الحلقه (24) .." جميلتي الصهباء ". -------- في تدابير الخالق لـ خلقه، زوال كرب.. لا تتيقن بأن مـا تمُر به أسوأ فترات حياتك فيأتيك الله بما ظننت ... -------- انتصب آسر واقفًا ما أن مال جسد مُصطفى إلى شِقه الأيمن ..أطلق قهقهة خفيفة حيث أنه يص*ر سيمفونية تليق بحجم جسده وتكدس الطعام على أنفاسه ومــا أن إقترب منه حتى أردف بنبرة خافتة وهو يض*ب خدهُ برفق : _ مُصطفى يا حبيبي؟! .. يالا نام في الأوضة بتاعتك عندك كيلاس بُكرا ؟!! .. دا باين عليه مغيبب ؟ فداء بخضة وهي تشهق عاليًا بنبرة مُشفقة : _ ليكون الأكل كتم على نفسه ومات ؟؟ ضيق آسر عينيه في نفاذ صبرٍ ليردف بنبرة هادئة : _ وبالنسبة للشخير دا،ما لفتش إنتباهك خالص ومن ثم استأنف متوجهًا بحديثه إلى يامن : _ تعالى يا عم شيل معايــا الكائن الشتوي دا ! جحظت عيناي يامن وهو يجوب ببصره بين الإثنين وبنبرة مشدوهة أردف : _ أشيل مين ؟؟ .. ما تصلي على

