دجلة بلعت ريقها وغصت بدمعة: الحمد لله على كل حال. بدأت زوجة ابيها سعاد بالاقتراب منها ومواساتها وتكلمت: دجلة اسمعيني ...يمكن هاي اول مرة اكعد واحجي وياج بس هسة عرفت انتي ليش هيج تتصرفين وية بيت عمي بركات. دجلة قطبت جبينها سعاد:اي حقج لأن انظلمتي هواية ورغم مشتاق عزيز وغالي علية بس والله لو مسوّي ابنتي هيج الا اكَطعه بسناني . اخفضت دجلة رأسها مع أنين. اقتربت الخالة واحتضنتها:سامحينا دجلة.. آني ما جنت متخيلة نفسي راح انحط بهيج موقف خصوصا من ذكرتي اختج نجلاء وإنه ممكن يصير بيها اللي صار بيج,,اشتعلت بنار وحسّيت بحرقة قلبج وانتي وحيدة... مهما يصير تبقين أخت ولدي وبنت طارق ..ومن اليوم اعتبري هذا البيت بيتج. دجلة بادلتها الحضن وهي تشكر تفهّمها لموقفها. أكمل مشتاق اوراق السفر ..وكردّ للإعتبار..تمّ اعلان الخطوبة بشكل رسمي وتأجيل عقد القران والزواج الى بعد نهاية الكورس الأول..حيث سيُسافر بمف

