الفصل السادس

4304 Words
فى pov بعد انتهاء المؤتمر الصحفى الليلة ، سأطلب من هينا ان تذهب معى فى موعد .. لتعطنى فرصة اخرى فقط .. انا اود حقا ان اثبت لها مدى حبى لها ، واننى حقا طوال تلك السنوات كنت اتعذب لعدم وجودها بجانبى ، توجهت نحو المنصة بالفعل .. الكثير من الاضواء والكاميرات التى تتسلط على .. والعديد والعديد من الاسئلة تنهال فوق رأسى .. " لذا اتمنى حقا ان ابذل قصارى جهدى واحقق توقعات شركة Mkj " انهيت حديثى بهذه الجملة لاترك المجال للمدير هنرى للحديث .. انتهى المؤتمر الصحفى .. امسكت هاتفى واتصلت بسوهى التى لاتزال فى الشركة .. " انا سأذهب فى موعد مع هينا .. من فضلك لا اريد اى اخبار صحفية عن حياتى الخاصة " تمتمت .. " حسنا فى ، سأعتنى بذلك الامر " قالت ثم اغلقت الخط وتوجهت الى متجر الزهور لاشترى لها بعض الازهار .. * هينا pov ذهب الجميع الى منازلهم بينما انا وسوهى الوحيدين فى الشركة .. انها فتاة لطيفة حقا ، فتحت هاتفى بعد ان انهيت العمل لاجد رسالة من بيكهيون .. " سأنتظرك اسفل الشركة بعد نصف ساعة اود ان اريكى مكان ما " الرسالة منذ نصف ساعة بالفعل لابد انه ينتظر بالاسفل امسكت بحقيبتى وهممت بالمغادرة .. " الى اين ؟ " تمتمت سوهى .. " سأقابل بيكهيون ، سنذهب لمكان ما سويا " تمتمت مجيبة اياها ثم نزلت للاسفل ، لاجد فى امامى حاملا باقة من الزهور الحمراء ، لما اصبح رومانسيا هكذا مجددا ؟ .. لا اود ان اقع فى حبه مرة اخرى ، اقترب منى ببطء بينما انا لازلت فى احلامى اليقظة خاصتى .. عانقنى بقوة ثم قال " كم اشتقت اليك حقا ؟ .. لا تعرفين كيف كانت تلك الاعوام بدونك ؟ " تمتم ثم اعطانى باقة الزهور الجميلة تلك وقال مجددا " اليوم سأصطحبك لمكان رائع .. " تمتم وامسك يدى افلت يدى بسرعة وقلت " لا ، لن اذهب " تمتمت .. مبتعدة عنه .. " لا ستذهبين ، لا مجال للاعتراض .. اخبرتك من قبل اننى سأحاول الحصول على قلبك مجددا " تمتم وامسك بيدى مجددا ، فتح باب السيارة مشيرا لى ان اصعد صعدت بالفعل وكذلك فعل هو ، شئ ما داخلى يجعلنى سعيدة لاننى ذاهبة معه فى موعد .. ولكننى اخاف ان يتكرر ما حدث منذ اعوام مجددا .. تذكرت امر بيكهيون لذا اخرجت هاتفى وارسلت اليه راسلة اعتذار سوهى pov نزلت للاسفل خلف هينا ، هذه المرة ليس لمساعدة فى اردت ان ابعد بيكهيون عن الامر لم ارغب فى ان اراه يتألم لمشاهدتهما معا ولا اعرف لماذا حتى الان .. ولكننى بالفعل تأخرت ، كان فى يعانق هينا بينما بيكهيون يشاهد من بعيد حاملا باقة من الزهور .. كاد يرميها فى سلة القمامة ولكننى امسكت يده قبل فعل ذلك .. " سآخذها " تمتمت وانا احملها من بين يديه .. " لا تفعلى هذا " تمتم بحزن وهو ينظر للارض .. " ألا ترغب بأن نحظى بمشروب ؟ " اقترحت .. فلا يجب على تركه فى تلك الحالة انه يتألم بالفعل .. ولا اعرف السبب ايضا .. لما اشعر بتلك الوخزات المؤلمة داخل قلبى الان .. " انه اقتراح جيد " تمتم بينما يسير للامام وانا سرت خلفه ، توقفنا امام احد الحانات ثم دخلنا .. * بيكهيون pov عندما قررت اخيرا ان اعترف لها بحبى سبقنى فى اليها مجددا ، لابد ان قدرهما معا .. بما انه لايزال متشبثا بها حتى الان اظن ان سبب فراقهما ذلك الرهان مع سيهون الذى كان يتحدث عنه الجميع فى الثانوية .. ولكن كما ارى الان ، فأن فى يحبها حقا ولا يمكننى الوقوف فى سبيل سعادتهما معا .. وعلى كل حال انا كنت من اتأخر فى كل مرة .. كنت متردد عما يجب ان اخبره اياها ... ولكن سوهى ، هل عرفت ان الفتاة التى احبها هى هينا ؟ ... هل على اعطاء تلك السوهى فرصة ؟ " ارمى تلك الزهور جانبا ليس عليكى ان تأخذى زهورا لشخص اخر ، سأحضر لك باقة زهور اخرى " تمتمت ناظرا نحوها .. " لا بأس طالما انك من احضرتها ، الزهور لم تخلق لترمى بعيدا " تمتمت بابتسامة .. نظرت الى مع**ها الذى لازالت عليه اثار حمراء خلفتها يدى شعرت بالذنب نحوها .. ونبضات قلبى تزداد سرعة ، شربت الكأس تلو الاخر وبدأت اشعر بالثمالة .. سكبت كأسا اخر لتمسك سوهى يدى " يااه ، لا تشرب مجددا .. ستؤذى نفسك هكذا " تمتمت بنبرة شبه مرتفعة .. انزلت الكأس ثم ابتسمت لها .. " تبدين جميلة حقا " تمتمت بثقل اثر الثمالة .. " يااه ، انت ثمل بالفعل .. لنغادر " تمتمت وهى تحاول اسنادى ... * سوهى pov لا اعرف اين منزله ؟ ، وهو قد فقد وعيه بالفعل .. الى اين آخذه الان ؟ .. اوقفت سيارة اجرة بصعوبة فى ذلك الوقت المتأخر وادخلته اليها .. ثم اخبرت السائق ان يذهب الى حى كانغنام .. الى حيث اسكن ليس امامى خيارا اخر على اى حال .. وضعته على الفراش ثم وضعت عليه الغطاء .. قلبى ينبض بقوة ، وا****ة كيف انتهى بى الحال بأن احمل مشاعر نحوه .. نظرت الى باقة الازهار التى وضعتها على الطاولة .. وضعتها فى مزهرية ، ووضعتها بجانب الفراش .. يبدو مسالما للغاية وهو نائم ، اخذت اعبث بخصلات شعره البنية قلبى بدأ يخفق بقوة مجددا ، انا حقا احبه .. يا الهى قبلته بهدوء على خده الايسر ثم ابتعدت بسرعة ، لتزداد سرعة خفقات قلبى وكأننى كنت اركض لاميال ظللت انظر اليه لوقت طويل .. حتى انتهى بى حال نائمة وانا على الارض ورأسى على الفراش .. * فى pov صعدنا على باخرة كانت تتجول فى نهر الهان ، اعرف ان هينا كانت طوال حياتها ترغب فى تجربة شيئا كهذا .. واردت ان اكون سببا فى سعادتها .. كانت تحتضن باقة الازهار بين يديها كطفلة فى السادسة تحتضن دميتها بينما شعرها يتطاير حولها ، نحن بالفعل فى اواخر فصل الخريف وبداية الشتاء لذا الجو يصبح اكثر برودة عانقتها من الخلف بينما تنظر هى الى نهر الهان .. قبلتها على وجنتها بسرعة قبل ان تتذمر " يااه ، ڤى .. ماذا تظن نفسك فاعلا لا يحق لك ذلك " تمتمت بتذمر بينما تبعدنى عنها .. " ان ظللتى بهذا اللطف سأقبلك امام هذا الحشد الكبير من الناس " تمتمت بابتسامة .. لتنظر الى بعض الفتيات .. " أليس هذا اسطورة السباحة ؟ " ... " أهو حقا تاى هيونغ ؟ " .. " ما الذى سيأتى بأسطورة السباحة لهنا ربما هو يشبهه فقط ؟ " تمتمت الفتيات بتلك الجمل .. لتقترب منى هينا و خلعت وشاحها ثم وضعته حول عنقى وغطت به وجهى حتى لا يتعرف على الناس .. " اذا كنت ترغب فى الذهاب لموعد عليك ان تأخذ حذرك جيدا " تمتمت ثم عادت لتنظر للنهر .. بينما انا ظللت انظر لها مجددا .. * سى را pov ارسلت لى هينا رسالة انها ستذهب فى موعد مع تاى هيونغ ، ربما هو يحبها حقا ويحاول الفوز بحبها مجددا انا اخاف فقط ان يؤذيها مجددا فبالكاد هى تخطت ما فعله بها سابقا .. حملت كيس القمامة وذهبت لالقيه خارجا بينما وجدت تشانيول يخرج من المصعد ممسكا برأسه .. " هل انت بخير ؟ " سألت بقلق .. " انا بخير مرهق قليلا فقط " تمتم و هو يدخل كلمة المرور لمنزله ، وا****ة ماذا يكتب ؟ " سى را حبيبتى " أهذه كلمة المرور ؟ سار خطوتين وسقط على الارض ، هرعت اليه بسرعة ... انه مريض حقا ، اسندته حتى الفراش .. واتصلت بالطبيب الذى لم يتأخر انه طبيب عائلة تشان وجدت رقمه فى هاتفه .. " فقط بعض الارهاق والاجهاد بسبب العمل ، انه يرهق نفسه بشدة هذا الفتى هذه ليست المرة الاولى .. منذ ان هجرته حبيبته وهو لا يفعل شيئا سوى العمل انا اشعر بالشفقة لاجله حقا ، ولكن هل انتى جارته " تمتم الطبيب بعد ان اعطانى بعض الادوية " اجل اننى جارته .. وشريكته بالعمل ، اعيش بالشقة المقابلة " تمتمت وانا انحنى محيية الطبيب الذى هم بالمغادرة .. " من فضلك اعتنى به " تمتم قبل ان يغادر احضرت منشفة و بعض المياه ، لاحاول تخفيف حرارته قليلا ... " سى را لا تتركينى " تمتم وهو مغمض العينين ، قلبى يخفق بقوة مجددا ويزداد سرعة .. ما الذى قاله الطبيب منذ قليل ؟ .. كان ينهك نفسه بالعمل ليحاول ان لا يفكر فى حبيبته ، وا****ة هل اصبحت انا الفتاة السيئة التى هجرت حبيبها الان ؟ ... أليس هو من خدعنى منذ البداية ؟ ... ولكن هل كان حقا يحبنى ؟ ، هل على اعطاؤه فرصة اخرى ؟ .. * مين هى pov ذلك الشوقا الغبى ، ما الذى يعتقد نفسه فاعلا ؟ ، لما يعامل سوهى بلطف لهذه الدرجة ؟ ... ، وا****ة .. لما افكر به الان ؟ .. انه مجرد ا**ق ، يا الهى قلبى يؤلمنى للغاية عندما اتذكر ما فعله اليوم لاجلها ، منذ متى وهو رومانسى هكذا .. " هاى ، مين هى .. انا اتحدث معكى " تمتم شوقا الذى يسير بجانبى ليوصلنى للمنزل .. لاعرف اننى كنت شاردة قليلا .. " يااه ، ماذا تعنى سوهى لك ؟ " تمتمت بغضب .. " سوهى ، انها فتاة جميلة .. انها سكرتيرة فى .. ماذا تعنين بسؤالك ؟ " تمتم ببرود ... " يااه ، لا تحاول التذاكى .. " تمتمت بغضب مرة اخرى ، ليمسك يونغى بيدى ويجذبنى نحوه عانقنى واخذ يمسح على شعرى بلطف .. قلبى يخفق للغاية بالفعل ... يا الهى ما الذى على فعله ؟ " صغيرتى اصبحت افضل الان وتتذمر ، ونسيت حبيبها السابق الذى كانت تبكى من اجله ليلة امس " تمتم بابتسامة ساخرة .. " متـ .. متى بكيت من اجله ، انه مجرد و*د لا اريد تذكره حتى " تمتمت ثم عانقته انا هذه المرة " انت الافضل يونغى ، انت لا تخيب ظنى ابدا اذا خدعتنى سأقتلك انت تعرف ذلك " تمتمت بمزاح هذه المرة ليبتسم فقط بينما يحاوطنى بذراعيه ، لا ارغب بتركه حقا .. قلبى لازال يخفق بسرعة ولا اعرف سبب ذلك ... هل يمكن اننى معجبة به ؟ .. ولكن لا ، لا يمكن ان يحدث ذلك انه صديق طفولتى فقط ... ** صباح اليوم التالى بيكهيون pov فتحت عيناى ببطء .. يا الهى اين انا ؟! .. نظرت حولى لاجد سوهى نائمة على الارض ، بدأ شريط ذكريات الامس يعود لى .. وا****ة لما من بين كل الاماكن فى العالم انا فى منزلها الان .. نظرت الى وجهها النائم تبدو هادئة على ع** الحقيقة ... وا****ة انا احدق فى الفتيات النائمات الان .. ما الخطب معى بحق ؟ .. فتحت عيناها ببطء ثم نظرت نحوى بينما انا احاول ان انظر لاى شئ فى الغرفة عدا عينيها ، لتقع عينى على باقة الازهار التى وضعتها فى مزهرية بجانب الفراش .. تلك الفتاة تقودنى للجنون بالفعل ... " هاى بيك ، منذ متى وانت مستيقظ " تمتمت بينما انا نظراتى فقط على تلك الازهار ... لما لا تستمع الى كلامى بهدوء ؟ .. " ألم اخبرك ان تتخلصى من هذه الازهار ؟ " تمتم بحدة .. " لا اريد ، انا ارغب بالاحتفاظ بهم " تمتمت بهدوء ... زفرت بضيق ثم نهضت من مكانى " سوف اغادر " قلت و انا اسير نحو الباب ... امسكت بيدى " هل انت غاضب ؟ حسنا سأرميهم .. فقط لنتناول الافطار سويا " تمتمت وهى تنظر نحو عينياى .. وا****ة لما قلبى يخفق هكذا مجددا .. " انسى الامر انا لست غاضب ، احتفظى بهم ان كان هذا يريحك .. " تمتمت وابعدت يدى عن يدها لارى تلك الرسالة فى هاتفى " آسفة بيكهيون .. حدث امر طارئ ولم استطع القدوم .. هل يمكننا تناول الافطار سويا فى مبنى الشركة ؟ " كانت تلك رسالة من هينا ... " سأغادر " تمتمت بينما تعلو الابتسامة وجهى سأقابل هينا الان ... " هل حدث شئ ؟! " سألت سوهى .. " لا لا شئ فقط سأقابل هينا ، اتمنى ان تحظى بافطارا هنيئا " تمتمت .. " حسنا " قالت بينما تنظر للارض بنبرة شبه باكية ... " هـ هل .. تبكين ؟ " تمتمت لتعلثم ... مسحت دموعها بذراعها المصاب لتتألم ب**ت ... " لا هناك فقط شئ بعينى ، يمكنك الذهاب " تمتمت بهدوء .. لاشعر بذلك الالم مجددا داخل قلبى .. * سوهى pov ا****ة .. لما تلك الدموع تخرج من عيناى الان ؟ .. لا ارغب بأن يشعر بالشفقة على .. " لما انت لازلت هنا ؟ ألن تغادر ؟ " تمتمت بنبرة جادة محاولة اخفاء ما يحدث داخلى الان ؟ " أعلى المغادرة حقا ؟ " تمتم سائلا ... " اجل عليك مقابلتها ، أليس هذا سيجعلك افضل حالا ؟ .. اظن انك كنت معجب بها من المدرسة الثانوية ، آسفة لاننى سرقت منك قبلتك الاولى .. كانت ينبغى ان تكون مع شخص تحبه " تمتمت بينما انظر للارض وهو لا يتحدث فقط .. " والان اذهب هيا ، من الافضل ان تنسى كل شئ حدث بيننا فى الايام السابقة " انهيت كلامى .. ليغادر هو فقط كما اخبرته منذ قليل .. اغلقت الباب بهدوء بعد خروجه .. لاغرق فى نوبة بكاء طويلة " لقد كانت قبلتى الاولى ايضا " تمتمت بين دموعى المتلاحقة ... أنا اتمنى له السعادة حقا ، وضعت يدى مكان قلبى مجددا بسبب ذلك الالم الذى غزى قلبى .. ** هينا pov جلست فى مقهى الشركة الذى يقبع فى الطابق السفلى للمبنى ارتشف بعضا من قهوتى المفضلة ... لارى بيكهيون يدخل من الباب اشرت اليه ليأتى ويجلس مقابلا لى بدون قول كلمة ... يتبع ... فى pov بعد انتهاء المؤتمر الصحفى الليلة ، سأطلب من هينا ان تذهب معى فى موعد .. لتعطنى فرصة اخرى فقط .. انا اود حقا ان اثبت لها مدى حبى لها ، واننى حقا طوال تلك السنوات كنت اتعذب لعدم وجودها بجانبى ، توجهت نحو المنصة بالفعل .. الكثير من الاضواء والكاميرات التى تتسلط على .. والعديد والعديد من الاسئلة تنهال فوق رأسى .. " لذا اتمنى حقا ان ابذل قصارى جهدى واحقق توقعات شركة Mkj " انهيت حديثى بهذه الجملة لاترك المجال للمدير هنرى للحديث .. انتهى المؤتمر الصحفى .. امسكت هاتفى واتصلت بسوهى التى لاتزال فى الشركة .. " انا سأذهب فى موعد مع هينا .. من فضلك لا اريد اى اخبار صحفية عن حياتى الخاصة " تمتمت .. " حسنا فى ، سأعتنى بذلك الامر " قالت ثم اغلقت الخط وتوجهت الى متجر الزهور لاشترى لها بعض الازهار .. * هينا pov ذهب الجميع الى منازلهم بينما انا وسوهى الوحيدين فى الشركة .. انها فتاة لطيفة حقا ، فتحت هاتفى بعد ان انهيت العمل لاجد رسالة من بيكهيون .. " سأنتظرك اسفل الشركة بعد نصف ساعة اود ان اريكى مكان ما " الرسالة منذ نصف ساعة بالفعل لابد انه ينتظر بالاسفل امسكت بحقيبتى وهممت بالمغادرة .. " الى اين ؟ " تمتمت سوهى .. " سأقابل بيكهيون ، سنذهب لمكان ما سويا " تمتمت مجيبة اياها ثم نزلت للاسفل ، لاجد فى امامى حاملا باقة من الزهور الحمراء ، لما اصبح رومانسيا هكذا مجددا ؟ .. لا اود ان اقع فى حبه مرة اخرى ، اقترب منى ببطء بينما انا لازلت فى احلامى اليقظة خاصتى .. عانقنى بقوة ثم قال " كم اشتقت اليك حقا ؟ .. لا تعرفين كيف كانت تلك الاعوام بدونك ؟ " تمتم ثم اعطانى باقة الزهور الجميلة تلك وقال مجددا " اليوم سأصطحبك لمكان رائع .. " تمتم وامسك يدى افلت يدى بسرعة وقلت " لا ، لن اذهب " تمتمت .. مبتعدة عنه .. " لا ستذهبين ، لا مجال للاعتراض .. اخبرتك من قبل اننى سأحاول الحصول على قلبك مجددا " تمتم وامسك بيدى مجددا ، فتح باب السيارة مشيرا لى ان اصعد صعدت بالفعل وكذلك فعل هو ، شئ ما داخلى يجعلنى سعيدة لاننى ذاهبة معه فى موعد .. ولكننى اخاف ان يتكرر ما حدث منذ اعوام مجددا .. تذكرت امر بيكهيون لذا اخرجت هاتفى وارسلت اليه راسلة اعتذار سوهى pov نزلت للاسفل خلف هينا ، هذه المرة ليس لمساعدة فى اردت ان ابعد بيكهيون عن الامر لم ارغب فى ان اراه يتألم لمشاهدتهما معا ولا اعرف لماذا حتى الان .. ولكننى بالفعل تأخرت ، كان فى يعانق هينا بينما بيكهيون يشاهد من بعيد حاملا باقة من الزهور .. كاد يرميها فى سلة القمامة ولكننى امسكت يده قبل فعل ذلك .. " سآخذها " تمتمت وانا احملها من بين يديه .. " لا تفعلى هذا " تمتم بحزن وهو ينظر للارض .. " ألا ترغب بأن نحظى بمشروب ؟ " اقترحت .. فلا يجب على تركه فى تلك الحالة انه يتألم بالفعل .. ولا اعرف السبب ايضا .. لما اشعر بتلك الوخزات المؤلمة داخل قلبى الان .. " انه اقتراح جيد " تمتم بينما يسير للامام وانا سرت خلفه ، توقفنا امام احد الحانات ثم دخلنا .. * بيكهيون pov عندما قررت اخيرا ان اعترف لها بحبى سبقنى فى اليها مجددا ، لابد ان قدرهما معا .. بما انه لايزال متشبثا بها حتى الان اظن ان سبب فراقهما ذلك الرهان مع سيهون الذى كان يتحدث عنه الجميع فى الثانوية .. ولكن كما ارى الان ، فأن فى يحبها حقا ولا يمكننى الوقوف فى سبيل سعادتهما معا .. وعلى كل حال انا كنت من اتأخر فى كل مرة .. كنت متردد عما يجب ان اخبره اياها ... ولكن سوهى ، هل عرفت ان الفتاة التى احبها هى هينا ؟ ... هل على اعطاء تلك السوهى فرصة ؟ " ارمى تلك الزهور جانبا ليس عليكى ان تأخذى زهورا لشخص اخر ، سأحضر لك باقة زهور اخرى " تمتمت ناظرا نحوها .. " لا بأس طالما انك من احضرتها ، الزهور لم تخلق لترمى بعيدا " تمتمت بابتسامة .. نظرت الى مع**ها الذى لازالت عليه اثار حمراء خلفتها يدى شعرت بالذنب نحوها .. ونبضات قلبى تزداد سرعة ، شربت الكأس تلو الاخر وبدأت اشعر بالثمالة .. سكبت كأسا اخر لتمسك سوهى يدى " يااه ، لا تشرب مجددا .. ستؤذى نفسك هكذا " تمتمت بنبرة شبه مرتفعة .. انزلت الكأس ثم ابتسمت لها .. " تبدين جميلة حقا " تمتمت بثقل اثر الثمالة .. " يااه ، انت ثمل بالفعل .. لنغادر " تمتمت وهى تحاول اسنادى ... * سوهى pov لا اعرف اين منزله ؟ ، وهو قد فقد وعيه بالفعل .. الى اين آخذه الان ؟ .. اوقفت سيارة اجرة بصعوبة فى ذلك الوقت المتأخر وادخلته اليها .. ثم اخبرت السائق ان يذهب الى حى كانغنام .. الى حيث اسكن ليس امامى خيارا اخر على اى حال .. وضعته على الفراش ثم وضعت عليه الغطاء .. قلبى ينبض بقوة ، وا****ة كيف انتهى بى الحال بأن احمل مشاعر نحوه .. نظرت الى باقة الازهار التى وضعتها على الطاولة .. وضعتها فى مزهرية ، ووضعتها بجانب الفراش .. يبدو مسالما للغاية وهو نائم ، اخذت اعبث بخصلات شعره البنية قلبى بدأ يخفق بقوة مجددا ، انا حقا احبه .. يا الهى قبلته بهدوء على خده الايسر ثم ابتعدت بسرعة ، لتزداد سرعة خفقات قلبى وكأننى كنت اركض لاميال ظللت انظر اليه لوقت طويل .. حتى انتهى بى حال نائمة وانا على الارض ورأسى على الفراش .. * فى pov صعدنا على باخرة كانت تتجول فى نهر الهان ، اعرف ان هينا كانت طوال حياتها ترغب فى تجربة شيئا كهذا .. واردت ان اكون سببا فى سعادتها .. كانت تحتضن باقة الازهار بين يديها كطفلة فى السادسة تحتضن دميتها بينما شعرها يتطاير حولها ، نحن بالفعل فى اواخر فصل الخريف وبداية الشتاء لذا الجو يصبح اكثر برودة عانقتها من الخلف بينما تنظر هى الى نهر الهان .. قبلتها على وجنتها بسرعة قبل ان تتذمر " يااه ، ڤى .. ماذا تظن نفسك فاعلا لا يحق لك ذلك " تمتمت بتذمر بينما تبعدنى عنها .. " ان ظللتى بهذا اللطف سأقبلك امام هذا الحشد الكبير من الناس " تمتمت بابتسامة .. لتنظر الى بعض الفتيات .. " أليس هذا اسطورة السباحة ؟ " ... " أهو حقا تاى هيونغ ؟ " .. " ما الذى سيأتى بأسطورة السباحة لهنا ربما هو يشبهه فقط ؟ " تمتمت الفتيات بتلك الجمل .. لتقترب منى هينا و خلعت وشاحها ثم وضعته حول عنقى وغطت به وجهى حتى لا يتعرف على الناس .. " اذا كنت ترغب فى الذهاب لموعد عليك ان تأخذ حذرك جيدا " تمتمت ثم عادت لتنظر للنهر .. بينما انا ظللت انظر لها مجددا .. * سى را pov ارسلت لى هينا رسالة انها ستذهب فى موعد مع تاى هيونغ ، ربما هو يحبها حقا ويحاول الفوز بحبها مجددا انا اخاف فقط ان يؤذيها مجددا فبالكاد هى تخطت ما فعله بها سابقا .. حملت كيس القمامة وذهبت لالقيه خارجا بينما وجدت تشانيول يخرج من المصعد ممسكا برأسه .. " هل انت بخير ؟ " سألت بقلق .. " انا بخير مرهق قليلا فقط " تمتم و هو يدخل كلمة المرور لمنزله ، وا****ة ماذا يكتب ؟ " سى را حبيبتى " أهذه كلمة المرور ؟ سار خطوتين وسقط على الارض ، هرعت اليه بسرعة ... انه مريض حقا ، اسندته حتى الفراش .. واتصلت بالطبيب الذى لم يتأخر انه طبيب عائلة تشان وجدت رقمه فى هاتفه .. " فقط بعض الارهاق والاجهاد بسبب العمل ، انه يرهق نفسه بشدة هذا الفتى هذه ليست المرة الاولى .. منذ ان هجرته حبيبته وهو لا يفعل شيئا سوى العمل انا اشعر بالشفقة لاجله حقا ، ولكن هل انتى جارته " تمتم الطبيب بعد ان اعطانى بعض الادوية " اجل اننى جارته .. وشريكته بالعمل ، اعيش بالشقة المقابلة " تمتمت وانا انحنى محيية الطبيب الذى هم بالمغادرة .. " من فضلك اعتنى به " تمتم قبل ان يغادر احضرت منشفة و بعض المياه ، لاحاول تخفيف حرارته قليلا ... " سى را لا تتركينى " تمتم وهو مغمض العينين ، قلبى يخفق بقوة مجددا ويزداد سرعة .. ما الذى قاله الطبيب منذ قليل ؟ .. كان ينهك نفسه بالعمل ليحاول ان لا يفكر فى حبيبته ، وا****ة هل اصبحت انا الفتاة السيئة التى هجرت حبيبها الان ؟ ... أليس هو من خدعنى منذ البداية ؟ ... ولكن هل كان حقا يحبنى ؟ ، هل على اعطاؤه فرصة اخرى ؟ .. * مين هى pov ذلك الشوقا الغبى ، ما الذى يعتقد نفسه فاعلا ؟ ، لما يعامل سوهى بلطف لهذه الدرجة ؟ ... ، وا****ة .. لما افكر به الان ؟ .. انه مجرد ا**ق ، يا الهى قلبى يؤلمنى للغاية عندما اتذكر ما فعله اليوم لاجلها ، منذ متى وهو رومانسى هكذا .. " هاى ، مين هى .. انا اتحدث معكى " تمتم شوقا الذى يسير بجانبى ليوصلنى للمنزل .. لاعرف اننى كنت شاردة قليلا .. " يااه ، ماذا تعنى سوهى لك ؟ " تمتمت بغضب .. " سوهى ، انها فتاة جميلة .. انها سكرتيرة فى .. ماذا تعنين بسؤالك ؟ " تمتم ببرود ... " يااه ، لا تحاول التذاكى .. " تمتمت بغضب مرة اخرى ، ليمسك يونغى بيدى ويجذبنى نحوه عانقنى واخذ يمسح على شعرى بلطف .. قلبى يخفق للغاية بالفعل ... يا الهى ما الذى على فعله ؟ " صغيرتى اصبحت افضل الان وتتذمر ، ونسيت حبيبها السابق الذى كانت تبكى من اجله ليلة امس " تمتم بابتسامة ساخرة .. " متـ .. متى بكيت من اجله ، انه مجرد و*د لا اريد تذكره حتى " تمتمت ثم عانقته انا هذه المرة " انت الافضل يونغى ، انت لا تخيب ظنى ابدا اذا خدعتنى سأقتلك انت تعرف ذلك " تمتمت بمزاح هذه المرة ليبتسم فقط بينما يحاوطنى بذراعيه ، لا ارغب بتركه حقا .. قلبى لازال يخفق بسرعة ولا اعرف سبب ذلك ... هل يمكن اننى معجبة به ؟ .. ولكن لا ، لا يمكن ان يحدث ذلك انه صديق طفولتى فقط ... ** صباح اليوم التالى بيكهيون pov فتحت عيناى ببطء .. يا الهى اين انا ؟! .. نظرت حولى لاجد سوهى نائمة على الارض ، بدأ شريط ذكريات الامس يعود لى .. وا****ة لما من بين كل الاماكن فى العالم انا فى منزلها الان .. نظرت الى وجهها النائم تبدو هادئة على ع** الحقيقة ... وا****ة انا احدق فى الفتيات النائمات الان .. ما الخطب معى بحق ؟ .. فتحت عيناها ببطء ثم نظرت نحوى بينما انا احاول ان انظر لاى شئ فى الغرفة عدا عينيها ، لتقع عينى على باقة الازهار التى وضعتها فى مزهرية بجانب الفراش .. تلك الفتاة تقودنى للجنون بالفعل ... " هاى بيك ، منذ متى وانت مستيقظ " تمتمت بينما انا نظراتى فقط على تلك الازهار ... لما لا تستمع الى كلامى بهدوء ؟ .. " ألم اخبرك ان تتخلصى من هذه الازهار ؟ " تمتم بحدة .. " لا اريد ، انا ارغب بالاحتفاظ بهم " تمتمت بهدوء ... زفرت بضيق ثم نهضت من مكانى " سوف اغادر " قلت و انا اسير نحو الباب ... امسكت بيدى " هل انت غاضب ؟ حسنا سأرميهم .. فقط لنتناول الافطار سويا " تمتمت وهى تنظر نحو عينياى .. وا****ة لما قلبى يخفق هكذا مجددا .. " انسى الامر انا لست غاضب ، احتفظى بهم ان كان هذا يريحك .. " تمتمت وابعدت يدى عن يدها لارى تلك الرسالة فى هاتفى " آسفة بيكهيون .. حدث امر طارئ ولم استطع القدوم .. هل يمكننا تناول الافطار سويا فى مبنى الشركة ؟ " كانت تلك رسالة من هينا ... " سأغادر " تمتمت بينما تعلو الابتسامة وجهى سأقابل هينا الان ... " هل حدث شئ ؟! " سألت سوهى .. " لا لا شئ فقط سأقابل هينا ، اتمنى ان تحظى بافطارا هنيئا " تمتمت .. " حسنا " قالت بينما تنظر للارض بنبرة شبه باكية ... " هـ هل .. تبكين ؟ " تمتمت لتعلثم ... مسحت دموعها بذراعها المصاب لتتألم ب**ت ... " لا هناك فقط شئ بعينى ، يمكنك الذهاب " تمتمت بهدوء .. لاشعر بذلك الالم مجددا داخل قلبى .. * سوهى pov ا****ة .. لما تلك الدموع تخرج من عيناى الان ؟ .. لا ارغب بأن يشعر بالشفقة على .. " لما انت لازلت هنا ؟ ألن تغادر ؟ " تمتمت بنبرة جادة محاولة اخفاء ما يحدث داخلى الان ؟ " أعلى المغادرة حقا ؟ " تمتم سائلا ... " اجل عليك مقابلتها ، أليس هذا سيجعلك افضل حالا ؟ .. اظن انك كنت معجب بها من المدرسة الثانوية ، آسفة لاننى سرقت منك قبلتك الاولى .. كانت ينبغى ان تكون مع شخص تحبه " تمتمت بينما انظر للارض وهو لا يتحدث فقط .. " والان اذهب هيا ، من الافضل ان تنسى كل شئ حدث بيننا فى الايام السابقة " انهيت كلامى .. ليغادر هو فقط كما اخبرته منذ قليل .. اغلقت الباب بهدوء بعد خروجه .. لاغرق فى نوبة بكاء طويلة " لقد كانت قبلتى الاولى ايضا " تمتمت بين دموعى المتلاحقة ... أنا اتمنى له السعادة حقا ، وضعت يدى مكان قلبى مجددا بسبب ذلك الالم الذى غزى قلبى .. ** هينا pov جلست فى مقهى الشركة الذى يقبع فى الطابق السفلى للمبنى ارتشف بعضا من قهوتى المفضلة ... لارى بيكهيون يدخل من الباب اشرت اليه ليأتى ويجلس مقابلا لى بدون قول كلمة ... يتبع ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD