الساعة بقت 12 .....
.و جاء ميعاد يوم جديد
يوم هيغير حاجات كتير منهم مريم
واخيرا جيه معاد موت مريم و ولادة جني ...
دخلت الممرضة أوضتها في الوقت ده
.لتصتدم بمنظر جثة مريم علي الأرض و انتحرها و دمها علي الأرض زي البحر مع عدم وضوح ملامح وجهها لتميز أنها مريم ........
صرخت الممرضة من المنظر ...
و بلغت أمن المصحة اللي اتصلوا بالشرطة فورا
و الممرضة اتصلت بدكتور أسامة اللي كان مع مريم و رامي في العربية .....
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
وفي عربية رامي ....
أسامة : مب**ك يا مريم الخطة نجحت
مريم بفرحة : جني اسمي جني...انت لازم ترجع علي المستشفي يا أسامة
أسامة : حاضر ...بس في حاجة غريبة الممرضة قالتلي أن الجثة ملامح وشها مش واضحة !!
مريم : و ده المطلوب !!
أسامة : ماشي بس خلي بالك منها يا رامي
رامي بيبص لمريم
رامي : متقلقش دي في عيوني ❤
وقف رامي بالعربية و نزل منها أسامة و خد تا**ي و رجع علي المصحة.....
☆☆☆☆☆
دخل أسامة المصحة اللي كلها شرطة ..
أسامة شاف الضابط المسؤول عن القضية
أسامة : ايه اللي حصل يا فندم ؟؟
الضابط : في جريمة قتل هنا ...
اتصدم أسامة من كلأم الضابط اللي وقع عليه زي الجبل ..
.لأن مريم قالت إن سبب وفاتها هيبقى انتحار مش قتل ....
أسامة بصدمة : جريمة قتل ازاي !!!
الضابط : في آثار خنق علي رقبتها و كمان قطعت شرايين ايديها ده غير أن وشها شبه مشوه
أسامة خاف و حاول يبعد عن الضابط و يتصل ب مريم و هو متعصب لانها ضحكت عليه .
***********
و في عربية رامي .....
رامي فرحان طول الطريق لأنه مع مريم
و مركز معاها ونظراته مش بتغيب عنها ...
لاحظت مريم نظرات رامي
مريم : بتبصلي كده ليه ؟؟
رامي : احم احم ...معجب يا مريوم
مريم بضحك : خلاص احنا وصلنا هي دي الفيلا
رامي بإعجاب : واااو ده بيتك !!
مريم : ااه بابا كتب الفيلا دي باسمي و انا غيرت فيها شوية لما كنت بشتغل في أمن الدولة
##$$$$
رن موبايل مريم باسم ( أسامة )
مريم : ايوة يا أسامة في ايه ؟
أسامة ( بعصبية ) : انتي كدبتي عليا يا مريم ..طلعت جريمة قتل مش انتحار
مريم : اهدي بس و وطي صوتك انا هفهمك
أسامة بصدمة : يعني انتي كنتي عارفة ؟؟
سكتت مريم شوية .....
مريم : ااها عارفة ..... و أنا عندي سبب وراء انه الشرطة فاكرة اني موت مقتولة مش انتحرت
أسامة : و أيه هو السبب ؟؟
مريم : مينفعش تعرف دلوقتي لما اشوفك هقولك
أسامة : انا مش فأهم انتي قصدك ايه ؟؟!
مريم : أسامة أطمن انت مهمتك خلصت بس الأول كلم أدهم دلوقتي و قاله ...
أسامة : حاضر يا مريم بأي
☆☆☆☆☆☆
قفل أسامة مع مريم و هو متوتر وكان باين عليه ملامحه بس قرر انه يتصل ب أدهم
أسامة رن علي أدهم كذا مرة و مردش
أدهم نايم و لارا في حضنه و صحي علي صوت موبايله ... و لارا صحيت
شاف أدهم اسم المتصل و اتفاجا باسم ( أسامة ) حس أن في كارثة .....
رد أدهم عليه بسرعة و من غير تردد
أدهم : في أيه يا دكتور ؟؟
أسامة : في كارثة يا أدهم ...انت فين ..!!
أدهم بتوتر : ايه اللي حصل ؟ ! ...انا في البيت مريم حصلها حاجة ؟؟
لارا : بليز يا بيبي اطلع أتكلم برة ...عايزة انام
أدهم : قول يا أسامة ....آيه اللي حصل !!!
أسامة : مريم ...مريم ...ماااتت يا أدهم
قام أدهم بسرعة و هو مصدوم
أدهم بصدمة : أيييه انت بتقول ايه مستحيل ده يحصل ..انا جاي دلوقتي بأي
لأرأ : في أيه يا حبيبي ؟؟
أدهم غير هدومه بسرعة
أدهم بعصبية : مفيش حاجة....نامي انتي
لارا : رايح فين !!!
أدهم بعصبية و توتر
أدهم بزعيق : ماليكش دعوة ...رايح في داهية
☆☆☆☆☆☆
نزل أدهم بأقصى سرعة علي السلالم كانه كان في سباق لحياته كلها ...
و حس انه خسر حاجات كتير بموت مريم ....
كان بيتحرك و بيجري دون وعي
ركب عربيته و ساق باقصي سرعة ....
وصل المصحة و دخل و هو بيجري و بيدور علي مريم ...
صعب انك تخسر انسان كنت متأكد انه بيحبك حتي لو انت مكنتش بتحبه بس بموته بتحس انك فقدت إحساس جميل كنت عايشه مع الشخص ده ..#
..و ده كان إحساس أدهم في اللحظة دي
وصل أدهم اوضتها ...
كانت في حاجة جواه فرحانة بموتها لأن بكده مات الشاهد الوحيد اللي شاف أدهم و هو بيقتل محمود ......
و افتكر أدهم انه انتصر و ان دي لنهاية القصة .....
بس ميعرفش أن مع كل نهاية ..
بيبقى في بداية لقصة تانية جديدة ....!!
و قلبه مكنش مطمن لموت مريم ......
أدهم دخل الأوضة 201 ..و شاف الضابط راح باتجاه
أدهم : ايه اللي حصل ...مريم ماتت ازاي ؟؟
الضابط باستغراب: ادهم عز الدين ..انت تعرف المجني عليها منين ؟؟
أدهم : انا جوزها ...
الضابط باستغراب : بس انت شخصية مشهورة و من أكبر عائلات في البلد ...ازاي مسمعاش انك اتجوزت
أدهم : كنت هبقي جوزها و حصل جريمة قتل يوم فرحنا و الفرح اتلغي...
و بدأ أدهم يحكي كل حاجة حصلت للضابط ....
و بعدها أدهم شاف أسامة فا راح عندو
أدهم بشك : انت كنت فين لما حصلها كده !!!
اتوتر أسامة
أسامة : مكنتش هنا ...انا عرفت الخبر من الممرضة وجيت علي طول
أدهم بحزن : طيب اكيد مريم اتكلمت معاك أو قالت اي حاجة قبل ما تموت ...انا مش مصدق أنها ماتت
أسامة : مكنتش بتتكلم مع أي حد ...كان بيجيلها انهيار عصبي و بتتعب لو حد حاول يتكلم معاها
......**
رجع أدهم للضابط و فضل متابع التحقيقات لحد الفجرا
و بعدها مشي من المصحة
.........
أسامة رجع بيته متأخر جدا و مرأته كانت بتتصل بيها بس مكنش بيرد ...و أول ما دخل البيت
مها (بخوف) : انت فين كل ده يا حبيبي ..انا كنت هموت من القلق عليك ..!!
أسامة : اطمني انا كويس ....مازن و ليلي ناموا
مها : اااها من بدري ....جاي متأخر كده لية حصل حاجة !!
أسامة : في مريضة انتحرت فا الشرطة كانت موجودة فى اتاخرت عشان التحقيقات
مها حضنته و كانت خايفة
مها : اوعى تتأخر كده تاني ...انا مقدرش علي بعدك
أسامة حس أنها بتعيط رفع وشها لمستوى نظره ...
و مسح دموعها بكل حنان و قرب منها
أسامة : بحبك يا مها ... متخافيش انا مستحيل أبعدك عنك يا حببتي
مها : وانا كمان بحبك اوي ..و كلمة بحبك قليلة عليك ....
أسامة : انتي بتحبيني اوي كده؟؟
مها : ااها واكتر من كده كمان..
أسامة : طيب يالا ننام ....
#############
و في مكان تاني ....
في فيلا مريم الضخمة ...
مريم اتصلت ب علاء اللي قالها انهم في الطريق للفيلا .......
دخلت مريم الفيلا هي و رامي ....و كإن منظر الفيلا
كأنها ميتة و فاقدة للحياة .....
اضاءت مريم جميع الأنوار و لأحسن الحظ الكهرباء كانت شغالة.....
رامي : الفيلا دي مدفونة ....آيه ده ؟؟
مريم : محتاجة تنظيف ...شهد و مي هيساعدوني لما يجوا
رامي : طيب انا و يوسف و علاء هنقعد فينا لحد ما تخلصوا
مريم : هتقعدو هنا و تساعدوني عشان نرتب الفيلا
رامي : هااااا.. انا اللي هساعدك
مريم : ااها انت مش عجبك يعني !!
رامي : و انا اقدر أتكلم يا مريومة اساعدك طبعا بس تعلمني عشان انا مبعرفش اعمل حاجة لوحدي
و لسة مريم هترد عليه ...
.سمعت صوت حد علي الباب ..
.راحت تفتح و كانوا أصحابها
مريم : آخيرا وصلتوا
يوسف و كان في أيده أكل
يوسف : خدي الأكل ده مني ...و هي الفيلا دي بعيدة كده ليه ...علاء مكنش عارف الطريق
علاء : أنا برضو مش انت اللي وصفت ليا الطريق غلط
مريم بضحك : بس كفاية خناق ....هاتوا الشنط و هطلع معاكوا عشان تشوفوا الاوض ....
شهد : يالا بينا .. بس قبل ما نطلع عايزة اقولك خبر حلو ؟؟
مريم : قولي في أيه ؟؟
شهد : ميعاد الفرح اتحدد علاء قابل بابا و كتب الكتاب بعد 5 أيام و بعدين هنسافر شهر عسل لشرم
مريم : بجد ..هي دي الأخبار الحلوة ..بس ليه كتب كتاب بس
علاء : يعني عشان نخلص التحضيرات بسرعة و لما نرجع من شهر العسل نعمل حفلة
مريم : فكرة حلوة جدا الف مب**ك يا علاء و يا شهد
علاء : الله يبارك فيكي يا مريوم
مريم : .يالا بينا بقي
طلعوا كلهم ورامي طلع جنب مريم و هو باصص في عينها
رامي : عقبالك ..
بصتله بارتباك
مريم : ميرسي
طلعوا كلهم للدور الثاني و كان في 7 اوض نوم
مريم : احنا هنرتب اوضتين دلوقتي ....أوضة ليا انا و شهد و مي ..و أوضة ليكوا
رامي بطفولية : لا انا عايز اوضة لوحدي
مريم : بقي كده ...خلاص يبقي روح اختار اوضة و هتنضفها لوحدك
رامي : ايه ؟؟ ...لا يا مريوم أهون عليكي انتي اكيد هتساعدني
مريم بضحك : ااها تهون عليا ...انا معرفكش اصلا
رامي : احنا فينا من الحركات دي يا مريم
مريم بلامبالاة : ااها اللي عايز حاجة يعملها لنفسه
يوسف ضحك : انا لو مكانك أوافق .علي الاقتراح الأول احسن ...
رامي : خلاص موافق
مريم :ايوة كده ...يالا انتو 3 هنتظفوا الأوضة اللي هتناموا فيها و انا و البنات هنظف الأوضة بتاعتنا
رامي : انتي مفترية اوي يابت انتي
مريم بضحك : لو مش وافق هتنام علي الأرض انهارده
علاء : يا عم وافق و اسمع كلام طنط مريم
مريم (بعصبية) : طنط !!!!
علاء بضحك : اهدي يا طنط العصبية مش حلوة عشانك
مريم : انا هوريك العصبية دلوقتي ....
و جريت مريم وراء علاء ....و كانت هتض*به .
وبعد دقائق ....
علاء : اهدي يا مجنونة كفاية جري تعبت
مريم : مش هسيبك
رجع علاء لاصحابهم و وقف
علاء بتعب : خلاص خلاص تعبت اهدي
مريم : تصدق انا كمان تعبت خلاص نكمل جري بعدين
علاء : انا بقول كده برضو يا طنط
مريم : تاااني ؟
علاء طلع شوكلاته من جيب الجاكت
علاء : آسف انا بهزر معاكي انتي اختي حببتي يا مريوم
مريم : ايوة كده ...كان لازم أتعصب يعني .
.و خدت الشوكولاتة منه
.......
طلعوا كلهم و ابتدوا يترتبوا الفيلا .....
وكل شوية رامي ي**ر حاجة
مريم( بعصبية) : رامي تعالالي ....
رامي : عايزة ايه !!!
مريم : شايف الكرسي اللي هناك ده
رامي : ااها شايفاه ماله ؟؟
مريم : روح اقعد هناك و متلمسش حاجة تاني
رامي : ليه بس يا مريومة انا بساعدك
مريم : بتساعدني ايييه انت **رت نص الفيلا ...مش عايزة مساعدة اقعد و متعملش أي حاجة
رامي بضحك : حاضر هقعد .....
☆☆☆☆☆
خلصوا البنات الأوضة بتاعتهم ...و كمان الشباب خلصوا و كانت الساعة 6 الصبح ...
مريم و هي بتقعد علي أقرب كرسي
مريم : اااها ..انا تعبت واخيرا خلصنا
علاء : في حاجات كتير اوي بتوجعني
يوسف : انا علي المجهود اللي عملته ده ...لازم اعوض التعب ده بالأكل
مي : انت مش بتعمل حاجة في حياتك غير الأكل
شهد : انا هطلع انام يا شباب الساعة 6 الصبح و محدش فينا نام لحد دلوقتي
رامي بضحك : انا مستريح جدا ...و انتو تعبانين
مريم : طبعا ما انت ت**ر و انا اللي عملت كل حاجة لوحدي و انت قاعد
رامي : مش انتي اللي قولتي اقعد و انا مؤدب و سمعت كلامك
مريم بتريقة : مؤدب اووي فعلا
رامي : حاسس من كلامك انك بتتريقي
يوسف : حاسس مش متأكد....
مريم : يالا نطلع ننام عشان لسة ورانا حاجات كتير اوي
علاء : هو لسة في حاجة تاني انا تعبت
مريم : ااها ..احنا هنسافر بعد فرح علاء و شهد
الجميع : نععم !!!!
مريم : في أيه ؟؟؟
يوسف : انتي مجنونة يابنتي احنا مش قاردين نقف تقولي هنسافر و فرح كمان ... بس هنسافر فين بقي
بصت مريم ليهم كلهم
مريم : ....................
#########
ستوووووووووب
طبعا الوقفة انهارده مش رخمة اهوه
تقريبا الكل عارف إجابة مريم و عارفين هي هتسافر فين ؟ ؟ ؟
اية رأيكوا في رد فعل أدهم لما عرف خبر موت مريم ؟ ؟
اية رد فعل غادة لما تعرف أن مريم ماتت ؟ ؟
رامي ينفع في أي حاجة غير أنه يبقي دكتور أو لا ? ! ! !
اية الخطوة الجاية لمريم قبل ما تسافر .؟؟؟
مريم اللي بقت جني هتقابل أدهم ازاي و بأي طريقة !!! ؟
مريم قالت إن بعد انتقامها ما يخلص مش هتكون موجودة هي كمان قصدها اية بالكلام ده ؟ ؟
ايه اكتر شخصية عجبتوا في أصحاب مريم الأربعة ؟ ؟
أظن أن الأسئلة سهلة انهارده اهوه مفيش حاجة صعبة ?
أتمنى تجاوبوا علي التصويت اللي فوق و لو لقيت تفاعل هنزل حلقة تاني انهارده .....
فوت + كومنت = بارت أسرع ?
سيووووو..?