حيرة فارس ♥️

3590 Words
بمنزل العمه مديحه تحجج عا** بشغله ثم رحل وهذا ما اغاظ كلا من مديحه وابنتها رشا فهم كانوا يخططون لاقتراب رشا من عا** ولكن خطتهم فشلت بسبب ان عا** رحل سريعا . ___________ بمشفى خاص كان فارس بمكتبه بعد ان انهى اشرافه على المرضى . كان جالس وهو شارد فيما حدث اليوم Flash back. عندما اوصل تسنيم ترجل كى يراها ظل واقف مكانه بعد ان دخلت تسنيم انتظر لمده ربع ساعه . فارس لنفسه : شكلها مش جايه النهارده . كاد ان يرحل عندما رأها اتيه من بعيد سعد قلبه بشده وارتسمت ابتسامه على شفتيه بدون وعى منه ولكنها تلاشت عندما وجد شاب في منتصف العشرينات ذو بشره بيضاء وجسد رياضى وعيون بنيه وشعر اسود مصفف بعنايه يمشى بجوارها ويضحكان هما الاثنان . End flash back. كور قبضته بقوة حتى ابيضت مفاصله عندما تذكر الامر ثم قال لنفسه بصوت مسموع : انا مالى بيها وبفكر فيها ليه يعنى ما يمكن خطيبها ولا جوزها .. ثم تذكر انه لم يرى اى خاتم في اصبعها يدل على خطبتها او جوازها فأكمل : بس انا مشفتش خاتم فى ايدها يعنى مين دا .. ثم هز رأسه بعنف وقال : يوووه بقي ما يمكن قريبها بس كان بيضحكوا ليه اوف بقي ما يولعوا انا مالى . جاءه صوت وهو يقول : ايه يا عم بتكلم نفسك ليه تكونش اتجنيت لا سمح الله . رفع فارس رأسه لكى يتعرف على هويته ذلك الشخص فوجده اياد ش*يقة التوأم فأبتسم وقال : اياد ايه اللى جابك . اياد بضيق مصتنع : خلاص يا عم هروح اروح .. وانا اللى بقول اروح اطمن على اخويا حبيبى وازوره ونروح مع بعض بالمره خلاص مش جايلك تانى . وكاد ان يرحل ولكنه امسك فارس بيده وقال : متبقاش عيل صغير انا كنت بسأل عادى ثم احتضن اياد وقال : انت تنور في اى وقت واى مكان . اياد بمرح : ابعد يا عم كده لحسن حد يدخل علينا ويشوفنا بالمنظر دا وانا يابنى ليا سمعه واخاف عليها . ضحك فارس بقوة وقال بعد ان ابتعد قليلا : ربنا يكملك بعقلك يا اياد يا رب . اياد بمزاح : ليه يا عم اتهبلت ولا اتهبلت انا يعنى . ثم ضحكوا هم الاثنين فقال اياد بعد ان هدأوا : وراك حاجه تانيه . فارس : لا انا خلصت كله . اياد : طب يلا بينا نروح . اومأ فارس ثم خلع زيه الطبى واخذ هاتفه ومفاتيحه ثم رحل هو واياد . _________________________ مر اسبوعين ولم يحدث شئ جديد سوى ان فارس تعمد ان لا يظهر ولا يوصل تسنيم الى جامعتها حتى لا يرى اسماء وحتى ينساها ولكنه لم يستطع واصبح يفكر فيها بشكل اكبر . تعجبت تسنيم من فارس لانه اصبح لا يتحدث معها كثيرا وايضا اصبح اياد هو المسؤل عن توصيلها وهذا ما ذاد من حيرتها . ... بمنزل فارس بغرفته . .. كان جالسا على مكتبه كى ينهى اعماله ولكن عقله شارد في من سرقته وعلى وشك سرقه قلبه . دخلت تسنيم الى غرفته بعد ان طرقت الباب اكثر من مرة ولم يأتيها رد فدخلت . تسنيم : فارس . استيقظ فارس من شروده على صوت تسنيم فنظر لها بدهشه وقال : انتى دخلتى امتى . تسنيم بتعجب : من بدرى فضلت ادق الباب وانت مردتش . فارس : معلش كنت سرحان ها كنتى عايزة حاجه . تسنيم وهى تجلس بجانبه : مالك كده بقالك مده مش بتتكلم معايا ولا بتوصلنى الجامعه . فارس وهو يقبل راسها بحنان : معلش يا حبيبتى كنت مشغول شويه . تسنيم بعدم تصديق : طيب ماشى بس انت اللى هتوصلنى بكره . انتفض فارس من مكانه عندما فكر ان سيراها مرة اخرى وقال بتوتر : لا لا معلش مشغول اياد هيوصلك . رفعت تسنيم احدى حاجبيها بشك وقالت : انت مالك يا فارس فيك ايه هو انا عملت حاجه تخليك تزعل منى . فارس سريعا : لا طبعا ايه اللى بتقوليه دا انا لو زعلان منك كنت قولتلك . تسنيم بحيرة : امال مالك مش عايز توصلنى ليه . زفر فارس بيأس وقال : طيب ماشى يا تسنيم ابقي اوصلك بكرة . ابتسمت تسنيم بهدوء واومأت برأسها ثم اقتربت منه وقالت وهى تربت على كتفه بحنيه : عايز حاجه اعملهالك . ابتسم فارس ونفى برأسه وقال : عايز سلامتك بس . اتسعت ابتسامتها وخرجت وهى تتن*د براحه . _______________________ بمنزل اسماء تناولت طعامها بشرود وهى تفكر في الذى قابلته مرة واحده فقط تذكرت عيناه الرماديه الجذابه التى جعلتها تنجذب لهما والى هدوءه ورزانته في الكلام فلو كان احدا مكانه بهذا الموقف لكان احرجها او قال لها كلام مزعج او حاول ان يعا**ها اما فارس فكان غير ذلك بكثير . انتهت من طعامها ثم دلفت الى غرفتها تحت انظار اخيها المتعجبه . ملاحظه : " الشاب الذى كان يسير بجوار اسماء هو احمد ش*يقها هى يتيمه الاب والام ليس لديها في الحياه سوى ش*يقها احمد ويعض من اقاربها واصدقائها . دثرت نفسها في الفراش وعادت لشرودها فيه مجددا ثم قالت مع نفسها : انا بفكر فيه كده ليه يمكن عشان هو اتعامل معايا بإحترام واحد غيرة كان قل ادبه معايا .. ثم شردت فى ملامحه مره اخرى وتذكرت ابتسامته الدافئه فأبتسمت تلقائيا واغمضت جفنيها كى تنام ولا تعلم تلك المسكينه ان الحب بدأ يتسلل بخبث الى قلبها . """ اسماء : فتاة جميلة قلبا وقالبا .. طيبة كثيرا ومحبة من الجميع .. جسد متناسق .. ليست طويلة كثيرا .. ذات بشرة بيضاء وانف دقيق وشفتان صغيرة مكتنزة .. والدتها ووالدها متوفيين منذ زمن وهي تعيش مع ش*يقها فقط ومعظم اقاربها ليسوا بجانبهم ولا تذهب لهم دائما فهم لا يسئلون عنها هي وش*يقها لذا لا تكترث لهم او تعطي اهتماما لهم . _______________________ بمنزل اميرة كانوا يجلسون جميعا على السفرة وهم يتناولون طعامهم قالت ريهام موجهه حديثها الى عا** : ايه رأيك في رشا بنت عمتك يا عا** . زفر عا** بضيق وهو يرى والدته تعيد نفس الحديث قال ببرود : مش فاهم . ريهام بضيق : لا انت فاهم كويس يا عا** . عا** وهو يلقى المل*قه على السفرة بإهمال : قولتلك مليون مرة مش كويسه وانا عمرى ماهفكر في نوع البنات اللى زيها عشان تشيل اسمى ومش عايز اتجوز اساسا وانسي حكاية الجواز دي خالص . شهقت ريهام بصدمه من كلام ابنها وقالت بغضب : عا** احفظ ل**نك كويس بنت عمتك كويسه وهى اولى بأنها تشيل اسمك وبعدين مش عايز تتجوز ليه . عا** بغضب : لا يا ماما مش كويسه واخلاقها مش كويسه لا هى ولا عمتى من الاخر كده وانا مش هعيد نفس اللي حصل زمان . نظرت له ريهام بغضب على كلامه الوقح عن عمته وابنتها وحزن علي ما عاناه بسبب تلك خطيبتة والتي لم ينسي ما فعلتة معه للان : انت ازاى تقول كده على عمتك وبنتها وبعدين انسي بقي الماضي وركز في المستقبل . احمد بحده : ريهام خلاص بقي هو مش عاوز يتجوز اسكتى بقي وبعدين انا مش موافق انه يتجوزها . نظرت ريهام الى احمد : يعنى انت موافق على كلامه وسامعه بيقول ايه على عمته وساكت . احمد وهو يزفر بحنق : ريهام متخليناش نقلب في القديم وخلينى ساكت وبعدين انتِ م**مه تجوزيها لعا** ليه اشمعنا مازن مثلا . بصق مازن ما في فمه وقال بحنق : هى ناقصه ست رشا كمان دا انا بق*ف انى اتكلم معاها . نظرت ريهام الى ابنائها الاثنين بغضب وقالت : يا ريت مازن يتجوزها انما انا عارفاه مش بتاع جواز من الاصل . مازن بإبتسامه بلهاء : عليا النعمه انتِ مزه . نظرت له ريهام بحنق ثم قالت لعا** : طيب قولى العيب اللى فيها لما مش عاوز تتجوزها لا انت ولا اخوك . تحدثت اميرة هذه المرة وقالت : واحده ملزقه وكلامها عوج ومدلعه وموريهاش غير اللبس والمكياج ونص شعرها باين ولبسها ضيق خالص انا مش عارفه هى عاجباكى في ايه . عا** ببرود : اهى قالتلك بدلا عنى . ريهام بضيق : المشكله مش في اللبس هيتعدل بعد ما يتجوز انا شايفاها مناسبه ليه عشان بتحبه . اميرة مصححه : قصدك بتحب فلوسه . ريهام بحده وصراخ : اميرة . انتفضت اميرة من مكانها ثم تركت السفرة وركضت الى غرفتها وهى تبكى . زفر عا** بضيق ونهض من السفرة : ناس تسد النفس . نظرت ريهام الى عا** بحزن من كلامه . قام مازن وقال : لازم تقلبيها خناقه كل مرة لو هتفضلى كده انا هاخد هدومى وهمشى من الفيلا . ريهام بصدمه : ايه اللى انت بتقوله دا . لم يرد مازن وذهب خلف على الى غرفه اميرة . قام احمد من كانه وكاد ان يتحرك ولكن امسكت بيده وقالت : حتى انت كمان هتسيبنى . احمد وهو يزفر بضيق : انتِ اللى بتخلى اللى حواليكى يسبوكى . ريهام بدموع : دا جزاتى انى عايزة اطمن عليهم واجوزهم نفسى اشوف اولادهم قبل ما اموت . احمد بلهفه : بعد الشر عليكى .. ثم اكمل بهدوء : حقك انك تتطمنى عليهم وحقك انك تشوفى احفادك بس مش بالطريقه دى انتِ كده بتغصبيهم ولو حصل زى ما انتِ عايزه في المستقبل هيتخانقوا على طول ومش هيبقوا متوفقين مع بعض واخرتها هتبقي الطلاق انتِ ترضى لولادك دا . ريهام بنفى : ابدا . احمد : يبقى تسيبهم يختاروا ويتحملوا قرارتهم سبيهم يحبوا ويختاروا شركاء حياتهم بنفسهم علشان بعد كده ميجوش ويلوموكى انتِ ويقولولك انتِ السبب يا ريت مكنتش سمعت كلامك ولا اتجوزت دى انتِ تحبى انه يحصل كده . ريهام : ابدا انا كل اللى بتمناه لولادى السعاده وبس . احمد وهو يضمها الى ص*ره : يبقى تسيبهم يختاروا هما اتقفنا . ريهام بخجل من وضعيتهم : اتفقنا . احمد ضاحكا : بعد السنين دى كلها ولسى بتت**فى منى . لم ترد عليه ريهام بينما دفنت وجهها في حضنه فضحك احمد بخفه وهو يقبل رأسها ويضمها اكثر الى حضنه . ....... صباح اليوم التالى ذهب فارس بسيارته يوصل تسنيم الى جامعتها وقلبه يدق بعنف عقله يتمنى ألا يراها ولكن قلبه يعارضه وبشده ويريد ان يراها بأى شكل . تسنيم بإستغراب عندما لاحظت شرود ش*يقها المستمر وعدم تركيزة معها فيما تقوله : مالك يا فارس فيه ايه مش على بعضك ليه . انتبه فارس لتسنيم ثم قال بتوتر : لا مفيش حاجه بس مشكله بس في الشغل فشاغلانى . اومأت تسنيم بتفهم ثم قالت : ربنا يعينك يا حبيبى ان شاء الله هتتحل . تن*د فارس وهو يقول : امين يا رب . وصل فارس الى مقر الجامعه فنزل ومعه تسنيم . فارس وهو يدور بعينيه علي من سرقت تفكيره : عايزة حاجه يا تسنيم . تسنيم بحيرة من امره : عايزة سلامتك . اومأ فارس بشرود ثم صعد الى سيارته وقد فاز عقله بأن لا يراها ... ورحل فارس . التفتت تسنيم ودخلت الى الجامعه فوجدت اسماء بوجهها كانت خارجه وهى تمشى بسرعه وتزفر بحنق فأستغرب حالتها هى الاخرى وقالت في نفسها : هما ايه شويه المجانين دول مره فارس اللى مش عارفه ماله ومش راضى يحكيلى ومرة اسماء . ثم ضحكت عليهم بخفوت وتقدمت اليها . عندما رأتها اسماء اتجهت مسرعه اليها ومن دون حرف امسكت بيدها وذهبوا الى مكانهن المفضل تحت شجرة كبيرة ورمت حقيبتها بعنف . تسنيم وهى تمسك نفسها بصعوبه من الضحك فمنظر اسماء وهى غاضبه لطيف للغايه : مالك يا اسماء انتى كمان . اسماء بغضب : الواد الزفت الحقير اللى اسمه شريف دا مش سايبنى في حالى . تسنيم : طب ما انتى اللى زى القمر ولازم تتعا**ى . اسماء بحنق : حتى انتى كمان بت انتى انا مش ناقصاكى لاحسن اموتك انهارده . ضحكت تسنيم عليها فقالت اسماء بضجر : اضحكى اضحكى وكمان الجزم ايمان واميرة غايبين . تسنيم بإستغراب : ليه غايبين ليه . اسماء : ايمان اختها الكبيرة اصرت ان هى تنزل معاها النهارده يكملوا باقى الفرش بتاع اختها عشان زوق ايمان حلو واميرة بتقولى تعبانه ومش هقدر اجى النهارده وانا واقفه لوحدى والبغل دا كمان مصدق لقانى واقفه لوحدى عشان يتكلم معايا . تسنيم : خلاص اهدى طيب انا جيت اهو . اسماء بحنق : بعد ايه ياختى . ضحكت تسنيم بخفه ثم شردت قليلا . اسماء : ايه يا بنتى رحتى فين . تسنيم بإنتباه : انا هنا اهو . اسماء بإستغراب : مالك يا تسنيم . تسنيم بشرود : مش عارفه يا اسماء بحلم بحلم غريب بقالى يومين . اسماء : حلم ايه دا . تسنيم : في شخص مش واضح صورته اوى بيحاول يأذينى وفجأه طلع واحد وكأنه كان منتظر اللحظه دى وفضل يض*ب في الشخص التانى بس اللى كان بيدافع عنى دا مكنش باين منه حاجه اليوم التانى نفس الحلم بس الشخص اللى كان بيدافع عنى بان منه خده الايسر بس ومشفتش حاجه تانيه . اسماء بحيرة : بس دا ايه . تسنيم بشرود : مش عارفه . اسماء : متوجعيش دماغك ويلا ندخل المحاضرة . تسنيم : اوك يلا . واتجهوا الى المدرج . كان يقف ثلاثه شباب على بعد منهم قال شاب منهم ويدعى سمير : شايف البنات دى عليا النعمه صاروخ بس مش راضيين ييجوا معانا عاملين فيها الخضرة الشريفه . الشاب الثانى ويدعى شريف : اه يا بنى شويه ملبن كده ولا البنت القصيرة شويه دى هموت عليها بس محدش منهم بيعبرنا بس علي مين دا انا شريف الجعفرانى كل البنات بإشارة واحده يتمنوا بس إشارة منى وانا هوقع واحدة منهم وشكلها هتبقي فريستى الجايه القصيرة دى . ثم ضحكوا بخبث ثلاثتهم . ذهبت تسنيم واسماء الى المدرج وجدوا دكتور اسر سيدخل لتوه فأسرعوا ورائه . لمحهم اسر فتمني ان تكون معهم ايمان وعندما لم يجدها معهم خاب امله ففكر مليا ثم ذهب ناحيتهم قائلا بتوتر : هما اللي كانوا بيحضروا معاكوا دول مين . ابتسمت تسنيم بخبث وكذلك اسماء . فقالت اسماء بخبث : دول صحابنا ايمان واميرة . اسر : طيب هما مجوش لية . تسنيم : لانهم مش نفس التخصص بتاعنا . اسر : اااه تمام . رحل أسر فنظرت تسنيم واسماء الي بعضهم بضحكه . تسنيم : يعينى شوفتى ملهوف ازاي علي ايمان . اسماء : اه فعلا شكله بيحبها دا ساعه ما ايمان كانت بتحضر معانا مكنش بيشيل عنيه من عليها . تسنيم بهيام : والبت ايمان بردوا شكلها بتحبه . اسماء بهيام مثلها : هييح يا ناس انا عايزة حد يحبني انا كمان . ثم ضحكوا على ما يقولوه ودلفوا الى المدرج . _______________________ بمنزل اميرة كانت جالسه بغرفتها حزينه من والدتها فدخل ش*يقها عا** بعدما اتى من عمله ولم يجدها وعندما سأل عنها قالت والدته انها بغرفتها ولم تخرج منها الى الان . عا** : ميروو حبيبه قلبى . رفعت اميرة انظارها فوجدت عا** فأبتسمت له بهدوء . عا** وهو يجلس بجانبها : مالك يا حبيبتى . اميرة وهى تحبس دموعها : مفيش حاجه . عا** : امال مرحتيش ليه الجامعه . اميرة : تعبانه شويه . احتضن عا** اخته اميرة فلم تستطع اميرة كتم دموعها فأنفجرت باكيه في حضنه . اخذ عا** يربت على ظهرها بهدوء ويقبل رأسها كل حين واخر . بعدما هدأت اميرة قليلا قال عا** : بقيتى احسن شويه . اومأت اميرة برأسها وهى تمسح دموعها . عا** بهدوء : انا معاكى انك زعلانه شويه من ماما بس بروا دى مهما كان والدتنا ولازم نحترمها حتى لو ض*بتنا بدون سبب احنا نشيلها فوق راسنا وهى امبارح كانت منفعله شويه فصرخت عليكى . ثم اكمل بمزاح : امال انا اعمل ايه عايزة تجوزنى البنت الملزقه دى قوليلى اعمل انا انتحر ولا ايه . ضحكت اميرة على مزاح اخيها فقبل على رأسها وقال : متخبيش الضحكه دى ابدا . اومأت اميرة بإبتسامه واسعه فأبتسم عا** ورحل من غرفتها وعندما خرج وجد والدته تقف والدموع بعيونها فذهب اليها مسرعا وقال بقلق : مالك يا امى انتى تعبانه من حاجه . انفجرت والدته باكيه فقلق عا** اكثر فقال : في ايه يا ماما مالك انتى كده بتقلقينى اكتر . هزت رأسها بنفى وقالت بصوت متحشرج : انا اسفه يا بنى كل شويه بضغط عليك عشان تتجوز بنت عمتك بس غصب عنى نفسى افرح بيك وبأخوك واشوف عيالكوا قبل ما اموت . عا** : بعد الشر عنك يا امى ايه اللى بتقوليه دا . احتضن والدته وقبل يديها الاثنين وقال : ربنا يخليكى لينا يا ست الكل ومنتحرمش منك . ابتسمت ريهام له ثم قبلت رأسه وقالت : خلاص مش هضغط عليك تانى لا انت ولا اخوك وهستنى لما اشوف اللى هتخ*ف قلبك وتتجوزها . ابتسم عا** لها وقال بمكر : قريب قريب ان شاء الله . ابتسمت ريهام وربتت على رأسه وقالت : يلا روح غير هدومك وتعالى عشان ناكل . هز عا** رأسه بالايجاب ورحل الى غرفته . بعدما رحل عا** تن*دت ريهام بإرتياح وهى تشعر بأن الثقل الذى تحمله انزاح من قلبها بقي اميرة اخذت نفس عميق ثم دخلت الى غرفه ابنتها اميرة . .................................... بغرفه عا** جلس على الفراش وشرد في الحلم الذى يأتيه منذ اسبوع . Flash back : تقف فتاه تنادى بأسمه لا يظهر منها شئ ابدا سوى شعرها البنى الحرير كان طويل يصل الى ما بعد خصرها بكثير الذى ظهر من الطرحه بعدما خربها لها ذلك الشاب الذى كان يحاول التهجم عليها وهى تقاومه وتنادى بإسمه فظهر هو على بعد مسافه منها وعندما نظر لها لم تتضح صورتها ولكنه استطاع تخليصها من ذالك الشاب وعندما التفت ليراها وجدها معطيه له ظهرها وترحل فنادى عا** عليها : يا انسه يا انسه استنى . فوقفت الفتاه ولكنها لم تلتفت له فذهب عا** ناحيتها وهى ينوى ان يرى وجهها ولكن عندما وصل اختفت من امامه وكأنها لم تكن موجوده . End flash back عا** في نفسه : ايه الحلم الغريب دا ومين البنت اللى فيه دى . ثم تن*د بعمق ودلف الى الحمام الملحق بغرفته وتحمم سريعا وابدل ملابسه ونزل الى المكتب . ...................................... بغرفه اميرة دلفت والدتها الى الداخل فلم تجد اميرة ولكن سمعت صوت تدفق المياه بالحمام فعلمت انها تتحمم فانتظرتها حتى تنتهى وعندما نظرت للغرفه وجدت نظيفه ومرتبه ماعدا كتبها التى توجد على المكتب فأبتسمت وذهبت لترتبها فوجدت كشكول المحاضرات الخاص بأميرة مفتوح فكادت تغلقه ولكنها لمحت اسم وعندما جاءت تقرأه سمعت صوت اميرة المندهش وهى تقول : ماما ! . التفت ريهام لها وابتسمت بهدوء فنظرت لها اميرة بحزن فاتسعت ابتسامه ريهام وهى تتقدم منها واحاطت وجه صغيرتها بكفيها وقبلت راسها وقالت : انا اسفه يا روح وقلب وعقل ماما . ابتسمت اميرة وهزت راسها بالنفى وقالت : لا انا اللى اسفه كنت قليله ذوق شويه . قالت الاخيرة بمرح . فضحكت والدتها عليها وقالت : متقوليش كده ويلا بقي عشان عا** زمانه مستنينا على السفرة . هزت اميرة راسها بالإيجاب وقالت : حاضر بس هسرح شعرى على السريع وهاجى . ريهام : ماشى يا حبيبتى . خرجت ريهام من غرفه ابنتها قاصده وجهتها ناحيه السفرة . تن*دت اميرة بإرتياح واكملت ما كانت تفعله وبعد قليل انضمت اليهم على السفرة وقد اتى والدها واخيها الاخر مازن . ________________________________ بمستشفى فارس بعد ان انهى عمله اخذ هاتفه واشياؤة الخاصه كاد ان يرحل ولكن استوقفه رنين هاتفه فنظر للهاتف وجده اياد ش*يقة فرد عليه فارس : السلام عليكم . اياد : وعليكم السلام ازيك يا فارس . فارس : الحمد لله انت اخبارك . اياد بمرح : مطحون يا اخى في الشغل بابا سايبلى كومه ملفات وقال ايه لازم اخلصهم انهارده عقابا ان انا مشيت امبارح بدرى وسيبته . ضحك فارس على اخيه وقال : احسن تستاهل . اياد بحزن مصتنع : ماشى يا عم متشكرين ثم اكمل بجديه : المهم انا مش هعرف اروح اخد تسنيم من الجامعه فمعلش هتعبك معايا روح انت بدالى عشان والله انا مطحون هنا . فارس بتوتر : مينفعش انت تروح تاخدها . اياد بصدق : والله مهقدر الشغل انهارده كله فوق راسى . فارس بيأس : خلاص ماشى يا اياد هروح انا اخدها . اياد : متشكرين يا عم تتردلك في فرحك على شريكة حياتك اللى بتحبها ??. وعند هذه النقطه ابتسم فارس وقد لمعت حدقتيه عند ذكر حبه لاسماء . فارس : ماشى يا اياد عايز حاجه . اياد بحب : عايز سلامتك يا كبير سلام . اغلق فارس الهاتف وتن*د بعمق ورحل . ______________________________ عند جامعه البنات . انتهوا من المحاضرات ووقفوا خارج الجامعه واسماء تحاول الاتصال بأخيها حتى يأتى ويأخذها للمنزل ولكن لا يجيب ظلت تحاول دون فائده زفرت بيأس وحنق وقالت : هى ناقصاك انت كمان يا احمد ما ترد بقي . تسنيم : مش بيرد بردوا . اسماء : لا مش بيرد . تسنيم : خلاص تعالى روحى معايا . اسماء : لا طبعا مش هينفع عشان اخوكِ . تسنيم : يا بنتى هو انا بقولك روحى اركبى جمبه لوحدك . وكزتها اسماء في كتفها بحنق فقالت تسنيم : ما انا راكبه معاكى بردوا . اسماء : بردوا يا بنتى . تسنيم بإصرار : هتيجى معايا يعنى هتيجى وبعدين تعالى هنا انتى مش بتقولى ان اخوكى مش بيرد هتروحى كيف يا ذكيه . اسماء بيأس فتسنيم محقه فيما تقوله : خلاص ماشى . تسنيم بمرح : ايوا كده يا شيخه . ضحكت اسماء بخفه ثم **تت عندما وجدت نفس الشاب الذى خبطت فيه دون قصد قبل ذلك وهو فارس ش*يق تسنيم . كان مقبلا ناحيتهم وينظر لاسماء بغضب وتسنيم كذلك لم تفهم اسماء سر غضبه واستغربت كثيرا . فارس : السلام عليكم . تسنيم واسماء : وعليكم السلام . احتضنت تسنيم فارس بفرحه عندما وجدت انه اتى ليوصلها وقالت : مش معقول جى توصلنى . ابتسم فارس على اخته صغيرته المدللة التى طالما اعتبرها ابنته وليست اخته الصغرى . اومأ فارس بالايجاب فقالت تسنيم بهمس : فارس هو ممكن توصل اسماء معانا . فارس سريعا : اه طبعا ممكن . ابتسمت تسنيم وقالت لاسماء : يلا عشان نمشى . اسماء بهمس خجل : مش هينفع ...... قاطعها صوت فارس : اتفضلى يا انسه اسماء . دق قلب اسماء بسرعه اثر صوته وهو يناديها بمعزوفه خاصه لها لحن جميل تمتمت اسمها بخفوت وكأنها تتلذذ بسماعه منه . رحلت مع تسنيم الى سياره فارس وركبت من الخلف وكذلك تسنيم . تن*د فارس وهو يتذكر حينما رأها واقفه مع تسنيم وهو متجه ناحيتهم سعد قلبه بشده وفرح لانه رأها بعد مده طويله بالنسبه له وابتسم عندما ضحكت هى ولكن تلاشت سريعا عندما وجد بعض الشباب ينظرون لها هى وتسنيم عندما ضحكوا فشعر بالغيرة واتجه ناحيتهم بغضب . عاد من شروده وذهب الى سيارته وركب خلف المقود وشغل السياره ورحل . طوال الطريق كان يسترق بعض النظرات اليها من حين لاخر . وصل الى منزل اسماء فأوقف سيارته وترجلت اسماء وهى تسلم على تسنيم شيعها بنظراته حتى اختفت داخل منزلها . فارس بحنق : اطلعى ياختى قدام مش سواق الهانم انا . ضحكت تسنيم وترجلت من السياره وركبت بجوار اخيها فأدار فارس السياره واكمل سيره الى المنزل . انتهي البارت. فوت + كومنت . رأيكوا ☺♥️. فولو للاكونت . الكاتبة منة محمود ادهم " منة ف*ج " . دمتم بخير ♥️♥️♥️.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD