الشاب الماكر ♥️

3563 Words
Enjoy ?? ....... تسنيم بصدمه : نعاااااااااااااااااااام . سد عا** اذنيه بإنزعاج من صوتها العالي بينما نظر جميع من بالكافتيريا لهم . عا** وهو يجز علي اسنانه : عاجبك الكل بيبص علينا الوقت . وقفت تسنيم وهي تقول بزهول : لا انت شكلك مجنون فعلا اي اللي بتقوله دا ي جدع انت . عا** بحده مخيفه : اقعدي مكانك . تسنيم وهي تأخذ حقيبتها : مجنون رسمي دنا ابقي مجنونه لو قعدت كمان ثانية معاك . ثم خرجت ليقول عا** بتوعد : انتِ اللي جبتية لنفسك ي حلوة . اشعل سيجارة ونفث دخانها بغضب ثم وقف وترك بعض النقود علي الطاولة خرج راكبا سيارته . بينما كانت تسنيم تمشي بسرعه وهي تمتم بكلمات حانقة وغاضبة وهي تسب عا** بداخلها . شهقت بقوة وهي ترتد للخلف بضع خطوات عندما وقفت سيارة بحده امامها لينزل عا** سريعا وهو يقطع الطريق عليها . اتسعت عينيها بدهشه وقالت بغضب : انت تاني . احتجزها عا** بين ذراعية وسيارته دون ان يلمسها قائلا : شكلك مش بتيجي بالهدوء والتفاهم قولت اجرب الفضايح بقي لما الناس تشوفنا في الوضع دا ياتري هيقولوا عليكي اي . تسنيم بحده : انت ي محترم ابعد عني وشوف طريقك فين ومش عايزة اشوفك تاني . عا** بنبره هادئة : لو سمعتي انا عايز كان هيبقي احسن ليكي بس انتِ مش عايزة . ليبتعد عنها فجأة ثم دوي صوت صفارة عربية الشرطه في المكان وقفت بجانب سيارة عا** لينزل منها شرطيان ويتقدموا من عا** وتسنيم . عا** بهدوء : خدوها علي الحجز . لتتسع عينيها بصدمه وهي تحدق به بزهول صارخه بحده : انت بتقوووول اي . نظر عا** للشرطيان بحده ليجفلوا من نظرته متقدمين من تسنيم ثم كبلوها بالاصفاد واخذوها علي سيارة الشرطه تحت صراخها ومحاولتها للافلات منهم وكل هذا تحت نظرات الناس المتعجبه والغاضبة والمغتاظة والحزينه علي تلك الفتاة . لم يبالي عا** بنظراتهم وركب سيارتة راحلا خلف سيارة الشرطه . ......... وصلوا لينزل هو اولا ثم صعد الي مكتبة بكل هدوء ولامبالاة وكأنة لم يقم بححز فتاة مسكينة لتوه جريمتها انها لم تستمع له . جلس علي مكتبة رافعا قدمية فوق المكتب بكل غرور ليطلب العسكري الذي يقف بالخارج . دلف العسكري وادي التحية ثم قال : تحت امرك ي فندم . عا** : هاتلي قهوة . هز العسكري رأسه بالايجاب ورحل بعدما ادي التحية العسكرية . دلف يزن بعدما دق الباب وسمح له عا** بالدخول . جلس امام عا** وتن*د بتعب قائلا : لسه جاي من مأمورية في الجيزة وهلكان موت . عا** : واي الأخبار . يزن : كله تمام . **ت لدقيقتين ثم قال بتردد : عا** عايزك في موضوع . نظر له عا** بإنتباه ليبتلع يزن ريقة وهو يشعر بالتوتر التخبط . وقف متوترا وقال بإرتباك : خلاص خليها بكرا . عا** بتعجب وهو يعتدل له : في اي ي بني متقول . يزن بتوتر اشد : خليها بكرا اكون ارتحتلي شوية وجهزت كلامي اللي هقوله . عا** بتنهيدة : براحتك . يزن : هروح انا بقي . عا** : مع السلامه . خرج يزن وذهب لمنزله . بينما استدعي عا** الشرطي الذي اخذ تسنيم في مكتبة . قال عا** بهدوء : عملت اي . الشرطي : تحت امرك ي فندم نزلتها الحجز زي ما حضرتك امرت وامرت المساجين محدش منهم ييجي جنبها . عا** : تمام حلو اوي .. عشر دقايق كمان وتبعتهالي . الشرطي بإحترام : تمام ي فندم . عا** : تمام روح انت . ادي الشرطي التحية العسكرية ثم خرج . وبعد عشر دقائق كانت باب مكتبه يدق . عا** بصوت جهوري : ادخل . دلف العسكري وخلفه تسنيم والكلبشات بيديها . عا** : فك الكلبشات . ليفعل العسكري ما قاله ثم ابتعد قليلا . ليقع عا** نظره عليها فينصدم بشدة حيث كانت تسنيم تبكي ب**ت دموعها تغرق وجنتيها وعينيها حمراء كثيرا وكذلك وجنتيها انفها وجسدها يرتجف قليلا . شعر بنغزة في قلبه ليقول للعسكري بتخبط : اخرج انت . كانت تسنيم تنظر ارضا وهي ترتجف بشدة وقد لاحظ ذلك عا** ليقف اخذا الجاكيت الخاص به وذهب امامها ليضعه علي كتفها ف*جعت تسنيم للخلف برعب وهي تبكي بشدة . عا** : اهدي اهدي مش هعملك حاجه . تسنيم ببكاء : حرام عليك اللي بتعمله فيا عايز مني اي عايزة اسألك سؤال بس . لينظر لها بترقب لتقول هي : لو ليك اخت و حد عمل معاها نفس اللي انت بتعمله الوقت معايا هيبقي اي ردة فعلك . ليشرد عا** في ش*يقتة اميرة وهو يتخيل ان احد ما تطاول عليها هكذا مثلما فعل هو مع تلك الفتاة المسكينة ثم احتجزها ايضا ليقول بإندفاع : دا انا اقتلة وقتها . تسنيم بمرارة : معني كده اجيب اخويا يقتلك مهو كما تدين تدان ولو بعد حين . **ت وهو يعلم ان كلامها في مكانة الصحيح ولكنها استفزته بشدة قال بهدوء : انا مكنتش حابب ان دا كله يحصل بس انتِ اللي مردتيش تسمعيني . تسنيم وهي تمسح دموعها : بعد اذنك سيبني انا اتأخرت جدا علي اهلي وزمانهم قلقانين عليا . عا** : هسيبك بس عايزك تسكتي وتسمعيني خمس دقايق بس مش اكتر وبعدها هسيبك . لت**ت هي ليعلم عا** انها موافقة علي كلامة اخرج تنهيدة وقال : انا سمعتك وانتي في الكافتيريا لما كنتي بتقولي ان اهلك كل شوية بيضغطوا عليكي عشان تتجوزي . **ت ثم جلس علي مكتبه وقال : في الحقيقة مش انتي وبس انا كمان اهلي بيضغطوا عليا عشان اتجوز .. مش شايفة اننا في نفس الظروف متشابهين . تسنيم بعدم فهم : ايوة انا مالي بدا كله بقي . عا** : هنعمل ديل مع بعض لو وافقتي علية هيريحك ويريح اهلك وانا كمان . تسنيم تساؤل : اي هو . عا** : نتجوز انا وانتي . كادت تقاطعه ليقول : قبل ما تقاطعيني هفهمك كل حاجه احنا هنتجوز جواز كده عادي جواز صوري زي ما بيقولوا بمعني مش هقرب منك وهتبقي ليكي كامل حريتك وهتعيشي مرتاحه وكله هيبقي تمام . تسنيم : مش فاهمه بردوا . عا** بتوضيح : يعني لما نتجوز انتي هتخلصي من زن اهلك وانا بردوا وكمان هتعيشي براحتك وهد*كي حريتك تعملي اللي انتي عايزاه تسافري وتدرسي وتشتغلي وكل حاجه فلل .. من ناحية اهلك هيبقوا مطمنين ومش هيبقي فية ضغط عليكي ومن ناحية تانية هتبقي عايشة مرتاحه وبأكد عليكي مرة تانية اني مش هقربلك خالص وهتعملي كل اللي نفسك فية بدون ضغط من اهلك او اي حاجه تزعجك وبالنسبالي انا هبقي خلصت من زن اهلي بردوا وهعيش حياتي عادي لا انتي تسأليني عن حياتي ولا انا هسألك عن حياتك بس هنبقي قدام ناس احلي زوجين عايشين مبسوطين وكله بيس . تسنيم : وانا اي اللي يجبرني علي دا كله . عا** : فكري في كلامي بالراحه وركزي علي المقابل قدام جوازك مني .. حياة سعيدة .. مفيش ضغط .. كل طلباتك هتبقي مجابة .. تقدري تعملي اي حاجه بردوا براحتك .. تسافري تتفسحي تروحي هنا تروحي هنا كله براحتك . تسنيم : بس انا عارف يعني اي جواز يعني هنفضل مرتبطين ببعض حياتنا هتتغير لاننا هنبقي شركاء حياة بعض . عا** : انا مش طالب اي حاجه غير اننا قدام اهلي واهلك نبقي زوجين مبسوطين وانك تحافظي علي اسمي فقط دا اللي انا عايزه . تسنيم : بس انا مش عايزة كده انا عايزة اعيش حياة طبيعية صحيح انا مش عايزة اتجوز حاليا لاني عندي طموحات كتير نفسي احققها بس بردوا معنديش اي مانع ضد جوازي فيما بعد .. لاني بقدر الزواج دا جدا وبعتبره حاجه مهمه في حياتنا لاني هحب جوزي وهشاركه حياته وكل حاجه هو بيعملها . كلامك جميل وتمام بس قوليلي هل اهلك هيستنوا لغاية ما تعملي اللي بتقولي عليه وتعيشي قصه حب زي ما انتي عايزة . تسنيم بتردد : هما بيحبوني واكيد هيحترموا قرراتي . عا** : مقولناش حاجه بس ناو هيقولولك اتخطبي وبعدها اعملي اللي انتي عايزاه صح . لتتذكر تسنيم انه نفس الكلام الذي قالته درة والدتها فهزت رأسها بنعم . فقال هو بتنيهدة : الاتفاق دا هيبقي مريح للطرفين وي ستي عايزة تحطي شروط براحتك . اخذت نفس عميق فقال هو : انا مش عايزك تتكلمي الوقت اقعدي فكري مع نفسك شوية وشوفي وفي النهاية انا مش هجبرك علي حاجه . تسنيم بتخبط : انت مش هتفهمني بردوا . عا** بهدوء : لا انا فاهمك كويس وعارف الوقت انتي حاسه بأيه .. حاسه انك متلغبطه ومش عارفه حاجه .. حسيتي ان كلامي صح بس ف نفس الوقت صعب عليكي .. قلقانه مني لانك متعرفنيش وخصوصا بعد اللي عملته معاكي ودا حقك .. مش عارفة تفكري كويس وحاسه انك مش مطمنة صح . لتنظر له بدهشه كيف عرف انها تشعر بكل ما قاله الان ليفهم حيرتها وسؤالها وهو يقول : انا اقدر افهم اللي قدامي كويس ف متستغربيش يعني . تن*دت للمره التي لا تعلم عددها اليوم فأخرج كارت خاص به واعطاه اياه قائلا : الوقت هتروحي وتروقي خالص وتنامي وبكرا كله تفكر براحتك وهستني ردك ودا الكارت بتاعي منين ما تحبي تكلميني اتصلي علي الرقم دا . هزت رأسها بالايجاب وهي تأخذ الكارت لينادي عا** علي العسكري ليدلف الاخير سريعا . قال عا** : وصل الانسه لتحت وركبها تا**ي . هز رأسه بالايجاب وانتظر حتي رحلت تسنيم اولا ثم مشي خلفها ليفعل ما امره رئيسه . بينما تن*د عا** مبتسما بخبث في داخله ولا احد يعرف نواي ذلك الخبيث الماكر .. ______ بمنزل اسماء . قال احمد : بكرا ان شاء الله هسافر ي اسماء . اسماء : مش هتاخدني معاك . احمد بنفي : لا مش هينفع المره دي لاني هروح اتكلم مع والدها الاول ولما يوافقوا ان شاء الله نبقي نروح سوا . هزت رأسها بالايجاب بتفهم فقال احمد بقلق : بس ازاي هسيبك لوحدك اليوم كله . اسماء بمرح : هي اول مره تسيبني يعني عادي يبني في اي . احمد : افرض اتأخرت او حصلت ظروف مش هبقي مطمن عليكي . فكر مليا ليقول : طيب بصي بكرا هوصلك عند صحبتك تقعدي معاها عشان متبقيش لوحدك . اسماء بيأس : طالما دا هيطمنك خلاص ماشي . ابتسم احمد ابتسامه صغيرة وقبل رأسها بحنو لتبتسم هي بدورها ثم جلسوا يشاهدون التلفاز سويا حتي شعروا بالنعاس ليدلف كل منهم الي غرفته . ____ بينما وصلت تسنيم الي منزلها وترجلت بشرود ثم ذهبت تدق الباب بتخبط وحيرة . فتح اياد بلفهه وعندما وجدها امامه تن*د زافرا بإرتياح ثم عاد يقول بنبرة غاضبة : كنتي فين ي دكتورة. محترمه لغاية الوقت . تسنيم بحيرة : مش عارفة . اياد بعصبية : انتي هتستعبطي . فارس بجمود : خليها تدخل الاول . ليدلفوا الي الصالة . قال صلاح : اي اللي اخرك كده ي تسنيم قلقتينا عليكي واياد وفارس خرجوا يدوروا عليكي وسألوا صحبتك قالت انها مشافتكيش النهاردة . جلست تسنيم بينما قالت مريم بإستغراب : مالك ي تسنيم . تسنيم بتعب : مفيش . فارس بغضب : هو اي اللي مفيش كنتي فين دا كله بره ي انسه . تسنيم بنبرة غاضبة : في اي كلكوا بتهجموا عليا كده ليه كنت في الكافتيريا وحصلت مشكله وبسببها اتأخرت . درة بقلق : ي بنتي احنا كنا قلقانين عليكي . تسنيم : وانا مش عيلة صغيرة ي ماما بطلوا بقي القلق والتحكمات دي . لتزفر بتعب وارهاق ثم وقفت قائلة : تصبحوا علي خير وبكرا نبقي نتناقش . نظروا لها وهي تدلف الي غرفتها بعدم فهم وحيره . لتجلس درة قائلة : اي اللي حصلها دي كمان . لينظروا لبعضهم بإستفهام وحيرة . ______ باليوم التالي .. لم تستطع تسنيم الذهاب الي الجامعة بعد ما حدث معها . علي طاولة الطعام قال صلاح : فين تسنيم . مريم : شكلها لسه نا... لم تكمل قولها حيث وجدت تسنيم تخرج وتجلس معهم بشرود حتي انها لم تلقي السلام . نظروا لها جميعهم بتعجب ليقول اياد : مالك ي بنتي . لم تجب بل كانت شاردة في كلام عا** . اياد : تسسسنيم . تسنيم بخضه : اي في اي . فارس : انتي اللي في اي عمالين ننادي عليكي وانتي ولا هنا . زفرت تسنيم بإنزعاج وقالت : كنت سرحانه . درة : اي بقي اللي حصل معاكي امبارك اخرك . تسنيم ببساطه ولا مبالاة : كنت في الحجز . شهق الجميع بصدمه بينما قال اياد : مش وقت هزار علي فكره . تسنيم بملل : مش بهزر دا اللي حصل فعلا . صلاح : وليه متصلتيش علينا واي السبب اللي خلاكي تروحي الحجز . تسنيم بهدوء : الفون كان فاصل مني وبعدين كانت مشكلة بسيطه واتحلت . فارس بعدم فهم : مشكلة اي وبعدين انتي مش قولتي لبابا وماما انك رايحه تقابلي صحبتك . تسنيم : انا فعلا كنت رايحة اقا**ها في الكافتيريا اللي انتوا عارفينها اللي بروحها ديما بس هي اتأخرت شوية وفي الوقت دا حصلت خناقة ما بيني وما بين واحد شكله ظابط باين عشان كده خدني الحجز . **توا بصدمه بينما قالت درة : كل دا حصل امبارح . هزت تسنيم رأسها بالايجاب وقالت : وانا كنت جاية ومرهقه وعلي اعصابي وحضارتكوا مقدرتوش حالتي خالص . اياد : واحنا كنا نعرف منين يعني ان دا كله حصل معاكي . صلاح : قوليلي اسم الظابط دا وانا هعرفه مقامه . تسنيم بتوتر : معرفهوش وبعدين انا حليت المشكله وخلاص خلص الموضوع . فارس : تمام من هنا ورايح بقي مش هتخرجي إلا وحد معاكي . تسنيم بغضب : لية ان شاء الله هو انا عيلة صغيرة . اياد غاضبا : لهو بعد اللي حصل معاكي امبارح وعايزة تخرجي لوحدك مستحيل . نظرت تسنيم لوالدها وقالت : بابا قول حاجه . صلاح بهدوء : انا رأيي من راي اخواتك . نظرت لوالدتها فقالت : وانا بردوا نفس الكلام . فتحت فمها بصدمه لتقول مريم : خلاص ي جماعة كان موقف وحصل مش شرط نكبر الموضوع . اياد بغضب : انتي واعية للي بتقولية ي مريم افرض الزفت اللي اتخانقت معاه كان عملها حاجه او خ*فها قوليلي ساعتها كنا هنعمل اي . **تت بعد قوله ولم تستطع الرد . صلاح : خلاص الموضوع خلص واي مشوار عايزة تروحيه ي تسنيم خدي حد من اخواتك . تسنيم بتهكم : لما يبقي حد فاضي منهم الاول . فارس : لو احنا مش فاضيين خلاص مش شرط تطلعي . تسنيم وهي تقف : نعمممم لا كده كتير اوويي انا مش هستحمل الوضع دا ابدا . درة : ممكن اسمحلك تخرجي لوحدك بس في حالة واحدة بس . نظرت لوالدتها لتقول درة : لو وافقتي علي عريس من اللي متقدملك . زفرت تسنيم بملل وقالت : لا خلاص خلي اخواتي يخرجوا معايا عادي . درة : يااه للدرجه دي مش حابه الجواز . تسنيم بهدوء : انا مقولتش كده بالع** انا الجواز دا عندي شىء كبير واكيد هتجوز في يوم من الايام بس الفرق الوقت اني مش عابزة اتجوز حاليا عندي طموحات كتير واحلام لسه محققتهاش ولو اتجوزت الوقت هبقي مرتبطه بحياة جوزي والبيت والاولاد ومش هعرف ابني كيان لنفسي . صلاح : احنا مقولناش تتجوزي الوقت بس علي الاقل تبقي خطوبة مثلا . تسنيم : لنفترض اني وافقت فقولي مين هيستناني سنتين تلاتة عقبال ما نتجوز . زفروا بحنق فقال فارس : خلاص ي بابا محدش يضغط عليها هي حره في حياتها . رن جرس الباب ليقف فارس متجها ليفتح . تصنم مكانه وهو يجد اسماء امامه وبجانبها ذلك الشاب الذي رأه قبل ذلك يسير معها . احمد بنحنحه : مش دا بيت الانسه تسنيم بردوا . فارس بتخبط : ايوة هو . احمد : طيب اختي تبقي صاحبتها ممكن تناديها ثواني . فارس بدهشه : هي تبقي اختك . احمد : ايوة . كتم ابتسامته زافرا بإرتياح وقد عرف ان الذي كان يسير بجوارها عندما رأها قبل ليس سوي ش*يقها . فارس : تمام اتفضلوا . احمد : شكرا . دلفوا الي غرفة الضيوف ودلف فارس سريعا ليقول لتسنيم : تسنيم صحبتك بره . تسنيم بإستغراب : صحبتي مين . فارس : انسه اسماء . تسنيم بتفاجأ : بجد . هز رأسه بالايجاب واكمل : ومعاها اخوها . درة بإبتسامه متسعه : احمد جه معاها . فارس بإستغراب : انتي تعرفيهم ي ماما . درة : ايوة طبعا ومش بس انا وابوك كمان . نظر لهم بدهشه بينما وقفت تسنيم واتجهت لغرفتها وارتدت ملابس محتشمه ثم خرجت لاسماء . القت السلام عليهم وسملت علي اسماء وجلست بجوارها . وبعدها بدقيقة دلفت درة وسلمت علي احمد واسماء . درة وهي تجلس : يعني مش بتيجي ي احمد . احمد مبتسما : معلش والله ي خالتي الشغل كان واخدني . درة بتفهم : ربنا يعينك ي بني . دلف صلاح اايضا وسلم عليهم فقال احمد : انا بس هسيب اسماء عندكوا انهاردة معلش لاني مسافر ومينفعش تقعد لوحدها معلش هتقل عليكم . درة بعتاب : تتقل علينا !!! والله يعلم ربنا اني بستني زيارتك انت واسماء ولو قولت الكلام دا تاني هزعل منك . ابتسم احمد وقال : ربنا يخليكي ي خالتي . صلاح : خير ي بني مسافر فين كده . احمد بإبتسامه واسعه : اصل انا قررت اتجوز ي حج . ابتسموا جميعهم بضحكه سعيدة وقالت درة بفرح : بجد . احمد بضحكه : ايوون . اكمل : بس اللي هتقدملها من سوهاج عشان كده هسافر انهاردة واكلم والدها . صلاح : ربنا يكتبلك اللي فيه الخير . احمد : ءامين . صلاح : طيب اسافر معاك . احمد بإبتسامه واسعه : ربنا يخليك ي عمي ان شاء الله نسافر كلنا لما اهلها يوافقوا ونعمل الخطوبة . الجميع : ان شاء الله . كان الجميع متواجد فقال صلاح : دا فارس واياد ولادي تقريبا متعرفوش بعض عشان اول مره تشوفوا بعض . فارس : فعلا . صافحه احمد وكذلك فعل مع اياد . وقف ثم قال : هروح بقي عشان اللحق اليوم . هزوا روؤسهم بإيجاب ليرحل احمد بعدما القي السلام . يوجد قلبان هنا يدقان بعنف ولكن بسعادة وحب . فارس يختطف نظرات مشتاقة لاسماء بينما هي خجلة لانها لا تشتطيع رفع نظرها له ولكنها تشعر بنظراته عليها . درة : تعالي ي اسماء جوه . وقفت اسماء واتجهت مع درة وتسنيم ومريم للداخل . بينما رحل صلاح لعمله . جلس فارس شاردا في اسماء . نظر له اياد بمكر قائلا : اي يباشا سرحان في اي . فارس بعدم وعي : فيها . كتم اياد ضحكته ليقول : هي مين دي . عاد فارس من شروده ليعي علي ما قاله فقال بغيظ لاياد : مش حد . انفجر اياد ضاحكا بشدة وهو يقول : ما خلاص وقعت واعترفت . ض*به فارس بخفه علي ذارعه قائلا بحنق : اتلم واسكت . اياد بعبث : طب قولي بس الاول اي الحكاية هاا . انهي قوله بغمزه عابثة . فارس : مفيش حكاية او حاجه . اياد : عليا انا بردوا . تن*د فارس وقال : طب تعالي واحنا ماشيين احكيلك . اياد : اشطا ثواني ادخل اجيب حاجتي . فارس بحده : اقف مكانك . نظر له اياد بإستفهام ودهشه ليقول فارس بغيرة : متدخلش انت نادي تسنيم ولا مريم يجبولك حاجتك . اياد بخبث : وبتقولي مفيش حكاية ولا حاجه دا انت واقع وبتغير كمان ??. امسك فارس بالوسادة ليلقيها علي اياد ليضحك الاخير بمرح . نادي فارس علي تسنيم لتأتي بأغراض اياد ثم رحلوا .. بينما اتصلت تسنيم علي ايمان لتأتي الي منزلهم وكذلك اميرة ليجلسوا معا سويا بم انهم لم يذهبوا الي الجامعه اليوم . __ بعد ساعه .. وصل احمد الي القرية التي تسكن بها آية . ظل يسأل عن عنوان منزلها من الناس وهو يشعر ان هذا المكان مألوف بالنسبة له بدرجه كبيرة . نزل ليسأل ذلك الشاب الذي يرتدي جلباب صعيدي وعمامه فوق راسه ذو بشرة سمراء وجسد ضخم . قال احمد : السلام عليكم . الشاب : وعليكم السلام . احمد وهو يخرج الورقة المدون بها العنوان : لو سمحت اوصل للعنوان دا ازاي . اخذ الشاب الورقة ليتمعن بالمكتوب بها ثم تتسع عينيه بدهشه قائلا : وانت عايز عنوان بيت عمي ليه . احمد : اي دا هو بيت عمك . الشاب بلهجته الصعيدية : ايوه انت مين . احمد بحسن نية : انا احمد كنت كلمت عمك عشان اتقدم لبنتة وهو عطاني العنوان دا بس انا مش ساكن هنا عشان كده جيت بسأل الكل علي العنوان . الشاب بداخله : بجي انت عريس الغفلة اللي عاوز ياخد مني حبيبتي وجلبي آية . قال احمد : ممكن لو مش هتعبك معايا توصلني لبيتة . الشاب بخبث : بص ي بية عشان متبقاش مخدوع . نظر له احمد بتعجب واستفهام من كلامه ليقول الشاب : هي صحيح تبجي بنت عمي بس لازمن اقولك الحقيقة كلاتها عشان ابجي برىء قدام ربنا ومشلش ذنبك . احمد بحيرة : في اي . الشاب بمكر وخبث : بنت عمي ديه ولموأخذه مش كويسة وشمال ودايرة علي حل شعرها وماشية مع شباب كتير اهنه وغير اللي مصحباهم من مصر اللي غيرتها وخلتها تمشي في السكه العوجه والشمال . احمد بنرفزة : انت بتقول اي ي جدع انت . الشاب يمثل البراءة : انا بقولك الحقيقة عشان مش عايزك تنخدع هي اكيد رسمت عليك دور البريئة والشريفة وانت صدقتها واتخدعت فيها صوح . احمد بإستحقار : انا مش عارف انت ازاي بن عمها المعروف عن الصعايدة بيخافوا علي بناتهم وعرضهم وشرفهم مش انت اللي تيجي تفضح عرضك واللي من لحمك ودمك . الشاب : وعشان هي من لحمي ودمي انا بقولك اكده عشان متنخدعش فيها . اكمل : وعشان هي حجي انا وملكي انا مش ملكك انت ومش هسمحلك تاخدها مني . قال ذلك في نفسه . بينما نظر له احمد بإستحقار ورحل وعلامات الصدمه ت**و وجهه بشدة مما سمعه عن التي من المفترض ستكون شريكه حياته . بينما ابتسم ذلك الشاب رؤف بخبث قائلا : ابجي تعالي قابلني لو بصيت في وشها تاني بعد الكلام دا بجي بنت الحسب والنسب بترفضني انا بن عمها اللي مش هتلاقي زيه بيحبها ويحب جمالها ووافقت عادي تقابل الراجل دا بس انا عملت اللازم وزيادة .. اخرج سلاكه اسنان مم**صا بها في فمه بشكل مقزز ثم رحل وهو يدندن بأغاني بيئه مثله ?. بينما ركب احمد سيارتة وابتعد عن المكان هذا وهو يشعر بنغزات في قلبه وصدمه جعلته جامدا مما سمعه . لينتهي البارت هنا . رأيكوا بجد ?♥️. ياتري تسنيم هتوافق ولا ترفض ?؟!. فارس بعد ما عرف ان احمد اخو اسماء هيعمل اي ?؟!. احمد بعد اللي اتقاله رده فعله هتكون اي ?؟؟ ولو انتوا مكان احمد كنتوا هتعملوا اي ?؟!. ومحدش يتجاهل السؤال . توضيح " صحيح انا صعيديه ومن المنيا بس اقسم بالله ما بعرف اتكلم اللغة بتاعتهم دي ' الصعيديه ' عشان كده اللي هكتبة علي قد معرفتي باللغه ??? " . دمتم بخير ♥️♥️♥️. الكاتبة منة ف*ج . تابعوني...........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD