9- لدي طرقي الخاصة

1434 Words
"تعجبنى خصلاتك الحمراء" همس نايل باذنى ونحن نتنظر موعد الطائرة فى المطار، اخبرنى زين انه حجز تذكرتين مسبقاً وذهب الان لحجز اخرى لنايل "حقاً، ما عددهم" سالتة ونظرت اليه لأراه يحول نظره لشعرى "اثنان؟" كانت نبرتة سؤال اكثر منها اجابة، اومئت برأسى وذهبت عينى لتبحث عن زين فى الارجاء لم اركب طائرة مسبقاً ولكنى لست خائفة، فى الحقيقة لم اخرج من تلك المدينة مسبقاً على ع** نايل الذى كان يسافر الى ايرلندا كثيراً وخصوصاً فى العطلات المدرسية، لهذا اظن انه سيصبح مرشد مناسب لنا، رأيت زين يتجه نحونا واضع يداه فى جيوب بنطاله "نداء الى جميع المتوجهين الى الطائرة الذاهبة الى دبلن، الرجاء التوجه الطائرة" قالت سيدة من خلال مكبرة الصوت عندما وصل زين الينا اخرج من جيبه تذكرة واعطاها لنايل ثم اعطانى تذكرتى "كيف اشتريت تذاكر بدون جواز السفر؟" سأل نايل وهذا السؤال حقاً لم ياتى فى رأسى، حقاً كيف؟ "لدى طرقى الخاصة، هيا" قال زين واتجه الى الباب المؤدى الى الطائرة، تبعه نايل وانا خلفه، وحين كنا على وشك الدخول اوقفونى رجال الامن واشاروا على ألة يضعون بها الحقائب اومئت واتجهت اليها، وضعت حقيبتى واتجهت الى باب معدنى، سرت الى الداخل ولكن الجهاز اص*ر صوتاً غريباً فجعلونى اقف ومرروا ألة غريبة على طول جسدى اضائت باللون الاحمر عندما وقفت عند قلادتى، ازلتها لهم ثم مررت مجدداً من خلال تلك الألة ولم تص*ر اى صوت تلك المرة اتجهت عند حقيبتى وكان يمسك بها شرطى وقد فتحها مسبقاً ويحاول فتح كتاب السحر، زاد توترى عندما رفع عينه لى "هل سرقتيه من المتحف؟" سأل وقلبت عينى، لو لم يكن شرطى لكنت لكمتة "لا ايها الشرطى، انه كتاب يوميات خاص بنا ويمكنك التأكد بمهاتفة المتحف" سمعت صوت زين من خلفى فشعرت بالقليل من الراحة، لم اكن اريد التورط، ربما كان سينتهى بى الأمر فى السجن بتهمة اعتداء على شرطى نظر الشرطى اليه نظرة باردة ثم اتجه الى مكتب استقبلات واخبره بشئ ثم رفع سماعة الهاتف وبدأ بالتحدث "هل تعتقد انه سيأخذه؟" فكرت وانا انظر الى زين، اومئ بلا وهو يتجنب النظر الى، عاد الشرطى وهو يحمل الكتاب وكأنه يوجد على وجهه خيبة امل "تستطيعون الرحيل" قال ووضع الكتاب داخل الحقيبة ثم سلمها الى اتجهنا الى الطائرة وعلى بابها كانت تقف مضيفة طيران شقراء تبدو لطيفة مع ابتسامتها الجذابة "شكراً لكم لأستخدام وسائل طيران لندن" قالت عندما اخذت تذكرة زين واشارت على كرسيه "شكراً لكم لأستخدام وسائل طيران لندن" اخبرتنى واشارت على الكرسى المجاور لزين، عقدت حاجبى واومئت لها بالشكر، انا.. لا ارى نايل بالجوار؟ كنت اعتقد انى سأجلس بجانبة "انه فى الصف الثانى، انتهت تذاكر الصف الاول" اخبرنى زين حين وصلت لأجلس بجانبة "هل يمكننى الحصول على الخاتم الان؟" سألت بعد نفاذ صبر، نظر الى قليلاً ثم اومئ بلا "لماذا؟" خرجت نبرة صوتى عالية عما اردت "لنعقد صفقة، خمسة اسئلة واعطيكى الخاتم او.." صمت قليلاً ينتظر ان يرى ردة فعلى "او؟" "او يظل معى واستطيع معرفة ما تفكرين به""اربعة وصدقنى استطيع عدم التفكير لأيام" اجبت سريعاً استطيع فعلها واستطيع صناعة خاتم اخر "اصدقك، اتفقنا" قال بسخرية فقلبت عينى "لماذا لم تخبرينى ان نايل سيأتى؟" اخبرنى بهدوء ولكن سبقنى احد "اعزائى الركاب، من فضلكم ضعوا حزام الامان واغلقوا الهواتف.. رحلة أمنة" قالت المضيفة فذهبت يدى لتضع الحزام "لأنى لم اعلم كيف اخبرك" قلت بهدوء وانا احاول اقفال هذا الحزام اللعين ولكن يداه وضعت على يدى وبقوة اقفله "هل انتى خائفة من الجانب الاخر، المظلم؟" سأل بنبرة عادية ووجه نظره الى "ا.. ووه م ما هذا" توقفت عن الكلام حينما بدأت الطائرة فى الطيران على ما اعتقد، ذلك الشعور فى المعدة، غريب للغاية اقفلت عينى وامسكت بمقابض الكرسى "اجل خائفة" اجبت سريعاً ثم فتحت عينى حينما انتهى ذلك الشعور "لماذا تكرهين ان ادعوكى لورا؟" اكمل اسئلتة بالنبرة ذاتها ولم يعجبنى هذا السؤال "لان عائلتى وشقيقتى لطالما دعونى به، ولكن.. حين فقدتهم كرهته، فكلما دعانى احد به اتذكرهم مراراً وتكراراً" همست ووضعت يدى على الحزام "هل.." كانت نبرته مترددة توقف ووجه نظره الى الامام مما جعلنى انظر اليه "هل تحبين نايل؟" سأل ولم استطيع التفكير فيما سأقوله فحتماً سيعلم "لا" همست بحزن، اشعر بالحقارة "لماذا؟" نظر الى تلك المرة واستطيع رؤية الشوق لمعرفة الاجابة فى عينه "هذة اربع اسئلة" وضحت مع ابتسامة ومدتت يدى "الخاتم" اخبرتة بنبرة ساخرة فنظر الى يدى ثم اخرجه من جيبه، ووبطى امسك بيدى، ابتسامة جانبية ارتسمت على وجهه وهو ينظر الى يدى ثم يرفعها الى عينى "هل تقبلين ان تكونى كابوس حياتى؟" سأل كما لو انه يطلب منى الزواج، ولكنه اعتقد ان هذة الطريقة ألطف، ألطف؟ "اجل وبكل سرور" اجبت بسخرية، نظرت الى عينه وهو يدخل الخاتم داخل اصبع الخنصر بهدوء "لقد ورطت نفسى" همس عندما ابتعد ليعتدل فى كرسيه، قلبت عينى وقررت عدم الرد حتى لا نفتعل مشاجرة "لماذا لا تخبرينى من نفسك، يجب على مقايضتك" قال زين وهو يتحرك فى كرسيه قليلاً "عنيدة" همس ولف ذراعيه الى ص*ره "هذة اشياء تخصنى انا وانت.." كنت سأكمل لكنه قاطعنى "ما بيننا هو تلك التعويذة وننتهى، اعلم ولكن لن يضر اذا اخبرتى احداً ستشعرين بالراحة كما انى سأموت ويموت سرك معى" همس بصوت جاد ثم ابتسم ابتسامة جانبية، فكرة ان زين سيموت.. ليست جيدة وفى الوقت نفسه جيدة، مقتل كات اثر على، ولكنه محق، انا احتاج لأحد حتى احدثة، وهو سيموت لورين.. اجل.. لا، لن اخبره ابدا، اغلقت عينى ووضعتها على النافذة، ماذا تفعل الان نايل؟ - "ما الهراء الذى تفعلينه؟" صرخ ذلك الصوت النسائى الذى لم اسمعه منذ طفولتى "امى؟" همست وانا احاول ايجادها بين هذا الظلام "امى!؟" صرخت وانا اجرى بكل الاتجاهات محاولة ايجادها "لورا! خالفتى اوامرى.. تلاعبين الظلام" قالت وصوتها تحول لصوت خشن مرعب "اا..انا اسفة" همست واحاول ان اجد وجهها "لا اسامحك!" صرخت بى فوقعت للخلف وانا ارى الظلام يشتد - اندفعت من كرسيى ولكن الحزام حول خصرى منع اصتدامى بالكرسى امامى "لورا.. هل انتى بخير؟" سال زين بجانبى وعلامات القلق تجتاح عينه"اجل اجل، فقط مجرد حلم" اجبتة وبدأت اخذ انفاسى بشكل طبيعى، حلم غريب، انا لم احلم بأمى قبلاً والغريب انها تعاقبنى على استخدام السحر الاسود هل يعقل انها تحذرنى؟ لالا لورين.. منذ متى تصدقين الاحلام، لأبد ان التفكير مطولاً اثر على مخيلتى "رجاء من الركاب ربط احزمة الامان، الرجاء من الركاب ربط احزمة الامان، لقد وصلنا سالمين الى دبلن شكراً لركوبكم خط طائرات لندن" قالت المضيفة فى مكبر الصوت، لقد نمت كثيراً، انا حتى لم اتناول طعام وبما انى واضعة الحزام مسبقاً لم افعل شئ غير انى تمسكت بالمقعد لانه خالجنى هذا الشعور مجدداً ولكن اقوى، كرهت الطائرات - "ستنتظرينى انتى ونايل خارج المطار، حسناً؟" تكلم زين بنبرة متحمسة وهو يزيل الحزام بعدما هبطنا بالطائرة "الى اين؟" سألت وانا انتظر منه فك حزامى "تسوية بعض الامور" قال بأبتسامة جانبية ثم نظر الى مضيفة الطيران التى تبتسم بخجل "يا الهى" وضعت يدى على جبهتى واقفلت عينى من خيبة الامل هل الوقت يسمح حتى؟ "ماذا؟ انا جائع" تذمر مثلما كنت افعل وتدخلت يديه لفك حزامى "حسناً ولكن اسرع.. وتأكد من الا يتم القبض علينا بالمطار" همست بجانب اذنة وتخطيتة ممسكة بالحقيبة من فوق الرف "سأحاول" همس واخذ يبتعد بحذر، اى حذر حتى لقد وصلنا للتو وهو يريد ترك جثة للذكريات قلبت عينى عندما رأيتة وصل اليها ثم التفت لأبدأ البحث عن نايل، خرجت من الطائرة واتجهت الى داخل المطار، وقفت على اطراف اصابعى لأجعل الرؤية اوضح بحثاً عن ذلك الفتى صاحب الشعر الاشقر، رأيت شعر اشقر يتحدث مع فتاة فى منتصف العمر تقريباً اقتربت منهما ووضعت يدى على كتفه ولكنه حين التفت لم يكن نايل "اسفة" تعذرت والتفت، ا**قان، اين اياً منهم الان!! خرجت من المطار ووقفت بخارج المطار منتظرة ان يظهر احدهم، ولكنى لأحظت شخص ما فى سيارة سوداء يراقبنى، وتلك لم تكن ملاحظة بل حقيقة، وجه جهاز غريب بأتجاهى جعله يضئ باللون الاخضر، وضعة بالسيارة وخرج، عندها لأحظت انه يرتدى بدلة سوداء انيقة، قميص ابيض يدخل به ربطة عنق حمراء بها مربعات صفراء اللون ليعطى مظهر مثالى، يرتدى نظارات شمسية ومن بنيته الجسدية ربما هو اضخم منى ثلاث او اربعة مرات، كان يقترب منى وحتى لا اكون مخطئة التفت لأرى هل من احد خلفى وكانت الاجابة.. لا "مرحباً.. ادعى جيمس، هل تحتاجين الى توصيلة؟" سمعت صوتة الرجولى فالتفت اليه بأبتسامة مصتنعة "لا شكراً، انتظر احداً" اجبتة بنبرة جدية ولكن يبدو انه لم يكن يطلب اذنى ------------------------------------------------ معلش يا جماعة التنزيل مش هيبقى كل يوم عشان عندى مشاكل مع ماما واللاب والنت ونت الموب والتاب مسحوبين منى : معنديش كلام اقوله اى حد عنده توقع يقول، مش هعرف ارد ع الكومنتات.. اددعولى .-.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD