تشان pov
اوه يا الهى ، لازلت اعانى من الصداع بسبب الامس كم شربت بحق الله؟! .. ولكن ـ هل رأيت سى را حقا؟! ، لابد ان هذا كان حلما ولكنه كان كالحقيقة تماما ، وا****ة ـ لا زال اتذكرها حتى وانا فى كامل وعى أليس من المفترض انها هجرتنى ولا افكر فيها مجددا ؟ ... ولكننى اظل اختلق لها الاعذار فربما كانت مضطرة لذلك ، طرق السكرتير الباب لاسمح له بالدخول
" اليوم فى الثالثة عصرا ، الاتفاق مع شركة (king' steps ( ks سيدى.. " تمتم السكرتير لاومأ له ثم وضعت رأسى على المكتب مجددا ممسكا مكان قلبى بينما أتذكر ذلك الحلم الجميل الذى راودنى امس
*
فى شركة MKJ
هينا pov
" والان سنبدأ بالمشروع الجديد للماركة الجديدة .. يجب ان يكون المفهوم عصريا ورياضيا والاهم مميزا ومريحا أفهمتم ؟ " تمتمت وانا امسك بكوب قهوتى المعتادة ثم ارتشفت البعض بعد ان اومأ الجميع بأجل
دخل المدير السيد هنرى " اتمنى انكم تقومون بعمل جيد ... وبما ان المفهوم رياضيا وعصريا فكان من المهم ان نجلب عارضا ليوصل المفهوم للناس بشكل افضل لذا سيكون العارض سباحا مشهورا من الفريق الوطنى" تمتم المدير قبل ان تصرخ مين هى بسعادة لوجود عارض رياضى وسيم لينظر لها يونغى بغضب ..
"ياااه ، لما تنظر لى هكذا ؟! " تمتمت مين هى وهى تنظر نحو يونغى بغضب ... " لان افكارك تافهة " قال يونغى بسخرية .. " هاى شوقا " قالت مين هى معاتبة شوقا ... " ياااه ، انتما .. توقفا عن الشجار وعودا للعمل .. " قلت بحدة مشيرة لهما ، انهما حقا مثيران للشغب ولكنهما لطيفان للغاية ..
" لقد قال المدير ان العارض سيأتى اليوم لتوقيع ال*قد ، وسيمر على قسمنا ليرى ما نعمل عليه " تمتم بيكهيون .. وا****ة متى ظهر هذا العارض ليكون مراقب جودة على ما ن**مه عليه ان ينظر فقط الى ما سيعرضه ..
**
فى شركة one way
تشان pov
اجلس فى مكتبى انهى بعض الاعمال المتبقية .. وا****ة ذلك الحلم الذى راودنى البارحة ، يأتينى من العدم كل دقيقة .. هل حقا رأيتها ؟ ، ولكن لما يخفق قلبى اللعين لمجرد اننى حلمت بها ، ماذا سيحدث ان رأيتها حقا ؟! ..
ولكننى قررت نسيانها بالفعل فهى من تخلت عنى ليس على ان اظل اكن المشاعر لها ... اجل ، انت قوى بارك تشانيول ستنساها ...
طرق الباب ليدخل مساعدى ويخبرنى انه حان وقت الاجتماع مع رؤساء شركة ks نهضت من مكانى متوجها لغرفة الاجتماعات ، وا****ة .. ما هذا ؟ .. هل أصبحت اتخيلها الان وانا بكامل وعى ؟! ...
**
سى را pov
ما هذا الان ؟! ، بارك لعين يول ... أهو رئيس تلك الشركة ؟ .. وا****ة ما الذى جاء بى من لندن ؟ خفق قلبى بشدة لمجرد رؤيته ، ربما انا متوترة فقط لرؤيته ..
اجل انا متوترة ، تنفست بعمق احاول تهدئة قلبى اللعين .. بينما انظر الى اوراق ال*قد التى امامى بينما أشعر انه يحدق بى ... " احم ، سيدى الرئيس .. ال*قد " تمتم مساعده الذى يقف بجانبه .. ليبتسم ابى بلطف .. " امم ، اجل .. ال*قد " تمتم تشانيول ..
" حسنا ، ذلك الشرط الذى يتحدث عن ان التمويل الاكبر للمشروع القادم سيكون 40% لشركتك و 60 % لشركة ks بينما الارباح ستكون بالمناصفة ألا تعتقد انه ظالم قليلا ؟ " تمتم ابى وهو يركز جيدا فى بنود ال*قد الذى بين يديه ...
" ها .. ماذا ؟! " قال تشانيول ويبدو انه استعاد وعيه للتو .. " اذن سيد بارك ألا تعتقد ان هذا البند يحتاج للتعديل بالفعل ؟ " تمتمت انا هذه المرة ...
**
فى pov
من المفترض ان اذهب لتلك الشركة اليوم ، صعدت الى السيارة بهدوء و صعدت سكرتيرتى بجانبى " ليس لد*ك مواعيد اخرى اليوم سوى العشاء مع السيد كيم والدك و بارك تشانيول " تمتمت مديرة اعمالى سوهى قبل ان تغلق ذلك الحاسوب الذى تسجل عليه مواعيدى فبالفعل اصبحت مشغولا للغاية فأنا السباح المشهور فى هذه البلاد ... اسطورة السباحة الذى لا يخسر ابدا ، توقفت السيارة امام ذلك المبنى الشاهق الارتفاع نزلت من السيارة وتبعتنى السكرتيرة تشوى ثم ضغطت على زر 15 فى المصعد ، توجهت نحو مكتب المدير هنرى لاو ...
" مرحبا سيد تاى هيونغ ، سعيد بلقائك حقا " تمتم سيد هنرى مرحبا بابتسامة بمزيج من الانجليزية والكورية الغير متزنة ... " انا ايضا " تمتمت
" اذن هل ترغب بأن توقع ال*قد الان ، أم تلقى نظرة على الفريق اولا " سأل المدير ..
" لنلقى نظرة على المكان ، ألا تظنين ذلك سوهى ؟ " تمتمت ناظرا نحو سوهى لتجيب
" بلى سيدى " .. تقدمنا السيد هنرى وسكرتيره وانا وسوهى خلفهما " يمكنك التراجع اذا لم يعجبك الفريق انت تعرف انك لن تتقاضى الكثير من الاموال اذا اردت يمكننا التعاقد مع شركة اكبر من هذه " همست سوهى قبل ان نصل .. " حسنا سأفكر فى الامر " تمتمت ناظرا للامام ، بينما دخل السيد هنرى من تلك البوابة الالكترونية التى فتحت فور قدومه لاتبعه بهدوء ، دخلنا الغرفة الكثير من الاقمشة والاوراق تملء المكان الارضية والحوائط وكل شئ .. التفت الموظفون عندما سمعوا صوت المدير ، التفتت تلك الفتاة ذات الشعر القصير ، وما الذى اراه ؟!
" هـ هينـ ـ هينا " تمتمت ..
**
هينا pov
وا****ة !! ... العارض الذى سيعرض للماركة الجديدة هو كيم تاى هيونغ ، لماذا ؟! ...
قلبى لا زال يخفق وا****ة لما حرى به ان يكون هنا ؟ كيف لم افكر انه يمكن ان يكون هو ؟ ... وهو كان سباحا فى الماضى ، وا****ة ماذا افعل الان ؟
قلبى سيخترق اضلعى ، ما الخطب معى الان ؟
" واو ، السباح الذى لا يخسر ڤى " تمتمت مين هى بسعادة .. ليطلق شوقا " ا****ة " من بين اسنانه ..
" اعرفك سيد كيم ، انها القائدة لى هينا " قال السيد هنرى بينما ينظر نحوى بغضب ، على ان احييه على الاقل ..
" سررت بلقائك آنسة لى " تمتم فى بينما لا ينظر سوى نحوى مادا يده ليصافحنى ، مددت يدى انا الاخرى امسك بيدى بلطف بينما ينظر نحو عيناى وا****ة لا يمكننى ال**ود اكثر من ذلك انا بالفعل احاول الفرار من نظراته ...
" سيد تاى هيونغ .. ان مشروعنا الجديد للماركة التى سنطلقها مفهومه عن الرياضة والعصرية لذا اردنا ان تكون العارض لنا " قال بيكهيون قاطعا ال**ت الذى حل هنا مؤخرا ، ولقد انقذنى .. انا حقا شاكرة له ، نظر اليه فى بقوة يبدو انه يحاول التذكر ، ثم نظر الى سقف الحائط وضحك بسخرية ...
" يبدو ان هناك شخصا لازال يقول كلاما غير قادر على تحمل مسؤليته .. " تمتم فى
نظر اليه فى بقوة يبدو انه يحاول التذكر ... ثم نظر الى سقف الحائط وضحك بسخرية ... " يبدو ان هناك شخصا لازال يقول كلاما غير قادر على تحمل مسؤليته .. " تمتم فى
" وهناك شخصا لازال يظن انه فى المدرسة الثانوية " تمتم بيكهيون بينما يتبادل هو وفى نظرات يملؤها الشرر ...
" يا لها من دعابة جيدة يبدو انك احببت الجو هنا سيد كيم " تمتم السيد هنرى محاولا انقاذ الموقف
" اذن هل نوقع ال*قد ؟! " تمتم السكرتير مين ..
" اود ان اتحدث مع قائدة الفريق قليلا عن المشروع ، على انفراد " تمتم فى .. مؤكدا على الكلمة الاخيرة - انفرادى- وا****ة ما الذى يظن انه يفعله ؟! .. " اجل بالطبع ، يمكنك ذلك " قال المدير هنرى بينما ينظر لبقية الفريق ليغادروا جميعا بينما بيكهيون لايزال واقفا " ألم تسمع سيد بيون ؟ " تمتم السكرتير مين وهو ينظر لبيكهيون ، ليغادر خلفهم بينما ينظر لفى بغيظ ..
*
تشان pov
" أسمعت ما سمعته للتو ؟! " همست وانا انظر نحو المساعد ... " ماذا تقصد ؟ لم اسمع شيئا سيدى " تمتم السكرتير ونظر نحو الامام ، أكنت اتخيلها تتحدث الان ؟ ، هل انا جننت ام ماذا ؟! " اذن ماذا كنا نقول ؟ " تمتمت ناظرا للسيد بارك الذى امامى
" أجل لقد قالت ابنتى ان نعدل ال*قد ما رأيك ؟ " تمتم السيد بارك ، وماذا ؟! ابنته ... زادت ض*بات قلبى وقتها ... اذن انا لا اتخيل انها حقيقة الان ...
" بلى ، علينا ان نعدله " قلت ..
" ولكن سأزيد بندا اخر " اردفت ...
" على كلا انا سأسافر مجددا لدى الكثير من العمل فى الصين لذا التى ستدير الشركة هى ابنتى يمكنك زيادة البنود والاتفاق على ال*قد معا ، انا اثق بها والان اعذرونى على المغادرة " تمتم السيد بارك ..
" هذا جيد " همست " ماذا ؟! " سأل السيد بارك ..
" سرنى العمل معك سيدى " قلت بتصنع .. بينما غادر السيد بارك اشرت للسكرتير ان يذهب للخارج ..
" أظن ان عليك رفض ال*قد ألا تعتقد ذلك ؟ " تمتمت سى را بينما انا لا انظر سوى لها " ولما على رفضه ؟ انه عرض جيد بالنسبة لشركتنا وايضا انها فرصة ذهبية لشركتك لتصعد للقمة فكما تعرفين one way انها الافضل فى هذا المجال " تمتمت بجاذبية اود حقا ان اعانقها الان ، خمس سنوات كانت مدة طويلة للغاية ..
" والان لنضف البند الذى اود اضافته ... حتى ننتهى من هذا المشروع ، سيكون على الشركتين تكوين فريق سويا والتعاون معا " تمتمت قائلا الشرط الذى اضفته .. " حسنا يمكننى ارسال فريق من اجلك " قالت .. " ستكونين قائدة الفريق " تمتمت بابتسامة خبيثة ..." ماذا ؟! " قالت بدهشة ..
" تشانيول- شى ، هل تعتقد انك لازلت سيد مدرسة الفنون العليا ؟ " تمتمت برسمية ...
" اذن تتذكرين مدرسة الفنون العليا ؟! ... هل تتذكرين ايضا كيف اختفيتى بدون قول كلمة ؟ " تمتمت بحدة ناظرا نحو عينيها ...
" وا****ة بارك تشانيول ، ابتعد عن طريقة " تمتم بنبرة باكية ثم غادرت بعد ان قالت " سأرسل سكرتيرتى لتتفق معك على بنود ال*قد " ...
هل كانت ستبكى ؟! ولما قلبى يؤلمنى ؟ .. لما اصبحت قاسية هكذا ؟ ، ظننت اننا عندما نتقابل مجددا سيكون لدينا الكثير لنقوله ، ظننت انها ربما قد اشتاقت لى كما فعلت انا ولكن الان ... انا ارى سى را جديدة لم ارها من قبل تلك الخمس سنوات .. لم تغير مشاعرى ابدا ، ولكن هى ألم تعد تحبنى حقا ؟!
**
فى pov
اردت ان اعانقها ، ان اقبلها ... ولكننى افسدت كل شئ منذ سنوات وعلى البدء من جديد ...
" تبدين جميلة بالشعر القصير " تمتمت بابتسامة ...
" لا اظن ان تسريحة شعرى احد الطرق لمناقشة المشروع " تمتمت بقسوة وابتسامة باردة ...
" ألا تظنين انك قاسية قليلا ؟ لم تدعينى حتى افسر الامر منذ خمسة اعوام " تمتمت بحزن ...
" لم يعد هناك امر بحاجة للتفسير انت لد*ك حياتك الان كأيقونة السباحة وانا م**مة مبتدأة لذا اتمنى ان نعمل معا بجد " تمتمت ببرود مرة اخرى ..
" اشتقت اليك حقا " تمتمت بيننا انظر لعينيها بحب .. " وا****ة اهو رهان اخر " تمتمت بغضب بينما كادت تغادر ... امسكت بيدها " دعنى سيد كيم " قالت بينما صنعنا تواصلا بصريا لمدة معا امسكت يدها ووضعتها مكان قلبى الذى كان ينبض بجنون ... " أتظنين ان هذا ايضا مجرد مزحة ؟ " تمتمت بينما لازلت انظر لعينيها ..
" لم يعد يهمنى الامر ، كان مزحة او لم يكن .. لدى حياتى الخاصة الان " تمتمت وابعدت يدها ..
" هناك شخصا آخر ؟ هل تواعدين احدا ما ؟ " سألت بينما اتمنى ان تنفى الامر من كل قلبى ولكنها فقط حدقت بى ثم قالت بقسوة " وماذا تظن ان حياتى ستتوقف لأجلك ؟ "
" أهو بيون بيكهيون اللعين ؟ ..." قلت بصراخ
" اتمنى بشدة ان ترفض ال*قد " تمتمت ثم غادرت بهدوء
**
فى سيارة فى
كان فى شارد الذهن لا يفكر سوى بهينا .. هل اصبحت حقا لا تحبه ؟! أهى تواعد بيكهيون حقا ؟!
سوهى : لم اكن اتوقع ان تقبل ال*قد ولكن اظن ان القائدة ذات الشعر القصير تعجبك لذا قبلت انا سعيدة لاجلك لانك استطعت تخطى حبك الاول فى ...
ابتسم فى ابتسامة خرقاء ثم قال : انها هى سوهى ، انها هى .. حبى الاول
سوهى : واه ، يا الهى هذا جيد .. عليك ان تستغل الفرصة
فى : لا اعرف ، اظن انها لا تحبنى الان .. ومعها كل الحق ، فأنا كنت مجرد و*دا لم اسبب لها سوى الالام
سوهى : اظن انها لازالت تحبك ..
**
يتبع ...