هينا pov
غادرت تاركة اياه لا اود ان ابقى معه للمزيد من الوقت فعلى الاغلب سيستسلم عقلى واعطيه قلبى مجددا ، ولكننى لا اريد هذا .. عليه ان يتعذب كما فعل معى .. لقد كنت اتمزق فى تلك الخمسة اعوام .. امسك يدى بقوة وادارنى نحوه ثم عانقنى مجددا ... " ياااه ، ابتعد " تمتم بغضب بينما احاول دفعه ..
" من الان فصاعدا سأعانقك كل يوم ، حتى افوز بقلبك مجددا " تمتم بها وهو يبتعد
" انت حتما مجنون " تمتمت بحنق بينما هو يبتسم بجاذبيه ، لم الاحظ هذا سوى الان ولكنه قد ازداد وسامة بالفعل ، وا****ة ما الذى اقوله على ان انهى عملى هنا بسرعة ... لابد ان اغادر قبل ان ينتهى بى الحال .. كما حدث منذ خمسة اعوام
*
بيكهيون pov
ايش... ما الذى يحدث ؟! .. هل تلك الفتاة مجنونة ؟ ام ماذا ؟ .. انا لم ارها سوى منذ ثلاثة ايام ، ولكنها تقبلنى الان ، وا****ة !! ... انها مجنونة حقا ، بالطبع فى لن يوظف سوى مجموعة من المجانين مثله ، قلبى يؤلمنى كثيرا .. لما ينبض هكذا ؟! .. لابد لان تلك قبلتى الاولى ، ولكن ا****ة تلك الفتاة ... ايش .. فلتذهب للجحيم ...
**
يونغهى pov
غادر الجميع ، ولم يتبقى سواى انا ومين هى ، ولكنها شربت الكثير من السوجو .. لذا فهى ثملة للغاية .. وضعت رأسها على الطاولة و اغمضت عيناها ..
" يااه ، لما تنظر نحوى هكذا ؟ " تمتمت مين هى وهى تشير نحوى بسبابتها ... " انتى ثملة للغاية ، سأوصلك الى منزلك " تمتمت وانا احملها على ظهرى لأغادر .. وصلنا الى منزلها بالفعل وضعتها على الفراش بهدوء ..
انا ومين هى .. اصدقاء منذ المدرسة المتوسطة ، انا احبها منذ ذلك الوقت ولكنها ربما لا تبادلنى المشاعر او ربما انا لست رومانسيا او من النوع الذى لا يبوح بمشاعره بسرعة ، فأنا خجول للغاية .. واخاف ان اخسر صداقتها ان لم افز بحبها ، لذا ابقى بجانبها دائما فهى رغم ذلك قلبها رقيق للغاية ولن تتحمل ان يتلاعب احد بمشاعرها .. وهذا حدث معها مؤخرا فذلك الو*د حبيبها السابق خانها مع امرأة اخرى .. وهى لازالت تتألم حتى الان ، ابعدت يدها التى تمسك بيدى ببطء ..
" يااه ، ابقى بجانبى ، انا اتألم بالفعل " تمتمت بنبرة شبه باكية ... لذا تمددت بجانبها على الفراش لتعانقنى بقوة قلبى يخفق بقوة .. ورؤيتها لازالت تتألم بسبب ذلك الو*د .. يؤلمنى اكثر ، شعرت بدموعها تبلل قميصى لأشد على عناقها اكثر ...
" اهدئى صغيرتى ، كل شئ سيكون بخير " تمتمت وانا اربت على كتفها ..
**
فى اليوم التالى ..
شركة تشانيول one way
تشان pov
توجهت نحو مكتبى لينحنى لى جميع الموظفين باحترام ، جلست على المكتب بهدوء ووضعت رأسى عليه انا حقا متعب من كم تلك الاعمال التى تنهال فوق رأسى !! .. اجتماعات واجتماعات .. ثم مؤتمرات صحفية ، وبعض الصفقات المهمة .. اشعر ان رأسى على وشك الانفجار حقا ، طرق مين هيوك الباب لاسمح له بالدخول ..
" تقريرى عن الانسة بارك سى را ، سيدى " تمتم مين هيوك لارفع رأسى من على المكتب فور سماعى اسمها واومأ له ان يستمر فى الحديث ..
" كانت تعيش فى بوسان فى منزل صديقة لها تسمى لى هينا لان والديها كانا دائمى السفر وبعد ان انهت المرحلة الثانوية غادرت الى الصين افتتح والدها شركته الاولى فى كوريا .. حينها ذهبت لدراسة ادارة الاعمال فى لندن ، وعندما انهت دراستها اصبحت تدير شركة والدها فى كوريا الذى افتتح فرع اخر لشركته فى الصين واصبح يديره بنفسه .. " ختم مين هيوك حديثه ، سافرت الى لندن ودرست ادارة الاعمال .. تخلت عن حلمها بأن تصبح مغنية وعازفة بيانو ، هل اجبرها والدها على السفر ؟!
طرق باب مكتبى مجددا و لكن هذه المرة انها السكرتيرة .. " الانسة بارك سى را بالخارج سيدى هل ادخلها ؟ " تمتمت السكرتيرة ...
" ادخليها ، ولكن .. انتظرى قليلا ، لا تدخليها ، ا****ة .. ادخليها بعد ثلاث دقائق " تمتمت بتوتر .. لم اكن اتوقع ان تأتى الان ..
" يااه ، مين هيوك .. كيف ابدو ؟ هل ابدو وسيما ؟ " تمتمت وانا انظر نحو مين هيوك ..
" بل تبدو غريبا سيدى ما الخطب ؟ " تمتم مين هيوك بدهشة فالاول مرة يرى هذا الجانب منى رغم انه سكرتيرى منذ خمسة اعوام الان ...
" وا****ة ، كيف افسر لك الامر ؟ انها الفتاة التى احبها " تمتمت بشجاعة ..
" اذن .. تبدو وسيما كعادتك سيد بارك " تمتم مين هيوك ، لتطرق السكرتيرة الباب مجددا معلنة ان الثلاث دقائق قد انتهت بالفعل ، لذا دخلت سى را بهدوء بينما استأذن مين هيوك وغادر ... جلست سى را مقابلا لمكتبى ..
" سيد بارك ، انا هنا لأخبرك اننى موافقة على الصفقة .. سأكون قائدة الفريق للمنتج الجديد الذى ترغب بتطويره ... بالنسبة لفريق العمل ، سأحتاج الى شخصين من شركتى والبقية يمكنك تحديد من تريد ايضا فى الفريق ، هذه هى المعلومات اللازمة عن فريقى .. " تمتمت منهية حديثها ووضعت تلك الاوراق امامى على المكتب ، تن*دت بهدوء ثم نظرت اليها وقلت " سى را ...
ألا تظنين انه علينا التحدث قليلا ؟ ، علينا توضيح ما حدث فى الماضى أليس كذلك ؟ ! " تمتمت بجدية .. " سيد بارك ، ألا تعتقد انه عليك ان تأخذ دروسا فى كيفيفة فصل حياتك الشخصية عن الحياة العملية ؟ .. ألا توافقنى الرأى ؟ " تمتمت بقسوة وهمت بالمغادرة لانهض من مكانى وامسك يدها بقوة ..
" أتعتقدين ان مشاعرى بتلك التفاهة لتتلاعبى بها ؟ " تمتمت بحدة وعيناى تنظر اليها ، بينما بريق عيناها يزداد معلنا عن تساقط دموعها ... ارخيت قبضتى على يدها وقتها ، لتكشف عن تلك العلامة الحمراء التى خلفتها يدى ... وا****ة انا اتألم الان اكثر من ذى قبل ..
" اريد ان اعرف فقط ، لما غادرتى بدون قول شئ ؟ماذا فعلت انا لكل هذا ؟ " تمتمت بهدوء هذه المرة ..
" أحقا لا تعرف ما الذى فعلته ؟ " سألت بتعجب ..
" وان كنت اعلم حقا لما كنت سألتك ؟ " تمتمت محتفظا بهدوئى
ابتسمت بسخرية ثم قالت " اظن ان عليك ان تسأل هذا السؤال لنفسك " ..
فتحت الباب ثم غادرت بهدوء ، توجهت نحو مكتبى مجددا وضغطت على زر الاستدعاء لاجد مين هيوك امامى .. " وجه الانسة بارك لمكتبها مين " تمتمت بينما احاول استرجاع ذكرياتى ، هل ربما اكتشفت اننى كنت احاول خداعها فى البداية ؟ ولكن لا احد يعرف بذلك سوى فى ... ولا اظن انه قد يخبرها ابدا ، لذا ما الذى فعلته انا بحق الجحيم ؟!
**
فى شركة ( Mkj )
هينا pov
ذلك التاى هيونغ .. الى متى سوف يحوم حولى؟! ...
لازلت اجاهد نفسى حتى انساه بالكامل ، ولكن بأفعاله هذه لا اظن انه يمكننى ذلك ، ولكن انا بالفعل لن اتحمل آلام اخرى فوق آلامى ، يكفى ما سببه لى حتى الان .. اليوم من المفترض انه هناك فى المساء مؤتمر صحفى لتعلن الشركة عن ان العارض للماركة الجديدة هو اسطورة السباحة فى ، ولكن لما اتى منذ الصباح الى هنا ؟ أليس من المفترض ان ذلك المؤتمر سيكون فى المساء ؟ .. هو فقط اصبح يتمشى من قسم الى اخر فى هذه الشركة حتى توقف امام القسم الذى اديره ، جلس فقط وكل ما يفعله الان هو التحديق بى وانا اعمل ، أليس لديه شئ ليفعله هذا الفتى ؟! ..
وا****ة لا استطيع التركيز فى عملى هكذا ، كانت سكرتيرته سوهى لازالت تتحدث مع السيد هنرى بالخارج ، بينما هو يعبث بالاشياء هنا وهناك ، يبدو كطفل فى العاشرة .. اود الصراخ فى وجهه بأعلى صوتى ولكن لا يمكننى ذلك للاسف ، توجه نحو مكتبى واخذ يعبث ببعض الاشياء هناك ... انا على وشك الانفجار الان ، انهت سوهى حديثها مع السيد هنرى ليخرج فى اخيرا ، توجه نحو هنرى وذهبا الى مكتبه سويا ... تقدمت سوهى نحونا واخذت تخبرنا ببعض الاشياء التى علينا ان نحذرها فى المؤتمر حتى لا نكن محط انظار الصحفيين .. انهت حديثها ليتوجه بيكهيون نحوها وامسك يدها وذهبا للخارج ما الذى يحدث الان ؟! .. توجه شوقا نحوى حاملا بعض الت**اميم اخذ يقلب الصفحات امامى لاختار افضلهم
" ما رأيك ؟ أيهم مناسب لجلسة التصوير القادمة " تمتم يونغى ..
" جمعيهم رائعين بالفعل ، انك حقا موهوب .. اظن ان الاكثر رقيا بينهم الت**يم الثالث و الاخير ، سأترك لك حرية الاختيار بينهما .. " تمتمت مختتمة حديثى .. ثم توجهت الى مكتبى مجددا ، محاولة انهاء ذلك الت**يم الذى يفقدنى عقلى ، من المفترض ان افكر فى العارض عندما ا**م ت**يما له ... ولكن التفكير فى تاى هيونغ يرهقنى حقا بينما احاول ابعاد مشاعرى له جانبا ، جلس يونغهى على مكتبه .. بينما نظراته موجهة نحو ، مين هى التى تبدو حقا ساحرة وهى تعمل ...
" هاى يونغى ، اود ان احدثك قليلا " تمتمت بينما اغادر من الغرفة .. على ان اساعده بالفعل لا ارغب ان يتألم هذا الفتى بسبب خجله الزائد عن حده هذا ..
**
بيكهيون pov
لدى الكثير لاخبره لتلك الفتاة ، لذا انتظرت ان تنهى كلامها وامسكت يدها بقوة و اخدتها للخارج .. وا****ة انها تتصرف وكأن شيئا لم يحدث ..
" ألا تعتقدين انتى احتاج مبررا لما حدث امس ؟ " تمتمت بغضب ..
" ألا يمكنك ان تترك يدى اولا لانها تؤلمنى ؟ " تمتمت بهدوء ، وكيف يمكن ان تكون بهذا الهدوء ؟ ام اننى من اخذ الامر بحساسية زائدة .. تركت يدها لارى تلك العلامة عليها بسبب امساكى لها بقوة ، اظن انها مؤلمة .. امسكت مع**ها بيدها الاخرى محاولة اخفاؤه عندما وجدت نظراتى متوجهة نحو يدها ..
" لقد ، لقد .. كانت مشاعر لم استطع التحكم بها ، يمكنك نسيان الامر على اى حال " تمتم بتوتر ..
" أهذا اعتراف غير مباشر ؟ اذن لم تكونى ثملة كنا اعتقدت " تمتمت بغضب مرة اخرى متذكرا تلك القبلة اللعينة ، لما قلبى بخفق مجددا بتلك القوة ؟ ...
" اع .. اعتراااف " تمتمت بتلعثم ذاكرة جملتى الاخيرة ...
" هل انتى معجبة بى ؟! " سألت ..
" وا****ة ، وكيف تتوقع منى اخبارك بهذا ؟ " تمتمت بغضب ، اظن انها معجبة بى حقا ..
" من الافضل ان تنسى تلك المشاعر التى تكنيها لى لاننى بالفعل واقع بالحب .. ولا ارغب ان تتألمى بسببى " تمتمت ..
" حسنا " تمتمت وهى تنظر نحو الارض ، شعرت بوخزة فى قلبى ولا اعرف سببها ، ا****ة ... ان اشعر ب*عور جيد بالفعل لانهائى لهذا الامر ...
*
سو هى pov
وا****ة ، لما انا غ*ية هكذا؟! ، لما لم اخبره اننى كنت ثملة كما قال ؟ ، اظن انه فهم كلامى على اننى معجبة به ، ولكننى قصدت بتلك الجملة ان اخبره عن السبب الحقيقى لفعل هذا ... لقد تحدث على انه واقع فى الحب واظن انه يحب لى هينا حبيبة فى ، لذا لم ارد ان اخبره الحقيقة اظن انه كان سيتألم لمعرفته اننى افعل ذلك لاجعل الفتاة التى يحبها تعود الى فى ، وا****ة ما هذا التعقيد ؟ !
**
هينا pov
اردت حقا ان اساعد شوقا على الفوز بقلب مين هى ، فهو حقا شاب جيد ويحبها من كل قلبه ... هو فقط لا يسنطيع التعبير عن مشاعره او يخاف ان يخسرها .. انه يذكرنى بنفسى عندما كنت صديقة ڤى فى المدرسة الثانوية ، عندما كنت احبه بينما اخاف ان اخبره كى لا اخسر صداقته ، اتمنى لهما حقا ان يعيشا بسعادة وليس مثلى و ڤى ..
" قائدة لى ، ماذا كنتى تريدين ؟ " تمتم شوقا لافيق من شرودى .. " يونغى فلنتوقف عن التحدث بالرسميات ، ولنتحدث براحة لاننى حقا اود ان اساعدك " تمتمت بينما انظر اليه ، اومأ بتعجب ..
" حسنا شوقا ، انا اعرف انك معجب بمين هى لذا سوف اساعدك لتفوز بها " تمتمت ..
انزل رأسه ليحدق بالارض بينما قد احمر خجلا " ولكن اظن انها ليست معجبة بى ، ولا اود ان اخسر صداقتها فنحن صديقين منذ الطفولة " تمتم بحزن ..
" يونغى .. فلتدع خجلك هذا جانبا الان ، ولتنظر حولك هناك بيكهيون و كذلك السيد هنرى ..
يتبع ....