1
ينظر الى الخارج مهموما عير منتبه له وتلك أول مرة يرى ماتيو الشاب المرح حزينا بهذا الشكل حتى أنه لم ينتبه لمايك عندما حياه أضطر مايك لهذ يد ماثيو لينتبه له
نظر ماثيو إليه بعينين خبا بريق الفرح منهما
- مايك متى أتيت ؟
- منذ فترة لكنك لم تنتبه لى ماذا بك ؟ تلك أول مرة أجدك بهذا الشكل .
- لدى مشكلة كبيرة .
ضحك مايك بأستهزاء
- ليس بالشىء الجديد كالعادة تقع بالمشاكل دائما ما الجديد بالامر؟
تن*د ماثيو بعمق لكى يهدأ ونظر إلى صديقه و أبن عمه مايك ثم فجر فنبلته
- لقد سرقت فتاة رصيدى بأكمله من البنك
بدت الصدمة والرعب واضحين على وجه مايك وصرخ
- ماذااا؟
قفز ماثيو من مكانه بسبب صوت مايك وحاول أن يهدئه
- اهدأ مايك وأخفض صوتك الناس ينظرون ألينا
- اهدأ؟ تقول مفتاة سرقت رصيدك بأكمله وتريدنى أن اهدأ؟
أرتبك ماثيو ولم يستطع الرد
- حسنا أريد أن أعرف كيف حدث هذا من البداية .
- فى الحقيقة ذهبت الى مطعمى المعتداد بجوار الشركة التى أعمل بها ووجدت فتاة رائعة للغاية كانت تجلس على طاولتى ولم أجد مكان أجلس به لان كما تعرف أيام الثلاثاء كيف يزدحم المطعم فذهبت أليها أستئذنها للجلوس معها ووافقت وتحدثت معها وعرفت أنها أليزابيت هارت الشهيرة هل تعرفها
- ليس كثيرا فهى لم تظهر فى الصحف أبدا والمعلومات التى تص*رتها الصحف قليلة فتقريبا هى فى منتصف العشرينات جميلة ليست متزوجة عملية جدا بعد توفى زوجها ورثت شركته "جيم أند أليزا" أليس كذلك .
- نعم أنها أختصار لاسمه جيمس و أختصار لاسمها أليزابيت فأصبح جيم و أليزا .
- وباطبع كبرت الشركة بعد وفاة زوجها لتصبح من أضخم شركات برامج الكمبيوتر فى العلم تأخذ أجازة شهر واحد فى العام و تختفى عن أنظار العالم أنها غريبة .
- ورائعة الجمال أيضا فأنت لم ترى عينيها ..........
قاطعه مايك بنفاذ صبر
- حسنا حسنا لسنا هنا لوصف جمالها هيا أكمل ماذا فعلت معك بعد
- أعجبتنى وتكلمنا كثيرا ثم أصبحنا نخلاج بكثير من المواعيد معا ....... هل تزكر شائعات الصحف الصفراء .
- أتقصد شائعة أنها على شفير الافلاس و أنها ذهبت لوالدها لطلب المال فطردها .
- نعم لم تكن شائعة
قاطعة مايك مصدوما وقد أتسعت عيناه من الصدمة
- هل تمزح لم يصدق أحد أن أغنى أمراءة فى العلم على شفير الافلاس فجأة .
- لا لقد قالت أنها دائما تغامر بمالها فى مشاريع تطوير البرامج و أخر برنامج أنتجته فشل فشلا ذريعا وخسرت مالها وذهبت لوالدها طلبا للمساعدة فى أنشاء مشروع أخر فرفض وطردها .
- وأنت كالغبى صدقت قصتها بالطبع .
- لا نها حقيقية مايك طلبت منها الزواج ورفضت قائلة أنها تحبنى ولا تستطيع تعريضى للزواج من أمرأة مصرها السجن وخصوصا أنها مديونه ب30 مليون دولار
- وهذا هو المبلغ الموجود برصيدى فقررت أعطائه لها كمهر أو كهدية زواجنا ورفضت بشدة و حالت معها أسيوعين حتى وافقت و أعطيتها الشيك بالمبلغ وحاولت الاتصال بها أو الذهاب لمكتبها يقولون أنها فى أحد الفروع بأسبانية تعمل على مشوع وأول الشهر القادم ستسافرمن أسبانيا لتأخذ أجازتها وهكذا لم أجد لها أى أثر
- حسنا لا بأس سوف أذهب لاحد بنوكى و أرى أذا كانت تضع المال لدينا
وأنهوا حديثهم بعد أن وعد مايك أن يستعيد المال من تلك المرأة
مشى مايك فى الشوارع تائها غير واعى بنظرات الاعجاب التى تلاحقه كلما مر بامرأة وأخذ يفكر ماذا سيفعل؟ حتى لو أستعاد المال منها ستلعب برجل أخر لتأخذ ماله ليس أمامه ألا أيقاعها فى غرامه وهذا ليس غرورا
( صديقنا مايك رجل عمره 28 عاما طويل على درجة من النحافة عند خصره ولكنه عريض المنكبين لديه بنية قوية بسبب تمارينه الرياضية عيناه تنافس خضرة الزرع جمالا وعمقا لديه شعر أ**د كالليل ناعم جدا كالحرير طويل يصل من الامام حتى فوق عينيه بقليل ومن الخلف طويل جدا فوق كتفيه ببضعة سنتميترات لولا ملامحه الرجولية تلك لجعلة شعره يشبه الاطفال يملك جاذبية محطمة وقليل من الوسامة وله سرعة الفهد برغم أنه لم يماس أى من التمارين الرياضية مؤخرا )
ذهب مايك الى بنكه فى واشنطن بعد أن عرف أن أليزابيت هارت تلك وضعت بعض المال به
دخل مايك الى مكتب مدير البنك فوقف له
- مرحبا سيد ترمسترى .
- كيف حالك ديفيد؟
ولم يدع له فرصة للرد
- أريد معلومات عن أليزابيت هارت ومتى وكم وضعت لدينا من المال .
مسك ديفيد ملف أمامه
- لقد وضعت من 27 يوم مبلغ 30 مليون دولار قامت بسحبهم جميعا أول أمس .
فكر مارك أذا حولت المال ألا هنا فور أخذ المال من ماثيو لو أسرع قليلا لنال منها الان سيجد صعوبة فى تقفى أثارها
خرج مايك بعد أن شكر ديفيد وذهب الى فندق الحياة قضى يومين فى التفكير وصاعد لغرفته سمع أسم أليزا هارت ذهب ألى قسم الاستقبال ليسأل الشاب الواقف
- لو سمحت هل تعرف معلومات عن أليزابيت هارت
كان الشاب مخفضا راسه ولم يرى وجه ال**بس وقال ببرود
- أسف لا نسرب معلومات عن الذبائن الموجودون لدينا .
قال مايك بنبرة جعلت الشاب يرفع رأسه لينظر اليه
- حقا؟
أنتفض الشاب من ملامح مايك وقال متلعثما بأرتباك .
- قد أط.....رد من المك...ان..... أذا أخبرتك .
- وربما قد تطرد من المكان أذا لم تخبرنى ......هل كلامى واضح .
خاف الشاب من مايك وأخذ يبحث فى سجل كبير أمامه
- لقد طلبت أمس حجز تذكرة الى أحد جزر هاواى .
- ما أسم الجزيرة .
- كوكا يينى .
- أحجز لى تذكرة على أول طائرة مسافرة الى هناك
صعد الى غرفته و جمع أغراضه وما أن أنتهى حتى رن جرز الهاتف فرفع السماعة
- ألو
- سيدى أول طائرة مسافرة بعد ساعتين و حجزت لك بها
- أستدع تأ**ى ليوصلنى للمطار
- حسنا سيدى .
وأقلعت الطائرة بمايك
* كيف سيكون مصير أليزا ومايك قادم لها بخطة لتدمير حياتها وأعادة المال لماثيو
* كيف ستكون أول مقابلة بينهم يا ترى؟ هل ستقع فى حبه كما يتصور؟
أم يحدث الع** ويقع هو فى حبها ؟
يا ترى ماهى قصة المال المسرق ؟
" لا تهون المسألة يا مايك فأنت لا تعرف أليزا بعد "
الجزء الثانى
اللقاء
[SIZE="5"]هبطت الطائرة الصغيرة فى مطار الجزيرة،نظر مايك الى ركاب الطائرة العشرين معظمهم يبدوا من ملامحهم أنهم من سكان الجزيرة بسبب أسمرار بشرتهم وملابسهم
ما أن هبط من الطائرة حتى لفح هواء حار وجهه وفكر بسخرية
"لابد من أننى سأمضى وقتا ممتعا مغيرا عن جو أنجلترا المشؤم ليبدأ البحث عن أليزا "
لم يستغرق وقت ليخرج من المطار و أخذ تا**ى متجها إلى الفندق الوحيد بالجزيرة وحجز غرفه له وأتجه أليها فورا ورأسا الى السرير لانه لم ينم منذ36 ساعة وأستغرق فى النوم ليستيقظ ليجد الغرفة أصبحت ظلاما أضاء النور ونظر فى الساعة ليجدها الثامنة مساء نظر الى البدلة التى يرتديها لم يكلف نفسه عناء تغيير ملابسه قبل النوم وما زالت الحقائب مكانها أخرج من حقيبته الكبيرة سروال أ**د وقميص قصير الكمين لونه أخضر زاد من أبراز لون عينيه وثم قام بالاستحمام و أرتداء ملابسه و النزول لتناول الطعام فهو لم يتناول طعاما فى الطائرة بل شرب بعض القهوة فقط فى المطارقبل قيام الطائرة ، تن*د مايك وتزل بالمصعد ليتجه الى المطعم لينظر للنساء حوله محاولا أن يخمن من منهما أليزابيت هارت وبعد أن أنهى طعامه أتجه الى قسم الاستقبال ووجد امرأة جميلة فأبتسم أبتسامته المدمرة التى يعرف تأثيرها على النساء جيدا وبالفعل تجمدت الفتاة مكانها مشدوهة ثم أبتسمت له عندما توقف أمامها
- أسف عزيزتى هل يمكننى معرفت أذا وصلت ليزا أقصد أليزابيت هارت قبلى أم لا.
وبالطبع قال ذلك ليوهمها بمعرفته بها
- بالطبع سيدى (قالتها بنعومة ورقة و أعادت نظرها الى السجل أمامها ) نعم وصلت أمس صباحا هل أبلغها بوجودك .
- لا شكرا لك أعطينى رقم غرفتها وسوف افاجأها بنفسى .
- أنها ...........ها هى سيدى تخرج من المصعد .
ألتفت مايك ووقف يحملق مذهولا فيما يرى هل تلك حقا أليزا أم ملاك أقترب منها فالتفتت تنظر اليه ثم مرت من جواره وكان شىء لم يحدث وخرجت من الفندق أما مايك فأستغرق بضع دقائق حتى تزول حالة الاهتياج التى أصاب بها قلبه ثم تحرك بهدوء الى المصعد ثم دخل شرفة غرفته وكان أمامه منظر رائع فقد كانت أنوار الجزيرة تلمع كلألىء وتبدوا الجزيرة عائمة فوق المحيط وأيضا الموسيقى الحالمة التى صعدت حتى مكان وقوفة على الشرفة بينما مايك كان غافلا عن كل هذا
" ما هذا؟ لم يحضر هنا ليقع فى حبها ولكن ما حدث له غريب حقا كان عازما على أيقاعها فى حبه وأتجه أليها واثقا ولكن سمرته عينها فى مكانه فكانت تلك أول مرة يرى عينان بنفسجيتان لهما عمق غريب وكانها بحيرة تلمع وشعرها لم يكن أقل جملا ذلك الشعر ال**تنائى ذو الخصل الذهبية و الحمراء و السوداء لم يرى من قبل شعرا مختلطا كهذا وذلك القد الرشيق يبدوا أنه صنع لكى يتلائم مع وجهها الرائع الخالى من العيوب عندما أقتربت منه لكى تمر بجواره رأى بشرى صافية تلجأ النساء الى أدوات التجميل للحصول على بشرة مشابها وذلك الفم المثير له حق ماثيو لكى يقع فى حبها لكن عليه أن يتذكر مهمته هنا أعادة المال وتلقين أليزا درسا فى الحب ولكن كيف لقد نظرت الى عينيه مباشرة وهو واثق من أنه لو قا**ها مرة أخرى فلن تتعرف أليه ".
فى اليوم التالى نزل لتناول الفطور ولاحظ رجل وسيم للغايه يقترب من أليزا لم يكن بعيد عنهم فاستطاع سماعهم بوضوح وبالطبع كان خلفهم فلم يروه
- عزيزتى ألن تحنى على قليلا أنا مسافر غدا وكنت ...................
- أذا سمحت سيد هاربر لقد قلت لك ألاف المرات من أمس لا أريد أى أزعاج .
- وهل قمت أنا بأزعاجك ؟
- مجرد رجل وسيم جذاب يقترب منى محاول لعب لعبة الطريدة والصياد يسمى أزعاجا أذا ظننت للحظة أننى قد أتيت لهنا للوقوع فى الحب فأنسى الامر وعليك أن تعلم أن تعديت حدودك فمكالمة واحدة منى فقط تجعلك ترحل اليوم وليس غدا وداعا .
عاد الى غرفته ثانية أن خطته فشلت قبل أن تبدأ ثم لمعت فى ذهنه فكرة رائعة نظر إلى نفسه فى المرآة وأخذ يشعث ب*عرة وبقى يتزمر لان شعره يعود لطبعته بمجرد أن يتوقف وعبث بملابسه قليلا وأتجه الى حقيبته الصغيرة وبعثر الاوراق الموجودة حتى وجد نظارة القراءة ووضعها على وجه ونظر إلى نفسه فى المرآة
- أبدوا كرجل وسيم لا يعى جاذبيته لنرا ماذا ستفعلين أليزا .
أتجه الى قسم الاستعلام وسأل معلومات عن أليزا بالرشوة وعرف أنها تدرس (كمعلمة) فى الطبخ و المشغل اليدوى وأستعلم عن مكانهم وأتجه الى هناك وهو يفكر لما تعمل ولديها المال الذى سرقته ووجد نفسه يقف أمام مبنى حديث البناء بالنسبة لابنية الجزيرة القديمة ودخل من الباب ليصطدم بها عند أندفاعها للخارج
- أسف .
رفع يده ليعدل نظارته التى تخفى عينيه قليلا وتراجع لكى تمر لكنها ألتفتت له
- هل تريد شىء ؟
ألتفت يحملق حول ثم نظر اليها ببرأة وهو يقول .
- أسف على الازعاج فأنا بحاجة لاخز دروس فى الطبخ ولاشغال اليدوية
ناظرته بأستغراب
- دروس فى الطبخ ! ستكون الرجل الوحيد ولكن لا باس أتبعنى .
سارت أمامه فلم تلاحظ الابتسامة الخبيثة على شفتيه وتوقفت فى الممر لتشير إلى الامام
- ستجد المديرة هناك يمكنك التقدم لها وأذا التحقت فسأكون مدرستك ومدت يدها
- أليزابيت هارت .
قالتها وهى تتفرس فى وجه أذا كانت تنتظر منه أن يبدى أنه عرفها فقد أخطأت تماما
- تود ما**ويل تشرفت بمعرفتك أنسة هارت .
ناظرته بذهول بضع لحظات قبل أن تقول
- سيدة هارت من فضلك .
فقال بنبرة أعتذار .
- أسق لم أراك ترتدين خاتم فظننتك أنسة .
- فى الواقع أرملة .
حاول أن يبدوا مصدوما وهو يقول
- أرملة ؟ أسف جدا .
أبتسمت أبتسامة سلبت عقله وهو يحملق بها
- لا داعى للأعتذار ......... حسنا وداعا .
- إلى اللقاء .
دخل الفندق وهو سعيد بما فعله فلقد قبلته المديرة و أعتطه بضعة أوراق بها المواعيد وورقة بها المواد التى سيستخدمها سيكون عليه شراء بلاط ملون لغدا وبالفعل أشتراه وذهب إلى هناك فى اليوم التالى ورأها قادمة مسرعة فتعمد الاصطدام بها و الوقوع أرضا وبالطبع سقط كليهما ودوى صوت أن**ار اللبلاط فى المبنى كله
قال بغضب مفتعل
- أليس عليك النظر أمامك أنظرى لما فعلت .
- أعتذر برغم أنك من أصطدمت بى وليس أنا .
تعمد تجاهلها وأنثنى على الارض لفتح الصندوق وهو يقول لها
- أنظرى لقد ت**ر البلاط ماذا سأفعل الان .
ناظرها بأستغراب وأنبهار وهى تضحك بشدة ، حاول جعل صوته غاضبا فلم يفلح
- علام تضحكين ؟
وهدأت قليلا وهى تنظر له مبتسمة
- هل أحضرت بلاطا سليما .
وناظرها بعدم فهم
- ربما عليك أن تشكرنى فأذا أحضرته سليما فكنت ستبداء بتكثيره قبل البدء بالدرس
- لم أكن أعرف .
- لا باس هيا .
أخذت الصندوق وتعدته للداخل ليتبعها هو ولكن صدمه حقا ما كان موجودا وتمنى أن يعود أدراجه[/SIZE]* ماذا رأى يا ترى صديقنا مايك ولماذا أدعى أن أسمه تود ؟
* لماذا أخذ دور الا**ق بدل دور الرجل المثير ؟ وهل سينجح هذا فى وقوع أليزا فى الفخ ؟
* ماذا سيحدث معه لو تحققت رغبته ووقعت فى حبه ؟
* هل سيقنعها بأعادة المال إلى صديقه ؟
* لماذا هو خائف من الوقوع فى حبها ؟ ألانها تمثل عليه ؟ أو أنها أمرأة كاذبة ومخادعة ؟
* ربما تسعى إلى مالك أنت أيضا؟ فماذا سيفعل ؟
" أليزا أنصحك بتعليم مايك أو تود درسا لا ينساه فهو يستحق ذلك لكن أرجوكى ترفقى به فهو أنسان رغم كل شىء "
الجزء الثالث
الخطة
بقا مايك جامدا مكانه للحظات يراقب مصدوم ما يفعله الاخرون وقال فى خاطره " هل فات الاوان للتراجع "
حاولت أليزاء بصعوبة عدم الانفجار بالضحك فقد بدا الذعر واضحا على وجه وقالت بصوت مبحوح بسبب كتمها الضحك
- فات أوان التراجع تود .
جزبت يده لتدخله قليلا
- مرحبا جميعا لدينا ضيفا جديد .
ألتفت الخمس أشخاص الموجودين وأول ما طالعوا وجه حتى أنفجروا بالضحك .
وقال أحدهم بعد أن هداء بينما الاخرون لازالوا يضحكون
- يبدوا أنك لم تعتد على ذلك فبجانب الذهول تبدوا مذعورا مما نفعله .
أبتسم بالرغم من عبوس وجه
- أعتقدك محقا فأنا لم أتوقع هذا (وأشار على أحدهم يقف على سلما وبيده قطعة بلاط صغيرة جدا يضعها على شبكة موجودة على الحائط ) أنا حفا لم أتوقع ذلك .
تلك المرة أليزا هى التى ضحكت ضحكة موسيقية طربت أذن مايك عند سماعها وألتفت لها ليراقب ما تفعله تلك الضحكة بوجها فلقد أشرق بينما لمعت عينايها البنفسجيتين ومال لونهم للازرق قليلا
- هيا سأعرفك للجميع (أشرت على الشخص الذى سبق لمايك الأشارة أليه) أنه طوم متزوج حديثا ولديه طفل فى الثانية والنصف من عمره يشبه كثيرا وهذا الرجل الوسيم (وأشارت إلى أول شخص تكلم عند دخوله الذى قال على وجه مذعور)
أنه سام صديق قديم لى أما هذا (أشارت على رجل بلأربعينيات) أنه كارتر أرمل منذ سنوات وبقى جيمى فى السادسة عشر من العمر (رفع جيمى يده ملوحا لمايكل) وهذا آدم لم يتزوج بعد (أشارت إلى رجل فى ال35 من عمره )
(ثم وجهت كلامها إلى الخمس أشخص وهى تشير إلى مايك) هذا صديقنا الجديد تود ما**ويل فى ال28 من عمره ولم يتزوج بعد سينضم ألينا هذا أذا لم يغير رأيه ويتراجع.
ونظرت أليه ضاحكة منتظرة رده فرفع يده ليضبط نظارته ثم أبتسم للجميع
- يسعدنى فى الحقيقة أن أكون بينكم وأتمنى أن أكون جيدا وسأحتاج الى مساعتكم بالطبع .
سأله طوم متحمسا لأنضمامه أليهم
- ما الذى دفعك إلى الاشترك هنا؟ لا تقل الظروف