الفصل السابع

1066 Words
الأساتذة نوال : في أي يا عم عامر مين البنوته الصغيره دي . . عم عامر : البنت دي يا استاذه لقيتها الفجر قدام الباب عماله تعيط جامد و محطوطه في شنطه مدرسه و مكتوب علي ص*رها لقيطه و الورقة اهي و الشنطه اهي . . استاذه نوال : لا حول ولا قوة الا بالله اديني البنت . . اخذت استاذه نوال البنت و قالت لها ماذا فعلتي لكي يحدث لكي كل هذا انتي فتاه جميله بكل ما تحمله الكلمة من معنى ياا لهذا العام الملئ بالقلوب القاسيه المتحجره يا لشده قلوبهم و عصا عقولهم و غبائها لماذا يؤتوا بها لهذا العالم طالما لم يقدروا أو يستطيعوا حمايتها لكن هم من لقوا بها الكلاب لتنهش في لحمها وجسدها الطاهر البرئ و يعلم الله وحده ما هو مستقبلها و ما هو اتي لها من البشر في المستقبل اتمني من الله يا صغيرتي أن تحظي بأناس قلوبهم رحيمه مثل قلوب الطير الرقيق و لا تري مثل هؤلاء البشر الذين قاموا بالقاءك في الشارع و انتي لا تستطيعي الدفاع عن نفسك باي شئ و تحاول الاستاذه نوال أن تتمالك نفسها و تتحدث ل عن عامر و تقول لها . . . استاذه نوال : عم عامر انا هاخد البنت معايا ادخلها الدار و هطمن علي البنات و انت خلي بالك من البوابه و انا هتصرف . . عم عامر : ماشي يا ست هانم تحت امرك . . بتدخل استاذه نوال للدار لتطمئن علي البنات و تتحدث مع ناديه رئيسه المشرفين في الدار . . بتدخل مكتبها بعد ما ألقت نظره علي البنات و هم بياكلوا الفطار . . وتدخل بعدها الست ناديه . . . الاستاذه نوال : شوفتي اللي حصل امبارح يا ناديه . . ناديه : ااه يا استاذه شفتها امبارح بس سيبتها مع عم عامر زي ماقولتي قبل كده بس ما شاء الله عليها زي القمر البنت . . استاذه نوال: هي فعلا جميله انا هنزل دلوقتي و اخد أحد من المشرفين وأروح القسم التابع للمنطقه علشان اعمل محضر بيها تمام انتي مكاني هنا يا ناديه علي ما اروح واجي ماشي . . . ست ناديه : ماشي يا استاذه نوال . . بس لو تسمحيلي لو ممكن اقترح عليكي تسميها مريم طول عمري نفسي اسمي بنتي مريم و ربنا مش رايد اني اخلف فلو ممكن اسميها انا خاساها مني كده . . . استاذه نوال : خلاص يا ستي عيني ليكي يا ناديه لما اكتب البنت بالاسم اللي انتي عايزاه و ياستي مريم اسم جميل جدا و انا كمان بحبه عن ل بقي و شويه واجي تاني يلا سلام. واندهيلي اعتماد علشان تيجي معايا القسم انا مستنياها في العربيه . . . ست ناديه : حاضر يا استاذه . . بتخرج الست ناديه لاعتماد لتأخذ الطفله مريم علي القسم لعمل الوقت والاثباتات اللازمه و تبقي ست ناديه في الدار مع باقي البنات . .. في كل هذه الأمور الصعبه تنام مريم في هدوء وعدم خوف و ارتياح شديد و ليس عندها قلق من المستقبل و لا علي ما فاتها في هذه الليلة الصعبه الاليمه و بعد كل هذا يمضي على شهادة ميلادها الظابط النوبتشطي بدلا من ابوها و سط فرح و حب من الموجودين لا بسبب قلوب خبيثه لا تعرف معني الانسانيه و لا تعرف المعني الحقيقي للحياة و أنها لا تمت للبشر بصله و بصفه الانسان و هي الموده و الحب ف حتي الح*****ت المفترسة يحبون أطفالها و يهتموا بهم و لم يأتي يوم أن سمعنا اسد أكل شبله و لا تمساح أكل بيضه وكل هذه الأشياء لا تأتي غير من البني ادم الذي لا يعرف سئ عن مسؤوليته اتجاه أطفاله و احبائه أنهم بشر بلا قلوب و بلا حتي عقل يستوعب نتيجه ما يفعلوه بأطفال ليس لهم القدرة على اختيار آبائهم قدرهم هو من القي بهم عند أناس لا يعرفون شئ عن الانسانيه . . . يدخل الظابط و يكتب اسمه بعد اسم مريم بيبقي لها اسم تلقب به و ينطقه الناس بها انتهت استاذه نوال من الورق الرسمي للبنت واخذتها الي الدار بيتها الجديد رجعت مره اخرى مريم الي حضن ست ناديه التي كانت تنتظرها بفارغ الصبر و كأنها قطعه منها بل هي فعلا و حقا قطعه منها اخذتها في حضنها بفرحه تغمرها منذ أن رأتها أمامها و قامت بضمها الي حضنها الحنون اخذتها ناديه الي سريرها و نامت وحدات في نوم عميق و سبات تام و خرجت حتي تكمل عملها مع الاطفال الموجودين و لكن مريم عند ست ناديه حاجه تانيه خالص مع مرور الأيام و الليالي كبرت مريم سنه و كانت ست ناديه بمثابه ام فاضلة حنونه عطوفة وأصبحت تقول لها يا ماما احساس ناديه ساعتها حست احساس غريب لم تشعر به من قبل مريم هي صاحبه هذا الإحساس الجميل هي كانت فرحه في قلبها مثل ما أعطتها الست ناديه نفس فرحه احساس الام و يوم و را يوم و في لحظات جميلة مع الست ناديه و ايام كتير من تعب و فرح و مرض و تعليم كل شئ كبرت مريم الجميله صاحبه العيون الزرقاء والرموش السوداء كالبدر في تمامه أصبحت مهمه جدا في حياه ناديه و أصبحت ناديه شي مهم في حياه مريم مره الايام و كبرت مريم و جاء يوم اسره غير قادرة على الإنجاب أصبحت تأتي لتري الاطفال الايتام و في كل مرة كانت الست ناديه بتخفي اي اثر ل مريم حتي لا يراها احد لأنها فتاه مميزه فعلا و يوجد عندها كاريزما خاصه بها و تخ*ف الانظار اليها و لكن في يوم ليس بجيد ل ست ناديه و لا حتي ل مريم جاءت اسره و رأت مريم و حبوا كفالتها . . . احمد : السلام عليكم يا استاذه نوال حضرتك عامله ايه . . استاذه نوال : و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته الحمدلله على كل حال مين حضرتك . . . احمد : انا احمد عبد الستار و دي زوجتي الاستاذه مني دكتور انف واذن في مستشفى الملك فهد الدولي و انا بشتغل مهندس بترول كنت اتمني انا ومراتي مدام مني تكفل طفل من الدار احنا لم يسبق لنا الإنجاب و محتاجين يبقي في حياتنا طفل جميل احنا من شويه و احنا داخلين الدار قبلنا طفله جميل كده بقولها اسمك اي قالت اسمي مريم . . . استاذه نوال : ااه مريم انتوا شوفتوها هي ما شاء الله جميله جدا و هاديه فعلا و اسلوبها كويس طيب لو حابين تشوفوها و تقعدوا معاها اجيبها تتعرفوا عي بعض . . . بتنده استاذه نوال علي ست ناديه حتي تحضر مريم . . ست ناديه : نعم يا استاذه نوال . . . استاذه نوال : هاتي مريم مدام مني و استاذ احمد عايزين يقابلوها . . . و كانت صدمه علي ست ناديه حتي أنها ظهر علي وجها الغضب و الحزن. . .. يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD