24(حياة جني )

2027 Words
الساعة بقت 12 ..... .و جاء ميعاد يوم جديد يوم هيغير حاجات كتير منهم مريم واخيرا جيه معاد موت مريم و ولادة جني ... دخلت الممرضة أوضتها في الوقت ده .لتصتدم بمنظر جثة مريم علي الأرض و انتحرها و دمها علي الأرض زي البحر مع عدم وضوح ملامح وجهها لتميز أنها مريم ........ صرخت الممرضة من المنظر ... و بلغت أمن المصحة اللي اتصلوا بالشرطة فورا و الممرضة اتصلت بدكتور أسامة اللي كان مع مريم و رامي في العربية ..... ☆☆☆☆☆☆☆☆☆ وفي عربية رامي .... أسامة : مب**ك يا مريم الخطة نجحت مريم بفرحة : جني اسمي جني...انت لازم ترجع علي المستشفي يا أسامة أسامة : حاضر ...بس في حاجة غريبة الممرضة قالتلي أن الجثة ملامح وشها مش واضحة !! مريم : و ده المطلوب !! أسامة : ماشي بس خلي بالك منها يا رامي رامي بيبص لمريم رامي : متقلقش دي في عيوني ❤ وقف رامي بالعربية و نزل منها أسامة و خد تا**ي و رجع علي المصحة..... ☆☆☆☆☆ دخل أسامة المصحة اللي كلها شرطة .. أسامة شاف الضابط المسؤول عن القضية أسامة : ايه اللي حصل يا فندم ؟؟ الضابط : في جريمة قتل هنا ... اتصدم أسامة من كلأم الضابط اللي وقع عليه زي الجبل .. .لأن مريم قالت إن سبب وفاتها هيبقى انتحار مش قتل .... أسامة بصدمة : جريمة قتل ازاي !!! الضابط : في آثار خنق علي رقبتها و كمان قطعت شرايين ايديها ده غير أن وشها شبه مشوه أسامة خاف و حاول يبعد عن الضابط و يتصل ب مريم و هو متعصب لانها ضحكت عليه . *********** و في عربية رامي ..... رامي فرحان طول الطريق لأنه مع مريم و مركز معاها ونظراته مش بتغيب عنها ... لاحظت مريم نظرات رامي مريم : بتبصلي كده ليه ؟؟ رامي : احم احم ...معجب يا مريوم مريم بضحك : خلاص احنا وصلنا هي دي الفيلا رامي بإعجاب : واااو ده بيتك !! مريم : ااه بابا كتب الفيلا دي باسمي و انا غيرت فيها شوية لما كنت بشتغل في أمن الدولة ##$$$$ رن موبايل مريم باسم ( أسامة ) مريم : ايوة يا أسامة في ايه ؟ أسامة ( بعصبية ) : انتي كدبتي عليا يا مريم ..طلعت جريمة قتل مش انتحار مريم : اهدي بس و وطي صوتك انا هفهمك أسامة بصدمة : يعني انتي كنتي عارفة ؟؟ سكتت مريم شوية ..... مريم : ااها عارفة ..... و أنا عندي سبب وراء انه الشرطة فاكرة اني موت مقتولة مش انتحرت أسامة : و أيه هو السبب ؟؟ مريم : مينفعش تعرف دلوقتي لما اشوفك هقولك أسامة : انا مش فأهم انتي قصدك ايه ؟؟! مريم : أسامة أطمن انت مهمتك خلصت بس الأول كلم أدهم دلوقتي و قاله ... أسامة : حاضر يا مريم بأي ☆☆☆☆☆☆ قفل أسامة مع مريم و هو متوتر وكان باين عليه ملامحه بس قرر انه يتصل ب أدهم أسامة رن علي أدهم كذا مرة و مردش أدهم نايم و لارا في حضنه و صحي علي صوت موبايله ... و لارا صحيت شاف أدهم اسم المتصل و اتفاجا باسم ( أسامة ) حس أن في كارثة ..... رد أدهم عليه بسرعة و من غير تردد أدهم : في أيه يا دكتور ؟؟ أسامة : في كارثة يا أدهم ...انت فين ..!! أدهم بتوتر : ايه اللي حصل ؟ ! ...انا في البيت مريم حصلها حاجة ؟؟ لارا : بليز يا بيبي اطلع أتكلم برة ...عايزة انام أدهم : قول يا أسامة ....آيه اللي حصل !!! أسامة : مريم ...مريم ...ماااتت يا أدهم قام أدهم بسرعة و هو مصدوم أدهم بصدمة : أيييه انت بتقول ايه مستحيل ده يحصل ..انا جاي دلوقتي بأي لأرأ : في أيه يا حبيبي ؟؟ أدهم غير هدومه بسرعة أدهم بعصبية : مفيش حاجة....نامي انتي لارا : رايح فين !!! أدهم بعصبية و توتر أدهم بزعيق : ماليكش دعوة ...رايح في داهية ☆☆☆☆☆☆ نزل أدهم بأقصى سرعة علي السلالم كانه كان في سباق لحياته كلها ... و حس انه خسر حاجات كتير بموت مريم .... كان بيتحرك و بيجري دون وعي ركب عربيته و ساق باقصي سرعة .... وصل المصحة و دخل و هو بيجري و بيدور علي مريم ... صعب انك تخسر انسان كنت متأكد انه بيحبك حتي لو انت مكنتش بتحبه بس بموته بتحس انك فقدت إحساس جميل كنت عايشه مع الشخص ده ..# ..و ده كان إحساس أدهم في اللحظة دي وصل أدهم اوضتها ... كانت في حاجة جواه فرحانة بموتها لأن بكده مات الشاهد الوحيد اللي شاف أدهم و هو بيقتل محمود ...... و افتكر أدهم انه انتصر و ان دي لنهاية القصة ..... بس ميعرفش أن مع كل نهاية .. بيبقى في بداية لقصة تانية جديدة ....!! و قلبه مكنش مطمن لموت مريم ...... أدهم دخل الأوضة 201 ..و شاف الضابط راح باتجاه أدهم : ايه اللي حصل ...مريم ماتت ازاي ؟؟ الضابط باستغراب: ادهم عز الدين ..انت تعرف المجني عليها منين ؟؟ أدهم : انا جوزها ... الضابط باستغراب : بس انت شخصية مشهورة و من أكبر عائلات في البلد ...ازاي مسمعاش انك اتجوزت أدهم : كنت هبقي جوزها و حصل جريمة قتل يوم فرحنا و الفرح اتلغي... و بدأ أدهم يحكي كل حاجة حصلت للضابط .... و بعدها أدهم شاف أسامة فا راح عندو أدهم بشك : انت كنت فين لما حصلها كده !!! اتوتر أسامة أسامة : مكنتش هنا ...انا عرفت الخبر من الممرضة وجيت علي طول أدهم بحزن : طيب اكيد مريم اتكلمت معاك أو قالت اي حاجة قبل ما تموت ...انا مش مصدق أنها ماتت أسامة : مكنتش بتتكلم مع أي حد ...كان بيجيلها انهيار عصبي و بتتعب لو حد حاول يتكلم معاها ......** رجع أدهم للضابط و فضل متابع التحقيقات لحد الفجرا و بعدها مشي من المصحة ......... أسامة رجع بيته متأخر جدا و مرأته كانت بتتصل بيها بس مكنش بيرد ...و أول ما دخل البيت مها (بخوف) : انت فين كل ده يا حبيبي ..انا كنت هموت من القلق عليك ..!! أسامة : اطمني انا كويس ....مازن و ليلي ناموا مها : اااها من بدري ....جاي متأخر كده لية حصل حاجة !! أسامة : في مريضة انتحرت فا الشرطة كانت موجودة فى اتاخرت عشان التحقيقات مها حضنته و كانت خايفة مها : اوعى تتأخر كده تاني ...انا مقدرش علي بعدك أسامة حس أنها بتعيط رفع وشها لمستوى نظره ... و مسح دموعها بكل حنان و قرب منها أسامة : بحبك يا مها ... متخافيش انا مستحيل أبعدك عنك يا حببتي مها : وانا كمان بحبك اوي ..و كلمة بحبك قليلة عليك .... أسامة : انتي بتحبيني اوي كده؟؟ مها : ااها واكتر من كده كمان.. أسامة : طيب يالا ننام .... ############# و في مكان تاني .... في فيلا مريم الضخمة ... مريم اتصلت ب علاء اللي قالها انهم في الطريق للفيلا ....... دخلت مريم الفيلا هي و رامي ....و كإن منظر الفيلا كأنها ميتة و فاقدة للحياة ..... اضاءت مريم جميع الأنوار و لأحسن الحظ الكهرباء كانت شغالة..... رامي : الفيلا دي مدفونة ....آيه ده ؟؟ مريم : محتاجة تنظيف ...شهد و مي هيساعدوني لما يجوا رامي : طيب انا و يوسف و علاء هنقعد فينا لحد ما تخلصوا مريم : هتقعدو هنا و تساعدوني عشان نرتب الفيلا رامي : هااااا.. انا اللي هساعدك مريم : ااها انت مش عجبك يعني !! رامي : و انا اقدر أتكلم يا مريومة اساعدك طبعا بس تعلمني عشان انا مبعرفش اعمل حاجة لوحدي و لسة مريم هترد عليه ... .سمعت صوت حد علي الباب .. .راحت تفتح و كانوا أصحابها مريم : آخيرا وصلتوا يوسف و كان في أيده أكل يوسف : خدي الأكل ده مني ...و هي الفيلا دي بعيدة كده ليه ...علاء مكنش عارف الطريق علاء : أنا برضو مش انت اللي وصفت ليا الطريق غلط مريم بضحك : بس كفاية خناق ....هاتوا الشنط و هطلع معاكوا عشان تشوفوا الاوض .... شهد : يالا بينا .. بس قبل ما نطلع عايزة اقولك خبر حلو ؟؟ مريم : قولي في أيه ؟؟ شهد : ميعاد الفرح اتحدد علاء قابل بابا و كتب الكتاب بعد 5 أيام و بعدين هنسافر شهر عسل لشرم مريم : بجد ..هي دي الأخبار الحلوة ..بس ليه كتب كتاب بس علاء : يعني عشان نخلص التحضيرات بسرعة و لما نرجع من شهر العسل نعمل حفلة مريم : فكرة حلوة جدا الف مب**ك يا علاء و يا شهد علاء : الله يبارك فيكي يا مريوم مريم : .يالا بينا بقي طلعوا كلهم ورامي طلع جنب مريم و هو باصص في عينها رامي : عقبالك .. بصتله بارتباك مريم : ميرسي طلعوا كلهم للدور الثاني و كان في 7 اوض نوم مريم : احنا هنرتب اوضتين دلوقتي ....أوضة ليا انا و شهد و مي ..و أوضة ليكوا رامي بطفولية : لا انا عايز اوضة لوحدي مريم : بقي كده ...خلاص يبقي روح اختار اوضة و هتنضفها لوحدك رامي : ايه ؟؟ ...لا يا مريوم أهون عليكي انتي اكيد هتساعدني مريم بضحك : ااها تهون عليا ...انا معرفكش اصلا رامي : احنا فينا من الحركات دي يا مريم مريم بلامبالاة : ااها اللي عايز حاجة يعملها لنفسه يوسف ضحك : انا لو مكانك أوافق .علي الاقتراح الأول احسن ... رامي : خلاص موافق مريم :ايوة كده ...يالا انتو 3 هنتظفوا الأوضة اللي هتناموا فيها و انا و البنات هنظف الأوضة بتاعتنا رامي : انتي مفترية اوي يابت انتي مريم بضحك : لو مش وافق هتنام علي الأرض انهارده علاء : يا عم وافق و اسمع كلام طنط مريم مريم (بعصبية) : طنط !!!! علاء بضحك : اهدي يا طنط العصبية مش حلوة عشانك مريم : انا هوريك العصبية دلوقتي .... و جريت مريم وراء علاء ....و كانت هتض*به . وبعد دقائق .... علاء : اهدي يا مجنونة كفاية جري تعبت مريم : مش هسيبك رجع علاء لاصحابهم و وقف علاء بتعب : خلاص خلاص تعبت اهدي مريم : تصدق انا كمان تعبت خلاص نكمل جري بعدين علاء : انا بقول كده برضو يا طنط مريم : تاااني ؟ علاء طلع شوكلاته من جيب الجاكت علاء : آسف انا بهزر معاكي انتي اختي حببتي يا مريوم مريم : ايوة كده ...كان لازم أتعصب يعني . .و خدت الشوكولاتة منه ....... طلعوا كلهم و ابتدوا يترتبوا الفيلا ..... وكل شوية رامي ي**ر حاجة مريم( بعصبية) : رامي تعالالي .... رامي : عايزة ايه !!! مريم : شايف الكرسي اللي هناك ده رامي : ااها شايفاه ماله ؟؟ مريم : روح اقعد هناك و متلمسش حاجة تاني رامي : ليه بس يا مريومة انا بساعدك مريم : بتساعدني ايييه انت **رت نص الفيلا ...مش عايزة مساعدة اقعد و متعملش أي حاجة رامي بضحك : حاضر هقعد ..... ☆☆☆☆☆ خلصوا البنات الأوضة بتاعتهم ...و كمان الشباب خلصوا و كانت الساعة 6 الصبح ... مريم و هي بتقعد علي أقرب كرسي مريم : اااها ..انا تعبت واخيرا خلصنا علاء : في حاجات كتير اوي بتوجعني يوسف : انا علي المجهود اللي عملته ده ...لازم اعوض التعب ده بالأكل مي : انت مش بتعمل حاجة في حياتك غير الأكل شهد : انا هطلع انام يا شباب الساعة 6 الصبح و محدش فينا نام لحد دلوقتي رامي بضحك : انا مستريح جدا ...و انتو تعبانين مريم : طبعا ما انت ت**ر و انا اللي عملت كل حاجة لوحدي و انت قاعد رامي : مش انتي اللي قولتي اقعد و انا مؤدب و سمعت كلامك مريم بتريقة : مؤدب اووي فعلا رامي : حاسس من كلامك انك بتتريقي يوسف : حاسس مش متأكد.... مريم : يالا نطلع ننام عشان لسة ورانا حاجات كتير اوي علاء : هو لسة في حاجة تاني انا تعبت مريم : ااها ..احنا هنسافر بعد فرح علاء و شهد الجميع : نععم !!!! مريم : في أيه ؟؟؟ يوسف : انتي مجنونة يابنتي احنا مش قاردين نقف تقولي هنسافر و فرح كمان ... بس هنسافر فين بقي بصت مريم ليهم كلهم مريم : .................... ######### ستوووووووووب طبعا الوقفة انهارده مش رخمة اهوه تقريبا الكل عارف إجابة مريم و عارفين هي هتسافر فين ؟ ؟ ؟ اية رأيكوا في رد فعل أدهم لما عرف خبر موت مريم ؟ ؟ اية رد فعل غادة لما تعرف أن مريم ماتت ؟ ؟ رامي ينفع في أي حاجة غير أنه يبقي دكتور أو لا ? ! ! ! اية الخطوة الجاية لمريم قبل ما تسافر .؟؟؟ مريم اللي بقت جني هتقابل أدهم ازاي و بأي طريقة !!! ؟ مريم قالت إن بعد انتقامها ما يخلص مش هتكون موجودة هي كمان قصدها اية بالكلام ده ؟ ؟ ايه اكتر شخصية عجبتوا في أصحاب مريم الأربعة ؟ ؟ أظن أن الأسئلة سهلة انهارده اهوه مفيش حاجة صعبة ? أتمنى تجاوبوا علي التصويت اللي فوق و لو لقيت تفاعل هنزل حلقة تاني انهارده ..... فوت + كومنت = بارت أسرع ? سيووووو..?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD