و عند رامي
طلب من مريم الرقص اللي أترددت لثواني و بعدها وافقت
رامي : تعرفي نفسي في ايه ؟
مريم : ايه ؟؟
رامي : الناس كلها تختفي من المكان و نفضل ف الوضع ده علي طول و افضل شايفاك قدامي
مريم : و ده مش هيحصل فا شيله من دماغك
رامي بغزل : دبش اوي بس علي قلبي زي العسل
مريم برخامة : طب اوعا يا عسل الرقصة خلصت
بعدت عنه بسرعة
و مر الفرح طبيعي
و بعد انتهاء الفرح ....
راح علاء و شهد علي بيتهم و رجعوا مي و يوسف و رامي و مريم ....علي الفيلا
و أول ما دخلوا
مريم : انا تعبانة اوي
رامى : الف سلامة عليكي يا مريوم
يوسف : ممممم نحن هنا .....
مي : يلا يا مريم نطلع ننام عشان الطايرة بكرة الصبح
مريم : يلا
☆☆☆☆☆☆☆
و بعد ما طلعوا البنات
وقف يوسف قدام رامي
يوسف بشك : شكلك واقع اوى ولا ايه !!؟
رامي اتوتر
رامي : بلاش هبل يا جووو مريم دي اختي
يوسف باستغراب : اختك ...عليا برضو ؟؟
رامي : انا طالع انام تصبح علي خير
☆☆☆☆☆☆☆
و جاء يوم السفر .....
صحيت مريم الساعة 5 الفجر أو بمعني أصح هي منمتش من امبارح .....
......
قامت من السرير و خدت شاور وطلعت وقفت أمام الدولاب و اخذت فستان أنيق باللون الروز
طووله متوسط باللون الكحلي و تركت شعرها الأصفر الجميل منسدل علي ضهرها
.صحيت مي .....
و شافت مريم جاهزة و كانت الساعة 6 الصبح و ميعاد الطايرة الساعة 10 الصبح
مي بصوت ناعس: ايه النشاط ده يا مريم صاحية بدري اوي كده ليه ؟
مريم : انا منمتش اصلا ..يالا قومي عشان لازم نروح المطار بدري
و فجأة دخلت شهد الاوضة و علاء راح للشباب
شهد جات من وراء مريم و خضتها
شهد : مريييييم
مريم : ايييه ..رعبتني
شهد بضحك :احسن ....بس ايه القمر ده يا مريوم .....أدهم هيتجنن كده
مريم : انتي لسة مشوفتيش حاجة احنا لسة في البداية ....انا هروح اشوف الشباب صحيوا أو لا عقبال ما مي تجهز ...و مب**ك يا عروسة
شهد : الله يبارك فيكي
مي لبست بنطلون جينز غامق ع شميز روز انيق
وبالنسبه لشهد كانت لابسه فستان بيج كات متوسط الطول و واسع من الاسفل
نزلوا البنات في الجنينة بعد ما خلصوا .....
#####
مريم دخلت أوضة الشباب بهدوء ...
يوسف و رامي نايمين جمب بعض ......
و علاء وأقف بيصورهم
مريم بصوت واطي : بتعمل ايه ؟؟
علاء : هفضحهم بالصور دي
مريم : طب استني اصحيهم
...لحد ما المنبه رن فا يوسف طفي و رمي علي الأرض و كمل نوم ...
دخلت مريم بهدوء و خدت المنبه من الأرض و قربت منهم و حطت المنبه جمب ودانه .....
وفجأة المنبه رن و قاموا مفزوعين ...
و رامي وقع من علي السرير و صحي
رامي بفزع : ايه في أيه ... ؟؟
علاء بضحك : في حد يوقع كده قوم قوم
مريم بضحك : قاموا الساعة بقت 7 الصبح لازم نمشي بعد نص ساعة
قام رامي من الأرض و قرب من مريم و هو بيبص ل لبسها
رامي : انتي طول عمرك حلوة كده ... ؟؟
مريم : .معرفش و يالا أجهز بسرعة أو هسيبك و همشي
رامي : بس الفستان ده مش قصير شوية
مريم : لا مش قصير ...
و شافت يوسف نام تاني راحت عندو و ض*بته بالمخدة علي وشه
مريم : قوم يا يوسف كفااااية نوم ....
و خرجت بسرعة
يوسف قام و حدفها بالمخدة لحد ما خرجت ...
يوسف : برة يابت يخربيت رخمتك
علاء بضحك : ربنا يكون في عون اللي هيتجوزها
و بيبص ل رامي
رامي بضحك : معاك حق ...بس لو بيحبها هيستحملها ...اللي بيحب بيستحمل أي حاجة من اللي بيحبه
علاء : ايه الرومانسية دي كلها ...يالا اجهز بدل ما طنط دي تزعق تاني
رامي بضحك : يالا بينا .... و اها صح الف مب**ك يا كبير
علاء : الله يبارك فيك ...
جهزوا و نزلوا كلهم و ركبوا العربيات ...
رامي اخد مريم و مي معاه ..
.و علاء خد شهد و يوسف ...
وصلوا المطار و خلصوا الإجراءات ..
و طلعوا علي الطايرة.....
و الساعة 10 ....
بدأت الطيارة تتحرك باتجاه شرم الشيخ
و بدأت
معاها خطة انتقام مريم من عائلة ( عز الدين )
و بعدها بساعة أو اكتر نزلت الطيارة في مطار شرم ...
و اتاكدت مريم أن أدهم مش معاها علي نفس الطيارة و أنه جاي بليل في الطايرة التانية ....
و فجأة ..
رن موبايل مريم بعد ما فتحته اول ما نزلت من الطايرة و كان المتصل.....
مدير أعمالها اللي محدش يعرف هو مين .....
مريم : ايه في أيه !!؟
الصوت : انا عرفت أدهم نازل فين ؟
مريم : فين ..؟
الصوت : في أكبر اوتيل في شرم وهو ....
مريم : اوكي .. متأكد انه جاي في طايرة بليل
الصوت : ايوة يا فندم ....و انا حجزت ليكي و لأصحابك في نفس الاوتيل
مريم : برافو عليك أنت سريع جدا
الصوت : و ده المطلوب مني صح ؟؟
مريم : صح ...لو احتجت أي حاجة هكلمك تاني
الصوت : اوكي خلي بالك من نفسك بأي
************
قفلت مريم معاه و راحت لأصحابها اللي كانوا بيستلموا شنط السفر بتاعتهم ....
خلصوا و طلعوا من المطار .....
مريم طلعت قبلهم من المطار و كان شكلها ملفت جدا لأي شاب ...و طلعت لوحدها ...
شافها شاب كان
واقف قدام بوابة المطار ...و بدا يضايقها
الشاب : welcome to Egypt
تجاهلته مريم و مشيت باتجاه العربية الضخمة اللي بعتها مدير أعمالها عشان تستنها هي و اصحابها
لاحظ رامي أن الشاب ده بيضايق مريم ..فا راح لمريم بسرعة
رامي : انتي كويسة ؟؟
مريم : ااها كويسة ...خلينا نمشي من هنا
الشاب : بقي القمر ده طلع من مصر ..ايه الحلاوة دي ؟؟
بصله رامي بنظرة حادة
رامي : ده انت كمان قليل الادب انا هوريك ..
كان رايح باتجاه
.مسكته مريم من أيده و كانت هتاخدو تمشي ...
الشاب : طب ما توريني ولا انت كلام بس
حاول يقرب منها و يمسك ايديها
ولكن ض*بة رامي كانت اسرع من كلماته
.لقي الشاب نفسه مرمي علي الأرض و بدأ يتخانق معاه ...
طلعوا أصحاب مريم و خدوا رامي بسرعة لأنه فضل يض*ب الشاب بقوة لحد ما وشه كله نزف ....
و مشيوا كلهم في العربية بسرعة ....
☆☆☆☆☆☆☆☆
و في العربية.....
علاء قاعد جمب الشوفير و وراء مي و يوسف
و وراهم مريم و رامي و شهد .....
رامي كان متعصب جدا من اللي حصل ....
علاء : انت كنت هتموته يا رامي ...ليه كده ؟
رامي بعصبية : يعني عايزين اشوف حد بيضايق مريم و اسكت يعني ..
مريم كانت قاعدة جمب الشباك و رامي في نص بينها و بين شهد .....
حست مريم أن دموعها بتنزل علي ملامحها بسرعة كأنها في سباق...
بعدت نظراتها عن رامي و ركزت في الطريق
مريم لنفسها : انا آسفة يا رامي عارفة اني بظلمك معايا بس انا لو اتجوزتك هظلمك اكتر معايا انا مش عايزة أحب تاني ومش عاوز اجرحك ..
☆☆☆☆☆
و بعدها بدقايق وصلوا الاوتيل ...
.استغربوا أصحابها لأنهم لقوا حجز بأسمائهم في الاوتيل ....
علاء بصدمة : مريم في حجز لينا هنا !!!!
مريم : ممممم ..انا حجزت ب الموبايل ..يالا نطلع تستريح و كمان ساعة هنتقابل هنا عشان اقولكوا هنعمل ايه ....؟ ؟
خدوا المفاتيح و كانوا 3 أوض كبار ...
أوضة للشباب و اوضة للبنات و اوضة لعلاء و شهد ....
طلعوا يحضروا نفسهم
☆☆☆☆☆☆
و في غرفة علاء و شهد
علاء خد شاور و طالع و هو عاري الص*ر و بيجفف شعره بالمنشفة
و فجأة شاف شهد واقفة في بلكونة الغرفة ..
قرب منها و جيه من وراها
وحضنها
شهد بفزع : خوف*ني....
علاء : انا مش بخوف ...بس بحبك ❤
استدرات شهد لعلاء اللي نظراته كلها حب و أمان بالنسبالها
شهد : انا مبسوطة اوي ....اخيرا بقينا سوا
علاء : شهد
شهد : نعم ؟
علاء : انا مش بحبك
اتغيرت ملامح شهد و خدت وضع الحزن
علاء : انا بعشقك ?
شهد بضحك : خضتني ..بس انا كمان بحبك اوي اوى
علاء : طب تعالي انا عاوز اقولك كلمة سر جوة
شهد : لا قول هنا
علاء : لا بلاش فضايح تعالي بس
شهد : هتعمل ايه !؟؟
علاء : هفهمك حالا ....
☆☆☆☆☆☆
و في اوضة رامي و يوسف
يوسف : انا خايف اوي يا ريمو
رامي بضحك : ضابط وخايف تقول لبنت بحبك
يوسف : هو انا ينفع اكتبلها بحبك في ورقة و خلاص
رامي : يا جدع ...ليه بقيت أخرس !!
يوسف : خلاص انا هقول لمريم تقولها
رامي : لا طبعا لازم انت اللي تقولها كده
يوسف : تفتكر !!
رامي : لا انا متأكد ...
يوسف رايح جاي في الاوضة من القلق
رامي بضحك : ياعيني علي الحلو لما تبهدله الأيام
يوسف حدفه بالمخدة
يوسف : اتريق يا ظريف ...ليك يوم اطمن
رامي : حتي لو ليا يوم مش هكون عامل زيك كده
يوسف : أما نشوف ...بوص انا عندي فكرة !
رامي : قول و ربنا يستر ؟
يوسف : بوص انا هعتبرك مئ وهحاول اقول بحبك ماشي
رامي : لا انا أخلاقي مستحمليش بكده انا راجل اوي يا بابا
يوسف بضحك : يخربيت فصلانك ...
رامي : بس هقبل اساعدك ..... اتفضل
يوسف : بوص انت مئ و انا يوسف
رامي : انت هتعرفني علي نفسك أخلص أتكلم
يوسف بتوتر : بلاش توترني بقي
يوسف : مي انا... انا ...انا
رامي : انت علقت ؟؟
يوسف : لا هقول اهوه أصبر عليا يا عم المستعجل
رامي بضحكة مكتومة : اتفضل
يوسف بتركيز : مي انا ...انا بحبك تقبلي تتجوزني
رامي بعدم اهتمام: آسفة والله انا مرتبطة
يوسف : طب و ربنا لوريك
جريوا ورا بعض.....
###########
و بعد ساعة نزلوا .....
رامي كان لابس تيشرت أزرق فاتح و شورت اسود ..
وكان أنيق جدا و بمساعدة شكله الوسيم اكتملت أناقته ..
علاء كان لابس قميص ابيض و شورت اسود
يوسف لابس تيشرت نص كوم أخضر و شورت ابيض
.......
أما بالنسبة للبنات .....
شهد لابست تيشرت كات بينك و جينز أزرق
مي ...لابست فستان أحمر طويل كات و بحازم ابيض رقيق و صغير في النص و كان أنيق جدا
أما بالنسبة لمريم فا لبست احلي حاجة عندها لانها هتقابل أدهم انهارده بليل في الحفلة اللي هتتعمل هنا في الاوتيل ....
مريم لنفسها : للاسف يا ادهم انا عارفة عنك كل حاجة عارفة ذوقك في البنات و كل التفاصيل اللي بتحبها هنشوف رد فعلك لما اظهر قدامك هيبقي ايه ؟!
لبست فستان قصير واسع من الاسفل باللون الاسود كات شفاف تماما مع عقد رقيق جدا وشعرها المنسدل وبشرتها البيضاء وملامحها الجميلة وثقة جني الزائدة بنفسها اللي ذادت من جمال الإطلالة
كانت مزيج من الجمال والقسوة والثقة في إن واحد ...
نزلوا كلهم و استنوا مريم في كأفية شيك في الاوتيل .......
رامي بدا يخاف علي مريم و بقي يروح معاها أي مكان و ميرضش يسيبها لوحدها ......
دخلت مريم الكافية و راحت باتجاهم
قعدت مريم قدامه
شهد : ده ربنا يكون في عونك يا ادهم ايه القمر ده ؟؟
مريم : هنشوف رد فعله بعد شوية !!
رامي بقلق : مريم هو لازم الخطة دي اكيد مش هسيبك تقابلي أدهم وانتي كده
مريم بثقة : ممكن تهدوا انا مخططة لكل حاجة و عارفة هسيطر عليه ازاي ممكن نتكلم ف المهم بقي ..
بدوا يتفقوا علي الخطة و أنها ازاي هتقابل أدهم ......
الساعة بقت 5 مريم جالها اتصال و بعدت عن أصحابها و كان مدير أعمالها
الصوت : مريم ...أدهم بقي في شرم هيبقي في الحفلة الساعة 7 كمان ساعتين
مريم و الشر في عينها و بتضحك
مريم : حمد الله علي سلامته ....انا مستنية هو و حببته ...
الصوت : خلي بالك من نفسك يا مريم
مريم : اوكي بأي
☆☆☆☆☆☆☆
رجعت مريم لأصحابها
مريم : أدهم وصل ....كلكوا مينفعش تظهروا قدامه
رامي : و احنا مستحيل نسيبك لوحدك
بصت مريم ل رامي
مريم : ومين قال انك هتمشي
رامي : بجد ؛!!
مريم : كلكم إلا رامي
شهد : قصدك ايه !!؟
مريم : انتو نسيتوا أن أدهم عارفكوا ..بس هو ميعرفش رامي .....
علاء : معاكي حق ....بس رامي هيبقي معاكي بصفة ايهو
مريم : مدير أعمالي او الحارس الشخصي بتاعتي و هتكون معايا في كل مكان اروحه
رامي : دي احلي مفاجأة النهارده بس بنفس اسمي برضو ؟؟
مريم : هو أدهم ميعرفش اسمك بس انا عملت حسابي عشان لو شك في حاجة و قرر يسأل عنك هيعرف كل حاجة و الخطة هتتكشف
رامي : يعني هغير اسمي
مريم : اااا وانا اختارتلك اسم كمان
يوسف : لايق عليه مدحت
علاء بضحك : لا ممدوح
مريم بضحك : ولا ده ولا ده اسمك هيكون (كريم )
رامي : انا هيبقي اسمي كريم !!
مريم باستغراب : مش عجبك ؟
رامي بغزل : لا طبعا يا قمر و انا اقدر اتكلم
مريم بجدية : بلاش هزار
رامي : حاضر ...بس انا معايا الهوية باسم رامي
مريم : و انا مستحيل انسي ...خد ده الباسبور باسم كريم وةكمان الهوية بنفس الاسم
رامي باستغراب : لحقتي تعملي كل ده امتي !؟؟
مريم بضحك : شكلك نسيت انا بشتغل ايه ؟!
علاء : يعني انتي مش محتاجة مننا حاجة احنا الأربعة صح
مريم : ااها.صح
يوسف : يبقي احنا هنخرج نتفسح في شرم احنا الأربعة .....
و يبص ل مي
مريم : فكرة حلوة خلاص اخرجوا ..و ارجعوا علي 10 بالضبط هنتقابل
☆☆☆☆☆
.قاموا الأربعة و خرجوا يتفسحوا
و كانت الساعة 6:30...
رامي ومريم فضلوا قعدين يتكلموا
رامي : انا مبسوط اوي اني معاكي
كان شعورها هو الاسوء في اللحظات دي مع كل كلمة حلوة منه كانت علاقتهم بتقرب لحملة " السهل الممتنع " ....
مريم : و انا كمان مبسوطة اني هنا ....خلينا نقوم عشان الحفلة هتبدا
رامي : اوكي انا هطلع اخد شاور بسرعة و هنزل بعد ربع ساعة
مريم : اوكي متتاخرش
رامي بغزل : مقدرش اتاخر عليكي
طلع رامي فوق ...
مريم فضلت قاعدة في الحفلة وةطلبت عصير و فضلت تفكر ...
.وبعدها بدقايق...
لقت حد بينادي عليها ...و استدرت مريم باتجاه الصوت
رامي بضحكة جاذبة : ايه رأيك ... قمر صح !؟
و كان يرتدي بدلة رسمية انيقة باللون الاسود
مريم بإعجاب : وااو حلو جدا ...آيه الشياكة دي
رامي : ميرسي دي اقل حاجة عندي
مريم : انت كده هتلاقى بنات كتير هتعجب بيك شكلك حلو في اللون الاسود
رامي بصوت واطي: بس انا مش عايز أي بنت غيرك ..
مريم : بتقول ايه ؟؟
رامي : بقول يجي ايه أدهم ده جنبي وكمان لسه موصلش
مريم بضحك : ده غرور ولا ثقة
رامي : لا ده هبل عادي
تغيرت نظرتها كثيرة نظرت خلف رامي بنظرة شريرة
مريم : الهبل الحقيقي هيبدا دلوقتي اتف*ج واتعلم
شاورتله بأيديها علي بابا الاوتيل ..
نظر رامي وراء
أدهم ببدلة أنيقة كعادته باللون الازرق الغامق ومعاه بنت جميلة لابسه فستان قصير جدا كاب من فوق لونه روز و من الاسفل لونه اصفر هادي مع شعرها المنسدل وجمالها الواضح
رامي : ده أدهم ؟؟؟
مريم بنظرة ساخرة و بتشرب العصير
مريم : ااها هو و حببته القديمة
رامي : القديمة !!!!!
مريم بثقة : ااها أصل انا حببته الجديدة
رامي : نعم ... انتي ناوية علي ايه ؟؟
مريم : هتعرف دلوقتي ....تعال معايا
و فجأة .....
طلعت بنت علي المسرح و بتعلن عن بداية الحفلة
البنت : أحب أرحب ب سيدة الأعمال الجميلة اللي اول مرة تشرفنا في الاوتيل ...الآنسة
( جني راشد زيدان )
طلعت مريم أو بمعني أصح جني علي المسرح اللي من أول ما ظهرت بجمالها خ*فت انظار أدهم اللي كان قاعد مع لارا علي الترابيزة
أدهم بصلها بإعجاب شديد بسبب جمالها الملفت
و لاحظته لارا
لارا : هو انت مركز معاها كده ليه !!؟
و لسة أدهم هيرد عليها و في نفس اللحظة
البنت : وأرحب ب أكبر رجال الأعمال المعروفة في القاهرة ...الأستاذ ( أدهم عز الدين )
اتجاه أدهم علي المسرح وسط تصفيق الجميع
و كمان وسط نار اللي في عين لارا ....
و وسط غيرة رامي
طلع علي المسرح ومد ايده لجني
سلمت عليه بكل غرور وتكبر وتجاهلت النظر ليه
و ده ذاد إعجابه بيها
أدهم : معقول انتي من عائلة راشد زيدان المشهورة ؟؟
جني بثقة : و مش معقول ليه ...انت مش مصدق !!
أدهم بغزل : بصراحة مكنتش اعرف ان عائلة راشد زيدان فيها ناس بجمال ده
جني بتكبر : و انا مكنتش اعرف ان عائلة عز الدين فيها ناس تافهين اوي كده ...فرصة سعيدة يا أدهم ...
و مشيت وةسبته وسط اندهاش أدهم من كلامها... هي بجد شتمته !! بس لأول مرة ميزعلش من حد اتعدي حدوده معاه ...
و قرر انه لازم يتعرف عليها
رامي لنفسه : كل ما التحدي ذاد كل ما الإنتصار بيبقي اجمل يا انسة
مريم راحت لرامي اللي واقف غيرأن و ده باين علي ملامحه
مريم بضحك : مالك بتطلع نار من ودانك كده ليه !؟
رامي بضيق : هاهاهاها لطيفة ..انتي قولتي ايه لادهم..؟
مريم : مممممم ده سؤال أو تحقيق ؟
رامي (بعصبية) : انا مش بهزر
مريم : خلاص اهدي انت مدير أعمالي واكيد هتعرف
حكيتله علي حديثها القصير مع أدهم وتأثيرها الكبير عليه
رامي بضحك : قصف الجبهة اكيد أدهم اتشل
مريم بضحك : ياريت بس عموما انا عارفة أنه بيحب اللي تصده وتبقي صعبة معاه عارفة كل نقط ضعفه
رامي بقلق : بس برضو متقربيش منه اوي يا مريم
مريم بجدية : اوعي تغلط و تنادي عليا ب اسم مريم تاني ....
رامي : اوكي يا جني..
مريم : برافو عليك يا كريم
#########
و في مكان تاني في شرم .....
وبتحديد في السينما
...قرر يوسف انه هيتعرف بحبه ل مي ..
.لأنه مش مستعد أنها تضيع من أيديه
دخلوا الأربعة السينما و كان فيلم رومانسي اجنبي ...و بعد ما خرجوا ....
اتفق يوسف مع علاء انهم يروحوا يتعشوا سوا .....
دخلوا الكافية و طلبوا العشا...
وقعد يوسف جمب مي و قدأمهم علاء و شهد
يوسف : عجبك الفيلم ....!!؟
مي : مممم ااها كان حلو اوي
سكتوا لثواني و رجع يوسف يتكلم تاني
يوسف : مي انا عايز اقولك حاجة مهمة ؟؟
مي : اتفضل ..!!
يوسف : خليها بعد العشا
مي بضحك : شكلك جعأن
يوسف : بصراحة اااها
خلصوا العشا....
و راحوا يتمشوا علي البحر ...
عند علاء و شهد ماشين و ايديهم في ايد بعض ...
شهد : انا مبسوطة اوي يا علاء
علاء : بحبك
شهد : هااا
علاء بصوت عالي : بحبك .....
شهد : بس الناس كلها بتف*ج علينا
علاء : ميهمنيش غيرك يا شهد ..سيبك من الناس
شهد : و انا كمان بموووت فيك يا علاء
علاء : عايز اسمع منك حبيبي
شهد برخامة : لا
علاء : شهد هض*بك
شهد بثقة : متقدرش...
و طلعت تجري و جري علاء وراها و هما بيضحكوا ....
##########
عند يوسف ومي
يوسف : انا مبسوط اوي انك معايا دلوقتي
ابتسمت مي وكانت م**وفة
مي : و انا كمان مبسوطة
يوسف : ممكن أسألك سؤال !!؟
مي :طبعا
يوسف : انتي محبتيش قبل كده ؟؟
بصت مي ليوسف بصدمة
مي بتوتر : لا ...طبعا
يوسف : ليه ..؟
مي : مممم ....ملقتش الشخص المناسب
يوسف :أو يمكن لقيتي الشخص المناسب بس هو ساكت ..
مي : قصدك ايه !!؟
مسك يوسف أيديها بهدوء و نزل علي ركبته و طلع خاتم جميل في علبه شيك باللون الازرق الغامق ... كان خاتم الماس رقيق من الجانب بجوهرة متوسطة في المنتصف
مي واقفة مصدومة .....و بتبص ليوسف
يوسف : مي انا ....انا ..انا بحبك اوي .❤
مي قطعت كلامه
مي ( بتوتر ) : يوسف انت......
##############
ستوووووووب
وقفة فصيلة صح ?
توقعوا مني اي حاجة للاسف ??
تفتكروا مي هتوافق ولو رفضت هيبقي اية سبب رفضها ? ؟؟؟
ازاي الشخص المجهول ده بيعرف كل اخبار أدهم و غادة !!،
تفتكروا مين هو مدير أعمال مريم.. ؟، لو ركزته هتعرفه
علاء و يوسف شخصيتهم ازاي في الشغل ،، ؟
لارا هتعمل ايه مع جني !! ؟
جني هتحاول تبعد لارا عن أدهم ازاي و مين اللي هيساعدها في كده ،،؟
ايه رايكوا في تصرف مريم قدام أدهم ...؟
مريم هتقابل أدهم تاني ازاي !!!
مين عائلة راشد زايدن المشهورة دي و ليه مريم استخدامت الاسم ده بالذات ! ؟ ؟
ايه اكتر حاجة نفسكوا أنها تتغير في الرواية أو أنها هتحصل ؟؟!
فوت + كومنت = بارت أسرع
لو عايزين الرواية تبقي أسرع في التنزيل يبقي ياريت التفاعل يفضل زي ما هو كده و مش يقل
سيو و و و و و ?