تشان pov
استيقظت بهدوء ، لاجد سى را بجانبى ... نظرت حولى مجددا لاجد انها غرفتى .. انا لا احلم صحيح .. تذكرت ما حدث بالامس اخيرا .. هى كانت ثملة وانا لم اعرف رمز الدخول لمنزلها لذا ادخلتها لمنزلى .. وانتهى بنا الامر نائمين بجانب بعضنا ... اخذت اتأمل فى ملامح وجهها التى ازدادت جمالا فى تلك السنوات الخمس .. من قال ان الفراق يجعل الشخص ينسى .. فأنا بفراقها ازددت لها عشقا .. فتحت عيناها ببطء ثم نظرت الى بصدمة
" اوه .. يا الهى كيف انتهى بى الحال هنا " تمتمت بغضب .. بينما انا انظر اليها وابتسم .. " أحقا لا تتذكرين ؟ " تمتمت ... نظرت نحو الفراغ لدقيقة تحاول التذكر ... " ا****ة " تمتمت بها بينما لا تنظر نحو عيناى
**
سى را pov
يا الهى ، على ان لا اشرب مجددا ابدا ... انتهى بى الحال امس فى منزله بسبب الشراب اللعين ، وا****ة اخبرته اننى احبه وطلبت منه قبلة .. اتمنى ان تبتلعنى الارض الان ... " اظن انك تذكرتى " تمتم بها بينما لا يتوقف عن الابتسام .. " ياه .. لقد كنت ثملة و .. فقط انسى ما حدث بالامس " حاولت الحديث ، بينما هو يتقدم نحوى وانا اعود للخلف حتى اصطدمت بالحائط .. حاوطنى بذراعيه وقال " لا اريد .. لا اريد ان انسى انك اخبرتينى احبك بالامس " ... " لقد كنت ثملة و .. " تمتمت ، لاشعر بشفتيه الدافئتين فوق شفتى .. ثوانى وابتعد بينما انا لازلت مصدومة .. كانت قبلة مفاجئة حقا " كنت اود فعل هذا منذ رأيتك .. خفت ان اقبلك بالامس وتنسين القبلة .. لذا اردت فعلها الان " تمتم بينما يبتسم لادفعه بقوة ... " ياااه ، انت .. ايها .. لا تحاول الاقتراب منى مجددا " تمتمت بتعلثم وانا اهم بالخروج
امسك يدى وادارنى نحوه " ألا تعرفين كم احبك حقا ؟ ام انك تتجاهلين الامر ؟ " تمتم وهو ينظر نحو عيناى
" اعترفتى لى بالامس انك تحبيننى وانا على يقين تام ان الشخص الثمل لا يكذب
" ألا تعرفين كم احبك حقا ؟ ام انك تتجاهلين الامر ؟ " تمتم وهو ينظر نحو عيناى
" اعترفتى لى بالامس انك تحبيننى وانا على يقين تام ان الشخص الثمل لا يكذب ..لذا بما اننا لازلنا نحب بعضنا ... لما كل هذا التعقيد بحق الجحيم ؟ " تمتم بغضب
حاولت التماسك قدر الامكان .. " لا يمكنك الوثوق فى كلام شخص ثمل ابدا " تمتمت .. وابعدت يدى عنه ..
" انا .. لدى فقط اياما معدودة فى هذه الحياة ، اخبرنى الاطباء .. اننى سأموت بعد ستة اشهر على الاكثر " تمتم لاتوقف مكانى ... وتتوسع عيناى من الصدمة وتتساقط دموعى بدون سابق انذار .. التفت اليه ببطء
" بـ بارك ـ تشانيول ... ما الذى تهذى به ؟ " تمتمت بصدمة .. بينما لم تتغير ملامحه الجادة اطلاقا .. اقتربت منه ببطء ثم وضعت يدى على وجنته اليسرى ... أحقا ستصبح حياتى بدون تشان ؟
" آسفة تشان ، يا الهى لا اصدق .. انا احب .. احبك بالفعل ، ولكن كيف حدث ؟ " تمتمت .. ليغرق فى نوبة ضحك .. بينما انا لا اعرف ما الذى يحدث حولى .. " أنتى تحبيننى ، كنت اعرف بالفعل ... لست اعانى اى مرض كنت امزح فقط " تمتم بينما لم ينتهى من نوبة ضحكه .. بينما انا جلست الق*فصاء على الارض وازدادت دموعى انهمارا .. ظننت اننى سأخسره .. انحنى ليصبح بمستواى ويتوقف عن الضحك " سى را ـ انا .. انا اسف ... لم اكن اتوقع ان تكون ردة فعلك هكذا .. انا فقط " تمتم وهو يربت على كتفى .. " انا اكرهك ، اكرهك بارك لعين يول .. لا ارغب برؤيتك مجددا ، تظل تسبب لى الالام ... الان ومنذ خمسة اعوام ، خدعتنى ايضا ... الى متى ستظل تخدعنى " قلت بصراخ ... " خد .. خدعتك " تمتم بصدمة لاغادر انا مسرعة الى منزلى ... عليك ا****ة بارك تشانيول فلتذهب للجحيم ..
*
هينا pov
هل اسامحه فقط ؟ .. ام لا اخوض الامر معه مجددا ، انا احبه فعلا .. ولا استطيع نسيانه ولكن فقط لا ارغب بالتألم مجددا .. اصبحت لا اثق بكلامته .. ربما اصبحت اكثر نضجا من هينا طالبة الثانوية التى كانت تتأثر بأى شئ يفعله فى لاجلها .. الان على ان افكر الف مرة قبل ان يقرر قلبى الخضوع مجددا ... خرجت مين هى من المشفى اليوم قال الطبيب انها بخير ولا داعى لبقائها بينما اخذ يونغى اليوم عطلة ليعتنى بها .. لا يوجد سوى انا وبيكهيون فى الفريق لذا استعنت بسوهى وفى تطوع من نفسه ليساعدنا فى التحضير لجلسة التصوير التى ألغيت .. من المفترض ان تعدل الصور اليوم حتى نقوم بتسليمها غدا للمجلة ، سيكون يوما طويلا من العمل الجاد .. نادى المدير هنرى على سوهى فخرجت لتحدثه .. بينما انا وفى ننقل بعض الصناديق .. وبيكهيون ويعدل بعض الاشياء فى الازياء
**
سو هى pov
ذهبت للخارج لمحادثة السيد هنرى .. الذى يفصلنا عن الغرفة فقط ذلك الزجاج الشفاف ... " انسة تشوى .. ارغب ان يكون امر حادثة امس لا يعرفه الاعلام حتى تنتهى جلسة التصوير ويتم الافراج عن الصور ، تعرفين انه سيكون من الصعب السيطرة على الصحفيين وان ننهى عملنا فى نفس الوقت .. ألا توافقيننى الرأى ؟ " تمتم السيد هنرى ... " ولكن المصوريين من الصعب ان نتحكم بما سيقولونه " تمتمت " لا احد يعرف ما حدث من المصوريين فقط نحن من عرفنا الامر .. اخبرناهم اننا سوف نلغى الجلسة لان فى مرهق قليلا ... لذا اتمنى ان توافقينى الرأى ان ظهرت اى شائعات " تمتم ... واعرف جيدا ما يرمى اليه .. ستظهر شركته بصورة سيئة عندما يعلموا عن الامر وسيطالب معجبين فى بإلغاء التعاقد مع هذه الشركة الغير آمنة ... ولكن على كل حال هذا لن يعجب فى لانه يرغب فى البقاء بجانب حبيبته ... وعلى الارجح حدثت هذه المشكلة لانه العارض .. ولان فى معروف بأنه يعرض للاشياء الراقية فقط .. ظن هذا الشخص انه يمكنه تحقيق النجاح عبر تلك الت**يمات ... " حسنا سأفعل ذلك " تمتمت .. ليبتسم السيد لاو بسعادة ويضع يده على كتفى ويقول " شكرا انا اعتمد عليك " تمتم بسعادة .. لانحنى له وادخل تلك الغرفة مجددا ...
*
بيكهيون pov
وا****ة .. ما الذى يفعله هذا المدير بحق الجحيم ؟ .. لما يضع يده على كتفها وينظر اليها بتلك الطريقة ، وما دخلى انا ؟ ... اهدأ بيون بيك هيون ، أنت لست هكذا .. فقط أهدأ .. " اذن .. ما الذى كان يريده المدير لاو ؟ " تمتمت بفضول ... " لاشئ مهم .. " تمتمت ببرود بينما تعدل بعض الاشياء على الصور .. " يبتسم بتلك الطريقة النادرة ولا شئ مهم ، لابد انك فعلتى شيئا اعجبه " تمتمت مجددا .. " ربما " تمتمت ببرود .. مرة اخرى تكاد تفقدنى صوابى تلك الفتاة حقا .. " شكرا .. على ما فعلته لاجلى امس " تمتمت بينما تنظر لتلك الاوراق ..
ابتسمت بقوة عندما غيرت نبرتها الباردة تلك .. انها متفلبة المشاعر حقا تلك الفتاة .. " لا بأس ولكننى اكتشفت انك كاذبة " تمتمت .. " مـ ماذا ؟! " سألت بصدمة .. " لم تلقى بالازهار بعيدا كما قلتى " تمتمت
" اممم .. ااه .. الازهار ـ لانك كنت تشتريها وكنت تأمل ان من ستأخذها ستبتسم ، لانك كنت سعيد وانت تحملها .. ولانها جميلة .. لم استطع التخلص منها " تمتمت بينما تنظر نحو عيناى ثم قلبت نظرها لتنظر نحو الاوراق مجددا .. ان عيناها حقا جميلتان تلك الفتاة .. قلبى انه مجددا يخفق بقوة .. " بعد انتهاء التصوير اليوم انتظرينى اسفل الشركة .. لنذهب للعشاء سويا "تمتمت
فى pov
بدأت جلسة التصوير مجددا .. وحمدا لله انها تمتمت على ما يرام اليوم .. وكان الجميع بخير .. ذهبت لاغير ملابسى .. ثم خرجت من الغرفة لاجد تشانيول يقف هناك فى موقع التصوير .. " تشان ، ماذا تف .. " كدت اتحدث ليقطعنى بلكمة قوية جعلت شفتى السفلى تنزف .. وا****ة هل جن حنونه ؟! .. " أتعرف ماذا ؟! أكتشفت انك حقير حقا " تمتم بغضب .. " تشان أجننت ؟ "
سألت ليمسك بياقة قميصى وكاد يلكمنى مجددا ولكنه توقف عندما رأى هينا امامنا .. " انا جننت حقا عندما صادقت شخصا مثلك " تمتم مجددا قبل ان يغادر ، وا****ة ... ما الخطب معك بارك تشانيول ؟ .. ما الذى يحدث انا لا افهم شيئا ؟ .. " ڤى ، هل انت بخير ؟ " سألت هينا بقلق بينما توجهت نحوى ووضعت يدها على جرح فمى الذى ينزف ثم اخرجت من حقيبتها لاصقة طبية ووضعتها عليها ... منذ خمس سنوات تقريبا .. فوق سطح ثانوية سيول للفنون ... حدث نفس الشئ عندما لكمنى تشان وهى من ضمدت جرحى كالان تماما ... اظن ان على شكر تشان لاحقا .. " لم قام بض*بك ؟! ماذا فعلت هذه المرة ؟ " تمتمت بينما تنظر نحوى .. " وهل اكون انا دائما الفاعل ؟ .. ألا يمكن ان اكون الضحية ابدا ؟ " تمتمت بغضب مصطنع .. على كل حال انا لا اغضب من تشان فصداقتنا تخطت تلك المشكلات التافهة .. لابد ان لديه سببه وانا واثق انه سيخبرنى به عندما يكون مستعدا ..
*
سوهى pov
انهيت عملى وانتظرت بيكى خارج الشركة .. الى متى سأظل هكذا ؟ كحلقة الوصل بين عالمين .. لا استطيع ان ارى الشخص الذى احب يتألم .. وايضا لا يمكننى ان ارى فى يتعذب .. توقفت امامى سيارة فارهة سوداء اللون
نزل منها السيد هنرى وابتسم " شكرا لك على ما فعلته اليوم انسة تشوى .. لقد ساعدتى الفريق كثيرا " تمتم .. " لا بأس ، انا سعيدة لفعل هذا " تمتمت بابتسامة مماثلة ... " ما رأيك ان نذهب للعشاء معا لاعبر عن امتنانى ؟ " تمتم مجددا .. " لا بأس ، انا حقا لم افعل شيئا يذكر " تمتمت مجددا محاولة التهرب ..
" لقد غادر كل من بالشركة من تنتظرين اذن ، سأوصلك على الاقل " تمتم مجددا ، اين انت بيون بيك هيون؟!
*
بيكهيون pov
احضرت باقة من الازهار .. هذه المرة من اجلها ، لا ارغب ان اراها تتمسك بازهار جاءت لشخص اخر ، اردت ان اراها تبتسم مجددا .. فأنا كنت سبب بكاءها مؤخرا ..
رأيت المدير هنرى معها ويتحدثان ، هل أتراجع مجددا ؟
ولكن لا ليس هذه المرة اقتربت بهدوء " سأوصلك على الاقل ان كنتى لا تنتظرين احدا " سمعت المدير هنرى يتمتم بها .. اقتربت من سوهى وامسكت بكتفها بهدوء
" انها تنتظرنى سيد هنرى شكرا لك " تمتمت محييا اياه ابتسم بهدوء وانحنى ايضا ثم غادر .. رأيت عينيها تبتسم لاول مرة .. " لد*ك عينان جميلتان حقا " تمتمت بدون وعى ... " هل اعتبر هذه مغازلة ؟! " تمتمت بابتسامة لانتبه لما قلته .. " ايا يكن ، قررت الاحتفاظ بالزهور .. الزهور لم تخلق لتلقى بعيدا " تمتمت لتنظر لى بعدم فهم .. اخرجت الزهور من خلف ظهرى " تفضلى " تمتمت بابتسامة .. " يااى ـ زهووور ، شكرا بيكى " تمتمت بسعادة بالغة ، هذه الفتاة حقا لطيفة ..
كيف لاحظت هذا الان فقط ؟! ... ابتسمت لابتسامتها تلك ليخفق قلبى بجنون كما يفعل مؤخرا .. ولكننى الان على علم بمرض قلبى هذا ...
*
هينا pov
" كانت جلسة التصوير رائعة .. احسنت " تمتمت قاطعة ال**ت بينما نتناول القهوة او بالاحرى انا من اتناول القهوة وفى لا يتوقف عن النظر نحوى .. " اعرف فأنا ساحر للغاية " تمتم بابتسامة ..
" ايش مغرور " تمتمت
" توقف عن النظر هكذا فى " تمتمت مرة اخرى ..
" لماذا ؟! هل قلبك يرفرف بقوة ؟ " تمتم بينما لم يتوقف عن النظر .. " احبك " تمتم وهو لا يزال يبتسم .. " انا ايضا " تمتمت بصوت منخفض ..
" ماذا ؟! " سأل وهو يبتسم بشدة ...
" انا لم اتوقف عن حبك ابدا ، ولكننى حقا تألمت للغاية ... شعرت ان قلبى سيتمزق ، لانك لم تكن تبادلنى الحب .. اذا كنت ستفعل ذلك مجددا فقط اخبرنى كى اتوقف عن حبك انا لن اتحمل الام اخرى بعد الان " تمتمت بينما تساقطت بعض دموعى .. ليتقدم نحوى ، ويمسح دموعى ببطء .. " منذ خمسة اعوام .. فى البداية كنت سأنفذ الرهان .. ولكننى ببطء وبدون ان اشعر وقعت فى حبك .. كنت خائف من تجربة تلك المشاعر ، كنت اظن ظنا خاطئا ان جميع النساء خائنات .. لان امى هجرتنى بصغرى .. ولكننى احببتك حقا من كل قلبى .. طوال تلك السنوات .. ولم تتوقف مشاعرى لك ابدا .. فقط ظللت اشتاق اليكى اكثر من ذى قبل ، انا لن ادع دموعك الغالية هذه تتساقط مجددا " تمتم وهو يمسك وجنتاى بين يديه .. " احبك هينا وسأحبك دائما " تمتم .. بينما تعالت اصوات جميع من بالمقهى يا الهى سنكون خبر الغد فى الصحف ، اقترب فى منى ببطء غير عابئ بهذا الحشد الذى حولنا قلص المسافة بين شفتينا ليقبلنى بحب ... بادلته وانا اشعر بسعادة بالغة .. لابد للحب ان يمر ببعض المشكلات حتى يصبح اقوى .. كما قالت امى "فلابد للحب ان يكون مؤلما"
**
مين هى pov
شوقا .. انا خائفة ان اعترف له بحبى حقا ، يظل يعاملنى بلطف .. ويعتنى بى دائما ..
يتبع ....
تشان pov
استيقظت بهدوء ، لاجد سى را بجانبى ... نظرت حولى مجددا لاجد انها غرفتى .. انا لا احلم صحيح .. تذكرت ما حدث بالامس اخيرا .. هى كانت ثملة وانا لم اعرف رمز الدخول لمنزلها لذا ادخلتها لمنزلى .. وانتهى بنا الامر نائمين بجانب بعضنا ... اخذت اتأمل فى ملامح وجهها التى ازدادت جمالا فى تلك السنوات الخمس .. من قال ان الفراق يجعل الشخص ينسى .. فأنا بفراقها ازددت لها عشقا .. فتحت عيناها ببطء ثم نظرت الى بصدمة
" اوه .. يا الهى كيف انتهى بى الحال هنا " تمتمت بغضب .. بينما انا انظر اليها وابتسم .. " أحقا لا تتذكرين ؟ " تمتمت ... نظرت نحو الفراغ لدقيقة تحاول التذكر ... " ا****ة " تمتمت بها بينما لا تنظر نحو عيناى
**
سى را pov
يا الهى ، على ان لا اشرب مجددا ابدا ... انتهى بى الحال امس فى منزله بسبب الشراب اللعين ، وا****ة اخبرته اننى احبه وطلبت منه قبلة .. اتمنى ان تبتلعنى الارض الان ... " اظن انك تذكرتى " تمتم بها بينما لا يتوقف عن الابتسام .. " ياه .. لقد كنت ثملة و .. فقط انسى ما حدث بالامس " حاولت الحديث ، بينما هو يتقدم نحوى وانا اعود للخلف حتى اصطدمت بالحائط .. حاوطنى بذراعيه وقال " لا اريد .. لا اريد ان انسى انك اخبرتينى احبك بالامس " ... " لقد كنت ثملة و .. " تمتمت ، لاشعر بشفتيه الدافئتين فوق شفتى .. ثوانى وابتعد بينما انا لازلت مصدومة .. كانت قبلة مفاجئة حقا " كنت اود فعل هذا منذ رأيتك .. خفت ان اقبلك بالامس وتنسين القبلة .. لذا اردت فعلها الان " تمتم بينما يبتسم لادفعه بقوة ... " ياااه ، انت .. ايها .. لا تحاول الاقتراب منى مجددا " تمتمت بتعلثم وانا اهم بالخروج
امسك يدى وادارنى نحوه " ألا تعرفين كم احبك حقا ؟ ام انك تتجاهلين الامر ؟ " تمتم وهو ينظر نحو عيناى
" اعترفتى لى بالامس انك تحبيننى وانا على يقين تام ان الشخص الثمل لا يكذب
" ألا تعرفين كم احبك حقا ؟ ام انك تتجاهلين الامر ؟ " تمتم وهو ينظر نحو عيناى
" اعترفتى لى بالامس انك تحبيننى وانا على يقين تام ان الشخص الثمل لا يكذب ..لذا بما اننا لازلنا نحب بعضنا ... لما كل هذا التعقيد بحق الجحيم ؟ " تمتم بغضب
حاولت التماسك قدر الامكان .. " لا يمكنك الوثوق فى كلام شخص ثمل ابدا " تمتمت .. وابعدت يدى عنه ..
" انا .. لدى فقط اياما معدودة فى هذه الحياة ، اخبرنى الاطباء .. اننى سأموت بعد ستة اشهر على الاكثر " تمتم لاتوقف مكانى ... وتتوسع عيناى من الصدمة وتتساقط دموعى بدون سابق انذار .. التفت اليه ببطء
" بـ بارك ـ تشانيول ... ما الذى تهذى به ؟ " تمتمت بصدمة .. بينما لم تتغير ملامحه الجادة اطلاقا .. اقتربت منه ببطء ثم وضعت يدى على وجنته اليسرى ... أحقا ستصبح حياتى بدون تشان ؟
" آسفة تشان ، يا الهى لا اصدق .. انا احب .. احبك بالفعل ، ولكن كيف حدث ؟ " تمتمت .. ليغرق فى نوبة ضحك .. بينما انا لا اعرف ما الذى يحدث حولى .. " أنتى تحبيننى ، كنت اعرف بالفعل ... لست اعانى اى مرض كنت امزح فقط " تمتم بينما لم ينتهى من نوبة ضحكه .. بينما انا جلست الق*فصاء على الارض وازدادت دموعى انهمارا .. ظننت اننى سأخسره .. انحنى ليصبح بمستواى ويتوقف عن الضحك " سى را ـ انا .. انا اسف ... لم اكن اتوقع ان تكون ردة فعلك هكذا .. انا فقط " تمتم وهو يربت على كتفى .. " انا اكرهك ، اكرهك بارك لعين يول .. لا ارغب برؤيتك مجددا ، تظل تسبب لى الالام ... الان ومنذ خمسة اعوام ، خدعتنى ايضا ... الى متى ستظل تخدعنى " قلت بصراخ ... " خد .. خدعتك " تمتم بصدمة لاغادر انا مسرعة الى منزلى ... عليك ا****ة بارك تشانيول فلتذهب للجحيم ..
*
هينا pov
هل اسامحه فقط ؟ .. ام لا اخوض الامر معه مجددا ، انا احبه فعلا .. ولا استطيع نسيانه ولكن فقط لا ارغب بالتألم مجددا .. اصبحت لا اثق بكلامته .. ربما اصبحت اكثر نضجا من هينا طالبة الثانوية التى كانت تتأثر بأى شئ يفعله فى لاجلها .. الان على ان افكر الف مرة قبل ان يقرر قلبى الخضوع مجددا ... خرجت مين هى من المشفى اليوم قال الطبيب انها بخير ولا داعى لبقائها بينما اخذ يونغى اليوم عطلة ليعتنى بها .. لا يوجد سوى انا وبيكهيون فى الفريق لذا استعنت بسوهى وفى تطوع من نفسه ليساعدنا فى التحضير لجلسة التصوير التى ألغيت .. من المفترض ان تعدل الصور اليوم حتى نقوم بتسليمها غدا للمجلة ، سيكون يوما طويلا من العمل الجاد .. نادى المدير هنرى على سوهى فخرجت لتحدثه .. بينما انا وفى ننقل بعض الصناديق .. وبيكهيون ويعدل بعض الاشياء فى الازياء
**
سو هى pov
ذهبت للخارج لمحادثة السيد هنرى .. الذى يفصلنا عن الغرفة فقط ذلك الزجاج الشفاف ... " انسة تشوى .. ارغب ان يكون امر حادثة امس لا يعرفه الاعلام حتى تنتهى جلسة التصوير ويتم الافراج عن الصور ، تعرفين انه سيكون من الصعب السيطرة على الصحفيين وان ننهى عملنا فى نفس الوقت .. ألا توافقيننى الرأى ؟ " تمتم السيد هنرى ... " ولكن المصوريين من الصعب ان نتحكم بما سيقولونه " تمتمت " لا احد يعرف ما حدث من المصوريين فقط نحن من عرفنا الامر .. اخبرناهم اننا سوف نلغى الجلسة لان فى مرهق قليلا ... لذا اتمنى ان توافقينى الرأى ان ظهرت اى شائعات " تمتم ... واعرف جيدا ما يرمى اليه .. ستظهر شركته بصورة سيئة عندما يعلموا عن الامر وسيطالب معجبين فى بإلغاء التعاقد مع هذه الشركة الغير آمنة ... ولكن على كل حال هذا لن يعجب فى لانه يرغب فى البقاء بجانب حبيبته ... وعلى الارجح حدثت هذه المشكلة لانه العارض .. ولان فى معروف بأنه يعرض للاشياء الراقية فقط .. ظن هذا الشخص انه يمكنه تحقيق النجاح عبر تلك الت**يمات ... " حسنا سأفعل ذلك " تمتمت .. ليبتسم السيد لاو بسعادة ويضع يده على كتفى ويقول " شكرا انا اعتمد عليك " تمتم بسعادة .. لانحنى له وادخل تلك الغرفة مجددا ...
*
بيكهيون pov
وا****ة .. ما الذى يفعله هذا المدير بحق الجحيم ؟ .. لما يضع يده على كتفها وينظر اليها بتلك الطريقة ، وما دخلى انا ؟ ... اهدأ بيون بيك هيون ، أنت لست هكذا .. فقط أهدأ .. " اذن .. ما الذى كان يريده المدير لاو ؟ " تمتمت بفضول ... " لاشئ مهم .. " تمتمت ببرود بينما تعدل بعض الاشياء على الصور .. " يبتسم بتلك الطريقة النادرة ولا شئ مهم ، لابد انك فعلتى شيئا اعجبه " تمتمت مجددا .. " ربما " تمتمت ببرود .. مرة اخرى تكاد تفقدنى صوابى تلك الفتاة حقا .. " شكرا .. على ما فعلته لاجلى امس " تمتمت بينما تنظر لتلك الاوراق ..
ابتسمت بقوة عندما غيرت نبرتها الباردة تلك .. انها متفلبة المشاعر حقا تلك الفتاة .. " لا بأس ولكننى اكتشفت انك كاذبة " تمتمت .. " مـ ماذا ؟! " سألت بصدمة .. " لم تلقى بالازهار بعيدا كما قلتى " تمتمت
" اممم .. ااه .. الازهار ـ لانك كنت تشتريها وكنت تأمل ان من ستأخذها ستبتسم ، لانك كنت سعيد وانت تحملها .. ولانها جميلة .. لم استطع التخلص منها " تمتمت بينما تنظر نحو عيناى ثم قلبت نظرها لتنظر نحو الاوراق مجددا .. ان عيناها حقا جميلتان تلك الفتاة .. قلبى انه مجددا يخفق بقوة .. " بعد انتهاء التصوير اليوم انتظرينى اسفل الشركة .. لنذهب للعشاء سويا "تمتمت
فى pov
بدأت جلسة التصوير مجددا .. وحمدا لله انها تمتمت على ما يرام اليوم .. وكان الجميع بخير .. ذهبت لاغير ملابسى .. ثم خرجت من الغرفة لاجد تشانيول يقف هناك فى موقع التصوير .. " تشان ، ماذا تف .. " كدت اتحدث ليقطعنى بلكمة قوية جعلت شفتى السفلى تنزف .. وا****ة هل جن حنونه ؟! .. " أتعرف ماذا ؟! أكتشفت انك حقير حقا " تمتم بغضب .. " تشان أجننت ؟ "
سألت ليمسك بياقة قميصى وكاد يلكمنى مجددا ولكنه توقف عندما رأى هينا امامنا .. " انا جننت حقا عندما صادقت شخصا مثلك " تمتم مجددا قبل ان يغادر ، وا****ة ... ما الخطب معك بارك تشانيول ؟ .. ما الذى يحدث انا لا افهم شيئا ؟ .. " ڤى ، هل انت بخير ؟ " سألت هينا بقلق بينما توجهت نحوى ووضعت يدها على جرح فمى الذى ينزف ثم اخرجت من حقيبتها لاصقة طبية ووضعتها عليها ... منذ خمس سنوات تقريبا .. فوق سطح ثانوية سيول للفنون ... حدث نفس الشئ عندما لكمنى تشان وهى من ضمدت جرحى كالان تماما ... اظن ان على شكر تشان لاحقا .. " لم قام بض*بك ؟! ماذا فعلت هذه المرة ؟ " تمتمت بينما تنظر نحوى .. " وهل اكون انا دائما الفاعل ؟ .. ألا يمكن ان اكون الضحية ابدا ؟ " تمتمت بغضب مصطنع .. على كل حال انا لا اغضب من تشان فصداقتنا تخطت تلك المشكلات التافهة .. لابد ان لديه سببه وانا واثق انه سيخبرنى به عندما يكون مستعدا ..
*
سوهى pov
انهيت عملى وانتظرت بيكى خارج الشركة .. الى متى سأظل هكذا ؟ كحلقة الوصل بين عالمين .. لا استطيع ان ارى الشخص الذى احب يتألم .. وايضا لا يمكننى ان ارى فى يتعذب .. توقفت امامى سيارة فارهة سوداء اللون
نزل منها السيد هنرى وابتسم " شكرا لك على ما فعلته اليوم انسة تشوى .. لقد ساعدتى الفريق كثيرا " تمتم .. " لا بأس ، انا سعيدة لفعل هذا " تمتمت بابتسامة مماثلة ... " ما رأيك ان نذهب للعشاء معا لاعبر عن امتنانى ؟ " تمتم مجددا .. " لا بأس ، انا حقا لم افعل شيئا يذكر " تمتمت مجددا محاولة التهرب ..
" لقد غادر كل من بالشركة من تنتظرين اذن ، سأوصلك على الاقل " تمتم مجددا ، اين انت بيون بيك هيون؟!
*
بيكهيون pov
احضرت باقة من الازهار .. هذه المرة من اجلها ، لا ارغب ان اراها تتمسك بازهار جاءت لشخص اخر ، اردت ان اراها تبتسم مجددا .. فأنا كنت سبب بكاءها مؤخرا ..
رأيت المدير هنرى معها ويتحدثان ، هل أتراجع مجددا ؟
ولكن لا ليس هذه المرة اقتربت بهدوء " سأوصلك على الاقل ان كنتى لا تنتظرين احدا " سمعت المدير هنرى يتمتم بها .. اقتربت من سوهى وامسكت بكتفها بهدوء
" انها تنتظرنى سيد هنرى شكرا لك " تمتمت محييا اياه ابتسم بهدوء وانحنى ايضا ثم غادر .. رأيت عينيها تبتسم لاول مرة .. " لد*ك عينان جميلتان حقا " تمتمت بدون وعى ... " هل اعتبر هذه مغازلة ؟! " تمتمت بابتسامة لانتبه لما قلته .. " ايا يكن ، قررت الاحتفاظ بالزهور .. الزهور لم تخلق لتلقى بعيدا " تمتمت لتنظر لى بعدم فهم .. اخرجت الزهور من خلف ظهرى " تفضلى " تمتمت بابتسامة .. " يااى ـ زهووور ، شكرا بيكى " تمتمت بسعادة بالغة ، هذه الفتاة حقا لطيفة ..
كيف لاحظت هذا الان فقط ؟! ... ابتسمت لابتسامتها تلك ليخفق قلبى بجنون كما يفعل مؤخرا .. ولكننى الان على علم بمرض قلبى هذا ...
*
هينا pov
" كانت جلسة التصوير رائعة .. احسنت " تمتمت قاطعة ال**ت بينما نتناول القهوة او بالاحرى انا من اتناول القهوة وفى لا يتوقف عن النظر نحوى .. " اعرف فأنا ساحر للغاية " تمتم بابتسامة ..
" ايش مغرور " تمتمت
" توقف عن النظر هكذا فى " تمتمت مرة اخرى ..
" لماذا ؟! هل قلبك يرفرف بقوة ؟ " تمتم بينما لم يتوقف عن النظر .. " احبك " تمتم وهو لا يزال يبتسم .. " انا ايضا " تمتمت بصوت منخفض ..
" ماذا ؟! " سأل وهو يبتسم بشدة ...
" انا لم اتوقف عن حبك ابدا ، ولكننى حقا تألمت للغاية ... شعرت ان قلبى سيتمزق ، لانك لم تكن تبادلنى الحب .. اذا كنت ستفعل ذلك مجددا فقط اخبرنى كى اتوقف عن حبك انا لن اتحمل الام اخرى بعد الان " تمتمت بينما تساقطت بعض دموعى .. ليتقدم نحوى ، ويمسح دموعى ببطء .. " منذ خمسة اعوام .. فى البداية كنت سأنفذ الرهان .. ولكننى ببطء وبدون ان اشعر وقعت فى حبك .. كنت خائف من تجربة تلك المشاعر ، كنت اظن ظنا خاطئا ان جميع النساء خائنات .. لان امى هجرتنى بصغرى .. ولكننى احببتك حقا من كل قلبى .. طوال تلك السنوات .. ولم تتوقف مشاعرى لك ابدا .. فقط ظللت اشتاق اليكى اكثر من ذى قبل ، انا لن ادع دموعك الغالية هذه تتساقط مجددا " تمتم وهو يمسك وجنتاى بين يديه .. " احبك هينا وسأحبك دائما " تمتم .. بينما تعالت اصوات جميع من بالمقهى يا الهى سنكون خبر الغد فى الصحف ، اقترب فى منى ببطء غير عابئ بهذا الحشد الذى حولنا قلص المسافة بين شفتينا ليقبلنى بحب ... بادلته وانا اشعر بسعادة بالغة .. لابد للحب ان يمر ببعض المشكلات حتى يصبح اقوى .. كما قالت امى "فلابد للحب ان يكون مؤلما"
**
مين هى pov
شوقا .. انا خائفة ان اعترف له بحبى حقا ، يظل يعاملنى بلطف .. ويعتنى بى دائما ..
يتبع ....