هونت عليا الدنيا حبيبى وأنا أطمنت معاك
وبعيش على حسك تانى يا عمرى وعمرى جديد وياك
ما بقيتش بخاف من حاجة ومش محتاجة حبيبى خلاص
لو قبلك راحت منى حاجات بيعوض نارى هواك
هونت عليا الدنيا حبيبى وأنا أطمنت معاك
وبعيش على حسك تانى يا عمرى وعمرى جديد وياك
ما بقيتش بخاف من حاجة ومش محتاجة حبيبى خلاص
لو قبلك راحت منى حاجات بيعوض نارى هواك
(موسيقى)
هونت عليا الدنيا حبيبى وأنا أطمنت معاك
وبعيش على حسك تانى يا عمرى وعمرى جديد وياك
ما بقيتش بخاف من حاجة ومش محتاجة حبيبى خلاص
لو قبلك راحت منى حاجات بيعوض نارى هواك
هونت عليا الدنيا حبيبى وأنا أطمنت معاك
وبعيش على حسك تانى يا عمرى وعمرى جديد وياك
ما بقيتش بخاف من حاجة ومش محتاجة حبيبى خلاص
لو قبلك راحت منى حاجات بيعوض نارى هواك
(موسيقى)
لم ينم مايك ونظر من الفراش إلى ذلك المنظر الذى يطل عليه من الشرفة المفتوحة بقى ينظر إلى الشمس وهى تطل بخجل معلنه بداية يوم جميل مشمس ككل يوم من أيام الصيف على جزيرة كوكا يينى بينما مايك ينظر إلى الشمس زاد أحساسه الغريب الذى لم يتركه منذ أمس ، حول نظره من الشمس إلى الملاك النائم بين ذراعيه واخذ يتأمل ملامحها الطفولية الناعمة ولم وجهها ووجنتيها الناعمة كالحرير وهو يقول
- لا تتركينى أرحل عنك .
تحركت أليزا وهى تتمتم بكلمات غير مفهومة وعادت إلى النوم .
ما أن أتمت الساعة التاسعة صباحا حتى دخلت الفندق أمرأة رائعة الجمال ممشوقة القوام وشعرها الاسود وملامحها الجميلة تلفت أنظار الجميع ، أتجهت مباشرة إلى الاستقبال
- لو سمحت هل يمكن أن أسئلك عن نزيل لد*كم ؟
- للأسف سيدتى يمنع أى أت........
قاطعته بنظرة توسل
- أرجوك أنا لا أعرف أحد هنا وجئت من أسبانيا لرئيته لقد قال لى وكيل أعماله بأننى سأجده هنا ...... أرجوك .
تن*د الشاب وهو يفتح السجل الكبير للنزلاء أمامه
- لا بأس أعطينى أسمه .
- مايكل ترمسترى .
غرقت عينا أليزا بالدموع من كثرة الضحك على طرائف وحكايات مايك
- أرجوك هذا يكفى .... هل سبق أن قلت أنك مجنون .
تظاهر مايك بالتفكير وتحدث بنبرة العالم
- على حد علمى قلتها من عشرين إلى ثلاثين مرة فقط .
رفعت أليزا حاجب واحد
- فقط ! يا له من أمر محزن .
فضحك عليها ثم قام بدغدغتها من أسفل القميص فانفجرت بالضحك وتلوت فى محاولة للأبتعاد عنه فتوقفا على الفور عند مرور أثنين من سكان الجزيرة وهم يحدقونهم ببعض النظرات
ما أن أبتعدوا حتى أنفجر مايك ضاحكا
- هل رأيت نظراتهم ؟
حاولت أليزا كبت رغبتها فى الضحك وهى تحدق به بنظرات عاتبة ثم ض*بته على كتفه لائمة
- ماذا سيظنون بنا الان .
ضمها إليه حتى أصبحت بين ذراعيه
- ربما هذا سيغير نظراتهم لنا .
حاولت أليزا الابتعاد عنه وهى تضحك
- أتعرف تود لا فائدة منك ، سأذهب إلى الفندق لاحضار رسائلى وأحجز لنا طاولة فى المقهى خلف الفندق ... من الافضل لك أن تكون فى الخارج ... لا تطلب الفطور حتى أتى .
صرخ بصوت عالى حتى تسمعه حيث أنها أبتعدت قليلا
- ألا يمكننى تناول بعض القهوة .
توقفت لتنظر أليه وبرغم المسافة بينهم لاحظت شعاع من العبث يلمع فى عينيه ثم صاحت بصوت عالى
- مجنون وأ**ق أيضا .
رد عليها بنفس الطريقة
- أعرف .
ثم أتجه إلى المقهى خلف الفندق بينما ضحكت أليزا على حركات مايك المضحكة والممتعة فى نفس الوقت
ما أن دخلت إلى الفندق أتجهت إلى الاستقبال لتسأل عن الرسائل حيث لاحظت فتاة ذات شعر أ**د شكلها ألوف لديها برغم أنها واثقة أنها لم تراها من قبل وعندما أقتربت لاحظت أن الفتاة تبكى فناولتها منديل وسألت موظف الاستقبال عما بها
- إنها تبحث عن شخص أسمه مايكل ترمسترى لقد أتى للجزيرة منذ شهرين تقريبا وبقى فى الفندق ليلتين ثم رحل أتصلت بالمطار أخبرونى أنه أتى من المطار إلى الفندق ولكن أحدا لم يره هناك ولم يرحل على أى من الرحلات وقلت لها أنه قد يكون عند أحد أصدقائه هنا ولكنها رفضت وأخذت بالبكاء
- أعطينى مفتاح غرفة لها (ألتفتت للفتاة الباكية لتسألها برقة) ما أسمك .
- روز ........... روز ترمسترى ... وأنا أبحث عن أخى مايك .
أصطحبت أليزا الفتاة روز إلى غرفتها
- أشربى هذا العصير واهدئى لتحكى لى كل شىء بالتفصيل حتى نبحث عن أخيك .
بعد أن شربت الفتاة العصير وهدئت شكرت أليزا .
- أنت لطيفة معى شكرا لكى فى الحقيقة أنا كنت منهارة فى الايام الفاتتة .....
أستحثتها أليزا لتكمل
- فى البداية تعرفت على شاب رائع أحببته وأحبنى ثم قررنا أن نعلن خطوبتنا و أنا كنت سأطلب من مايك أن يرا نيد ويوافق على خطبتنا لكن نيد توفى (تهدج صوت الفتاة حتى أحتفى)
- لا بأس ما رأيك بالخروج للشرفة ستجدين المكان هنا رائعا وستنسى حدث .
جرت الفتاة للشرفة وهى تكلمها بمرح لتنسى الفتاة حزنها حتى ندت من الفتاة صرخة وأمسكت يد أليزا بشدة وأشارت إلى الاسفل ، نظرت أليزا للأسفل لتجد المقاعد والطاولات المنتشرة لان أسفل غرفة روز يقع مقهى الفندق
قالت أليزا
- نعم أنه مقهى الفند...................
قاطعتها روز وهى تشير إلى شخص جالس بالاسفل
- هذا هو أخى ..... لقد وجدته .
أبتسمت أليزا لفرحة الفتاة وسرعان ما أختفت بسمتها وهى تنظر إلى الرجل الذى أشارت إلية روز
- عن إى رجل تتحدثين ؟؟
- هذا الرجل الذى يجلس وحده هناك أنه أول طاولة على اليمين ... تعالى معى سأعرفك إلى أخى .
سارت معها إليزا وهى فاقدة الحث
مايكل ترمسترى الشهير وليس تود ما**ويل وتلك الفتاة أخته روز التى قال عنها توفيت وهو ليس مصورا كما قال بل رجل أعمال ناجح بعد كل هذا الحب كان ي**عها كان يغشها ولكن لماذا ؟ ماذا فعلت له
توقفت فجأة فتوقفت الفتاة الممسكة بيدها وهى تنظر إلى أليزا بتسأل نظرت أليزا حولها فوجدت أنهم صاروا فى بهو الفندق ثم ألتفتت إلى روز الان فقط أكتشفت لم هى مؤلوفة لها هذا لانها تشبه أخها جدا كيف كانت بذلك الغباء
جلست أليزا على المقعد المقابل لمايك وهى تنظر إليه نظرات غريبة
- لماذا تأخرت ؟ هل أنت بخير ؟ تبدين كأنك رائيت شبح ؟ هل هناك شىء فى رسائلك؟
- لم أصل حتى لرسائلى؟ هل يمكنك أحضارها أرجوك ت.... تود .
شعر مايك بأن الاحساس الذى يراوده منذ أمس قد أتفق مع الكارثة التى كان يشعر بقدومها منذ مدة طويلة وزادت تلك الاحاسيس من شعور بالضيق فهز رأسة كأنه ينفض عنه تلك المشارعر الغريبة كأنها أتت أليه فى وقت غير مناسب؟.
- ألن تقولى لى ما بك ؟
- سأقول لك عندما تعود .
نهض من كرسيه وسار بأتجاه الفندق ليحضر لها الرسائل
حتى نادته أليزا
- مايك ...
ألتفت لها مبتسما
- نعم حبيبتى .....
تجمد فى مكانه وأختفت أبتسامته وعلت دقات قلبة وهو ينظر إلى عينيى أليزا الغير مصدقتين نهضت وعينيها تلمع بالدموع وأتجهت أليه ثم رفعت يدها وصفعته على وجهه
- لم ........ لم فعلت بى هذا ؟ ها ماذا فعلت بك؟ لماذا ؟ لقد أحببتك
رفع يده ليلمس مكان الصفعة وفجأة أختفى تود ليحل محلة مايك رجل الاعمال القاسى أمسك بيديها فى خشونه
- هل تريدين معرفة الامر ؟ هل تريدين معرفة لما خدعتك ؟ لانك خدعت أبن عمى ماثيو ؟
نظرت أليه غير مصدقة
- ماثيو ....... ماثيو ألفريدوا .
ترك يدها بأشمئذاذ
- إذا لقد تذكرت فعلتك من الجيد أن لا ينسى المجرم من جنى عليهم .
- أنتظر ولا تتسرع وتحكم على يمكننى أن أشرح لك .
- لا داعى لذلك أيتها الممثلة القديرة لاأصدق أننى فكرت حقا فى أنك قد تكونين كذلك......زز
قاطعته بنظرات متوسلة
- لكننى بريئة حقا أسمعنى أرجوك .
- سأسمعك لكن فى قاعة المحكمة أما ستسجنين أو تردى المال .
نظرت إليه غير مصدقة هل هذا هو الشخص الذى أحبته
- سأرد لك المال بعد أسبوعين فى مكتبى .
* ماذا سيحدث الان بين مايك وأليزا
* هل هى حقا بريئة أم مخادعة؟
" سنرى هذا فى البارت القادم وما سيحدث به "
المواجهة
أهداء إلى زيونة الحلوة
نظرت أليزا فى ساعتها وهى تتن*د بقى 30 دقيقة على قدوممايك أخذت تنظر حولها وتجول بنظرها على ذلك المكتب الفخم والاريكة المريحة التى تنام عليها فى الاوقات النادرة التى تجعلها تبيت فى المكتب
نظرت مرة أخرى فى ساعتها تشعر بالوقت يجرى مسرعة قررت أن تتوسل لمايك لاخر مرة ربما يسمعها من أجل الحب الذى كان بينهم
نظرت لساعتها للمرة الحادية والعشرين لهذا اليوم فوجدت الوقت المتبقى 5 دقائق فضغت على جهاز موضوع بمكتبها
- فيوليت أرسلى دومينى ويللبى إلى مكتبى أرجوك .
وص*ر صوت أمرأة من الجهة الاخرى
- حسنا سيدتى .
بعد 3 دقائق دخلت فتاة صغيرة الجسم فى 22 من عمرها يتمايل شعرها الاشقر على ظهرها ونظراتها الزرقاء توحى بالضعف والالم ، أشارت لها أليزا لتجلس على الاريكة وبعد جلوسها مباشرة ص*ر من الجهاز صوت تلك المرأة مرة أخرى
- السيد ترمسترى ومعه السيد ألفريدوا موجودين هنا سيدتى هل أدخلهما ؟
- أدخلى السيد ترمسترى فقط وأبقى السيد ألفريدوا بالخارج مؤقتا .
- حسنا سيدتى .
نظرت أليزا للباب وهى تشعر كأن حياتها متوقفة عليه
دخل مايك من الباب وهو يحدق فى أليزا بنظرات قاسية وباردة وتقدم ليجلس على الكرسى بدون أستئذان وتكلم معها قائلا
- هل خفتى من مواجهة ماثيو لا تخشى شيئا فهو حتى الان م**م على عدم الابلاغ عنك .
- تو...مايك .. أريد أن أشرح لك كل شئ ....
قاطعها بغضب
- لا أريد سماع الاكاذيب .
- حسنا لن أكذب عليك سأقول كل شئ من البداية قبل أن أسافر إلى جزيرة كوكا يينى قال مدير أعمالى أن أحد ما أنتحل شخصيتى ليستولى على مال شخص أسمه ماثيو ألفريدوا وسافرت بعد أن عينت مخبرا لاكتشاف الامر وبعد شهر أرسل لى رسالة على الجزيرة توضح أن الفتاة التى أنتحلت شخصيتى هى أحدى العاملات لدى أنها ....
تقطع كلامها على أثر بكاء الفتاة التى تجلس على الاريكة أختفت النظرات الساخرة التى أعتلت وجهه أثناء أعتراف أليزا ليحل محله الغضب أتجه إلى الفتاة الجالسة على الاريكة ليلمها إلى ص*ره محاولا تهدئتها وأتجهت نظراته الغاضبة إلى أليزا التى تحدق به مصدومة
- هل وصلت بكى الجرائة حتى تجبرى فتاة على أخذ مكانك فى السرقة ؟ لم أتصورك بتلك الدنائة أنت أمرأة.....
قاطعته قائلة وهى تتوسل
- أرجوك صد.....
- هذا يكفى أتجه للباب ليفتحه
أليزا وقفت فجأة وأعترضت طريقه
- أذا دخل ماثيو إلى هنا فلن أسامحك أبدا أنا أعطيك فرصة لثق بى وتصدقنى ولو لم تفعل فلن يفيدك شئ لكى أسامحك .
لم يبال بها برغم أرتفاع دقات قلبه ودفعها بقسوة لدرجة أنها ترنحت للخلف وأمسكت بالكرسى لكى لا تقع فتح مايك الباب وأدخل ماثيو
دخل ماثيو بنظراته القلقة والمرتبكة وقفت أليزا أمام ماثيو وأبتسمت له كأن الدقائق الفائتة لم تكن موجودة
- مرحبا أنت أذا ماثيو أبن عم مايك لقد حدثنى بشأنك.
أبتسم ماثيو ومد يده
- مرحبا لقد تشرفت بمعرفتك أنستى .
شحب وجه مايك شحوب الموتى وهو يرا ماثيو يتعرف على أليزا كأنه يرها للمرة الاولى وقال لماثيو بكلمات متلعثمة
- أنت.......لا....تعر....فها ...
نظر إليه ماثيو بأستغراب
- فى الحقيقة .... نعم (ألتفت أليها مبتسما)لم تقولى لى أسمك بعد .
- أنا أليزابيت هارت .
بدت الصدمة على ماثيو
- لا يمكنك أن تكون أنت لقد تعرفت عليها ولا يمكن أن تكون أنت .....
- أتقدصدها ....(أشارت إلى الفتاة التى تبكى بكائا صامتا على الاريكة)
أتسعت عينا ماثيو
- أليزا........
ترنح مايك كان يشعر بما يدور من حوله كأنه سيقضى عليه ، لا يمكن كأنت أليزا صادقة ولم يثق بها يا ترى ستسامحة نظر إلى أليزا التى كانت ملامحها غير واضحة وجامدة
قالت أليزا لماثيو
- بل دومينى ويللبى ... أنها أحد العاملات فى شركتى ولكن قبل أن تص*ر حكما عليها أستمع لما سأقول ...
تن*دت وهى تشر لمايك وماثيو بالجلوس وسار الاثنين فاقدين الحس ليجلسوا ولكن لاسباب مختلفة مايك كانت قدمه ترتجف ولم يستطع الوقوف أكثر أما ماثيو فبسبب الصدمة ، تابعت أليزا كلامها
- دومينى طلبت منى المال ثلاثة مرات بسبب علاج والدتها الباهظ التكاليف ولكن والدتها أزداد حالها سوءا ودخلت المستشفى وسفروها خارجا طلبا لعملية القلب المفتوح وثمن العملية ........
رد ماثيو
- 30 مليون دولار.
أومئت أليزا برأسها موافقة وتابعت
- بالطبع لم تستطع طلب المال منى للمرة الرابعة وايضا المبلغ كان كبيرا ثم بدأت قصتك معها وكانت ستصارحك بكل شئ لولا أن والدتها ماتت بعد أجراء العميلة بأسابيع معدودة فلم تجروء على مواجهتك
ثم نهضت وسارت بأتجاه لماثيو حتى أصبحت أمامه
- سنتركك وحدك معها للتفاهما (ثم همست له) من الافضل أن تسامحها وتبدأ من جديد معها لانها تحبك .
ومعا أنها همست بتلك الكلمات ألا ان مايك أستطاع سماعها
وضعت أليزا يدها بحقيبتها وأخرجت شيكا وضعته بيد ماثيو وهمست مرة أخرى وسمعها مايك أيضا
- ليكن هدية زواجكما .
أبتسمت أليزا برقة لماثيو وبادلها ماثيو الابتسام أتجه ماثيو إلى الفتاة الباكية بينما أتجهت أليزا ومايك إلى الباب وبعد دقائق خرج ماثيو وبيده دومينى التى أتجهت إلى أليزا لتحتضنها
- أنا أسفة لما سببته لك من المتاعب لم أقصد شئ ول...............
قاطعتها أليزا ضاحكة
- لا بأس لا داعى لكل هذا قولا لى متى الزواج .
تلون وجه دومينى بينما ضحك ماثيو قائلة
- الشهر القادم لا أستطيع الانتظار أكثر.
أنفجرت أليزا بالضحك عندما ض*بت دومينى ماثيو لي**ت
بينما نظر مايك أليهم بحدث وهو يتسائل أذا كانت ستعود تلك الايام مرة أخرى مع أليزا
بعد مرور عدة أيام كان مايك جالسا فى شرفة منزله وقد طالت لحديته وأرتدى ملابس مزرية وشعره مشعث وهناك هلات تحت عينيه لانه لم ينم منذ ذلك اليوم فى مكتب أليزا ، نظر له ماثيو باشفاق تلك هى أول مرة يرى بها صديقه مايك بتلك الحاله فجلس بجواره
- ما بك يا مايك تلك أول مرة أراك فيها بتلك الحالة .
تن*د مايك بحرقة والم صادرين من أعماق قلبه
- لا ترد على الهاتف فى منزلها ربما أنتقلت وأيضا مانعة أتصلاتى فى مكتبها ولا أجدها فى أى مكان وكلما أرسلت رسالة أو ورد ترسلها إلى مرة أخرى بدون أن تمسها ......
وضع يده بين راسه فى حزن وهو يشعر أنه على وشك البكاء
- لا بأس عليك يا مايك أصبر بضعة أسابع وستراها فى حفل زواجى .
تن*د مايك وهو يرفع عينين معزبتين إلى ماثيو
- هل تظن أنها ستسامحنى ...... أو على الاقل ستكلمنى .
نظر إليه ماثيو بغضب
- إذا رأتك الان فأظن كلا .... هيا أنهض وأصلح حالك أين مايك الذى أعرفه أين مايك الذى لا يستسلم وأين مايك الذى يضع مخططات لاصعب المواقف فى حياته .
ألتمعت عينى مايك فجأة وبالفعل بدأت مخططاته لما سيفعله فى حفل الزفاف ليرجع أليزا إليه
* ما هى يا ترى تلك المخططات ؟
* هل ستنجح خطط مايك بالفعل أم ستفشل قبل أن تبداء ؟
* ماذا سيحدث بين أليزا ومايك فى حفل الزفاف ؟
" ألا تشعرون بالاسف على مايك ؟ لكنه يستحق لان أليزا أيضا تعزبت بسببه لكن المفاجأة التى سأقولها الان أليزا.........