كوني لي
الحلقه الثانيه عشر
وبعد أن غادروا وهم في السياره ليذهبو المطار
مي:اسر انا عايز ه اعترفلك بحاجه بس ما تضحكش عليا
اسر:هههه قولي يا ست البنات
مي:انا بخاف من الطياره مينفعش إي حاجه ثانيه
اسر:أي حاجه ازاي هو ينفع حاجه بس
مي:ايه هى
اسر:اني اشيلك ونروح مشى
مي:انت بتتريق على فكره انا بخاف بجد
اسر:عيب تقولي انك بتخافي وانتي معايا اولا وثانيا اه انا مستعد امشي بيكي وانا شيلك العمر كله مي:إحم إحم تعرف انى مبسوطه بجد
اسر:ربنا يقدرني واقدر أسعدك يله انزلي وصلنا
وبعد انتهاء إجراءات السفر ركبة الطائره
كان أسر ومي جالسين بكرسيهما بجوار بعضهما عند اقلاع الطائرة تمسكت مي بزراع أسر وهي مغمضه الأعين فتبسم وضمها بزراعه فأحست بالأمان ونامت حتى أن وصلو أما هو فكان يفكر فى ياسر ماذا هو بفاعل ولماذا يريد أن يأذي مي وهل هذا الوضع سوف يستمر ومتى تعلم مي بحبه لها فإنه لا يريد أن يخسرها ولكن هذا اتفاق ان تختاره بقلبها وليس بالظروف
اسر:مي قومي يا ماما وصلنا
فأفاقت مي: ايه ده انا نمت لحد ما وصلنا
اسر:اظاهر انك حبيتي ركوب الطياره وهتحبي السفر على طول
مي:ههههه لو السفر هيبقى معاك موفقه
اسر: وانا مستعد اني احققلك كل اللي تتمنيه فقبل يداها يله بينا
مي:يله
وبعد وصولهم الفندق بدلو ملابسهم وخرجو وسهرو ومره أسبوع وهم على هذا حال خروج وفرح وسهر وذات يوم كانت مي تستحم وبعد انتهائها من حمامها وقفت أمام المرئا لتمشط شعرها الناعم وكانت مرتديا بيجامه ستان ابيض اللون ورئحه عطرها تفوح في المكان مما أثار غريزته وتمنى أن تكون في احضانه واقترب منها دون ان يشعر بنفسه ليشم رائحه عطرها عن قرب ويتزوق شفتها ولتف بيده حول خصرها وأعطاها قبله صغيره فأحست برعشه في جسدها وتوترت انها لا تحب أن تضعف الآن
اسر:مش كفايه عند بقى انا مش قادر تكونى جنبي وملمسكيش أو حتى اقولك اللي جوايا
مي:ايه اللي بتعمله ده يا ياسر ابعد عني فأحست انها أخطأت خطأ فاضح مما ادخل الشك جوه قلبه
اسر:بغضب وحزن انا أسر يامي مش ياسر هو لمسك قبل كده
مي بدموع والله أبدأ انا بس اتوترت لما انت جيت جنبي سامحني مقصدش
اسر:انا خارج
مي:أسر استنى انا اسفه أسر يا أسر اه يا ربي انا بعمل في نفسي كده ليه مش قادره شبه اخوه ده اللي مخليني بعيده عنه بشوف ياسر فيه وده مخليني بحس اني يكرهه بس لا أسر ميستهلش كده يارب رجعهولي ومر اليوم ومي غارقه بدموعها إلا جفت عينها من البكاء قالقه على أسر الذي لم تعرف عنه أي شئ ومر يوم آخر ومي لم تستطيع الصبر اكثر من ذلك يا تري ايه حصلك يا أسر يارب أسترها انا السبب انا السبب لا انا هنزل ادور عليه بس ندور فين معرفش حاجه هنا يوه انا هنزل وخلاص مش تقعد كده حتى موبيله مغلق وفجأة سمعت طرق باب الغرفه يا تري مين جه اسر. معاه مفتاح الاوضه
مي:فتحت الباب إلا أن رأت رجلان يحملان أسر وهو ثمل لا يدري بحاله
أحد الرجال:فضل الليل كله يشرب وشكله كده اول مره يشرب حاجه فى حاجه كانت مضيقاه ولولا أن هو قبل مايسكر قلنا أنه دكتور وأنه نازل في الفندق ده مكناش فهمنا منه حاجه فوقيه حضرتك لو تعب متقلقيش هي أول مره كده وبعدين يتعود
مي:متشكره جدا ليكو أسند عليا يا حبيبي
اسر:انا حبيبك كدابه انتي حبيبته هو عشان كده مش عايزاني المسك صح عايز ه تروحيله تعالى اود*كي تعالى اطلقك وروحيله
مي:أسر فوق انت مش عارف انت بتقول ايه فوق يا حبيبي تعاله اغسل دماغك أسند عليا بس
اسر:اوووعي كده بعيد عني انتي مش بتحبيني المسك وأبعد يداها عنه ولم يقدر أن يقف بمفرده فوقع على الأرض
مي:انا مسمحاك وعرفه انك مش في وعيك بس لازم تفوق فأخذته إلى الحمام لتغسل راسه ببعض من الماء ولم تستطيع أن تبدل له ملابسه نظرا لقوته وهي ضعيفه فلم تستطيع يا حبيبي فوق ساعدني اغيرلك. مش هقدر وحدى
اسر:امشي من هنا وغاط في النوم مباشرتا فنام نوم عميق وهي لن تستطيع النوم كانت تفكر في كلامه لها وهو ليس بوعيه ومره يومان ولم يحدثو بعضهما الا ان أتى يوم
اسر:دون أن ينظر لها حضري شنطك احنا هنرجع
انتهت ارائكو وتوقعاتكو بقلمي اسماء النمر