الفصل الثامن

1299 Words
. الفصل الرابع عشر . فى اليوم التالى .. استيقظ ليشعر بثقل على ص*ره ليرى تلك الملاك النائمه تضع رأسها على موضع قلبه كأنها تسمع اغنيه ظل يتاملها حتى وجدها تفيق من نومها ليغمض عينيه بسرعه حتى يرى رده فعلها فاقت هى لتشعر بشئ أسفلها حسنا هذا ليس ملمس الوساده أسفلها لتفتح عينيها يبطئ لتجد نفسها بداخل احضانه لتبتعد عنه كمن لدغه أفعى لتسقط من أعلى الفراش على ظهرها لتتاوه بألم لينهض مسرعا بقلق لينحنى قائلا بقلق .........انتى كويسه يا ساره ساره ممسكه ظهرها بألم .......آه يا ضهرى يانى ياما ليبتسم بخفه على كلامها فهاهى حبيبته تستعيد طباعها ثانيه ليقوم بحملها دون سابق إنذار لتشهق هى بخفه لتلف يديها تحاوط عنقه كرد فعل منها ساره بخجل وهى تغمض عينيها .........أنت اذاى تشيلنى وانت كدا بعدين أنا مطلبتش منك مساعده أحمد وهو يتجه بها ناحيه الفراش ......وأنا كدا اذاى يعنى مالى أنا فيا ايه مش فاهم ليضعها بخفه على احد جانبيها حتى لا تتألم ليراها مغمضه العينين ووجنتيها حمراء ك حبتى فراوله طازجه لينحنى مقبلا وجنتها بعشق خالص لتفتح عينيها بصدمة مما حدث ليبتسم بخفه على رد فعلهاويتركها ويذهب باتجاه المرحاض دون أن يتفوه بكلمه واحده ليعود بعد دقيقتين حاملا علبه بيده احمد وهو يجلس جوارها ......نامى على عشان ادهنلك ضهرك ساره بخجل وصدمه .......أنت بتقول ايه لا طبعا احمد بنفاذ صبر ........ساره يلا بلاش عناد المرهم دا هايخفف الألم عشان تستحملى السفر يلا ساره بغضب حتى ادارى خجلها .......لااااااا مش عاوزك تساعدني حد قالك عاوزة مساعده احمد وهو يزفر بضيق ......على فكرة انا جوزك يعنى عادى جدا انى اساعدك يعنى مش عيب ولا حرام و براحتك هنادى. هنا.تساعدك كانت تراقب خروجه من الغرفه وهو غاضب لتدرك انها بالغت فى رد فعلها الغاضب لتتن*د بضيق ❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄ كانت جالسه بغرفتها تتحسس خاتم بيدها لتعود بذاكرتها الى مساء الامس flash Bach.. كان هناك بعض الشموع والورود موضوعه ارضا وكان هناك لافته مكتوب عليها ...تتجوزينى يا هنايا.....لتنظر له والدموع تلتمع فى عينيها من السعاده والابتسامه تزين ثغرها كريم بابتسامه عاشق وهو يمسك يديها بكلتا يديه .....تقبلى تتجوزينى يا هنايا تقبلى تكونى نصى التانى ومراتى و حبيبتي وامى وبنتى وعشقتى تقبلى بيا اكون جوزك لتضحك بخفوت والدموع تتساقط على عينيها من السعاده لتومئ له دليلا على موفقتها ليجذبها بين احضانه وهو يكاد لا يصدق تلك الفرحه التى اصابت قلبه فهى مساله وقت فقط وحبيبته ستكون فى بيته وعلى اسمه End flash back.. فاقت من شرودها ل تبتسم بحالميه وهى تنظر الى الخاتم لتتن*د بخفه من ثم نهضت لتبدل ملابسها استعدادا للسفر ارتدت بنطال من الجينز الازرق وقميص ابيض اللون وحذاء رياضى بنفس اللون وترفع شعرها على هيئه كعكه فوضويه الشكل كانت جالسه اعلى مقعد بغرفتها ترتدى حذائها حتى سمعت صوت طرقات هنا ......ادخل ليدلف اخيها بابتسامه هادئه تزين ثغره .....صباح الخير يا حبيبتى هنا وهى تنهض ذاهبه باتجاهه ونفس الابتسامة ارتسمت اعلى وجهها ....صباح الخير يا حبيبى احمد وهو يقف قبالتها ......شايفك جهزتى انا قولت اجى اصحيكى هنا .....انا فعلا قمت بدرى قلت اجهز عشان منتاخرش افضل احمد .....ماشى يا هنا ً,ليكمل بتوتر ،،ممكن تاخدى المسكن دا تدهنى منه لسارة لان ضهرها بيوجعها هنا وهى تقطب حاجبيها باستغراب ......من ايه كانت كويسه امبارح وانت مساعدتهاش ليه احمد وهو يتنهد.....ساره مش قبلانى ك زوج ليها يا هنا مش عارف اعمل ايه عشان اخرجها من اللى هيا فيه ده لتنظر هى لش*يقها بحزن لتمسك يده بين كفيها .....بتحبها يا احمد ؟؟!لم تاخذ منه جواب على سؤالها لكن نظرة عينيه ولمعه العشق بهما هما من اعطياها الجواب لتبتسم له بحنان بينما تضغط على يده بين يديها مردفه.....متقلقش كل حاجه هاتتصلح صدقنى ليبتسم بخفه قائلا ....يارب يا هنا يارب هنا ....انشاء الله ،،لتكمل بمرح ،،،هات بقا المسكن دا اشوف المجنونه التانيه ضهرها بيوجعها من ايه لتاخذه من يده من ثم توجهت الى خارج الغرفه ليتن*د هو بخفه ليذهب ليبدل ملابسه هو ايضا حتى لا يتاخر ????? كان يجلس يترأس مائده الطعام كالعاده وبجواره ابنته وبجوارها زوجها سليم.....هاتتحركوا امتى من هنا يا خالد خالد مبتسما ناظرا له ......الكل يتجمع وهانتحرك فورا ليومئ له الاخر بينما يكمل طعامه ليدلف الى الداخل احمد احمد وهو يجلس على مقعده بجوار سليم .......صباح الخير يا جماعه رد الجميع عليه تحيه الصباح بابتسامه خالد موجها حديثه للاخر .......يلا بينا يا احمد ولا ايه ليومئ له الاخر موافقا بينما ينهض من على مقعده ??????? فى الخارج كان يقف هو وصديقه يتحدثا بامور العمل المختلفه ليوقف حديثه وهو يرى ملاكه الخجول كما اسماها وبجوارها ش*يقته هنا وهى تقف قبالتهم متساله ....فين ندى وخالد احمد بهدوءه المعتاد .........طلعوا قبلنا يلا عشان منتاخرش لتومئ له بخفه بينما تتحرك هى وتلك الصامته فهى حتى لم تنظر اليه ليتن*د بغضب وهو يجلس بمقعد السائق وجواره صديقه كريم وبالخلف الفتاتين بعد ساعات طويله من القياده المتبادله بينه وبين صديقه وصلوا اخيرا الى وجهتهم هنا وهى تزفر بتعب ......اخيرا وصلنا ،،لتكمل وهى تنظر للنائمه جوارها ،،،دى ساره نامت استنوا اصحيها احمد وهو ينظر لها ببرود......انتى لسه فاكرة دى نايمه من ساعه لتنظر له بصدمه من ثم تحولت الى نظرة ماكرة ....وانت كنت بتسوق ولا واخد بالك منها ليتن*د بقله حيله من ش*يقته فهو يعلم ان لا احد يفلت من ل**نها ليخرج من السياره بهيبته المعتاده من ثم يفتح الباب الخلفى ليحمل ملاكه الخجول على ذراعيه بحرص وهدوء حتى لا تستيقظ كادت ان تاخرج هى الاخرى لتقطب حاجبيها باستغراب من هذا الجالس بالامام ولم يتحدث ولو بكلمه واحده من ساعات ع** عادته المرحه هنا باستغراب من حالته تلك .....كريم انت كويس ليومئ لها الاخر بالايجاب دون النظر اليها لتهبط من السياره وتصعد جواره هنا ممسكه يده بين يديها مردفه بحنان وعشق خالص ......ممكن اعرف حبييى فيه ايه وماله متدايق ليه كدا ليتن*د هو بخفه ممسكا يديها مقبلا ايها بحب لتشهق هى بخفه وتتورد وجنتيها من الخجل ليبتسم على حبيبته الخجوله ......مفيش حاجه ياهنايا شويه مشاكل فى الشغل وهاتتحل متقلقيش لتومئ له بالايجاب ف الكلمات لا تخرج من كثره خجلها كريم ....يلا ننزل هنا ب ابتسامه خجوله ....يلا ??????? دلف الى داخل الفندق وهو يحملها بين ذراعيه تحت انظار سعيده واخرى حاقده ليقا**ه خالد لياخذ منه مفتاح غرفته دلف الى غرفته ليضعها برفق على الفراش ليقم بنزع حذائها وحجابها لترتاح ليدلف الى المرحاض ليأخذ شاور سريع لعله يزيل عنه ارهاق وعناء السفر كان يخرج يحاوط خصره بمنشفه واخرى بيده يجفف شعره بها ليقم بارتداء بنطال منزلى مريح تاركا جزعه العلوى عاريا ليجلس اعلى الفراش مريحا ظهره اعلى الوساده خلفه مالبث ان تمدد بالكامل اعلى الفراش لياخذ تلك الغافيه جواره بين احضانه فكان ظهرها يلامس ص*ره ويديه تحيط خصرها بتملك شديد فاقت من نومتها او بالاحرى غيبوبه فهى لم تشعر بشئ منذ ان نامت الى الان كانت تفتح جفونها ببطء و**ل لتشعر بالدفء يحاوطها لتشعر بملمس اخر غير وسادتها اسفل يديها وراسها كما ان وسادتها ليست صلبه هكذا لتفتح عينيها ببطء شديد لترى انها تنام اعلى ص*ره الصلب ويداه تحيطان خصرها يقربها منه بشده خجلت هى من هذا الوضع لترفع عينيها لتقابل عينيه فى حديث خاص بينهما فقط فاقت من شرودها لتحاول الافلات من بين يديه ليشدد من احتضانها اكثر لتنظر له متساله احمد بابتسامه .....مفيش صباح الخير ولا ايه ساره ،وهى تحاول النهوض مجددا ،.....صباح الخير احمد بابتسامه خبث .....بس مش كدا صباح الخير بين المتجوزين لتبتلع ريقها بخجل من مغذى كلماته لتردف قائله .......وانت قولتها المتجوزين بقا ليبتلع غصه تكونت بحلقه فمعنى كلماتها انها لا تعترف بزواجهم احمد......طب ما احنا متجوزين ولا نسيتى ليرى بعينيها نظرة لم يعرف معناها ولكنها بالتاكيد ليست سعاده ليهبط ياخذ شفتيها برحله لتنصدم هى من فعلته تلك مالبثت ان تجاوبت معه ولما لا فهو حبيبها وزوجها ليبتسم هو عندما شعر بتجاوبها معه ليعمق قبلته اكثر لا يعلما كم دامت قبلتهم تلك فلم يفيقا من دوامه عشقهم على صوت الهاتف ليتركها على مضض لاعنا فى سره هذا المتصل لينظر لها يجدها مغمضه عينيها وجهها احمر بشده من الخجل ليبتسم على ملاكه الخجول احمد بصوت رجولى عاشق اشبه للهمس ......سارة فتحى عيونك عاوز اشوف عيونك لتفتح عينيها لتقابل خاصته كل منهما يفضح مشاعرهم ليقرر ان يعترف بمشاعره لها فى تلك اللحظة فهو يعشقها وعلى علم بحبها له فلما التاجيل اذا احمد بتوتر ....ساره انا كنت عاوز اقولك حاجه مهمه لتنظر له بتساؤل احمد وهو يبتلع ريقه بتوتر ........ساره انا استوووووب .......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD