خرجت مريم من اوضتها وراحت لعلاء وطلبت منه
أنها عايزة تتكلم معاه وهستناه في جنينه الفيلا ....
علاء نزل لمريم ولقاها قاعدة سرحانة ودموعها بتنزل من غير ما تحس ومخدتش بالها انه موجود قدأمها
علاء قعد علي كرسي جمبها وبدأ كلامه
علاء : مريم
مريم : هااا
علاء : مالك
مريم : كنت عايزة اطلب منك طلب
علاء : اتفضلي يا مريوم
مريم : انت قبل كده قولتلي أن والدك الله يرحمه عندو شركة الإلكترونيات والبرمجة صح
علاء : اة وعشان كده انا دخلت الكلية دي عشان أمسك الشركة بعد وفاته بس اختي هي اللي مسكتها
مريم : طيب اسمع الخطة ده لأنها مهمة
علاء : قولي
مريم قالتله علي الخطة ..؟؟
##########
مريم كانت هتطلع اوضتها بس يوسف نادها عليها
يوسف : مريم استني
مريم : نعم
يوسف : عندي ليكي خبر حلو
مريم : بجد ....قول
يوسف : ميعاد خطوبتي انا ومي اتحدد كمان 3 أيام
مريم : بجد وأخيرن هخلص منك وتتجوز
يوسف : هههههههههه هو انتي امي عشان تخلصي مني
مريم : ههههههه لا اختك يا ظريف ....هي فين مي
مي : نعم يا مريوم
مريم : انا عندي فكرة حلوة احنا نعمل حفلة جواز علاء وشهد في نفس يوم خطوبتكوا وهتكون هنا في الفيلا
يوسف : هنا بجد
مريم : طبعا اومال بهزار ....بكرة ننزل نجيب الفساتين وهتفق مع ديزاينر عشان يعمل د*كور للحفلة
شهد : فكرة حلوة اوي
وفجأة رن موبايل مريم وكان أدهم
أدهم : ايوة يا جني
مريم : في أيه ؟؟
أدهم : واحشتني
مريم : والله ...و انت كمان يا ادهم
أدهم : طيب مش هشوفك انهارده زي ما اتفقنا
مريم : مظنش خليها بكرة اقابلك في الشركة زي ما اتفقنا
أدهم : طيب بس انا معرفش عنوان الشركة
مريم : انا هوصفلك الطريق بكرة
أدهم : ماشي هستناكي
مريم : اوكي بأي
#############
و في اليوم التالي .....
اتفقت مريم مع ديزينر و فعلا بدأ يحضروا الفيلا للحفلة و مريم كانت مشرفة عليهم .....
مريم واقفة بتشرف علي العمال ورامي واقف بعيد سرحان فيها وفي كل حركاتها وازاي بتددي أوامر للعمال و بتساعدهم في تحضيرات الحفلة
بس شافه الشخص الغلط وهي ميرا
ميرا جات من وراء و وقفت قدامه
ميرا : شكلها عجباك
رامي : ميرا ... آية اللي جابك
ميرا : اللي جابني هو قلبي لاني بحبك
رامي : مش وقته يا ميرا
ميرا : لا وقته اوعى تنسي أننا مخطوبين وهنتجوز قريب
رامي مشي وسابها من غير ما يرد عليها ......
ميرا اتعصبت اكتر وراحت لمريم وهي هتنفجر
ميرا : مريم
مريم : نعم
ميرا : عايزة اتكلمي معاكي شوية
مريم : اتفضلي
طلعوا برة الفيلا بعيد عن العمال
و وقفت ميرا قدأمها بكل تكبر وبنظراتها الشريرة لمريم
مريم : هتفضلي ساكتة كتير
ميرا بتكبر : انا عايزة اقولك كلمة واحدة و انا مش بحب أكرر كلامي كتير
مريم : بقولك ايه هاتي من الاخر ؟ و قولي عاوزة ايه !!
ميرا بنظرة شريرة: أبعدي عن رامي عشان متندميش ..فهمة
حست مريم أن الحياة بتلعب بيها ..معقول الإنسان الوحيد اللي حبها بجد تسيبه بعد ما اتاكدت من حبه
ميرا : انتي سمعاني
مريم بحزن : متقلقيش انا ورامي أصحاب بس ...
حست مريم بوجع رهيب في قلبها بعد الجملة دي
ميرا :ههههههههه أصحاب ...كفاية نظراتك دي اللي بتفضحك
مريم بتوتر : نظرات اية ...مش فهماكي
ميرا : بوصي رامي ليا انا واوعي تفتكري انه هسيبه عشانك ...انا ممكن اخلي يكرهك وحاجة كمان انا متحكمة في عائلة رامي كلها فا بلاش تلعبي معايا عشان متندميش
مريم : ههههههه ده تهديد بقي
ميرا : اة تهديد أبعدي عنه احسنلك
مريم : بقولك اية بلاش شغل عيال انا مش ناقصكي ...وحاجة كمان انا لو عايزة رامي كنت خدته من زمان وانتي مش هنا ..بلاش بتهددني تاني عشان هتندمي
سابتها مريم من غير ما تسمع ردها ......
##########
مريم جهزت ولبست فستان أنيق بالألوان الابيض طوله متوسط واسع بأكمام دانتيل شفافة من فوق ورفعت شعرها بطريقة أنيقة مع حلق متوسط مما ذاد من جمالها
خرجت من أوضتها عشان تروح تقابل أدهم
أدهم انهارده و هتنفذ اول جزء من خطتها للانتقام منه ....
########
دخلت مريم الشركة بتاعت والد علاء علي انها شركتها بعد ما اتفقت مع ( مروة) اخت علاء علي الخطة ......
أدهم دخل مكتب المدير اللي هو مريم
وفضل مستنيها
مريم دخلت المكتب وسلمت علي أدهم
مريم : تشرب اية
أدهم : ممكن قهوة مضبوط
مريم طلبت القهوة من السكرتيرة
مريم : جاهز للشغل
أدهم : علي طول كده انتي مش بتضيعي وقت خالص
مريم : هههههههه اكيد الشغل شغل ...الاجتماع هيبدا كمان 10 دقايق عقبال ما تشرب القهوة
أدهم : OK
☆☆☆☆☆☆
بدأ الاجتماع و خلص بعد نص ساعة
مريم : اية رأيك في الصفقة دي
أدهم : بصراحة انتي شاطرة جدا
مريم : انا كنت طالعة التانية علي الدفعة فا الطبيعي اني بحب شغلي اوي
أدهم : هههههه كمان مجتهدة ...
مريم : طيب نمضي ورق الصفقة
أدهم قرب منها
أدهم : نمضي و ليه لا يا جميل
مريم : اعتبر دي معا**ة
أدهم : طبعا
مريم قربت منه و عينها في عينه
مريم : بس انا مش بصدق الكلام الحلو ده بس بيعجبني
أدهم بجدية : طيب ممكن اقولك حاجة بجد
مريم : قول ؟
أدهم قرب منها وعيونهم في عيون بعض
أدهم : عينكي لونهم أزرق زي البحر
مريم بضحك : بجد تصدق انا مكنتش اعرف لون عيني
أدهم : بس بيغرقوا
مريم : وانت بتعرف تعوم
أدهم : لا بعرف أغرق
.وحاول يقرب منها ويبوسها بعدت مريم عنه بسرعة ....
مريم : امضي الورق بقي
أدهم وهو بيمضي الورق وباصلها
مريم لنفسها : وقعت في أيدي .....اد اية انت غ*ي روحك بقت في أيدي يا أدهم ...
أدهم أداها الورق .....
أدهم : مش هنروح نتغدا بقي
مريم : انا طلبت دليفيري وقرب يوصل
أدهم : ممكن أسألك سؤال
قعدت مريم علي كرسي قدامه وهي بتقول
مريم : اتفضل
أدهم : انا عايز اعرفك اكتر يا جني
مريم : ازاى ...عايز تعرف اية ؟؟؟
أدهم : كل حاجة عنك
مريم بسخرية : بس انا مش بقول لحد حاجة عن حياتي الخاصة
أدهم : بس احنا هنتجوز
مريم :هههههههه نتجوز ....متأكد !!!
أدهم : متأكد جدااااا
مريم : بس انت لسة منفذتش شرطي
أدهم : اللي هو
مريم : اني اعرف عنك كل حاجة وتعرفني علي عائلتك
أدهم : عايزة تعرفي اية وانا هجاوبك
مريم : حبيت كام بنت قبل كده .
أدهم : مش بعد الصراحة لأنهم كتير
مريم : ههههههههه اية الصراحة دي
أدهم : انا مش هكدب عليكي انتي بالذات
مريم باستغراب : واشمعنا انا
أدهم : مش عارف لية انا منجذب ليكي بس قلبي هو اللي عندو الإجابة
مريم : طيب كنت هتتجوز أي بنت قبل كده من البنات الكتير اللي كانت في حياتك
أدهم بتوتر : بصراحة اة ..هي واحدة بس
مريم : وهي فين دلوقتي
أدهم : ماتت
مريم بخبث : بجد ...لية
ادهم : انا مش عايز افتكر التفاصيل انا قولتك الحقيقة اللي مفيش غير اختي بس هي اللي تعرفها
مريم : اوكية
وفجأة .......
تليفون المكتب رن وراحت مريم ترد ....
وهي بتتكلم كان أدهم مركز في كل تفاصيلها في كل حرف بتقوله وكان بيتعلق بيها اكتر
مريم خصلت المكالمة وادهم لسة سرحان فيها
مريم : أدهم ....أدهم
قامت مريم وقفت قدامه بس هو لسة سرحان
مريم : انت سمعاني
أدهم : انا بحبك يا جني
مريم اتجمدت مكانها وهي مصدومة ...
مريم لنفسها : بيحبني
مريم : اية اللي بتقوله ده
أدهم : بقول اني بحبك والهي بحبك اوي مش متخيل نفسي غير معاكي انتي بجد غيرتني للاحسن ولأول مرة اتعلق ببنت كده
مريم لنفسها : لية عملت فيا كده انا فعلا حبيتك..اتمنك جوزي وأبو أولادي بس في النهاية انت سابتني وخلت حياتي جحيم ....انا هخليك تشرب من نفس الكأس اللي شربت منه عشان تحس انا اد اية اتوجعت وعشان مفيش أي بنت تبقي ضحية لكدبك وتمثيلك تاني
أدهم : جني ...ردي عليا بقولك بجد بحبك
مريم : انت عايز مني اية !!،
أدهم : انا عايزاك تكوني مراتي
مريم : مش مصدقاك
أدهم : طيب انا عندي استعداد اتجوزك دلوقتي
مريم : ههههههههه والله
خدها أدهم من ايديها وطلعوا من الشركة وركبوا العربية
مريم : احنا رايحين فين !!!
أدهم : هتعرفي دلوقتي
...وبعد دقايق وقفت العربية قدام مكتب المأذون
مريم : اية المكان ده
أدهم فتحلها الباب
أدهم : انزلي
وكان هياخدها ويدخلوا جوة بس مريم وقفته
مريم : استني انت رايح فين واحنا بنعمل اية هنا !!
أدهم : هتجوزك دلوقتي وحالا
مريم : نععععم ....!!!!!
أدهم : مش انتي مكنتيش مصدقة حبي ليك انا هثبتلك اني بحبك
مريم : لا خلاص مصدقاك بس انا مش هتجوز بطريقة دي
أدهم : جني انا بجد مستعد اتجوزك دلوقتى حالا
مريم بتوتر : لا لا مش بالسرعة دي خلينا نمشي من هنا وبعدين نتكلم
أدهم مسك ايديها
أدهم : انتي تؤمري يا حببتي
مريم لنفسه : حببته ....ياااااة يعني لما كنت بموت فيك كنت بتلعب بيا ودلوقتي لما كرهتك بقيتي تحبني ...الدنيا دي وحشة اوي
أدهم : سرحانة في أية يا جني !!
مريم : هااااا ولا حاجة ..انا عايزة ارجع البيت
أدهم : طيب هوصلك انتي كويسة
مريم : اة شوية صداع بس
...وصلت عربية أدهم الفخمة قدام بيت مريم
نزلت مريم من العربية و وداعت أدهم ودخلت جوة وكانت الخطوبة بكرة ..
والفيلأ كلها جهزت للحفلة ...
كلهم مبسوطين وبيضحكوا بس إلا مريم .......
طلعت مريم اوضتها من غير ما تكلم حد من الموجودين فضلت طول اليوم في اوضتها لحد ما كلهم ناموا
☆☆☆☆☆☆
الساعة 12 بعد منتصف الليل مريم في اوضتها
وحست نفسها مخنوقة فا نزلت تعوم في البيسين ...
وكان الوقت متأخر وبرود الجو بتزيد بس برضو قررت تنزل لبست لبس البحر ...
بيكيني أحمر ورمت نفسها في المياه وغمضت عينها ...
وفضلت تفكر .....
اد اية الحياة ظلمتها ...
.والدها والدتها موتوا في حادثة عربية وقدام عينها ....
ولما حبيت لأول مرة حبيت الشخص الغلط وهو أدهم
وسابت اللي حبها بجد وهو محمود ...
محمود مات قدام عينها وبسببها
بقت مجنونة في نظر الناس واتظلمت من حب عمرها ...
ولما الحياة حابت تديها فرصة تانية للحب ...كان قلبها مات
ولما بدأت تعشق رامي تاني الحياة خدته منها لأنه خاطب وهيتجوز
ولما جات تنتقم من أدهم ...حبها فعلا وكان هيتجوزها انهارده
شافت جريمة قتل هي الوحيدة اللي شاهدة عليها ..
والقاتل بيطاردها في كل مكان
حياتها في خطر بكل المقاييس ...
حياة عبارة عن جحيم علي الأرض ...
حياتها بتقولها مش هتبقي سعيدة القدر بيلعب بيها اقذر لعبة ولسة في مفاجآت مستنية ......
مريم : انا اية اللي خلاني ابقي ضابط ..بجد حياة الشرطة دي صعبة اوي انا كنت زمان بكره الشرطة دول بس لما جربت حياتهم عرفت اد اية هما بيتعبوا عشان حماية الناس واد اية حياتهم معرضة للخطر في أي لحظة ...
طلعت مريم من البيسين حست أنها رمت كل المشاكل دي في البحر ومبقتاش مهتمة بحاجة أو بقت تايهة وعايشة كنها ميتة .....
عايشة بنص روح مجهولة مالهاش هدف في الحياة#
☆☆☆☆☆☆☆
وفي اليوم التالي .......
جاء يوم خطوبة يوسف ومي .....
مي بتحط لمسات الأخيرة علي التحضيرات وغيرت لون البلونات للاحمر ...
.فا يوسف شافها وراحلها
يوسف : انتي بتعملي اية !!؟
مي : انا بحب اللون الأحمر مش الأزرق ده
يوسف : بس انا بكره اللون الأحمر ومش عايزاه
مي : بس انا عايزها دي خطوبتي وانا العروسة
يوسف : والهي وانا العريس ودي كمان خطوبتي ..لونها هيبقى أزرق
مي : لا أحمر
يوسف بعصبية : انا قولت أزرق
مي : خلاص يبقى بلاش خطوبة
يوسف : بقي كده يا مي
مي : اة كده
يوسف : الخطوبة هتم
مي : لا مش هتم انا مش عايزة اتجوز
يوسف : .........
#########
ستوووووب
ياتري ايه اللي هيحصل ؟؟ ??
رايكوا ف علاقة يوسف و مي ؟؟
رايكوا ف اللغبطة اللي فى علاقة رامي ومريم ؟؟؟
رايكوا في علاقة أدهم و جني ؟؟
أدهم يستاهل اللي مريم هتعمله في ؟؟؟
مستنية رايكوا
قراءة ممتعة ❤️
سيوووووو