
...كان يجلس يديه مكبله خلف ظهره وتلتف قنبله حول خصره وهى كانت واقفه تفرك يدها من الخوف
الضابط بعمليه .....حضرتك لازم تطلعى برا لان فيه خطر على حياتك
ساره بنفى ......لا انا مش خارجه انا هاستنى هنا
احمد بحده .....ساره اخرجى حالا
ساره ببكاء شديد وهى تنفى قائله .....مش هاسيبك مش هاخرج انا هافضل هنا معاك
كاد الضابط ان يمسك يدها ليجذبها معه الى الخارج لتلقط هى المسدس الملقى ارضا سريعا وتقم بتوجيهه اعلى راسها
ساره .......هاقتل نفسى لو حاولت تخرجنى من هنا انا هافضل هنا
احمد بغضب ....ساره انتى اتجننتى شيلى المسدس دا واخرجى حالا
ساره ببكاء وصوت عالى .....انا هاتجنن فعلا لو خرجت من هنا من غيرك
لتذهب اليه لتسقط امامه على ركبتيها لتقول ببكاء ويدها تمر بحنان على وجنته .....اموت يا احمد من غيرك اموت انا هافضل هنا جمبك ،،لتسند جبهتها على جبهته مردفه.،،يا اموت معاك يانخرج من هنا سوا
لتقم باحتضانه بقوه وتتشبث به بكامل قوتها ليومئ هو للضابط ليتركها ويذهب الى الخارج ليقم الضابط المسؤول عن المتفجرات باداء عمله ليتن*د براحه عند انقطاع اول سلك وكذلك الثانى ليردف قائلا ....انا قطعت سلكين باقى سلك واحد يا يطلع صح يا تنفجر القنبله
ساره بهمس ......احمد
احمد بهمس مماثل .....قلبه
ساره ....انا بحبك اووى
احمد .......وانا بعشقك اووى
ليغمضا عينهما سويا براحه تامه وماتزال هى تعانقه بينما هو يديه مكبله خلفه لتشد يدها من حوله كانها تودعه كانها تشعر ان هذا اخر عناق بينهما ليدفن وجهه فى عنقها يشتم رائحتها للمرة الاخيره
لترتسم نفس الابتسامه الهدئه على وجهيهما ويرددا الشهاده معا
ليقم الضابط بقطع اخر سلك ليحدث
بوووووم

