الفصل الثالث

2146 Words
فى pov اردت ان اعانقها ، ان اقبلها ... ولكننى افسدت كل شئ منذ سنوات وعلى البدء من جديد ... " تبدين جميلة بالشعر القصير " تمتمت بابتسامة ... " لا اظن ان تسريحة شعرى احد الطرق لمناقشة المشروع " تمتمت بقسوة وابتسامة باردة ... " ألا تظنين انك قاسية قليلا ؟ ، لم تدعينى حتى افسر الامر منذ خمسة اعوام " تمتمت بحزن ... " لم يعد هناك امر بحاجة للتفسير انت لد*ك حياتك الان كأيقونة السباحة وانا م**مة مبتدأة لذا اتمنى ان نعمل معا بجد " تمتمت ببرود مرة اخرى .. " اشتقت اليك حقا " تمتمت بينما انظر لعينيها بحب .. " وا****ة اهو رهان اخر " تمتمت بغضب بينما كادت تغادر ، امسكت بيدها " دعنى سيد كيم " قالت بينما صنعنا تواصلا بصريا لمدة معا امسكت يدها ووضعتها مكان قلبى الذى كان ينبض بجنون ... " أتظنين ان هذا ايضا مجرد مزحة ؟ " تمتمت بينما لازلت انظر لعينيها .. " لم يعد يهمنى الامر ، كان مزحة او لم يكن ، انا لدى حياتى الخاصة الان " تمتمت وابعدت يدها .. " هناك شخصا آخر ، هل تواعدين احدا ما ؟ " سألت بينما اتمنى ان تنفى الامر من كل قلبى ولكنها فقط حدقت بى ثم قالت بقسوة " وماذا تظن ان حياتى ستتوقف لأجلك ؟ " " أهو بيون بيكهيون اللعين ؟ ..." قلت بصراخ " اتمنى بشدة ان ترفض ال*قد " تمتمت ثم غادرت بهدوء ... ** فى سيارة ڤى كان فى شارد الذهن لا يفكر سوى بهينا ، هل اصبحت حقا لا تحبه ؟! أهى تواعد بيكهيون حقا ؟! سوهى : لم اكن اتوقع ان تقبل ال*قد ولكن اظن ان القائدة ذات الشعر القصير تعجبك لذا قبلت انا سعيدة لاجلك لانك استطعت تخطى حبك الاول فى ... ابتسم فى ابتسامة خرقاء ثم قال : انها هى سوهى ، انها هى .. حبى الاول سوهى : واه ، يا الهى هذا جيد .. عليك ان تستغل الفرصة فى : لا اعرف ، اظن انها لا تحبنى الان .. ومعها كل الحق ، فأنا كنت مجرد و*دا لم اسبب لها سوى الالام سوهى : اظن انها لازالت تحبك فى : أتعتقدين حقا انها لازالت تحبنى ؟ بعد ما فعلته بها ... نظراتها وطريقة تحدثها معى .. تخبرنى انها لا تريد رؤية وجهى مجددا سوهى : انت فقط تظن ذلك ، لقد رأيت فى عينيها حب لك ولكنها لا تحاول الاعتراف بذلك .. فأنت كنت و*دا حقا ، و لكن لا بأس عليك المحاولة فى : ولكن ذلك البيك لعين هيون عين نفسه حارسها الشخصى ، لا يجعلنى اتحدث معها حتى سوهى : اترك امر البيكهيون لى ، و لتفز بقلب حبيبتك مجددا ** تشان pov رغم معاملتها القاسية لى فى المرة الاخيرة الى اننى اكاد اطير من فرط السعادة ، لقد وجدتها واخيرا .. يمكننى معرفة سبب تركها لى .. وكيف انتهى بها الحال تدير شركة والدها ؟ .. ماذا عن حلمها ان تصبح مغنية ؟ ... امسكت بأعواد الطعام بينما اعبث فى الطعام امامى ولا آكل ، كنا فى منزل والد فى .. " ياااه ، انتما الاثنان ... ما الخطب معكما مجددا ؟ " تمتم والد فى بينما ينظر نحونا بفضول ، فمظهرنا انا وفى مثير للشك حقا ، ولكن فى لماذا هو شارد ايضا ؟ " اشعر بسعادة مفرطة فقط ، اظن ان هناك امل الان " تمتم فى ، لابد انه وجد هينا اشعر بذلك ... " ياااه ، هل وجدت هينا ؟ " سألت انا ووالده بصوت واحد ، فوالده يعرف كل شئ عنا بالفعل ... " اجل " تمتم فى وهو ينظر الى صحن طعامه ... " اذن ، هل تحدثتما ؟ اين رأيتها ها ؟ " سأل والده بفضول .. " ما كم تلك الاسئلة ابى ؟ " تمتم فى بتذمر ... " ياااه ، انها المرة الاولى التى اراك تبتسم فيها منذ خمسة اعوام ، أليس على ان اسأل اذا ؟ " تمتم والده ، هما لا يختلفان كثيرا ... " هى بخير للغاية بدونى لذا يكفينى رؤيتها هكذا " تمتم فى وقد عادت ملامح الحزن لترتسم على وجهه .. " لديها كل الحق لفعل ذلك بك ، عليك ان تتعذب ايضا فأنت كنت و*دا معها " تمتم السيد كيم معاتبا ابنه .. " يااه .. ابى ، مع من انت ؟ " تمتم فى بتذمر .. " بالتأكيد لست معك ، وانت ايها العملاق ، ما الذى يسعدك ؟ " تمتم السيد كيم وهو ينظر نحوى هذه المرة " لقد وجدتها " تمتمت ... " ماذا ؟! " سأل كلا من فى ووالده بنفس الوقت ... " انها تدير شركة والدها ، كان على التعاقد مع تلك الشركة ولكننى تفاجئت انها المدير التنفيذى لها " تمتمت مرة اخرى ... " عليكما ان تقوما بعمل جيد ، لا تتصرفا بحماقة مجددا " تمتم السيد كيم محذرا وعدنا لتناول الطعام انتهت الامسية ، لامسك هاتفى بينما اتوجه للباب على وشك المغادرة .. اتصلت بسكرتيرى مين هيوك .. " هاى ، مين هيوك ... اود ان اعرف كل المعلومات عن رئيسة شركة Ks اود ان ارى تلك المعلومات بالغد " تمتمت بحدة .. على ان اعرف ما الذى حدث معها ؟ بعدما تركتنى وما الذى حملها على ذلك ، صعدت الى سيارتى بهدوء وقدت متوجها نحو المنزل ... . اوقفت السيارة امام تلك البناية التى اصبحت اعيش فيها مؤخرا ، لا اتى لهنا كثيرا فغالبا ما اكون مسافرا لاحد الدول او اقضى الوقت انا وفى فى منزل والده وبعض الايام مع ابى فى المشفى ... لذا المنزل مكان نادرا ما آتى اليه ، توقفت امام تلك البناية عندما رأيت سى را هل انا اتخيل مجددا ام ماذا ؟! ... " ياااه ، هل انت تراقبنى ام ماذا ؟ " تمتمت سى را بتذمر ، انا حقا لا اتخيل ... " اراقبك ؟! انا فقط ذاهب الى منزلى " تمتمت واضعا يدى داخل جيبى ... " وا****ة !! ... لما من بين كل المنازل فى سيول تسكن فى تلك البناية ؟! " تمتمت بغضب ، ولكننى على وشك الانفجار من كثرة السعادة .. لا اصدق حقا ، دخلت البناية اولا وصعدت الى المصعد وصعدت انا الاخر ... " ياااه ، اى طابق ؟ " تمتمت سائلة " العاشر " تمتمت مجيبا لتنظر لى بدهشة وتقول " هل تمزح معى الان ؟! " تمتمت بسخرية , وما هذا ؟ أنعيش بنفس الطابق ؟ ضغطت زر الطابق العاشر توقف المصعد ، فنزلت هى اولا وبعدها انا ، كان الشقتين متقابلتين ... انها تسكن امامى مباشرة ، اوه لا اصدق نفسى ، يبدو ان الحظ قد ابتسم لى اخيرا ... * سى را pov ا****ة !!! لما من بين جميع الاماكن فى العالم ؟ يعيش مقابلا لى ، لما على ان اراه كل صباح ؟ يا الهى ! لما قلبى يخفق بتلك القوة ؟ .. أليس من المفترض انتى نسيته بالفعل ؟ ... وما هذا الشرط اللعين الذى يريد تدوينه فى ال*قد ؟ ، ولكن تلك الصفقة مهمة للغاية بالنسبة لابى ، لقد قال انه لا يمكنه ان يترك صفقة مع شركة كبيرة كتلك ، ولكن لما على ان اتورط مرة اخرى ... اذا رفضت العمل ، سيظن اننى ضعيفة وخائفة ان اقع بحبه مرة اخرى ، لذا على فقط ان اتقبل الامر فهو رغم كل شئ سيكون شريكى بالعمل فقط .. على ان اثبت له اننى قوية ، ويمكننى تحمل اى شئ .. وليس خداعه لى الذى سيهزمنى ... سأكون اقوى مما يتوقعه .. * اليوم التالى هينا pov ذهبت الى الشركة التى اصبحت اكرهها قبل ان ابدأ العمل حتى ، لما على ان ارى فى هنا كثيرا بسبب تلك الماركة الجديدة ؟ لا يمكننى مسامحته ، لقد خدعنى كان يظن اننى دمية من السهل التلاعب بها ... ولكن الان سأثبت له الع** ، اننى اقوى مما يتخيل هو لا يعنى لى شيئا على اى حال " اليوم ، بما انه اليوم الاول على التعاقد مع اسطورة السباحة كيم تاى هيونغ ، فلنذهب للاحتفال الليلة " تمتم بها المدير هنرى .. وا****ة سيكون على العشاء معه ايضا ... حل المساء بالفعل لذا ذهبنا جميعا الى عشاء العمل ذاك ، كنت انظر لـ ڤى بين الحين والاخر ولا اعرف لماذا ؟! .. لماذا قلبى اللعين لازال يخفق لمجرد وجوده هنا ؟! ... ** فى pov تبدو جميلة حقا ، حتى انها اصبحت اكثر نضجا .. لم استطع التوقف عن النظر اليها ، الشعر القصير يضيف لها سحرا اخر .. وكأنه صنع خصيصا لاجلها ، ذلك البيكهيون اللعين كان ينظر نحوى بنظرات غاضبة طوال الوقت ولكننى لم اعره انتباها ، اعلن هاتفى عن استلام رسالة من سوهى التى تجلس مقابلا لى .. " يااه ، ألن تفعل شيئا ؟ هل ستظل تنظر لها هكذا طوال اليوم ؟ " ... " ماذا افعل وهذا البيكهيون يحدق بى هكذا ؟ " اجبت برسالة اخرى ... " سأتولى امره ولكن افعل شيئا " ... " بيكهيون - آه ، هل يمكننا التحدث قليلا بالخارج ؟ " تمتمت سوهى .. " هه .. ماذا ؟! انا ؟ " تمتم بيكهيون فأومأت له بأجل وذهبت معه للخارج ، بينما كانت تلتفت خلفها كل دقيقة لترى ما الذى يفعله فى ؟ " اعتقد ان بيكهيون وسوهى سيغادران ، اعتقد ان على المغادرة ايضا " تمتم فى ، ليومأ المدير هنرى ثم حزم اغراضه وقال " اذن سأغادر انا ايضا فقد تأخر الوقت " تمتم المدير هنرى ثم غادر .. لم يتبقى سوى يونغى و مين هى ، امسك فى بيد هينا ويجذبها للخارج ، افلتت هينا يده بقوة وقالت " يااه ، ما الذى تظن انك تفعله ؟ " .. جذبها من يدها وعانقها بشدة " هذا ما كنت اود فعله حقا عندما رأيتك اول مرة بعد خمس سنوات " تمتم بفى بحب ، ولكن هينا تحاول ان تبعده " ياااه ، فى .. ابتعد ، هل جننت ؟! " تمتمت هينا بغضب بعد ان دفعته بقوة ... " لماذا لا تصدقيننى هينا ؟ انا ... انا بالفعل احبك " قال فى بصراخ بينما تلك المشاعر تتخبط بداخله ، لاول مرة يتحدث بذلك الصدق .. بينما هينا قلبها كان يخفق بشدة ، لازالت تحبه ولكنها لا تعترف بذلك ، لا ترغب ان تتألم مرة اخرى ، صفقت هينا بقوة بكلتا يديها بعد ان استجمعت قواها " انت بالفعل ممثل جيد .. لما لا تتخلى عن السباحة وتتجه للتمثيل ؟ ... ولكننى لن اخدع مرة اخرى على اي حال " تمتمت هينا ، وكان وقع كلامها قاسيا للغاية على فى ، فهى لازالت تظن انه ي**عها .. " اذن .. سأحاول ان افوز بحبك مرة اخرى ، وثقتك ايضا .. سأجعل قلبك ملكى مجددا ، لذا لا تحاولى ابعادى ، فلن اتركك ابدا ... احبك " تمتم فى بحب .. " مجنون " تمتمت هينا .. " لطالما كنت كذلك ، لهذا احببتينى " تمتم فى مجددا .. ولكن هينا لم تسمع المزيد منه وغادرت فلحق بها فى .. ** سو هى pov لم اعرف ما الذى اخبره به حقا فى هذا الوقت ؟ ... ان كل شئ يبدو غريبا ، ما الذى دفعنى لاساعد تاى هيونغ ؟! .. " اذن ، ما الذى تودين قوله ؟ " تمتم بيكهيون .. " حسنا ، انا ... الذى احاول قوله ، اننى .. هو " تمتمت بعبارات غير مفهومة .. " يااه .. ماذا تريدين حقا ؟ "سأل بيكهيون مجددا لأرى فى يتبع هينا خلفى و لم يلاحظ بيكهيون ذلك .. لذا اقتربت منه وقبلته على شفتيه بينما فتح عينيه بصدمة ، يا الهى !! انا جننت حقا ، ما الذى فعلته الان ؟ اود ان تبتلعنى الارض فى هذه اللحظة .. اختفت هينا وفى من الطريق لذا ابتعدت عن بيكهيون بينما هو لايزال يقف مكانه وينظر للفراغ بصدمة .. " يااه ، هل جننت ؟ لقد كانت قبلتى الاولى ، كيف ؟! وا****ة " تمتم بيكهيون بغضب لانحنى امامه " اسفة " تمتمت قبل ان اغادر مسرعة من امامه ، ذهبت الى المرحاض وغسلت وجهى بقوة ، لاتذكر تلك القبلة اللعينة ، ولما قلبى ينبض كالمجنون الان ؟! فى سوف اقتله حتما ... * هينا pov غادرت تاركة اياه لا اود ان ابقى معه للمزيد من الوقت فعلى الاغلب سيستسلم عقلى واعطيه قلبى مجددا ، ولكننى لا اريد هذا .. عليه ان يتعذب كما فعل معى ، لقد كنت اتمزق فى تلك الخمسة اعوام امسك يدى بقوة وادارنى نحوه ثم عانقنى مجددا ... " ياااه ، ابتعد " تمتم بغضب بينما احاول دفعه .. " من الان فصاعدا سأعانقك كل يوم .. حتى افوز بقلبك مجددا " تمتم بها وهو يبتعد " انت حتما مجنون " تمتمت بحنق بينما هو يبتسم بجاذبيه ، لم الاحظ هذا سوى الان ولكنه قد ازداد وسامة بالفعل ... وا****ة ما الذى اقوله ؟ على ان انهى عملى هنا بسرعة ، لابد ان اغادر قبل ان ينتهى بى الحال .. كما حدث منذ خمسة اعوام * بيكهيون pov ا****ة ؟ ما الذى يحدث ؟! .. هل تلك الفتاة مجنونة ؟ ام ماذا ؟ انا لم ارها سوى منذ ثلاثة ايام .. ولكنها تقبلنى الان ، وا****ة .. انها مجنونة حقا ، بالطبع فى لن يوظف سوى مجموعة من المجانين مثله ، قلبى يؤلمنى كثيرا .. لما ينبض هكذا ؟! .. لابد لان تلك قبلتى الاولى ، ولكن ا****ة تلك الفتاة ... ايش .. فلتذهب للجحيم ... ** يونغهى pov غادر الجميع ، ولم يتبقى سواى انا ومين هى ، ولكنها شربت الكثير من السوجو .. لذا فهى ثملة للغاية ، وضعت رأسها على الطاولة و اغمضت عيناها .. يتبع ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD