كمن فتح جرحاً قديماً يعتقد أنه شفي لينزف من جديد، كما لو أن الوقت لم يمض. هكذا تألم قلبي عندما قرأت الرسالة بنفسي تداعت عليّ كل أعمدة الصبر و غمرني الندم. لو انني فقط تمسكت به . . . فكرت مراراً. ثم ذكرت نفسي لماذا لم اخبر ايمن عن حقيقة مشاعري. فلم اكن لاليق بعائلته و هم من بامكانهم تحويل ايمن إلى شحاذ في لحظة أن قرر التمسك بي. لذلك نمت على جراحي منذ السابعة مساء و حتى اليوم التالي. استيقظت و قد انتهى الألم و الندم و اقتنعت بما كتبه الله لي. رغم أن تلك الرسالة بعثت كل لحظاتي مع ايمن للحياة الا أنني عشتها من جديد بقلب راضٍ. لاني قد أمضيت ذلك الوقت معه و حظيت بكل تلك السعادة و ذكرياتها كانت كافية بالنسبة لي لتعطيني القوة ،لاستمر بدونه. ذهبت لعملي و أنهمكت فيه .و تمنيت لايمن السعادة أينما كان و مع من كان. **** في احد أيام اجازاتي الإسبوعية كنت قد اعتزمت النوم حتى وقت متأخر من النهار

