تشان pov
" انا .. لم اكن اعرف حقا ، ان والدك كان مريضا " تمتمت بينما تقدمت لاقف امامها ..
" آسفة حقا تشان ، ربما انا لم اكن ناضجة وقتها .. فقط صدقت بدون السماع منك ، اسفة لاننى لم اثق بك بالكامل وقتها ..انا حقا اسفة " تمتمت بحزن ..
" انا ايضا اسف لاننى كنت و*دا بالبداية ، و لكن عليك ان تعرفى اننى طوال تلك السنوات لم ازدد سوى بحبى لك " تمتمت انا هذه المرة ..
" حاولت نسيانك بشتى الطرق ولكن انتهى بى المطاف اشتاق اليك اكثر " قالت بهدوء لاعانقها بقوة
" اذن .. لامزيد من سوء الفهم .. ولا مزيد من عدم الثقة انا فقط احبك " تمتمت بينما انظر نحوها .. عانقتنى هى مجددا .. وقالت " احبك " ...
ولكن فى ا****ة ، لقد ظلمته معى .. اتمنى ان يسامحنى حقا .. " كنت ارغب فى ان نذهب بموعد الان ولكن على تصحيح الامور مع فى اولا لقد لكمته ظنا منى انه السبب فى كل ذلك " تمتم موضحا ...
" يا الهى ، لابأس اذن لنذهب فى وقت لاحق .. صحح الامور معه اولا " تمتمت لامسك بهاتفى
- الرقم الذى تحاول الاتصال به غير متاح حاليا يمكنك محاولة الاتصال فى وقت لاحق -
" ايش ، ماذا افعل الان ؟ " تمتمت بغضب ..
" سيدى هناك مؤتمر صحفى عاجل للسيد كيم تاى هيونغ ، هل ترغب برؤيته ؟ " تمتم السكرتير مين هيوك
"أين ؟! اخبرنى بمكانه فى الحال " تمتمت ..
" سأرسل لك العنوان سيدى " تمتم مين هيوك لامسك بمفتاتيح سيارتى " سآتى معك " تمتمت سى را .. لنذهب معا لذلك المكان ...
*
فى pov
اضطررنا لفعل هذا المؤتمر العاجل بسبب تلك القبلة فى ذلك المقهى لسوء الحظ العديد من الناس قاموا بتصويرنا .. وانتشر الامر على جميع الصحف ووسائل التواصل الاجتماعى ... انه الخبر الاول على الانترنت .. لما تحتم على ان اكون مشهورا ؟ .. لا يمكننى ان احظى بخصوصيتى كبقية الناس ، الطابق السفلى من شركة هينا كان هو مقر المؤتمر العاجل بسبب كثرة وجود الصحفيين هنا .. دخلت الى الغرفة التى بها فريق العمل غادر الجميع فور دخولى ليتركونى انا وهينا وحدنا كان يونغى ومين هى هنا ايضا ..
انتهى يوم العمل بالنسبة لهم بمؤتمر ليس لهم دخل به ، من المفترض انه اثناء المؤتمر يتم عرض الماركة الجديدة والاعلان عن الت**يمات .. ستكون ض*بة رائعة حقا ، امسكت يد هينا التى كانت متوترة ..
" ألا يمكنك ان تنفى الامر فقط ؟ " تمتمت بقلق ..
" يااه ، كيف ننفى ان قبلنا بعضنا وسط مقهى به عشرات الاشخاص ؟ " تمتمت ..
" ا****ة لم يكن على ان اقع فى حب رجلا مشهورا " تمتم بغضب ..
" هذا لاننى ساحر للغاية لا يمكنك تركى " تمتمت بابتسامة لتبتسم هى الاخرى .. " لا تقلقى سيكون كل شئ بخير " تمتمت بابتسامة مجددا ثم ذهبت خارجا
.
" اعلم اننى فاجأت الجميع بما حدث امس وتلك الصور لذا انا اسف حقا "
قلت وانا انحنى معتذرا .. بينما تلك الاضواء حقا تضايقنى " انا حقا وقعت فى الحب .. انها حبى الاول منذ الثانوية .. اضطررنا لان نتفترق لسبب ما .. والان وبعد خمس سنوات استطعت ان اجدها ، وافوز بحبها مرة اخرى .. مررت بالعديد من اللحظات المؤلمة لذا انا حقا شاكر لكل المعجبين بى لانهم وقفوا بجانبى حتى الان " انهيت حديثى لتنهال الاسئلة فوق رأسى ..
" هل حبيبتك هى نفسها قائدة فريق الماركة الجديدة ؟ " سأل احد الصحفيين ، لانهض من مكانى متوجها نحو هينا الواقفة بعيدا عن الاضواء ، امسكت يدها وسحبتها خلفى نحو المنصة " هذه انها الفتاة التى احب انها حقا قائدة الفريق ، لذا اتمنى منكم ان تتقبلوا مشاعرى وان تدعمونا سويا " تمتمت مجددا .. ثم اخرجت تلك القلادة واقتربت من هينا وألبستها اياها " هذه انها نبضات قلبى ... والان واخيرا تمكنت من اعطائها لك لذا اتمنى ان نظل معا للابد " تمتمت ليهمهم الصحفيون بينما تساقطت دموع هينا بتأثر .. ثم امسكت يدها بعد ان انحنيت للصحفيين مجددا وغادرنا القاعة ..
*
هينا pov
كنت على وشك الانفجار قلبى نبضاته السريعة لم تتوقف الى الان ، ذلك الجانب الرومانسى من فى حتما يفقدنى صوابى ... كنا على وشك الخروج من الشركة لنجد تشان وسى را امامنا .. " ڤى ، انا حقا اسف .. انا لم اكن اقصد .. ظننتك .. " حاول تشان الحديث .. ليقترب منه فى ويعانقه ..
" اتفهمك ، واعرف انه سوء فهم " تمتم فى ..
" احبك ياصديقى " قال تشان بتأثر ..
" والان ما رأيكم ان نسهر سويا " تمتم فى ليوافق تشان على الفور ..
*
سوهى pov
" اوه يا الهى ، ان تاى هيونغ حقا رومانسى ان القائدة حقا محظوظة " تمتم مين هى ..
" ياه ، يمكننى ان اكون رومانسيا ايضا " تمتم يونغى بغضب مصطنع .. لتبتسم مين هى ، انها حقا تستمع باغاطته انا احب هذا الثنائى حقا ..
" ما رأيكم ان نذهب لمكان جميل الان ؟ " تمتم يونغى ..
" لا لدى بعض الاعمال اذهبوا انتم " تمتم بيكهيون الذى تحدث اخيرا ... منذ الصباح وهو صامت ، لابد انه حزين لرؤية هينا تعود لفى مرة اخرى ..
" وانا على ان اقوم ببعض المكالمات للصحافة لتغطية احداث اليوم لذا انا مشغولة " تمتمت ..
" حسنا اذن سنذهب انا ومين هى " تمتم شوقا قبل ان يمسك بيد مين هى ويذهبان سويا ، رن هاتفى فجأة بينما كنت على وشك بدأ حديثا مع بيكهيون ... " سوهى ، انا اعرف اننى سببت لك الكثير من المشاكل مؤخرا انا اسف حقا .. انا ذاهب الان لاسهر مع تشان وهينا لذا عليكى الاعتناء بالامر من اجلى " تمتم فى عبر الهاتف .. " لا بأس انه عملى على اى حال " تمتمت ..
" احبك سوهى .. شكرا لك " تمتم ..
" احبك ايضا اعتنى بنفسك " تمتمت قبل ان اغلق الخط ...
*
بيكهيون pov
وا****ة ، ما الذى تقوله تلك الفتاة ؟
" احبك ايضا واعتنى بنفسك " .. قلبى انه يؤلمنى مجددا .. الى متى سيظل هذا الالم يلاحقنى هكذا ..
" بيكهيون ، انت بخير أليس كذلك ؟ " تمتمت سوهى ، لانظر للجهة الاخرى بغضب .. من الذى تقول له احبك ؟ وا****ة لما هذا يضايقنى ونحن لا نتواعد حتى ؟!
" ولماذا لا اكون بخير " تمتمت بحدة ...
" حسنا ، ما رأيك ان نذهب لنتناول العشاء خارجا " تمتمت مقترحة ..
" لا لن اذهب لاى مكان ليس لدى الوقت " تمتمت بحدة مرة اخرى بينما اقوم بتعديل بعض الاشياء على الازياء ..
" سأنتظرك اذن حتى تنتهى " تمتمت لتمسك بحاسوبها النقال وتبدأ عملها .. تارة تمسك الحاسوب وتارة اخرى تتحدث عبر الهاتف ..
" حسنا ، حسنا .. اعرف انه كان مفاجئا ولكن انه صحيح تماما " تمتمت قبل ان تغلق الهاتف ..
" ا****ة ما كان على فى فعل ذلك ؟ " تمتمت .. ثم نهضت من مكانها .. وتقدمت نحوى بينما انا اعمل على الزى الاخير .. وضعت يدها على المكتب بينما تتأمل الفستان الذى اقوم بإنهاءه لتدخل ابرة من على المكتب يدها .. " اااه يا الهى انها مؤلمة .. " تمتمت ببكاء .. لانزعها بسرعة ..
ثم وضعت لاصقة طبية على يدها .. " ااه .. ايش انه مؤلم للغاية " تذمرت ببكاء ..
" يااه لا تكونى طفلة انه جرح بسيط " تمتمت وانا ابتسم انها تبكى حقا كطفلة ..
" يااه ، انت لا تعرف كم هى مؤلمة " تمتمت مجددا ، لامسك بنفس الابرة وادخلها بيدى ..
" الان اصبحت اعرف " تمتمت .. اقتربت منى بسرعة وامسكت بيدى " يااه ، هل جننت ؟ لم اقصد ان تفعل ذلك .. " قالت وازداد بكاءها ..
" انت حقا ا**ق " تمتمت مجددا ..
" حسنا انا اسف " تمتمت بهدوء وبلطف بينما هى لازالت ممسكة يدى وانا انظر لعينايها الدامعتان فقط ، مسحت دموعها المتساقطة بيدى ... ثم اقتربت منها ووضعت شفتاى على خاصتها .. ثم قبلتها بعمق .. قلبى بدأت نبضاته تتسارع مجددا .. وا****ة انا واقع فى الحب تماما هذه المرة ...
*
سوهى pov
بادلته القبلة .. ولكننى ادركت انها ربما تكون بداعى الشفقة لاننى اظل ملتصقة به طوال الوقت ، هو فقط يقوم بذلك لانه مشفق على .. او ربما يحاول اجبار نفسه على حبى لكى لا يتركنى اتألم وايضا لان الفتاة التى يحبها لا تبادله مشاعره .. لذا دفعته بقوة وركضت نحو الخارج .. فتحت سيارتى وادرتها متوجهة
نحو منزلى .. ظللت ابكى كطفلة فى السابعة او كمراهقة اكتشفت للتو ان حبيبها ي**نها وا****ة ما الذى ادى بى لاكون فى تلك الحالة ..
*
بيكهيون pov
لا اعرف ما الذى اخطئت به لتكون ردة فعلها هكذا ، هل كانت قبلة مفاجئة ؟ ولكن هى فعلت بى نفس الشئ بالبداية .. وا****ة ض*بات قلبى اللعينة لا تهدأ ابدا ... هل ربما اصبحت تحب رجلا اخر ؟ ... لقد كانت منذ قليل تتحدث فى الهاتف وتقول احبك ، هل تأخرت هذه المرة ايضا ؟ ... ولكن لا ـ لا يمكننى التخلى عن سوهى والاستسلام هذه المرة ، انا حقا احبها بصدق وليس مجرد اعجاب كما كنت افعل مع هينا ، ذهبت الى البناية التى تسكن بها ..توقفت قليلا بالاسفل لارى ضوء غرفتها يطفئ .. لم ارد ان ازعجها اكثر .. تن*دت بيأس ثم غادرت .. سأخبرها بمشاعرى غدا فى العمل ..
*
تشان pov
انا حقا ممتن لـ ڤى ، لانه صديقى ولانه يتفهمنى بدون قول كلمة .. انا حقا ممتن له على كل شئ ... جلسنا جميعا ثم تناولنا الطعام .. احضرنا بعض السوجو وصعدنا فوق منزل فى لنحتفل .. لايوجد سبب للاحتفال ، ولكن ربما اعتبرناه سببا لعودتنا معا .. وبعد خمسة اعوام .. لقد مر العديد من الوقت .. جربنا اشياءا لم نكن نحلم بتجربتها حتى ، وقعنا فى الحب ، تألمنا .. وتعثرنا .. تخلى بعضنا عن حلمه .. بينما البعض الاخر تشبث بحلمه حتى النهاية .. وانتهى بنا المطاف مجددا هنا ، بعد ان كان لكل منا تجربته الخاصة .. ولكن الشئ الذى جمعنا جميعا ، هو الحب والصداقة .. وبعض المشاعر المبعثرة والمشاكل التى ارهقتنا طوال خمسة اعوام .. ولكننا الان نشعر بالسعادة من اعماق قلوبنا .. اتمنى حقا ان يتوقف الزمن عند هذه اللحظة .. " يااه ، اصبحت تلكمنى كثيرا مؤخرا ..لن اسمح لك بتكرارها مجددا " تمتم فى بتذمر ..
" يااه ، لقد قلت اننى اسف .. حسنا لن اكررها مجددا هيونغ " تمتمت بابتسامة ..
" هيـ .. هيونغ ، يااه انظر الى نفسك بالمرآة .. انت عملاق الان .. عملاق " تمتم تاى بمشاغبة ..
" ولكن هذا لا يمنع انك تكبرنى بشهر أليس كذلك ؟ " تمتمت لاحاول اغاظته ..
" ياااه " تمتم بتذمر مجددا ..
" اظن ان الوقت تأخر علينا الذهاب أليس كذلك سى را ؟ " تمتمت هينا ..
" أجل اظن ذلك " اجابت سى را ..
" حسنا سأوصلكما " تمتمت وانا انهض من مكانى ..
" لا بأس تشان سأوصلهما انا يبدو انك افرطت فى تناول الكحول " تمتم فى ..
" لا انا بخير وايضا نحن نسكن فى نفس المنزل فلا مشكلة " تمتمت
" نـ نفـ .. نفس المنزل ، منذ متى ؟ " تمتم فى بلوم ..
" ثلاث اشهر تقريبا " تمتمت ..
" ياااه ، ايها الو*د كنت ستسهل على الامر كثيرا ان كنت اعلم ، ايش .. انك خائن " تمتم فى بغضب ..
" يااه ، انتما معا الان لذا لا بأس " تمتمت وانا ابتسم ..
" سأبيت معك الليلة " تمتم فى ...
" ياه ، انا لم ادعوك .. " تمتمت بتذمر ..
" لا بأس انا دعوت نفسى " تمتم فى بابتسامة بينما يدفعنى خارج منزله ..
" يااه ، انه منزلى " تمتمت بتذمر مجددا
" اعرف .. لذا سأبيت معك ، ألا تفهم ؟ " تمتم بينما يغلق منزله .. امسك بيد هينا ثم صعد الى سيارته .. انه لا يصدق فعلا ..
**
هينا pov
" سنباى ، لقد نجحت الماركة الجديدة نجاحا ساحقا .." تمتمت بها مين هى لابتسم بسعادة ..
" هذا بفضل عملكم الجاد انا ممتنة لكم " تمتمت ..
" وبسبب افكارك الجديدة وتصاميمك الرائعة ايضا سنباى " تمتم يونغى
" شكرا لكم جميعا حقا " تمتمت بسعادة .. بينما فى يقف فى احد الزوايا يتحدث مع سوهى ثم اقترب منى فجأة .. وركع على ركبته ..
" اذن لى هينا - شى ، هل تقبلين الزواج بى ؟ " تمتم فى ، لتزداد عيناى بريقا معلنة نزول بعض الدموع .. انها دموع السعادة هذه المرة ..
نهض فى من مكانه ثم عانقنى بقوة ..
" هل تقبلين الزواج بى ؟ " تمتم مجددا لاومأ بأجل ، اظن ان حياتى ستأخذ منعطفا اخر الان ..
" اوه يا الهى انهما رومانسيان للغاية " تمتمت مين هى ليعانقها يونغى بقوة ..
" احبك " تمتم بها فى ..
" انا ايضا " تمتمت قبل ان يعلو صوت التصفيق من الجميع ، هذا التاى هيونغ .. أيخطط ان يخبر العالم اجمع عن علاقتنا ؟ .. لم هو ص**ح لتلك الدرجة ...
*
تشان pov
" اذن مين هيوك ، أفعلت كما طلبت منك ؟ " تمتمت سائلا السكرتير مين .. " اجل " تمتم لابتسم بسعادة .. كل شئ على وشك ان يصبح على ما يرام .. استعدت حب سى را ، وهذا ما يهمنى .. انتهى يوم عمل طويل لاتوجه نحو مكتب سى را ..
" لنذهب لمكان ما " تمتمت وانا انظر نحوها ..
" لا يزال لدى بعض العمل " قالت بينما تنظر للاوراق التى امامها مجددا ، توجهت نحوها وامسكت بيدها " لنذهب الان .. لا مزيد من العمل " تمتمت ثم فتحت لها باب السيارة .. وبعد ان صعدت قدت السيارة الى ذلك المطعم الفاخر حيث حضر مين هيوك كل شئ من اجلى .. " انتظرى هنا ، سأذهب للحمام واعود " تمتمت قبل ان اترك يدها بعد ان جلست على الطاولة ..
*
سى را pov
لما المطعم فارغ اليوم ، ذهب تشان ولم يمر سوى بضعة ثوان حتى ينقطع التيار الكهربى .. يا الهى هذا ما كان ينقصنا فى يوم كهذا ، وفجأة اضائت بعض المصابيح التى تعطى اضاءة خافتة .. وبعدها اسمع ..
صوت تشانيول العميق يغنى الاغنية التى غنيناها سويا فى يوم المسابقة ..
احبك ، احببت وجودك بجانبى
احبك .. يا من تسكن فى خلايا روحى
سأظل احبك .. حتى وان لم تلتأم جروحى
قلبى ينادى بأسمك .. حتى شرودى
ينطق بحبى لك ، احبك .. يا من علمتنى طعما للعشق
صوته العذب يقترب ولكننى بالكاد ارى فى هذا الظلام ، اضاءت الانوار مرة اخرى .. لاجد تشان امامى يحمل باقة من الزهور الحمراء الجميلة .. اكاد اطير من فرط السعادة الان .. اخرج تشان من جيب سترته .. علبة حمراء ايضا ثم فتحها واخرج منها خاتم ألماسى جميل يلمع للغاية فى تلك الاضاء الخافتة " بارك سى را ، هل تقبلين الزواج من بارك تشانيول وتشاركيه لحظاته فى السراء والضراء ؟ " تمتم تشان ..
" هل اصبحت كاهنا ؟ " تمتمت وانا انظر نحو عيناه ..
" يااه هل تقبلين ؟ " تمتم بتذمر ..
" اممـ ، دعنى افكر قليلا " تمتمت .. ليمسك بوجهى ويقبلنى بعمق ، ابتعد بعد قليل
" انتى تقبلين كنت اعرف " تمتم بسعادة ..
" ياااه ، من اخبرك انى اقبل ؟ " تمتمت بتذمر انا هذه المرة ..
" حدسى ، انه يخبرنى " تمتم ثم عانقنى بقوة ..
*
مين هيوك pov
اتمنى ان يحظى السيد الصغير بالسعادة الان ، انا سكرتيره منذ خمسة اعوام .. واول مرة اراه يبتسم بصدق منذ عملت معه كانت عندما عادت حبيبته سى را اتمنى لهم ان يحظوا بسعادة ابدية معا الان ، جلست على مكتبى واخذت ارتب بعض الاوراق وانهى بعض الاعمال .. وادرس بعض الصفقات جيدا ..حتى طرق باب مكتبى .. دخلت بهدوء ، انها بورا ابتسمت فور دخولها
" تبدو وسيما بتلك النظارات " تمتمت بابتسامة ..
" ليس على محبوبة البلاد ايما ان تتردد كثيرا على مكتبى والا سيشك معجبينك بالامر و مدير اعمالك " تمتمت بنبرة تحذير ..
" احضرت لك الطعام فأنت تعمل بجد هذه الايام " تمتمت وهى تنظر للارض بيأس .. نهضت من مكتبى وجلست بجانبها على الاريكة التى امام المكتب
" حسنا لنتناول الطعام سويا " تمتمت .. امسكت الاعواد وبدأت اتناول ببطء بينما انظر لها ، ولم اكن اتخيل يوما ان اتخطى حبى الاول واقع بالحب مجددا .. لطخت فمها ببعض الطعام لذا اقترب ومسحت فمها بيدى .. ليخفق قلبى بشدة ، اود تقبليها الان ولكننى بالكاد اتحكم بنفسى .. اخاف ان تظهر عنا بعض الشائعات .. لا ارغب ان تسلط على الاضواء ولكن بورا .. انها ترغب بإخبار الجميع عن علاقتنا ، هى تود ان تقع بالحب فى العلن اننا حقا مختلفان للغاية وهذا ما يجعلنا منجذبان لبعضنا اكثر ..
**
بيكهيون pov
حان وقت مغادرة الجميع الشركة ، تاى هيونغ وهينا غادرا معا لابد انهما ذاهبان فى موعد وكذلك فعل يونغى ومين هى .. اما سوهى ـ فأظن انها تتجاهلنى منذ الصباح ، لا اعرف لما تفعل ذلك ؟ أتغيرت مشاعرها نحوى حقا ؟! .. كنت على وشك بدأ حديثا حتى دخل المدير هنرى الى القاعة ..
" سوهى ، أترغ*ين ان اوصلك ؟ .. اظن ان طريقنا واحد " تمتم هنرى .. كانت على وشك القبول ، لاذهب نحوها وامسك يدها ..
" سنذهب معا .. شكرا لك سيدى " تمتمت قبل ان تتحدث غاد السيد هنرى لتبعد يدها عنى ببطء
" سو هى ـ لنتحدث " تمتمت ..
" حسنا اظن ان علينا ذلك ، سأنتظرك فى المقهى بالاسفل " تمتمت ثم سبقتنى لانزل بعدها .. جلسنا مقابلا لبعضنا .. كل يعبث فى كوب القهوة الذى امامه ولا احد يتحدث .. " اذن ... " قلنا بصوت واحد معا ... " بشأن القبلة امس ... " تمتمت محاولا التحدث لتقاطعنى .. " بيكهيون ، انا اعرف مشاعرك بالفعل .. واعرف ان تلك القبلة بالامس مجرد خطأ صغير .. لذا انا سأنساها وعليك نسيانها ايضا " تمتمت بحدة ثم امسكت بحقيبتها وخرجت من المقهى ركضت خلفها بسرعة ، وامسكت يدها ثم ادرتها نحوى .. كانت عيناها تلمعان انها على وشك البكاء الان ..
" بشأن القبلة امس ، لا يمكننى نسيانها .. لقد ـ لقد كانت حقيقية " تمتمت بتعلثم ، انها المرة الاولى التى اعترف فيها بحبى .. وا****ة قلبى على وشك الانفجار
" مـ ماذا ؟ " تمتمت بتعلثم هى الاخرى ..
" انا احبك سو هى ، مشاعرى .. انها ملكك هذه المرة " تمتمت قبل ان اضع شفتى على خاصتها .. قبلتها بحب .. " انا ـ انا ايضا احبك " تمتمت بابتسامة تتخللها بعض الدموع
*
بعد شهر
فى منزل والد فى
فى : انها ليلتنا الاخيرة كرجال عازبون ، غدا سأصبح متزوجا
تشانيول : واو ـ واخيرا ، سأصبح رجلا متزوجا
والد فى : يااه .. انا ارغب بحفيد بسرعة
قال ناظرا نحو فى وتشان اللذان بصقا الماء الذى كانا يشرباه
فى : يااه .. ابى ما الذى تقوله ؟!
تشان : ابى ـ ان .. يا الهى
والد فى : اوه تتظاهران بالاحترام الان وانتما م***فان
*
يوم الزفاف
مين هيوك pov
ان لا اصدق حقا اليوم هو زفاف السيد الصغير وكذلك صديقه تاى هيونغ ، انه يوم تاريخى حقا هذان المشا**ان حقا انقلبت حياتهما رأسا على عقب
" والان يمكنك تقبيل العروس " تمتم الكاهن
ليقبل فى عروسه وكذلك يفعل تشان ، امسكت يد بورا بقوة ثم نظرت نحوها وكنت اقترب منها ..
" يااه الصحافة هنا " تمتمت بينما تحاول ابعادى ..
" اعلم ، ولكن لم يعد يهمنى بعد الان "
اقتربت من شفتيها وقبلتها بعمق .. ربما تغيرت او اننى انجذب اليها يوما بعد يوم اكثر من ذى قبل..
*
بيكهيون : يااه ، لا تنظرى انهم م***فون
سوهى : اجل اجل ، وكأنك لست م***فا بينما تقبلنى كل يوم
بيكهيون : يااه
سوهى : يااه
*
مين هى : شوقا ، متى سنتزوج ؟!
يونغى : لن اتزوجك على اى حال
مين هى : يااه ، حسنا لا بأس المدير هنرى لازال وسيما
شوقا : يااااه ... توقفى عن استفزازى
The End