أكاد أشعر بأنفاسها الحارة تدغدغ عنقي بلطف بينما يداها احاطتا بخصري أثناء نومها.. وأجل أعترف؛ لقد جعلتها تنام وهي علي بضع إنشات من عضها لي.! لا يستوعب عقلها شيئا مما عشته ومع ذلك هي تحاول ان تخفف عني، تجعلني أشعر بأشياء لم أشعر بها من قبل وتترك أثارا في داخلي.. أثار لن تزول بسرعة. وانا في الحقيقة لست مستعدا لذلك! لست مستعدا لتحمل هذا.. مررت يدي بخفة علي وجنتها لأشعر بحركتها الطفيفة علي جسدي وهي تدفن نفسها داخلي أكثر.. ابتسمت علي ما تفعله من حركات فهي تبدو كالأطفال بتصرفاتها ومع ذلك تريد الإعتماد علي نفسها.. ربما ان تذكرت كل شيء واستعادت ذاكرتها قد يغير هذا من نظرتها الدافئة نحوي.. قد يجعلها تشعر بالأنانية والسواد الذي بداخلي لتتوقف عن محاولة التقرب مني.. ألصقت رأسي بخاصتها وتركت الذكريات تتسرب ببطء إليها.. مع كل ذكرى مؤلمة هي كانت ترتجف وأصابعها تشد علي قميصي بقوة.. أردت ان أوقف ما

