تفكير صائب ♥️

4126 Words
اوقف سيارته يتنفس بعنف وهو يقول : كذاب مش هصدقه . اكمل زافرا بقوة : مفيش بن عم هيقول علي بنت عمه كده وانا عمري مهصدقه لاني عارف اخلاق آية ومش محتاج اصدق كلامه .. اصلا ممكن يكون كذاب ومش بن عمها .. هو اكيد عايز يش*ه سمعتها وخلاص عشان ممكن يكون حاول يعا**ها وهي صدته انا عارف آية كويس . اقتنع بكلامه تماما ثم ادار سيارته مره اخري قائلا في نفسه : مش هخلي اي حد يلعب في دماغي بكلام فاضي عشان يخرب حياتي ويبعدني عن اللي بحبها . انطلق مره اخري وظل يسأل عن عنوان منزلها حتي دله احدي الشيوخ الكبار علي منزله . ركن سيارته ثم نزل وهو يقول : اخيرا . ذهب لباب الدار ثم دق الباب حتي فتحت له امرأة يبدو انها خادمه لديهم في الدار . المرأة : ايوه عاوز حاجة . احمد بنحنحه : عايز الحج أمين . المرأة : طب اقوله مين . احمد : استاذ احمد اللي كلمه من يومين . المرأة بدهشه : واه واه هو حضرتك الاستاذ احمد اتفضل اتفضل معلش اعذرني ي بيه مكنتش اعرفك . احمد بإستغراب : ولا يهمك . دلف معها الي غرفة الضيوف التي كان اثاثها علي الاصول الصعيديه . جلس علي الاريكه لتقول هي : ثواني هنادي الحج أمين . هز رأسه بتفهم لتذهب هي سريعا للمطبخ ثم قالت بلهفه : ي ستنا ي ستنا . الست امنيه : في اي ي سميحه . سميحه : الاستاذ احمد وصل اللي متقدم لآية . امنيه بفرحه : بتتكلمي جد . سميحه : ايوة ي ستي . امنيه سريعا : طيب طيب اعملي حاجه للاستاذ يشربها عقبال ما اقول للحج . هزت سميحه رأسها بالايجاب وهي تبتسم بسعادة . لتذهب امنيه سريعا الي غرفة زوجها أمين . امنيه : ي امين ي امين . أمين : ايوة ي امنيه . امنيه سريعا : استاذ احمد اللي كلمك عشان يتقدم لبنتنا آية وصل تحت . وقف امين مبتسما وقال : طيب انا هنزل وانتي روحي بلغي آية خليها تستعد . امنيه بسعادة : من عيوني ي حج . لتذهب بفرحه الي غرفه ابنتها بينما ارتدي أمين عمامته واخذ عكازة يستند علية ثم نزل الي اسفل ليرحب بأحمد كثيرا جالسا معه . ... بغرفة آية كانت جالسة تقرأ كتابها ببعض الشرود حتي دلفت والدتها قائلة : ي آية ي بت ي آية . آية بتنهيدة : ايوة ي ماما . امنيه : قومي ي بت عريسك وصل . آية بعدم فهم : عريسي مين . ض*بت امنيه جبهة آية بخفه قائلة بحنق : قوام ما نسيتي مش ابوكي قالك امبارح ان فيه واحد اسمه استاذ احمد متقدملك وهييجي انهاردة . لتتذكره آية علي الفور وكيف تنسي وهو صاحب الدقه الاولي لقلبها .. هو من يشغل عقلها وقلبها وتفكيرها .. لتبتسم بخجل قائلة : يعني اعمل اي يعني . امنيه : قومي ي اخره صبري اللبسي حاجه حلوة وحطي شوية مكياج وتعالي انزلي علي المطبخ عندي . لتنظر لها آية بحنق قائلة : لية رايحه فرح انا . امنيه : خلصي واقفي العريس مستني تحت انا هنزل وخمس دقايق والاقيكي تحت فاهمه . آية : طيب . خرجت امنية لتذهب الي المطبخ . بينما وقفت أية مبتسمه بخبث قائلة : هو الازدال عاجبة اهلا وسهلا مش عاجبه يشوفله واحدة غيري تنفعه . اخرجت ازدال باللون الكحلي منقط باللون الابيض ولفت طرحه الازدال حول شعرها بإحكام فكانت مثل القمر في اكتماله مع بشرة وجهها البيضاء . لتنتظر قليلا ثم تنزل بخطوات متمهله . بينما رحبت امنيه بأحمد وجلست معهم . لتقول بعدما جلست : اومال فين اهلك مجوش معاك لية . ابتسم احمد بحزن قائلا : ربنا يرحمهم . شهقت امنيه بصدمه قائلة بأسف : لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يرحمهم يبني اعذرني مكنتش اعرف . احمد : ولا يهمك ي خالتي . امين : ربنا يرحمهم انت اسمك الكامل اي . احمد : اسمي احمد ممدوح عزت . اتسعت اعين أمين بصدمه قائلا : انت قولت اي . نظر له احمد بتعجب قائلا : احمد ممدوح عزت . أمين : ممدوح عزت جابر . احمد بدهشه : حضرتك تعرفة . أمين بصدمه : هو دا والدك . احمد : ايوة . أمين : دا يبقي صاحبي . احمد بدهشه اكبر : حضرتك بتتكلم جد . أمين : ايوة ي بني ابوك دا كان صحبي الانتيم بس هو بعد ما خلف اول عيل ليه بعديها بخمس سنين سافر القاهرة . لينظر له احمد بزهول فأكمل أمين : معني كده انت احمد ابنة ايوة احمد . احمد بصدمه : يعني بابا كان عايش هنا . أمين : ايوة ي بني بقولك كان صحبي وجيران مع بعض لغاية ما هو سافر ومعرفتش عنه حاجه وخدك معاك انت ومامتك . احمد بشرود : عشان كده حاسس ان المكان مألوف بالنسبالي اتاريني كنت عايش في المكان دا خمس سنين . نظر امين لزوجته قائلا : فاكره ممدوح ي ام أية ومراته ضحي . امنيه بدموع : ضحي صحبتي ازاي انساها . ليقول احمد بتشتت : معنتش فاهم حاجه . أمين : طب انتوا بعد ما سافرتوا اي اللي حصل معاكوا . احمد : انا مش فاكر حاجه انا لاول مره اعرف اني من هنا واتولدت هنا وعشت خمس سنين كمان . اكمل : وليا اخت اسمها اسماء وبابا وماما اتوفوا في حادثه عربية من تلت سنين . دمعت عينا امين بحزن علي صديق طفولته الذي لم يراه منذ اكثر من 20 عاما . قالت امنيه ببكاء : يعني ضحي ماتت . لينظر لها امين بحزن وكذلك احمد الذي يحاول بشتي الطرق ان يتماسك امامهم لان تذكره لوفاه والديه يحطمه كثيرا ألا يكفي تلك الموته الب*عه الذي توفوها والديه حيث كان حادث سيارة قوي ادي الي تقطع اجسام والدية بمنظر يدمي القلوب . لتنزل دمعه من عينيه مسحها سريعا قبل ان يلاحظها احد ولكن علي من فقد رأته أية التي كانت تقف بالخارج تستمع لكلامهم ودموعها تسبقها علي وجنتيها . تألم قلبها كثيرا لاجله . قال احمد : طب تعرفوا حد من عيلتي هنا . امين : للاسف من تلت سنين بالضبط اختفوا ومحدش يعرف عنهم حاجه هما عمك هيثم وعمك نبيل وحريمهم وعيالهم . هز رأسه بحزن ليقول أمين بلطف : تعرف مجيئك لهنا صدفه مرتبها القدر عشان اجتمع بأبن صاحبي واللي كان زي اخويا بالضبط تعرف انا بقالي كام يوم بحلم بممدوح كتير ومكنتش عارف اي السبب هل لاني مشتاقله او اي بالضبط بس الوقتي عرفت السبب وهو ان ابنه جاي يتقدم لابني . ابتسم احمد وكذلك امنيه وأية . امنيه : طب مجبتش اختك معاك لية انا عايزة اشوفها الوقت . احمد مبتسما : ان شالله اجيبها هنا وتتعرفوا عليها . امين وامنيه : ان شاء الله . قال امين لامنيه : اومال فين أية عاد . امنيه وهي تقف : هروح اجيبها انا . نظر امين لاحمد قائلا : بص يبني انت اساسا من قبل ما اعرف انك بن صاحبي عاجبني وداخل دماغي يعني وما شاء الله كان باين عليك محترم وجدع وفي حالك والوقت بعد ما عرفت انك بن صاحبي اللي عمري ما اشك في تربيته لولاده فأنا موافق علي طلبك . احمد بسعادة من كلامه : بجد ي عمي . امين مبتسما : ايوة بجد بس الدور والباقي علي العروسه رأيها الاهم بردوا . احمد سريعا : اكيد طبعا . بينما خارج الغرفة . امنيه بغيظ : ي بنتي اي اللي لابساه دا . أية بإستفزاز : هو كده ومعنديش غيره . امنيه بحنق : دا انتي هتطفشي العريس من وشك دا . أية ببرءاة : وماله وشي احسن من القمر كمان . نظرت لها امنيه بغيظ لتقول اية بملل : ماما متتعبيش نفسك عشان مش هغير لبسي وهطلع كده وإلا اقسم بالله اطلع ومش هنزل خالص . سميحه : لاه لاه خلاص ي ست امنيه خليها تطلع كده وبعدين مالها مهي زي الجمر اهو . امنيه بيأس : انتي اللي مشجعاها ي سميحه . سميحه سريعا : زي بعضه ي ست هانم خليها بس تطلع الوقت مينفعش تتأخر علي العريس . امسكت امنيه بالصينيه التي بها المشروبات لتعطيها الي أية قائلة : امسكي يختي وادخلي . امسكت أية الصينيه ويديها ترتجف بتوتر لتدلف ببطء الي الداخل . وقع نظرها علي احمد لتفتح فمها لثواني بإنبهار واعجاب من هيئته التي تهلك قلبها حيث كان يرتدي قميص باللون الاسود وبنطال كحلي داكن . انزلت انظارها ارضا بخجل واستحياء ثم القت السلام ووضعت الصينيه علي الطاوله الصغيرة وجلست بجانب والدها بعدما ردوا السلام . نظر لها احمد للحظات بتأمل فكانت رائعه كثيرا بذلك الازدال اعاد نظره لأمين الذي قال لأية : تعرفي احمد دت طلع مين ي أية . نظرت له أية ليقول أمين : بن عمك ممدوح فكراه .. فاكره لما كنتي بتلعبي مع احمد وانتي عندك 4 سنين . اكملت امينه بضحكه وهي تدلف : دي مكنتش بتسيبك خالص ي احمد وكانت تفضل تعيط عن عليك لما تكون في الحضانة . عضت أية علي شفتيها بخجل شديد وهي تقول في نفسها : يختااي اتفضحت حرام عليكوا ي ماما انتي وبابا . نظرت لهم بحنق عندما انفجروا ضاحكين بشدة . وقف أمين وقال لامنيه : خلينا نسيبهم مع بعض شوية . نظر لابنته التي توردت وجنتيها بشدة وقال بخبث : بقولك ي أية انا عن نفسي موافق علي احمد دا كفاية انه بن صاحبي . نظرت لوالدها بعبوس ليضحك هو بخفه ثم خرج مع امنيه . بينما احمد بدأ يسترجع تلك الذكريات .. فتاة صغيرة .. وهو صغير .. يلعبان في الشارع وبمنزلهم ايضا .. كل شىء يتذكر كل شىء . احمد بعبث : بقي كنتي بتعيطي عليا لما كنت بروح الحضانه . لتخجل أية بشدة فقال هو بمكر : اومال لما سافرنا انتي عملتي اي . تذكرت أية عندما كانت صغيرة واستيقظت ذات يوم وبعد ان ارتدت ملابسها واكلت طعامها ذهبت لتلعب مع احمد رفيق طفولتها التي كانت تكن له مشاعر طفولية لتقول لها والدتها انهم رحلوا ولم يعد احمد موجود لتنفجر في البكاء وهي تنادي اسمه : احمدد . ظل حالها هكذا كثيرا وما كانت تنام إلا وفي حضنها دبوبها الخاص بها والذي كان هديه من الصغير احمد . نزلت دمعه علي وجنتها ليفهم احمد انها عانت من بعد سفرهم . مسحت أية دموعها فأقترب احمد منها وقال : انا راجع الوقت وطالب ايدك ي أية . نظرت له أية بعتاب ليقول هو بصدق : صدقيني انا معرفش اي اللي حصل زمان ولولا اني بقول اسمي بالصدفه قدام والدك فعرفنا كلنا منها الحقيقه وان والدي الله يرحمه كان صديق والدك واننا كنا جيران زمان . تن*دت أية وقالت : ملييش حق اعاتب لان دا كله كان زمان . احمد مبتسما : طيب اي . اية بإستغراب : اي . احمد بحنق مصتنع : مش هتقوليلي رأيك موافقة ولا لا . ابتسمت بخجل ثم وقفت وخرجت سريعا . احمد ببلاهه : طب افهم اي من كده . ( انها موافقة ي غ*ي ?? ) . دلف بعدها أمين وامنيه مبتسمون بسعادة . لينظر لهم احمد مبتسما فقالت امنيه وهي تطلق زغروطه عالية : العروسه موافقة . ليبتسم احمد بإتساع واحتضن امين الذي ربت علي ظهره بحب . ليجلسوا يتفقون علي كل شىء بالمره . امين : خلاص بعد اسبوع الخطوبة . امنيه : طب والشبكه هنجيبها امتي . احمد مفكرا : انا مش هينفع اطول هنا عشان اختي لوحدها في مصر بس ممكن يوم الخطوبة اجي بدري وننزل في الصبح بدري نجيب الشبكه . امين : خلاص علي خيره الله . وبعد قوله انطلقت الزغاريط من امنيه وسميحه بسعادة . امين : بس هتقعد تتغدا معانا . احمد : مش هقدر لازم امشي . امنيه : لا كده ازعل ي احمد دا انا كنت هقولك تبيت عندنا وتبعت تجيي اختك خليها تقعد معانا نفسي اشوفها دا انتوا الباقيين من ريحه الغاليين . قالت الاخيره بحزن ليذهب احمد مقبلا يدها قائلا : والله هنيجي وهنقعد كتير وهجيب اسماء بس حاليا مش مرتب اموري وعشان شغلي بردوا . امنيه بتفهم وحنان : ربنا معاك خلاص اتغدا معانا وابقي امشي . امين : وهو كذلك . احمد بإستسلام : خلاص امري لله . ابتسموا بفرح بينما وقفت امنيه واتجهت للمطبخ وبدأت بتحضير الطعام هي وأية التي تشعر بالسعادة كثيرا وسميحه . بينما اخذ امين احمد وظلوا يتجولون حول الدار ومنها يسترجع احمد ذكرياته . --------- بمشفي فارس . كان متلهف لينجز اعماله كي يذهب لمنزله ويراها .. فعندما اتت اليهم شعر بالسعادة كثيرا لانه سيراها حيث كان مشتاق لها كثيرا . فارس بيأس : مش قادر اصبر عايز اخوكي ييجي الوقت عشان اقوله بقي واتقدملك بشكل رسمي . تن*د فدق باب مكتبه ليسمح للطارق بالدخول . دلفت دكتور زهرة ووجهها متهجم ليتوجس في نفسه قائلا بداخله : استر يارب اخ لو كنت عملت حاجه ي اياد . فارس : اتفضلي دكتورة زهرة . اعطت له تقارير المرضي ثم قالت بهدوء : عايزة حضرتك خمس دقائق . فارس وهو يبتلع ريقه : اتفضلي . جلست زهرة ثم قالت : انا عرفت بالصدفه من واحدة من الممرضين ان بشمهندس اياد يبقي اخو حضرتك . هز رأسه بالايجاب وهو يقول بداخله : كنت حاسس . زهرة : طيب بم ان حضرتك اخوه انا جايه اشكيلك لان بشمهندس اياد بيتمادي معايا جدا وبيزعجني اوي وبيعطلني عن الشغل . اكملت بخجل : غير كلامه الوقح . قالت الاخيرة بداخلها . اكملت بحده : انا مرضتش اعمل حاجه احتراما لحضرتك وقولت ابلغك الاول وكمان بتوصل بيه الدرجه انه يمشي ورايا . فارس في نفسه : يخربيتك ي اياد ?? . فارس : طب هو بيقولك اي مثلا . زهرة بخجل وتلعثم : يعني بيقولي عايز رقم والدك وهتقدملك ومش عارفة اي هبل كله اساسا . قالت اخر جمله بحده . فارس : تمام فهمت انا بعتذر بالنيابة عنه جدا وهكلمه الوقت حالا . هزت راسها بالايجاب ب**ت ثم وقفت وقالت : بعد اذنك . فارس : اتفضلي . خرجت فوجدت اياد بوجهها متهجم الوجه بشده . توجست في داخلها من هيئته ولكن اصتنعت الامبالاه وذهبت لعملها . بينما دلف اياد الي مكتب فارس . عندما رأه فارس وقف وقال بعصبيه : عاجبك اللي حصل الوقت جت واشتكتلي منك انا حذرتك ي اياد وانت مسمعتش الكلام وهضطر اقول لبابا فعلا . اياد بإنفعال : خلاص ي فارس مش جاي هنا تاني اساسا . ثم رحل بعدما دفع الباب بقوة وعنف . استغرب فارس ردة فعله كثيرا ثم قال : اي اللي حصل . بينما بالخارج . تخبأت زهرة بغرفة وهي تري اياد يخرج بكل عصبية ويدفع الباب بقوة . تعجبت قليلا فهو لم يكمل الثانية بالداخل تري ماذا حدث ليقلب مزاجه هكذا . نفضت تلك الافكار من عقلها قائلة : المهم اني هخلص من زنه . ذهبت لعملها وهي تشرد في مشا**ته حقا يجعلها تضحك كثيرا كلما تذكرت مشا**اته ولكن هذا الوقح يتمادي ويتغزل بجمالها ألا يعرف الادب والاخلاق لا والادهي انه يريد الزواج بها حقا ستجن منه فمن العاقل الذي سيتزوج بفتاة لم يراها سوي من ثلاثه ايام وايضا لا يعرف شىء عنها وهي كذلك . قالت زهرة : مجنون . اكملت عملها بعقل شارد فيه . تذكرت عندما كادت تسقط ليحاوطها هو مانعا اياها من السقوط وعندما وقعت عينيها علي ملامحه شعرت بدقات قلبها تعلو بشدة تتذكر عندما جاءت عينيه في عينه الساحرتين برغم ان لونهم بني داكن إلا انها بها لمعه من الحنان جعلتها اسيرة لها وايضا ملامحه الرجولية الوسيمه تتذكر كل تفصيلة بوجهه انفه المستقيم وشفتيه الغليظه وشاربه الوسيم وحاجبيه الذي يرفعهم بطريقة تجعلها تضحك كثيرا رموشه الكثيفه وشعره الاشقر كل هذا تتذكره وتحفظه عن ظهر قلب . تن*دت وقالت بعنف : بس بقي اخرج من دماغي . زفرت بقوة ووقفت متجهة الي حمام السيدات وغسلت وجهها عده مرات ثم عادت لعملها مره اخري بدون تركيز . بينما خرج اياد محبطا فقد حاول معها كثيرا هو يقسم انه جدي كثيرا ويريدها زوجته ولكن هي تعتبره مجنون او انه يمزح فقط ولكنه جدي ويريد ان يتقدم لها ولكن عندما يجد بعض القبول منها . ولكنها تستهزأ به . زفر بإختناق ورحل لمنزله . ____ بالمساء .. كان فارس يجلس بغرفته يزفر بضيق يود الخروج لكي يراها ولكن والدته تمنعه . ظل يسب بداخله حتي اتت له فكره . نظر لش*يقه اياد الذي ينام علي سريرة والحزن مرتسم علي وجهه . تن*د ثم وقف وذهب بجانبه وقال : طيب قولي مالك . اياد بحزن : حتي انت ي فارس بتستهزأ بكلامي . فارس : ي بني افهم مهو مش كل حاجه بالسهوله دي انت متعرفهاش ولا هي تعرفك دا انت يادوب لسه شايفها من حوالي تلت ايام وكمان ياريتك بتكلمها بجديه لان انت بتتكلم بهزار انا عارف ان نيتك جديه لكن هي واخداها هزار لما شايفاك بتهزر وبتزعجها وبتشا**ها كل شوية . اياد بشرود : هتصدقني لو قولتلك اني حبيتها في التلت ايام دي . فارس : مصدقك عشان انا حالتي زي حالتك بس الفرق اني محاولتش اكلمها او ازعحها .. الواحدة من دول مش بتحب اللي كل شوية يزعجها .. بتحب يكون كلامه جدي وعلاقته جدية .. انها تشوفه انه يقدر يشيل المسؤليه وهيحافظ عليها . اياد بتنهيدة : والله انا جدي وعايزها فعلا مراتي انا شايفها مناسبة جدا ليا غير اني منجذب ليها . فارس : طب فكر تاخد خطوة جديه مثلا تاخد رقم والدها وتكلمه . اياد بتردد : مش عايز اخد الخطوه دي غير لما احس ان فيه قبول من ناحيتها . فارس : طب هتعمل اي . اياد : هختفي شوية وبعدين هروح اكلمها تاني . هز رأسه بالايجاب ثم قال بضيق : انا عايز اخرج بقي . اياد بضحكه : نعمل اي في ماما اللي حابسانا ولا العيال الصغيرة . فارس واقفا : لازم اخرج . اياد بخبث : ليه هاا . نظر له فارس بغيظ وقال : ي بني هض*بك . اياد : عشان حبيبة القلب بره صح . امسك فارس بالوسادة وظل يض*ب بها أياد الذي انطلقت ضحكاته بقوة وكذلك فارس . لتسمع ضحكته اسماء التي كانت تمر من غرفته بجانب تسنيم وايمان كي يخرجوا الي الحديقه . دق قلبها بسرعه شديدة وهي تبتسم ببلاهه . خرج بعدها اياد وفارس بعدما شعروا بالملل . خرجوا للحديقة عند المرسم الخاص ب إياد وفارس وايمان . حيث انهم يعشقون الرسم ثلاثتهم لذا **موا هذا المرسم وكل حين يتجمعوا مع بعضهم ويبدعون علي اللوحات . اياد بمرح وهو يحدث ايمان : بت ي ايموو تعالي نرسم شوية . لتقف ايمان قائلا بحماس : اشطا يلا . اياد لفارس : هتيجي معانا . فارس : ملييش مزاج انهاردة . اياد : يبني تعالي اتسلي معانا . ايمان مقترحه : بقولكوا اي تعالوا ندخل كلنا ونف*جهم علي لوحاتنا اللي رسمناها . ( طبعا اميرة روحت لبيتها ) . اياد : اه والله فكره تعالوا يلا . تسنيم : تعالي ي اسماء . ليدلفوا جميعا الي المرسم . تطلعت اسماء للغرفة بإنبهار حيث كانت مرتبة بدقه وبشكل جميل .. نظرت جانبا لتجد جميع الالوان بهذا الجانب وعلي الجانب الاخر توجد لوحات كثيرة ولكن مغطاه . اياد بمرح : بالدور ي جماعه هنف*جكوا علي كل حاجه بس بالراحه . ابتسموا جميعا ليتجه اياد الي اول لوحه ثم رفع الغطاء عنها وقال : دي انا اللي راسمها . حيث كان منظر للغروب وسط البحر والاشجار والطيور فكانت جميلة جدا . رفع غطاء الثانية فقالت ايمان بمرح : ودي بتاعتي انا . حيث كانت الرسمه لطاووس كبير يطير بجناحيه والوانه تخ*ف الانظار . قال اياد : اللوحه الجاية دي بتاعه فارس ومحدش يقدر يقرب منها غيره . نظر لفارس وقال بمرح : بنستسمحك انك تشيل الغطا عشان نشوفها . تحمست اسماء لتري رسم فارس فأبتسم فارس ابتسامه جانبية وهو يري حماس اسماء لرسمته . تقدم قليلا من لوحته ثم رفع الغطاء ببطء يثير التشوق بداخلها وقد نجح في ذلك . فتحت اسماء فمها بإنبهار وهو تري رسمته حيث كانت عباره عن شاب لم يبين ملامحه كثيرا يجلس علي الشاطيء وبجانبة فتاة تضع رأسها علي كتفه مهلا تلك الفتاة تشعر انها تشبه ملامحها كثيرا والشاب يمسك يدها بين يديه بحب يحاوطهم الاشجار والورود الحمراء وفوقهم السماء مظلمه وتلك النجوم التي بها والقمر المنير ايضا . خ*فت تلك الرسمه قلب وعقل اسماء لتقول بلا وعي : ااااااااالله تحفففففففففففففه جداااااااااا . ابتسم فارس وهو يري انبهارها به وهذا ما اسعده . اياد : فارس كان لسه راسمها من حوالي ثلاث اسابيع . ليشاهدوا باقي الرسومات والتي نالت اعجاب اسماء كثيرا .. جاء ببال اسماء سؤال لتتردد في ان تسأله لتقول بتردد لفارس : ليه مش بترسم كتير مع ان رسم حضرتك رائع . فارس مبتسما بهدوء : لان نادرا ما برسم معظمها بتكون في احداث سعيدة بالنسبالي وقتها برسم الحدث كتعبير عن سعادتي ولكن بالرسم . هزت راسها بتفهم ثم قالت بخجل وهي تشير علي اول لوحه : يعني افهم من كلام حضرتك ان اللوحه دي كانت لحدث بردوا . فارس بمكر : اها ودا كان بالنسبالي اجمل حدث في حياتي . نظر له اياد بمكر فلا احد يفهم كلامه سوي اياد لتفكر اسماء ياتري ما هو هذا الحدث الذي قال عنه انه اجمل حدث بحياته ❤️. ولكن مهلا هو قال انه يعبر عن سعادته بالحدث في الرسم وتلك الرسمة عبارة عن عاشقان ايعقل انه يحب احدهم . لينقبض قلبها من تلك الفكره ولا تدري لما . خرجوا جميعا وجلسوا قليلا مع درةه ثم دق الباب لتذهب تسنيم وتفتح . وجدته احمد ش*يق اسماء لترحب به ثم دلفوا . القي احمد السلام وجلس . رد الجميع السلام وقالت دره : حمدلله علي السلامه ي احمد . احمد : الله يسلمك ي خالتي . درة : ها عملت اي . احمد مبتسما بسعادة : وافقوا . اسماء بدهشه : بالسرعه دي . نظر لها احمد بحنق لتقترب منه قائلة بمرح : وربنا ما اقصد حاجه بس اصل اي واحدة لما يتقدملها عريس بيتقعد يومين تلاته عقبال ما يردوا . احمد : ما انتي مش عارفة اللي حصل . اسماء : اي اللي حصل . قص احمد ما حدث منذ دلوفه الي منزل أمين . اندهش الجميع كثيرا . قالت درة : يعني طلع صاحب والدك الله يرحمه . هز احمد رأسه بالايجاب لتقول اسماء ببلاهه : مش فاهمه حاجه . احمد بضحكه : كنت عامل زيك كده بالضبط لما عرفت . اسماء : يعني هما كانوا جيرانا زمان وكانوا اصحاب . احمد : ايوة وهيموتوا ويشوفوكي . اسماء بفرحه : بجد فرحت اووي . فارس : والخطوبة امتي . احمد : بعد اسبوع ان شاء الله . الجميع : ان شاء الله . فارس واياد : الف مب**ك ي احمد . احمد مبتسما : الله يبارك فيكوا . بارك له الجميع ايضا ليقول : الله يبارك فيكوا ي جماعه . اياد بمرح وهو يجلس جانبة : قولي بقي ناوي علي اي فرح علي طول ولا هتطول . احمد بمرح : والله ي بني انا نفسي اتجوز الوقت ومعنديش مانع بس يوافقوا هما . فارس بمكر : مستعجل انت هاا . احمد بشغف : وربنا انا علي اخري . لتنطلق ضحكاتهم سويا . درة : طب وهتقعدوا فين . احمد : في شقتنا اللي هنا . اسماء : بس انا مش هينفع اعيش معاكوا . احمد بإستغراب : لية ان شاء لله . اسماء : مينفعش طبعا لازم يبقي ليكوا حرية وخصوصية مع بعضيكوا وانا مش هينفع اعيش معاكوا . احمد بإنزعاج : بطلي هبل بقي وبعدين لما نيجي لغاية الفرح ابقي نتكلم . هزت راسها بيأس و**تت . جلسوا قليلا ثم استأذن احمد واخذ ش*يقته اسماء ورحل . ورحلت ايضا ايمان الي منزلها . وجاء صلاح وجلسوا جميعهم يأكلون في جو اسري بينما تسنيم شاردة طوال اليوم في كلام عا** . ........ علي جانب اخر . بمنزل عا** بغرفته . كان جالسا يفكر هل ستوافق تلك الفتاة علي اقتراحه ام لا ولما يشعر باللهفه هكذا ليعرف قرارها . تن*د رافعا يده يعبث ب*عره قائلا بشرود : ياتري هتوافقي ولا هترفضي . اكمل مفكرا : شكلك بيقول انك مش زيها وانا هختبرك بالعرض اللي عرضته عليكي هو مغري جدا بالنسبالك ولو وافقتي هعرف انك زيها وبتجري ورا مصلحتك والفلوس اما لو رفضتي هتأكد انك مش زيها . --------- في مساء اليوم التالي . دلفت درة لغرفة تسنيم فوجدتها متسطحه بشرود . قالت درة : تسنيم عايزة اتكلم معاكي في موضوع . انتبهت لها تسنيم فقالت : خير . قالت درة : طبعا قولتلك علي اخر العريس متقدملك . كادت تسنيم تقاطعها بملل لتقول درة بحده : متقاطعنيش ي تسنيم .. اكملت بهدوء : هييجي بكرا هو وعيلته وهتقعدي تشوفيه ولو عجبك يبقي علي خيره الله . تسنيم بتهكم : ولية واثقه اني هخرج اشوفه . درة بنبره غاضبة : عشان لو معملتيش اللي بقولك عليها لا انتي بنتي ولا اعرفك . نظرت تسنيم لوالدتها بصدمه ماذا تقول ؟؟. تسنيم بنبرة اشبه بالبكاء : للدرجه دي زهقتي مني وعايزة تخلصي مني وتجوزيني . دره : اي اللي بتقولية دا ي بنتي انا نفسي افرح بيكي انتي واختك هفضل لامتي قاعدة مستنيه واحدة فيكوا توافق . دمعت عيني تسنيم من ضغط والدتها عليها لتقول دره : بصي ي تسنيم دا اخر كلامي ولو موافقتيش تشوفي العريس صدقيني ل**ني دا مهيخاطب ل**نك ابدا وانسي ان ليكي ام كمان . القت كلامتها التي كانت جارحه لتسنيم ثم خرجت لتنفجر تسنيم في البكاء الشديد . .. بعد نصف ساعه . وقفت بتعب وغسلت وجهها ثم قالت بحزم : وانا كمان جبت اخري ي ماما . امسكت الكارت الذي اعطاه له عا** لتقرأه فأتسعت عينيها بدهشه عندما علمت انه نقيب بالشرطه . تسنيم : نقيب كمان ياتري حياتي هتبقي معاه ازاي بس هو طمني انه مش هيقرب مني وهيسبلي حريتي ف كل اللي هعمله . اكملت بتردد : بس انا لسه مش واثقه فيه . تن*دت ثم تركت الكارت ودلفت الي الحمام وتوضأت ثم خرجت وفرشت سجادة الصلاه وارتدت ازدالها ثم صلت ركعتين استخاره . وبعد قليل انتهت لتطوي السجادة جانبا ثم جلست علي فراشها وامسكت هاتفها والكارت مره اخري ودونت رقمه علي هاتفها ثم ضغطت علي علامه الاتصال ببعض التردد . وضعت الهاتف علي اذنيها تستمع لجرس المكالمه ليُفتح الخط وجاءها صوته الرجولي : السلام عليكم . استوووب . رأيكوا في البارت . فوت + كومنت وهزعل بجد لو ملقتش تفاعل . دمتم بخير ♥️♥️♥️. الكاتبة منة ف*ج . تابعوني.........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD