"هل تحتاج لمساعدة؟"
سمعت صوت زين فوجه جيمس نظره اليه بعد ان امسك معصمى بقوة "هل تحتاج انت؟" اجابة جيمس وكأنة يحذره ان يبتعد، اقترب منه زين ثم لكمه حتى ابعده عنى "زين!" صرخت وامسكته لأبعده لكنه ابعدنى خلفه
لست امانع ان يشبعه ضرباً ولكن ليس بمكان عام، وقف جيمس وحاول لكم زين لكنه امسك بمعصمه ولفه لظهره ثم وضع فمه بجانب اذنة وهمس بشئ قبل ان يقع الرجل مغشى عليه "هل انت متأكد انك لست ساحر؟" سألتة وهو يمسك بيدى ويسرع فى الذهاب "ضغط على ذقنة مما ادى لضغط على العمود الفقرى فتسبب فى انسداد الجهاز العصبى المركزى للدماغ، سيستعيد طاقتة بعد دقائق" همس بهدوء وهو ينظر خلفة ويسرع وبنفس الوقت يحاول ان يبقى بطئ حتى استطيع مجارة سرعته
بينما فمى يحتك بالارض من الصدمة "كيف تعلم تلك المعلومات ومن هو ذلك الرجل؟" اخبرتة بسرعة، احاول نطق ان ننتظر نايل "هذا ليس الوقت المناسب، اين نايل؟" سألنى وشعرت بالخوف قليلاً انه ايضاً لا يعلم مكانه "لم اجده.. لننتظره" اجبتة بهدوء وفى الحقيقة اريد الصراخ فى وجهه حتى يقف لأستريح من ذلك الركض
خرجنا من المطار بأكمله وزين لم يتعب من ذلك الركض حتى شعرت به يسحبنى لزقاق ما، عندما نظروا لنا بعض الاشخاص المشردة وقفوا ليهربوا سريعاً كما لو كنت وحش "ماذا يحدث؟" تذمرت محاولة ان اخذ انفاسى، رأيت سيارة جيمس تمر بسرعة هائلة من جانب الزقاق وللحقيقة شعرت بالخوف منه، يبدو كغول او ما شابه
"انه صياد ساحرات"
قال زين بهدوء وهو يراقب حركة السير خارج ذلك الجحر ليس زقاق، بل جحر فئران، صياد ساحرات؟ هل يسعى ورائى؟ ولكن لحساب من يعمل؟ ونايل!! هل.. هل من الممكن انه اخذة؟ "نحن فى ايرلندا نصفها مشعوذين ونصف المشعوذين سحرة، تكون مجموعة من الاشخاص يعملون لحساب انفسهم" قال بهدوء وجلس على حجر كبير كان يجلس عليه احد المشردين
ثم اشار لى بالجلوس بجانبة، اتجهت بجانبة وجلست "يستعبدونهم بالعمل لهم مقابل المال، يصتادون الساحرات الذين يخالفون اؤامرهم ويتجهون للسحر الاسود ثم.."اكمل كلامه بهدوء ثم نظر الى فى نهاية جملتة "هل يمكن انه امسك بنايل؟" سألت بخوف
لا اريد اجابتة ان تكون نعم لانى اذا رأيت ذلك الشخص يلمس شعرة واحدة من نايل اقسم ستكون الثانية الاخيرة له على وجه الارض، فأنا من ورطة معى فى هذا "للأن نايل ليس معه لكن لا نستطيع الجزم انه لن يكون معه لوقت طويل، يجب ان نتحرك" قال بحزم ووقف عن الصخرة وحينها سمعنا اصوات عالية كمهرجان او فرقة موسيقية
وتم سد الطريق للخارج بالناس التى تصفق وتصرخ، نظرت اليهم وما لفت انتباهى هى نبتة النفل التى يحملها الجميع "يا الهى" سمعت زين يهمس ويستند على الحائط مغمض العينان "ماذا بك؟" اقتربت منه ووضعت يدى على كتفه "الرائحة قوية" همس وفتح عينه للتحول للأحمر ثم اغلقها مرة اخرى "الم تتناول.. تلك الفتاة فالطائرة" همست وعقدت حاجبى
يبدو عليه انه يستطيع التحكم بنفسه وليس من يقع تحت تأثير رائحة الدماء فور رؤية بشرى، انفجر ضاحكاً وقد رجع لحالته "انا لست وحش اتناول الدماء فقط، ولا انها شبح" اخبرنى ثم امسك بيدى لنخرج من هذا الزقاق بطريقة ولكنى اوقفتة عندما وجدت مصباح فوق رأسى يثبت ان لدى فكرة "انتظر، ما رأيك ان تجلب فتاة الى هنا بطريقة ما، تناول وجبة افطارك ونحصل على نبتة النفل منها" اخبرتة ونظرت للفتيات من خلفة
والتى يرتدين اشياء كفيلة بجعل العذراء حاملاً، ولكن مع تركيزى معهن رأيت ابتسامة كبيرة على وجه زين ولم ينتظر لتضيع الوقت فترك يدى متجه الى هؤلاء الحشد
مر بضع دقائق وانا واقفة فى مكانى حتى اتى زين حاملاً فتاة فى يديه وشفتاهم لا تنفصلان ثانية عن بعضهم، قلبت عينى واستخدمت سحرى الاصلى لأختفى "اخفى جسدى عن الهراء، لا تجعلنى مصب للأغ*ياء" رددت الجملة بصوت منخفض حتى اقتربوا ويبدو ان الفتاة لا ترانى
فلقد وضعت يديها اسفل قميص زين، وضعها مقابل الحائط وبنفس الوضعية المشمئزة التى جعلتنى ازيل الخاتم من يدى وافكر "هيا ايها المنحرف، لا تفعل هذا امامى!" ارتديت الخاتم مرة اخرى وانا على غير علم هل هو حتى بداخل رأسى ام لا
ولكن فالنهاية حاولت، حول زين فمة من فمها الى رقبتها وكما فكرت لن يلاحظ احد ان هناك فتاة تموت على يد مصاص دماء
انتهى زين وقد وقعت الفتاة ارضاً من يديه خلف سلة نفايات فعدت لطبيعتى مرة اخرى "عليك تغيير ملابسك" قلت له وانا اراقب الدماء التى تتساقط من حول فمة اعلى قميصة، عينه الحمراء وانيابه البارزة مع تلك الدماء تعطى مظهراً مخيف، مخيف لأياً كان، ولكن.. لم اشع بالخوف، لقد كنت اريد وضع يدى على فمه حتى ألمس تلك الأنياب الصغيرة "اجل اجل" همس بتذمر ومسح فمة بالقميص ثم اقفل الجاكيت الخاص به حتى لا يشك به احد "مقرف" سخرت واقتربت منه لأصل الى الفتاة واخذ منها ورقة النفل
"انها بلاستيك"
همست بخيبة امل، رميتها ووقفت لأخرج من هنا، لقد كنت اشاهده يأكلها حتى اجد النبتة بلاستكيه!! رائع
"يمكننا الذهاب مع المهرجان هناك المئات يرتدونها"
قال زين من خلفى ونحن نسير ع** المهرجان، ولكنى اوقفت احد الفتيان يبدو فى منتصف العشرينات كان ذهباً الى هناك "من فضلك، ما هذا الحشد؟" سألتة بهدوء وحاولت تجاهل الغضب بداخلى، للحظة اعتقدت اننا اقتربنا من شئ "انه عيد القديس سانت باترك، اى قرن تعيشون!" قال بصوت عالى واكمل صراخه متجهاً الى باقى الحشد، من هو حتى ذلك الرجل باترك؟
"هل تعرفة؟"
سألت زين بيدو على ع**ى يملك معلومات "ليس الكثير، لقد اعاد المسيحية الى ايرلندا، يحتفلون به كل عام فى مثل هذا اليوم" اجاب بنبرة عالية قليلاً بسبب ضجيج هذا الحشد "هذا يكفى" همست ورأيت متجر للملابس
سحبت زين من يده ودخلناه "مرحباً" قلت للفتاة التى ترتدى قبعة مرسوم عليها نبنة نفل وتعلق تلك النبتة بكل شبر فى المتجر "مرحباً" ردت بأبتسامة مشرقة
التفت الى زين ونظرت اليه بجدية "اذهب وابحث عن قميص اخر لا اريد ان يقبضوا عليك بتهمة قتل" همست له حتى لا تسمعنى الفتاة التى تشوشت ملامحها ثم عدت اليها بأبتسامة "هل هذة النبتة حقيقية؟" سألتها وانا اشير بأصبعى على جميع النباتات فى المتجر "اوه لا.. هذة بلاستكية" اجابت بنبرة سعيدة
اكره هذا النوع من الفتيات، ابتسامات ابتسامات "الا يمكننى ان اجد واحدة حقيقية؟" رفعت حاجبى الايسر ووضعت الحقيبة بالاتجاه الاخر من كتفى لان الكتاب حقاً ثقيل "ستجدين منها فى المزارع والحقول، على بعد نصف ساعة من هنا، انتم لستم من ايرلندا صحيح؟" نبرتها بها حماس قليلاً ولكن زين قاطعنى بالأجابة "صحيح، نحن متزوجان حديثاً، اليوم، هربنا من عائلتنا لأنهم رفضوا الفكرة بما اننا صغار، وقد فقدنا حقأبنا وجميع مالنا بالمطار" اجاب بنبرة طفولية للغاية فنظرت اليه بصدمة، لست مصدقة ما يحدث
لاحظت انه يرتدى تيشيرت ابيض وفوقه قميص احمر ويحمل ملابسه فى يده "ياللأسف، انتم لا تملكون مكان للمبيت فيه؟" سألت الفتاة بنبرة حزينة، كنت على وشك الاجابة باننا سنسافر سريعاً لا نحتاج مكان
ولكن زين قاطعنى للمرة الثانية "لا، اظن اننا سنلجأ للمبيت على الارصفة فى الشوارع والبرد القارص، تعلمين تلك الأغنية.." اجابها بنبرة درامية للغاية وهو يضع يده اسفل ذقنى "كلانا يعلم انه عالم قاسى، ولكنى سأخاطر واحاول، فطالما تحبينى.. قد نتضور جوعاً، قد نعيش بلا مأوى، قد نفلس" غنى بصوت رقيق وهو ينظر الى بكل ما يملك من درامة
ولأكون صريحة، انا لم اصدم فقط من صوتة رائع الجمال، ام نظرتة التى جعلت قشعريرة تسير فى عمودى الفقرى، او لمستة لى اسفل ذقنى والتى جعلت حرارة تلك المنطقة تختلف عن باق جسدى، ولكن ما صدمنى هو صوت التفاة التى ظلت تردد "فطالما تاتاتاتاتاتاتاتاتا تحبينى" بصوت غنائى مع زين "لا.. مساكين، يمكنكم المبيت عندى ما رأيكم؟" صرخت الفتاة بعد انتهاء الأداء الغنائى
ولكنها عدلت من نبرتها مع ابتسامة كبيرة ولم افتح فمى تلك المرة، انها خطة زين هو يريدها فليكملها "رائع، هذا لطيف منكى لا استطيع اخبارك مدى امتنانى" اجابها بنبرة سعيدة وامسك يدها ليصافحها "انتم يا شباب رائعون سوياً، اتمنى لكم حياة سعيدة، بالمناسبة انا انجيلا" همست الفتاة وتلك الابتسامة لا تفارق وجهها "نايل" صرخت عندما رأيته يمر من امام زجاج المتجر، وجه نظراته المتعجبه الى وسرعاً ما تحولت للغضب
التفت الى ودخل بدخان يتصاعد من اذنه "اممم، من هذا؟" همست انجيلا لزين من خلفى وكان بأستطاعتى سماعهم "انه شقيقها من ام اخرى، اضعناه هو الاخر فى المطار" اجابها زين بسخرية ويمكننى التأكيد انه يبتسم ابتسامة جانبية "مساكين" همست انجيلا قبل ان اواجه غضب نايل
---------------------------------------------
هالو ايفرى باضى B|
النت والحاجة كلها رجعتلى تانى ^.^ بشرط انى ابقى سندريلا مع حذف انى هقابل الأمير والمربية والخ الخ -.-
بس اهم حاجة انه رجعلى يعنى :v
المشكلة بقى ان اخويا بقى بياخده 15 ساعة فى اليوم -__- فحالياً انا بفكر فى خطة عشان اخليه يخسر المعركة المرة دى لأنى ضحيت بالكتير :') منهم ايدى الناعمة الى بقت مقشرة خلاص :3 وضوافرى الطويلة الى نصهم ات**ر وعمالة اعيد ترميمهم :'') وهو خد النت بكل سهولة -.- ماما دى عايزة حد يشرحلها اساسيات الحياة العادلة
يمكن لو كان شعرى طوله 2سم وصوتى خشن كان هيبقى ليا الأفضلية فى البيت ده :v
المهم انتو ايه اخباركم ؟ :D
ايه رأيكم فى البارت؟
ايه رأيكم فى كذبة زين؟
تفتكروا نايل هيعمل ايه مع لورا لانهم سابوا؟ ولما يعرف بخطة زين؟ وتفتكروا ايه سبب لطف انجيلا المبالغ فيه ده :D
الواحد الفترة دى بيتف*ج ع انمى مصاصين دماء وبيقرا قصصهم بشكل رهيب :3 حاسة انى اتحوليت لدرجة انى بقيت مبظهرش بالنهار ابداً .-.
مواعيد التنزيل الجديدة : السبت والثلاثاء والخميس
:v نفس مواعيد الزبال بتاعنا عشان لما انزل بارت افتكر اطلع الزبالة