هنا وضعت كاميلا يديها علي وجهها من كثرة خجلها و غبائها ايضا ! ، و لقد كانت تلعن غبائها في تلك اللحظة بـ شدة ، كيف لها ان تنسي ان والدها يكون مدير المستشفى ، و مدير فيريد ايضا ! ! . هنا وضعت والدتها روزا يديها علي كتفها و قالت لها : " انت الان تعرفي ما يجب عليك فعله مع اوجين . " هنا ازالت كاميلا يديها من علي وجهها ، و قالت لـ والدتها : " بـ الطبع اعرف ، لكن ليس الان ، بعد الجامعة سوف اذهب اليه غدا . " هنا ازالت والدتها يديها من علي كتفيها و قالت لها : " حسنا ، بـ انك تعرفي ما عليك فعله سوف اتركك ؛ كي تنامي ، فـ يومك كان شاق و طويل . " هنا ابتسمت كاميلا لـ والدتها ، هنا قبلتها روزا علي خديها و تركتها و توجهت نحو الباب و قبل ان تقفله قالت لها : " ليلة هنيئة و سعيدة يا كاميل ، اتمني لك احلام جميلة . " ردت كاميلا عليها و هي تغطي نفسها : " و لك ايضا يا امي ، احلام سعيدة . " هنا ابتسم

