و في اليوم التالي .......
جاء يوم خطوبة يوسف و مي .....
مي بتحط لمسات الأخيرة علي التحضيرات و غيرت لون البلونات للاحمر ...
.فا يوسف شافها و راحلها
يوسف : انتي بتعملي ايه !!؟
مي : انا بحب اللون الأحمر مش الأزرق ده ..
يوسف : بس انا بكره اللون الأحمر و مش عايزاه
مي : بس انا عايزها دي خطوبتي و انا العروسة
يوسف : طب و انا العريس و دي كمان خطوبتي ..لونها هيبقى أزرق
مي : لا أحمر
يوسف بعصبية : انا قولت أزرق
مي : خلاص يبقى بلاش خطوبة
يوسف : بقي كده يا مي
مي : اها كده
يوسف : الخطوبة هتم
مي : لا مش هتم انا مش عايزة اتجوز
يوسف : لا بجد اومال واقفتي ليه من الأول عليا
مي : معلش كنت عامية بقي
يوسف : و ربنا لوريكي ...
و مسك البالونات و فرقعهم كلهم
...مريم و رامي شافهم بيتخانقوا و هما ميتين من الضحك
مريم بضحك : اهدي يا يوسف خلاص
يوسف بزعل : بطلي ضحك و مش ههدي
رامي : اهدي يا مي
مي باستفزاز : انا هادية مش مجنونة زيه
يوسف كان هيض*بها : انا اللي مجنون يا هبلة
مي استخبت ورا مريم
و رامي مسك يوسف
يوسف : بلاش عند معايا
مي : انت اللي ع**د مش انا
يوسف : يابنتي متعصبنيش .
مي : انا مش بنتك و انا عايزة اللون الأحمر
يوسف : ايوة ما عشان انتي أهلاوية ..طيب انا عايز اللون الأبيض
مي : لأنك زمالكوي ..خلاص الخطوبة دي مش هتم
يوسف : احسن برضو .... انا هروح اشوف بنت زمالكوية و تبقي موزة اكتر منك
مي : انت بستعبط يا يوسف بت مين دي ؟
يوسف : مش احنا مش هنتخطب يبقي مالكيش دعوة
مي مسكت ايديه ....
مي بنظرة بريئة : أهون عليكي
يوسف : بلاش التثبيت ده .... هصالحك كده
مريم : طيب انا عندي فكرة
مي /يوسف : قولي ؟
مريم : نخلي البلالين بللون الأحمر و الأبيض
يوسف : تصدفي فكرة
و بيبص ل مى ويقول
يوسف : احنا لية مفكرناش في كده
مي : مش عارفة يمكن لأننا كنا بنتخانق
يوسف بضحك : عموما انا اسف
مي : و انا كمان آسفة
يوسف : بحبك
مي : و انا كمان بحبك اوي اوي
مريم : انا بزهق من رومانسيه المخطوبين دي.
يوسف بضحك : بعد الشر عليكي من الزهق
مريم : اطلعوا برة البيت يالا
مي : طيب والخطوبة
مريم بضحك : لا انا اللي لغيت الخطوبة خلاص كده يلا برة
يوسف : طيب ممكن سؤال قبل ما نطلع برة
مريم : صبرني يارب ... اتفضل ؟؟
يوسف : احنا عايزين نخرج كلنا بعد الحفلة و لو رفضتي هتتض*بي
مريم بضحك : لا خلاص موافقة و يالا اطلعوا أجهزوا الساعة بقت 5 وعائلتك انتي و هي بدأت توصل .
مي /يوسف : اوكي
##########
الساعة بقت 7 و الخطوبة هتبدا كمان ساعة و المعازيم كلهم وصلوا ...
مي لبست فستان شيك باللون الروز هادي منفوش بدون اكمام
نزلت مي بفستانها و جمال الملفت بهرت كل الموجودين و معاها شهد
اللي لبست فستان باللون الكاشمير من الاسفل مع تزيين الجزء الاعلي من الفستان بفصوص صغيرة لامعه مع أكتاف كان للفستان و شعرها المنسدل
كلهم بقي موجودين تحت وسط فرحة الكل و صوت الموسيقي
رامي كان واقف جنب ميرا اللي لبست فستان ملفت بالون الاحمر ضيق فوق الركبة بأكمام شفافة طويلة مزينة بفصوص لامعة باللون الاحمر ..
رامي كانت عينه في المكان كله و في كل جزء فيه
لاحظ علاء نظراته الواضحة التائهة
علاء راح لرامي
علاء : هي مريم اتاخرت كده ليه !!
رامي : معرفش ..انا هطلع اشوفها
طلع رامي أوضة مريم ودخل بهدوء و شافها واقفة قدام المرايا و بتجهز نفسها ....
.رامي سرح في ملامحها الجميلة ...
و مكنش حاسس بأي حاجة غير أنه بيتمني انه يفضل معاها لحد آخر دقيقة في حياته....
هو بيعشقها و بيعشق تفاصيلها ومش قادر ينساها مع أنه حاول و لازال بيحاول ......
بس فجأة شاف رامي حاجة كان مستحيل يتوقعها وهي
موبايل مريم كان بيرن ع السرير ..راحت مريم باتجاه وكان مازن
مازن : مريومتي ازيك ؟
مريم بفرحة : مازن ...انا كويسة تعرف كنت لسة بفكر فيك
مازن : بجد ده انا محظوظ بقي عشان القمر ده بيفكر فيا
مريم بضحك : اتلم و اوعي تنسي انك بتكلم ضابط
مازن : انا آسف يا باشا
مريم بضحك : اتصلت ليه بقي؟
مازن : ايه الدبش ده براحة عليا
مريم : برضو اتصلت ليه !!
مازن : عموما انا كنت بكلمك عشان اقولك أن الورق جاهز و مستني توقيعك يا جميل
مريم : ايه جميل دي !!. انا اسمي مريم علي فكرة
مازن : تصدقي انك رخمة ...طيب يا طنط الورق جاهز
مريم : مازن ... بلاش طنط دي
مازن بضحك : طب خلاص اهدي ..انا عايز اشوفك
مريم : خلاص اقابلك في الشركة عندك بعد يومين علي الساعة 4
مازن : تمام هستناكي و هاتي معاكي الفيزا
مريم : اوكي بأي
☆☆☆☆☆
....رامي واقف عند باب الاوضة وسمع كل حاجة ومصدوم ...
وكان في الف سؤال وسؤال في دماغه ...
مين مازن ده ؟؟ ومريم لية مبسوطة وهي بتكلمه ؟؟ وشركة اية اللي هتقا**ه فيها ؟؟ وهو عايز منها ايه ؟ ولية مريم خبيت عليا ؟؟
_______
نزل رامي تحت و شافه علاء
علاء : مالك سرحان في أيه وفين مريم ؟؟
رامي : هااااا ..مفيش مريم فوق و هتنزل دلوقت
و بعدها بدقايق نزلت مريم بفستان الجميل
باللون الدهبي طويل ضيق باكمام نازلة علي الكتف لامعه مع رفع شعرها بطريقة جذابة وثقتها الدائمة بنفسها التي ذادت من جمالها اما كل الموجودين ..
علاء : ااااوبا ...آية الجمال ده يا مريوم
مريم : بتبالغ علي فكرة !!
علاء بنظرة خبيثة : لا علي فكرة ..حتي اسالي رامي
رامي كالعادة واقف سرحان فيها بس نظراته كانت نظرات عتاب انها خبت عليه اسرار كتير
علاء بضحك : شوفتي عملتي ايه فيه مش قادر يتكلم اهوه
شهد. : يلا الخطوبة هتبدا و انتو لسة واقفين هنا
مريم : لا احنا جايين يالا بينا
يوسف و مي لبسوا بعض الدبل وسط تصفيق جميع الموجودين ......
رامي كان مركز مع مريم اللي كل شوية بتحس بوجع بسبب قرب ميرا منه بس بتحاول تخبي وجعها وراء ابتسامتها المستمتية و الباهتة ......
رامي حس أن الجميع مشغولين حتي مريم وكمان أصحابه وعائلته حتي ميرا مشغولة فا قرر ينسحب بهدوء عشان يعرف حقيقة اللي مخيبة مريم عنهم كلهم .....
طلع رامي اوضتها وفضل يدور علي اي ملفات هي قالت عليه بس مالقاش أي حاجة فا قرر انه هيدور في الدولاب بس الدولاب كان مقفول ...
و لقي مفاتيح علي السرير خدها و فضل يجرب لحد ما اتفتح و لقي في صور لمريم و مازن و هما بيلعبوا مع بعض
و لقي صوره كأن مازن واخدها في حضنه هو و حسن اخوها.....
حس بنار في قلبه اول ما شاف الصورة و اتعصب جدا ..طلع الفون بتاعه و صور صورة مازن
ورجع كل حاجة زي ما هي وطلع ...و نزل هو نازل شاف مريم قدامه
مريم باستغراب : رامي انت كنت فوق ؟؟
رامي : اها كنت بجيب حاجة من أوضتي أنتي كنتي بتدوري عليا ولا ايه !!
مريم بتوتر : هاااا ...لا طبعا مش بدور عليك
رامي : ممممم اومال طالعة فوق ليه ؟؟
مريم بتوتر : .......
########
ستوووووووب
ايه حكاية مازن !؟
وايه الشغل اللي بينه وبين مريم ؟؟
رامي و غيرته علي مريم ممكن توصل لايه ؟
هدوء ميرا ايه آخرته ؟؟
يوسف و مي هيكملوا ولا ايه ؟؟
مستنية رأيكوا
قراءة ممتعة ♥️ ?
سيوووووو