2

2499 Words
- أسف عزيزتى هل يمكننى معرفت أذا وصلت ليزا أقصد أليزابيت هارت قبلى أم لا. وبالطبع قال ذلك ليوهمها بمعرفته بها - بالطبع سيدى (قالتها بنعومة ورقة و أعادت نظرها الى السجل أمامها ) نعم وصلت أمس صباحا هل أبلغها بوجودك . - لا شكرا لك أعطينى رقم غرفتها وسوف افاجأها بنفسى . - أنها ...........ها هى سيدى تخرج من المصعد . ألتفت مايك ووقف يحملق مذهولا فيما يرى هل تلك حقا أليزا أم ملاك أقترب منها فالتفتت تنظر اليه ثم مرت من جواره وكان شىء لم يحدث وخرجت من الفندق أما مايك فأستغرق بضع دقائق حتى تزول حالة الاهتياج التى أصاب بها قلبه ثم تحرك بهدوء الى المصعد ثم دخل شرفة غرفته وكان أمامه منظر رائع فقد كانت أنوار الجزيرة تلمع كلألىء وتبدوا الجزيرة عائمة فوق المحيط وأيضا الموسيقى الحالمة التى صعدت حتى مكان وقوفة على الشرفة بينما مايك كان غافلا عن كل هذا " ما هذا؟ لم يحضر هنا ليقع فى حبها ولكن ما حدث له غريب حقا كان عازما على أيقاعها فى حبه وأتجه أليها واثقا ولكن سمرته عينها فى مكانه فكانت تلك أول مرة يرى عينان بنفسجيتان لهما عمق غريب وكانها بحيرة تلمع وشعرها لم يكن أقل جملا ذلك الشعر ال**تنائى ذو الخصل الذهبية و الحمراء و السوداء لم يرى من قبل شعرا مختلطا كهذا وذلك القد الرشيق يبدوا أنه صنع لكى يتلائم مع وجهها الرائع الخالى من العيوب عندما أقتربت منه لكى تمر بجواره رأى بشرى صافية تلجأ النساء الى أدوات التجميل للحصول على بشرة مشابها وذلك الفم المثير له حق ماثيو لكى يقع فى حبها لكن عليه أن يتذكر مهمته هنا أعادة المال وتلقين أليزا درسا فى الحب ولكن كيف لقد نظرت الى عينيه مباشرة وهو واثق من أنه لو قا**ها مرة أخرى فلن تتعرف أليه ". فى اليوم التالى نزل لتناول الفطور ولاحظ رجل وسيم للغايه يقترب من أليزا لم يكن بعيد عنهم فاستطاع سماعهم بوضوح وبالطبع كان خلفهم فلم يروه - عزيزتى ألن تحنى على قليلا أنا مسافر غدا وكنت ................... - أذا سمحت سيد هاربر لقد قلت لك ألاف المرات من أمس لا أريد أى أزعاج . - وهل قمت أنا بأزعاجك ؟ - مجرد رجل وسيم جذاب يقترب منى محاول لعب لعبة الطريدة والصياد يسمى أزعاجا أذا ظننت للحظة أننى قد أتيت لهنا للوقوع فى الحب فأنسى الامر وعليك أن تعلم أن تعديت حدودك فمكالمة واحدة منى فقط تجعلك ترحل اليوم وليس غدا وداعا . عاد الى غرفته ثانية أن خطته فشلت قبل أن تبدأ ثم لمعت فى ذهنه فكرة رائعة نظر إلى نفسه فى المرآة وأخذ يشعث ب*عرة وبقى يتزمر لان شعره يعود لطبعته بمجرد أن يتوقف وعبث بملابسه قليلا وأتجه الى حقيبته الصغيرة وبعثر الاوراق الموجودة حتى وجد نظارة القراءة ووضعها على وجه ونظر إلى نفسه فى المرآة - أبدوا كرجل وسيم لا يعى جاذبيته لنرا ماذا ستفعلين أليزا . أتجه الى قسم الاستعلام وسأل معلومات عن أليزا بالرشوة وعرف أنها تدرس (كمعلمة) فى الطبخ و المشغل اليدوى وأستعلم عن مكانهم وأتجه الى هناك وهو يفكر لما تعمل ولديها المال الذى سرقته ووجد نفسه يقف أمام مبنى حديث البناء بالنسبة لابنية الجزيرة القديمة ودخل من الباب ليصطدم بها عند أندفاعها للخارج - أسف . رفع يده ليعدل نظارته التى تخفى عينيه قليلا وتراجع لكى تمر لكنها ألتفتت له - هل تريد شىء ؟ ألتفت يحملق حول ثم نظر اليها ببرأة وهو يقول . - أسف على الازعاج فأنا بحاجة لاخز دروس فى الطبخ ولاشغال اليدوية ناظرته بأستغراب - دروس فى الطبخ ! ستكون الرجل الوحيد ولكن لا باس أتبعنى . سارت أمامه فلم تلاحظ الابتسامة الخبيثة على شفتيه وتوقفت فى الممر لتشير إلى الامام - ستجد المديرة هناك يمكنك التقدم لها وأذا التحقت فسأكون مدرستك ومدت يدها - أليزابيت هارت . قالتها وهى تتفرس فى وجه أذا كانت تنتظر منه أن يبدى أنه عرفها فقد أخطأت تماما - تود ما**ويل تشرفت بمعرفتك أنسة هارت . ناظرته بذهول بضع لحظات قبل أن تقول - سيدة هارت من فضلك . فقال بنبرة أعتذار . - أسق لم أراك ترتدين خاتم فظننتك أنسة . - فى الواقع أرملة . حاول أن يبدوا مصدوما وهو يقول - أرملة ؟ أسف جدا . أبتسمت أبتسامة سلبت عقله وهو يحملق بها - لا داعى للأعتذار ......... حسنا وداعا . - إلى اللقاء . دخل الفندق وهو سعيد بما فعله فلقد قبلته المديرة و أعتطه بضعة أوراق بها المواعيد وورقة بها المواد التى سيستخدمها سيكون عليه شراء بلاط ملون لغدا وبالفعل أشتراه وذهب إلى هناك فى اليوم التالى ورأها قادمة مسرعة فتعمد الاصطدام بها و الوقوع أرضا وبالطبع سقط كليهما ودوى صوت أن**ار اللبلاط فى المبنى كله قال بغضب مفتعل - أليس عليك النظر أمامك أنظرى لما فعلت . - أعتذر برغم أنك من أصطدمت بى وليس أنا . تعمد تجاهلها وأنثنى على الارض لفتح الصندوق وهو يقول لها - أنظرى لقد ت**ر البلاط ماذا سأفعل الان . ناظرها بأستغراب وأنبهار وهى تضحك بشدة ، حاول جعل صوته غاضبا فلم يفلح - علام تضحكين ؟ وهدأت قليلا وهى تنظر له مبتسمة - هل أحضرت بلاطا سليما . وناظرها بعدم فهم - ربما عليك أن تشكرنى فأذا أحضرته سليما فكنت ستبداء بتكثيره قبل البدء بالدرس - لم أكن أعرف . - لا باس هيا . أخذت الصندوق وتعدته للداخل ليتبعها هو ولكن صدمه حقا ما كان موجودا وتمنى أن يعود أدراجه[/SIZE]* ماذا رأى يا ترى صديقنا مايك ولماذا أدعى أن أسمه تود ؟ * لماذا أخذ دور الا**ق بدل دور الرجل المثير ؟ وهل سينجح هذا فى وقوع أليزا فى الفخ ؟ * ماذا سيحدث معه لو تحققت رغبته ووقعت فى حبه ؟ * هل سيقنعها بأعادة المال إلى صديقه ؟ * لماذا هو خائف من الوقوع فى حبها ؟ ألانها تمثل عليه ؟ أو أنها أمرأة كاذبة ومخادعة ؟ * ربما تسعى إلى مالك أنت أيضا؟ فماذا سيفعل ؟ " أليزا أنصحك بتعليم مايك أو تود درسا لا ينساه فهو يستحق ذلك لكن أرجوكى ترفقى به فهو أنسان رغم كل شىء " الجزء الثالث الخطة بقا مايك جامدا مكانه للحظات يراقب مصدوم ما يفعله الاخرون وقال فى خاطره " هل فات الاوان للتراجع " حاولت أليزاء بصعوبة عدم الانفجار بالضحك فقد بدا الذعر واضحا على وجه وقالت بصوت مبحوح بسبب كتمها الضحك - فات أوان التراجع تود . جزبت يده لتدخله قليلا - مرحبا جميعا لدينا ضيفا جديد . ألتفت الخمس أشخاص الموجودين وأول ما طالعوا وجه حتى أنفجروا بالضحك . وقال أحدهم بعد أن هداء بينما الاخرون لازالوا يضحكون - يبدوا أنك لم تعتد على ذلك فبجانب الذهول تبدوا مذعورا مما نفعله . أبتسم بالرغم من عبوس وجه - أعتقدك محقا فأنا لم أتوقع هذا (وأشار على أحدهم يقف على سلما وبيده قطعة بلاط صغيرة جدا يضعها على شبكة موجودة على الحائط ) أنا حفا لم أتوقع ذلك . تلك المرة أليزا هى التى ضحكت ضحكة موسيقية طربت أذن مايك عند سماعها وألتفت لها ليراقب ما تفعله تلك الضحكة بوجها فلقد أشرق بينما لمعت عينايها البنفسجيتين ومال لونهم للازرق قليلا - هيا سأعرفك للجميع (أشرت على الشخص الذى سبق لمايك الأشارة أليه) أنه طوم متزوج حديثا ولديه طفل فى الثانية والنصف من عمره يشبه كثيرا وهذا الرجل الوسيم (وأشارت إلى أول شخص تكلم عند دخوله الذى قال على وجه مذعور) أنه سام صديق قديم لى أما هذا (أشارت على رجل بلأربعينيات) أنه كارتر أرمل منذ سنوات وبقى جيمى فى السادسة عشر من العمر (رفع جيمى يده ملوحا لمايكل) وهذا آدم لم يتزوج بعد (أشارت إلى رجل فى ال35 من عمره ) (ثم وجهت كلامها إلى الخمس أشخص وهى تشير إلى مايك) هذا صديقنا الجديد تود ما**ويل فى ال28 من عمره ولم يتزوج بعد سينضم ألينا هذا أذا لم يغير رأيه ويتراجع. ونظرت أليه ضاحكة منتظرة رده فرفع يده ليضبط نظارته ثم أبتسم للجميع - يسعدنى فى الحقيقة أن أكون بينكم وأتمنى أن أكون جيدا وسأحتاج الى مساعتكم بالطبع . سأله طوم متحمسا لأنضمامه أليهم - ما الذى دفعك إلى الاشترك هنا؟ لا تقل الظروف . - أتيت فى الواقع لان صديق لى أعجبنى عمله ويغيظنى دائما عندما اسأله ليقول لى أسرار المهنه وقد أتيت هنا فى أجازة وفكرت فى الدخول الى هذا القسم . تعالى الهرج بينهم وتعالى الحماس حتى أضطرت أليزا لوضع يدها فى فمها وصفرت فأنتبه الجميع وقالت بنبرة حازمة - الجميع يكمل عمله (والتفتت الى مايك) تعالى معى سأريك المكان الذى ستعمل به . وسار خلفها فى المكان الشاسع حتى توقفت أليزا وأشات اليه على مكان ليضع الصندوق الملىء بالبلاط الم**ور من يده وبعدها أشارت له على الحائط حيث هناك مكان كبير محدد على شكل مربع كبير - سأشرح لك كل شىء أولا عليك أن تملك رسمة تريد نقلها إلى الحائط ثم تعلق الشبكة على الحائط بحذر بحيث تكون على أشكال مستطياة أو مثلثة فقط ثم تبدأ بفرز البلاط الم**ور كل لون بمفره وتبدأ بدهان الحائط بالمادة الاصقة ثم تضع البلاط داخل الشبكة حثب الرسم الذى سيكون مخططا حسب الشبكة التى وضعتها على الحائط وبعض الاشياء الاخرى ستفهمها مع الممارسة ولانك مبتداء فتلك هى الرسمة الاولية . وأعتطه رسمة لدولفين يقفز فوق الماء بدى البحر تحته بقليل و السماء خلفه ومعظم الرسمة تختلف ألوانها بدرجات الازرق بسبب البحر و الدولفين و الابيض للسحاب واللبنى للسماء ثلاثة ألوان فقط وتنفس مايك الصعداء بسبب أن الرسمة سهلة وما أن رأت أليزا وجه حتى قالت له - لا تتفائل الرسمة ليست سهلة كما تتوقع ولكنها أسهل الموجودين هنا سنبدأ بوضع الشباك هيا . ناولته حبلا من نوع غريب أول مرة يرى هذا النوع وعاونت أليزا مايك معظم الوقت وبعد بضع ساعات توقفوا عن العمل وبالرغم من أن أليزا أدت معظم العمل معه ألا أنه كان يتصبب عرقا بسبب المجهود ونظر إلى عينى أليزا ليلمح نظراتها الناقدة قبل أن تمحوها وأقترب كارترمن خلفهم ونظر الى مايك الذى يبدوا فى حاله مذرية فقد كأن شعره مشعثا ونصف قميصه خرج من سرواله وبدا متعبا يتصبب عرقا هذا عن تنفسه السريع فوضع يده على كتفه مواسيا - لابأس بك فى المرة ألاولى كلنا فعلنا ذلك ولكنك ستعتاد هل تقيم فى الفندق . أومأ برأسه لأنه يشك بقدرته على الكلام فقال له كارتر حسنا هيا سأذهب بك الى أستراحة الرجال ثم أوصلك إلى الفندق ما أن نظر مايك إلى نفسه فى المرآه حتى أبتسم ساخرا لقد أصبح شكله مثيرا للسخرية وعندما قارن شكله هذا وشكله عندما أتى إلى هنا كاد ينفجر بالضحك لولا أنه تذكر أنتظار كارتر بالخارج وهو سيسمعه بالتأكيد ثم أكتفى بضبط نظارته وقميصه وترك شعره مبعثرا وخرج وفى طريقهم للخارخ وجدوا أليزا تودعهم وخرجت ألى الطريق المعا** لطريقهم - الا تقيم السيدة هارت فى الفندق . - أولا عليك منادتها أليزا كما نفعل نحن أما بشأن الفندق فهى لها كوخ تأجره معظم السنة معدا الشهر الذى تأتى به إلى هنا أما تلك السنة أجرتها لعروسين بشهر عسلهما ولم يغادرا الا أمس ليلا فأضطرت إلى البقاء فى الفندق حتى يخليان المكان وأنتقلت اليوم صباحا إلى كوخها أنه كوخ رائع ......... تود هل تحب الاقامة فى الفندق ؟ - لا لكن هذا هو الحل الوحيد . نظر كارتر إلى مايك وعلى وجهه أبتسامة مرحة - لدى كوخ صغير مجاور لكوخ أليزا لا أجره لاحد لان أخى وعائلته يأتيان أليه كثيرا ولكنهما لن يأتيا الا بعد شهران لان أبنتهما فى شهرها السابع وهم يقيمون فى منزلها حتى تسطتيع زوجة أخى رعاية أبنتها أثناء وجود زوجها وصهرها فى العمل وهكذا يمكنك الاقامة به . ألتفت مايك إلى كارتر وهو يحاول أخفاء الحماس من صوته - شكرا لك كارتر كنت أحتاج الى البقاء فى أى مكان عدا الفندق . - لابأس وسأتى مساء وأصتحبك إلى هناك موافق . - سأنتظرك فى السادسة فى صالة الفندق . - حسنا وداعا . أستدار كارتر وذهب إلى منزله بينما صعد مايك إلى غرفته بعد تناول غداءه وقف فى شرفة غرفته وتلك كانت أول مرة منذ قدومة يلاحظ بها جمال وشاعرية الجزيرة بقى يتأملها لحظات ثم سرح بأفكاره بعيدا " الان بعد أن تسهلت مهمته كثيرا عليه أن يحزر من كل خطوة سيفعلها عليها أن تثق به قبل أى شىء كما أنه سيجبرها على الوقوع فى حبه بطريقته الخاصة وبما أنه يشعر بالانجذاب إليها وعليه أن يعترف بذلك فلا بأس أن تصرف بحرية معها وأستمتع معها قليلا قبل أن يتركها ويسافر ولكن يجب ألا يطول الامر لانها لن تقيم هنا سوى شهر واحد فقط وهى المدة الوحيدة التى أمامه لايقاعها فى غرامة كما أنها نفس المدة التى عليه فيها أن يحذر من الوقوع فى غرامها هو أيضا " دخل الغرفة والقى بنفسه على السير وهو يفكر " تلك أول مرة يفكر بأمرأة بتلك الطريقة كما أن صورتها لا تفارق خياله ليلا نهارا " ثم تحتدث إلى نفسه بصوت عالى - لاستمتع معها ثم أخرجها من أفكارى بعد ؟أن أرحل من هنا . ولكن حدثه جعله يشك بكلامه هذا فهو يشعركأنها تتغلغل فى دمه تن*د بتثاقل وهو يستدير فى فراشه ويفكر فما سيفعله عندما يكون فى المنزل المجاور لها عند السادسة مساء دخل كارتر الفندق وما أن رأى مايك حتى أتجه أليه باسما وما أن تلاقا حتى قال كارتر - أرسرع هيا قبل أن تأكل ليزا وتتركنا . نظر إليه مايك مستفهما - أليزا؟ هل هى فى الكوخ . - نعم لقد أصرت على تنظيفه بعد غلمها بأنك ستسكنه تركتها وهى تعد العشاء و أنصك بالاسراع فأنا محظوظ لاننى سأتناول اليوم من يدها فى طاهية ماهرة للغاية كما أنها لا تدعوا أحد لمنزلها ألا نادرا وتمر بعض أجازتها بدون أن ندخل مسكنها ماعدا سام بالطبع لانه صديق الطفولة لاليزا هل تعرف أن أليزا ولدت هنا عندما كانت ليزا طفلة كنت تزوجت حديثا كنت أنا أديث زوجتى نخرج صباحا للشاطىء فنجد أليزا تحبو على قدميها تتخه إلى الشاطىء أنقذنها مرة من الغرق وما أستعادت أنفاسها حتى عادت زحفا إلى الشاطىء مرة أخرى أنفجر مايك بالضحك على تلك الطفلة الرائعة التى كانتها أليزا ذات يوم وأخذ يستمع إلى تكملة حكايات كارتر - أتعرف عندما أصبح عمرها عامين كانت تعطى أى شخص موجود ما بيدها سواء كان بسكوت أو لعبة وبعد أن يشكرها تأخذها منه وتعطيه لاخر . ضحك مايك وهو يقول : عطاء هندى ركبا شاحنه كارتر وسارا ب**ت وأثناء الطريق فكر مايك فى أليزا وما سيفعله معها عندما ينتقل إلى المنزل المجاور *فكر يا مايك هل لم سرقت أليزا المال ؟ ولا تفكر فى الانتقام ألم تسمع المثل القائل ينقلب السحر على الساحر *ماذا ينتظريك يا أليزا ؟ وهل ستحبين مايك أو تود بعد وفات زوجك ؟ " مايك من الافضل لك التراجع لانك ستندم لاحقا ولن تسامحك أليزا لو جرحتها " الجزء الرابع محولة التقرب من أليزا دخلا كارتر ومايك إلى المنزل الصغير كان رائعا يوحى بالهدوء والراحة له جو بيتى أحبه مايك على الفور بالرغم من أنه لا يشبه بشيى منزله المترف فى لندن ولوس أنجلوس و بيفيرلى هيلز حيث لا يوجد فى منزله أثر للدفىء والراحة أخذ يجول بعينيه فى المكان ونظرة أعجاب واضحة فى عينيه لاحظها كارتر وعندما هم بالكلام ظهرت أليزا بباب المطبخ وعلى وجهها أبتسامة ساحرة - لقد ظننت أنكما لن تأتيا . قال كارتر بلهفة - هل الطعام جاهز . أنفجرت أليزا بالضحة قالة - لن تتغير أبدا كارتر هيا قبل أن يبرد الطعام أتجة الجميع الى المطبخ وجلسوا حول الطاولة و أخذهم الحديث وأثناء الحديث كان مايك يراقب أليزا عن هرب بدون أن تلاحظ ولا كارتر أيضا ثم مع الوقت أندمج مع الحديث حيث أكتشف أن لأليزا أخ توأم يجوب العالم و الغابات - ماذا يعمل أخيك ..... أليزا . - أنه طبيب ولكنه يحب التجول فى المناطق النائية التى تحتاج إلى خبرة . و أخذ الحديث هكذا حتى زل ل**ن مايك فذكر أخته أندهشت أليزا عندما أدركت أنها الخبر الوحيد الذى تكلم به عن حياته الخاصة منذ أتى إلى الجزيرة - ألد*ك أخت ؟ ما أسمها ؟ هنا أحس تود أنه وقع فى الفخ فأذا تكلما عن أخته لا يعرف ماذا سيجر كلامه وربما تكتشف الحقية حتى 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD