بيكهيون pov
احضرت باقة من الازهار .. هذه المرة من اجلها ، لا ارغب ان اراها تتمسك بازهار جاءت لشخص اخر .. اردت ان اراها تبتسم مجددا .. فأنا كنت سبب بكاءها مؤخرا ..
رأيت المدير هنرى معها ويتحدثان ، هل أتراجع مجددا ؟
ولكن لا ليس هذه المرة اقتربت بهدوء " سأوصلك على الاقل ان كنتى لا تنتظرين احدا " سمعت المدير هنرى يتمتم بها ، اقتربت من سوهى وامسكت بكتفها بهدوء
" انها تنتظرنى سيد هنرى شكرا لك " تمتمت محييا اياه ابتسم بهدوء وانحنى ايضا ثم غادر .. رأيت عينيها تبتسم لاول مرة .. " لد*ك عينان جميلتان حقا " تمتمت بدون وعى ... " هل اعتبر هذه مغازلة ؟! " تمتمت بابتسامة لانتبه لما قلته ..
" ايا يكن ، قررت الاحتفاظ بالزهور .. الزهور لم تخلق لتلقى بعيدا " تمتمت لتنظر لى بعدم فهم .. اخرجت الزهور من خلف ظهرى " تفضلى " تمتمت بابتسامة .. " يااى ـ زهووور ، شكرا بيكى " تمتمت بسعادة بالغة .. هذه الفتاة حقا لطيفة ، كيف لاحظت هذا الان فقط ؟! ... ابتسمت لابتسامتها تلك ليخفق قلبى بجنون كما يفعل مؤخرا .. ولكننى الان على علم بمرض قلبى هذا ...
*
هينا pov
" كانت جلسة التصوير رائعة .. احسنت " تمتمت قاطعة ال**ت بينما نتناول القهوة او بالاحرى انا من اتناول القهوة وفى لا يتوقف عن النظر نحوى ..
" اعرف فأنا ساحر للغاية " تمتم بابتسامة ..
" ايش مغرور " تمتمت
" توقف عن النظر هكذا فى " تمتمت مرة اخرى ..
" لماذا ؟! هل قلبك يرفرف بقوة ؟ " تمتم بينما لم يتوقف عن النظر .. " احبك " تمتم وهو لا يزال يبتسم .. " انا ايضا " تمتمت بصوت منخفض ..
" ماذا ؟! " سأل وهو يبتسم بشدة ... " انا لم اتوقف عن حبك ابدا ، ولكننى حقا تألمت للغاية ... شعرت ان قلبى سيتمزق ، لانك لم تكن تبادلنى الحب .. اذا كنت ستفعل ذلك مجددا فقط اخبرنى كى اتوقف عن حبك انا لن اتحمل الام اخرى بعد الان " تمتمت بينما تساقطت بعض دموعى .. ليتقدم نحوى .. ويمسح دموعى ببطء .. " منذ خمسة اعوام ، فى البداية كنت سأنفذ الرهان .. ولكننى ببطء وبدون ان اشعر وقعت فى حبك ، كنت خائف من تجربة تلك المشاعر .. كنت اظن ظنا خاطئا ان جميع النساء خائنات ، لان امى هجرتنى بصغرى .. ولكننى احببتك حقا من كل قلبى .. طوال تلك السنوات ولم تتوقف مشاعرى لك ابدا .. فقط ظللت اشتاق اليكى اكثر من ذى قبل .. انا لن ادع دموعك الغالية هذه تتساقط مجددا " تمتم وهو يمسك وجنتاى بين يديه ..
" احبك هينا وسأحبك دائما " تمتم .. بينما تعالت اصوات جميع من بالمقهى يا الهى سنكون خبر الغد فى الصحف ، اقترب فى منى ببطء غير عابئ بهذا الحشد الذى حولنا قلص المسافة بين شفتينا ليقبلنى بحب ... بادلته وانا اشعر بسعادة بالغة ، لابد للحب ان يمر ببعض المشكلات حتى يصبح اقوى .. كما قالت امى " فلابد للحب ان يكون مؤلما "
**
مين هى pov
شوقا .. انا خائفة ان اعترف له بحبى حقا .. يظل يعاملنى بلطف .. ويعتنى بى دائما ..
انا احبه حقا منذ سنوات ولكننى فى كل مرة كنت احاول الاعتراف له ، كنت اخاف .. كما اخاف الان تماما انا اعرف انه شاب طموح وربما لا يفكر بالارتباط .. او ربما هو لا يفكر فى كحبيبة لذا فى كل مرة كنت اتراجع فقط خوفا من ان يتركنى .. اعترف اننى كنت انانية واردته بجانبى ، واعترف اننى لازلت انانية وشعرت بالغيرة لاهتمامه لسوهى واننى كنت السبب فى ان حبيبى السابق قام بخيانتى ، كان دائما يشعر بالغيرة بسبب علاقتى مع شوقا .. كان يخبرنى دائما انها ليست علاقة صديق بصديقته ابدا .. لذا هددنى ان لم اتوقف عن التعامل مع يونغى بتلك الطريقة سيجعلنى اشعر بالغيرة ايضا ... عندما كنت ابكى فى احضان يونغى لم يكن بسببه بل كان لاننى جبانة لا استطيع البوح بمشاعرى ... ولكن على ان ازيح هذا الحمل الثقيل من على قلبى .. سأخبره اننى احبه ، وان رفض .. سأخبره ان نظل اصدقاء ، لا يمكننى ان اظل مكتوفة اليدين بينما اراه ينجذب لامرأة اخرى .. كان يقف فى المطبخ يحضر الطعام وقفت خلفه ثم عانقته بقوة .. " مين هى ، هل انتى جائعة ؟! اوشكت على الانتهاء " تمتم بينما يلتفت ليعانقنى بذراعيه .. كانت الدموع تملء عيناه ...
" يااه أتبكى ؟! " سألت .. " انه البصل " تمتم مجيبا ، وقفت على اطراف اصابعى لاصل لطوله ثم اخذت انفخ فى عيناه حتى تهدأ فأنا اعرف ان عيناه حساستان ، قبلته بهدوء على شفتيه ليرمش عدة مرات بينما ينظر نحوى بصدمة ..
" شوقا .. يونغى ، انا احبك .. انا لا اطلب منك ان تبادلنى لذا ان كنت لا ... "
جذبنى من خصرى وقبلنى بعمق على شفتى قبل ان انهى حديثى .. لتقرع طبول قلبى مجددا بينما اتشبث بقميصه وابادله القبلة ...
" كنت انتظر تلك اللحظة منذ زمن ، احبك ايضا " تمتم .. ولكن منذ زمن ، أكان حبا متبادلا اذن ؟! ...
*
تشان pov
وا****ة ، فى ايها الو*د .. كنت انت السبب لفراقنا لخمسة اعوام ، انا لن اسامحك ابدا .. انت تعرف اننى كنت احبها ايها الو*د ولكنك فقط اخبرتها بأننى كنت اخدعها ... والان انا زدت الامور سوءا ، انا اشعر بالخيانة الان من اقرب الناس الى .. صديقى ـ بل ش*يقى ، فعل بى هذا .. رآنى اتعذب لخمس اعوام بينما لم يحرك ساكنا .. هل اراد ان يظهرنى بصورة الو*د مثله تماما ؟ .. هى فقط تتجنب رؤيتى ، لا اعرف كيف اصحح الامور معها حتى ... دخل السكرتير مين هيوك ثم اعطانى بعض الصحف والمجلات .. عنوان ضخم يتوسط الصفحة ..
" اسطورة السباحة تاى هيونغ واقع بالحب " ..
" قائدة الماركة الجديدة حب تاى هيونغ الاول " ..
" عارض لشركة ليست مشهورة للغاية من اجل حبيبته " ... عناواين ومقالات والمزيد منهم فقط عن تاى هيونغ الو*د وهينا ، القيت بهم بعيدا بغضب بينما ينظر نحوى بدهشة ... " لا اريد سماع اى اخبار مجددا عن هذا الو*د فليذهب للجحيم " تمتمت بصراخ .. لتطرق سى را الباب وتدخل ، خرج مين هيوك بعدها لنصبح وحدنا بالغرفة .. " انهيت دراسة جدوى المشروع يمكننا البدأ فى التنفيذ " تمتمت وهى تضع بعض الاوراق امامى على المكتب نهضت من مكانى وامسكت بيدها .. " سى را ، لا تكونى قاسية هكذا للنهاية ، انا لم اكن السبب فى تحطيم حلمك صدقينى "
تمتمت .. " انت لم تحطم حلمى .. لم اكن اظن ان لدى موهبة اصلا وانت من اكتشفتها لذا انت حطمت قلبى بدلا من ذلك " تمتم بينما عيناها تلمع بسبب تجمع الدموع اعرف انها تحبسها لتظهر قوية امامى ولكننى لا اتحمل بعد الان .. قلبى لا يتحمل اكثر من ذلك .. " ذلك اليوم عندما كنا فى الرحلة .. عندما اخبرتك اننى اخفى عنك شيئا واود اخبارك به ... عندها كنت سأخبرك اننى كنت فى البداية اتقرب منكى حتى استطيع الفوز بالمسابقة .. ولكن اخبرتينى انك تثقين بى .. " تمتمت
" ولكنك غادرت فقط بعد الحفل بدون قول كلمة ، ألم يكن جزءا من الخطة ؟ " تمتمت بغضب ...
" وا****ة لقد كان والدى فى المشفى على وشك الموت حينها فهل تتوقعين منى البقاء " تمتمت بصراخ ...
*
مين هيوك pov
خرجت فقط عندما جاءت الانسة بارك ، اعرف ان لديهما الكثير من الحديث بالفعل فأنا اعمل مع السيد الصغير منذ خمس سنوات واعرف بالفعل كم تألم فى بعد حبيبته عنه ، تقدمت ايما من الغرفة " لا يمكنكى الدخول الان " تمتمت بحدة ...
" على اخباره شيئا ضروريا على ان اصلح شيئا افسدته " تمتمت ..
" اخبريه لاحقا وليس الان لا يمكنك " تمتم مرة اخرى محاولا منعها ، اخرجت المنديل الذى اعطيته لها عندما كانت تبكى ومدت يدها به اخذته بهدوء
" مين هيوك ، اقصد سيد لى .. من فضلك ادخلنى اليه الان انا لن اسبب له المتاعب بعد الان ، فقط انا نادمة على ما فعلته سابقا بعدما عرفت انه لايزال يحبها بفضلك استيقظت مما كنت فيه " تمتمت مجددا لاتنحى جانبا بهدوء ولا اعرف لماذا وثقت بكلامها حقا .. تذكرنى بنفسى منذ اربع سنوات ..
*
سى را pov
اذن لقد غادر لان والده كان على وشك الموت .. وانه كان يود حقا ان يعترف لى ، لا اصدق حقا ... فتح الباب ليدخل شخصا ما .. " بـ بورا " تمتم بها تشان بدهشة لانتبه لملامحها الان ، انها بورا حقا
" آسفة لاننى قطعت حديثكما ولكن اظن انه يجب على ان اعترف بشئ ... " تمتمت بورا التى اظنها اصبحت مشهورة الان .. " بـ بورا ، ما الذى تفعلينه هنا الان لنتحدث فى ذلك الامر لاحقا " تمتم تشان ..
" على اخبارك بهذا تشان ... انا من اخبرت سى را منذ خمس سنوات انك كنت تحاول خداعها ... " تمتمت لتتسع عينا تشان بصدمة ..." مـ ماذا تقولين ؟ " تمتم تشان بدهشة
" لقد سمعتك تتحدث مع فى وقتها ، لقد كان سقول انه لن يستمر بتلك الخدعة لانه احبك فعلا سى را ، ولكننى شعرت بالغيرة وقتها لانك لم تختارنى لاكون شريكتك ... ولاننى احببتك وقتها ، لذا انا حقا اسفة سى را ، انا اسفة تشان .. انا حقا نادمة على ما فعلته لقد ادركت خطأى هذا مؤخرا .. لقد تخلصت من مشاعرى اعلم اننى كنت طفولية وقتها .. اتمنى ان تسامحانى حقا " تمتمت بورا بينما تعتذر بصدق .
يا الهى .. أكل ذلك كان سوء فهم منى ؟ ، انا حتى لم استمع اليه وقتها ، انا فقط غادرت .. لايزال تشان يقف فى مكانه مصدوما .. بينما بورا انسحبت بهدوء من المكان ...
*
مين هيوك pov
انها حقا فتاة شجاعة ، لم اكن اتوقع منها اعترافا كهذا لقد صدمت حقا ، هل كانت السبب فى جعل السيد الصغير يتألم هكذا ؟ ، ولكننى مدرك تماما ما فعلته .. عندما تقع بالحب تحاول فعل اى شئ لتحصل على من تحب .. لقد كنت و*دا اكثر منها حتى .. فأنا لم ادرك مشاعرى سوى بعد ان تزوجت حبيبتى السابقة برجل اخر وحاولت التفريق بينهما وقتها ولكن لحسن الحظ اننى شعرت بنفسى فى الوقت المناسب وصححت الامور .. خرجت ايما من الغرفة بينما تنظر للارض ، رفعت نظرها نحوى ثم قالت " لابد انك تستحقرنى الان " تمتمت واعادت نظرها للارض مجددا .. " لقد كنت و*دا اكثر..على استحقار نفسى اولا " تمتمت .. " لا تحاول مواساتى " قالت بحزن ... " ألازلتى تحبين السيد الصغير ؟ " تمتمت .. " لماذا ؟! أترغب بمواعدتى ؟ " سألت ..
" تعجبنى شجاعتك جدا حقا ـ ربما .. أرغب بمواعدتك " تمتمت بابتسامة اشعر اننى منجذب لها حقا " يا الهى لم اتوقع هذا ، انك صادم " تمتمت بدهشة ..
" آسف انسة ايما .. لابد اننى تخطيت حدودى " تمتمت وانا انحنى معتذرا .. " مـ متى ترغب .. ان نذهب فى موعد ؟ " تمتمت بتعلثم .. ولكن هل هذا حقيقى ؟!
*
تشان pov
" انا ، لم اكن اعرف حقا .. ان والدك كان مريضا " تمتمت بينما تقدمت لاقف امامها ..
" آسفة حقا تشان .. ربما انا لم اكن ناضجة وقتها .. فقط صدقت بدون السماع منك ... اسفة لاننى لم اثق بك بالكامل وقتها .. انا حقا اسفة " تمتمت بحزن .. " انا ايضا اسف لاننى كنت و*دا بالبداية ، ولكن عليك ان تعرفى اننى طوال تلك السنوات لم ازدد سوى بحبى لك " تمتمت انا هذه المرة ..
" حاولت نسيانك بشتى الطرق ولكن انتهى بى المطاف اشتاق اليك اكثر " قالت بهدوء لاعانقها بقوة
" اذن .. لامزيد من سوء الفهم ولا مزيد من عدم الثقة انا فقط احبك " تمتمت بينما انظر نحوها .. عانقتنى هى مجددا .. وقالت " احبك " ... ولكن فى ا****ة .. لقد ظلمته معى ، اتمنى ان يسامحنى حقا .. " كنت ارغب فى ان نذهب بموعد الان ولكن على تصحيح الامور مع فى اولا لقد لكمته ظنا منى انه السبب فى كل ذلك " تمتم موضحا ...
" يا الهى ، لابأس اذن لنذهب فى وقت لاحق .. صحح الامور معه اولا " تمتمت لامسك بهاتفى
- الرقم الذى تحاول الاتصال به غير متاح حاليا يمكنك محاولة الاتصال فى وقت لاحق -
" ايش ، ماذا افعل الان ؟ " تمتمت بغضب ..
" سيدى هناك مؤتمر صحفى عاجل للسيد كيم تاى هيونغ ، هل ترغب برؤيته ؟ " تمتم السكرتير مين هيوك
"أين ؟! اخبرنى بمكانه فى الحال " تمتمت ..
" سأرسل لك العنوان سيدى " تمتم مين هيوك لامسك بمفتاتيح سيارتى " سآتى معك " تمتمت سى را .. لنذهب معا لذلك المكان ...
*
فى pov
اضطررنا لفعل هذا المؤتمر العاجل بسبب تلك القبلة فى ذلك المقهى لسوء الحظ العديد من الناس قاموا بتصويرنا ، وانتشر الامر على جميع الصحف ووسائل التواصل الاجتماعى ، انه الخبر الاول على الانترنت ، لما تحتم على ان اكون مشهورا ؟ لا يمكننى ان احظى بخصوصيتى كبقية الناس ، الطابق السفلى من شركة هينا كان هو مقر المؤتمر العاجل بسبب كثرة وجود الصحفيين هنا .. دخلت الى الغرفة التى بها فريق العمل غادر الجميع فور دخولى ليتركونى انا وهينا وحدنا كان يونغى ومين هى هنا ايضا .. انتهى يوم العمل بالنسبة لهم بمؤتمر ليس لهم دخل به .. من المفترض انه اثناء المؤتمر يتم عرض الماركة الجديدة والاعلان عن الت**يمات .. ستكون ض*بة رائعة حقا .. امسكت يد هينا التى كانت متوترة .. " ألا يمكنك ان تنفى الامر فقط " تمتمت بقلق .. " يااه ...كيف ننفى ان قبلنا بعضنا وسط مقهى به عشرات الاشخاص " تمتمت ..
" ا****ة لم يكن على ان اقع فى حب رجلا مشهورا " تمتم بغضب ..
" هذا لاننى ساحر للغاية لا يمكنك تركى " تمتمت بابتسامة لتبتسم هى الاخرى ..
" لا تقلقى سيكون كل شئ بخير " تمتمت بابتسامة مجددا ثم ذهبت خارجا
.
" اعلم اننى فاجأت الجميع بما حدث امس وتلك الصور لذا انا اسف حقا "
يتبع ...
بيكهيون pov
احضرت باقة من الازهار .. هذه المرة من اجلها ، لا ارغب ان اراها تتمسك بازهار جاءت لشخص اخر .. اردت ان اراها تبتسم مجددا .. فأنا كنت سبب بكاءها مؤخرا ..
رأيت المدير هنرى معها ويتحدثان ، هل أتراجع مجددا ؟
ولكن لا ليس هذه المرة اقتربت بهدوء " سأوصلك على الاقل ان كنتى لا تنتظرين احدا " سمعت المدير هنرى يتمتم بها ، اقتربت من سوهى وامسكت بكتفها بهدوء
" انها تنتظرنى سيد هنرى شكرا لك " تمتمت محييا اياه ابتسم بهدوء وانحنى ايضا ثم غادر .. رأيت عينيها تبتسم لاول مرة .. " لد*ك عينان جميلتان حقا " تمتمت بدون وعى ... " هل اعتبر هذه مغازلة ؟! " تمتمت بابتسامة لانتبه لما قلته ..
" ايا يكن ، قررت الاحتفاظ بالزهور .. الزهور لم تخلق لتلقى بعيدا " تمتمت لتنظر لى بعدم فهم .. اخرجت الزهور من خلف ظهرى " تفضلى " تمتمت بابتسامة .. " يااى ـ زهووور ، شكرا بيكى " تمتمت بسعادة بالغة .. هذه الفتاة حقا لطيفة ، كيف لاحظت هذا الان فقط ؟! ... ابتسمت لابتسامتها تلك ليخفق قلبى بجنون كما يفعل مؤخرا .. ولكننى الان على علم بمرض قلبى هذا ...
*
هينا pov
" كانت جلسة التصوير رائعة .. احسنت " تمتمت قاطعة ال**ت بينما نتناول القهوة او بالاحرى انا من اتناول القهوة وفى لا يتوقف عن النظر نحوى ..
" اعرف فأنا ساحر للغاية " تمتم بابتسامة ..
" ايش مغرور " تمتمت
" توقف عن النظر هكذا فى " تمتمت مرة اخرى ..
" لماذا ؟! هل قلبك يرفرف بقوة ؟ " تمتم بينما لم يتوقف عن النظر .. " احبك " تمتم وهو لا يزال يبتسم .. " انا ايضا " تمتمت بصوت منخفض ..
" ماذا ؟! " سأل وهو يبتسم بشدة ... " انا لم اتوقف عن حبك ابدا ، ولكننى حقا تألمت للغاية ... شعرت ان قلبى سيتمزق ، لانك لم تكن تبادلنى الحب .. اذا كنت ستفعل ذلك مجددا فقط اخبرنى كى اتوقف عن حبك انا لن اتحمل الام اخرى بعد الان " تمتمت بينما تساقطت بعض دموعى .. ليتقدم نحوى .. ويمسح دموعى ببطء .. " منذ خمسة اعوام ، فى البداية كنت سأنفذ الرهان .. ولكننى ببطء وبدون ان اشعر وقعت فى حبك ، كنت خائف من تجربة تلك المشاعر .. كنت اظن ظنا خاطئا ان جميع النساء خائنات ، لان امى هجرتنى بصغرى .. ولكننى احببتك حقا من كل قلبى .. طوال تلك السنوات ولم تتوقف مشاعرى لك ابدا .. فقط ظللت اشتاق اليكى اكثر من ذى قبل .. انا لن ادع دموعك الغالية هذه تتساقط مجددا " تمتم وهو يمسك وجنتاى بين يديه ..
" احبك هينا وسأحبك دائما " تمتم .. بينما تعالت اصوات جميع من بالمقهى يا الهى سنكون خبر الغد فى الصحف ، اقترب فى منى ببطء غير عابئ بهذا الحشد الذى حولنا قلص المسافة بين شفتينا ليقبلنى بحب ... بادلته وانا اشعر بسعادة بالغة ، لابد للحب ان يمر ببعض المشكلات حتى يصبح اقوى .. كما قالت امى " فلابد للحب ان يكون مؤلما "
**
مين هى pov
شوقا .. انا خائفة ان اعترف له بحبى حقا .. يظل يعاملنى بلطف .. ويعتنى بى دائما ..
انا احبه حقا منذ سنوات ولكننى فى كل مرة كنت احاول الاعتراف له ، كنت اخاف .. كما اخاف الان تماما انا اعرف انه شاب طموح وربما لا يفكر بالارتباط .. او ربما هو لا يفكر فى كحبيبة لذا فى كل مرة كنت اتراجع فقط خوفا من ان يتركنى .. اعترف اننى كنت انانية واردته بجانبى ، واعترف اننى لازلت انانية وشعرت بالغيرة لاهتمامه لسوهى واننى كنت السبب فى ان حبيبى السابق قام بخيانتى ، كان دائما يشعر بالغيرة بسبب علاقتى مع شوقا .. كان يخبرنى دائما انها ليست علاقة صديق بصديقته ابدا .. لذا هددنى ان لم اتوقف عن التعامل مع يونغى بتلك الطريقة سيجعلنى اشعر بالغيرة ايضا ... عندما كنت ابكى فى احضان يونغى لم يكن بسببه بل كان لاننى جبانة لا استطيع البوح بمشاعرى ... ولكن على ان ازيح هذا الحمل الثقيل من على قلبى .. سأخبره اننى احبه ، وان رفض .. سأخبره ان نظل اصدقاء ، لا يمكننى ان اظل مكتوفة اليدين بينما اراه ينجذب لامرأة اخرى .. كان يقف فى المطبخ يحضر الطعام وقفت خلفه ثم عانقته بقوة .. " مين هى ، هل انتى جائعة ؟! اوشكت على الانتهاء " تمتم بينما يلتفت ليعانقنى بذراعيه .. كانت الدموع تملء عيناه ...
" يااه أتبكى ؟! " سألت .. " انه البصل " تمتم مجيبا ، وقفت على اطراف اصابعى لاصل لطوله ثم اخذت انفخ فى عيناه حتى تهدأ فأنا اعرف ان عيناه حساستان ، قبلته بهدوء على شفتيه ليرمش عدة مرات بينما ينظر نحوى بصدمة ..
" شوقا .. يونغى ، انا احبك .. انا لا اطلب منك ان تبادلنى لذا ان كنت لا ... "
جذبنى من خصرى وقبلنى بعمق على شفتى قبل ان انهى حديثى .. لتقرع طبول قلبى مجددا بينما اتشبث بقميصه وابادله القبلة ...
" كنت انتظر تلك اللحظة منذ زمن ، احبك ايضا " تمتم .. ولكن منذ زمن ، أكان حبا متبادلا اذن ؟! ...
*
تشان pov
وا****ة ، فى ايها الو*د .. كنت انت السبب لفراقنا لخمسة اعوام ، انا لن اسامحك ابدا .. انت تعرف اننى كنت احبها ايها الو*د ولكنك فقط اخبرتها بأننى كنت اخدعها ... والان انا زدت الامور سوءا ، انا اشعر بالخيانة الان من اقرب الناس الى .. صديقى ـ بل ش*يقى ، فعل بى هذا .. رآنى اتعذب لخمس اعوام بينما لم يحرك ساكنا .. هل اراد ان يظهرنى بصورة الو*د مثله تماما ؟ .. هى فقط تتجنب رؤيتى ، لا اعرف كيف اصحح الامور معها حتى ... دخل السكرتير مين هيوك ثم اعطانى بعض الصحف والمجلات .. عنوان ضخم يتوسط الصفحة ..
" اسطورة السباحة تاى هيونغ واقع بالحب " ..
" قائدة الماركة الجديدة حب تاى هيونغ الاول " ..
" عارض لشركة ليست مشهورة للغاية من اجل حبيبته " ... عناواين ومقالات والمزيد منهم فقط عن تاى هيونغ الو*د وهينا ، القيت بهم بعيدا بغضب بينما ينظر نحوى بدهشة ... " لا اريد سماع اى اخبار مجددا عن هذا الو*د فليذهب للجحيم " تمتمت بصراخ .. لتطرق سى را الباب وتدخل ، خرج مين هيوك بعدها لنصبح وحدنا بالغرفة .. " انهيت دراسة جدوى المشروع يمكننا البدأ فى التنفيذ " تمتمت وهى تضع بعض الاوراق امامى على المكتب نهضت من مكانى وامسكت بيدها .. " سى را ، لا تكونى قاسية هكذا للنهاية ، انا لم اكن السبب فى تحطيم حلمك صدقينى "
تمتمت .. " انت لم تحطم حلمى .. لم اكن اظن ان لدى موهبة اصلا وانت من اكتشفتها لذا انت حطمت قلبى بدلا من ذلك " تمتم بينما عيناها تلمع بسبب تجمع الدموع اعرف انها تحبسها لتظهر قوية امامى ولكننى لا اتحمل بعد الان .. قلبى لا يتحمل اكثر من ذلك .. " ذلك اليوم عندما كنا فى الرحلة .. عندما اخبرتك اننى اخفى عنك شيئا واود اخبارك به ... عندها كنت سأخبرك اننى كنت فى البداية اتقرب منكى حتى استطيع الفوز بالمسابقة .. ولكن اخبرتينى انك تثقين بى .. " تمتمت
" ولكنك غادرت فقط بعد الحفل بدون قول كلمة ، ألم يكن جزءا من الخطة ؟ " تمتمت بغضب ...
" وا****ة لقد كان والدى فى المشفى على وشك الموت حينها فهل تتوقعين منى البقاء " تمتمت بصراخ ...
*
مين هيوك pov
خرجت فقط عندما جاءت الانسة بارك ، اعرف ان لديهما الكثير من الحديث بالفعل فأنا اعمل مع السيد الصغير منذ خمس سنوات واعرف بالفعل كم تألم فى بعد حبيبته عنه ، تقدمت ايما من الغرفة " لا يمكنكى الدخول الان " تمتمت بحدة ...
" على اخباره شيئا ضروريا على ان اصلح شيئا افسدته " تمتمت ..
" اخبريه لاحقا وليس الان لا يمكنك " تمتم مرة اخرى محاولا منعها ، اخرجت المنديل الذى اعطيته لها عندما كانت تبكى ومدت يدها به اخذته بهدوء
" مين هيوك ، اقصد سيد لى .. من فضلك ادخلنى اليه الان انا لن اسبب له المتاعب بعد الان ، فقط انا نادمة على ما فعلته سابقا بعدما عرفت انه لايزال يحبها بفضلك استيقظت مما كنت فيه " تمتمت مجددا لاتنحى جانبا بهدوء ولا اعرف لماذا وثقت بكلامها حقا .. تذكرنى بنفسى منذ اربع سنوات ..
*
سى را pov
اذن لقد غادر لان والده كان على وشك الموت .. وانه كان يود حقا ان يعترف لى ، لا اصدق حقا ... فتح الباب ليدخل شخصا ما .. " بـ بورا " تمتم بها تشان بدهشة لانتبه لملامحها الان ، انها بورا حقا
" آسفة لاننى قطعت حديثكما ولكن اظن انه يجب على ان اعترف بشئ ... " تمتمت بورا التى اظنها اصبحت مشهورة الان .. " بـ بورا ، ما الذى تفعلينه هنا الان لنتحدث فى ذلك الامر لاحقا " تمتم تشان ..
" على اخبارك بهذا تشان ... انا من اخبرت سى را منذ خمس سنوات انك كنت تحاول خداعها ... " تمتمت لتتسع عينا تشان بصدمة ..." مـ ماذا تقولين ؟ " تمتم تشان بدهشة
" لقد سمعتك تتحدث مع فى وقتها ، لقد كان سقول انه لن يستمر بتلك الخدعة لانه احبك فعلا سى را ، ولكننى شعرت بالغيرة وقتها لانك لم تختارنى لاكون شريكتك ... ولاننى احببتك وقتها ، لذا انا حقا اسفة سى را ، انا اسفة تشان .. انا حقا نادمة على ما فعلته لقد ادركت خطأى هذا مؤخرا .. لقد تخلصت من مشاعرى اعلم اننى كنت طفولية وقتها .. اتمنى ان تسامحانى حقا " تمتمت بورا بينما تعتذر بصدق .
يا الهى .. أكل ذلك كان سوء فهم منى ؟ ، انا حتى لم استمع اليه وقتها ، انا فقط غادرت .. لايزال تشان يقف فى مكانه مصدوما .. بينما بورا انسحبت بهدوء من المكان ...
*
مين هيوك pov
انها حقا فتاة شجاعة ، لم اكن اتوقع منها اعترافا كهذا لقد صدمت حقا ، هل كانت السبب فى جعل السيد الصغير يتألم هكذا ؟ ، ولكننى مدرك تماما ما فعلته .. عندما تقع بالحب تحاول فعل اى شئ لتحصل على من تحب .. لقد كنت و*دا اكثر منها حتى .. فأنا لم ادرك مشاعرى سوى بعد ان تزوجت حبيبتى السابقة برجل اخر وحاولت التفريق بينهما وقتها ولكن لحسن الحظ اننى شعرت بنفسى فى الوقت المناسب وصححت الامور .. خرجت ايما من الغرفة بينما تنظر للارض ، رفعت نظرها نحوى ثم قالت " لابد انك تستحقرنى الان " تمتمت واعادت نظرها للارض مجددا .. " لقد كنت و*دا اكثر..على استحقار نفسى اولا " تمتمت .. " لا تحاول مواساتى " قالت بحزن ... " ألازلتى تحبين السيد الصغير ؟ " تمتمت .. " لماذا ؟! أترغب بمواعدتى ؟ " سألت ..
" تعجبنى شجاعتك جدا حقا ـ ربما .. أرغب بمواعدتك " تمتمت بابتسامة اشعر اننى منجذب لها حقا " يا الهى لم اتوقع هذا ، انك صادم " تمتمت بدهشة ..
" آسف انسة ايما .. لابد اننى تخطيت حدودى " تمتمت وانا انحنى معتذرا .. " مـ متى ترغب .. ان نذهب فى موعد ؟ " تمتمت بتعلثم .. ولكن هل هذا حقيقى ؟!
*
تشان pov
" انا ، لم اكن اعرف حقا .. ان والدك كان مريضا " تمتمت بينما تقدمت لاقف امامها ..
" آسفة حقا تشان .. ربما انا لم اكن ناضجة وقتها .. فقط صدقت بدون السماع منك ... اسفة لاننى لم اثق بك بالكامل وقتها .. انا حقا اسفة " تمتمت بحزن .. " انا ايضا اسف لاننى كنت و*دا بالبداية ، ولكن عليك ان تعرفى اننى طوال تلك السنوات لم ازدد سوى بحبى لك " تمتمت انا هذه المرة ..
" حاولت نسيانك بشتى الطرق ولكن انتهى بى المطاف اشتاق اليك اكثر " قالت بهدوء لاعانقها بقوة
" اذن .. لامزيد من سوء الفهم ولا مزيد من عدم الثقة انا فقط احبك " تمتمت بينما انظر نحوها .. عانقتنى هى مجددا .. وقالت " احبك " ... ولكن فى ا****ة .. لقد ظلمته معى ، اتمنى ان يسامحنى حقا .. " كنت ارغب فى ان نذهب بموعد الان ولكن على تصحيح الامور مع فى اولا لقد لكمته ظنا منى انه السبب فى كل ذلك " تمتم موضحا ...
" يا الهى ، لابأس اذن لنذهب فى وقت لاحق .. صحح الامور معه اولا " تمتمت لامسك بهاتفى
- الرقم الذى تحاول الاتصال به غير متاح حاليا يمكنك محاولة الاتصال فى وقت لاحق -
" ايش ، ماذا افعل الان ؟ " تمتمت بغضب ..
" سيدى هناك مؤتمر صحفى عاجل للسيد كيم تاى هيونغ ، هل ترغب برؤيته ؟ " تمتم السكرتير مين هيوك
"أين ؟! اخبرنى بمكانه فى الحال " تمتمت ..
" سأرسل لك العنوان سيدى " تمتم مين هيوك لامسك بمفتاتيح سيارتى " سآتى معك " تمتمت سى را .. لنذهب معا لذلك المكان ...
*
فى pov
اضطررنا لفعل هذا المؤتمر العاجل بسبب تلك القبلة فى ذلك المقهى لسوء الحظ العديد من الناس قاموا بتصويرنا ، وانتشر الامر على جميع الصحف ووسائل التواصل الاجتماعى ، انه الخبر الاول على الانترنت ، لما تحتم على ان اكون مشهورا ؟ لا يمكننى ان احظى بخصوصيتى كبقية الناس ، الطابق السفلى من شركة هينا كان هو مقر المؤتمر العاجل بسبب كثرة وجود الصحفيين هنا .. دخلت الى الغرفة التى بها فريق العمل غادر الجميع فور دخولى ليتركونى انا وهينا وحدنا كان يونغى ومين هى هنا ايضا .. انتهى يوم العمل بالنسبة لهم بمؤتمر ليس لهم دخل به .. من المفترض انه اثناء المؤتمر يتم عرض الماركة الجديدة والاعلان عن الت**يمات .. ستكون ض*بة رائعة حقا .. امسكت يد هينا التى كانت متوترة .. " ألا يمكنك ان تنفى الامر فقط " تمتمت بقلق .. " يااه ...كيف ننفى ان قبلنا بعضنا وسط مقهى به عشرات الاشخاص " تمتمت ..
" ا****ة لم يكن على ان اقع فى حب رجلا مشهورا " تمتم بغضب ..
" هذا لاننى ساحر للغاية لا يمكنك تركى " تمتمت بابتسامة لتبتسم هى الاخرى ..
" لا تقلقى سيكون كل شئ بخير " تمتمت بابتسامة مجددا ثم ذهبت خارجا
.
" اعلم اننى فاجأت الجميع بما حدث امس وتلك الصور لذا انا اسف حقا "
يتبع ...