفت لاني افتكرتهم جايين يقبضو عليا بسبب قتل جوزي . . . هربت اتاريهم كانو جايين علشان يقبضو على صاحبت الكافتيريا.. . . هي كان عندها مشاكل مع الضرائب . . . . بس انا اترعبت وقتها كنت فاكره اني هفضل باقي عمري في السجن من غير ما اشوف بنتي . . . . طيب كنت هثبت ازاي اسأه زوجي ليا و ازاي اثبت انا عملت كده ليه . ، ،.، ، ،
حبيت الدكتور بس كانت مشاعر خفيه و اتفاجئت انه متجوز مكنتش اعرف.. . . .
و اتأكدت انه متجوز فعلا لكن من غير ما يحب مراته يعني جوازه اتفرضت عليه.. . .
لأنها كانت اختيار ولده و والدته من غير حب ، ، ، ،.
و من غير موافقته هما شافو انها مناسبه ليه لكن هو مقدرش يحبها . . . َ.
حبيته و اتعلقت بيه قربنا من بعض . . لكن من غير كلام قربنا لاني كنت بشوفه كل يوم و كان كل يوم حبه بيزيد في قلبي و انا كنت حاسه بأهتمام من ناحيته لكن مش متأكده و مش عايزه اتأكد انا اصلا مش عايزه حاجه غير بنتي . . .
هو حبني و اعترف لي بعدين ب مشاعره من ناحيتي و أكد لي ان مش انا السبب في عدم حبه ل مراته لان ده إحساسه من ناحيتها من زمان و قال انه مبيحبش مراته و انها مفروضه عليه َ.. . .
حبي ليك . . . انا عارفه اني مينفعش احبه هوا راجل متجوز و انا قاتله جوزي و بنتي مش لقياها بس دي مشاعر و حستها و عارفه انها ، ، ،
عين الغلط . . .
متأكده.. . . .
عقلي بيسأل قلبي ليه بيعمل كده . . . و سألت نفسي كتير ايه وصلني ل كده انا كنت فين و بقيت فين ! !
انت الوجع اللي هحس بيه مع وجعي بفراق بنتي انا مش متحمله اذيه تاني.. . . و ليه و ازاي اتحمل . . .
و ارجع و اقول انه هوا الإنسان الوحيد اللي أتمنى اعيش معاه انا حاسه اني مدمناه مع اني عارفه انه طريقه آخره سراب . . . و مش قادره من حبه اخف و لا قادره انسحب انا فعلا مدمناك انا بحب الانتحار مش عارفه ارحم نفسي تعب و إجهاد تعبانه بسبب بعد بنتي و بسبب حبي اللي ملوش مستقبل . . . .
كنت بروح بيته لاني اشتغلت فتره مربيه ل بنته الصغيره هي كانت في سن بنتي {. ندى } و كان اسمها ( ساره ) ، ، ،
كنت مبسوطه اني هشوفه كل يوم و لما شفت [ ساره. ] فرحت اكتر لأنها تشبهه ل بنتي{ ندى. }
اللي انا محرومه منها . . . . . حتى معرفش فين مكانها
علشان كده كنت بروح و أفضل معاها ل احساسي انها بنتي لان في الفتره دي كانت مامتها مريضه و ملازمه الفراش
أنا اشتغلت مربيه للبنت لان ( ناديه )
قفلت الكافتيريا فتره.. . . . بسبب المشاكل مع الضرائب . . . .
و انا كنت لازم اشتغل علشان اصرف على نفسي لان مينفعش اعيش عاله على ( فاطمه ) كتر خيرها مقعداني في بيتها . . . .
فرحت عندهم و كنت بشوف الدكتور خالد كل يوم و كنت بشوفه بيتعامل مع مراته ازاي ! ! ! فعلا مع الأسف مبيحبهاش . . . .
انا زعلت علشانها لاني متمناش ابدا اكون مكانها اتجوز راجل غصب عنه و مبيحبنيش.. . . .
معامله جافه و كأنها مش مراته و هي كانت نفسيا تعبانه و كان واضح عليها َ. َ . . . يا حرام هي ملهاش ذنب ، ، ، و هو كمان ملوش ذنب لان مش سهل البني آدم يحب و مش سهل يكرهه و كمان انا مليش ذنب في مشاعري ناحيته . . .
اتأكدت وقتها انه مبيحبهاش فعلا زي ما عرفت من طريقته معاها. . . . .
عدت الايام و في يوم عرفت انه اتقرب من مراته و كان معاها في وضع حميمي.. . . .
وقتها فوقت ل نفسي و قلت انا مليش حق اعيش الاحساس ده و انا لازم امشي من هنا و ب الفعل مشيت رجعت تاني ل شغلي عند ناديه و فضلت قافله على احساسي بالضبه و المفتاح . . . .
جه الدكتور ( خالد )
الكافتيريا و سألني انا مشيت ليه قلتله اني كان لازم ارجع ل ناديه و ان خلاص المدام خفت و بقت كويسه
قالي طيب على راحتك و اتفضلي دي مكافأتك و حاطط لي مبلغ في ظرف
قلتله شكرا و كفايه عليا اني كنت مع ( ساره ) حبيبتي و ارجوك ابقى هاتها اشوفها في يوم . . . . . فضل يتردد عليا كتير و وضح عليه جدا اهتمامه بيا . . .
عدت الايام و قربنا انا و الدكتور خالد هوا كان بيبادلني نفس شعوري بس مكنش بيقول. . . . و لا انا بينت شئ بس ده كان احساس بداخلي فقط. . . .
و انا كنت مستحيل هقول لانه راجل متجوز . . . .
قربنا من بعض و انا كنت حاسه ب الذنب تجاه مراته . . . . . . . . . . . .. . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * * * يتبع