تتجوزيني ♥️

3361 Words
في صباح اليوم التالي .. بمنزل اسماء علي طاولة الطعام . انهي احمد فطوره ثم وقف قائلا لاسماء بعجلة : يلا ي اسماء . هزت رأسها بالايجاب ووقفت واتجهت خلفة . انطلق احمد بسيارتة واوصل اسماء الي جامعتها ثم انطلق الي وجهة معينة .. وبعد مرور بعض الوقت .. صف سيارته ثم خرج منها وبحث بعينيه علي شخص ما . وعندما وجد ضالته تقدم سريعا وهو يقول : انسة آية . التفتت آية الي من يناديها لتتسع عينيها بدهشه قائلة : انت !. ارتسمت ابتسامة علي وجهه وقال : ايوة انا . آية : افندم عايز اي ؟. احمد بمكر : عايز رقم والدك وعنوان بيتكوا . آية بإستنكار : لية ان شاء الله ؟. احمد بعبث : يعني بذكائك الحاجات دي بتتطلب لية مش عشان اتقدملك . توردت وجنتي آية خجلا وتلعثمت بكلامها : اي..اللي...بت..بتقوله...دا . احمد بحنق مصتنع : مش بقول حاجه ممكن رقم والدك بقي . **تت ولم تعرف بماذا تجب فأخرجت هاتفها ودونت رقم والدها في ورقة صغيرة واعطتها له سريعا ورحلت بخجل شديد . ليبتسم احمد بإتساع وحب . احمد متن*دا : واخيرا بقي هفاتح والدك واتقدملك . عاد لسيارته وهو يتذكر اول لقاء بينهم كانت بالجامعه التي كان يدرس بها وكان هذا اليوم هو يوم تخرجه عندما رأها . ولكن مشكلتة الوحيدة انها ليست من هنا فهي تسكن في منزل في سوهاج ولكن تأتي لدراستها بالقاهرة . احمد بحب مع نفسه : مش مشكلة اسافر كله عشان عيونك ي آية . تن*د ثم انطلق الي عمله . ... نقف شوية نوصف آية .. آية فتاة اية من الجمال والف*نة .. ذات جسد ممشوق وعينان بلون العسل ورموش كثيفة وشفتان وردية وشعر خجري رائع تخفيه تحت حجابها وجه مستدير وبشرة بيضاء ..هي تسكن بمحافظة سوهاج ولكن تأتي الي القاهرة لان جامعتها بها في سنتها الاخيرة من كلية الآداب . ذهبت آية الي المدرج وبداخلها العديد من المشاعر ' سعيدة .. متوترة .. خجلة .. خائفة ' لا تعرف لما كل هذا ولكن الشعور المسيطر هنا هو السعادة والتوتر في آن واحد . تفكر تري هل هو جدي ؟! هل سيكلم والدها ويتقدم لها كما قال ؟! تخشي من ردة فعل والدها قليلا هي تعلم ان والدها طيب وحنون ويحبها كثيرا ويخشي عليها ايضا ولكن عندما يعلم بذلك الموضوع سيظل يسألها اين رأها ومتي اعجب بها وكيف جلب رقمه ؟ كل تلك الاسألة ستُضطر ان تجيب عليها . تن*دت وجلست مكانها وهي تترك التفكير جانبا وتركز بمحاضرتها . ___ بينما تحدث احمد مع والد آية واخبره بصراحه بنيتة في التقدم الي ابنتة فأتفقوا علي الميعاد بعد ثلاث ايام كي يرتب احمد امر سفره وايضا كي تكون آية موجودة في منزلها . _____ اليوم التالي .. كانت اسماء تحضر الغذاء ليقول احمد ش*يقها وهو يقطم قطعه من الجزر : عندي ليكي خبر بمليوون جنية . اسماء ضاحكة : بملييون جنية طب قول ي سيدي . احمد بإبتسامه : انا هتقدم لواحدة . تركت اسماء ما بيدها وقالت بدهشه : انت بتتكلم جد ي احمد . اومأ احمد مبتسما لتقفز اسماء محتضنة اياه بفرحة قائلة : بجد مش مصدقة . احمد وهو يضمها : لا صدقي وكمان كلمت بباها وهروح اتقدملها بشكل رسمي بعد يومين كده . اسماء غير مصدقة : دا كلة وانا معرفش . أحمد بضحكه : ما انا بقولك اهه . اغلقت اسماء النار علي الرز ثم امسكت بيد احمد وقالت : لا بقولك اي انت تحكيلي كل حاجه من اول طأطأ لحد السلام عليكم . هز رأسه بضحكه وهو يجلس علي السفرة امامها ويبدأ بقص كل شىء عليها وخصوصا حبه لآية . ....... بمشفي فارس .. كان اياد يصعد السلم بسرعة نسبيا وهو يدندن احدي الاغاني الشعبية ليصتدم بفتاة ما وتسقط اوراق كثيرة منها وتتطاير فوقهم . كادت تلك الفتاة تقع ليطوق اياد خصرها سريعا مانعا اياها من السقوط . امسكت الفتاة بقميص اياد بشدة كي لا تسقط . نظر لها اياد ليفتح فمه بإعجاب وهو ينظر لعينان تلك الفتاة التي بلون الشجر الاخضر . ظل ناظرا اليها بتأمل وهو ينقل عينيه الي سائر وجهها بداية من حاجبيها المنمقان ووجنتيها بحمرتها الطبيعية وبشرتها القمحية وانفها الدقيق وشفتيها المزمومه لامام قليلا تستفز كل خلية بجسده ليقبلّها بقوة وشغف . عاد من تأمله عند محاولتها للافلات منه والاعتدال . سمح لها بذلك واعتدل هو الاخر لتقول الفتاة بنبرة غاضبة : انت اعمي مش تفتح . اياد ببلاهه : مهو كل اللي يشوفك لازم يبقي اعمي . الفتاة بعصبيه : افندم !!!!!. اياد بمرح : مالك بس ي مزة قافشه لية خليكي فرفوشة كده زيي . الفتاة بحنق : ماتحترم نفسك ي جدع انت . اياد بمشا**ة : لا قدامك انتِ لازم ابقي قليل الادب . توردت وجنتيها بشدة من ذلك الوقح هو وكلامه . اياد بمعا**ة : حلاوتك ي احمراني انت . شهقت بخجل لتقول بخفوت : قليل الادب ومشوفتش دقيقتين علي بعض تربية . انفجر ضاحكا عندما سمع همسها لتزفر الفتاة بحنق ومالت قليلا تلملم الاوراق التي سقطت منها نتيجه اصتدامها بذلك الشخص . اعتدلت ورحلت سريعا وهي تسمعه يقول : ي انسة استني طيب .. طب اسمك اي . لم ترد علية واكملت طريقها . بينما ابتسم اياد ببلاهه ليشعر بيد تربت علي كتفه . التفتت ليجد ش*يقة فارس ينظر له بإستفهام . اياد سريعا : فارس بقولك اي هي مين دي . وشاور بإصبعه علي تلك الفتاة التي اصتدم بها ليقول فارس بتعجب : وبتسأل لية . اياد : يعم قولي بس . فارس بحيرة : دي دكتورة زهرة . تمتم اياد اسمها بخفوت وبطء : ز.هر.ة . فارس بعدم فهم : مالك ي بني . اياد : تعالي نقعد طيب . تن*د فارس وذهب الي مكتبة وخلفه اياد . جلسوا امام بعضهم ليقول اياد بشرود : حلوة اويي . فارس بمكر : هي مين دي . انتبه اياد لقوله ليقول بمرح : دا انا هبيت في المستفشي عندك من هنا ورايح . انطلقت ضحكات فارس وهو يقول : لية يعني . اياد بعبث : يعم الحلاوة اللي هنا دي اومال مكننش بشوفها لية . فارس بضحكه : يبني هي مين ؟. اياد بهيام : زهرة . فارس بضحكة اكبر : اااااه قولي بقي . اياد ببلاهه : اقولك اي ولا اي دا حتي منجايا بالقشطا والعسل متفهمش هي خليط من انهي نوع بس قمر ياض ي فارس دي تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك . فارس ضاحكا : دا كله . هز اياد رأسه بهيام ليقول بجدية مضحكه : بقولك اي انت تشوفلي اي شغلانة معاك هنا ان شالله يشيخ امسح السلالم بس خليني هنا عشان اشوف القمر دا كل يوم . صدحت صوت ضحكات فارس بقوة وهو يضع يده علي بطنة وقد دمعت عينية اثر الضحك . فارس من بين ضحكاتة : ربنا يكملك بعقلك ي حبيبي . اياد : يعم هو انا مجنون ولا بشحت انا بقولك شوفلي شغلانة هنا جنبك . فارس بخبث : جنبي بردوا ?. اياد بضحكه وهيام : جنب القمر اقصد . هز فارس رأسه بضحكه ويأس من اخيه المجنون . اياد بحسره : يارتني كنت ذاكرت وجبت مجموع كويس وبقيت دكتور عشان اشوفها . نظر له فارس بدهشه ليض*ب كفا بكف وهو يقول : ي بني انت بتتكلم جد . اياد بحنق : بقي دا كله وبهزر يعم متخلنيش اتنقط . اكمل بهيام : انا لازم اشوف حل واشتغل هنا جنبها . فارس : للدرجه دي عجباك . اياد ببلاهه : ايوووون . فارس : طب وشغلك مع بابا ي ذكي . اياد بغيظ : لا بقي مش انتوا عايزيني اتجوز ويوم ما الاقي شريكة حياتي هتقفوا في وشي . فارس غير مصدقا : قوام ما خليتها شريكة حياتك . اياد بإصرار : ايوة هتبقي شريكه حياتي . **ت فارس وهو ينظر لاياد ببلاهه ليقول اياد : انا هكلم بابا واقوله مش هشتغل معاك تاني هشتغل مع فارس . فارس : ي بني اتهد هي الامور بتتاخد كده فكر بجديه وعقل . اياد بحنق : طب قولي اعمل اي . فارس بتفكير : مش شرط تشتغل هنا خليك مع بابا زي ما انت وبعد ما تخلص ابقي تعالي هنا كأنك جاي ليا وكده كده انت بتبقي علي طول هنا معايا . اياد بتفكير : رغم اني هتعب بس مش مشكلة كله يهون عشان القمر اللي شوفتها انهاردة دي . فارس بتحذير : اياد مش عايز احذرك لو جات وشكتلي منك هقول لبابا ومتنساش ان ليك اخوات يعني اللي هتعمله في بنات الناس هيترد بعدين في اخواتك . اياد : ي عم انا مش بتاع الكلام دا انا لو لقيت قبول من ناحيتها هروح اتقدملها . فارس : ي بني هو لعب عيال . اياد بشرود : صدقني اول ما شوفتها قولت في نفسي هي دي اللي عايزها رغم اني اول مره اشوفها . تفهم فارس كلامه فهو مر بنفس التجربة عندما رأي اسماء اول مره . وعلي ذكر اسماء قال في نفسه : وحشتيني اوويي مش عارف اي احساسي دا بس شكلي حبيتك . اياد وهو يقف : هلف شوية في المستشفي يمكن اشوفها . فارس بيأس : يبني اقعد وبلاش فضايح . اياد بغيظ : اقعد انت علي جنب وملكش دعوة . فارس بحنق : انت حر متجيش تقولي بعد كده ساعدني اللهي تنستر . اختتم قوله بضحكه ساخره . امسك اياد بقلم ليلقيه بغيظ علي فارس الذي التقته بمهارة وهو يضحك . بينما خرج اياد يتجول بالمشفي . ______ بمركز الشرطه . جالس بمكتبه يراجع قضيته بتركيز شديد حتي قاطع تركيزة صوت وصول رساله علي هاتفه لينظر لهاتفه ويفتحه .. تهجم وجهه بشدة وبرزت عروقه بعصبيه وهو يقرأ محتوي الرساله : " خطيبتك الوقت موجودة في شقه واحد * في **** ولو مش مصدقني روح وشوف بنفسك " فاعل خير .. فاعل خير .. فاعل خير .. تمتم تلك الكلمات من بين اسنانه غضب جحيمي فمنذ فترة تأتيه تلك الرسائل حول خطيبته التي يعشقها . وقف وقال : انا هروح عشان اخلص من الق*ف دا بقي وربي لو اعرف مين اللي بيبعت الرسايل دي وعايز يوقعني انا وخطيبتي مع بعض مش هرحمه . اخذ سلاحه واضعا اياه بالحزام خلف جاكيته ثم اخذ هاتفه ورحل .. ركب سيارته وانطلق الي ذلك العنوان .. وصل لينظر الي تلك العماره البعيدة نسببا عن مستنقع البشر ولكن يوجد حارس عليها .. نزل وتقدم من ذلك الحارس قائلا : في واحد اسمه * ساكن هنا بالعماره صحيح . الحارس : ايوة ي بيه عايزه في حاجه ؟. عا** : متسألش كتير المهم الراجل دا متجوز ؟. الحارس : لااه ي بيه مهوش متجوز بس كل يوم بيجيب نسوان استغفر الله علي شقته . عا** بغموض : امممم تمام . اخرج بعض النقود ووضعهم بجيب ذلك الحارس ليقول الاخير بفرح : ربنا يخليك ي بيه . عا** : انا هطلعله بقي . هز الحارس رأسه بالايجاب وهو سعيد بتلك النقود الكثيرة حيث سيذهب ليعطيها لزوجته لتفرح قليلا .. بينما صعد الثاني الي الشقه المقصودة . دق الباب وقلبه ينبض بقوة يخشي من الاتي . فُتح الباب لتظهر علامات الصدمه علي وجهه بشدة قائلا بزهول : انتِ . الفتاة بإرتباك : اااا... متفهمش..... قاطعها صوت رجل يأتي ويضع يده علي خصرها بتقزز : اي ي بيبي بتعملي اي . نظر لذلك الواقف علي الباب وقال : انت مين .. عا** وهو يخرج سلاحه : انا اللي هقبض روحك انت وهي .. لتنتطلق طلقه دوي صوتها في العماره بأكملها وصرخت الفتاة بفزع هي والشخص الذي معها . ولكن مهلا لم تصب الطلقة ايا منهم انما مرت فقط من جانبهم لينظروا عا** برعب . قال عا** وهو يجذب خصلات تلك الفتاة في يده : بقي بتخونيني انا .. انا اللي خليتك واحدة ليها قيمه بعد ما كنتِ شحاته في الشوراع وهدومك مقطعه وكنتِ لا تسوي ولا ربع جنيه حتي .. ي زباله ي و* ي بنت * . كان صوته عاليا جهوريا وهو يصفعها بقوة حتي اصبح وجهها احمر ومليء بالدماء . تركها تلفظ انفاسها بتقطع وامسك بذلك الذي كاد يهرب بعدما رأي ما فعله عا** مع تلك الفتاة . لكمه عا** بشده وظل يض*ب فيه ثم تركه يلتقط انفاسه وهو يزمجر بوحشية قائلا : دا انا هود*كوا في داهيه ي ولاد ال***** . الفتاة ببكاء ورعب وهي تتمسك برجله : ابوس ايدك ي عا** ارحمني . ركلها برجله بقوة وبصق علي وجهها ثم قال بتقزز : انا مقروف منك مش عارف ازاي كنت مخدوع في واحدة زيك بتثمل البراءة والطيبة وهي اساسا افعي .. اي الفلوس غيرتك اوي كده .. خلتك عاميه لدرجه تخونيني عشان تجري ع الفلوس ي و***** . لتشهق الفتاة ببكاء وهي تلطم وجهها فها قد كشفها خطيبها والذي لن تري مثله حيث مركزه العالي وثورته الضخمه غير انه شاب وسيم تحلم به كل فتاة . هي لم تحبه ولكنها تعشق امواله عندما عرض عليها الزواج كانت سعيدة بدرجه لا توصف ولكن لهدف ما وهو ثروته التي كانت تحلم ان تتمتع بها والان هي ستُحرم من كل هذه الاحلام التي كانت علي وشك التحقق . اخرج الكلبشات ليضعها بيدهم هما الأثنين ثم اخرج هاتفه واتصل علي قوة لتأتي وتأخذهم بينما ذهب هو لمنزله ودلف لغرفته واغلق علي نفسه يعاني لوحده ??. ... عاد عا** من ذكرياته ليقول بعنف : بس بقي اخرجوا من دماغي . اكمل بقسوة : صحيح انتقمت منكوا اشد الانتقام بس لسه عايز اشفي غليلي خالص منكوا . زفر بضيق ثم وقف واشعل سيجارة نافثا الدخان بشرود . خرج من مكتبه ثم نزل الي اسفل واخذ سيارته يتجول بملل . _____ بمنزل فارس .. علي سفره الطعام . قال صلاح والد كلا من فارس واياد وتسنيم ومريم : في عريس متقدملك ي تسنيم . زفرت تسنيم بضيق وقالت : تاني ي بابا . درة بحده : هو اي اللي تاني انتي متقدملك حوالي 6 عرسان وكلهم بسم الله ما شاء الله عليهم ورفضيتهم . تسنيم بحنق : طب ما مريم اهي ما تجوزوها هي وكمان هي الأكبر مني مش انا . درة بيأس : نفسي افرح بيكوا . مريم بألم : بالله محدش يجيب السيرة دي كفاية بقي حرام . وقفت واتجهت لغرفتها تبكي بمرارة . صلاح بحنو : ي تسنيم انتِ عارفة اللي حصل مع اختك عشان كده هي رافضة موضوع الجواز دا من اصله واللي حصل معاها مكنش قليل علي حد يستحمله بس انتِ اي اللي مخليكي رافضة كل العرسان اللي بيتقدمولك . تسنيم : انا عايزة اتخرج الاول و اشتغل . درة : احنا مش معارضينك بس حتي تشوفي العريس يمكن يعجبك وتتخطبوا وابقي اتشرطي براحتك . تسنيم : مش هتفهموني بردوا احسن حاجه تقفلوا علي السيرة دي انا هقوم اروح اشوف صحبتي عشان عندنا امتحان . نظروا لها بيأس وهي تخرج لتقابل فارس واياد في طريقها ليقولوا بإستغراب مع بعضهم : رايحه فين ؟. تسنيم بحنق : اقسم بالله مش نقصاكوا انتوا كمان . وتركتهم ورحلت بينما نظروا لها ببلاهه وعدم فهم ليدلفوا الي الداخل . القوا السلام وجلسوا معهم بينما تسائل اياد بتعجب : هي مالها تسنيم خارجه بتتخانق في دبان وشها كده لية . صلاح بضحكه : عشان قولنالها في عريس متقدملك . فارس واياد بضحكه : تااااني . درة بغيظ : انتوا بتضحكوا علي اي. مش فاهمه اووف . فارس : تسنيم مش هتتجوز إلا لما تعيش قصه حب زي ما عقلها مصورلها . انطلقت ضحكاتهم علي قوله . فارس : صحيح فين مريم . درة : لما جبنا السيرة انت عارف تسنيم دبش راحت قالت اشمعنا مريم وزي ما انت عارف كلامهم فمريم دخلت اوضتها وزمانها بتعيط الوقت . زفروا بضيق ليقف فارس ويتجه الي غرفة مريم وخلفه اياد . دق فارس الباب ثم دلف . وجدها تمسح دموعها وعينيها حمراء بشده والالم والحزن مرتسم بقوة علي ملامحها ليتن*دوا بحزن وهم يجلسون امامها . اياد بمرح كي يخرجها من حالتها : مزتي اخبارها اي . ابتسمت مريم بشحوب وقالت : الحمدلله ي حبيبي . فارس : مالك ي مريوم . مريم : مفيش حاجه . قال فارس بضحكه : تعالي احكيلك ع الواد اياد واللي عمله انهاردة . اياد بمزاح : ي فضيحتشي هتحكي للاعلامية عشان تروح تفضحني في الجريدة . مريم بضحكه : عملت اي ي موكوس . فارس : كان في المستشفي عندي وشاف دكتورة زهرة اللي انتِ عرفاها ومن اول ما شافها ودا اتهبل عليها ويقولي طب شوفلي شغلانه عندك ان شالله امسح السلالم . لتنفجر مريم ضاحكه بشدة وكذلك فارس بينما ينظر لهم اياد بغيظ وحنق ولكنه ضحك بالنهاية . وظلوا هكذا حتي اخرجوها من حالتها قليلا . .......... عند تسنيم جلست بمقعدها في الكافتريا المفضلة لها والتي تذهب لها دوما . انتظرت اسماء حتي تأتي ولكنها تأخرت لتقول بملل : حتي انتِ كمان ي اسماء مش كفاية اهلي اللي عمالين يزنوا عليا عشان اتجوز .. انا مش عارفة عايزين يجوزوني لية دا انا حتي مش كبيرة يعني عشان يزنوا عليا اوي كده . ليسمع كلامها عا** الذي كان يجلس خلفها علي الطاولة . ليفكر مليا مع نفسه بمكر يستغل تلك الفرصه ثم يقف ويتجه الي طاولتها ويجلس امامها واضعا ساق علي اخري بغرور وثقة . نظرت له تسنيم بتعجب وقالت : افندم مش شايفني قاعدة هنا . عا** ببرود : واي يعني . حدقت به بزهول وهي تقول : هو اي اللي حضرتك بتقوله دا اتفضل قوم من هنا وروح علي طرابيزة تانيه . عا** بإستفزاز : تؤ مش قايم . تسنيم بنبرة غاضبة : في اي حضرتك اي قله الذوق دي . اخرج عقب سيجارة واشعلة نافثا الدخان في وجهها لتسعل تسنيم بشدة فهي لديها حساسية من اي دخان وبالاخص السجاير . وقفت مبتعدة وهي تسعل بشدة مما جعل عا** يقف مستغربا حالتها . ناولها كوب الماء لتلتقطه سريعا وتشرب القليل منه ومازالت تسعل . عا** : في اي مالك . تسنيم بصعوبة : عندي حساسية من دخان السجاير . لتتسع عينيه بزهول ثم اطفي عقب السيجارة وظل يهوي بيديه كي يذهب الدخان . هدأت تسنيم من السعال قليلا . ونظرت لعا** بحده ليقول بتنهيدة : ممكن تقعدي عشان افهمك الموضوع اللي جايلك عشانة . تسنيم : موضوع اي دا . عا** وهو يجلس : اتفضلي الاول . تسنيم : مينفعش حضرتك انت مش اخويا او جوزي عشان اقعد معاكي لوحدنا عادي كده . عا** بدهشه : لوحدنا اي احنا في كافتيريا وحوالينا ناس . تسنيم بنفاذ صبر : بردوا حضرتك وبعدين انت غريب عني ازاي هقعد معاك او اتكلم . عا** : بس انا عايزك في موضوع . تسنيم : انت تعرفني . عا** : لا . تسنيم : يبقي عايزني ازاي في موضوع واحنا اساسا منعرفش بعض ولا عمرنا اتقابلنا قبل كده . عا** بنفاذ صبر : ما انتِ لو قعدتي هتعرفي انا عايز اي منك . تسنيم بعند : مش هقعد . عا** ببرود : تمام خليكي واقفة وانا مش هسيبك إلا لما تسمعي كلامي الاول . لتنظر له بحنق وغيظ ثم اخذت حقيبتها والتفتت لتخرج . ليقف عا** بملل ويخرج خلفها . عا** بحده : استني . لم تستمع له تسنيم واكملت سيرها لينفعل عا** ويتقدم منها ممسكا مع**ها بقوة جعلتها تأن بألم . التفتت بحدة ورفعت يدها عاليا كي تصفعه ولكن هيهات ليمسك عا** يدها الاخري سريعا . زمجرت تسنيم بعنف وهي تحاول الإفلات منه لتقول بحده : سيب ايدي ي حيوان انت . عا** بنبرة مخيفه : احفظي ل**نك ي انسه انتِ . لا تنكر شعورها بالخوف من نبرته ولكن تفوتها له وهي تسنيم ذات ا****ن السليط لتقول بنبره ساخرة : طب روح ي شاطر وابعد عشان مزعلكش . لا ينكر اعجابة بجرأتها ول**نها الحاد والسليط ليترك يدها وكتف ذراعية العضليين فوق ص*ره قائلا بإبتسامه متهكمة : لا انا عايزك تزعليني . لتنظر له بحنق فهي بالتأكيد لن تفعل شىء نظرا لجسده الضخم المليء بالعضلات بينما هي لا تسوي بجانبة شىء بالاضافة الي قصر قامتها فهي لا بالكاد تصل الي اكتافة بالتأكيد هي نملة بالنسبة له سيفعصها ان ازعجته . ابتعلت ريقها بتوتر وقالت بداخلها : انا احسن حاجه اشوفه عايز اي لحسن شكله مش هيسيبني في حالي . نظرت له وقالت : اتفضل قول اللي حضرتك عايزه . ابتسم ابتسامه جانبية وقال : اتفضلي الاول نقعد في الكافتيريا عشان متقوليش قاعدين لوحدنا . هزت رأسها بموافقه وذهبت امامه . بينما ابتسم عا** بتهكم وقال بداخله : كلكوا زي بعض . دلف خلفها وجلس امامها علي الطاولة . عا** : تشربي اي . تسنيم بنفاذ صبر : انا مش جاية اتضايف ممكن حضرتك تقول اللي عندك بسرعه . نظر لها ببرود وشاور للجرسون ليأتي له مسرعا . قال عا** وهو ينظر لتسنيم بإستفزاز : هاتلي ي بني واحد قهوة ليا وواحد عصير مانجا للانسه . هز الجرسون رأسه بالايجاب ورحل يأتي بالطلب بينما زفرت تسنيم بحنق ونفاذ صبر وهي تكتف يدها اعلي ص*رها . اتي النادل ليضع فنجان القوة امام عا** وكوب عصير مانجا امام تسنيم . عا** وهو يشاور برأسه ناحيه العصير : اشربي . لم تعارضة هذه المره فهي تعشق عصير المانجا وتضعف امامه لتأخذ الكوب وترتشف من عدة مرات . وسرعان ما بصقته في وجهه عا** عندما قال هو مفجرا قنبلة موقوته امامها : تتجوزيني ؟؟؟!!!!!!!!!!!. انتهي البارت . رأيكوا في الاحداث ????. ياتري اي اللي حصل مع مريم زمان خلاها مش عايزة تتجوز ??؟. ردة فعل تسنيم هتبقي اي ؟؟. عا** بيخطط لاية بالضبط ؟؟. اسئلة كتير والجواب هيبقي اكتر ولكن في الاجزاء القادمة ?♥️. فوت + كومنت . دمتم بخير ♥️♥️. الكاتبة منة محمود ادهم " منة ف*ج ". تابعوني .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD