استيقظت ماسة في الصباح الباكر وهي مرهقة وقد أتخذت قرارها ستبحث عن عمل فهي بحاجة ماسة لها فالامتحانات علي وشك البدء وهي لا تملك سعر المذكرات والكتب التي تجلبها لتساعدها قليلا في النجاح فهي لا تبحث كثيرا عن درجات…
ماسة بشرود: انا لازم أدور انهاردة علي شغل الفلوس الي معايا يدوب مش مقضية حاجة واسعار الكتب في زيادة هيعملوا ايه ال 400 الي معايا دا انا محتاجة كدهم مرتين… طاب أروح أطلب من عمي ومراته الحرباية دي هتوافق دي مستعدة تطردني في أي وقت لكلاب الشوارع دا ال 300 الي باخدهم من عمي كل شهر باصة فيهم ودادة نعيمة مستحيل أطلب منها الست محتاجة ومش عايزة تبين وانا اكيد مش هتقل عليها كفاية الي فيها… .أنا حتي أشتعل جرسونة في مطعم بس ممكن يقبلوا بشكلي… يلا يا ماسة بسرعة قبل متتأخري ثم أردفت بحزن :لو ماما كانت هنا كانت هتصحيني يلا انا لازم ابقي قوية وأعتمد علي نفسي وأبطل الذل والجبن ده… .
------------------------------------------------------
في الخارج حيث تجلس فريدة وطاهر..
فريدة بمكر وخبث :أنت هتفضل تصرف علي البت دي كتير كدا شوفلها شغلة بدل الق*ف دا انا مش عايزة مليم يتاخد من فلوسي وفلوس ولادي
طاهر ببرود وهدوء:وانتي ايه الي تاعبك ما هيا شغالة هنا دا غير إني مش بديها من فلوسك دا فلوسها هيا ثم هيا بتاخد غير 300 كل شهر عشان مصاريف الجامعة بالرغم انو المصاريف زادت السنة دي ولم يكمل حديثه حتي طرقت ماسة الباب وهي تحمل قدح من القهوة لعمها فهي عادته في الصباح…
ماسة يتوتر: ممكن أدخل يا عمي
طاهر ببرود :أدخلي
ماسة بخوف وتوتر: اممم حضرتك عارف امتحاناتي قربت وكنت عايزة أشتري الكتب والملازم عشان أزاكر وسعر الكتب زادت وكنت عايزة يعني حوالي 500 كدا
فريدة بعنف وتكبر: وأنتي وديتي الفلوس فين أنطقي يا زبالة أنا عارفة أنكي حرامية عايزة الفلوس دي كلها فين كمان هعلم واحدة مش*هة وانتي احمدي ربكي انك بتاخديهم ال 300 جنيه دول
طاهر بضيق وبرود : وانتي وديتهم فين يعني انا مش هصرف مليم زيادة عن ال 300 دول وبعدين وانا مالي اصلا بالزيادة غوري يلا وبعدين انا هفضل أصرف عليكي لامتي يا ريت تشوفيلك شغلانة مهو أنا مش فاضي للتفاهات دي
ماسة بحزن وان**ار: لا والله أبدا ال 300 معايا مصرفتش حاجة منهم بس والله مش مقضين…
خرجت ماسة وهي من**رة لماذا مصرون علي جعلها حقيرة ..مذلولة… يا الله أين أذهب ؟
ذهبت ماسة كعادتها الي البحر فهي عادتها حيث تكن حزينة وان كانت دوما هكذا!..
ماسة بشرود وحزن: يا ربي ريحني انا تعبت… مستخسرين 500 جنية ودي متجيش حاجة من الي معاهم ..ربنا علي الظالم والمفتري أخدوا فلوسي وحقي ودلوقتي بشحت منهم ..ثم تابعت بغضب وضيق من نفسها: غ*ية يا ماسة هتفضلي كدا علطول مذلولة لو كان ليكي شخصية مكانش دا حصل ضحكوا عليا بكلمتين هعمل ايه دلوقتي لازم ادور علي شغل انا في حاجة شديدة للفلوس دا حتي مش معايا غير طقم وقديم كمان وجزمة قديمة وشنطة مقطعة بقالهم من سعت ما جيت معايا مجبتش حاجة انا لازم أجيب طقمين كدا بس أشتغل الاول وكمان ابقي أرد ال 200 لدادة نعيمة…
ذهبت ماسة بالفعل تبحث عن عمل ومرت ساعات وهي تبحث ولم تكل فهي قد عرضت علي مطاعم ومحلات ملابس وجميعهم رفضوا لوجهها المش*ه ..
فاقت ماسة من شرودها علي مطعم بسيط مكتوب عليه بأنه بحاجة لعاملات للعمل ويكونوا فتيات فأي حظ هذا يبدو ان القدر سينصفها لاول مرة… فالمطعم شكله رائع باقي فقط أن يوافق عليها ..
دخلت ماسة وسألت عن المدير فأخذها نادل إلي مكتبه… .
طرقت ماسة الباب لتدخل فسمح لها المدير فالدخول
ماسة بتوتر وخوف أن يرفضها: السلام عليكم
المدير :وعليكم السلام… خير يا بنتي
ماسة بتوتر :حضرتك كنت عارض بأنك محتاج بنات هنا يشتغلوا .فلو ممكن أنا محتاجة الشغل دا جدا
المدير بحنان وحزن عليها فمن الواضح أنها تشعر بالخجل من وجهها: انا فعلا محتاج وممكن تشتغلي مفيش مانع ثم أردف بخجل: بس هتشتغلي يعني أقصد الزباين هتضايق عشا.. ولم يكمل حديثه حتي قاطعته بلهفة وسرعة
- مش مشكله حتي ممكن أشتغل في البوفيه من جوه أنا بعرف أطبخ أو ممكن أنضف حتي
- مفيش مشكلة يا بنتي خلاص هتشتغلي من جوه ثم نادي علي أحدي الفتيات وأخبرها بأن تأخذها معها لتريها أين تعمل فهو أخبرها بأنه من الممكن أن تعمل الان اذا أرادت
---------------------------------------------------------
انجي بخجل وحنان :امم انا انجي وأنتي ..متخافيش أنا هساعدك في الأول وبعدين أنتي وشطارتك لو عارفة في شغل المطبخ يبقي تمام أوي وأنا في الاول هوجهك
ماسة بتوتر: ماسة… امم لا أنا بس متوترة شوية والحمد لله أنا أعرف في شغل المطبخ وأعرف أطبخ بس خايفة يعني محدش يقبلني عشان شكلي وكدا…
انجي بحزن وشفقة عليها :ليه بس يا حبيبتي دا نصيب وحاجة بتاعت ربنا ثم هنا في المطبخ كلهم بنات وهتحبيهم كلهم باذن الله ثم أردفت بمرح: يلا بقا وريني ضحكتك الحلوة…
ماسة بفرحة وارتياح لهذة الفتاة الطيبة: الحمد لله ربنا يريحك ثم تابعت بتن*د وارتياح في داخلها: الحمد لله أني اتقبلت يا رب مواجهش مشاكل هنا دا حتي المرتب حلو 1000 جنية حلوين جدا علي الاقل مش هحتاج لعمي ولا هشحت من حد
---------------------------------------------------------
انجي بفرحة ومرح لصديقاتها: أنتوا بتعملوا ايه من ورايا هوا مش أتفقنا ناكل سوا لما أرجع علي العموم أعرفكم علي القمراية الجديدة هتشتغل معانا هنا اسمها ماسة
ليندا بمرح وهي فتاة طيبة :يا هلا بيكي معانا يا عسل أنت انا ليندا ثم تابعت بطفولية وفرح: هنكون فريق سوا هنا هنبسط جدا يا مسمس
ماسة بضحك وفرح :مسمس
انجي بضحك: متخديش عليها هيا كدا علطول نص عقلها طاير
أتت فتاة عليهم وهي تنظر نظرات حانقة ومستحقرة لماسة
ايمي بحنق واستحقار: أنتي ازاي المدير قبل يشغلك هنا ايه مش مراعي انوا في ناس هنا
انجي بصراخ وعنف: ايمي لو سمحتي ملكيش دعوة واطلعي من الموضوع وكفاية اوي حقارتك دي انتي معندكيش دم ولا ضمير دي حاجة مش بايديها وراعي انها انسانة وبمشاعر ولا أنتي أصلا مش بتحسي علي دمك وماشية تدوسي علي الناس …
ايمي باستحقار وتكبر: وأنتي مالك أنتي عينوكي محامي ليها… ثم أنا بقول كدا عشان نفسية الناس الي بيشتغلوا هنا والزباين برضو ولا ايه رأيك ثم مشت بغنجية وتكبر وهي تقول بخفوت وعدم مراعاة واهتمام :مش*هة وعايشة ازاي..
لم تستطع ماسة ال**ود أكثر من ذلك فسارت مسرعت إلي التوليت وعيونها تمتلئ بالدموع
ليندا باستحقار وعنف: الحقيرة دي ازاي عملت كدا دي معندهاش قلب ولا دم ثم تابعت بحزن وشفقة علي ماسة: أنا صعبانة عليا البت دي أوي الموضوع حساس أوي بالنسبة ليها…
انجي بحزن ايضا: اه والله أكيد الموضوع مش سهل عايزة الصراحة أنا برضو استغربت عليها ليه بتشتغل وهيا بالظروف دي
ليندا بشفقة وهدوء: يا بنتي أكيد ظروف ثم أنتي من امتي بتهتمي بالشكل…. دا نصيبها واحنا لازم نتعامل معاها كويس ثم أردفت بكره وحقد: كنتي سبتيني أنتف شعرها البت دي عايزة تتربي
انجي بضحك :يا بنتي تنتفي ايه هيا فيها شعر أصلا دي تلقاها حاطة باروكة… يلا بينا نشوف ماسة ..
---------------------------------------------------------
ماسة ببكاء وحرقة: يا ربي ريحني انا مش قادرة أستحمل أكتر من كدا مش ذنبي… آه مش ذنبي
انجي :ماسة أنتي جوه
ماسة وهي تجفف دموعها وتغسل وجهها بالماء: أيوة أنا خارجة اهوو ثم تابعت بعزم وهي تحاول تمثيل الثبات:ماسة أنتي لسة في الاول وبعدين أنتي كنت ناوية تسمعي ايه انتي عارفة كويس انو الحجات دي هتحصل…
ثم خرجت لهم
انجي بمرح وهي تحاول التخفيف عن ماسة: ايه يا قمر احنا لسة في البداية بصي احنا معانا حوالي عشر دقايق والمفروض البريك تخلص ونبدأ نشتغل تعالي برة شوية أوضحلك حاجات ضرورية تتبعيها طالما أنتي معانا هنا
ماسة بهدوء: تمام يلا بس بسرعة عشان منتأخرش…
ليندا بمرح وضحك: ايه يا بنتي أنتي مدلوقة علي الشغل ليه دا أنتي هتزهقي من الشغل ومننا احنا شخصيا
ماسة بحب ورقة: لا طبعا انا مستحيل أزهق منكم أنتوا طيبين أوي
انجي بحب مماثل: ربنا يخليكي يا حبيبتي ثم أردفت بسرعة: يلا لاحسن المدير يهزقئنا
انجي بجدية وهدوء:بصي يا ماسة ربنا يعلم أنا حبيتك من أول مشفتك وعايزة مصلحتك وأكيد أنتي أختنا دلوقتي ومن الشلة أكيد بس أبعدي عن ايمي هيا كدا متكبرة وشايفة نفسها بالرغم انها زي الارجوز ..
ماسة باستغراب:أرجوز !
ليندا بضحك: أصلها بتحط ميكاب كتير وبتمشي بطريقة مسخرة بتحسيها بتنط… المهم يلا بينا وبعدين نكمل اه صح خدي ارقامنا عشان نتواصل
انجي :يلا لاحسن احنا أتاخرنا والمدير هيطردنا وأنتي كمان أول يوم
--------------------------------------------------------
انجي : يلا يا بنات عايزين نشتغل أكتر المفروض يبقق الاكل علي أحسن مستوي عشان الزباين الي برا بشوات وكدا
ليندا بسخرية وضحك: بشوات وكدا… ايه يا بنتي علي أساس انو الاشكال الي بتيجي كل يوم مش مهمين
انجي بمرح وهيام: عااا الناس الي برا نضيفة أكتر وبعدين أنتي مالك الواحد مش عارف يحلم كويس أصل الاشكال الي برا مش بتيجي علطول ربنا يرزقك يا انجي ويحقق أمنية ماما أمينة وتتجوزي ابن حلال…
ليندا بضحك :يا مجنونة هيا ماما أمينة مش سيباكي برضو وبعدين بطلي أحلامك المجنونة دي وركزي في الاكل
وأخذوا يكملون تجهيز الطلبات ولم يبقي سوي تقديمها وبالفعل تم تقديمها للزباين
انجي بارهاق: اه يا ضهري حاسة انو قطر عدي عليا اه انا تقريبا متعودة علي التعب دا بس النهاردة اوفر يخربيت البشوات علي ابو البشوات استفدت ايه انا دلوقتي…
ليندا بضحك وارهاق: احسن أنتي وشك فقر علطول أبو معرفتك يا شيخة ليه تخليني أقطع وأقشر البصل مش عارفة أنو عيوني حساسة منه وغير تحميره حاسه أني اتعميت… بت يا ماسة تعالي اسنديني
ماسة بضحك :ايه يا جماعة دا احنا لسه في الاول وكدا
نظروا لبعضهم ثوان ثم أخذوا يضحكون
ليندا بجدية وارهاق :يا لهوي أنا بجد مرهقة باقي كام عشان نمشي يا بوومة
انجي بتعب وطفولة: بومة في عينك يا قردة وبعدين باقي نص ساعة وتمشي وانا أقعد … ثم أردفت بتعب :اه انا نسيت المحروس أخويا جاي
ليندا بحزن علي صديقتها: هوا مبطلش
انجي بحزن وارهاق: ولا هيبطل انا تعبت والله المهم أنا مش هينفع أروح دلوقتي عشان الوردية بتاعتي لسه هتبدأ وزي مأنتي عارفة بشتغل ورديتين ويا ريت عاجب دا مبهدلني وماسح بكرامة أمي الارض وكلام الناس مش مبطل لاني بروح بالليل
ليندا بحزن: ربنا يهديه يا رب والله مش عارفة أقول أيه
انجي بان**ار وحزن: يا رب… المهم أنا عايزكي تروح تودي الفلوس عشان زي مأنتي عارفة مش هقدر عشان المدير هيبهدلني…
ليندا بحنان :ماشي يا حبيبتي ولا يهمك اهوو خلصنا الوردية بتاعتنا وبالمرة نبعتهم هوا هيقف فين
انجي بامتنان: ربنا يخليكم يا رب… ثم تابعت بحيرة :مش عارفة والله هوا المفروض انو أتصل بيه بس للاسف شحن الفون فصل وأنا مش حافظة رقمه
ماسة بحزن وهي تستمع لهم وقد شعرت بمأساة تلك الفتاة مثلها فالأن وجدت من يشترك معها ولو في جزء من أحزانها :خلاص مفيش مشكلة احنا هنشوف واحنا طالعين…
انجي بحب وجدية لهذة الفتاة التي اعتبرتها صديقتها منذ أن رأتها: ماشي تمام… ماسة الكلام الي سمعتيه سر أنتي عارفة انا اول مرة أحكي قدام حد غير ليندا ودا لاني بحبك
ماسة بجدية وحب مماثل: أكيد اعتمدي عليا أنتي أختي مش صحبتي يلا مع السلامة…
---------------------------------------------------------
ماسة باستغراب: احنا المفروض نقا**ه فين ؟
ليندا بهدوء: مش عارفة بس احنا هنطلع من الباب الخلفي ..يلا نشوف
ماسة :أنتي تعرفي شكله
ليندا: اه أعرفة اهوو الي هناك ده
ثم ذهبوا اليه
ليندا بجدية وترحيب: السلام عليكم حضرتك مش أخو انجي
أخو أنجي بفظاظة وسكر: اه انا مين أنتوا يا قمرات لا قصدي يا قمر يا ساتر مين المش*هة دي أنتي ناوية تجيبي أجلي… ثم فين الهانم انجي
ليندا باستحقار :وانت مالك انجي بعتتنا تاخد الفلوس دي وتمشي لانها بتشتغل وردية تاني ومش هتقدر تيجي ثم تابعت بحنق واستحقار: وبعدين بدال مأنت قاعد تجعر يا ريت تشوفلك شغل بدال متكون عالة علي أختك
لم ملوا حديثهم حتي أتي أمن المطعم وهم يقولون أنه هو فنظرت جانبها ووجدت ذلك المدعو أخ صديقتها ينظر نظرات مرتعبة وخائفة ثم أخذ يركض وهم يركضون خلفه حتي أمسكوا به وهم أيضا
ليندا بعنف وصراخ: ابعد عني أنت ماسكني ليه… سيبني يا حيوان
ماسة ببكاء :ليندا هوا ايه الي بيحصل هنا
ليندا بعنف وتوتر :مش عارفة والله بس أكيد البغل دا ليه علاقة انا خايفة
الامن وهو ينظر لهم باستحقار: هعرفك ايه الي بيحصل هنا يا روح أمك يلا يا بت أنتي وهيا امشي بالزوق عشان مستعملش طريقة تاني مش هتعجبكم
وأخذ يدفعهم بعنف وقسوة واستحقار وهو يسبهم بأحقر الالفاظ
رئيس الحراسة باستحقار: هوا دا يا باشا مسكناه ولقينا البنتين دول معاه فجبتهم يمكن يكون ليهم ايد في السرقة
ماسة بصدمة وهي ترفع عيونها لاعلي: سرقة ايه انت بتقول ايه ثم وجهت نظراتها الي الشخص المخاطب فوجدته هو نعم ذلك الشخص الذي كان عند البحر
مراد بتكبر واستحقار وهو ينظر لماسة: انتوا عارفين هتعملوا ايه معاه اما البنتين دول سيبهم هعرفهم شغلهم كويس ..
ماسة بعنف وقوة لا تعلم من أين أتت :سرقة ايه يا حقير أنت أكيد فاهم غلط هوا يعني عشان فقراء تستقوي علي خلق الله أحنا شرفاء وكرامتنا فوق ايه حاجة…
مراد بعصبية وعنف: أنتي مجنونة يا بت مش عارفة أنا مين ثم أنتي مين عشان تكلميني أنتي مش شايفة نفسك فوقي وأعرفي حجمك قبل متتكلمي مش أنا الي مش*هة زيك تكلمني بالطريقة دي…
قاسم بتوتر وجدية وقد علم من هذة الفتاة نعم أنها فتاة الحفل: مراد خلاص الكل بيبص علينا وبعدين لازم تتأكد الاول يمكن يكونوا مسرقوش فعلا…
وكل ذلك وماسة لا تعلم ماذا تفعل فأي حظ وقعت به وأي سرقة هي لم تفعلها في حياتها قط وحتي أنها لا تعلم لماذا يتهمها بتلك الطريقة وهي لم تره سوي مرة واحدة…
----------