سو هى pov
وا****ة .. لما انا غ*ية هكذا؟! .. لما لم اخبره اننى كنت ثملة كما قال ؟ .. اظن انه فهم كلامى على اننى معجبة به ، ولكننى قصدت بتلك الجملة ان اخبره عن السبب الحقيقى لفعل هذا .. لقد تحدث على انه واقع فى الحب واظن انه يحب لى هينا حبيبة فى .. لذا لم ارد ان اخبره الحقيقة اظن انه كان سيتألم لمعرفته اننى افعل ذلك لاجعل الفتاة التى يحبها تعود الى فى ... وا****ة ما هذا التعقيد ..
**
هينا pov
اردت حقا ان اساعد شوقا على الفوز بقلب مين هى .. فهو حقا شاب جيد ويحبها من كل قلبه ، هو فقط لا يسنطيع التعبير عن مشاعره .. او يخاف ان يخسرها .. انه يذكرنى بنفسى عندما كنت صديقة فى فى المدرسة الثانوية .. عندما كنت احبه بينما اخاف ان اخبره كى لا اخسر صداقته ، اتمنى لهما حقا ان يعيشا بسعادة وليس مثلى وفى ..
" قائدة لى ، ماذا كنتى تريدين ؟ " تمتم شوقا لافيق من شرودى .. " يونغى فلنتوقف عن التحدث بالرسميات .. ولنتحدث براحة لاننى حقا اود ان اساعدك " تمتمت بينما انظر اليه .. اومأ بتعجب ..
" حسنا شوقا ، انا اعرف انك معجب بمين هى لذا سوف اساعدك لتفوز بها " تمتمت .. انزل رأسه ليحدق بالارض بينما قد احمر خجلا " ولكن اظن انها ليست معجبة بى .. ولا اود ان اخسر صداقتها فنحن صديقين منذ الطفولة " تمتم بحزن ..
" يونغى .. فلتدع خجلك هذا جانبا الان ... ولتنظر حولك هناك بيكهيون و كذلك السيد هنرى
وهناك ايضا تاى هيونغ .. جميعهم شبان وسيمين ومين هى جميلة .. ألا تظن انه يمكن لاحدهم ان يفوز بحبها ؟ " تمتمت محاولة اغاظته ..
" مـ ماذا ؟ " تمتم بدهشة لا يود ان يتخيل حقا ان مين هى تواعد احد غيره ..
" وما الذى على فعله ؟ .. لافوز بقلبها ، ستساعدينى أليس كذلك ؟! " تمتم شوقا ..
" بالطبع سأساعدك ، والان اول قاعدة حقا ان تتخلى عن خجلك هذا فالفتيات يقعن فى حب الفتى الجرئ والعاقل فى نفس الوقت أتفهمنى ؟ " تمتمت محاولة الشرح له ، ليومأ بعيون القطط خاصته هذه ..
" وايضا عليك ان تجعلها تغار ، هكذا ستدرك انك كنت مجرد صديق ويمكنك ترك جانبها لذا ستحتاجك كحبيب " تمتمت ...
" ولكننى لا يمكننى ان اقع فى حب فتاة اخرى .. وانا صديقها ولست مجرد اى صديق " تمتم شوقا .. ان ذلك الفتى حقا ساذج .. ولكنه ساذج بشكل لطيف انها حقا محظوظة بحبه .. وضعت يدى على رأسى لقد سبب لى صداعا بالفعل وانا احاول الشرح له ...
" اذن شوقا ، سنحاول ان نجعلها تغار عليك .. لذا سنحتاج فتاة لتساعدك " تمتمت
" يمكنك ان تفعلى هذا ، ألم تقولى انك ستساعدينى ؟ " تمتم يونغى
" انا السنباى الخاص بكما لا اعتقد ان الامر سيكون مقنعا " تمتمت ..
" انا اصغركى بعامين فقط " تمتم ...
" وجدتها ، سوهى .. انها بنفس عمرك تقريبا ، يمكننا اخبارها ان تساعدنا " تمتمت ..
" وهل تعتقدين انها ستوافق ؟ " تمتم يونغى مجددا .. اومأت له بالموافقة ، لنبدأ الخطة اذن ..
**
سوهى pov
طلبت منى هينا ان اساعد يونغى فى الحصول على حبه لمين هى ، والان انا اعمل لصالح فى وحبيبته هو يطلب مساعدتى للحصول على حبها .. وهى تطلب مساعدتى ليحصل يونغى على حبه ... لما حياتى معقدة هكذا ؟! .. انتهى بى الحال موافقة على هذا الامر ..
ذهبت الى مقهى الذى يقع فى الطابق السفلى للشركة ، احضرت للجميع القهوة .. وضعت القهوة امام هينا اولا ثم مين هى ...
" تفضل قهوتك المفضلة يونغى " تمتمت وانا اعطيه كوب القهوة .. ليبتسم بلطف ويتمتم
" شكرا " ... وكان هذا جزئا من الخطة لترفع مين هى نظرها نحوى بشك ، اظن ان الخطة تنجح .. نظر بيكهيون نحوى بنظرة دون معنى وما خطبه هذا الفتى ... " تفضل قهوتك " تمتمت بصوت خافت وانا اضع القهوة امامه وهو يرمقنى بنظرة اخرى ويبتسم بسخرية ، يا الهى هل يظن اننى فتاة لعوب الان ؟!
ما تلك المواقف التى تلاحقنى يا الهى ؟ ...
*
هينا pov
اظن ان خطتى تنجح هذا جيد ، امسكت كوب القهوة لاجد عليه ورقة ملصقة مكتوب عليها ..
" قهوتك المفضلة من حبيبك المخلص فى " ا****ة .. انها سكرتيرته بالطبع لابد انه امرها بفعل ذلك ... فتحت دفترى انظر لبعض الملاحظات التى دونتها بشأن التصاميم الجديدة .. لاجد ورقة اخرى
" احبك ، سأظل احبك دائما .. لا تكونى قاسية للغاية معى .. لاننى رغم اى شئ لن اتخلى عنك " كان هذا المكتوب على الورقة مع توقيع فى اسفله ... ألهذا كان يعبث بمكتبى ؟ .. ان هذا طفولى حقا ، ولكن ما خطب عيناى .. لما اشعر انها على وشك البكاء ؟ ...
**
تشان pov
اود حقا ان اعرف ما الذى جعلها تغادر ، لقد اخبرتنى ان اوجه هذا السؤال الى نفسى وهذا يعنى اننى اخطئت بحقها لذا هى هجرتنى ، ولكن ماذا فعلت انا حقا ؟! ... دخل مين هيوك يخبرنى ان عارضة منتجاتنا قد وصلت ، فنحن كشركة تصنع كل شئ تقريبا حتى ادوات التجميل نحتاج حقا لعارضة لفعل ذلك ..
" هل وقعت ال*قد ؟ " تمتم مخاطبا مين هيوك " اجل سيدى عقد لمدة عام " تمتم مين هيوك .. " حسنا ادخلها " تمتمت ناظرا الى كومة الاوراق التى على مكتبى ..
" لقد ازددت طولا حقا بارك تشانيول ، ووسامة ايضا " تمتم ذلك الصوت لارفع نظرى نحوها .. " بـ - بورا " تمتمت بدهشة ... " انتى العارضة " سألت .. لتبتسم وتضع قدما فوق قدم ...
" أليس العارضة اسمها ايما ؟ " سألت مرة اخرى بتعجب ... هل يمكن للحياة ان تزداد سوءا ؟ ، بورا مجددا وسى را هنا انا احاول ان اعود لسى را بالفعل ، ولا ارغب لبورا ان تفسد حياتى ..
" انه اسم الشهرة عزيزى انت لم تسمع عن اننى ايقونة الفن فى بلادنا .. ألم ترى الدراما الاخيرة التى مثلت بها ؟ " تمتمت بغرور ، ولكننى لم انتبه سوى لكلمة عزيزى ... ياالهى اظن ان القادم اسوأ بالفعل .. " هل انتى بهذه الشهرة حقا ؟ ... اسف ولكننى كنت مشغولا جدا فلا اعرف " تمتمت مبررا .. " اتمنى ان نعمل بجد معا " تمتمت وهمت من مكانها وهى تغادر ..
**
سى را pov
لما يحاول باستماتة ان يعود الى ؟ .. اظن انه يعرف سبب تركى له ولكنه يتظاهر فقط بع** ذلك ، ولكن قلبى يخفق بجنون بالفعل لوجوده هنا .. ربما انا متوترة لتواجده بقربى ... لما تحتم علينا ان نعمل فى نفس المجال الان ؟ .. طرق باب مكتبى بهدوء لاتمتم ب " ادخل "
بينما انظر فى كومة الاوراق التى امامى .. حمحم بهدوء معلنا عن وجوده انه بارك تشانيول سيد المدرسة الثانوية لن يدعنى وشأنى بالتأكيد .. امسك بيدى لانهض من على المكتب ثم جلس على الاريكة التى تتوسط الغرفة وجذبنى لاجلس انا الاخرى بجانبه .. اخرج ذلك الصندوق الذى خلفه .. واخرج منه مرهما .." انا اسف "
قالها بينما هو موجها نظره نحو يدى واخذ يدلكها بذلك المرهم .. " يمكننى فعل ذلك بنفسى " قلت بينما احاول افلات يدى من بين يديه .. " لا بأس .. انا السبب فى جعل يدك هكذا عندما امسكتها بقسوة ، لذا انا سأعالجها " تمتم بهدوء ، ثم امسك قطعة من القماش الطبى ووضعها على مع**ى الذى به اثار الاحمرار .. " شـ ـ شكرا " تمتمت محاولا ابعاد يدى ولكنه لم يتركها ... جذبنى نحوه وعانقنى بذراعيه .. حاولت الابتعاد ولكننى لم استطع ، ولكن لسبب لا اعرفه فضلت ان اظل داخل احضانه لفترة .. ربما اردت ان ابكى واخبره عن كم الالام التى شعرت بها عندما غادرت من كوريا وذهبت الى لندن ، اردت اخباره كم اننى وثقت به وقتها ولكننى فقدت الثقة حقا عندما علمت انه كان يتلاعب بى .. ربما هناك بعض المشاعر الدفينة له بقلبى .. ولكن على تجاهلها ... " لا اعرف عما حدث منذ خمسة اعوام .. ولما غادرتى ؟ او ما سبب تركك لى ؟ .. ولكننى كنت احبك ايضا ولازلت احبك .. لذا ايا يكن السبب ، من فضلك اعطينى فرصة اخرى " تمتم بتلك الجملة بينما ينظر نحو عيناى ولا يبعد نظره ابدا بينما انا لا اود ان اغرق به مجددا .. " لا ، لا يمكننى ان اكرر الامر مجددا " تمتمت وانا ابتعد عنه ...
" اذن لننسى الماضى ، سأبدأ من جديد ... سأفوز بقلبك مجددا ..
" تمتم ثم غادر .. ولم يعطنى فرصة للحديث ..
*
سوهى pov
من المفترض ان المؤتمر الصحفى بعد ساعة من الان .. لذا فريق العمل جميعه مشغول فى ترتيب المكان وفى ولاول مرة يساعد فى ترتيب اى شئ ... عندما كانت تحاول هينا حمل صندوقا ثقيلا او ما شابه كان يسرع ليحمله عنها .. انهما ثنائيا رائعا بالفعل ، بينما كانت نظرات بيكهيون نحوهما حزينة .. لابد انه يحب هينا كثيرا ، قلبى بدأ يخفق مجددا وبقوة .. لا اعرف ما الخطب معى حقا هذه الايام .. هل اعانى من مرض ما او ماشابه ؟ .. اقترب منى يونغى وهو يحمل مرهما .. ثم امسك بيدى ووضعه عليها .. انه يحاول ان يجعل مين هى تشعر بالغيرة ... بالفعل كانت مين هى ترمقنى بنظرات غريبة طوال الوقت ..
*
بيكهيون pov
ايش .. ما الذى يحاولان فعله هذين الاثنان ؟! .. حتى انه يضع لها مرهما .. انا من امسكت يدها بتلك القوة وهو من يعتنى بها ... وا****ة لما انا غاضب .. ما الذى يخصنى على اى حال ؟! ، اشعر بغرابة الامر بينهما حقا هل ربما شوقا معجب بها ؟ ام ماذا ظننت انه يحب مين هى ؟ .. أليس من المفترض انها معجبة بى ؟ .. شعرت بوخزة فى قلبى مرة اخرى ، ابعدت نظرى عنهما بالفعل .. لاننى لا اتحمل كل هذه السخافات ... ربما قلبى يؤلمنى لاننى ارى هينا وفى معا مؤخرا .. على ان افعل شيئا حتى افوز بحبها .. لذا سأطلب منها ان نذهب فى موعد الليلة ، سيكون الامر رائعا .. على ان اعترف لها بحبى ايضا ..
*
فى pov
بعد انتهاء المؤتمر الصحفى الليلة ، سأطلب من هينا ان تذهب معى فى موعد .. لتعطنى فرصة اخرى فقط .. انا اود حقا ان اثبت لها مدى حبى لها .. واننى حقا طوال تلك السنوات كنت اتعذب لعدم وجودها بجانبى .. توجهت نحو المنصة بالفعل .. الكثير من الاضواء والكاميرات التى تتسلط على .. والعديد والعديد من الاسئلة تنهال فوق رأسى ..
" لذا اتمنى حقا ان ابذل قصارى جهدى واحقق توقعات شركة Mkj " انهيت حديثى بهذه الجملة لاترك المجال للمدير هنرى للحديث ، انتهى المؤتمر الصحفى .. امسكت هاتفى واتصلت بسوهى التى لاتزال فى الشركة ..
" انا سأذهب فى موعد مع هينا ، من فضلك لا اريد اى اخبار صحفية عن حياتى الخاصة " تمتمت ..
" حسنا فى ، سأعتنى بذلك الامر " قالت ثم اغلقت الخط وتوجهت الى متجر الزهور لاشترى لها بعض الازهار ..
*
هينا pov
ذهب الجميع الى منازلهم بينما انا وسوهى الوحيدين فى الشركة ، انها فتاة لطيفة حقا .. فتحت هاتفى بعد ان انهيت العمل لاجد رسالة من بيكهيون ..
" سأنتظرك اسفل الشركة بعد نصف ساعة اود ان اريكى مكان ما " الرسالة منذ نصف ساعة بالفعل لابد انه ينتظر بالاسفل امسكت بحقيبتى وهممت بالمغادرة .. " الى اين ؟ " تمتمت سوهى ..
" سأقابل بيكهيون ، سنذهب لمكان ما سويا " تمتمت مجيبة اياها ثم نزلت للاسفل .. لاجد فى امامى حاملا باقة من الزهور الحمراء ، لما اصبح رومانسيا هكذا مجددا ؟ لا اود ان اقع فى حبه مرة اخرى ، اقترب منى ببطء بينما انا لازلت فى احلامى اليقظة خاصتى .. عانقنى بقوة ثم قال " كم اشتقت اليك حقا ؟ .. لا تعرفين كيف كانت تلك الاعوام بدونك ؟ " تمتم ثم اعطانى باقة الزهور الجميلة تلك وقال مجددا " اليوم سأصطحبك لمكان رائع .. " تمتم وامسك يدى افلت يدى بسرعة وقلت " لا ، لن اذهب " تمتمت .. مبتعدة عنه ..
" لا ستذهبين .. لا مجال للاعتراض .. اخبرتك من قبل اننى سأحاول الحصول على قلبك مجددا " تمتم وامسك بيدى مجددا ... فتح باب السيارة مشيرا لى ان اصعد صعدت بالفعل وكذلك فعل هو ، شئ ما داخلى يجعلنى سعيدة لاننى ذاهبة معه فى موعد ، ولكننى اخاف ان يتكرر ما حدث منذ اعوام مجددا ، تذكرت امر بيكهيون لذا اخرجت هاتفى وارسلت اليه راسلة اعتذار
يتبع ....