عدوتي الحبيبة..............٢٨ جرّت الأيام بعضها بتثاقل مؤلم ..اخذت وقتي لاتعافى .فقد كنت قد أدمنت ذلك الرجل دون أن أشعر .ادماناً اخذ مني كثيراً ليخرج من مجرى دمي. و حتى عندما فعل فإنه بقي في قلبي و عقلي و ذكرياتي. عندما أصبحت قوية كفاية لاتقبل فكرة رحيله ، قررت أن انهض لأجله. بعد أن قررت أن احبه حتى و ان كان بعيداً. ذهبت لإيجاد عمل و بالفعل وجدت عملا في مجالي و بدأت حياتي الجديدة بعده، بعد مضي شهر تقريباً. حينها فقط اعطتني حنان رسالة من ايمن. اخبرتني أنها خافت أن تعطيني اياها من قبل و انا في تلك النفسية الصعبة لذلك قررت أن تنتظر حتى أصبح بحال افضل. غضبت منها ووبختها لأنها لم تفعل منذ البداية ،لكنني عندما حملت الرسالة الموضوعة في ذلك الظرف القرمزي اللون شعرت بقلبي يخفق بقوة ،حتى خفت أن افتحه و اقرأ محتواه لينتهي بي الأمر أجري إلى ايمن و اتشبث به. خبأت الرسالة في كتابي المفضل و وضعته

