الفصل الاول ....
سما 24سنة تدرس حقوق و هي ناشطة و إنسانة بكل ما للكلمة من معنا و لا تقبل الظلم تربطها علاقة عاطفية بزميل لها من نفس الجامعة إسمه دنيز علاقتهم من أربع سنين ما يفترقو أبدا هو حب حياتها أو هكذا ظنت ؛) هي من عائلة معروفة أبوها علي توبال يملك مكتب لبيع و كراء العقارات له علاقات واسعة مع شخصيات مهمة أمها طبيبة جراحة هي ذات طبع قاسي و متسلطة إسمها أصلي سما لها أخت وحيدة إسراء تصغرها سنا و تحب سما أكثر من أي شيئ في الدنيا
سليم 34 سنة هو رجل أمن أو هكذا هو ظاهريا على اﻷقل فقد عائلته و يعيش مع عمته نريمان يحيها أكثر من أي شيئ في الدنيا هو صاحب شخصية غامضة و قوية و لكن داخله مختلف ليس مرتبط و يكره النساء لﻷسباب متعلقة بماضيه ملتزم في عمله و طباعه شرقية
تشاء الظروف و تتقاطع طرقه هو و دفنا و تجمعهم قصة حب فريدة و في ظروف صعبة لكليهما
ترى ما القرار الذي سوف تتخذه أصلي أم دفنا بخصوص دفنا الذي سيقلب حياتها 180 درجة كيف ستتصرف دفنا؟
من الشخصية الجديدة الذي سوف يلعب دور محوري في تغيير مسار حياة سما ؟
ما مصير حكايتها هي و حبيبها دنييز هل الفراق مصيرهم ؟
ماهي الظروف التي ستضع سما في طريق سليم و لماذا لم يستغرب و جودها و كأنه يعرفها منذ زمن ؟
أربعة سنين الجامعة هم أجمل سنين حياتي أو هكذا كنت أظن هذه كانت الجملة التي تراود فكر سما كلما تذكرت حكايتها.....
سما و دنييز قصة حب إبتدأت بصداقة بين زميلين في الجامعة حتي أنهم كانا مثال يحتذى به في الحب النقي و الطاهر هو يخاف عليها من نفسه حتى و هي تعتبره صديقها و حبيبها حيث أنها لم تكن لديها صديقات لﻷن البنات كانو يغارون منها لجمالها الفريد و إنتمائها لعائلة مرموقة و يحسدونها لحب دنيز الشديد لها كانا دائما ينشطا في جمعيات حقوقية تدافع عن حقوق اﻹنسان و تنتقد السلطة و لديهم ملف لدى الأمن ككل طالب حقوقي ينشط في السياسة و خاصة دنيز فسما إنخرطت في هذا النشاط بتشجيع منه ....كان آخر يوم في الدراسة و إمتحانات الجامعة خلصت و ككل سنة في مثل هذا اليوم تقف سما وقفتها المعتادة لتودع دنيز الذي سيعود لضيعته ليقضي العطلة مع عائلته فهو لم يكن من إسطنبول ..و لكن هذه المرة اللقاء مختلف فهو اﻷخير لكليهما و لكن كﻷنهما أحسا بهذا فعناق سما له كان حار على ع** العادة حتي أنها دون وعي قبلته قبلة على شفاهه كانت اﻷولى لهم فرغم أنا علاقتهم عميق إلا أن سما شديدة الخجل على ع** بنات جيلها أثارت قبلتها دنيز اللذي وضع وجهها بين يديه و قبل جبينها قائلا حبيبتي سوف أعود أعدك لا تصعب اﻷمر هذه ليست المرة اﻷولى التي أبتعد فيها عنك أومأت دفنا برأسها باﻹجاب راسمة على ثغرها إبتسامة خفيف قائلة إتصل بي دائما و عندما تصل أحبك.. إبتعد الحافلة على الأنظار و سما واقف تودع حبيبها لأخر مرة دون وعي منها أنها اﻷخيرة ..عادت للبيت تحممت و نامت حتى الظهيرة .إستفاقت على صوت الهاتف كان دنيز المتصل ..آلو دنييز ..أهلا حبيبتي أردت إخبارك آني وصلت..تمام الشكر لله ..إشتقت لكي..بان دي سيفجيليم هدي سوف أتركك تنام أكيد أتعبك السفر.تمام جنم.. نزلت إلى اﻷسفل حيث كان البيت في حركية غير مؤلوفة..خالة عائشة ما كل هذا اﻷكل ..سما حبيبتي هذا لكي من أجلك ..ضكت سما بمشا**ة و هل أنا وحش سامحكي الله و تركت المطبخة متجهة إلى أمها حيث وجدت الغرفة مقلوبة بالثياب و أصلي هانم تختار في طقم مناسب..هاا سما تعالى آيها أحلى الأزرق أم الخمري أظن أن اﻷزرق ملوكي أكثر ثم إلتفتت إلى سما المندهشة ..كز أنت بثياب المنزل إلى اﻷن الوقت يداهمنا إذهبي و إجهزي بسرعة..ردت سما بإستغراب ..بان آني أم أنكي قررتي فجأة أن تجعليني أشارك في إجتماعاتك السرية مع مجتمعك الراقي قالت دفنا هذا بسخرية ..شيئ من هذا القبيل أضافت أصلي هانم و هي مبتسمة بطريقة غامضة...هاا سما إرتدي فستان لائق تمام كزم ...صعدت سما غرفتها و جهزت نفسها و ألف سؤال في بالها لكن لم تتوقع أبداا أن مصير باقي حياتها سوف تحدده هذه السهرة ..طرقت إسراء أختها الباب ..سما تبدين رائعة ..و أنت أيظا و لكن إسراء ما كل هذا أنا لم أفهم لما نحتفل ..طأطأت إسراء رأسها قائلة من أجلك أبلا ..لما من أجلي لم أفهم ...قاطعهم صوت أمهم قائلة..هادي سما إسراء وصل اضيوف سما إذهبي و إفتحي الباب كزم إستغربت دفنى و لكن فتحت كان هناك إمرأة في سليم أمها و رجل من سليم أبيها ورائهم شاب أشقر (مثل الدب ههههه) في الثلاثين من سليمه سلمت عليهم و دخلوا ...طوال السهرة لم ينزل عينه عنها مما أحرج دفنا قاطعتها أمها قائلة سما حبيبتي هذا ماهر كنت صغيرة حين كان يزورنا مع أمه السيدة فكرت ألم تتذكريه ..هزت دفنا رأسها نافية فلتفت هو ليضيف و لكن سيدة أصلي ليس مهم المهم أني أنا أذكرها جيدا فدفنا مميزة خاصة شعرها البرتقالي و أطرقها بنظرة إعجاب لم ترق لدفنا فبدت لها جريئة حيث أنه زاورها من قدمها حتي أعلي رأسها ...إنتها العشاء وسط جو ممل بالنسبة لدفنا فبدى واضحا على محيها ..فقاطعت أمها سرحانها قائلا دفنا جنم خذي ماهر و تمشو في الحديقة لا بد أنه مل هيا وقفت دفنا مشيرتا له بأن يتبعها ...كان ال**ت يخيم على المكان حتى تكلم ماهر يبدو أنكي لا يحبين الكلام ..يوك لكن لا أجد بيننا موجوع مشترك نحكي فيه ..تمام إذا لأعرفك على نفسي بان ماهر دميير 32 أدير مصحة لوالدي في فرنسا ثم تقدم نحو دفنا بخطوات بطيئ مضيف و غير مرتبط أي أعزب و عيناه تتطالع دفنا بطريقة مستفزة و جريئة ..و أنتي أريد معرفة المزيد عنكي يا حلوة ..عادت سما خطوتين للوراء و هي مندهشة من جرئته و وقاحته حيث أنه طول حديثه عينيه تراقب شفتيها بطريقة جريئة لم ترتح لها سما . فردت عليه و هي تهرب بعينيها ..بان سما توبال و بدرس حقوق و عندي حبيب و أصرت على كلمة عندي حبيب ..نظر إليها مبتسمااا بإستفزاز ..أولما هههه مالمشكلة جنم سوف تنسينه ردت سما..أفندم ماهر بيه؟؟..لا لا شيئ سما و واصل نظراته المتفحصة لها مما وتر سما و جعلها تبحث عن أي موضوع تخرج به من هذا الوضع السخيف و المريب فقالت..أي ماهر بيه إذاا أنت في إجازة..نعم جئت في إجازة لشهر سوف أتزوج و أخذ زوجتي و أعود..يا جوزال مبارك لك مسبقا و من هي سعيدة الحظ سألته سما بفضول مزيف و لم تكن على يقين بأن الجواب سيصعقها رد و إبتسامة مستفزة على محياه ...أنتي سما : .
كيف ستتصرف سما ؟ما هو مصير علاقتها بدنيز ؟ و كيف سيضع القدر سما في طريق سليم
صعقت سما من رد ماهر لم يكن بإستطاعتها التصديق ما معنى زوجته..كيف يعني؟؟ أحست باﻷرض تدور من حولها و أكنها ستفقد وعيها في تلك اللحظة تمنت لو أنها في كابوس و يأتي شخص ينتشلها منه كل ما فكرت فيه في تلك اللحظة هو دنييز و مصيرها معه تمالكت نفسها و تسألت في حيرة ما معنى أنا هي زوجتك أنا لا أعرفك ثم قلت لك أن لي حبيب أحبه !!
-و أنا قلت لك ليس هناك مشكلة سوف تنسينه مع الوقت و تنتظرنا أيام حلوة حين نتزوج و نسافر إلى فرنسا
- أنا لن أسافر معك...ثم. ثم ..كيف تقرر هذا من نفسك أنا من حقي الرفض أو الموافقة...لم تكمل سما جملتها حتى سمعت صوت إسراء يناديها لأنهم سيحسون القهوة
دخلت سما إلى الداخل و تبعها ماهر . كانت عيونها مليئة بالدموع و يجول في فكرها ألف سؤال و سؤال لم تعرف كيف مر الوقت حتى غادر الضيوف كانت تتخبط في غرفتهاو تحاول الإتصال بدنييز لكن الوقت متأخر و لم تتمكن من الوصول إليه لم تتحمل هذا الوضع نزلت وجدت أمها و أبيها يتناقشون
-ها علي كيف وجدت ماهر ؟؟
-و الله شاب ظريف و من عائلة محترمة ليس عليه غبار كما أنه واضح إعجابه بسما طول السهرة و هو يطالها بإعجاب شديد
- و أنا أيظا أراه مناسب لها إذاا ليس هناك داعي لتأخير أساسا مدة بقائه قصيرة ...
- برافووو و الله برافوو قطعت دفنا حوارهم و هي تصفق ..
- أمي الحبيبة ..أبي عزيز ما الذي تتشاوراني بخصوصه تحديدا ترى هل يكون بيعي !! و لكن بابام أنت خبير في البيع و الشراء و تعرف أصوله جيدا و من أهم أصوله هو رضاء و موافقة الطرفين و لكن أرى أن لا أحد يهمه رأيي
- قاطعتها أصلي هانم بكل حزم..دفناااا ما هذه الوقاحة نحن نتناقش بشأن عريسك ماهر ..
- هو ليس عريسي أمي هو إعتبارة عن صفقة أنتم المستفيدون منها أنا لست بغ*ية أمي ..ثم إني لست موافقة و أنا لديا حبيب
- دفنااا كفي عن تصرفات المراهقين سوف تتم خطبتك على ماهر اﻷسبوع القادم و هذاا اﻷمر قطعي غير قابل لنقاش ..و تركتها في هول صدمتها و صعدت
لم تستوعب سما اﻷمر كيف ستكون زوجة شخص لا تعرفه ..لا تحبه ..هي حتى لم تستلطفه هل هذه حقيقة أم كابوس يا ليته كابوس يا ربي خلصني من هذه الورطة أسبوع كامل مرة على سما و كأنه دهر إتصل بها دنييز عديدة المرات كانت في أغلب اﻷحيان لا ترد و حين ترد كان صوتها متعب منهك لم يخفي على دنييز ذلك و لكن ظنه من شوقها له و في أخر إتصال قال لها أنه سوف يأتي قريبا لإسطنبول ليفاتح أهلها في موضوع علاقنهم و يتعرف عليهم زاد ذلك من قهر دفنا حيرتها أرادت أن تقول له كل شيئ لكن صوته و نبرته المشتاقة لها كانت في كل مرة تمنعها و ظنت أنها بإمكانها إقناع أمها و لكن إصرار أصلي هانم حال دون ذلك و زاد أرمتها شخصية أبيها الظعيف أمام أمها ..جاء يوم الخطبة لكن لم يكن كذلك بالنسبة لسما التي لم تذق طعم النوم أو الراحة و إنتها بها المطاف فوق شرفة المنزل لترمي بنفسها .أنييي بابام ..خرج الكل في فزع من ص.ت صراخها نظروا إلى اﻷعلى رأوها واقف تترنح محاولتا رمي نفسها هلعت إسراء و أخذت تتخبط على حال شقيقتها الوحيدة كيف هان على والديها رمي شقيقتها و إنتهم في هذا الجحيم و كذلك حال أبيها و لكن لم يكن يظهر عليه أما الصدمة الكبرى كانت أمها التي دخلت في نوبت ضحك مستفزة قائلة
-هاادي كييز كفي أفلام الواضح أني دللتك أكثر من الازم إنزلي و خطبتك سوف تتم كماا هو مبرمجهل فهمتي الجميع إلى الداخل إنتهى العرض هيااااا الكل إلى الداخل.!!!
كان كل ما حصل في كفة و ردت فعل أمها في كف أخرى كيف لأم أن تتصرف مع فلذت كبدها بهذة القسوة ألست إبنتها ألست من لحمها و دمها ..هل تكرهني حقا لمذاا تفعل هذاا معي ياا رب ساعدني ..لم تهن عليها روحها فنزلت و قررت الإستسلام للأمر الواقع مرة ليلة الخطبة كأنها جنازتها تحملت فيها ماهر المق*ف و التعامل مع عائلته المتكبرة و نظرات المقت و القهر بادية على محيها حتى لبسها ع** ذلك حيث إرتدت فستان سادة أ**د دون أكمام و مفتوح من الص*ر و كان طويل يغطي ساقيها و إكتفت بوضع قليل من كريم اﻷساس و الحمرة مع فرد شعرها..و لكنها كانت تبدو بريئة و جميلة وجذابة بشكل جعل ماهر طول السهرة سارح في جمالها اﻷخاذ و لكنها كالصنم لم تتجاوب معه مطلقا مإنتهت الخطوبة و بدأت التحضرات للزفاف و أصبح ماهر يزورهم كثيرا لكن سما كانت تتحجج دائما حتى لا تقا**ه جاء يوم حنتها جلست على ذلك الكرسي مرتدية فستانا أحمر مطرز يا إلاهي كم أحست باﻹختناق فيه و كأنه يكبس على نفسها بدأو في الغناء بدأت سما في البكاء لكن ليس كبكاء أي عروس ليلة حنتها إنما بكاء من القهر و اﻹختناق الذي تحسه و قلة حيلتها و على أمها التي هانت عليها سعادة إبنتها و الرمي بها في أحضان رجل تمقطه أي أم أنتي يا أمي ..كيف سأسامحك ..كيف سأنسى ما فعلته..كيف هنت عليك يا حبيبتي كيف تركت يدي و أنا في أمس الحاجة إليك هل إنتزعتني من قلبك من سيحن علي إذا كنت أنتي قسوتي عليا آآه يا أمي آآه ..كان هذا ما يجول في خاطر دفنا و هي تذرف تلك الدموع ..إنتهت ليلة الحناء و جاء يوم الزفاف الكل يجهز نفسه و دفنا في غرفتها و الكوافور يضع المسات اﻷخيرة لها إرتدت فستانها الذي إعتبرته كفناا و صارت جاهزة ..دخلت إسراء
-ياا إلاهي دفنا ما هذاا الجماال !
- أ**تي أختي حباا بالله إني أختنق قلبي ينزف أنا أنمنى الموت اﻻن أقسم أني كمييت سيقع دفنها اليوم أحس بسكاكين تقطع قلبي حتى دنييز من يم الخطبة لم يتصل بي و خطه مغلق أنا أموت أختي
عانقت إسراء دفناا بقوة و دفنا تبكي بحرقة علهاا تغسل حزنها بتلك الدموع .
نظرت إسراء إلى دفنا قائلة
- أهربي أختي إذهبي إلى حبيبك عيشي الحياة التي تمنيتها معه لا تتزوجي ماهر أنتي تستحقين السعادة أسسي عائلة مع من تحبين هيا أختي مازال لد*ك الوقت
- و لكن كيف الكل موجود
-لا عليكي ..سوف أتصرف دفنم
حان موعد نزول العروسة سبقتها إسراء و هي تنزل الدرج تعمدت التعثر و السقوط..إنشغل الكل بإسراء في حين أن دفنا و قتها تركض مبتعدة عن المنزل تاركة ذلك الفستان اللعين و حملت حقيبة صغيرة على ظهرها و إطلقت وصلت إلى محطت الحافلات إستقلت واحدة متجه إلى ضيعة دنييز طول الطريق و في مخييلتهاا شيئ واحد هو اﻹرتماء في حظنه و البكاء فقط علها تطهر روحها بين أحظانه و صلت الحافلة في ساعات الفجر اﻷولى نزلت دفنا و بدأت رحلت البحث عن عنوان سكن دنييز سألت هناك حتي وصلت إلى المكان المطلوب طرقت الباب فتحت لها طفلة صغيرة نظرت إليها دفنا ببراء مثلها
-مرحبا بان دفنا صديقة دنييز هل يمكنني التحدث معه !!
-لحظة سوف أنادي أمي أخي ليس موجود .أنيي.. أنيي صديقة أخي هنا
-مرحبا لا بد أنك دفنا!!
-إفت بان سما .كيف عرفتي تيزة و أين دنيز أريد التحدث معه هل ممكن ؟
- و هل لي أن لا أعرفك فإبني ليس له سيرة غيرك و لكت يا ليته لم يعرفك يوماا لقد دمرته ترك البلاد بسببك ترك عائلته و أصدقائه و غادر إلى فرنسا..قبل أسبوعين سافر إلى إسطنبول آراد رأيتك و التعرف على عائلتك آراد مفاجأتك لتفاجئيه أنتي بأنه يوم خطبتك إبني تدمر لم يتحمل سافر لينساك أنتي خدعته إرجعي من حيث آتيتي يا إبنتي هذا ليس مكانك..
لم تعد لدي دفنا قوة للوقوف نزلت على اﻷرض باكية بحرقة ..
خصرت كل شيئ حبيبها و عائلتها التي لم يعد بإمكانها العودة لهم فمؤكد سيقتلونها..لم تعرف أين تأخذها قدماها جابت شوارع الضيعة حتى بدأ الظلام يهل أحست بالعطش وقفت لشراء الماء و سؤال عن مكان تنام فيه هذه اليلة وضعت يدها في جيبها لم تجد النقود فتشت نفسها لم تجد شيئ تذكرت سقوطها و تخبطها ..لابد أن النقود سقطت مني يا إلاهي ساعدني ماذاا أفعل بحالي ..جلست على اﻷرض و ضمت ساقيها و دفنت رأسها باكية..أحست بحرك بجانبها رفعت رأسهاا لتجد أربع شبان تطالعونها بطريقة مقزز
-ماالذي تفعلينه هنا يا حلوة الجو بارد ؟
-أتركني و شأني أرجوك !!
-هل أنتي خائفة يا قطة تعالي نامي بين أحظاني لن تجدي أأمن منهم ههههه هيا لا تتدللي يا فتاة سوف نتسلي كثيرا