bc

مجموعة قصصية

book_age16+
24
FOLLOW
1K
READ
kickass heroine
CEO
sweet
bxg
lighthearted
city
enimies to lovers
first love
musclebear
roommates
like
intro-logo
Blurb

مجموعة من القصص و الأحداث تتغير مع كل فصل. احيانا نجد المحقق القاسي و المغني الموهوب و رجل الأعمال المثير و الكاتب المخضرم ... و بالتزامن نجد فتاة عادية تجد نفسها في غرفة تحقيق بتهمة لا تدري عنها شيئا، وفتاة أخرى عادية يراها كاتب فيجد فيها الإلهام لكتابه و أخرى معجبة هاوية لمغن ما وتسعى جاهدة للحصول على قلبه

chap-preview
Free preview
1- سأحميك (الجزء الأول)
:أون-بيول لما الحياة قاسية هكذا... لما أنا فقط من يعاني باستمرار... لربما هناك أناس يعانوني مثلي صحيح... لكن ليس أكثر مني.. فقدت عائلتي قبل 3 سنوات على التوالي... أبي بمرض مزمن.. و أمي بعد بشهر تأثرا بفراقه... و أخي مات بعد أمي بأسبوعين خلال فترة تدريبه في الجيش الوطني ... هل يوجد من هو أتعس مني؟!... بصراحة لم أكن لأسأل هذا السؤال وقتها لأنني كنت أملك فارسا صنديدا ينتشلني من الألم بغمضة عين يدعى هان-يول... حب حياتي و زوج مستقبلي..... لكني الآن حقا أعترف بذلك و أكرر بالحرف الواحد أني أتعس من خلق على الأرض.... هو الآخر فارقني بدوره... لقد فقدته قبل عام في حادث مرور .. و الأسوأ من هذا كله.. أنا هي من حادثته كي يأتي ليأخذني للمستشفى بعدما شعرت بتوعك صحي... ليته لم يرد على مكالمتي ليلتها... ليته فقط أغلق هاتفه ! أنا شخص منحوس و لا يحق لي الاقتراب من أي أحد... -------------------- انتشلني رنين هاتفي من انشغالي بالرسم و لم يكن سوى "كارمن" صديقتي المفضلة التي أبت أن تتخلى عني بالرغم من أني رفضت الحياة و رفضتها معها مرات عديدة... كارمن م**يكية الأصل و جاءت الى كوريا كطالبة تبادل لتدرس الت**يم و الأزياء... انا و هي صديقتان منذ أيام الجامعة.. و هي شهدت معي كل ألمي و شاركتني إياه... كنت دائما ما أصدها عني فقط خوفا من أن أفقدها هي الأخرى لكنها أبت الابتعاد... " مالأمر كارمن؟" " أنت لازلت في الشركة يا أون-بيول أليس كذلك؟!... ألا تنظرين للساعة من فينة لأخرى.. الوقت تأخر.. عودي للبيت قبل أن يصبح الطريق ممتلئا بالم***فين و اللصوص.." فزعت لما تحدثت عن الساعة و التأخر و ألقيت نظرة على ساعة يدي لأجدها قد تجاوزت الحادية عشرة ليلا .. الشوارع مخيفة في مثل هاته الأوقات.. " لم يتبق لي القليل سأبعث الطلب لشركة مودارن ثم أذهب للبيت" " وااا يا صديقتي، أنت بالفعل ستفتتحين دار أزياءك الخاصة أن استمريت بالتعامل مع فرونسوا بونتييه ملكة الموضة الفرنسية" قهقهت بخفة على أفكارها الهاذية تلك و أنهيت المكالمة ثم قمت بفتح البريد الإلكتروني و بعثت بالتصاميم التي طلبتها السيدة فرونسوا.. خرجت من الشركة بعد أن ودعت الحراس وانطلقت بسيارتي نحو منزلي.. قصري الكبير و البارد ... لطالما كرهت البقاء فيه فهو يذكرني بالعديد من الأمور المؤلمة.. لكن ما عساي أفعل و هو الشيء الوحيد الذي تبقى لي من عائلتي... كل أملاك أبي قمت ببيعها و شركة أمي كذلك.. أعلم أني ثرية جدا ولا أحتاج للعمل، لكنه الحل الوحيد الذي يقدر على الهائي عن التفكير في أحبائي... منزلي مبني على طراز كلاسيكي و حديث في نفس الوقت.. و أكثر شيء أحبه فيه أنه مطل على البحر... لن أحتاج وقتا طويلا كي أذهب للشاطئ بتاتا... فهو أمام ناظري... قمت بالاستحمام و تغيير ملابسي إلى أخرى منزلية مريحة و ارتديت معطفي ثم خرجت من الباب الزجاجي المطل على البحر لأتمشى قليلا في الشاطئ... أخذت أمشي بلا وجهة محددة حتى وصلت إلى إحدى الصخور و التجأت إليها كي أجلس ثم أغمضت عيناي أستمع بإمعان إلى تلك الأمواج المتلاطمة لكن قاطع سكوني ذاك ضوضاء ما قريبة... استغربت كثيرا لما حدث.. فلا أحد يظهر في مجال نظري بالرغم من ذلك.. لكن لمحت شيئا مرميا على مقربة شديدة من البحر . وقفت لأقرب نظري أكثر و أعلم ما ذاك الشيء لكن لم أفلح.. لذا قررت التقدم أكثر... و صرت أمشي و أمشي حتى وصلت لذاك الشيء الذي اتضح أنه حقيبة سفر كبيرة... كبيرة جدا... لمستها و هززتها فكانت ثقيلة للغاية... ما قصتها؟!... الخطوة التالية كانت و كما هو متوقع... فتحها؟!... أجل فتحتها بعد عناء شديد... و يا ليتنني ما فعلت... لقد صرخت ملئ صوتي و فزعت .... فور ما رفعت الغطاء سقط رأس ما على الأرض و كان ذو شعر طويل... لم يكن لدمية .. بل كان يخص امرأة... إنسانة حقيقية... و اكتشفت بعد ثوان أن الثقل في الحقيبة كان لجثة إمرأة ... لم أدري ما أفعل وقتها... رحت أركض هنا و هناك بلا عقل و لا قدرة... كأن كل شيء في داخل أصابه عطل تام... شعرت باقتراب أحدهم مني... و أخذ يقترب و يقترب إلى أن صار أمامي... كان طويلا و يرتدي قبعة كخاصة المحققين و معطفا أيضا... كنت سأركض لكن شيئا ما منعني... لقد كانت أيد .. بل أربعة تحديدا أمسكوا بي و أخذوا يجرونني نحو سيارة ما... و رموني بداخلها رمي الكلاب الضالة.... و لم أع شيئا بعدها.. استيقظت فزعة و قلبي كاد يهرب من قفصي لأن شخصا ما دلق ماء باردا على جسدي ... مالذي يحدث لي؟! " استيقظي.. أنت لست في فندق حتى تنامي براحة" كان الصوت عميقا جدا و الواضح أنه يخص رجلا...أخذت أناظره بأعيني ولم أنزلها عنه بتاتا...حتى أتى حارسان و جروني إلى قاعة بدون أن يكترثوا ليداي المكبلتان و اللتان تؤلمانني من شدة ضغطهم عليهما... فجأة أجلسوني على كرسي يتوسط قاعة صغيرة و أمامه طاولة و كرسي آخر... كأنني في قاعة استجواب؟!... وقفت كي أطرق على الباب لربما يأتي أحد يخبرني بما يحدث و لما أنا في مكان كهذا؟ حتى قاطعني دخول ذلك الرجل الذي رمى علي بالماء.. و على ذكر الماء... جسدي يتجمد من البرد... " مالذي يحدث هنا أيها السيد.. ولما أنا هنا؟!... لما تعاملونني بهذه الطريقة الحقيرة؟" اكتفى بابتسامة سخرية... و جلس أمامي في الكرسي المقابل و طلب أن أجلس... جلست و كأنني منومة مغناطيسيا.. أو لعلني فقط خائفة منه... " إن كنت غ*ية إلى هذه الدرجة دعيني أخبرك بما يحدث... أنت الآن في السجن... أقصد ستذهبين للسجن.. فأنت حاليا لست سوى في مركزي لأستجوبك.. و الآن دعينا نبدأ عملنا و اعترفي بالحقيقة..." مصدومة؟!... هذا أقل شيء يمكن أن يقال عني في تلك اللحظة... " ماذا؟.. س..سجن؟.. ولما قد أذهب إلى السجن و أنا لم أقترف ذنبا يذكر... ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه يا هذا؟!" صفعة... صفعتان... و ها أنا واقعة أرضا رفقة الكرسي حينما صفعني هذا الرجل... كيف يجرأ؟! " أيها الحقير كيف تجرأ على مد يدك علي... سأجعلك تندم على هذا صدقني!" فجأة إذا ب*عري كله بين أصابعه العملاقة يجذبه بكل ما أوتي من قوة... أقسم أنني رغبت و بقوة أن لا أبكي... لكن ما كان بيدي حيلة.. دموعي خانتني و أبت أن تتحمل ذلك الألم معي... فما كان مني سوى أن أقوم بشيء لم أفعله في حياتي كلها... التوسل.. توسلت له أن يتركني... اكتفى بابتسامة سخرية و رماني على الكرسي مجددا بعد أن أعاده الى مكانه... و عاد هو ليجلس على كرسيه ليسأل بصوت هادئ لم يتزعزع... " حاولي مرة أخرى أن تتعاملي معي بهذه الطريقة و ستندمين شر ندم... و الآن اعترفي .. لما قتلتم تلك الفتاة.. ولصالح من تعملين..؟!" فتاة؟!... قتل؟!... لصالح من أعمل.. " عما تتحدث؟ عن أي فتاة و أي قتل تتحدث؟" رفعت صوتي لتسكتني صفعة أخرى أدارت وجهي للجهة الأخرى... " أنظري ... عن هذه الفتاة أتحدث... عن هذه البريئة التي قتلها حلفائك بلا رحمة... أنظري اليها.. صغيرة بعمر الورود.. ش*هت و قتلت بأشنع الطرق..." أشار بيده نحو صور لجثة فتاة ملقية على ساطئ البحر بلا رأس بينما الرأس مرمي على بعد خطوات...أخذت الأحداث تتسرب الى عقلي و تذكرت كل شيء رأيته الليلة الفائتة حينما خرجت للتمشي في الشاطئ و عثرت على تلك الحقيبة و التي بالصدفة كانت تحوي جسد هذه المسكينة... استأنفت عيناي البكاء الذي توقفت عنه بمجرد أن ترك ذلك العملاق الحقير شعري و رحت أتكلم بلا سابق تخطيط.. " أنا لم أقتلها .. لا أعلم شيئا عما تتحدث و لا أعمل لصالح أي أحد.. انا بريئة.. أقسم أني لم أقتلها.. أنا فقط..." ض*ب يده الخشنة على الطاولة لأرجع للخلف خشية أن يمد يده علي مرة أخرى.. " أنت فقط ماذا.. تحدثي قبل أن اقطع ل**نك... " نظرت لعينيه بصرامة بالرغم من أن النظر اليه كان ضبابيا بسبب دموعي... " أنا خرجت من منزلي كي أتمشى على الشاطئ ليلا و جلست هناك لمدة ثم لمحت حقيبة كبيرة من بعيد و استغربت أنني لم أرها قبلا حينما كنت أمشي.. و أخذت أقترب منها و حينما توضحت لي ماهيتها هززتها لأجدها ثقيلة للغاية... و أكلني الفضول لأعرف ما بداخلها و..." " و ماذا تحدثي..." كان صراخه مدويا و مخيفا لدرجة أني أتممت ما كنت أقوله بلا وعي مني... " كان القفل صعبا جدا و لكن قمت بفتحه ثم رفعت الغطاء .. و حينها..." لم أستطع أن أكمل لأن الموقف ذاك كان مخيفا و صادما... أخذ ذلك الرجل يهزني مرارا ولم أستفق إلا حينما صفع وجعي بقوة... لما كل ذلك العنف؟!... " لقد وقع رأس من وسط الحقيبة و...و ..و ك..كانت هنا..ك...ج..سد في...وسطها" بكيت بمرارة معتقدة أنه ولو بنسبة قليلة قد صدقني... رفعت رأسي لأني سمعت صوتا و لم يكن سوى تصفيق... كان يصفق بيديه و يضحك .. بسخرية.. فجأة انحنى نحوي " وااااه... ياله من سيناريو مذهل.. أهنئك فعلا... لو كان هناك شخص ما غيري يستمع اليك لصدقك.. خاصة مع تلك التأثيرات و الدموع... لا أصدق!... كف عن التلاعب و أجيبي عن أسئلتي..." ثم أخذ يدور يمنة و يسرة بعدما أنهى مهمة التصفيق و السخرية مني... أقسم أني رغبت بقتله وقتها...كيف يجرؤ أن يقول عني كلاما كذاك... " أنا لست أتلاعب أو أي شيء من هذا... كل ما قلته لك كان حقيقي... ولا أملك شيئا لأضيفه.." " أنت الآن تتحدثين الى محقق ضليع بمهنته... لقد تم حبس أكبر المجرمين على يدي أتفهمين.. أتظنين أنك تستطيعين خداعي بتصرفاتك المثيرة للشفقة... أنا لا أشفق عليك أصلا... أيتها المجرمة" هنا و كفى... فليقتلني ان شاء.. لم أعد أحتمل... " و ستعلم قريبا أنك صرت من أغبى المحققين أيها السيد المحترم... كيف تجرأ أن تفتخر باسمك و مكانتك بينما تحتجز... بل و تعذب امرأة لا ذنب لها بما شهدت... وااااه .. أنت بالفعل.." و كما تنبأت... صفعة قوية حطت على وجنتي قاطعت ما كنت أرغب بقوله... لم أبك هذه المرة... بل عدت لأنظر في وجهه... عيونه كبيرة و متسعة أكبر من المعتاد و عروق رقبته تكاد تبرز ثم تنقطع... انه غاضب جدا... ولا أهتم للعنته... " ألم تستطع تقبل الحقيقة؟!... وجودي هنا أمامك لا يثبت شيئا سوى أنك محقق فاشل... تضيع وقتك باستجوابي بدل العثور على الجناة الحقيقيين... " ابتسمت في وجهه بسخرية و استفزيته أكثر... بالفعل صوب يده المشكلة كلكمة قاصدا بها وجهي لا محالة لولا أن قاطعه دخول شخص قصير و صار أمامه يهدأ من روعه.... " تشانيول اهدأ يا رجل... لا تنسى واجبك الوطني... لا يجب عليك أن تؤذي المشتبه بها.. طريقتك لا تساعد.. أرجوك اهدأ.. هيا بنا نخرج هيا!". رمقني صديقه ذاك بنظره لم أفهمها أبدا... ولو أنني لست أتوهم فحتما سأعتبرها نظرة حزن أو أسف ... خرج ذلك المحقق العملاق الحقير من غرفة الاستجواب ليدخل علي نفس الحارسن و أخرجاني من الغرفة و قاداني نحو زنزانة منفردة .. مظلمة .. باردة.. و مخيفة.! تشانيول: لقد مرت أكثر من 3 سنوات منذ أن بدأت مافيا رولانت بالتحرك ... ارتكبوا العديد من الجرائم بأنواعها... قتل و سرقة و نهب الملكيات الخاصة و العامة و اختلاس أموال و تبييضها.... و هذه المرة سمعنا أنهم قد نشطوا ... و يا****ة!.. إنهم أذكياء جدا.... هم لا يملكون مكانا معينا... كلما بحثنا عنهم لا نعثر على أثر يدل عليهم، وها قد بدأ العد التنازلي لسفك الدماء بلا توقف...... وجب علي أن أعثر عليهم... أقسم أنني سأجعلهم يتلقون العقاب المناسب.... سأضمن ان يتم إعدامهم الواحد تلو الآخر.... الفصل الأول

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook