bc

حبيبتي انا

book_age12+
25
FOLLOW
1K
READ
comedy
sweet
like
intro-logo
Blurb

...كان يجلس يديه مكبله خلف ظهره وتلتف قنبله حول خصره وهى كانت واقفه تفرك يدها من الخوف

الضابط بعمليه .....حضرتك لازم تطلعى برا لان فيه خطر على حياتك

ساره بنفى ......لا انا مش خارجه انا هاستنى هنا

احمد بحده .....ساره اخرجى حالا

ساره ببكاء شديد وهى تنفى قائله .....مش هاسيبك مش هاخرج انا هافضل هنا معاك

كاد الضابط ان يمسك يدها ليجذبها معه الى الخارج لتلقط هى المسدس الملقى ارضا سريعا وتقم بتوجيهه اعلى راسها

ساره .......هاقتل نفسى لو حاولت تخرجنى من هنا انا هافضل هنا

احمد بغضب ....ساره انتى اتجننتى شيلى المسدس دا واخرجى حالا

ساره ببكاء وصوت عالى .....انا هاتجنن فعلا لو خرجت من هنا من غيرك

لتذهب اليه لتسقط امامه على ركبتيها لتقول ببكاء ويدها تمر بحنان على وجنته .....اموت يا احمد من غيرك اموت انا هافضل هنا جمبك ،،لتسند جبهتها على جبهته مردفه.،،يا اموت معاك يانخرج من هنا سوا

لتقم باحتضانه بقوه وتتشبث به بكامل قوتها ليومئ هو للضابط ليتركها ويذهب الى الخارج ليقم الضابط المسؤول عن المتفجرات باداء عمله ليتن*د براحه عند انقطاع اول سلك وكذلك الثانى ليردف قائلا ....انا قطعت سلكين باقى سلك واحد يا يطلع صح يا تنفجر القنبله

ساره بهمس ......احمد

احمد بهمس مماثل .....قلبه

ساره ....انا بحبك اووى

احمد .......وانا بعشقك اووى

ليغمضا عينهما سويا براحه تامه وماتزال هى تعانقه بينما هو يديه مكبله خلفه لتشد يدها من حوله كانها تودعه كانها تشعر ان هذا اخر عناق بينهما ليدفن وجهه فى عنقها يشتم رائحتها للمرة الاخيره

لترتسم نفس الابتسامه الهدئه على وجهيهما ويرددا الشهاده معا

ليقم الضابط بقطع اخر سلك ليحدث

بوووووم

chap-preview
Free preview
الفصل الاول..
أحمد الجارحى : شاب فى الثلاثين من عمره وسيم جدا يتميز بزرقه عينيه يمتلك مجموعه شركات داخل و خارج مصر تسلم إدارتها بعد وفاة والديه يعيش مع أخته الوحيده هنا الجارحى: الأخت الوحيده لأحمد جميله جدا طيبه و خجوله ايضا ومرحه جدا فى الخامسه والعشرون من عمرها كريم ؛صديق أحمد المقرب وسيم جدا كصديقه مرح جدا مروان:صديق أحمد أيضا لكنه يغير منه ??????? سليم المنشاوى : رجل اعمال مشهور فى 50 من عمره صديق مقرب جدا لأحمد فهو يعتبره بمثابة والده ندى : ابنه سليم الوحيده مخطوبه مرحله جدا و محبوبه تعتبر الصديقه الوحيده لبطلتنا ?????? ساره أمين :فتاه هادئه خجوله جدا جميله جدا تتميز ب*عرها الطويل وعينيها الواسعة بلون حبات القهوه أمين :والد ساره رجل صارم جدا هدى :واله ساره هادئه لاتستطيع مواجهة زوجها ابدا فى منزل بسيط بالارياف ساره بابتسامه :صباح الخير أمين و هدى :صباح النور جلست بجوار والدتها ليبدؤ بتناول الفطار ساره :ماما هدى: نعم ساره :ها روح اشترى شويه حجات واجى مش هاتاخر هدى :متتاخريش علشان ابوكى ميزعقش ساره :تمام ...مع السلامه ""داخل قصر الريفى التابع لسليم المنشاوى ندى :صباح الخير يا بابى سليم:صباح النور يا قلب بابى جلست بجوار والدها لتناول الإفطار حتى قام هاتفها بالاعلان عن اتصال وارد ندى: الو...صباح الخير يا ساره ساره : صباح النور يا جميل فينك كده ندى :هنا فى البلد جيت اقضى يومين قبل مانشغل بالفرح انتى عارفه مفضلة وقت كتير ساره :عارفه يا حبيبتى ربنا يهنيكى ماتيجى نتقابل ندى :تمام هاجيلك البيت علشان اعزمك على الفرح ساره:تمام خلاص هستناكى ...سلام "فى منزل ساره " ندى بملل: ها ياساره بقى زهقتينى ساره بحزن :انتى عارفه انا ماليش دعوه بالكلام ده قولى لبابا لو وافق هاروح موافقش خلاص ندى بت**يم : تمام اوى كده هاروح أقول لانكل أمين هاخد ساره أسبوعين معايا مصر علشان فرحى ماشى ساره بيأس من عناد صديقتها :ماشى --خرجت ندى وتوجهت إلى غرفه أمين والد ساره واطرقت الباب عدة مرات حتى سمح لها بالدخول ممكن اتكلم مع حضرتك شويه "قالتها ندى بتوتر شديد أمين باستغراب من شدة توترها : تعالى ياندى ندى وهى تفرك يديها ببعض من توترها : حضرتك عارف أن أنا فرحى كمان أسبوعين فكنت احم عاوزه يعنى اخد ساره معايا الأسبوعين دول ايه رائ حضرتك أمين :أسبوعين بحالهم مينفعش هام أيها تجيلك يوم الفرح طول النهار ندى وقد آدمعت عينيها :ارجوك يا انكل انتعارف انى ماليش اخوات يهتمو بيا ولا ام تفضل معايا اليومين دول "من ثم أكملت وقد بدأت دموعها بالهبوط " خليها هى تفضل جنبى ارجوك أمين بحزن على حالها : خلاص ماشى ماتزعليش بقى ياعروسه ندى بفرحة وهى تمسح وجنتيها :بجد .....انا متشكره اوى ربنا يخليك لينا يارب خرجت مسرعة حتى تخبر ساره بهذا الخبر ندى بصوت عالى :ساااااااره ساره بفزع :ايه فى ايه ندى وهى تقفز على الأرض من الفرحه :انكل أمين وااااافق أنك تيجى معايا انا فرحانه اوى ساره بعدم استيعاب :مين وافق بتقولى ندى :بباكى يا بنتى ساره :بتتكلمى جد ولا بتهزرى ندى وهى تزفر بضيق :بقولك ايه قومى حضرة هدومك وهاحكيلك كل حاجه "وقامت بسرد كل ما دار بينها وبين والد ساره" ساره بإعجاب :يا بنت الايه يا عفريته والله برافو عليكى دى معجزه ندى بتفاخر:علشان تعرفى أنها قدرات يلا بقى خلينا نمشى بدل متغير رأيه ساره وهى تأخذ حقيبته ملابسها بسرعه لا يغير ايه يلا بينا بسرعه قامت بوداع عائلتها والذهاب الى قصر سليم المنشاوي والذى رحب بها ترحيب حار ولما لا وهو يعتبرهابقلم اخت لندى ومن ثم انطلقوا إلى القاهره وهى لا تدرى أن حياتها تغيرت من هذه اللحظة فصارت اخت و ابنه وستصبح أكثرمن هذا قريبا جدا "وصلا القاهره بعد حوالى ثلاث ساعات بالسياره " ندى بتعب :اه يانى مش قادره ساره بارهاق:معاكى حق والله المشوار كان متعب جدا سليم وهو ينزل من السياره :يلا يا بنات اطلعو ارتاحو وهخلى الخدم يطلعو الشنط على اواضكم "من ثم استكمل حديثه وهو ينظر لندى" خلى ساره تشوف اوضتها علشان تستريح ندى باجاب:حاضر يا بابى ... يلا يا ساره سليم وقد تذكر شيئا :اه صحيح نسيت اقولك أحمد هايجى يقضى الأسبوعين دول معانا ندى بدهشة :بجد بس ليه سليم :انا عزمتو هو وهنا و كريم و مروان ندى بعدم تصديق :كمان سليم :أيوه يا ندى هو احنا عندنا فرح كل يوم علشان نلم حبايبنا يعنى ندى :معاك حق طبعا يا بابى ... بعد إذنك هاطلع أستريح ... يلا يا ساره ساره : حاضر "فى داخل غرفه ساره " ندى بارهاق وهى ترمى نفسها فوق الفراش :مش قااااااادره ساره وهى تجلس بجوارها :إلا قوليلى يا ندى مين أحمد ده ندى بتعجب من سؤالها: أحمد يا ستى يبقى ابن صديق بابا يا والده الله يرحمه كان صاحب بابا جدا جدا هو اتوفى من كام سنه ومن ساعتها وبابا بيعتبره ابنه ... بس بتسالى ليه ساره :عادى يعنى شدني الاسم ندى مبكر :والله لو كان الاسم شدك هو نفسه ها يعمل معاكى ايه خصوصا أنه حاجه كده مفيش منه كتير حتى كريم و مروان مش فى نفس حلوتو برضه ساره و قد تشوقت لرؤية هذا الوسيم:هايجى امتى ندى : المفروض النهارده لم تكمل حديثها حتى سمعت أصوات سيارات بالخارج ندى :شكلهم وصلو "قفزت من على الفراش وخلفها ساره ليرو ثلاث سيارات يقفو أمام الباب الداخلى للقصر ويخرج من السياره الاولى شاب وسيم صاحب بسمه واسعه تزين ثغره ويقوم باحتضان سليم الذى خرج لاستقبالهم " ندى:ده يا ستى كريم صاحب أحمد المقرب جدا "ومن ثم خرج من السياره الثانيه شاب جام الملامح بنفس عمر كريم وبنفس وسامته" ده بقى مروان قالتها ندى وهى تنظر لهم بتهكم ساره بتعجب من نبره صديقتها : ومالك بتقوليها كده ايه عادى أصله بصراحه رزل " قالتها ندى بلا مبالاه" توقف قلبها للحظه وهى ترى شاب ينزل من السياره على وجهه ابتسامه بسيطه" يالله كم هو وسيم "هكذا حدثت ساره نفسها قبل أن تفيق على صوت ندى ندى ساااره روحتى فين ساره بارتباك : ها ولا فين انا هنا أهو ندى بتهكم :واضح.... ده بقى يستى أحمد والكلى نزله من جنبه دى هنا أخته ساره بإعجاب واضح : مشاء الله حلوه اوى هنا دى ندى بمرح :هنا بس إللى حلوه طب واخو هنا ظروفه معاكى ايه ساره :بس بقى يا ندى ندى :طيب يا ختى هاروح استقبلهم ميصحش بردو دول جايين فرحى ساره وهى تقف أمام المراه:ماشى روحى هاعدل حجابى وأنزل وراكى ندى:ماشى "فى الأسفل " سليم :نورتونا بجد والله أحمد :ده نورك يا سليم بيه بعد إذنك هاطلع أغير هدومى سليم :طبعا طبعا اتفضلو "قاطع حديثهم صوت ندى وهى تنزل من فوق الدرج" أهلا أهلا نورتو "قالتها ندى بسعاده " أحمد بابتسامه بسيطه :ازيك ياعروسه عامله ايه ندى بابتسامه واسعه وهى تمد يدها لتصافحه عليه :الحمد لله يا أحمد اخبارك انت ايه أحمد وهو يصافحها :الحمد لله بخير ندى وهى تنظر لمروان وكريم ويعلو ثغرها ابتسامه واسعه: ازيك يامروان ازيك يا كريم عاملين ايه كريم بابتسامه: الحمد لله يا عروسه ألف مب**ك مروان باقتضاب :الحمد لله مب**ك ندى : متشكره ...... هنااااااا عامله ايه وحشاني موت الحمد لله يا حبيبتى انتى اكتر مبرووووك"قالتها هنا وهى تقوم باحتضان ندى بسعاده بالغه لأجل صديقتها " ندى : ميرسى عقبالك يارب سليم : يلا يا ولاد اطلعو استريحو شويه أحمد :اوك "فى الأعلى " ساره وهى تخرج من غرفتها مسرعه : زمان ندى بتدعى عليا دلوقتى ..اه ه ه قالتها ساره عندما اصطدمت بحائط بشرى وجدت يد فولاذية تلتف حول خصرها تمنعها من السقوط انتى كويسة"قالها أحمد بقلق" اصطدمت عينيها بعينيه فشردت بزرقه عينيه ابتعدت عنه مسرعه عنما انتشلها صوته من شرودها ساره بارتباك وخجل شديد :اه الحمد لله انا اسفه جدا أحمد بابتسامه هادئه :ولا يهمك انا إللى اسف ساره مسرعه :لا انت ملكش ذنب انا كنت ماشيه بسرعه وبصراحه ده عيب فيا يمشى بسرعه وأمسى أتلفت حواليا عشان كده انا إللى غلطانه أحمد بهدؤ: ولا يهمك ... احم عن إذنك ساره :اتفضل ذهب أحمد لغرفته وظلت ساره مكانها تتأمل طيفه وعندما استدارت آه "قالتها عند اصطدامها بأحد ما " ساره بخجل شديد من هذه المواقف: انا اسفه جدا لحضرتك انا اسفه جدا لحضرتك "قالتها ساره بارتباك" الشخص :ولا يهمك عادى ..... احم انا مروان ساره بابتسامه هادئه :انا ساره صديقه ندى مروان بابتسامه:أهلا يا ساره ساره :أهلا بيك ..... بعد إذنك ها شوف ندى مروان وهو يتنحى جانبا : اه طبعا اتفضلى ذهبت ساره للأسفل وبقى مروان يتطلع لاثرها وهو يعيد قول اسمها بتلذذ ويعلو ثغره ابتسامه :ساره نزلت إلى الأسفل وهى تبحث عن ندى وقعت عينيها عليها وهى واقفه مع شاب و فتاه يتحدثون ندى "قالتها ساره بعد أن اقتربت منهم " ندى : ساره اتاخرتى كده ليه فكرتك نمتى على العموم كويس أنك جيتى علشان أعرفك على اصحابى تعالى ده كريم كريم بابتسامه :اتشرفت بمعرفتك ساره بابتسامه خجوله :الشرف ليه ندى :ودى بقى هنا اخت أحمد وصحبتى جدا ساره وهى تمد يدها لتصافحها: أهلا يا هنا هنا بابتسامه :أهلا بيكى يا قمر أكيد هنبقىأصحاب قوى ساره بابتسامه :أكيد إنشاء الله توقفت عن الكلام عند سماعهم صوت ياتى من الخلف سليم :يلا يا شباب العشا الجميع :حاضر جلس سليم على رأس الطاوله ذهبت ساره لتجلس تركت الكرسى المجاور لسليم وجلست على الذى يليه ظنا منها أنه يخص ندى وهكذا فعلت هنا ناحيه اليسار ظنا منها أنه الكرسى الخاص بن دى بجوار والدها جاءت ندى لتجلس بين والدهه وساره ولكنها توقفت عندما استمعت لصوت هنا :ممكن تيجى تقعدى جنبى يا ندى عاوزاكى ندى .:اه طبعا جلست ندى بين هنا ووالدها من ثم جاء أحمد بعد ان أبدل ثيابه باخري بيتيه وجلس بين سليم وساره أحمد :مساء الخير الجميع :مساء النور من ثم وجه حديثه لهنا وكريم أحمد باستغراب : ايه ده لسه مغيرتوش هدومكو ليه هنا :قعدنا مع ندى وساره ونسينا نفسنا مساء الخير "جاءهم صوت مروان من الخلف الجميع :مساء النور مروان بابتسامه هادئه بعد ان جلس بجوار ساره :اذيك يا ساره ساره بارتباك :الحمد لله فكان الوضع هكذا سليم على رأس الطاوله ومن ناحيه اليمين بجواره أحمد ثم ساره ثم مروان أما الناحية الأخرى تجلس بجواره ندى ثم هنا ثم كريم هنا بهمس:ندى شوفى مروان بيبص لساره اذاى تفتكري معجب بيها ندى بهمس أيضا وهى تنظر له :وليه لاء بس يا تري هى كمان معجبه بيه ولا ايه مرء العشاء بخير على الجميع ماعدا ساره التى لم تستطع أن تضع لقمه واحده بفمها فئه كانت بموقف لا تحسد عليه جالسه بين شابين ولم تستطيع أخذ راحتها ابدا انقضى أسبوع بين مرح الأصدقاء و قربهم من بعض خاصا ساره و أحمد فاصبحو اصدقاء جدا وفجأة وبدون سابق إنذار اقتحمت غرفة ندى انا بحبه يا ندى "قالتها ساره وهى تأخذ أنفاسها المتلاحقة بصعوبة ندى بدهشه :مين ده يا ساره بعد فتره زمنيه طويله كانو يتحدثون فيها عن هذا الموضوع نزلت للأسفل وهى تحفز نفسها للاعتراف بمشاعرها كما قالت لها ندى فيجب الاعتراف فإن قبل مشاعرها فكان به وأن لم يقبل فخيرا ولاكن لا يجب إخفائها كان يقف ينظر للخارج من خلال حائط زجاجة موجود بغرفه المعيشه نظر للخلف عنما شعر بوجود أحد ما خلفه كانت تقف خلفه عندما نظر لها لاتدرى ماذا تفعل تصاعدت الدماء لوجنتيها بسرعه البرق عندما رأته ياتى باتجاهها وعلى ثغره ابتسامه واسعه "حبيبتى جيتى امتى وحشتيني " توقف العالم من حولها عند هذه الكلمه "حبيبتى " يالله هل يبادلنى نفس الشعور ظهرت ابتسامه واسعه أعلى ثغرها سرعان ما تلاشت عندما مرء بجوارها نظرت له أرادت أن توقفه ولكنها تصنم مكانها من هول ما رأت ساره :أحمد انا ........ ما هذا يالله يعانق فتاه أخرى حبيبته فتاه أخرى يعشق فتاه أخرى انسحبت سريعا لغرفه ندى حتى لا يلاحظها أحد مبيحبنيش يا ندى بيحب واحده تانيه. ...قلبى بيوجعنى اوى يا ندى مش عارفه اعمل ايه "قالتها بين شهقاتها وظلت تبكى باحضان صديقتها التى شاركتها البكاء غافلين عن أعين واحده تنظر بغضب وأخرى بحزن" "بعد وقت ليس بقليل " "ها يا ساره عامله ايه دلوقت " قالتها ندى بتاثر لحال صديقتها التى انتفخت عينيها من كثره البكاء ساره بحزن :ها كون عامله ازاى يا ندى "ثم أكملت لبكاء " حاسه انى مخنوقة في حد بيخقنى ومش قادره ابعده عنى قلبى واجعنى يا ندى ندى ببكاء لحال صديقتها :متقوليش كده يا حبيبتى أن شاء الله خير و ربنا هايريح قلبك ساره :يارب مرت الأيام سريعا وباقى يومان على العرس المنتظر كانت ساره ملازمة غرفتها هذه الفتره لا تتحدث مع أحد ولا ترى أحد يابنتى ان لى بقى معايا كلنا هانسهر تحت فى الجنينة وانتى هاتفضلى قاعده لوحدك هنا كان هذا صوت هنا الممتعض بشده على هذه الع**ده التى تغيرت كثيرا ولا أحد يعرف لماذا مالك يا ساره "كان هذا صوت معشوقها يالله كم اشتقت له نظرت له لتراجع واقف وبجانبه هذه الفتاه الداخليه كما اسمتها" ساره بابتسامه من**ره :انا كوبيه الحمد لله مرهقه بس مش أكتر أحمد :إذا كان كدا ماشى تعالى بقى أعرفك لاااااا"هذا مانطقت به داخل نفسها بقلبها لن يتحمل هذا التعارف أحمد بابتسامه وهو يضع يده حول كتف تلك الدخيله :دى بقى تبقى كارمن هى بتكون .... خطيبتي مرء يومان منذ أن سمعت هذه الكلمه وقلبها يوئلمها كأنها لأول مره تسمعها '' اهدئى ساره اهدئى سوف تغادرين غدا بعد عرس ندى ولن تريه ابدا بعد ذلك وسوف تنسى كل شئ" هكذا أقنعت نفسها كانت جالسه بالحديقه الداخليه للقصر وكانت تراقبه دون أن يدرى ولكن كان هناك من كان يراقب هذه النظرات ويستشيط غيظا كارمن وهى تفرك يديها غضبا : أنا كنت عارفه أنك بتحبيه يا فلاحه ....تؤ تؤ تؤ أن كنتى هاتموتى من الغيظ دلوقتى هاتعملى ايه بعدين استدارت كارمن لترى من المتحدث كارمن باندهاش :أنت ؟؟ .... ايه متفجاه ليه كده كارمن :لازم اتفاجئ طبعا لأنك صديق أحمد والأهم صديق الفلاحه دى ......أولا انا مش صديقه انا صاحبه عادى و أقل من العادى كمان ثانيا بقى انا بحبها ومش هاخليها تروحلو زى كل حاجه مابتروحلو كارمن بملل :الكلام ده مايهمنيش المهم دلوقتى كل واحد ياخد إللى هو عايزو ...... حلو الكلام ده هانعمل ايه بقى كارمن بتفكير:هاقولك نعمل ايه " يوم العرس " الساعه 12 ظهرا كانت تجلس بالحديقه الداخليه للقصر عندما رأت والدها يقترب منها بخطوات واسعه ساره بسعادة " بابا لم تدرى سوى بوجهها يلتف الناحية الأخرى نتيجه صفعه والدها كل هذا تحت نظرات الجميع منهم المنصدمه و منها السعيده لم تشعر سوى بأحمد يجيبها من مع**هاخلف ظهره ويقوم بحمايتها أحمد بغضب :أنت اتجننت يا عم انت ازاى تمد ايدك عليها وأنت مين اصلا سليم بتوتر :أهدى يا أحمد ده بيكون عمك أمين والد ساره أحمد باندهاش :ايه ..... بس برضو بيمد ايده عليها ليه ساره بدموع تتسابق فى النزول من عينيها : ليه يا بابا أمين بغضب و كره وهو يقذف بعض الصور فى وجه ساره و أحمد :ليه علشان ده ياقليله الربايه صدمه صدمه سكوت تااااام صدمه الجمت ل**ن الجميع يا الله ما هذا أنها صور لأحمد و ساره بأوضاع مخله للأدب ساره بعد أن تداركت الوضع ذهبت لوالدها مسرعه أمسكت يده وهى تبكى بشده : والله العظيم محصل يا بابا انا معرفش الصور دى ازاى بس والله محصل الصور دى كدب والله انا عمرى ما عمل كده بالله عليك صدقنى أمين بسخرية :اصدقك .... ماشى قوليلى بقى مش انتى إللى بالصور دى ولا انا مابشوفش كويس و إللى انتى بتتحامى فيه ده مش هو إللى معاكى ده ولا ايه يا محترمه....ردى عليا ساره ببكاء: أيوه هو بس والله ولم تكمل كلامها نتيجه صفعه تلقتها من والدها ومن ثم أصبح يكيل لها الض*بات على وجهها وانحاء جسدها كارمن بشماته:أيوه بقى خلى اللعب يحلو Flash back كارمن بتفكير :أنا هاقولك نعمل ايه ..... قولى نعملها كام صوره حلوين هى و حبيب القلب ونبعتها لابوها يجى يأخذها من شعرها و مش بعيد كمان يقتلها ..... بس ازاى كارمن بخبث :عادى اعرف واحد بتاع فوتوشوب هيعرف يعمل إللى احنا عاوزينو ..... حلو اوى وادخل انا بقى بشهامه وانقذها من ايد أبوها وأضحى واتجوزها علشان احميها منه ومن كلام الناس كارمن بضحكة خبيثة :الله عليك يا مروان بجد انت دماغ مروان بضحكه خبيثه :ههههههه ميرسي يا بيبى End flash back كاد أن يذهب لينقذها من يدى والدها ولكنه وقف فى نصف الطريق كان والدها يكيل لها الض*بات وهى لا تدرى ما الذى يحدث هذا بالتأكيد كابوس هذا ما أخبرت به نفسها لم تبدى اى رد فعل تجاه ض*بات والدها الؤلمه عسى هذا الألم يجعلها تستيقظ من كابوسها المزعج فجأه توقف كل شئ سكوت تام نظرت لترى أحمد يمسك بيد والدها يمنعه عن ايذائها أكثر أحمد بغضب :انت بتعمل ايه يا عم انت"أكمل بسخريه" المفروض يكون فيه ثقه فى تربيتك أكتر من كده ولا ايه كاد أن يرد عليه ولكن اوقفه صوت سليم الصارم :خلاص ياجماعه مينفعش إللى بيحصل ده تعالو على المكتب ونكمل كلامنا هناك بال*قل اتفضل يا حاج أمين تعالى يا أحمد انت وساره "ذهب سليم ومن خلفه أمين من ثم ذهب أحمد ليساعد ساره لتنهض ولكن لم تستطيع جاء ليحملها لكنها رفضت قائله:مفيش داعى يا باشمهندس لو تقدر تسندنى بس " اومأ لها مبتسما ابتسامه بسيطه على ثغره من ثم أمسك يدها لتقوم معه بصعوبة فى الناحية الأخرى كارمن بحيره :وبعدين هانعمل ايه مروان بقلق: مش عارف بس لازم نعرف ها يتكلمو فى ايه علشان نكمل خطتنا من جهة أخرى كريم :هو ايه إللى حصل ده انا مش مصدق نفسى ندى ببكاء: ولا انا هو معقول يكون فيه حاجه بينهم بجد هنا بدموع :لا طبعا أكيد فيه حاجه غلط أخويا خاطب ولا يمكن ي**نها حتى لو مابيحبهاش بس هو مش خاين وكمان ساره احنا كنا مع بعض أسبوعين لا يمكن تكون دى اخلاقها كريم بتفكير:انتى صح يا هنا أكيد فيه حاجه غلط ويمكن تكون دى لعبه من منافسينه فى السوق رنا بصدمه و الدموع تغرق وجنتيها:يعنى كده ساره اتاذت بسبب اخويا كريم :للأسف أيوه "بعد مرور أكثر من ساعه " خرج الجميع من المكتب كان التوتر سيد الموقف فى هذه اللحظه سليم بجديه : احنا اخدنا قرار احم وهو أن أحمد ...... سليم بجديه :احنا اخدنا قرار ان أحمد هايتجوز ساره بكره مع ندى وخطيبها صدمه الجمت ل**ن الجميع قطع **تهم صوت مروان الغاضب :نعم انتو بتقولو ايه مين هايجوز مين كارمن بغضب : الكلام ده لا يمكن يحصل أحمد انت موافق بجد أحمد بجديه :أيوه يا كارمن كارمن من صدمتها لم تستحمل ووقعت أرضا كارمن بدموع :طب وأنا هاتسبنى يا أحمد أحمد وهو يمسك ذراعها لتقف معه أحمد بنبرة لطيفه :لا طبعا انتى هاتفضلى خطيبتى كارمن بتعجب :ازاى يعنى مش فاهمه أحمد بحزم :هاقولك علشان نقفل الموضوع ده نهائى Flash back كاتو يجلسون بمكتب سليم وكأن على رأسهم الطير وكان أول من فاق من صدمته فهو أحمد ليقول بغضب: اتجوزها ده ايه بقولك الصور دى مش حقيقيه هانروح عند اشطر واحد يعرف فى الحجات دى وتتأكد بنفسك وننهى الموضوع البايخ ده أمين بصوت عالى : انا ميهمنيش الصور دى حقيقيه ولا لا المهم أنها اتصورت يعنى فضيحه ليا شرفى و سمعتى فى الارض بسببك ولازم تصلح الغلط ده وتجوزها أحمد بغضب :وانا ذنبي ايه خطيبتى ذنبها ايه سليم بجديه : ذنبك أن انت السبب وأعداء ليك هماإللى عملو كده يبقى لازم تتحمل نتيجه إللى حصل لأن انت السبب فيه أحمد بعد تفكير : ماشى انا موافق علشان انا السبب زى ما قلت بس بشروطى أمين ببرود :وانا موافق أحمد :تمام ... الجواز هايستمرسنه واحده بس أمين ببرود : موافق حاجه تأتيه أحمد :اه .... انا ها فضل مع خطيبتى ويمكن اتجوزها خلال السنه دى أمين :موافق سليم بنبره حزينه على تلك الجالسه الشارده كأنها بعالم آخر لا يوجد سواها به لم تنطق بكلمه واحده وكان الموضوع لا يمت لها بصله ايه رأيك يا ساره بالكلام ده انتى موافقه انتشلها صوته من دوامه أفكارها فكانت تفكر بحياتها الماضيه وكيف كانت لقد كانت قادمه لحضور عرس أعز أصدقائها أن لم تكن الوحيده ماذا حدث لقد تبقى يوم واحد فقط وتذهب من هنا لما كل هذه المشاكل ماذا حدث خلال لحظه واحده انقلب عالمها رأسا على عقب و المثير للسخريه أنهم يجبرون شخصا على الزواج بها من أجل شئ لا يوجد له و لها اى ذنب به أنها صور مفبركة ويمكن إثبات هذا ولكن الفضيحه انتشلها سؤاله من دوامه أفكارها ساره بضعف :اعملو إللى شايفينوالصح ماليش قرار انا لو عاوزين تموتونى عادى برضة مش هاتكلم تطلع إليها سليم بحزن أما أحمد فئلمه قلبه لأجلها وهو يراها بهذا الضعف فعندما رأهاكانت الفتاه المرحه اللطيفة الخجولة و الآن يراه منطفئه ضعيفه من**ره و هو السبب بحالتها تلك ابتلع غصه بخلقه قبل أن يذهب إليها ويجلس بجوارها أحمد بحزن: طبعا ليكى راى يا ساره أوعدك انى هاحميكى حتى من نفسى ثم أكمل بمرح واعتبرى ان انتى يستى فى أجازه بس طويله شويه وانا هاكون إنشاء الله ونعم الصديق والاب والأخ وأكمل بمرح والأخت يستى لو عاوزه لم تستطيع أن تمنع ابتسامتها من الظهور فضحكت بخفه على حديثه لم يستطيع أن يبعد نظره عنها فقال وهو شارد بابتسامتها :ضحكتك حلوه اوى خليها ديما مرسومه على وشك كده خجلت هى من كلامه فحمحم بحرج عند رؤيه احمرار وجنتيها : احم يبقى كده اتفقنا ساره بضعف : اتفقنا End flash Bach كارمن بدموع : بجد يا أحمد يعنى انتى مش هاتسبنى أحمد بابتسامه : لا طبعا احتضنته بدون سابق إنذار فظل يمسح على ظهرها لتهدأ قليلا رفع رأسه لتتقابل الأعين بانظار غير مفهومه " اليوم التالى " تم عقد قران ندى وسط فرحه أهلها واصدقائها وبعد ذهاب الجميع ذهبت ندى لغرفه ساره ندى بمرح :يا سلام على الناس إللى بتنخطب يوم واحد وتانى يوم كتب الكتاب علطول ساره بحزن واضح : خطوبه هههه خطوبه غصب العريس متجوزنى غصب عنه بسبب والدى علشان الفضائح قلبى وجعنى اوى يا ندى من إللى بيحصل ده حاسه انى ها موت همت ندى بالرد عليها ولكن اوقفها صوت أحمد :ممكن يا ندى لو سمحتى تسيبينى معها شويه ندى : احم .. اه طبعا بس ياريت بسرعه لأن المأذون تحت أحمد بابتسامه خفيفه : متقلقيش خمس دقائق بس ندى بابتسامه :تمام ذهبت ندى و أغلقت خلفها باب الغرفه و بدون سابق إنذار مسك يدها ليسحبهابداخل احضانه لا يدرى أهو من يحتاج لاحتضانها ام هى أما هى فلم تفكر كثيرا فبكت كما لم تبكى من قبل بكت حياتها الماضيه وبكت حياتها القادمه وبكت فضيحتها وبكت والدها الذى كان من المفترض يكون معها يساندها ولكن كان هو أول من تخلى عنها كان قلبه يؤلمه لأجلها فقال بحزن وندم : انا اسف والله انا عارف أن أنا السبب سامحينى أرجوكى كان ديما يجيلى تهديدات بأنهم هايخربو حياتى بس مكنتش اعرف أنهم هايئذو حد برئ ملهوش اى ذنب معايا بس صدقينى هاعرف مين اللى عمل كده و ساعتها هاخليه يندم على إللى عمله خرجت بعد فتره من احضانه بخجل قائله بابتسامه خفيفه و الدموع بعينيها : انت ملكش ذنب يا باشمهندس انت ضحيه انت كمان فمتلومش نفسك أرجوك كان يتطلع إليها بهيام بدءا من وجنتيها الحمراء التى تشبه الفراوله و عيونها التى بلون القهوه وما تزيدها الدموع إلا لمعه تزيد من جمالها فاق من شروده على صوت طرق الباب ودخول ندى بعدها ندى :يلا ياجماعه أحمد بابتسامه خفيفه وهو يمسك يد ساره المرتعشه من الخوف والتوتر : يلا بينا احنا جهزين وبعد مرور نصف ساعه تم عقد قرانهم وسط نظرات غاضبه نظرات حزينه ومشجعه أحمد بابتسامه بسيطه :يلا نروح بيتنا اسعدتها بشده كلمه بيتنا ولكنها تعلم أنها كلمه عفوية منه وتعلم أيضا أن بهذه الكلمات ستبدأ حياه جديده لا تمت للقديمه بصله ولكن السؤال هنا هو كيف ستكون هذه الحياه ??????

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook