chapter 10

2056 Words
مشتاق بممازحة:شنو صايرة عصفورة ست دجلة وتاكلين لقمتين؟ دجلة رفعت حاجبها:بكيفي . مشتاق سحبها اليه كـطفلة: لا مو بكيفج,,يلا حبابة تعالي أوكلج بيدي حتى اطمن عليج. عادت معه الى المطبخ بإرادتها,,أنهيا طعام الغداء سوية..احضرت الشاي وسبقته الى الصالة,, اخذت "الريموت كنترول"وبدأت تنتقل بين القنوات الى ان استقرت على الفلم الكرتوني "Tangled" جلست بإنتباه تتابع أحداثه,,تبتسم تارة وتضحك أخرى,,دخل هــو الى الصالة ليُفاجئ بطفلة يسترعي انتباهها فلم كرتوني.. اقترب منها:هاي شنو؟ دجلة وهي مندمجة مع أحداث الفلم:هذا فلم عن الأميرةالمفقودة "روبنزل". مشتاق فتح عينه بإهتمام:اللي هي؟ دجلة:هاي شبيك..الأميرة اللي بالبرج وينقذها "يوجين"الحرامي فدوة لقلبه شكَد احبه. مشتاق وبحركة سريعة حمل الريموت وغيّر القناة . دجلة بأعتراض:لااااا مشتاق عفية الله يخليك. مشتاق رفع الريموت عاليا مشا**اً لها:اخذيه إذا تريدين. دجلة اشتبكت معه في صراع :لا تصير مكروه وخليني اشوف الفلم,أول مرة يعرضوه على هاي القناة. مشتاق بغيرة: يعني أول مرة يعرضوه وحبّيتي "يوجين" فدوة لقلبه؟ دجلة وهي تضحك:اي شسويله هو ينحّب؟ أحاطها بذراع واحدة:آني مو كَلتلج أعاقبج اذا تحبين غيري. ابتسمت ..آآه لو تدرك أني لم أحب غيرك ,,ومع ذلك اشتاق ل*قابك. أغمضت عينيها بإنتظار عقابه فهمس في اذنها:اشتاقيتلج...وبعد م***ع تبقين يم أهلج أكثر من يوم واحد,,افتهمتي؟ وقبل أن تجيب بكلمة..كانت معه وأدركت أنها هي الأخرى لن تتحمل فراقه لأكثر من يوم واحد. إذن كان يريد منها اعترافا فإعترف هو... أدرك الآن كم هو ضعيف أمام سحرها. توالت الأيام الجميلة بينهما,,يتخللها بعض المشاحنات ,,تغضب فيعتذر.. ينشغل عنها أحيانا وتنشغل عنه أياما..تحاول ان تتناسى أن هناك أخرى في حياته... هي تبذل معه قصارى جهدها,,وهو إكتفى بإرضائها حالياً.ويحاول الابتعاد عمّا يثير غضبها. اصبحا يتفقان في كثير من الأمور..لم يعد يشتكي من ل**نها الطويل رغم مشا**اتها المحببة لقلبه. يتصل بها لأكثر من مرة,,يسألها عن إمتحاناتها ودروسها.. رنّ هاتفها,,ابتسمت وابتعدت عن صديقاتها. كانت تتكلم بهمس,,مع ابتسامات مستمرة..أنهت مكالمتها فإقتربت أنفال. أنفال:سكّنهم في مساكنهم. ضحكت دجلة:منو همَّ يا ساتر؟ انفال: شياطينكم أكو غيرهم. دجلة:الله يبعد عنا شياطين الإنس والجن. انفال ودجلة بصوت واحد:آآميــــن. أنفال:اي جوجو..شخبارج؟ انطيني رؤوس نقاط وآني افتهم. جلست دجلة ووضعت يدها على قلبها: آآآآه فُلة لو تعرفين. انفال:عرفت لتحجين.بديتي تحبيه؟ دجلة :بس احبه كَولي اموت عليه. انفال:جوجو ولج على كيفج بنفسج حبي. دجلة أغمضت عينيها:آآه أنفال لو بس اكَدر اصارحه. أنفال:وليش لا؟ دجلة:ما اعرف,,أريده هو يصارحني بالبداية.أحسها تصير احلى. انفال وهي تضحك:ويعني راح نبقى ننتظر منو يصارح الثاني ونخلّص عمرنا بالانتظار. دجلة :مستعدة انتظره عمري كله بس يوعدني يبقى الي لوحدي. أنفال بدعاء اخت :الله يسخّره الج وميشوف غيرج . دجلة :آآميـــن يا رب. كانت في الكلية وبعد ان انتهت المحاضرات قررت هي وصديقاتها الذهاب للكافتريا..فتشت في حقيبتها عن نقود فلم تجد وتذكرت إنها في اللحظة الاخيرة قبل خروجها بدلت حقيبتها بأخرى وخجلت أن تطلب من صديقاتها. وقررت التوجه لـ مشتاق وفعلا استأذنت من صديقاتها ومشت ببطئ الى أن وصلت للقسم الذي يتواجد فيه ابن عمها. .دجلة طرقت بالباب :مشتاق ممكن لحظة.(وأشارت بإصبعها) مشتاق تفاجأ بوجودها وخرج بسرعة :خير دجلة اكو شي؟ دجلة: آسفة والله بس اريد اروح وية صديقاتي للكافتريا وما عندي فلوس. . مشتاق:ليش مصروفج وينة؟ دجلة: والله نسيته بالجنطة السودة وآني شايلة وياي الجنطة البيجي وو.... مشتاق :كافي, كافي ,,راح تحجيلي قصة حياتج, شكد تريدين؟ دجلة: بكيفك كلشي يجي منك خير وبركة. مشتاق ابتسم: شنو جاية تشحذين؟ دجلة أدمعت عيونها:خلاص مو رايدة منك شي . والتفتت لتعود ادراجها لكن مشتاق سحب يدها بهدوء: شبيج مخبلة انتي؟ انتظري اخذي الفلوس. دجلة بشموخ: رجّع فلوسك ما اريد شي شبعت خلاص . مشتاق أحسّ بالندم:يمعودة آسف والله دا اضحك وياج..شدعوة عيني متتحملين؟ لم تجب بكلمة. مشتاق ناولها المحفظة بحركة طفولية: يلا اخذي المحفظة وانطيني منها..واني اللي جاي اشحذ منج. دجلة ابتسمت قليلا . مشتاق:يلا يا حلوة كافي زعل واخذي الفلوس وروحي وية صديقاتج. والتقت عينه بعينها:ااا محتاجة شي بعد؟ دجلة :سلامتك. مشتاق:ديري بالج على نفسج وأي شي يصير بس انطيني خبر. دجلة وهي تشير الى عينيها: من عيني. استمرت العلاقة بين مشتاق ودجلة على ما هي عليه..اصبح متقبلا لوجودها.. لم تعد تشعر بأنه مُحرَج منها. دجلة بدأت تتردد عليه كثيرا عندما تحتاج لشيئ.. ازداد تعلقهما ببعض وازدادت حيرتها,,فهي معه وبين يديه تنسى أن هناك أخرى,,لكنها ما تلبث ان تتذكر فيتعكر هدوئها.. مرت الايام والشهور ووصلنا الى نهاية السنة الدراسية,,وبدأت دجلة تستعد لتقديم بحث التخرج.. احتاجت لأحد المصادر المهمة فقررت الاستعانة بمشتاق.. هناك في المكتبة..لم يكن لوحده كان بين مجموعة من زملائه,,توجهت ناحيته. دجلة:السلام عليكم,,مشتاق تسمحلي. مشتاق رفع عينه فشعر بالغيرة لتوجه العيون صوبها,,إستأذن من زملائه وابتعد بها عنهم . مشتاق بعتب: ليش ما خابرتيني قبل متجين؟ دجلة شعرت بغيرته:آسفة والله بس.. مشتاق :بعد لتعيديها دجلة الله يخليج. دجلة بإبتسامة عذبة:حاضر بس لتزعل وتضوج. مشتاق بإرتياح:ما كَلتي ليش جاية هنا؟ دجلة :اريد استغلّك شوية.. مشتاق بغزل :وآني حاضر لكل انواع الاستغلال. دجلة بإبتسامة:لتروح بعيد. مشتاق: يوووه اصلا رحت بعيـــــــد وأخذتج وياية. دجلة بدلع : مشتاق خلّيني احجي. مشتاق: اسمعج. دجلة: أريدك تروح على استاذ احمد وتستعير منه هذي المصادر محتاجتها حتى اكمّل بحث التخرج. "وناولته ورقة دوّنت فيها عناوين لمصادر مهمة". مشتاق:حاضر استاذة دجلة ومن عيني.انتظريني هنا بس اروح اسأل استاذ أحمد وإذا موجودات المصادر اجيبهن وياية بسرعة ماشي. توجه مشتاق للغرفة الداخلية للمكتبة حيث مكتب الاستاذ احمد الذي يتعامل مع مشتاق كــصديق. هناك حيثُ كانت عيون الزملاء تراقب مشتاق ودجلة,,كان قلب إحداهن يشتعل غيرة مما تراه. منتصر بسؤال:تعرفون منو هاي البنية؟ علاء "زميلهم "همس في اذن منتصر: شكَد محظوظ هالـ مشتاق. وكزهُ منتصر: اسكت انتَ والله اذا سمعك مشتاق الا يذ*حك. علاء وهو يضحك:العفو عيني وآني شحجيت. قاطعتهم شيرين:هذي البنية تصير بنت عم مشتاق. منتصر :يعني تعرفيها؟ شيرين ولتأكيد علاقتها القوية بمشتاق :اي تعرفنا قبل فترة؟ علاء:شعجب ما سلّمت عليج؟ شيرين:آآآ احتمال ما شاف*ني,,زين ذكّرتني خليني اروح اسلّم عليها. وتوجهت بغيظ حيث دجلة تقف لوحدها عند احدى الرفوف بإنتظار مشتاق. شعرت بخطوات تتقدم منها ,,التفتت لتُفاجئ بشيرين. دجلة زفرت بضيق. شيرين بتكبّر:هلو اشونج؟ دجلة بثقة: الحمد لله,احسن منج. شيرين بغيرة: اي وبشنو احسن مني ان شاء الله. دجلة:لو احجي للصبح ما راح تفهمين. شيرين بسخرية: أكول عيب عليج هالحركات,,يعني يومية رايحة جاية وطلبات متخلص..شنو متصورة راح يحبج يعني. دجلة بغضب: والله مو عيب الوحدة تطلب شي من زوجها ,,بس العيب إذا وحدة مثلج تمشي وية واحد وهي تعرفه متزوج. شيرين:زواج اجباري,,شي انفرض عليه واحتراما لجده وافق,,يعني مو حُباً بيج. دجلة: اياً كان ,,المهم هو اسمه متزوج وبعدين... قاطعتها شيرين:اسمعيني انتي..لعلمج آني ما وافقت امشي وية مشتاق الا بعد ان قابَل اهلي وإنطاهم كلمة وموعد محدد حتى نتم الخطبة,,يعني بين اقاربي ومعارفي الكل يعرف إحنة مخطوبين..تدرين ليش لأنه يتشرف بيّة..بس شوفي زواجكم اللي محّد يعرف بيه الا عدد قليل من الناس..وأتصور تعرفين السبب. دجلة بلعت ريقها ولم تجد جواباً شيرين:يعني آني لو بمكانج انسحب من حياته بكل هدوء لأنه توقعي بأي لحظة يجي يبلّغج بيه بموعد اعلان خطوبتنا. تسارعت انفاسها خوفا من تلك اللحظة,,فإنسحبت من المكتبة بهدوء.. إتصلت بمشتاق. دجلة بصوت مرتجف:مشتاق اكَول آني طلعت من المكتبة والمصادر جيبهن انتَ للبيت. مشتاق بقلق:شبيج دجلة؟ منو ضايقج؟احجي. دجلة :لا ماكو شي بس ما حبيت ابقى بوحدي وإنتَ تأخرت . وتوجهت حيث أنفال . دجلة وهي تبكي: انفال بعد ما اتحمل خلاص والله تعبت. انفال بإستغراب: بسم الله حبيبتي شبيج؟رحتي بوجه ورجعتي بثاني. دجلة:آآآخ يا ريتني مو رايحة. (واشارت الى نفسها)تتصورين الما عدهة حظ بأبوها يجي يوم ويصير عدهة حظ بزوجها؟ انفال: دجلة حبيتي استغفري,,شنو هالحجي اللي تكَوليه..احنة هنا عايشين اختبارات وابتلاءات وأقدارنا مكتوبة يا عيني..يعني لا أب ولا أخ اللي راح يغير قدرج. دجلة :استغفر الله ربي,,بس عيني انفال تعبت والله تعبت. انفال بتفهّم:شبيج جوجو؟شنو تعاركتو من جديد؟ دجلة هزّت رأسها:لا..بس شفت شيرين وحجت وياية . انفال فتحت فمها : اي؟ومشتاق وينة؟ دجلة:اسمعي انفال..مشتاق راح يجيبلي مصادر من استاذ احمد,,وبقيت واقفة انتظره..التفتت شفت الخاتون جاية وسلّمت علية,,وبكل صلافة تكَول إنه مشتاق منطي كلمة لأهلها وطلبت مني انسحب من حياته لأنه بأيّ لحظة ممكن..... انفال بحزن:وليش ما انتظرتي مشتاق وسألتيه؟ دجلة اغمضت عينيها ثم فتحتهما:تصدكَين انفال,,صرت أخاف اسأله ويعترفلي إنه هو يحبها..أنفال دا أحس نفسي عايشة بحلم وادري بيه حلم بس عاجبني. انفال احتضنتها بمواساة مع دموع: لا دجلة لتكَولين حلم حبيبتي ..انتي متعرفين شيصير ميصير.الله كريم. دجلة بإستسلام :الله كريم. ظلّ مزاجها متعكراً,,حتى عند حضور مشتاق,,سألها لأكثر من مرة لكنها لم تجب.. وفي المساء,,انهت واجباتها وتوجهت نحو الصالة حيث التلفزيون ,,في الحقيقة لم تكن منتبهة لما يُعرَض.تمددت بقلق على الكنبة.. انهى بعض اعماله وخرج من غرفته..توجه للصالة حيث هي. جلس بقربها:يعني ما راح تكَوليلي شبيج؟ دجلة تن*دت:مشتاق ماكو شي,,الله يخليك عوفني هسة. مشتاق تمدد بقربها وأحاطها بذراع واحدة:اوكي ما راح اسألج براحتج. (وأحاط وجهها بكفه):بس ممكن تبتسمين لخاطري. دجلة تن*دت بعمق. همس في اذنها:زين وإذا غنيتلج؟. ابتسمت دجلة..هل سيُغني لأجلها؟ وهل فعلها قبلاً؟. مشتاق وكأنه استمع لسؤال عقلها أجاب:اسمعي جوجو آني عمري ما غنّيت وما اعرف إذا صوتي راح يعجبج,,بس لعلّ وعسى يتغير(واشار الى جبينها)هالمزاج المتعكر. اقترب من وجهها أكثر: منتة رايكَ فيك شَي ومتضايكَ منتة في طبعك ولا هذا مزاجك. ابتسمت رغما عنها..فرفع ذقنها بيديه: التفت لي شوي محتاج لدقايق آنة ما صدكَت اشوفك ونتواجه. ودّي اطفي بشوفتك نار الحرايكَ ودّي انسى بك ردى الحظ وعجاجه. عشْ معي في دنيتي وإنسى الخلايكَ واسمع لرعشة خفوكَي واحتجاجه. اغمضت عينيها وغفت على ذراعه مستمتعة بصوته العادي . فعندما يُغني رجلُ لأمرأة معينة..يصبح صوته في اذنيها ..سيمفونية خاصة بها وحدها,,وينافس في احساسه اشهر المطربين ,,اوَ ليس يغني لأجلها!! همس بإذنها:بردانة؟ دجلة هزت رأسها"نعم". إحتضنها بقوة أكبر,, إرتاح لارتياحها وغفوتها الجميلة وبعد ساعة حملها الى غرفتها ووضعها على سريرها كـطفلة. مشتاق يتأملها وهي تبحث عن غطاء السرير بقدميها. ابتسم واقترب منها:بردانة؟ دجلة بصوت ناعس:كلللش. اقترب منها:تريديني ابقى وياج؟ هزّت رأسها ب"نعم" هي تدرك أن حياتها معه حلم لا أكثر,,وإذا كان حلماً فليكن جميلاً..وهي اختارت الليلة أن تعيش الحلم بكل تفاصيله. باتت تنتقل معه من حلم جميل الى أجمل.. يكفي انها سعيدة الآن.الى أن جاء ذلك اليوم حيث قرّرَ استاذ المادة اجراء اختبار لطالباته قبل الامتحانات النهائية ويشمل الامتحان المادة بأكملها,,وكان الوقت ضيّقا جدا.. طلبت طالبات القسم من الاستاذ تأجيل المادة ت او على الأقل اختيار بعض الفصول المهمة ..لكنه رفض. ..ولهذا السبب اتفقت بعض الطالبات ومن ضمنهم دجلة وضع استاذ المادة أمام الأمر الواقع وذلك بالتغيب يوم الامتحان وهكذا يضطر لتأجيله..(وطبعا هذا التصرف كان خطأ في خطأ) تفاجئ الاُستاذ بتغيب طالباته فأصرّ على إجراء الامتحان واتخاذ ال*قوبات بحق المتغيبات ومن ضمن ال*قوبات هو أخذ تعهد خطّي من أولياء أمورهن .. وفعلا في اليوم التالي استدعى رئيس القسم جميع الطالبات وطلب منهن اولياء امورهن .. استاذ محمد رئيس القسم وهو يتكلم مع دجلة بعتب:بنتي دجلة احنة طبعا مو متعودين منج هذا التصرف, انتي دائما طالبة مميزة ومع هذا ما راح نعفيج من ال*قاب ..ويا ريت باجر يجي ولي امرج حتى يوقّع على التعهد الخطّي بعدم تكرار هذا التصرف. هنا تدخّل(الاستاذ هيثم): العفو أخت دجلة,,إنتي بنت عم استاذ مشتاق بركات ..صح؟ دجلة هزّت رأسها"نعم" استاذ هيثم يلتفت الى استاذ محمد:العفو استاذ محمد يعني عادي يجي استاذ مشتاق بإعتباره ولي أمرها ويوقّع على التعهد؟ استاذ محمد:لا مو عادي استاذ هيثم ,,مع احترامي..بس ما دام هي متزوجة يا إما يحضر زوجها او أبوها؟ والتفت الى دجلة:اي بنتي ممكن تنطيني اسم زوجج حتى اسجّل اسمه هنا؟ دجلة بلعت ريقها :اسمه..مشتاق طالب بركات استاذ هيثم بإستغراب: قصدج استاذ مشتاق بركات طالب الماجستير. دجلة هزت راسها:نعم. وفعلا وبسرعة اتصل هيثم بمشتاق وطلب منه الحضور للتوقيع على التعهد. وداخل غرفة رئيس القسم استاذ هيثم يوجه كلامه لــمشتاق:العفو استاذ مشتاق ازعجناك بس هو هذا القانون. مشتاق يخفي غضبه: لا ولا يهمك استاذ هيثم: بس شعجب ما كَلتلي إنهُ دجلة زوجتك؟اللي اعرفه إنه إنتَ وست شيرين يعني... مشتاق بإحراج اجاب: اااا والله ما صارت فرصة وبعدين زواجنا صار عالسريع. استاذ هيثم بتفهّم: ولا يهمك صار خير. .وعند خروجهما من غرفة رئيس القسم..مشى مشتاق أمامها بخطوات:انتظرج بالسيارة لا تتاخرين. دجلة أحسّت بغضبه واسرعت في تتبعه. كانا يجل**ن صامتين.. مشتاق كان يغلي من العصبية..ودجلة كانت ترتجف من خوفاً فهي لم تتوقع ان يتحول الموضع ضدها بهذا الشكل. وصلا الى البيت..دخلت دجلة بسرعة وتبعها مشتاق وقبل أن تصل لغرفتها استوقفها بصوت غاضب: انتظري هنا. أفزعها صوته فــرمت الكتب على الأرض وتمسكت بحقيبتها. دجلة التفتت اليه:مشتاق والله العظيم.. وقبل أن تدافع عن نفسها توجه نحوها وأخرسها بصفعة شديدة آلمت قلبها :ليش هيج تسوين بية؟ لييش تحطيني بموقف محرج؟ احنة شنو اتفقنا من البداية؟ لو تريديني احرمج من الكلية حتى ترتاحين. دجلة أخفت وجهها بين كفّيها فيما هو يصرخ بشدة. أقترب منها فالتصقت بالجدار وهي تبكي: مشتاق هو استاذ هيثم سألني عنك يعني شتريدني احجي والله غصبا عني. مشتاق وهو يضغط على يدها بشدة: لا مو غصباً عنج..انتي متقصدة تحرجيني. أعرفج تتمنين هاللحظة من زمان..كَلتلج كل شي بوكته. دجلة وهي ترتجف بين يديه:مشتاق صدكَني والله... قاطعها: إنتي فد وحدة كذابة ومتستاهلين ال... قاطعته بمرارة:كافي حرام عليك,,وإذا اكو واحد كذاب وماشي بوجهين بهالدنيا فهو إنتَ.. دفعها بقوة اكبر الى الجدار: دجلة اقصري الشر احسنلج. دجلة وقد اغمضت عينيها: شتريد تض*بني بعد..يلا اضرب..اللي يض*ب مرة يض*ب مرتين وعشرة. ابتعد عنها لاهثاً,,فهو لم يدرك ما جنت يداه بحقّ قلبها.. دخلت هي الى غرفتها وتكاد تقسم أنّ من تشابكت معه..ليس مشتاق حبيبها الذي قضت اياما بين يديه تستمع لهمساته وغنائه ,,,, ولا حتى ابن عمها المتعالي ..فمن رأته الآن هو انسان غريب عنها تماما.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD