احمد : انتي شطوره يا مريم و متخافيش حتي لو منضفتيش اوضتك احنا بنحبك جدا و عمرنا ما هنسيبك تمشي من هنا يا حبيبتي متقلقيش ابدا من اي حاجه . .
مريم : حاضر يا بابا انا هسمع كلامك و مش هخاف من اي حاجه . . .
تقوم مريم من الأرض وحولها الال**ب وتحضن احمد حضن يدخل في قلبه كل الفرح و الحب و الحنان من ناحيه مريم فهل سيظل احمد هكذا حتي النهايه ام سيتغير مع مرور الأيام . . .
تدخل مني بعد أن استيقظت من نومها علي احمد و هو يقوم باحتضان مريم و تفرح جدا لهذا المشهد بعد طول انتظار اي رده فعل ل احمد من ناحيه مريم و هو كان لن يلين لها ابدا . . .
مني : احم احم نحن هنا كل ده حضن انا واقفه من بدري علي فكره انا كده هبدا اغير ههههههه . . .
احمد : لا يا حبيبتي برده انا أقدر انتي الخير و البركه يا قلبي . . ..
مريم : ماما يا حبيبتي أنا عارفة أن بابا احمد بيحبك اووي اوووي و الله يا ماما و انا كمان بحبك اوي يا ماما . . .
مني : و انا والله يا يا قلب ماما بحبك و بموت فيكي
احمد : طيب خلاص بقي اقوم انا اشوف حته اقعد فيها . . .
مني : لا يا حبيبي انت الخير و البركه يا قلبي انا و مريومه بنحبك و بنموت فيك يا قلبي . . . .
احمد : تسلميلي يا حبيبتي و تسلمي ليا يا بنوتي يا عسل . . .
قوموا بقي علشان نفطر و نشوف هنعمل اي بعدها قرري انتي بقي يا مريومه هنعمل اي بعد الاكل اليوم كله ليكي انتي ماما مش وراها حاجه و انا كمان مش ورايا اي حاجه بس هتسيبيني نص ساعة بعد الفطار و بعديها اليوم كله ليكي انتي و بس . . .
مريم : ما شي يا بابا يا حبيبي . ..
بتجري مريم و تعطيه حضن و قبله في خده كأنها تقول له انت هديه القدر لي و تغمض عينها من فرط الحنان الذي بداخلها . . .
بينزلوا يفطروا و يقوم احمد الي مكتبه ليرسل الاوراق المطلوبه للشركه و تقوم مني بالاتصال بالمستشفى لتتاكد من عمل الاجازه لها و تدخل مريم الي حجرتها لتلعب بالال**ب الخاصه بها . . . .
تطرق مني باب المكتب علي احمد فتجده كاد أن ينتهي من عمله . . .
مني : احمد ممكن ادخل يا حبيبي . . .
احمد : اه طبعا يا حبيبتي انتي تدخلي في أي وقت تعالي انا خلاص قربت اخلص . . . . .
تدخل مني و تجلس علي طرف الكرسي الهزاز الذي يجلس عليه احمد و تهمس له في أذنه . ..
مني : احمد . .
احمد : نعم يا قلب احمد . . .
مني : بحبك و بموت فيك . . . .
احمد : و انا بعشقك و مقدرش استغني عنك ابدا و عندي استعداد احارب الدنيا دي كلها علشانك انتي و بس يا حبيبتي . . . .
مني : و انا بحبك و بموت فيك و مقدرش استغنى عنك ابدا و مبسوطه جدا انك بقيت تقبل و بدأت تحب مريم . . مريم فعلا تستاهل حبنا ليها مش صح برده يا حبيبي . . .
احمد : صح طبعا يا حبيبتي أنا لسه قايلك انا مقدرش استغني عنك و ضيفي عليها كمان اني ماقدر ش غير اني احب اللي تحبيه يا قلبي و ربنا يقدرني علي سعادتك انتي و مريم طول العمر يا حبيبتي . . . .
مني : طيب يالا بقي شوف هتعمل ايه النهارده و عايز تعمل اي بس نخرج بقي من البيت يعني نقضي اليوم كله بره اي رايك . .
احمد : زي ما تحبي يا حبيبتي اي رايك نروح الملاهي نقضي فيها اليوم و بعد كده نروح نتغدا و بعد كده نروح السينما نتف*ج علي فيلم ديزني و نيجي علي اخ اليوم هيبقي يوم حلو اووي بالنسبه لمريم و بالنسبه لينا كمان احنا بقالنا كتير مخرجناش بس برده ليكي عندي خروجه ليا انا وانتي و بس هتبقي مفاجاه ليكي يا قلبي . . . و نسيب مريم عند ماما يو مين بس مش اكتر ..
مني : ماشي ياحبيبي ربنا يخليك لينا و تفضل كده علي طول مفرح قلبنا طول العمر . . . .
تقبل مني احمد من شفتيه وتقوم باحتضانه من كثره الفرح الذي في قلبها و السعاده من حب احمد ل مريم و لها . . . . .
يقوم احمد و مني من المكتب و يذهبوا الي حجره مريم ليفجؤها بالخروجه . . .
مني : مريومه . . يا مريومه . . . .
مريم : نعم يا ماما . . .
مني : يالا جهزي نفسك علشان نخرج بعد شويه هنروح الملاهي اي رايك يا حبيبتي . . .
مريم : بجد . . ملاهي . . . هي هي هي هي انا مبسوطه اووي يا ماما انا هلبس علي طول اهو . .
مني : ماشي يا حبيبتي البسي بقي علي ما البس انا و بابا . . .
مريم : حاضر يا ماما . . .
بتلبس مني و احمد و مريم و بينزلوا و بيركبوا عربيتهم و بيروحوا الملاهي و السينما و بيقضوا يوم من اجمل ايام حياه مريم و بتغمرها السعاده و الفرح بكل شئ من حولها . . .
و بيذهبوا الي البيت بمريم و هي لن تقدر على فتح عينها من شده اللعب و المرح و الفرح و التعب من الجري و الضحك و المشاهده افلام الكرتون التي تحبها مريم . . .
بتصغد الي غرفتها و تنام علي سريرها و تحلم احلام سعيده و البسمه لم تختفي. من و جهها الملائكي . . .
و في الصباح الباكر تقوم مريم و كلها بهجه و فرح من القادم و من البيت الذي يملأه الحب و الحنان و الدفئ الاسري و
تقوم من غرفتها لكي تفعل مفاجأة لوالدتها مني و لو الدها احمد لتعبر لهم عن حبها لهم و عن مدي الشعور الذي بداخلها
لهم من امتنان قامت مريم بتحضير الطعام لهم و وضع الورد و الشموع علي منضده الطعام
قامت مني تبحث عن مريم في حجرتها لم تجدها قامت بالصياح عليها في كل أرجاء الفيلا حتي استيقظ احمد من نومه علي صوت مني . . .
يتبع