الفصل الخامس ...

4182 Words
الفصل الخامس .....  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ . . . . . . أنا كذاب أنا ما نستش  . . . . . . فضلت أستنى وأتاري . . . . . . حكايتنا اللي مستنتش . . . . . . ومهما بغني لغيابك وللنسيان . . . . . . رجوعك غنوة لسة فقلبي ما تغنتش . . . . . . أنا كذاب أنا ما نستش  . . . . . . فضلت أستنى وأتاري . . . . . . حكايتنا اللي مستنتش . . . . . . ومهما بغني لغيابك وللنسيان . . . . . . رجوعك غنوة لسة فقلبي ما تغنتش . . . . . . أشوفك فين وحشتيني . . . . . . غيابك مش وجع هيروح . . . . . . ده شوك ماشي في شراييني . . . . . . بقيت ما كرهش سيرة الموت . . . . . . عشان أنا مت فعلا لما نسيتيني . . . . . . وعلى عيني أشوفك جاية قدامي وأبص بعيد . . . . . . على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد . . . . . . على عيني أقول للناس حكاية وانتهت وخلاص . . . . . . وانا في سري بحبك تاني كل ما أقول هحب جديد على عيني أشوفك جاية قدامي وأبص بعيد . . . . . .  على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد . . . . . .  على عيني أقول للناس حكاية وانتهت وخلاص . . . . . .  وانا في سري بحبك تاني كل ما أقول هحب جديد . . . . . .  تعبت خلاص من التمثيل . . . . . .  أنا لا بخير ولا قلبي بقى عايش ومش بيميل . . . . . .  بتوّه نفسي في الدنيا والاقيني . . . . . .  بقول الصبح أنا كويس واموت بالليل . . . . . .   . . . . . . طلعتي لسة ويايا . . . . . . وما نستكيش ومش هنسى . . . . . . ولا وجعي ده ليه نهاية . . . . . . فرحت اني بقيت مابكيش قصاد الناس . . . . . . واتاري دموعي نزلت مني جوايا . . . . . . وعلى عيني أشوفك جاية قدامي وأبص بعيد . . . . . . على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد . . . . . . على عيني أقول للناس حكاية وانتهت وخلاص . . . . . . وانا في سري بحبك تاني كل ما أقول هحب جديد . . . . . . على عيني أشوفك جاية قدامي وأبص بعيد . . . . . .  . . . . . . على عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد . . . . . .  . . . . . . على عيني أقول للناس حكاية وانتهت وخلاص . . . . . .  . . . . . . وانا في سري بحبك تاني كل ما أقول هحب جديد . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ أقدم اعتذاري . . . . . .  لوجهك الحزين مثل شمس آخر النهار . . . . . .  . . . . . . عن الكتابات التي كتبتها . . . . . .  . . . . . . عن الحماقات التي ارتكبتها . . . . . .  . . . . . . عن كل ما أحدثته . . . . . .  . . . . . . في جسمك النقي من دمار . . . . . .  . . . . . . وكل ما أثرته حولك من غبار . . . . . .  . . . . . . أقدم اعتذاري. . . . . .   . . . . . . عن كل ما كتبت من قصائد شريرة . . . . . .  . . . . . . في لحظة انهياري . . . . . .  . . . . . . فالشعر ، يا صديقتي ، منفاي واحتضاري . . . . . .  . . . . . . طهارتي وعاري . . . . . .  . . . . . . ولا أريد مطلقا أن تو**ي بعاري . . . . . .  . . . . . . من أجل هذا . . . . . . جئت يا صديقتي . . . . . .  . . . . . . أقدم اعتذاري . . . . . .  . . . . . . أقدم اعتذاري . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ تجلس في تراس غرفتها . . . . . . تنظر للسماء الصافية بحزن . . . . . . رغم انه يوم ميلادها . . . . . . اجمل شئ حدث لها . . . . . . انها جاءت لتلك الدنيا حقا . . . . . . هي محظوظه فقط لانها معه . . . . . . ولكن اين هو احتفل بها الجميع وهي تريده هو فقط . . . . . . ولكنه ليس معاها تنتظره تعرف انه لن يننساها . . . . . . ظلت 9ساعات متواصله بالتراس الي ان اجتاحها النوم بقوه . . . . . . هو لن يأتي يئست دخلت لتتمد علي فراشها . . . . . . لم يمر ثواني واذ بأحدهم يضع يديه علي فمها . . . . . . حاولت الصراخ والتملص من بين يديه . . . . . . ولكنه خدرها بشئ ما معه وذهبت بنوم عميق . . . . . . . . . . . .   يتحسس وجهها برقه وحب . . . . . . قبل جبينها تأملها وهي نائمه بجانبه . . . . . . في ذلك البيت الخشبي الصغير . . . . . . الذي صنعه ليحتفل بها فيه . . . . . . فاقت ونظرت له بهلع لا تري شييئا امامها . . . . . . كل شئ مشوش . . . . . . حاولت فرك عيناها لمحاوله لرؤيته . . . . . .    * هل انت وماذا فعلت بي ؟ . . . . . . كدت اموت حقا ! ! . . . . . .   وضع اصبعه علي فمها الثرثار . . . . . . ثم اقترب من اذنها هامسا بصوت اجش . . . . . . قطع انفاسها و تعالت ض*بات قلبها بقوه . . . . . .    * كل عام وانتي معي حبيبتي . . . . . . وابنتي وامرأتي وامي . . . . . . اعشقك ولن اترك يدك ابدا . . . . . . لن اسمح ان نفترق . . . . . . سأحتفل بكي بتلك الليله . . . . . . دائما بشئ اجمل من السابق . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ كعادتها اخرجت دفترها من حقيبتها الخاصه . . . . . . وبدأت بالكتابه . . . . . .   * ماللذي اصابك يا قلبي . . . . . . اتعشق و تصبر و تحن و تشتاق . . . . . . الى خيال اما ان لعقلي ان يستيقظ . . . . . . ام ان قلبي يسيطر على كل مشاعري . . . . . . كل ما احتاجه ان اكون كباقي البشر . . . . . . قلب ينبض لتستمر الحياة لا اكثر . . . . . . * لم يقطعها سوا ذلك الصوت . . . . . . وهي في طائرتها . . . . . .   تجلس في الدرجة الاولي . . . . . . في الطائرة درجه رجال الأعمال . . . . . .   'هذا مكانك سيدي' . . . . . .  شكرها بابتسامة خفيفه . . . . . .   تأففت بحنق . . . . . . تنظر لمن سيجلس بجانبها . . . . . . هذه المرة يا تري . . . . . .   لماذا نظرت ا****ة انه ورأها . . . . . . " ما هذا بحق الجحيم ؟ . . . . . . هل انت من جديد . . . . . . انها ليست اول مره . . . . . . " نهضت من مكانها . . . . . . استعجب من طريقتها كالوحش . . . . . . وهي تتكلم تهث من بين أسنانها وتشتم بحنق . . . . . .   نظر لها بضيق ومقلتين حادتين . . . . . . ثم اشار علي نفسه . . . . . .   "هل انا انت من ورائي . . . . . . انني ذاهب لامي . . . . . . لماذا سألحق بك هل أنتي معتوهة " . . . . . .   كادت تض*به . . . . . . ولكن نظرت للمضيفه قائله لها . . . . . . هل هناك مكان اخر فارغ . . . . . .    "اعتذر بشده سيده سلمي . . . . . . ولكن حقاً الطائرة ممتلئة " . . . . . .   جلست وهي تتأفف . . . . . . انه قدرها المنحوس الذي يجمعها به . . . . . .    * هل لتجلس سيدي . . . . . . " قالت المضيفة وهي تبتسم في وجهه تلك الابتسامة المصطنعة دائما . . . . . .   انها حزينه هو يعلم هذا . . . . . . نظر لها في حزن يعلم هو السبب بكل ذلك . . . . . . وبحزنها هل هو غ*ي . . . . . . لقد اقسم ان لا يحزن فتاه بعد الذي حدث في الماضي . . . . . . : عينها كالبحر جميل . . . . . . ولكن غموضه وعمقه مخيف . . . . . . رغم قوتها ورأفتها بالفقراء . . . . . . الا انها كالوردة الرقيقة . . . . . . حتي انها جميله كثيرا . . . . . . فكر كثيرا في حل ما ليحسن احوالهم . . . . . .   ثم يد له يده يتمني لو تقبل . . . . . . لو لم تكن مغروره في تلك اللحظة . . . . . . " يعني من رأيي يكفي الي هذا الحد . . . . . . بإمكاننا ان ننسي ما حدث ونصبح اصدقاء . . . . . . واذا لا تريدين العمل معي فانا موافق . . . . . . لكن لا اود ان اكون من سبب لكي اذي مع اخاكي "" . . . . . .   هل ما تسمعه حقيقي . . . . . . اختفت جميع الاصوات من زهنها . . . . . . الا ذلك الصوت صوته . . . . . . تردد الجمله في ذهنها بكثره . . . . . . نظرت له في دهشه مبتسمة "حقا " . . . . . .   ابتسم في خفه لجمال ابتسامتها قائلا . . . . . . " ولكن بشرط اذا لا تريدين العمل " . . . . . .   برمت شفتيها في استغراب . . . . . . انها عادته كالعادة يشترط . . . . . . تن*دت بعدم فائده قائله" ما هو " . . . . . .   " ستعودي معي لتحضري حفل الخطبة . . . . . . لقد حكي لي فهد عما حدث " . . . . . .   كادت تعترض بشده حتي قاطعها . . . . . .    "مستحيل لا يوجد اعتراض . . . . . . " انه غ*ي او ما شابه علي ما تطن . . . . . . انها لن تعترض بالع** انه ستفاجئه . . . . . . "هل تسمعني للحظه . . . . . . " زياد : ماذا " . . . . . .  سلمي . . . "" انني سأعود معك وايضا سنعمل معا . . . . . . " هل سلمي هي من تتكلم . . . . . . ربما ضحك مستهزءا من كلامها . . . . . . انها تستخف به حقيقة . . . . . .   * سألته بدهشه " لماذا تضحك" . . . . . .   * " هل تستخفين بي او ما شابه " . . . . . .   * لماذا ساستخف حقا . . . . . . سنعمل معا انت ادهشتني . . . . . . لم تريد ان تراني حزينه . . . . . . رأيت انك تستحق الصراحة " . . . . . .  * هل تعلمين ماذا تقولين . . . . . . علي اساس لم اكن استحق من قبل " . . . . . .   أغمضت عيناها في يأس . . . . . . دائما ما ترمي كلام سخيفا حقا . . . . . .   " لا اقصد ذلك خرج ذلك من فمي هكذا . . . . . . ولكن انت احترمت رغبتي هل تفهم لهذا رأيت ذلك . . . . . . " * اها الآن فهمت اذا متي ستعودين . . . . . .   * لا تسأل يجب ان ابقي لأسبوع هنا . . . . . . هناك لي حفل . . . . . .   * هل أتى يا تري . . . . . .  * طبعاً . . . . . .   ابتسم لشده بدون معرفه . . . . . . لماذا يبتسم هكذا . . . . . . ولكنه سعد من تلك الحديث الذي دار بينهم . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ أحداث كثيره في تلك ال٥ ايام التي مضوا . . . . . . وهم بأيطاليا يمضون معظم الوقت سويا . . . . . . يخرجون لتناول العشاء أحياناً . . . . . . وتاره اخري يتنزهون . . . . . . اصبحوا أصدقاء كثيرا . . . . . .   يجلسون في مطعم فخم في ايطاليا . . . . . .    تسألهم النادله . . . . . .    Cosa vuoi mangiare? . . . . . .   . . . . . . (ماذا تريدون ان تأكلوا)  . . . . . . سبقت سلمي زياد في الإجابة  Caffè e sandwich. . . . . . . . .    . . . . . . ثم نظرت النادله ل زياد لتسأله  E tu . . . . . .    . . . . . . (وانت)  Come let . . . . . .    . . . . . . (مثلها) ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ . . . . . . هل تتحدثين الإيطالية . . . . . . '''''''''''  " نعم اتحدثها " هل انت . . . . . . ""  . . . . . . "نعم"  . . . . . . " كيف تعلمت " سألته باستغراب . . . . . .   " كنا نذهب انا و. . . . . . "وكأن ل**نه عجز عن الكلام . . . . . . عندماا تذكر احترق قلبه لتفكيره في الأمر . . . . . . هو يستحق ذلك العذاب اساسا . . . . . .   فذعت لحالته فانتفضت من مكانها سألته . . . . . .  " هل انت بخير . . . . . . " هز رأسه اي انه بخير . . . . . .  "هل تذكرت أحدهم " . . . . . .   تن*د بحرقه . . . . . . وكأن النيران تشتعل في ص*ره وقلبه . . . . . .    اغمض عنيه بقوه في محاوله لل**ود . . . . . .   بحثت عنك ولم اجدك. . . . . . . . .  بحثت عنك في الطرقات ولم اجدك. . . . . . . . .  بحثت عنك في وجوه الناس ولم اجدك. . . . . . . . .  بحثت عنك في السماء في الماء. . . . . . . . .  في كل مكان . . . . . . . . .   اين انت ؟ . . . . . .  ولماذا تلا شيت من عالمي ؟ . . . . . .   كان صوتي يناد*ك . . . . . . . . .  ينادي اسمك. . . . . . . . .  كان طيفي يناجيك . . . . . . . . .  يناجي طيفك . . . . . . . . .  كانت روحي ترحل في سابع سماء. . .  بحثا عن روحك . . . . . .   تباعدت رموشه ببطئ . . . . . . لتظهر عيناه معلنه عن دموعا كادت تذرف . . . . . . ولكنه امتلك نفسه بقوه . . . . . .   سألته مره اخري " هل انت بخير " . . . . . .   خرج من غابات تفكيره . . . . . .   * نعم انا بخير اسف ولكن . . . . . . . . . لاعليكي . . . . . .    لاول مرة تراه هكذا عاجز . . . . . . تشعر انها تعرفه . . . . . . تعرف ما بداخله . . . . . . هناك ما يؤلمه او من تؤلمه؟ . . . . . . هل يؤلم الحب لتلك الدرجه . . . . . .   اذا لماذا؟ . . . . . . لماذا نحارب ونحن نعرف اننا سنتأذي لدرجه الموت؟. . . . . . حاولت اخراجه من ذلك الهم قليلا قائله . . . . . .   * اذا كان هناك شئ تود قوله نحن اصبحنا اصدقاء . . . . . . بغص النظر عن اول مقا**ه لنا طبعا . . . . . .   ضحكت وهي تتذكر اول مقا**ه لهم . . . . . . ينظر لضحكاتها كالمسحور . . . . . . وكأن هناك شبها بينهم كثيرا . . . . . . دائما عندما ينظر لها يتذكر حبه ووجعه . . . . . . مالكه قلبه الذي نحر وقتل روحها ومزق قلبها . . . . . . بما فعله بها في الماضي لماذا دائما يشعر هكذا . . . . . .  ابتسمت ثم ارادت ان تسأله ولكن ترددت . . . . . .   نظر لها ثم قال . . . . . .   "اسالي ماذا تريدين " . . . . . .   "الصراحة كنت اود ان أسألك عن والدتك . . . . . . الم تقل انك ستزورها " . . . . . .  ارتشف من قهوته ثم هز رأسه قائلا . . . . . .  " انها ليست والدتي فحسب . . . . . . انها والده ايليف صديقتي . . . . . . ولكن هي من ربتني بعد وفاة امي . . . . . . " برمت شفتيها في حزن . . . . . . ثم اعتذرت منه . . . . . .   " وانت يعني اين والدكي او والدتك . . . . . . " (والدي توفي . . . . . . ووالدتي لن تصدقني اذا قلت لك لا أعلم عنها شئ) . . . . . .   ارتفع حاجبه مستغربا (لماذا) . . . . . .   نظرت للاسفل بحزن . . . . . . "حقا لا اود التذكر أرجوك " . . . . . .  مسك يدها استغربت مما فعله . . . . . . هل هذا حقيقي ؟ . . . . . . انها تشعر وكأن . . . . . . نفضت تلك الفكره عن مخيالتها . . . . . . لن تؤامن بتلك السخافات . . . . . . سمعت صوته الذي انقذها من ذلك الشعور . . . . . .   "اسف اني ذكرتك . . . . . . ولكن انت أقوى مني فحسب لقد تحملتي ولم تتضعفي' . . . . . .  سحبت يدها من يده بخفه . . . . . . مبتسمه ابتسامه خفيفه ثم  تن*دت بعمق . . . . . . لو رأي ما بداخلها لانهار . . . . . . انها تتحمل ما لم يتحمله احدهم . . . . . . ماضيها كالسرطان ولكن يوجد من يشفي منه او يموت . . . . . . ولكن هي ماتت واحييت كجسد فقط لا اكثر . . . . . .   "تعودت" . . . . . . لم تقول اي شئ اخر . . . . . . لو يعلم ما بداخلها عميقه غامضه كبحر ملئ بالاسرار . . . . . . لا يعلم ما بها وهي لا تبوح . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ * تجلس نايا مع فهد بأحد المطاعم . . . . . . حاولت بدأ الحديث بأي شئ فسألته . . . . . . "هل حقا سنحضر لذلك الحفل من دون اختك يا فهد" . . . . . . قالت نايا لفهد وهي تربت عل كتفيه في حنان . . . . . . انه حزين منذ ذهاب اخته . . . . . . منذ حوالي ٥ ايام لم تراه بذلك الحال من قبل . . . . . .   تن*د بارهاق ثم نظر لها قائلا * . . . . . . "متي سيعود أياد " . . . . . .   برمت شفتها لتتذكر متي قال انه سيعود . . . . . . "قال لي سيعود بعد يومان . . . . . . " سند بكفيه علي رأسه قائلا . . . . . . "سنحضر كل شئ الي حين عوده اخيكي انا وعدتك " . . . . . .   احتضنته بشده ثم قالت . . . . . . "انا متاكده انها ستعود لا تقلق بشان هذا . . . . . . أعدك سيكون كل شئ بخير " . . . . . .   "بعد يومان" . . . . . .   تنزل من طائرتها . . . . . . او ينزلان بمعني اصح . . . . . . ابتسم لها ثم ردت له الإبتسامة . . . . . .   نطرت له في استغراب . . . . . .   "حقا لم اسألك اين ايليف لم اراه ابدا" . . . . . .   "عاد قبلنا وهو الذي سيأتي لياخذنا " . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD