- أسمها روز وهى متوفية منذ 4 أعوام
- أسفة لم أقصد .
- لا عليك لقد تخطيط مرحله الصدمة منذ زمن بعيد .
شعر مايك أنه نزل لكذبه عليهم بتلك الطريقه ثم أخذ يفكر أنه ينوى تعميق علاقته معها حتى تتعلق به و أذا علمت أن أخته على قيد الحياة فستطلب مقابلتها وحتى أذا أقنع أخته بالكذب عليها فهو يعرف طبع روز جيدا لا تسطيع أغلاق فمها للحظة واحدة وهو متأكد من أنها عاجلا أم أجلا ستخطىء أمامها مما سيكشفه لذا ظن أليزا أن روز متوفية فهذا أحسن حل لابعها عن أخته ثم بدأ التفكير فى كيفية التقرب من أليزا حتى قطع أفكارة تحديق أليزا و كارتر به وأدرك أنهم ينتظرون أجابته على شىء ما لم ينتبه له
- أسف ماذا كنتم تقولان ؟ لقد شرد ذهنى قليلا .
بدا محرجا كثيرا كما فكرت أليزا وهى تحاول التخفيف عنه
- لا باس لم يحدث شىء كان كارتر يسألك أن كنت تحتاج إلى شىء ؟ أن المنزل كاملا فلا تحتاج فيه شىء لكن أذا كنت تحتاج لشىء فيمكنك قوله ....( **تت فجأة كأنها تذكرت شيئا ) .. لقد تذكرت أنت لا تعرف الطبخ أليس كذلك ؟
أومأ برأسه وكان على وشك سؤالها كيف عرفت حينما تذكر أنها ستكون مدرسه فى دروس الطبخ
رد مايك بعد تفكير عميق
- سأحتاج أمرأة تأتى لطبخ حتى ولو 3مرات فقط فى الاسبوع.
تبادلا كارتر و أليزا النظرات ثم رد كارتر
- أنت فى جزيرة صغيرة تود ولن تجد أحد يأتى ألى هنا ألا أثناء الموسم حيث يأتى أفراد أسرة زولد*ك .
تن*د مايك
- أذا ما العمل
هنا تحدثت أليزا
- ما رأيك لو تأتى لتأكل معى كل يوم بما أنك فى المنزل المجاور لك حتى تسطتيع الطبخ .
ألتمعت عينى مايك بمكر ولكن لم يلاحظ أحدا وبعدها رد بهدوء يخفى مشاعره المضطربة
- أخشى أن أتعبك معى لذلك لا أظننى س ......
قاطعته أليزا ضاحكة
- لن يكون تعبا لى فأنا أتناول الطعام أيضا 3 مرات باليوم ولكن بدل فرد واحدا لثلاثة أفراد
بدا الذهول على ملامحه لاحظه الاثنان قبل أن يخفيه عندها ضحك كارتر وهو يقول
- وهل تظننى سأفوت تلك الفرص لتناول الطعام من يد أليزا .
ومر الحديث سريعا بهذا الشكل
وبعد نصف ساعة أخرى أتجها كارتر و أليزا إلى الخارج وهما يودعان مايك
دخلت أليزا إلى غرفتها وهى تتن*د وتمددت على فراشها وهى تفكر فى شخصية مايك برغم ملابسه وبعثرة شعره التى تعترف أليزا أنها زادته وسامة برغم أنها لم تعرف بعد لون عينيه ربما يكون زرقاء كلون المحيط مثلا ثم أستغربت تفكيرها فية أنها تعرف غموضه جيدا فهو لبق فى الحديث ولديه صوت عميق مؤثر به لكنة لم تسطتع معرفتها جعلت صوته رائعا للغاية و قد بدا على وجهه الذكاء
تحركت أليزا من فراشها لتغير ملا بسها و وتتجه ثانية إلى الفراش وهى تفكر فيما سيحدث معها غدا فى درس الطبخ لكنها كانت تشعر بالترقب و الخوف و أغلقت عينيها كأنها تغلق على أفكارها فى محاولة للنوم و لكنها لم تفلح فى النهاية تن*دت بيأس و فتحت عينيها متخلية عن الامل الذائف فى النوم وكأنت تعلم أن أمامها يوم طويل من الارق
وعند مرور أربع ساعات أخرى أنته أرقها بالاعتراف بأن تود (مايك) يعجبها كثيرا و فى الصباح نهضت مبكرة عادتها وأرتدت سروال قصير جدا أبيض اللون وكذلك قميص بنفس الون يليق به سم وضعت جهاز الموسيقى فى حذام السروال ووضعت السماعة على أذنها وشغلت الموسيقى ثم جمعت شعرها للخلف وربطته بشريطة بيضاء مخططة بلون بنفسجى قريب من لون عينها و أتجهت للمطبخ لتعد أفطارا صغيرا وتشرب قهوتها و أسرعت للخارج لتبدا فى رياضة الركض و هى تستمع للموسيقى وركضت على الشاطىء وهى تتذكر تلك الايام التى كانت تلركض فيها مع حب حياتها جيمس عندها أطلقت تندهيدة عميقة لقد مرت سنوات طويلة عليها لم تسطتع نسيان ملامح وجهه حتى الغمازتان التى تظهران على وجنتيه عندما يبتسم أو حركة يديه الدائمة التى لا تتوقف عندما يقوم بشرح شىء ما أو عندما يفرح ينزع أليزا من الارض ليلفها فى الهواء حتى تتوسل أليه لكى ينزلها أو فى عيد زواجهما الثانى عندما أخبرته بحملها و كان أسعد شخص فى العالم فلقد قام بأستأجار يخت ضخم لفا بهما الجزر خلال ثلاثة أشهر نزلا على هذه الجزيرة وعندما أعربت عن حبها لتلك الجزيرة الجميلة قام بشراء الجزيرة بأكملها و منزل صغير لهما حيث أن أليزا تكره المنازل الفخمة و القصور ولقد **م جيم على أن تنجب مولدها فى تلك الجزيرة ولكن يبدوا أن أبنها لم يكتب له الحياة معها كزوجها أيضا فلقد رحل و تركها و حيدة تتمنى لو ماتت مع زوجها و أبنها توقفت أليزا للحظات لتأخذ أنفاسها وهى تقول
- لم أتمرن على الركض منذ العام الفائت على التمرن و لو ساعة فقط قبل الذهاب للشركة .
وكانت تعرف أن ما تقوله لن يتحقق فهى تقول نفس هذا الكلام كل عام ولا تنفذه فى تنام متأخرا و تستيقظ مبكرا جدا لتذهب للعمل قبل العاملين بها ف*نهدت ونظرت للسماء وهى تتزكر خلافها الوحيد مع زوجها حيث هى كانت تريد الطفل أن يكون صبى يشبه والده و هو كان يريدها فتاة تشبهة والدتها وفى النهاية عرفا أن الطفل سيكون صبى ففرحت جدا ثم بدا الخلاف على أسم الصبى حيث كانت تريد أن تسمية جون و هو يريده أل** أغمضت عينيها وهى تركز على الموسيقى الهادئة التى تنساب بنعومة داخل أذنيها وهى تحاول تهدئة نفسها كى تنسى الماضى برغم أنها تسائلت كثيرا أذا كانت ستنسى فى يوم جيم لقد رأت نساء كثر توفى أزواجهم وبعد عدة أعوام برغم أنهم لم ينسوا حزنهم على الفراق ألا أنهم بدأوا بنسيان ملامح وجههم أذا لماذا لا تسطتيع هى أن تنسى برغم مرور الكثير ؟ طالما تسائلت هل ستنسى جيم وتحب ثانية ؟ ثم أحست بصوت يتناهى أليها مع صوت الموسيقى وهى تعرف هذا الصوت جيدا فألتفتت لتجد مايك خلفها وهو يرتدى سروال قصير أيضا يظهر ساقيه التى تبدوا بها عضلات كما تبدوا على ذراعيه من خلال قميصه ف أحست بشىء مختلف به فقالت وهى تطفىء جهاز تسجيلها وتنزع السماعات من أذنها .
- هنك شىء مختلف بك لا أعرف ما هو يا ترى .
و بدأت تتأمله من أعلى إلى أسفل بنظرات متأملة بها بعض الاعجاب وهذا ما رفع معنويات مايك بسرعة ولكن معنوياته أختفت بنفس السرعة عندما سمع ردها
( كانت تتحدث بنبرة عادية كما تتحدث معا كاتر تماما )
- أه لقد عرفت المختلف بك تود .... أنت لا ترتدى نظارتك هل تتصور ظننت عينيك زرقوان أنهم بلون الزرع الاخضر أنه يليق بك .
تمتم مايك بأستهزاء وسخرية من نفسه
- أه لم أتصور هذا
- ماذا قلت .
- لا شىء كنت أقول تبدين رائعة
وأخذا يتأملها و عينيه تشعان بلاعجاب على أجزاء جسمها المتناسقة و الرشيقة التى ظهرت عندما ركضت وقالت له
- هيا أذا كنت تتمرن على الركض فبأمكانك معى .
ورأئها وهى تبتعد عنه وشعرها الجذاب يتطاير من خلفها و الخصلات الذهبية تلمع تحت أشعة الشمس
وتبها بسهوله نظرا لطول قامته وبالتالى قدميه طويلتان أستطاع الحاق بها كأنها لم تبتعد عنه ببضعة أمتار وقد لمعت فى عينيه فكرة أقسم على تنفذيها بعد خيبة الامل أمس عنما علم أن كارتر سيناول الطعام معهما
عليه تنفيذ تلك الفكرة حتى يتقرب منها وعندها .......................
* و عندها ماذا ستفعل مايك ؟ هل ستقع فى حبك وماذا ستفعل أنت لو وقعت أنت أيضا بحبها ؟
* ماذا ستفعل بها هل ستجرحها ؟ أم ستؤذيها ؟ أحذر مايك لقد بدأت تدرك أنها ليست سهله ؟
" أ**تى أميرة الندى و دعينى أنفذ خطتى لقد أصبتى بالصداع من كثرة أسئلتك السخيفة و هل ست**تيت و ألا ...."
" حسنا حسنا سأ**ت أنظروا ماذا يفعل معى أنه ........"
" ماذا قلت ؟ "
" حسنا وداعا قبل أن يقتلنى مايك ألقاكم فى البارت القادم "
الجزء الخامس
نجاح الخطة
ركضا على الشاطىء بنشاط وكان مايك ينظر إلى أليزا التى تبدو شاردة الذهن وكان يخطط لما سيقربه منها حتى وصلا لشخص يجلس على صخرة كبيرة يصطاد السمك وما أن رأهما قادمين نحوه نزع قبعته ولح بها لهما وما أن أقتربا منه حتى أبتسمت له و هى تقول
- مرحبا هارى لم أرك منذ وقت طويل .
- مرحبا عزيزتى بيتى .
ثم ألتفت إلى مايك ينظر إليه بفضول
- أقدم لك هارى أرنولد وهذا (وهى تشير إلى مايك) تود ما**ويل .
- مرحبا سيد أرنولد .
مد العجوز يده محييا له وعلى وجه أبتسامة أظهرت تجعايد وجهه لا التى تدل على أنه تعدى السبعين من عمره
- نادنى هارى فأصدقاء بيتى هم أصدقائى .
نظر إلى أليزا بخبث و هو يبتسم
- بيتى !!!
تعالى الاحمرار على وجهها وهى تقول
- هذا أسمى الطفولى لكن عندما أصبحت فى 15 من عمرى طلبت من الجميع أن ينادينى بأليزا لانى أشعر بأن هذا الاسم لا يليق بى بعدما أصبحت أمرأة أليس كذلك ؟ برغم أن هارى يرفض منداتى بغير بيتى .
- لقد رأيتك طفلة مشا**ة و مراهقة حالمة وزجه محبة و أيضا أمرأة عاقلة تقف أمامى و أقول لكى بعد كل تلك المراحل التى رأيتك تكبرين فيها أمام عينى أن أسم بيتى هو الانسب لكى و لن أناد*ك بغيره مهما فعلت .
فأبتسمت له بحنان ومحبة ثم مالت لتقبل وجهه الملىء بالتجاعيد التى توحى برجل حكيم مر عليه الزمن
- على الذهاب الان وسأرك وقت لاحق .
- هل تفطران معى .
- أسفة عزيزى مرة ثانية فبالتأكيد وصل كارتر المنزل ليفطر معنا ولا نريد التأخير عليه (ثم ألتفتت لمايك) أنذهب .
أومأ برأسه موافقا وذهبا فى طريقهما لتبدأ خطه مايك
نظر الى البحر وهو يتن*د فنظرت إليه أليزا حائرة بعد أن أنتبهت لتنهيدته
- هل أنت بخير تود ؟
- نعم أنا بخير لكن تلك أول مرة أكون بين أشخاص محبين هكذا ؟
- الا يوجد أشخاص مثلهم فى بلدتك ؟
ضحك بسخرية
- هل تمزحين معى فى كاليفورنيا ربما فى الاماكن النائية و الارياف لكن فى المدن مستحيل العمل كل ما يدور فى عالمى
- و أنا أيضا العمل ما يدور فى عالمى لذلك أتى إلى هنا مرة كل عام أقضى شهرا كاملا ثم أعود
- هذا رائع تجدين أناس تحبك تتكلمين معهم و..................
- أليس لد*ك أحد تود ؟
- لا ربما بعض الاقارب لايظهرون إلا أذا كانوا فى حاجة إلى بعد وفات أختى لا يوجد أحد .
توقفت أليزا فجأة لتمسك بيده توقفه لتظر إلى عينيه
يا إلهى ما تلك العينان العميقتان هل حقا ليس لديه أحد يكفى فقط أن ينظر لاحد بتلك العينان ليصبح صديقه على الفور
تن*دت أليزا وهى تفيق من شرودها وتقول له
- لد*ك الان أنا وكارتر وهارى زستتعرف على الكثير يرحبون بك فى الجزيرة عندما تشعر أنك بحاجة إلى شخص تتكلم معه فتعالى إلى هنا و تكلم مع أى شخص سيستمع أليك
- حتى أنتى .
- حتى أنا .
و أبتسمت له فبادلها أبتسامة رائعة أنما مختلفة عن أبتسامتها لانها أبتسامة أنتصار
تظاهر مايك بالتردد حتى قالت أليزا
- هل تريد قول شىء تود
هل يمكننا أن نتكلم وحدنا كأصدقاء فأحكى لكى عن حياتى
- موافقة بالطبع .
- بشرط أن تبادلينى هذا وتحكى عن حياتك
ترددت قليلا ثم تن*دت و أبتسمت له و هى تمد يدها وأمسك هو بيدها
يا ألهى يده باردة أقسعر جسدها و كأن تيار كهربائى مر بها شعرت أنها سعيدة لان لها صديق كتود
أما مايك فكان يدوس على أحساسه بالذنب وهو يتذكر ما فعلته مع صديقه ماثيو ألم تشعر بالذنب هى أيضا
وسارا سعيدين إلى المنزل حيث أنتظرهما كارتر وما أن رأهما حتى هب واقفا و أسرع أليهما
- أين كنتما لماذا تأخرتما ؟
- أسفة لقد قابلنا هارى وتكلمنا معه قليلا
- ذلك العجوز لن يكف أن عن عادته بأصتياد السمك فى الصباح الباكر حسنا كفانا حديثا ولندخل .
- لما أنت متعجل هكذا كارتر .
- فى الحقيقة .....................
وقاطعة صوت غريب
كلارك كوكك بوررك كرررك
وهنا نظرا أليزا و مايك لبعض وأنفجرا ضاحكين
نظر أليهما كارتر غاضبا
- كفا عن السخرية من ....... توقفا عن الضحك حالا
وبعد أن هدأت موجة الضحك قال مايك وهو يغمز لأليزا
- ما رأيك أن ندخل لتناول الطعام من دون كارتر .
وجارته أليزا فى هذا الامر
- أنت محق فبما أن معدته تص*ر هذه الاصوات ليس غريبا أن يأكل أفطارنا كله .
و سار أليزا و مايك للمنزل متجاهلين كارتر الذى ينظر اليهما حانقا
- أنا مخطىء بأن أتيت لتناول الطعام مع مهرجين مثلكما
وعندما تجاهلاه ودخلا المنزل وكأنه لم يتحدث أسرع للأنضمام أليهما فهو لا يستغنى عن طعام أليزا
ودخل خلفهما وواضح على ملامحه القهر و الغضب
نظرا إلى بعضهما وخشيا أن يضحكا ثانية فينفجر كارتر بهما فملامحه توحى بأنه غاضبا وعلى وشك الانفجار لاقل كلمة ونظر أليهما قائلا بغضب شديد
- ما بكما تتبادلان النظرات هكذا وكأن هناك شيأن غريبا .
وهنا لم يتمكنا من ال**ود أكثر وأنفجرا بالضحك ثانيا على كلمات كارتر و ملامح وجهه
وما أن هدئا حتى حاولا الاعتذار وما أن أبتسم لهما كارتر و قبل أعتذارهم حتى عادت معدته لصخبها
كلارك كوكك بوررك كرررك
وكانها الكلامات السحرية التى أضاعت سيطرة أليزا ومايك على نفسيهما حيث أنأليزا خرجت من المطبخ وهى تحاول عدم السقوط على وجهها بسبب الدموع التى تغشى عينيها من أسر الضحك أما مايك فقد سقط من كرسيه ونزلت الدموع من عينيه من شدة الضحك ولم يتحمل المسكين كارتر أكثر من ذلك فخرج من المنزل غاضبا وبعد نصف ساعة كانا يفتران بهدوء بين نوبات الضحك التى عاشها كلما تذكرا كارتر
نظرت أليزا إلى ساعتها وهبت قائمة من كرسيها بسرعة
- أسرع تود إلى منزلك وأرتدى ملابسك و سأمر عليك عندما أنتهى ... أسرع سنتأخر عليهم فى درس الطبخ
خرج مايك من المنزل سعيدا لقد بدأت خطته وتسير حتى الان على ما يرام و ستقع فى الفخ قريبا حيث أننا الان أصبحنا صديقين وستمر الخطة بسلام
مع أنه كان يريد هذا الكلام بأذنيه الا أنه شعر بأن شيئا سيئا جدا سيحدث قريبا و أن خطته تلك لن تمر بسلام حقا كما يتمنى
أما أليزا فتقف فى وسط جبل من الملابس تحاول الاختيار بينها وعندما لاحظت ماذا تفعل أستغربت أنها كانت تفعل هذا حين كأنت تخرج فى مواعيدها الاولى مع جيم قبل زوجهما تن*دت أليزا وهى تلتقط بدلة وردية تبرز قامتها الممشوقا كما أن التنورة قصيرة تظهر ساقيها الرائعتا التكوين و ذهبت الى منزل مايك وهى تشعر كالمراهقة فى موعدها الاول وخالجها شعور بأن مايك سيكون مميزا فى حياتها
* لقد بدأت خطة مايك تنجح بالفعل وها هى أليزا تقع فى الفخ ولكن هل سيقع هو أيضا؟
* ماذا ستعل أليزا بهذا الشعور المؤلوف لديها لقد جربته قبلا مع زوجها وهل هذا يعن أنها تقع فعلا بحبه؟
* و ما ذلك الشعور بالكارثة القادمة التى يشعر مايك بقدومها ؟
" أظن أن الكارثة يجب أن تقع فعليك أن تحصد ثمرة خداعك يا مايك أحذر من القادم فهو أسوء ممل تتوقع "
الجزء السادس
موت جيمس
أتجهت أليزا إلى منزل مايك بقلب خافق وهى متوترة وتوبخ نفسها بشدة لمحاولتها أن تبدوا جذابة فى عين تود حتى أنها لم تلاحظ مرور الوقت و تأخرت عليه وها هو ينتظرها الان أمام الباب و فكرت فى كذبة صغيرة تخبره بها
وما أن وصلت أليه حتى رحب بها و أتجها إلى مبنى " بات " وهو المبنى الذى يأخذون فيه جميع الدروس