chapter 12

1214 Words

تقدمت نحوه دون دعوة.. يا الهي وهل ينقصه التوتر لتزيده تلك اضعافا مضاعفة. مشتاق:دجلة..اكو شي؟ اخيرا نطقت بما لم يتوقعه:آآ..أريد أروح باجر لبيت اهلي. مشتاق ضيّق عينيه:ليش اكو شي؟ دجلة:تعبانة شوية وأريد ابقى هناك اسبوع. مشتاق بتساؤل:وما تحضرين المناقشة؟ دجلة هزت رأسها نفياً:أحبابك وأهلك يكفّون ويوفّون. مشتاق بأنفاس متسارعة: يعني متقصدة تروحين بهالوقت..صح؟ دجلة بتوسل: مشتاق الله يخليك. مشتاق: وإذا كَلت..لا متروحين. دجلة:ابقى بغرفتي وما أروح لمكان. مشتاق:دجلة ليش تريدين تحرجيني ؟ دجلة:ليش هاي اول أحرجك؟ إذن هي لا تزال تذكر كلماته,,لكنه يُقسم أنه لم يقصد انها تحرجه بالمعنى الذي فهمته هي.. لكنها أحرجته كونه معروفا بخطبته لفتاة ومن ثم بإعلان زواجه من أخرى. مشتاق بلع ريقه: خلاص براحتج,,إذا تحبين تروحين ما راح امنعج. غادرت الى بيت أمها فهي لا تريد ان تكون هناك حيث الأخرى.. وفعلا وف

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD