الفصل السادس

3819 Words
الفصل السادس ..... ايلين . . . . . . "تم كل شئ اتمني ان تكون سلمي معنا " . . . . . .   سما . . . . . . "نعم لقد اشتقت لها كثيرا" . . . . . .  نطر فهد لهم في حزن . . . . . . "اشعر انها لن تتركني في يوم كهذا" . . . . . .   وصل ايليف للمطار واستقبل سلمي و زياد . . . . . .  ثم قهقه بمزاح . . . . . .   "لا اصدق ان يجتمع القط والفار . . . . . . " ضحكوا سويا . . . . . . ثم اوصل ايليف سلمي لمنزلها . . . . . . لتحضير نفسها للخطبه واخبرها بالمكان . . . . . . وان لا يوحد احد بقصرها . . . . . . جميعهم بمكان الخطبه . . . . . . يجب ان تسرع ووصل زياد منزله . . . . . . وابدل ثيابه ثم ركب بسيارته وانطلق . . . . . . ولكن لاين يذهب يا تري . . . . . . هل لها ام لمكان الخطبة . . . . . . لا مستحيل ان يذهب لها ثم انطلق لمكان الحفل . . . . . .   "ارتدت فستانا بلون السماء كان كالقنبلة عليها . . . . . . رائعه ومختلفه تتدخل الي الحفل بعد ان استقليت سيارتها . . . . . . مع السواق الخاص بها . . . . . .   عندما دخلت كأن الرياح هبت في المكان . . . . . .   لاحظ دخولها وجلوسها في هدوء . . . . . .   يمشي كالمسحور لها . . . . . . كان شيئا مغناطيسياً ما يجذبه اليها . . . . . .   * مد له يدها وهي جالسه كالاميره . . . . . . يالله ما هذه الروعه انها مثالية خيالية رائعه . . . . . . احيانا يظن انها ليست حقيقه . . . . . . جسمها كالخريطه ترتدي فستانا بلون السماء . . . . . . ساحرا عليها رغم لونه . . . . . . ولكن مع بشرتها البيضاء الساحره . . . . . . تشبه الثلج انها كالقمر في وسط سواد الليل . . . . . . ببياضها وجمالها . . . . . .   "وضعت يدها علي يده . . . . . . ثم ابتسمت ابتسامة خفيفه قائله . . . . . . "بالطبع" . . . . . .   """""لن تهربي مني . . . . . .  فإني رجلٌ مقدرٌ عليكِ . . . . . .   لن تخلُصي مني. . . . . .  فإنَّ الله قد أرسلني إليك فمرةً أطلعُ من أرنبتي أذنيك. . . . . .   . . . . . . ومرة أطلعُ من أساورِ الفيروزِ في يد*كِ . . . . . . وحينَ يأتي الصيف يا حبيبتي . . . . . . أسبحُ كالأسماكِ . . . . . . في بحيرةِ عينيكِ. . . . . . """" يقف الجميع مبهوريين بتناغمهم سويا . . . . . . لا تو جد عين لم تكن تراقبهم . . . . . . انهم رائعون سويا هكذا . . . . . . يهمسون الحاضرون لبعضهم . . . . . .  تحيط يده بخصرها . . . . . . والاخري بيدها . . . . . . ينظر لها گ المعدن الذي جذبه مغنيطسا . . . . . . تعمق في عينياها لو يري ما بها من اسرار غامضه . . . . . . صعب الوصول لها . . . . . . حتي كأنه يعرفها من قبل تلك العنين العسلتين . . . . . . والشعر الاحمر جسدها الصغير. . . . . . قويه ولكنها رقيقه . . . . . . بسيطه تجعلك تغرق في جمالها لاول مره . . . . . . منذ ما حدث لم يعجب باحداهن . . . . . . للانها مختلفه يشعر كأنه مع مالكه قلبه . . . . . . الذي تخلي عنها زمان . . . . . . مازالت تحتل كيانه . . . . . .   قاطعت افكاره وهي تحاول اخذ نفسها . . . . . . وهي تري انه بعالم اخر وهو يشرد بها . . . . . .   "ماذا حدث" . . . . . .   "اسف اذا آلمتك او ما شابه لقد شردت" . . . . . .   ابتسمت له . . . . . . يغرم بها اكثر فأكثر عندما تبتسم . . . . . . ولكن لا يشعر بأن تلك الابتسامة جديدة عليه . . . . . . ولكنه لم يراها تضحك . . . . . . عندما رأها اول مره كانت كال. . . . . . . . . . . .   ضحك لضحكتها وهي تسأله . . . . . . "بمن هل اعجبتك احدهن" . . . . . .   قهقهت بشده ظنته سيخجل . . . . . . ولكن كان اكثر منها جرأه . . . . . . حتي . . . . . . . . . شد علي خصرها وقربها منه اكثر . . . . . . هامسا عند اذنيها . . . . . .  "نعم صاحبه ذلك الفستان الذي بلون السماء . . . . . . تشبه السماء الصافية بتلك البشره بشره الاطفال . . . . . . انها رائعه هل رأيتيها" . . . . . .   تن*دت بعمق وهو يبعتد عن اذنها . . . . . . غصه خنقتها وكأن احدهم وضع صخره ما علي قلبها . . . . . . كادت تسقط من بين يديه من الم رأسها الذي فجأه ألمها بشده . . . . . .   عكف حاجبيه خوفاً من منظرها . . . . . . ووجها الذي اصبح للحظه شاحب . . . . . . حاولت ال**ود وتخطي تلك المرحلة . . . . . . مبتسمه له بمجامله حتي لا يحزن من رده فعلها . . . . . . تلك بالاخير ليس لديه ذنب بما حدث . . . . . .   "وانت أيضاً " . . . . . . كاد يطير من الفرح . . . . . . لقد قالت له ولاول مره كلمه جعلته يفرح . . . . . . يا لحظه ولكن لما رد فعلها المفاجئ . . . . . . هذا قبل قليل سألها . . . . . .   "كيف يعني ماذا انا" . . . . . .   'رائع ايضا " . . . . . . لم تشعر بشئ وهي تقول تلك الكلمه . . . . . . حتي بينما يكاد قلبه يخرج ويعلنن عن مدي اعجابه . . . . . . حقا انه فقط اعجاب لا شي اخر . . . . . . ويزول مع الوقت . . . . . . ولكن هو يعتبر خائن بما يفعله . . . . . . هو مازال يبحث عنها ويريدها . . . . . . هل سيتخلي عنها بمجرد رؤيته لسلمي . . . . . . ولكن يشعر مع سلمي بشئ اخر هل حب ام هو اعجاب فقط . . . . . . تشوش عقله بينما هي كالصخره لا تشعر به . . . . . . حتي ولن تشعر فقد انتهى زمن الخب بالنسبة لها . . . . . . ما تريده هو عملها فقط . . . . . .    . . . نظر فهد وسحرت عينيه بجمال اخته . . . . . . دائما هكذا ما تبدوا عليه اخته رائعة وجميلة . . . . . . هل يذهب لها يا تري ؟ . . . . . . ولكن . . . . . . حسنا لا يوجد توتر سيذهب . . . . . .   توقفت الموسيقي التي كانا يرقصان عليها زياد وسلمي . . . . . . ومنهمكين في النظر لبعضهم بشده . . . . . . توترت كثيرا لقربها الشديد منه . . . . . . فانسحبت من بين يديه بهدوء. . . وذهبت للمكان الذي يجلس به سما وايلين ونادر . . . . . . يد ما وضعت علي كتفها نطرت خلفها . . . . . . واذ بفهد يمسك يدها ويسحبها لحضنه قائلاً . . . . . . وهو يكاد يبكي من اشتياقه لها . . . . . . (اعتذر بشده من شأن ما فعلته . . . . . . اقسم لك لن يتكرر مره اخري . . . . . . انا احبك يا سلمي كثيراً . . . . . . ولكن كنت اريد فقط . . . . . . ان تتهلي عن عملكي لاجلي عالاقل لمره انا حبها . . . . . . ) قهقهت وهي تحتضنه بشده قائله . . . . . . (ايها الغ*ي انت ابني وهل للابن ان لا يغلط لا تحزن انها ليلتك) . . . . . .    بعدانتتهاء الحفل ما بين صخب وضيوف . . . . . . وصوتا مزعج اقترحت سما فكره . . . . . .   سالت سلمي باستغراب" كيف " . . . . . .   تشرح قائلة . . . . . .   "حسنا انظروا الآن هما ليس معانا . . . . . . سأذهب انا وايلين لنحضر صوره قديمة لفهد وهو طفل . . . . . . وانت ونادر . . . . . . وزياد ستذهبان لاحضار صورة ل نايا وهي طفلة . . . . . . وسنضعها في بروازا ما ونكبرها . . . . . . وستكون هديه قيمه لهم بمناسبه الخطبه . . . . . . ولكن انتما اذهبا بسرعه قبل ان ينتهوا من نزهتهم . . . . . . " سأل نادر "اين هم " . . . . . .  "انهم بمكانا ما . . . . . . اراد فهد عمل مفاجئه لنايا " . . . . . .   ضحك الجميع علي تلك الفكره . . . . . . ولكن آثار غضب سما هل يسخرون منها يا تري . . . . . .    "هل تسخرون مني" . . . . . . قالت سما . . . . . .   ايليف : : " ابدااا بالع** انها فكره رائعة " . . . . . .  ابتسمت له شاكره اياه . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ تقف في حديقة قصر " زياد " . . . . . . تنظر للنجوم في السماء . . . . . . تعشق ذلك الجو . . . . . . انه جوها المفضل . . . . . . لطالما كلما كانت تشتاق لابيها الذي رحل تنظر الي السماء بلهفة . . . . . . عله يسمع ما بداخلها . . . . . . عله يساعدها وتبكي في أحضانه . . . . . . مثلما كانت تفعل وهي صغيرة . . . . . . حرمتها تلك الغ*يه امها منه . . . . . . اقسمت ان لا تترك حق ابيها المهدور بسببها . . . . . .     *فلاش باك . . . . . .    . . . . . . يَرْوُونَ في ضَيْعتِنَا . . . . . . أنتِ التي أُرَجِّحُ . . . . . .   . . . . . . شائعةٌ أنا لها مُصَفِّقٌ . . . مُسَبِّحُ . . . . . .   . . . . . . وأَدَعيها بفمٍ مَزَّقَهُ التَبَجُّحُ . . . . . .  . . . . . . يا سَعْدَها روايةً ألهو بها وأمْرَحُ . . . . . .  . . . . . . يَحْكُونَها . . . . . . فللسفُوحِ السُكْرُ والتَرَنُّح . . . . . .  . . . . . . لو صَدَقتْ قَوْلَتُهمْ . . . . . . فلي النُجُومُ مَسْرحُ . . . . . .  . . . . . . أو كَذ*بَتْ . . . . . . ففي ظُنُوني عَبَقٌ لا يُمْسَحُ . . . . . .  . . . . . . لو أنتِ لي . . . . . . أرْوِقَةُ الفجر مدايَ الأفْسَحَ . . . . . .   . . . . . . لي أنتِ . . . . . . مهما صنَّفَ الواشونَ ، مهما جَرَّحُوا . . . . . .  . . . . . . وحدي . . . . . . أَجَلْ وحدي . . . . . . ولنْ يَرْقى إليكِ مَطْمَحُ . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ * * * تقف في وسط شارعها مكتفه الزيادي . . . . . . تبكي كالتي فقدت روحها . . . . . . يد ما سحبتها . . . . . . ولكن هل كانت تلك اليد هي من ستنقذها . . . . . . ام تقتلها اكثر مما هي مقتوله . . . . . . سحبها بين أحضانه تشبتت به كالطفله قائله . . . . . . لا تتركني مثلما فعلوا بي انا احبك . . . . . .   اسند بكفيه علي وجنتيها قائلا . . . . . . "لن أتركك الا اذا توقفت أنفاسي . . . . . . وذهبت روحي للاعلي . . . . . . لا تخافي انا معك هل تعرفين تعلمت شيئاً " . . . . . .   مسحت دموعها مبتسمه له في حب "ماهو " . . . . . .   "عندما اشتاق لاحدهم بالسماء . . . . . . انظر وكأنني اراه اشعر براحه . . . . . . وكأنه معي أراه يلمع كالنجمه بالسماء . . . . . . الم تشتاقي لوالدك" . . . . . .   تن*دت بعمق اغمضت عيناها . . . . . . ثم فتحتها ببطئ وهي تنظر للسماء الممتلئه بالنجوم . . . . . . نظر لها في حب . . . . . . "لكن لا اعلم لماذا يوجد عاالارض نجمه " . . . . . .   وابتسمت وكأنها فهمته . . . . . . انه يقصدها احتضنته بشده ثم قبل جبينها بكل حب . . . . . . واعدا ايها ان كل شيء سيكون علي ما يرام . . . . . . وانه لن يتركها . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ خرجت من التفكير العميق . . . . . . عندما سمعت زياد التفت فجاه . . . . . . كادت تقع بين يديه مره اخري . . . . . . ولكنها استندت علي ذراعيه اعتدلت في وقفتها . . . . . .  زياد . . . . . . :"ماذا حدث لماذا تقفي وحيده " . . . . . .   برمت شفتيها وهي تتن*د بعمق . . . . . .   "لطالما كنت دائما وحيدة . . . . . . ولكن في هذا الوقت خصيصا لا اكن وحيده " . . . . . .   ضاق حاجبيه باستغراب . . . . . . "كيف" . . . . . .  نطرت للسماء اللامعة . . . . . . "هذا سر" . . . . . .  ضحك باستمتاع" . . . . . . وهل لتخبريني به يا أميرة الاسرار" . . . . . .  نظرت له بعيون ضيقه . . . . . . " عندما اشتاق لابي انظر للسماء واتحدث له . . . . . . واخبره اشعر براحه وكأنه بجانبي . . . . . . "كادت تسقط دمعه خائنه علي وجنتيها . . . . . . اقترب منها واصبح لا يفصل بينهما شيئاً . . . . . .   مسح لها تلك الدمعه قائلا . . . . . .   "انت قويه جميله . . . . . . اليوم كنت كالسندريلا في الحفل . . . . . . كنتي رائعة لا اعرف كيف اصف لكي . . . . . . ولكنك كنتي مدهشة . . . . . . " لماذا يستمر بقول ذلك الكلام. . . اكثر ما تكره حقا . . . . . . ولكن اقترابه منها جعلها تضطرب نفسيا . . . . . . اغمضت عيناها بقوه في محاوله للسيطره علي نفسها . . . . . . وابعاد اي فكره او ذكريات سيئه عن رأسها . . . . . . تكره الحب ومن عاشه ومن يعيشه . . . . . . تنظر له بنظره حانقه . . . . . . لماذا تقول ذلك الكلام هل هو سيعحب بصخره مثلها . . . . . . اصبحت كالرجل من برودها وكبريأها هذا . . . . . . لعنت داخلها عاليوم الذي احبت به . . . . . . اصبحت كالصنم لا تريد تذكره . . . . . . زياد دائما يذكرها به . . . . . . حتي كلامه هل من منقذ في تلك اللحظة التعيسة بالنسبة لها . . . . . .    تلعثمت حاولت تجميع كلملتها المبعثره . . . . . . ان تلك المواقف الآن تكرهها حقا . . . . . . "ان_ __ __ _ا انا يعني كان شيئاً لم افعل شيئاً كثيرا احببت ان يكون_ __ __ _" . . . . . .   ان ذلك الصوت انقذها ورعبها في نفس اللحظه . . . . . . صوت نادر وايليف يصرخان كانهما قتلوا احدهم . . . . . .   نظروا لبعض في خوف . . . . . . ثم انطلقوا لداخل القصر ليروا ماذا حدث . . . ؟ . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ . . . . . . أنا كذاب أنا ما نستش  . . . . . . فضلت أستنى وأتاري . . . . . . حكايتنا اللي مستنتش . . . . . . ومهما بغني لغيابك وللنسيان . . . . . . رجوعك غنوة لسة فقلبي ما تغنتش . . . . . . أشوفك فين وحشتيني . . . . . . غيابك مش وجع هيروح . . . . . . ده شوك ماشي في شراييني . . . . . . بقيت ما كرهش سيرة الموت . . . . . . عشان أنا مت فعلا لما نسيتيني . . . . . . وعلى عيني أشوفك جاية قدامي وأبص بعيد . . . . . . على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد . . . . . . على عيني أقول للناس حكاية وانتهت وخلاص . . . . . . وانا في سري بحبك تاني كل ما أقول هحب جديد على عيني أشوفك جاية قدامي وأبص بعيد . . . . . .  على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد . . . . . .  على عيني أقول للناس حكاية وانتهت وخلاص . . . . . .  وانا في سري بحبك تاني كل ما أقول هحب جديد . . . . . .  تعبت خلاص من التمثيل . . . . . .  أنا لا بخير ولا قلبي بقى عايش ومش بيميل . . . . . .  بتوّه نفسي في الدنيا والاقيني . . . . . .  بقول الصبح أنا كويس واموت بالليل . . . . . .   . . . . . . طلعتي لسة ويايا  . . . . . . وما نستكيش ومش هنسى . . . . . .  . . . . . . ولا وجعي ده ليه نهاية . . . . . .  . . . . . . فرحت اني بقيت مابكيش قصاد الناس . . . . . .  . . . . . . واتاري دموعي نزلت مني جوايا . . . . . .  . . . . . . وعلى عيني أشوفك جاية قدامي وأبص بعيد . . . . . . على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد . . . . . . على عيني أقول للناس حكاية وانتهت وخلاص . . . . . . وانا في سري بحبك تاني كل ما أقول هحب جديد . . . . . . على عيني أشوفك جاية قدامي وأبص بعيد . . . . . .  . . . . . . على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد . . . . . .  . . . . . . على عيني أقول للناس حكاية وانتهت وخلاص . . . . . .  . . . . . . وانا في سري بحبك تاني كل ما أقول هحب جديد . . . . . .  . . . . . . أنا كذاب أنا ما نستش  . . . . . . فضلت أستنى وأتاري . . . . . . حكايتنا اللي مستنتش . . . . . . ومهما بغني لغيابك وللنسيان . . . . . . رجوعك غنوة لسة فقلبي ما تغنتش   __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ ___ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD