الفصل الثامن

2183 Words
يونغى pov دخلت الى غرفة تبديل الملابس بهدوء ، كان الجو هادئا على ع** العادة .. وجدت مين هى ساقطة على الارض وتحت رأسها بعض الدماء .. يا الهى ؟! من الذى فعل ذلك ؟ .. مين هى كونى بخير ارجوك ... " سنباى .. سنباى " ناديت باعلى صوتى على القائدة بينما احتضن مين هى بين ذراعى ودموعى تساقطت بدون سابق انذار .. دخلت القائدة بسرعة " يا الهى ما الذى حدث ؟ " تمتمت القائدة بصدمة .. وكذلك الجميع .. بيكهيون وسوهى وفى جميعهم مصدومين ... " هاى سوهى اتصلى بالاسعاف .. و انت فى اتصل بالشرطة بسرعة " تمتم بيكهيون بينما يجول فى المكان .. " هاى سوهى .. الاسعاف " تمتم بيكهيون مجددا وهو ينظر نحوها ، يبدو انها مصدومة للغاية ... شعر بيكهيون بأحد يقف عند النافذة ... اقترب ببطء ليقفز ذلك الشخص وبما ان موقع التصوير فى الطابق السفلى لم يكن من الصعب القفز .. قفز بيكهيون خلفه .. * بيكهيون pov ركضت بأقصى طاقتى خلف ذلك الشخص الذى فعل بمين هى هذا .. يا الهى ما الذى يحدث ما دافعه لفعل ذلك بها .. كان ذلك الشخص يدخل الى اماكن نائية و يدفع اى شئ يجده فى طريقه ليعيق طريقى .. تمكنت من خوض طريق مختصر .. لاصبح امامه مباشرة " ا****ة " تمتم بها ذلك الشخص المقنع .. وكاد يركض ويعود ادراجه للخلف مرة اخرى ولكن كانت الشرطة قد وصلت وحاصرته بالفعل ... قاده احد الشرطيين الى السيارة .. لاتوجه انا نحو المشفى التى بها مين هى .. علامات الصدمة والقلق بادية على الجميع خاصة يونغى الذى يسير ذهابا وايابا امام الغرفة التى بها مين هى " كيف حال مين هى الان ؟! " سألت بقلق .. " لازال الطبيب بالداخل " اجاب فى الذى كان يمسك بيد هينا التى كانت تبدو قلقة للغاية ... " ماذا عن ذلك الشخص ؟ هل امسكته الشرطة ؟ " سأل المدير هنرى هذه المرة " اجل " تمتمت وانا انظر نحو سوهى التى كانت جالسة بعيدا عن الجميع فى زاوية اخرى من المشفى ذهبت نحوها بخطى ثابتة ... يا الهى انها ترتجف ..نزعت سترتى الصوفية ووضعتها على كتفيها نظرت الى بنظرة خائفة .. جلست بجانبها وامسكت يدها بين يدى .. " سيكون كل شئ على ما يرام " تمتمت محاولا تهدئتها ... " مـ مين .. هى ، هل ستكون بخير ؟ " قالت بتعلثم .. " اجل لاتقلقى " تمتمت مجددا .. حاوطت ذراعيها بخصرى ليزداد قلبى خفقانا مجددا .. ما ا****ة التى تضعها على هذه الفتاة ؟ .. قلبى يؤلمنى للغاية لرؤيتها بهذا الشكل .. * تشان pov اجلس فى منتصف قاعة الاجتماعات الكبيرة تلك انا وفريق تطوير المنتج الجديد .. يبدو ان كل شئ يسير على ما يرام حتى الان .. انتهى الاجتماع بخير لاتوجه انا والفريق الى احد الفنادق لنحظى بعشاء عمل .. التففنا جميعا حول الطاولة .. تناولنا العشاء بهدوء بينما انا انظر الى سى را بين الفنية والاخرى .. " لنشرب نخبا " تمتم بها احد اعضاء الفريق ... لالمح بورا او ايما من النافذة الزجاجية اشرت بيدى لمين هيوك كى يتصرف .. ليس عليها التواجد هنا ، انا احاول بالفعل اصلاح ما حدث منذ سنوات وليس عليها افساده مجددا " يااه لا تفرطى فى الشرب " همست ناظرا نحو سى را .. " ليس لك دخل " تمتمت بينما تبتسم بتصنع .. ** مين هيوك pov ذهبت خارجا لاقف امام الباب .. " يااه ، ما الذى تحاول فعله ؟ " تمتمت ايما بتذمر بينما ترفع نظاراتها الشمسية عن عينيها .. " لا يجب عليكى الدخول انسة ايما " تمتمت بينما انظر الى الفراغ .. ابتسمت بسخرية ثم قالت " هل تمزح معى الان ؟ ، سوف اخبر مديرك بهذا كيف يوظف تشانيول اشخاصا مثلك ؟ " تمتمت بينما تنظر نحوى بغضب .. " هو امرنى بذلك بالفعل " تمتمت لتحاول هى ابعادى امسكت يديها وثبتها على الحائط " يااه .. ياه " تمتمت بتذمر .. " لا تحاولى العبث معى فمعى الحزام الاسود فى التايكوندوا " تمتمت محذرا اياها ... " ياااه ... ألا تعرف من اكون ؟! " قالت بصراخ ليتوجه انظار جميع من بالمكان نحوها ، التف الناس حولها يحاولون تصويرها او اخذ توقيعها تزاحم الناس بالفعل بينما هى تحاول المرور .. ولكن لا احد يهتم سوى بالتقاط الصور .. سقطت على الارض .. شعرت بالاسف حقا نحوها لذا تقدمت من ذلك الحشد .. وابعدت بعض الناس من حولها ثم امسكت بيدها لتنهض ولكن يبدو ان كاحلها قد التوى لذا حملتها فحسب على ظهرى بينما الناس فقط يلتقطون المزيد من الصور مع الكثير من الهمهمات والكلمات التافهة .. دخلت الى سيارتها بينما انا قدت حتى اوقفت السيارة فوق هضبة ما بعيدا عن انظار الناس .. " يا الهى ما الذى فعلته ؟ ستظهر الكثير من الشائعات الان " تمتمت بغضب .. " أتعلمين انا المخطأ لاننى انقذتك من بين ايديهم ؟ اذا كنت ترغ*ين بالعودة اليهم مجددا سأوصلك " تمتمت بسخرية لن تتنازل هذه الفتاة حتى النهاية .. " وايضا لما تتحدثين بدون رسمية ، تظلين تطلقين يااه وا****ة ألم يعلمك احد ان تتحدثى بأدب لمن هم اكبر منك سنا ؟ " تمتمت مجددا ناظرا نحوها هذه المرة .. " ياااه لما تتحدث معى بتلك الطريقة وا****ة ، اكبر منى سنا " تمتمت بسخرية " اذا كنتى فى مدرسة السيد بارك الصغير اذا فأنت فى الثالثة والعشرون .. لذا انا اكبرك بأربعة اعوام .. عليك احترامى يا فتاة " تمتمت مجددا ... " ا****ة " تمتمت بها بينما تنظر للجهة الاخرى .. " لذا من الافضل ان تدعى السيد بارك وشأنه فقط انسى انه كان زميلا لك فى الثانوية او ايا يكن .. اهتمى بكونك عارضة الشركة فقط " تمتمت محذرا .. " ومن انت لتملى على الاوامر ... انا احب بارك تشانيول ولا اخطط لتركه وشأنه حاليا " تمتمت بسخرية .. " هو بالفعل يحب فتاة اخرى لذا لا تحاولى فهذا لن ينفع " تمتمت محذرا .. لتتساقط دموعها ... تلك المتعجرفة ايما غرقت فى البكاء كطفلة فى العاشرة تم سلب حلواها منها .. هل تحب السيد الصغير لتلك الدرجة ؟ .. " يحب فتاة اخرى ، هل انا ق**حة ؟ ام الخطب فى شخصيتى المتذمرة ؟ لما فقط لا يبادلنى الحب انا احبه منذ 10 سنوات بالفعل ؟ " تمتمت ببكاء .. فأخرجت منديلى القماشى من سترة بدلتى ومددت يدى اليها به .. " ليس على ايما محبوبة الجماهير ان تبكى هكذا سيخيب ظن معجبينك " تمتمت محاولا مواساتها ، اخذت المنديل ببطء ومسحت دموعها .. " اين اذهب الان ؟ ليس لدى حتى اصدقاء .. من فضلك خذنى للمنزل فقط كخدمة اخيرة " تمتمت بين دموعها المتساقطة لاقود نحو منزلها ... * تشان pov انتهى عشاء العمل .. واختفى مين هيوك لا اعرف اين ولكن اظن انه بسبب بورا .. فقط انا وسى را جالسين بجانب بعضنا البعض على الطاولة هى بالفعل لم تستمع الى و افرطت فى الشرب كثيرا .. " يااه ايها الا**ق .. بارك لعين يول انا اكرهك حقا " تمتمت بنبرة شبه مرتفعة وهى تشير نحوى .. امسكت كوب الشراب وكادت تشرب مجددا .. " يااه هذا يكفى لليوم " تمتمت وانا اخذ منها الكوب ... " تشانى .. انا اشتقت اليك حقا اريد قبلة " تمتمت بعدم وعى لتتوسع عيناى بقوة " تـ تشا ، تشانى " تمتمت بتعلثم انها ثملة حقا لا يمكن لسى را العادية .. ان تدعونى هكذا ولكن لقد راقنى هذا اللقب .. انا التشان الخاص بها .. ظهرت ابتسامة واسعة على ثغرى .. امسكت بوجهى بين يديها ثم قبلتنى بخفة وابتعدت .. بينما انا لازلت لا استطيع التحدث من الدهشة " احبك " تمتمت سى را قبل ان تفقد وعيها ، بدأت تروقنى سى را الثملة اكثر .. حملتها فقط بين ذراعى ووضعتها داخل السيارة .. * فى pov الجميع فى حالة يرثى لها حقا .. الساعة اصبحت الحادية عشرة مساءا .. خرج الطبيب من الغرفة اخيرا توجه نحوه يونغى بسرعة " انها محظوظة الاصابة ليست خطيرة والجرح ليس عميقا ايضا .. هى فقط فاقدة الوعى بسبب الصدمة عندما تستيقظ سنقوم ببعض الفحوصات ويمكنها الخروج بعدها " قال الطبيب بابتسامة واسعة ليطمأن الجميع .. " يمكنكم الذهاب للمنزل لاداعى للبقاء هى بخير يمكنكم زيارتها فى الصباح " تمتم الطبيب مجددا قبل ان يغادر .. " هل يمكننى البقاء معها ؟ " سأل يونغى ليومأ الطبيب بأجل .. امسكت بيد هينا التى ابتسمت بسعادة لسماعها ان مين هى بخير .. " اذن عليكم المغادرة الان لقد تأخر الوقت " تمتم يونغى ليومأ له الجميع .. غادر المدير هنرى " ان احتجت شيئا شوقا اتصل فى اى وقت " تمتمت هينا .. " حسنا سنباى " اجابها يونغى ... ثم امسكت بيدها مجددا وذهبنا ** بيكهيون pov " ألن نذهب ؟ " تمتمت سائلا سوهى .. ولا اعرف لماذا اشعر اننى اود ان اتحمل مسؤليتها فقط لا اريد تركها فى هذه الحالة لازالت مصدومة حتى الان ولا اعرف السبب " سأوصلك " تمتمت وانا افتح باب السيارة لتومأ بهدوء بينما تنظر للارض .. " انها بخير الان ، لما لازلتى هكذا ؟ " تمتمت ناظرا اليها .. " انا فقط ... لاول مرة ارى احدا غارقا فى دماه هكذا ، انا كـ كنت حقا خائفة ، من اجل مين هى و يونغى ومن اجلك " تمتمت بينما تنظر للفراغ .. " أ ـ أنا " تمتم بدهشة .. " خفت ان يؤذيك انت ايضا ذلك الشخص الذى كنت تطارده ... ماذا كنت ستفعل ان حدث هذا ؟! " تمتمت بينما يدها لازالت ترتجف .. قلبى بدأ يؤلمنى مجددا .. اظن اننى اعانى من مرض ما .. ولكننى لازلت صغيرا لا ارغب ان اموت الان اظن ان على زيارة طبيب فى اسرع وقت .. امسكت يدها التى ترتجف .. " مين هى بخير ، وايضا يونغى وكذلك انا ... لذا توقفى عن القلق .. " تمتمت محاولا تهدئتها .. اوقفت السيارة عندما ادركت اننى وصلت لمنزلها .. نزلت منها ببطء " يمكنك المغادرة الان " تمتمت بينما تحاول التوازن .. " سأطمن انك بخير بالاعلى ثم سأغادر " تمتمت وصعدنا معا .. ساعدتها على الدخول لغرفتها ثم وضعت عليها الغطاء بعدما تمددت على الفراش ... نظرت الى المزهرية لاجد الزهور كما كانت ... هى لم تتخلص منهم .. كان تكذب على .. " سأغادر اذا " تمتمت وانا اغادر لتومأ برأسها " الزهور لم تخلق لترمى بعيدا " تذكرت تلك الكلمات التى قالتها سابقا .. هل على ان احتفظ بتلك الزهرة اذن ؟ * يونغى pov اشعر ان قلبى على وشك الخروج من بين اضلعى .. لقد قال الطبيب انها بخير الان ، لما لازلت اشعر بالقلق اذن ؟ ... يا الهى اتمنى حقا ان تصبح بخير وتعود لابتسامتها الجميلة تلك مجددا ... " يـ يو يونغى " سمعت صوتها المرهق فنظرت نحوها على الفور وانا ممسك بيدها .. " هل انت بخير ؟ هل تشعرين بأى آلام ؟ " تمتمت بقلق .. لتبتسم بخفة " انا بخير .. ولكن .. ماذا حدث ؟ " تمتمت بينما تمسك برأسها محاولة التذكر " وجدناك فى الغرفة وانتى ساقطة على الارض وغارقة فى الدماء " تمتمت محاولا الشرح .. " لقد كان ذلك الرجل من فريق التصوير يحاول سرقة التصاميم لقد حاولت منعه ولكننى لم استطع " تمتمت بحزن .. " لا بأس لقد تم القبض عليه بالفعل .. لم يستطع سرقة التصاميم .. وسنقوم بإعادة جلسة التصوير لا تقلقى " تمتمت بنبرة هادئة لاطمئنها .. فأومأت برأسها " والان عليكى الراحة وفى الصباح سيقوم الطبيب بفحصك مجددا " تمتمت وانا ارتب الغطاء فوق جسدها الهزيل " شكرا لك شوقا " تمتمت قبل ان تغمض عيناها لابتسم باطمئنان ... حمدا لله انها بخير الان .. * تشان pov استيقظت بهدوء .. لاجد سى را بجانبى ... نظرت حولى مجددا لاجد انها غرفتى .. انا لا احلم صحيح .. تذكرت ما حدث بالامس اخيرا .. هى كانت ثملة وانا لم اعرف رمز الدخول لمنزلها لذا ادخلتها لمنزلى .. وانتهى بنا الامر نائمين بجانب بعضنا ... اخذت اتأمل فى ملامح وجهها التى ازدادت جمالا فى تلك السنوات الخمس .. من قال ان الفراق يجعل الشخص ينسى ؟! .. فأنا بفراقها ازددت لها عشقا .. فتحت عيناها ببطء ثم نظرت الى بصدمة " اوه .. يا الهى كيف انتهى بى الحال هنا ؟ " تمتمت بغضب .. بينما انا انظر اليها وابتسم .. " أحقا لا تتذكرين ؟ " تمتمت ... نظرت نحو الفراغ لدقيقة تحاول التذكر ... " ا****ة " تمتمت بها بينما لا تنظر نحو عيناى ** سى را pov يا الهى .. على ان لا اشرب مجددا ابدا ... انتهى بى الحال امس فى منزله بسبب الشراب اللعين ... وا****ة اخبرته اننى احبه وطلبت منه قبلة .. اتمنى ان تبتلعنى الارض الان ... " اظن انك تذكرتى " تمتم بها بينما لا يتوقف عن الابتسام .. " ياه .. لقد كنت ثملة و ... فقط انسى ما حدث بالامس " حاولت الحديث ... بينما هو يتقدم نحوى وانا اعود للخلف حتى اصطدمت بالحائط .. حاوطنى بذراعيه وقال " لا اريد .. لا اريد ان انسى انك اخبرتينى احبك بالامس " ... " لقد كنت ثملة و .. " تمتمت .. لاشعر بشفتيه الدافئتين فوق شفتى .. ثوانى وابتعد بينما انا لازلت مصدومة .. كانت قبلة مفاجئة حقا " كنت اود فعل هذا منذ رأيتك .. خفت ان اقبلك بالامس وتنسين القبلة .. لذا اردت فعلها الان " تمتم بينما يبتسم لادفعه بقوة ... " ياااه ، انت ـ ايها .. لا تحاول الاقتراب منى مجددا " تمتمت بتعلثم وانا اهم بالخروج امسك يدى وادارنى نحوه " ألا تعرفين كم احبك حقا ؟ ام انك تتجاهلين الامر ؟ " تمتم وهو ينظر نحو عيناى " اعترفتى لى بالامس انك تحبيننى وانا على يقين تام ان الشخص الثمل لا يكذب يتبع .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD